issue17378

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17378 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 27 - 1448 محرم 12 السبت London - Saturday - 27 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17378 باحثون يكتشفون أحد «ألطف وأشرس» الثدييات في العالم اكتشف باحثون في أستراليا نوعا جديدا من الجرابيات ينتمي إلى ما يصفه العلماء بأنه «ألطف وأشرس» مجموعة من الثدييات في العالم. وأُطــلــق عليه اســـم «بـانـيـغـال بـيـتـروفـيـا»، نـسـبـة إلـى المـــتـــحـــدّرات الـصـخـريـة فــي حـديـقـة كـــاكـــادو الـوطـنـيـة، حيث يعيش هذا الحيوان. وتُعد حيوانات البلانيغال أصغر الجرابيات المعروفة أنواع منها 7 في العالم، إذ كان العلماء قد تعرَّفوا سابقا إلى في أستراليا ونوع واحد في بابوا غينيا الجديدة. وأعـلـن باحثون مـن جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، الأربعاء، اكتشاف النوع الجديد في دراسة نُشرت في مجلة «زولوجيكال جورنال أوف ذا لينيان سوسيتي»، ونقلتها «إندبندنت». وقالت إحدى مؤلفات الدراسة، لينيت أمبريلو: «أشــــارت دراســــات وراثــيــة سـابـقـة إلــى أن عـيّــنـات مــن نوعي (بلانيغال إنـغـرامـي) و(بـانـيـغـال مـاكـيـولاتـا) ربـمـا صُنِّفت على نحو خـاطـئ بسبب صعوبة التمييز بينهما شكلياً، رغم اختلافهما وراثياً. وفي هذه الدراسة استخدمنا عيّنات محفوظة فـي متاحف مـن مختلف أنـحـاء أستراليا، وكانت موردا علميا شديد الأهمية مكّننا من التعرف إلى أنواع لم يكن بالإمكان اكتشافها في البرية اليوم». وحلَّل الباحثون عددا من عيّنات البلانيغال لمعرفة ما إذا كانت أنواع مختلفة قد أُدرجت سابقا ضمن نوع واحد، أشكال مميّزة بين عينات «بي إنغرامي». 3 ليكتشفوا وأضـــــــافـــــــت أمـــــبـــــريـــــلـــــو: «أعـــــــدنـــــــا اعـــــتـــــمـــــاد اســــــــم (بــــي سوبتيليسّيما) لحيوانات البلانيغال الموجودة في منطقة كيمبرلي بغرب أستراليا، بعدما كانت تُصنَّف ضمن (بي إنغرامي)، في حين أنها تمثّل نوعا مستقلاً». وتـــابـــعـــت: «وتـــوصّـــلـــنـــا إلــــى أن الـــســالـــة الــفــرعــيــة (بــي إنغرامي برونيا) ليست سوى جزء من (بي إنغرامي)، ولذلك أعدنا دمجها ضمن تصنيفها الأصلي». وأيـضـا تـوصَّــل الفريق إلـى وجــود نـوع جديد بالكامل أُطلق عليه اسم «بي بيتروفيلا». وكتب أحد مؤلفي الدراسة، أندرو بيكر: «اكتشفنا نوعا جديدا ضمن إحدى ألطف وأشرس مجموعات الثدييات في أستراليا، وهي البلانيغال». ويــــقــــول الـــبـــاحـــثـــون إن الـــبـــانـــيـــغـــال، بــــخــــاف مـعـظـم الثدييات الصغيرة التي تعتمد في غذائها على البذور أو الفاكهة، تُعد شرسة جدا مقارنة بحجمها، إذ تتصرَّف مثل وغيرها 44 مفترسات قمّة، فتتعقَّب الحشرات والعناكب وأم من اللافقاريات وتصطادها بنشاط. لندن: «الشرق الأوسط» شابة ترتدي قبّعة تُشبه رقعة الشطرنج في ساحة الدومو بميلانو تصدّيا لموجة الحر التي تجتاح أوروبا (أ.ف.ب) ًلا يُقاس الافتراس بالحجم (متحف أستراليا) صورة المفتي سجينا الحرب ودول الخليج وميزان الربح والخسارة تـعـرفـت إلـــى الــدكــتــور أحــمــد حـسـون عندما كان لا يزال مفتيا على حلب. قمنا بــزيــارتــه فـــي مـكـتـبـه ثـــم دعـــانـــا إلـــى غـــداء حافل بالأطايب الحلبية. كانت شخصية المـــفـــتـــي مــنــفــتــحــة وصــــريــــحــــة، ويــعــتــمــر عـمـامـة بـيـضـاء واســـعـــة. ولمـــا أشــــرت إلـى صورته المختلفة، ضحك قائلا إن الناس فـي المـاضـي، اعـتـادت أن تـرى رجـل الدين مـتـنـقـا عـلـى دابــــة، وقـــد دار هـمـس كثير عندما رأى أهــل حلب سـيـارة مرسيدس ضخمة تقف أمــام دار الإفـتـاء. قامت بين المفتي وبيني مودة سريعة. وبعد أشهر جـاء إلـى طرابلس لحضور مؤتمر ديني وطـــلـــب أن أكــــــون فــــي رفـــقـــتـــه. مـجـمـوعـة كبيرة من الأفاضل المعممين وأنا الحاسر الــوحــيــد. أمــســك الـجـمـع أنـفـسـهـم عـــن أي تـعـبـيـر، غــلــب الـــوقـــار عــلــى المــشــهــد. بعد ذلك بقليل، علمنا أن الرجل أصبح مفتي سـوريـا خلفا لأحــد أشهر مفتيها آنــذاك، الشيخ أحمد كفتارو. لـــم تــعــد هـــنـــاك مــنــاســبــات الــتــقــي فيها الـــشـــيـــخ المـــنـــفـــتـــح. فـــقـــد كـــبـــرت مــســؤولــيــاتــه وعـــا مـوقـعـه الــديــنــي، ومــثــل كــل شـــيء آخـر فـي سـوريـا، طغت السياسة على كـل شـيء. ودخـــلـــت ســـوريـــا فـــي مــرحــلــة مـــن الـفـوضـى والاضـــطـــراب والـخـلـل الاجـتـمـاعـي. وصـرنـا نسمع أخـبـار المفتي بـن الأخــبــار الصعبة، كما صار يلقب ألقابا غير لائقة مثل «مفتي البراميل». يوم الجمعة الماضي طالعتنا من دمشق صـــور رجـــل عــمــاق الـجـسـم يــرتــدي قميص الـسـجـن المـقـلـم بــالــعــريــض. كـــان الـتـلـفـزيـون على الصامت فلم أعرف من هو. رجل هائل الـقـامـة حـاسـر الــــرأس تـائـه الــنــظــرات حزين وفيه مذلة. كيف لي أن أعرف أن هذا الرجل هو مفتي حلب قبل عقدين. إنه العربي مرة أخرى. طريق مندرج وطريق متدرج. «اخشوشنوا فـإن النعم لا تـــدوم». تهم صـــاحـــب الـــســـمـــاحـــة تـــبـــدو غـــيـــر قـــابـــلـــة لأي سماح. من ربح ومن خسر من مُذكّرة التفاهم الأوليّة بين أميركا وإيران؟ دعونا من إيــران وأميركا، فكل طـرف منهما يسوّق هـذا التفاهم على أنه نصر مُبين له... ماذا عن دول الخليج، المعنّية أصالة بهذه القضيّة؟ القراءات تختلف، بين شامت بدول الخليج العربية، مُتلمّظ يمسح شفاهه بحبور، وكُل يشمت لعُقَده التي تخصّهُ. وهناك من يقول إن دول الخليج انتصرت انتصارا عظيماً، وكسبت الجولة ضد إيران وضد الإغراء الأميركي بالانخراط في الحرب المجهولة. وهناك من يرى الصورة أكثر تعقيداً، وليس هناك ربح صاف ولا خسارة جليّة، الأمر بَين بَين. حسابات الخسارة معروفة، بداية من انتهاك إيـران لأمن هذه الـدول عبر صواريخها ومُسيّراتها وخلاياها، ونهاية بخطف مضيق هرمز على مدخل الخليج العربي، ومـا يعنيه ذلـك من الإضـــرار بـصـادرات دول الخليج، خاصة البترول والغاز ومنتجات الطاقة. أما حساب الربح فهو الضرر الذي لحق ببنية إيران العسكرية والأمنية والسياسية على مدى أكثر من أربعين يوماً، وخسارة صفوة القيادة للنظام بـدايـة مـن المـرشـد نفسه، وخــســارة صـــورة إيـــران وسـرديـتـهـا، حيث ظهرت بمظهر العدواني ضد العالم كله... كذلك نجحت هذه الدول في صون نفسها مـن غـوايـة الانــخــراط «الـكـامـل» المجهول فـي حــرب، ليس لها رؤيــة أميركية واضحة. بخصوص النقطة الأخيرة، وهي اضطراب الرؤية الأميركية، نأخذ مسألة قدرات إيران الصاروخية، فطيلة أيام الحرب، وما قبل الحرب، كان القضاء على هذه القدرات هدفا أميركيا علنيا ثابتاً، لكن خلال زيارة ترمب الأخيرة لباريس، خفّض الرجل سقف تصريحاته بالقول: «إذا كانت دول أخرى تمتلك صواريخ باليستية، فمن الظلم ألا تمتلك إيران بعضها». د. أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في دراسات الأمن في كينغز كوليدج لندن، قال في حديث لـ«بي بي سي نيوز - عربي» إن الـرد الخليجي عمليا بـعـد الــحــرب سـيـكـون عـبـر تحصين الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة، وتـوسـيـع منظومات الدفاع الصاروخي وتوطين إنتاج الصواريخ الاعتراضية وتعزيز الدفاعات الأمامية والإبقاء على قنوات مفتوحة مع طهران لتجنب الصدام. بـخـصـوص الـبـنـد المـثـيـر والــغــامــض: صــنــدوق إعــــادة الإعـــمـــار، ذكّــر الدكتور كريغ أن دولا خليجية مثل قطر والإمــــارات، طالبت فـي المقابل بــأن تـقـدّم إيـــران تعويضات عـن جميع الأضـــرار والخسائر الناجمة عن هجماتها عليها. وفــي الـنـهـايـة، فــإن دول الخليج – كما قــال كـريـغ - مضطرة للتعامل مع الجغرافيا كما هي، لا كما تتمنَّى أن تكون. لكن هـذه الــدول الخليجية تملك ميزة دائمة بعد الـحـرب، وربما تصبح، مع دول أخرى في الإقليم، محور قوة جديدة، فهي تمتلك القواعد العسكرية، ورؤوس الأمـــوال، والبنية اللوجستية، والنفوذ في أســواق الطاقة، والقنوات الدبلوماسية، لكن مـا افتقرت إليه فـي كثير مـن الأحـيـان هـو الـوحـدة، حسب خلاصة الدكتور كريغ. عاما تروي أسرار معركة تاريخية 190 قذيفة مدفع عمرها عـــثـــر بـــاحـــثـــون فــــي ولايــــــة تــكــســاس الأمـــيـــركـــيـــة عــلــى قــذيــفــة مـــدفـــع حــديــديــة يُــعــتــقــد أنـــهـــا اســـتُـــخـــدمـــت خــــال مـعـركـة ، في اكتشاف يُعد الثاني 1836 ألامو عام من نوعه فقط لقذيفة سليمة يُعثر عليها في الموقع التاريخي. ووفـق «سي إن إن»، كان علماء آثار يُــنـقّــبـون، خــال يونيو (حـــزيـــران)، أسفل طبقات تربة لم تمس بالقرب من كنيسة ألامـــو فـي مدينة ســان أنـطـونـيـو، عندما عــثــروا عـلـى قـذيـفـة مــدفــع غـيـر مـتـضـرّرة 6 يُـــرجـــح أنـــهـــا أُطـــلـــقـــت مـــن مـــدفـــع عـــيـــار أرطـــال، على عمق نحو متر تحت سطح الأرض. وكـــان الـفـريـق نفسه قـد اكتشف فــي مــــارس (آذار) المـــاضـــي، قـبـل يـــوم من للمعركة، أول قذيفة سليمة 190 الذكرى الـ 4 في المنطقة، وهي قذيفة برونزية عيار متر فقط من 1.8 أرطـــال، على بُعد نحو موقع الاكتشاف الجديد. وتُـــــعـــــد مـــعـــركـــة ألامـــــــو إحـــــــدى أبــــرز محطات ثورة تكساس، وهي الانتفاضة الــــتــــي انـــتـــهـــت بـــاســـتـــقـــال تـــكـــســـاس عـن المــكــســيــك وإقــــامــــة جـــمـــهـــوريـــة اســـتـــمـــرّت نحو عقد قبل انضمامها إلــى الـولايـات المتحدة. وخـــال المـعـركـة، قـاتـل التيكسيانز، وهــــم المــســتــوطــنــون الأنــغــلــو-أمــيــركــيــون فـــي تــكــســاس، إلـــى جــانــب الـتـيـخـانـوس، وهـــم الأمــيــركــيــون مـــن أصــــول مكسيكية المـــولـــودون فــي تـكـسـاس، ودافـــعـــوا عنها يـــومـــا قـــبـــل هـــزيـــمـــتـــهـــم، لـتـخـلـد 13 مـــــدة المعركة الشعار الشهير: «تذكّروا ألامو». وبـــــعـــــد انــــتــــهــــائــــهــــا، نــــهــــب الـــجـــيـــش المــكــســيــكــي المــــوقــــع، وجـــمـــع جــمــيــع قطع المدفعية المتبقّية لإعـادة استخدامها في العمليات العسكرية، ممّا أدّى إلى اختفاء معظم الأسلحة من ساحة القتال. وقادت مديرة قسم الآثار في صندوق ألامو، تيفاني ليندلي، عمليتي التنقيب الأخــيــرتــن، مــؤكــدة أن هـــذه الاكـتـشـافـات نادرة جداً، وقالت: «الأمر المذهل في هذا الاكتشاف هو، أولاً، أن الجيش المكسيكي لم يعثر على هذه القذائف، وثانياً، أنها 190 بقيت دون أن يمسسها أحــد طـــوال عاماً، ثم وجدناها اليوم كما هي». ودرس الـــــبـــــاحـــــثـــــون الــــقــــذيــــفــــتــــن، مـــــع الــــتــــركــــيــــز عــــلــــى اخـــــتـــــاف المـــعـــدنـــن المـــــصـــــنـــــوعـــــتـــــن مـــــنـــــهـــــمـــــا، واســــــتــــــنــــــدوا إلـــــى مــعــرفــتــهــم الـــتـــاريـــخـــيـــة بــالمــدفــعــيــة المـسـتـخـدمـة فــي المـعـركـة لتحديد الجهة الـــتـــي اســـتـــخـــدمـــت كـــــل قـــذيـــفـــة. ويُــــرجّــــح الـــفـــريـــق أن الـــقـــذيـــفـــة الـــبـــرونـــزيـــة كــانــت لـلـجـيـش المــكــســيــكــي، فـــي حـــن اسـتـخـدم التيكسيانز القذيفة الحديدية. تكساس: «الشرق الأوسط» ما دفنه الزمن... لم ينسه المكان (مؤسّسة ألامو)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky