10 أخبار NEWS Issue 17378 - العدد Saturday - 2026/6/27 السبت روبيو: «كان هناك اقتراح في ألاسكا، لكن لم نصل إلى اتفاق. لو كان هناك اتفاق لانتهت الحرب» ASHARQ AL-AWSAT مسيّرة أوكرانية 660 روسيا تؤكد تعرضها لواحدة من أكبر الهجمات على أراضيها وتعلن إسقاط لافروف يطلب توضيحا من واشنطن بعد «تراجعها» عن تفاهمات قمة ألاسكا طلب وزيـر الخارجية الروسي سيرغي لافـــروف، الجمعة، «تـوضـيـح» دور الـولايـات المــــتــــحــــدة فـــــي مــــحــــاولــــة إنـــــهـــــاء الـــــحـــــرب فـي أوكـرانـيـا. وصـعّــد لافـــروف خلافه مـع نظيره الأمـــيـــركـــي مـــاركـــو روبـــيـــو بــشــأن مـــا إذا كــان الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترمب قد توصلا إلى تفاهم بشأن الخطوط العريضة لاتفاق سلام خلال لقائهما في ألاسكا العام الماضي. وتــقــول روســيــا إن هـــذا الـتـفـاهـم تحقق بالفعل، وتشير إليه غالبا «بروح أنكوريج»، وهي المدينة التي استضافت القمة الروسية - الأمــيــركــيــة فـــي ألاســـكـــا. ولــكــن روبـــيـــو نفى الــــتــــوصــــل إلــــــى أي اتـــــفـــــاق فـــــي تـــصـــريـــحـــات للصحافيين، الخميس. وتــعــكــس الـتـعـلـيـقـات الانـــتـــقـــاديـــة الـتـي أدلـى بها لافــروف ومسؤولون روس آخـرون هـــــذا الأســــبــــوع تــــحــــولا فــــي تــقــيــيــم مـوسـكـو لجهود واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا، والتي توقفت منذ أن شنت الولايات المتحدة وإســــرائــــيــــل حــــربــــا عـــلـــى إيــــــــران فــــي فـــبـــرايـــر (شباط) الماضي. قال لافــروف، الجمعة، إن دور الولايات المــــتــــحــــدة الأمــــيــــركــــيــــة فــــــي تــــســــويــــة الأزمـــــــة الأوكـــرانـــيـــة وتـــصـــريـــحـــات وزيـــــر الــخــارجــيــة الأميركي بشأن اتفاقيات ألاسكا بحاجة إلى تـوضـيـح، مضيفا ردا عـلـى ســــؤال صحافي تـــــم نــــشــــره عــــلــــى مــــوقــــع وزارة الـــخـــارجـــيـــة الــروســيــة حـــول الــــدور الأمــيــركــي فــي تسوية الأزمــــة الأوكـــرانـــيـــة: «بـالـتـأكـيـد، يـحـتـاج هـذا الــوضــع بـرمـتـه إلـــى تـوضـيـح»، وفـقـا لوكالة «سبوتنيك» الروسية. وأوضح لافروف أنه وخلال قمة ألاسكا، نـــاقـــش الـــرئـــيـــس الــــروســــي فــاديــمــيــر بـوتـن ونظيره الأميركي دونـالـد ترمب، مقترحات واشنطن بشأن أوكرانيا، والتي وافق عليها الجانب الروسي. وقـال روبيو، كما نقلت عنه «رويترز»: «كـان هناك اقـتـراح في ألاسـكـا، لكن لم نصل إلـــــى اتــــفــــاق. لــــو كـــــان هـــنـــاك اتــــفــــاق لانـتـهـت الحرب». وردا على ذلك، قدم لافروف الرواية الأكــثــر تفصيلا حـتـى الآن لمــا جـــرى فــي قمة أغسطس (آب) الماضي. وقـــــال لافـــــــروف: «عـــنـــدمـــا يـــقـــول زمـيـلـي مـاركـو روبـيـو، إنــه فـي ألاسـكـا لـم يكن هناك ســــوى مـــقـــتـــرحـــات، ولـــيـــس اتـــفـــاقـــا، فــــإن ذلــك يثير لدي تساؤلات حول معنى الاتفاق. فإذا كـان أحـد الأطـــراف، في هـذه الحالة الولايات المـــتـــحـــدة الأمــــيــــركــــيــــة، قــــد طـــــرح مــقــتــرحــاتــه لــلــتــســويــة، حـــــول كــيــفــيــة الـــتـــعـــامـــل مــــع هـــذه الأزمـــــة، وأبــــدى الــطــرف الآخـــر مـوافـقـتـه على هذه المقترحات، فإن القول بعدم وجود اتفاق يبدو غير لائق». وأكد لافروف أن «الحقيقة تبقى قائمة: نـوقـشـت المــقــتــرحــات الأمــيــركــيــة فـــي ألاســكــا، وقـــبـــلـــهـــا الــــجــــانــــب الــــــروســــــي». وأضــــــــاف أن المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف زار موسكو قبل أيــام مـن اجتماع الرئيسين الـروسـي والأميركي في ألاسـكـا، حاملا معه المـــقـــتـــرحـــات نــفــســهــا الـــتـــي قـــدمـــهـــا الــرئــيــس دونالد ترمب. وخلال اجتماع موسكو، وعد الرئيس فلاديمير بوتين بالرد عليها في قمة أنكوريج». وأكـمـل لافــــروف: «فــي أنـكـوريـج، عندما جــلــس الــرئــيــســان لــلــتــفــاوض (وكـــــان مــاركــو روبــيــو وأنـــا حـاضـريـن أيــضــا)، بـــدأ الرئيس بوتين، ناظرا إلى ويتكوف الذي كان حاضرا أيـــضـــا، بـــســـرد المــقــتــرحــات الأمــيــركــيــة نقطة بنقطة. وبعد كـل نقطة، وبحضور الرئيس الأمــيــركــي تــرمــب ووزيــــر الـخـارجـيـة روبــيــو، سأل ويتكوف عما إذا كان قد وصف الأفكار الـتـي طـرحـهـا فــي مـوسـكـو قـبـل يـــوم مــن قمة أنــكــوريــج بشكل صـحـيـح. فــأجــاب ويتكوف بالإيجاب عن جميع أسئلته». وعقدت محادثات بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي، دونالد ،2025 أغـسـطـس 15 تــرمــب، فــي ألاســكــا فــي حــيــث نــاقــشــا ســبــل حـــل الـــنـــزاع الأوكــــرانــــي، ووصــــف الــرئــيــســان الاجــتــمــاع بـالإيـجـابـي، وفــي أعـقـاب الـقـمـة، صــرح الـرئـيـس الـروسـي بـإمـكـانـيـة حــل الـــنـــزاع فــي أوكـــرانـــيـــا، مـؤكـدا رغبة روسيا في التوصل إلى تسوية طويلة الأمد. وســيــلــتــقــي وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الألمـــانـــي يــوهــان فــاديــفــول بـنـظـيـره الأمــيــركــي مـاركـو روبـــــيـــــو فـــــي واشــــنــــطــــن، الاثــــــنــــــن. وأضــــــاف المتحدث باسم الخارجية الألماني في برلين: «ســـيـــنـــاقـــش وزيـــــــرا الـــخـــارجـــيـــة الــــوضــــع فـي الشرق الأوســـط». وستركز المحادثات أيضا على اسـتـمـرار دعــم أوكـرانـيـا والتحضيرات لقمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة. وقـــال نـائـب القائد الأعـلـى لـقـوات حلف شـــمـــال الأطــلــســي (نـــاتـــو) فـــي أوروبـــــــا، قـائـد الـــــقـــــوات الــــجــــويــــة، المــــــارشــــــال الـــســـيـــر جـــون سترينجر لـوكـالـة «أسـوشـيـيـتـد بــــرس» إنـه يريد عقد قمة في تركيا لدفع الدول الأعضاء لإنفاق المزيد على الدفاع وإعادة تأكيد الدعم لأوكــــرانــــيــــا وعـــلـــى وحــــــدة الـــحـــلـــف. وجـــــاءت تصريحات جــون سترينجر فـي لـنـدن، قبل أقـــل مــن أســبــوعــن مــن قـمـة أنــقــرة الـحـاسـمـة يــومــي الــســابــع والــثــامــن مـــن يـولـيـو (تــمــوز) المــقــبــل لاخـــتـــبـــار تــمــاســك الـــحـــلـــف، الـــــذي تم عاما ً. 77 تأسيسه قبل وقـال سترينجر، وهو ضابط رفيع في سـاح الجو البريطاني، إن «القمة فعاليات سياسية بشكل كبير، وهي تظهر وحـدة أي منظمة» وأضــــاف: «سـيـكـون مــن الـغـريـب ألا تشهد عـقـود مــن تـوسـع الـنـاتـو لـحـظـات من الاضــطــراب». وأضــاف سترينجر في مقابلة فــي مـؤتـمـر عـسـكـري فــي لــنــدن، حـيـث أجــرت وكالة «أسوشييتد برس» مقابلات أيضا مع مسؤولين عسكريين أوروبــيــن كـبـار آخرين بشأن آمالهم ومخاوفهم بشأن القمة: «هل نــحــن فـــي إحـــــدى تــلــك الــلــحــظــات فـــي الــوقــت الحالي؟ نعم، نحن كذلك». من جانب آخر، أعلنت روسيا تعرضها لـواحـدة مـن أكبر الهجمات بالمسيرات على 660 أراضيها، وقالت إنها تمكنت من إسقاط مسيرة أوكرانية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع في موسكو، في أعلى مجموع لعمليات من هذا القبيل؛ إذ تم إسقاط المسيّرات في أجواء منطقة روسية، من بينها موسكو، 12 نحو فـضـا عــن شـبـه جــزيــرة الــقــرم الـتـي ضمّتها روســيــا مــن أوكــرانــيــا وفــــوق الـبـحـر الأســـود وبحر آزوف، بحسب الوزارة. وتــــعــــرّضــــت مــنــطــقــة تــــــولا، عـــلـــى بـعـد كـيـلـومـتـرا مــن مـوسـكـو، لهجوم 180 نـحـو «واسع» بالمسيّرات، بحسب الحاكم المحلي ديميتري ميلاييف. وقال الحاكم ميلياف، فـي بـيـان، عبر الإنـتـرنـت، إن مـنـزلا خاصا دمـر في الهجوم، وأصيبت امــرأة بجروح. وأضـــــاف أن أضــــــرارا لـحـقـت بــخــط كـهـربـاء وبـمـنـشـأة صـنـاعـيـة لــم يـتـم تـحـديـدهـا في مــديــنــة نــوفــومــوســكــوفــســك. وذكـــــر المــوقــع الإلـــكـــتـــرونـــي الــــروســــي المــســتــقــل أســـتـــرا أن مصنعا للمواد الكيميائية ومحطة للطاقة الكهرومائية في نوفوموسكوفسك تعرضا لهجوم واشتعلت فيهما النيران. وأفـــــاد رئــيــس بـلـديـة مـوسـكـو سـيـرغـي مسيّرة على الأقــل 47 سوبيانين بـاعـتـراض كـــانـــت مـــتّـــجـــهـــة إلـــــى الـــعـــاصـــمـــة. وكـــتـــب فـي مـنـشـور عـلـى «تــلــغــرام» أن «خـــبـــراء خـدمـات الإســــعــــاف يــعــمــلــون فـــي المــــواقــــع الـــتـــي سقط فيها حطام»، من دون الإبلاغ عن ضحايا أو أضرار. وكــثّــفــت أوكــرانــيــا فــي الأشــهــر الأخــيــرة ضــربــاتــهــا بــالمــســيّــرات الــطــويــلــة المــــدى على روسيا، مستهدفة خصوصا منشآت طاقة، فـي مسعى إلــى حـرمـان الكرملين مـن مصدر عـــــائـــــدات حــــيــــوي لـــتـــمـــويـــل آلــــتــــه الـــحـــربـــيـــة. والأســـبـــوع المــاضــي، تـسـبّــب هـجـوم أوكــرانــي بـحـريـق كـبـيـر فــي مـحـطّــة تـكـريـر فــي جنوب شرقي موسكو موسكو. واقترحت المفوضية الأوروبـيـة تشديد قـــواعـــد دخــــول الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي بالنسبة لـــلـــرجـــال الأوكـــرانـــيـــن الـــهـــاربـــن مـــن الــحــرب الروسية الذين لا يحملون تصاريح مغادرة من السلطات الأوكرانية. وقال مفوض شؤون الهجرة بالاتحاد الأوروبـــــي، مـاغـنـوس بـرونـر للصحافيين، الـجـمـعـة، إن «اقــتــراحــنــا يـنـص عـلـى أنـــه لا يـتـعـن مـنـح الـحـمـايـة المـؤقـتـة لـأشـخـاص الـــوافـــديـــن حـــديـــثـــا، الـــذيـــن لا يــتــم الـسـمـاح لهم بـمـغـادرة أوكـرانـيـا بسبب التزاماتهم الـعـسـكـريـة بـمـوجـب الــقــانــون الأوكـــرانـــي». وأضاف برونر، كما نقات عنه «بلومبيرغ»: «هذا ما طلبته أوكرانيا منا»، مشيرا إلى أن الخطط «تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الدفاعية المتطورة من قبل أوكرانيا». يـــشـــار إلـــــى أن الـــاجـــئـــن الأوكــــرانــــيــــن يشملهم ما يعرف بـ«توجيه الحماية المؤقتة» مـن قبل الاتـحـاد الأوروبــــي، والـــذي يمنحهم الحق المؤقت للبقاء في التكتل دون الحاجة إلـــــى إجـــــــــراءات لـــجـــوء فــــرديــــة. ويـسـتـضـيـف مليون أوكراني، 4.4 ً الاتحاد الأوروبي حاليا طبقا للمفوضية الأوروبية. ورغـم التصعيد الميداني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا وروسيا نفذتا، الـــجـــمـــعـــة، عــمــلــيــة جــــديــــدة لـــتـــبـــادل الأســـــرى شـخـصـا مــن كــل جــانــب. وقـالـت 160 شـمـلـت عسكريا روسيا 160 الوزارة، في بيان: «أعيد من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف. أسير حـرب من 160 وفـي المقابل، تـم تسليم القوات المسلحة الأوكرانية». (أ.ف.ب) 2025 أغسطس 15 » الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين خلال «قمة ألاسكا لندن: «الشرق الأوسط» توافد فرق إنقاذ دولية ومساعدات مالية وإنسانية... وواشنطن تنشر طائرات نقل ومروحيات حصيلة ضحايازلزالَي فنزويلا تتضاعف وسط جهود إنقاذ يائسة ارتـــفـــعـــت حــصــيــلــة قـــتـــلـــى الـــزلـــزالـــن قـتـيـاً، 920 الــلــذيــن ضـــربـــا فــنــزويــا إلــــى وفـق ما أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريـــغـــيـــز، الـجـمـعـة، فـيـمـا واصــلــت فـرق الإنقاذ، مدعومة بفرق دولية، سباقها مع الــزمــن للعثور عـلـى نـاجـن تـحـت أنـقـاض المباني المنهارة. واســـتـــخـــدمـــت فـــــرق الإنــــقــــاذ الآلـــيـــات الـــثـــقـــيـــلـــة، لـــكـــنـــهـــا اعــــتــــمــــدت أيــــضــــا عــلــى جهود متطوعين في محاولاتها لانتشال العالقين تحت الركام في المنطقة المنكوبة غرب العاصمة كراكاس. وشاهد مراسلون لـــ«وكــالــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة»، فــي أحـد المباني المنهارة، عمال إنقاذ يستخدمون المطارق الثقيلة لتكسير الأنـقـاض، بينما كانوا يطالبون بـ«صمت تام» لالتقاط أي استغاثات قد تصدر عن ناجين. لــكــن الارتــــفــــاع المــفــاجــئ فـــي الحصيلة الــــرســــمــــيــــة قـــــد لا يــــكــــون الأخــــــيــــــر. وكــــانــــت قـتـيـاً 235 الـحـصـيـلـة الــســابــقــة تـشـيـر إلــــى ، فيما أعـلـن وزيـــر الصحة كـارلـوس 589 ثـم ألفارادو، في وقت متأخر الخميس، أن عدد مصاب على الأقل، فيما 4300 الجرحى بلغ ألفا ً. 50 يتجاوز عدد المفقودين مساعدات دولية وبـــــــــدأت المـــــســـــاعـــــدات الــــدولــــيــــة تـصـل إلــــى الـــــــبلاد، مـــع وصـــــول فــــرق إنـــقـــاذ من السلفادور وسويسرا والمكسيك، إضافة إلــى مـسـؤول عسكري أمـيـركـي رفـيـع إلى كـــراكـــاس لـــإشـــراف عــلــى جــهــود الإغــاثــة الأمـــيـــركـــيـــة. وقــــالــــت الـــقـــيـــادة الـجـنـوبـيـة الأمـيـركـيـة (ســاوثــكــوم) فــي مـنـشـور على «إكس»، إن اللواء كيفن جي جيرارد وصل إلـى كـراكـاس على رأس «طـاقـم إداري في ســـاوثـــكـــوم»، بـصـفـتـه مــــســــؤولا مـيـدانـيـا رفيعا يمثّل الهيئة في المـيـدان ويتعاون بـــشـــكـــل وثــــيــــق مــــع الــــشــــركــــاء لـلـتـخـطـيـط والـتـنـسـيـق وإدارة الـــقـــدرات اللوجستية والـــتـــشـــغـــيـــلـــيـــة» لــلــجــيــش الأمــــيــــركــــي فـي المناطق المتضرّرة. كما تعهّدت دول من مختلف أنحاء الــعــالــم بـــإرســـال فــــرق إنـــقـــاذ ومــســاعــدات مـالـيـة وإنـسـانـيـة، فيما أعـلـنـت الــولايــات المتحدة أنها سترسل سفينتين حربيتين وطـــائـــرات نـقـل ومـــروحـــيـــات، إضــافــة إلـى مــلــيــون دولار كــمــســاعــدات. 150 تـعـبـئـة وفي ولاية لا غوايرا، الأكثر تضررا شمال كـــراكـــاس، كـانـت أمــبــارو ديـــل جوديتشي تـنـبـش الـــركـــام بـيـديـهـا بـحـثـا عـــن ابـنـهـا. وقالت: «إنها كميات هائلة من الصخور، ومــــــــن المــــســــتــــحــــيــــل إزاحــــــتــــــهــــــا بـــــالأيـــــدي العارية»، قبل أن تضرب الركام بيأس. وفي مكان آخر، توفيت فتاة صغيرة بعدما ظلّت لساعات تستغيث من تحت الأنــقــاض، بينما وقــف الـسـكـان عاجزين عـــن مـسـاعـدتـهـا، بـحـسـب مـــا أفــــاد سـكـان محليون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». عــــامــــا): «نــحــتــاج 48( وقـــــال دانـــــي ريـــــزو إلـــى أشـــخـــاص... إلـــى عـسـكـريـن، لـيـأتـوا ويساعدونا حتى نتمكن من إخراجها». وكـــانـــت زلازل مـمـاثـلـة فـــي الـــقـــوة قد ألف شخص في 200 أودت بحياة أكثر من ،2010 ) هايتي فـي يناير (كـانـون الثاني ألفا في كشمير في أكتوبر (تشرين 73 و .2005 ) الأول نقص في الإمكانات تــشــمــل حــصــيــلــة الـــقـــتـــلـــى عــــــددا مـن الأجانب، بينهم تسعة برتغاليين وثلاثة إسبان وبرازيليان وصينيان وإيطالي - فنزويلي. كما أعلنت الحكومتان البرتغالية إسبانياً 99 برتغاليا و 56 والإسبانية أن مــا زالــــوا فــي عــــداد المــفــقــوديــن. وأظــهــرت صور جوية نُشرت على وسائل التواصل الاجـــتـــمـــاعـــي مُـــجـــمّـــعـــات سـكـنـيـة مــدمــرة بالكامل في مدينة لا غـوايـرا. وقــال أحد عــنــاصــر الإنــــقــــاذ، طــالــبــا عــــدم كــشــف عن هويته، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الظروف «بالغة الصعوبة»، في ظل نقص الكوادر المدربة والقيود التقنية الكبيرة. وشــــاهــــد مـــراســـلـــو الـــوكـــالـــة سـكـانـا ينهبون أحد المتاجر الكبرى في المدينة. ووصـــفـــت مـــديـــرة لـجـنـة الإنـــقـــاذ الـدولـيـة في فنزويلا، نيكول كاست، الوضع بأنه «كارثي». وتـــــــوالـــــــت عــــــــــروض المـــــســـــاعـــــدة مــن مختلف أنحاء العالم؛ إذ أرسلت كل من سويسرا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال والمكسيك فرقا متخصصة في الإنقاذ. كما عرضت الصين والهند والبرازيل وإيران تقديم المساعدة، فيما أعلن البابا ألـــف يــورو 100 لـيـو الـــرابـــع عـشـر تـقـديـم ألف دولار) مساعدة أولية. 114 (نحو وتــشــارك الــولايــات المـتـحـدة بصورة خاصة في جهود الإغاثة، بعد أن أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو واعتقلته في يناير، في ظل اهتمامها بفنزويلا الغنية بالنفط. وأعــــرب الأمـــن الــعــام لـأمـم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «حزنه العميق» إزاء الـكـارثـة، مـؤكـدا أن المنظمة الدولية ستقدم الدعم لفنزويلا. وفــــــــــي تــــــطــــــور قــــــــد يــــعــــقــــد جــــهــــود الإغاثة، لا يـزال المطار الدولي الرئيسي لــــلــــعــــاصــــمــــة، الـــــــواقـــــــع فــــــي لا غــــــوايــــــرا، مـغـلـقـا بــعــد تــعــرضــه لأضـــــرار جسيمة. ودعــــــت زعـــيـــمـــة المـــعـــارضـــة الــفــنــزويــلــيــة والــحــائــزة جــائــزة نـوبـل لـلـسـام، مـاريـا كــــوريــــنــــا مـــــاتـــــشـــــادو، إلــــــى الإفــــــــــراج عـن «جميع السجناء السياسيين، المدنيين والــعــســكــريــن»، مـعـتـبـرة أنـــه ينبغي أن يـجـتـمـعـوا مــع عـائـاتـهـم بينما تعيش البلاد حالة حداد. ويــقــع الــســاحــل الـشـمـالـي لـفـنـزويـا على خط التقاء الصفيحتين التكتونيتين الـكـاريـبـيـة وأمــيــركــا الـجـنـوبـيـة، لكنه لم ، عندما 1997 يشهد زلزالا كبيرا منذ عام شخصاً، فيما أودى زلـــزال آخر 73 قُــتـل شخصا ً. 236 بحياة 1967 عام 7.5 وكـــان الــزلــزال الـــذي بلغت قـوتـه أكتوبر 29 درجـــة، الأربــعــاء، الأقـــوى منذ درجة 7.7 ، عندما ضرب زلزال بقوة 1900 قبالة السواحل. وشُــعــر بــالــهــزة أيــضــا فــي كولومبيا المجاورة، حيث أُخليت مبان في العاصمة بوغوتا احـتـرازيـا، كما سُجلت هــزات في عــــدد مـــن مــــدن شـــمـــال الــــبــــرازيــــل، بحسب شبكة الرصد الزلزالي البرازيلية. تواصل فرق الإنقاذ والسكان البحث عن ضحايا الزلزالين في لا غوايرا بفنزويلا (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky