issue17378

4 إيران NEWS Issue 17378 - العدد Saturday - 2026/6/27 السبت نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر المضيق من دون التنسيق مع طهران ASHARQ AL-AWSAT طهران تصر على حقها في السيطرة على الملاحة عبر المضيق مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز 4 ترمب: إيران أطلقت قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، إن إيران أطلقت ما لا يقل عن طـائـرات مسيّرة هجومية باتجاه سفن 4 كـانـت تعبر مضيق هـرمـز، مشيرا إلــى أن إحــــــدى هـــــذه المــــســــيّــــرات أصــــابــــت الـسـطـح العلوي لسفينة شحن. وأضـــــــــاف فـــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى مـنـصـة «تــــــــروث ســــوشــــيــــال»: «وقـــــــع ضـــــــرر، لـكـن الـسـفـيـنـة تـمـكـنـت مـــن مــواصــلــة طـريـقـهـا. طـائـرات مسيّرة أخـــرى. ومن 3 وأسقطنا الواضح أن هذا يُعد انتهاكا أخرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلنا إليه». وقــــالــــت شـــركـــة «إيـــفـــرغـــريـــن مـــاريـــن» الــتــايــوانــيــة إن «جـسـمـا مــجــهــولاً» أصـــاب ســـفـــيـــنـــتـــهـــا بـــــالـــــقـــــرب مــــــن عُـــــــمـــــــان. وقــــــال مــســؤولــون أمــيــركــيــون لــوكــالــة «رويـــتـــرز» يوم الخميس، إن إيـران أطلقت النار على السفينة. وقـال كبير مسؤولي السلامة والأمن فـــي مـجـلـس الـبـلـطـيـق والــشــحــن الـبـحـري (بيمكو)، جاكوب لارسـن: «يمثّل الهجوم انتكاسة لخطط إجـاء السفن واستئناف المــرور عبر مضيق هرمز، لكن لا يــزال من المــتــوقــع إتـــمـــام بـعـض عـمـلـيـات الــعــبــور». وأضـــــــــــاف: «يـــــؤكـــــد هــــــذا الـــــوضـــــع أهــمــيــة وجـود اتفاقات واضحة لا لبس فيها بين الـولايـات المتحدة وإيــران بشأن استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق». وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كــاظــم غــريــب آبـــــادي، إنـــه لا يـمـكـن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون التنسيق مع طهران. كما قال التلفزيون الإيراني إن ثــاث نـاقـات نفط أجنبية حـاولـت عبور مــضــيــق هـــرمـــز «بــشــكــل غــيــر مـــصـــرح بــه» عــادت أدراجـهـا بعد تحذيرات مـن بحرية «الحرس الثوري». «حق السيطرة» على هرمز وفــــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، أكـــــــدت إيــــــران مـجـدداً، يـوم الجمعة، حقها في السيطرة المــاحــة الـبـحـريـة فــي مضيق هـرمـز، ​ عـلـى وذلك بعد يوم واحد من وقوع هجوم على سفينة بـالـقـرب مــن سلطنة عــمــان، الأمــر الـــذي سـلّــط الـضـوء على هشاشة الاتـفـاق المبدئي لإنهاء الحرب. وقال كاظم غريب آبادي، على منصة «إكس»: «لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مـضـيـق هــرمــز فـــي ظـــل تـرتـيـبـات غامضة أو مــســارات بديلة أو قــــرارات لا تـأخـذ في الاعـتـبـار دور إيـــران بوصفها دولـــة مطلة على المضيق». وواصــلــت أســعــار الـنـفـط انخفاضها يــوم الجمعة، على الـرغــم مــن التفسيرات المتضاربة للاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين إيران والولايات عبر المضيق ‌ المتحدة وتباطؤ حركة المرور يمر عبره عــادة خُمس إمــدادات ‌ الــذي كـان النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبـــيـــو، فـــي خـــتـــام جـــولـــة لـــه فـــي الـخـلـيـج لطمأنة الحلفاء الإقليميين القلقين بشأن الاتفاق المؤقت، يوم الخميس للصحافيين، إنه إذا هـددت إيـران السفن في المضيق أو عرقلت مرورها «فستكون لدينا مشكلة». وفـــي الـبـيـان المــشــتــرك، شـــدد روبـيـو ووزراء خــارجــيــة دول مـجـلـس الـتـعـاون الـــخـــلـــيـــجـــي عـــلـــى «حـــــريـــــة المـــــاحـــــة غـيـر المـــشـــروطـــة وغـــيـــر المــــقــــيّــــدة» فــــي مـضـيـق هـرمـز ورفـــض «أي رســـوم أو ضـرائـب أو محاولات لفرض السيطرة على المضيق»، وقــــــالــــــوا إن «تـــحـــقـــيـــق الـــــســـــام والأمـــــــن الــدائــمــن فـــي المـنـطـقـة يـتـطـلّــب الـتـصـدي لـجـمـيـع أشـــكـــال الـــتـــهـــديـــدات الإيـــرانـــيـــة، بــمــا فـــي ذلــــك صـــواريـــخـــهـــا الـبـالـيـسـتـيـة وطائراتها المُسيرة ودعمها للوكلاء في المنطقة». رد إيران وردت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الجمعة، بالتشديد على ضرورة أن يكون إدارتـهـا هي وسلطنة ‌ مضيق هرمز تحت عمان، وفقا لبنود الاتفاق المؤقت. وقالت الـــــوزارة: «نـحـذر مـن اسـتـمـرار السياسات والتدخل في شؤون المنطقة». ​ العدائية وسيطرت إيـــران فعليا على المضيق شنتها الولايات المتحدة ‌ بعد الحرب التي فبراير (شباط)، 28 وإسرائيل عليها في مما أدى إلى تعطيل تدفقات النفط وأشاع العالمية ‌ الاضــطــرابــات فــي أســــواق الـطـاقـة والاقتصاد بشكل عام. وقــــــالــــــت هـــيـــئـــة إدارة المــــضــــيــــق فــي الخليج، التي أنشأتها إيران لإدارة طلبات المرور عبر المضيق، إن المرور عبر مسارات مـــصـــرح بــهــا سـيـتـحـمـل مـسـؤولـيـتـه ‌ غــيــر «المــــالــــك والمـــشـــغـــل والـــــربـــــان». ولــــم تـصـدر الحكومة الأميركية أي تعليق حتى الآن. وســـبـــق أن حـــــذّر الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـرمـب هـذا الشهر من احتمال أن تعود الولايات المـــتـــحـــدة إلــــى قــصــف إيــــــران إذا لـــم تـلـتـزم بالاتفاق المؤقت الـذي يتضمن إعـادة فتح المضيق. مسار جنوبي عبر المضيق وكــــانــــت المــنــظــمــة الـــبـــحـــريـــة الـــدولـــيـــة وعُمان أعلنتا هذا الأسبوع مسارا جنوبيا جـديـدا عبر المضيق لإجـــاء مـئـات السفن الـتـي تقطعت بـهـا الـسـبـل بسبب الـحـرب، مما أثار غضب طهران. وقال رئيس كوريا الجنوبية، لي جيه ميونغ، يـوم الجمعة، إن ثــــاث ســفــن كـــوريـــة جـنـوبـيـة سـتـغـادر مــضــيــق هـــرمـــز مــطــلــع الأســــبــــوع، بــعــد أن أفـــادت وزارة المحيطات بــأن ثماني سفن أخرى غادرت بالفعل. ويتزامن ذلك مع مباحثات بين إيران وعُــمـان حـول إدارة الممر المـائـي مستقبلاً، وفقا لما ورد في المذكرة، حيث طُرحت فكرة «تــكــالــيــف» الـــخـــدمـــات، فـــي حـــن تــعــارض الــولايــات المـتـحـدة بـشـدة فــرض أي رسـوم أو ضرائب. سفن في مضيق هرمز كما يظهر من سواحل سلطنة عُمان أمس (رويترز) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» بدء مرور شحنات الأسمدة عبر المضيق تباطؤ الحركة في «هرمز» عقب هجوم على سفينة أظـهـرت بيانات تتبع السفن أن عدد الـــســـفـــن الـــتـــي عـــبـــرت مــضــيــق هـــرمـــز يـــوم الجمعة كان أقل مقارنة بوقت سابق هذا الأســبــوع، وذلـــك بعد سـاعـات مـن تعرّض سفينة تشغلها شـركـة تـايـوانـيـة لإطــاق نار من إيران. وعــلــقــت المـنـظـمـة الــبــحــريــة الــدولــيــة، التابعة للأمم المتحدة، برنامجها الطوعي لإجلاء مئات السفن العالقة وآلاف البحارة من الخليج، بعد تعرّض السفينة لأضرار فـــي الـــهـــجـــوم قــــرب الـــجـــانـــب الــعُــمــانــي من المضيق. ورغــــــم ذلــــــك، أظــــهــــرت بـــيـــانـــات تـتـبـع الـــســـفـــن مـــــن مـــجـــمـــوعـــة بـــــورصـــــات لـــنـــدن و«مـاريـن تـرافـيـك»، يـوم الجمعة، أن مـا لا يقل عن أربـع ناقلات، بينها ثلاث ناقلات عملاقة يمكن لكل منها نقل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط، دخلت الخليج للتحميل. وأظـــــهـــــرت بـــيـــانـــات شـــحـــن مـنـفـصـلـة دخــــــول نــاقــلــتــن عــمــاقــتــن إلـــــى المـضـيـق لتحميل النفط الإيـرانـي، في حين أظهرت تـحـلـيـات شــركــة «كــبــلــر» أن نـاقـلـة أخــرى غـــادرت المضيق محمّلة بمليونَي برميل عبر الجانب العُماني من مضيق هرمز. وكـــــــان مـــشـــتـــرو الـــنـــفـــط يــــأمــــلــــون فـي الـــحـــصـــول عــلــى إمــــــــدادات بــعــد أشـــهـــر من الاضـــطـــرابـــات الــنــاجــمــة عـــن حــــرب إيــــران، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. عملية الإجلاء فـــــي غــــضــــون ذلـــــــك، أعـــلـــنـــت المــنــظــمــة الـــبـــحـــريـــة الــــدولــــيــــة، الـــجـــمـــعـــة، أن عـمـلـيـة الإجـــاء الـتـي بـــدأت تنفيذها عقب توقيع مذكرة التفاهم الأميركي-الإيراني، أتاحت بحار من 2500 سفينة ونحو 115 إخــراج الـخـلـيـج عـبـر مضيق هــرمــز. وقـــال الأمــن الـــعـــام للمنظمة الـتـابـعـة لــأمــم المـتـحـدة، أرسـيـنـيـو دومـيـنـغـيـز، إنـــه «رغـــم تعليقنا عــمــلــيــات الإجــــــاء بــعــد هـــجـــوم اســتــهــدف سـفـيـنـة، لا تـــــزال بــعــض الــســفــن تــمــر عبر الجزء الجنوبي من مضيق هرمز». وقـبـل انــــدلاع الـــصـــراع، كـــان متوسط عدد السفن التي تبحر يوميا عبر المضيق سفينة. وبلغ عدد رحلات 125 يبلغ نحو عبور الـنـاقـات، التي تشمل نـاقـات نفط خـــام ومـنـتـجـات نفطية ومــــواد كـيـمـاويـة، رحـلـة فـي كـا الاتـجـاهَــن يــوم الجمعة 13 سفينة 27 رحلة يوم الخميس، و 24 مقابل يــــوم الأربــــعــــاء، وهــــو أعـــلـــى مــســتــوى منذ ما قبل بـدء الـصـراع، وفقا لتحليل أجرته شركة «كبلر». وأظهر تحليل منفصل أجرته شركة «إيــــــه إكـــــس إس مــــاريــــن» أن مــجــمــل عـــدد الــرحــات الـبـحـريـة فــي اتـجـاهَــي المضيق، بما يشمل سفن بضائع سائبة جافة، بلغ يـونـيـو (حـــزيـــران)، وهـو 24 رحـلـة فــي 62 أعـلـى رقــم مسجل فـي يــوم واحـــد منذ بدء الصراع. وقـالـت الشركة هــذا الأسـبـوع إن هذا فـي المـائـة مـن حركة المـرور 53 الـرقـم يمثّل المسجلة في اليوم نفسه من العام الماضي. وأضــــــافــــــت: «لــــــم تـــعـــد حــــركــــة المـــــــــرور إلـــى طبيعتها بالكامل بعد». شحنات الأسمدة أظهرت بيانات أن شحنات الأسمدة المـارة عبر مضيق هرمز بـدأت في الزيادة عــقــب الــتــوصــل إلــــى اتـــفـــاق مـــؤقـــت لإنــهــاء الحرب مع إيران، غير أن المحللين يقولون إن الأمــر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تعود هذه الشحنات إلى مستويات ما قبل الصراع وتوفر بعض الراحة للسوق. وقــــبــــل أن تـــشـــن الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة فبراير 28 وإسرائيل الحرب على إيران في (شـبـاط) كــان نحو ثلث الـيـوريـا المتداولة عــالمــيــا، وهـــو أكــثــر ســمــاد اســتــخــدامــا في الـــعـــالـــم، ومــــا يـــقـــرب مـــن نــصــف الـكـبـريـت المـــنـــقـــول بـــحـــراً، وهــــو مـــــادة أســـاســـيـــة في صناعة الأسمدة، يمر عادة عبر المضيق. إلا أن الإغـاق شبه الكامل لهذا الممر المائي الحيوي خلال معظم فترة الصراع أدى إلى انخفاض حاد في تلك الشحنات. ويـــشـــيـــر أحـــــــدث تـــحـــلـــيـــل لــلــتــدفــقــات أجــرتــه وكــالــة «أرغـــــوس» المتخصصة في تـحـلـيـل الـــتـــدفـــقـــات إلــــى أنــــه مــنــذ الإعــــان 15 عـن الاتـفـاق بـن واشنطن وطـهـران فـي 640 يونيو (حزيران)، غادر المضيق نحو ألف طن من الكبريت، وهو عنصر أساسي في صناعة الأسمدة مثل فوسفات ثنائي الأمونيوم، في الطريق إلى وجهات تشمل إنـدونـيـسـيـا والمـــغـــرب وتـنـزانـيـا والـصـن. ألـــف طـــن فقط 80 ويـــقـــارن ذلـــك بـإجـمـالـي عــلــى مـــــدار الـــحـــرب الـــتـــي اســـتـــمـــرت ثـاثـة أشهر ونصف. وفـــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، كــشــفــت أحــــدث الــــبــــيــــانــــات الــــــصــــــادرة عـــــن شــــركــــة (ســـــي. ألف طن 427 آر.يـو) للاستشارات أن نحو مـــن الـــيـــورويـــا عــبــرت المــضــيــق فـــي أعــقــاب ألفا خلال 275 الاتفاق المؤقت ارتفاعا من الحرب. وارتفعت أيضا شحنات الأسمدة الـــرئـــيـــســـيـــة الأخــــــــــــرى، مــــثــــل الـــفـــوســـفـــات والأمــونــيــا، ارتـفـاعـا طفيفا بعد التوصل إلى الاتفاق. تراجع المخاوف من أزمة الغذاء ارتفعت أسعار الأسمدة بشدة خلال الــــحــــرب، مــمــا دفــــع المــــزارعــــن إلــــى خفض اســتــخــدامــهــا. وأثـــــار ذلـــك مـــخـــاوف مـــن أن يـــؤدي إغـــاق طـويـل للمضيق إلــى تراجع الإنـتـاج الـزراعـي وإشـعـال أزمــة عالمية في أسعار الغذاء. سفينة 500 ويــوجــد حـالـيـا أكـثـر مــن عـالـقـة فــي الـخـلـيـج. ورغـــم انـتـعـاش حركة المـــرور هــذا الأســبــوع، فإنها لا تـــزال تمثل جزءا ضئيلا من المتوسط الذي كان يبلغ سفينة يوميا كانت تعبر المضيق قبل 125 الحرب. وقــــالــــت ســــــارة مــــارلــــو، رئـــيـــســـة قـسـم تــســعــيــر الأســـــمـــــدة فــــي الــــشــــركــــة: «تـــدفـــق الــــشــــحــــنــــات عــــبــــر المــــضــــيــــق يـــبـــعـــث عــلــى الارتـــيـــاح. لكن فـي الـوقـت نفسه، سيكون معظمها مرتبطا بصفقات قـديـمـة. فهي لن توفر كميات جديدة من البضائع إلى السوق». وأضـافـت مارلو أن ناقلات البضائع الـسـائـبـة تـــغـــادر المـضـيـق بـــبـــطء، فـــي حين لا تـعـود نـاقـات فـارغـة لتحميل شحنات جـــــديـــــدة، مـــشـــيـــرة إلــــــى أن المـــتـــعـــامـــلـــن لا يبرمون سوى عدد قليل جدا من صفقات بيع الأسمدة الجديدة في المنطقة. ويــقــول مـحـلـلـون إن اســتــعــادة حركة الملاحة الطبيعية تتطلب إزالة عدة عوائق مــرتــبــطــة بـــالـــحـــرب. فــعــلــى ســبــيــل المـــثـــال، يجب إزالة الألغام من الممر المائي بنجاح. ويـجـب أيـضـا إخـــراج السفن العالقة، وأن تــشــعــر شـــركـــات الــشــحــن بــالــثــقــة لــلــعــودة إلــــى المـــضـــيـــق. ومــــع ذلـــــك، عــلــقــت المـنـظـمـة الـبـحـريـة الـدولـيـة الـتـابـعـة لـأمـم المتحدة يوم الخميس عمليات مرافقة السفن عبر المضيق، عقب بلاغ من سفينة بتعرضها لـهـجـوم، مـمـا أثـــار مــخــاوف جــديــدة حيال مدى صمود الاتفاق. السيناريو الأفضل وقــال ويليس تـومـاس، كبير محللي الأســـــمـــــدة فــــي «ســــــــي.آر.يــــــــو»: «لـــــن تــعــود أحـــجـــام الأســـمـــدة الـــعـــابـــرة لـلـمـضـيـق إلــى مـــســـتـــويـــات مــــا قـــبـــل الـــــصـــــراع لـــفـــتـــرة مـن الوقت... حتى في أفضل السيناريوهات، يبقى أغسطس (آب) أقرب موعد لانتعاش ملحوظ في حركة المرور». وتشير بيانات «سـي.آر.يـو»، إلى أنه ألف طن من اليوريا عالقة 600 لا يزال نحو داخــــل المـضـيـق، فـيـمـا تــقــدر جــهــات أخــرى ألف طن من الكبريت 400 و 300 أن ما بين تنتظر الخروج من الممر المائي. وتــــعــــرضــــت أيــــضــــا مــــنــــشــــآت إنــــتــــاج الأسمدة في الخليج لهجمات خلال الحرب وتــحــتــاج إلـــى إصـــــاح. ورغــــم أن الـخـبـراء يقولون إن الأضرار محدودة نسبيا، فإنها ستؤدي مع ذلـك إلـى إبطاء وتيرة تراجع ارتــــفــــاع أســـعـــار الأســــمــــدة. وقـــالـــت رابــطــة الشحن بيمكو «من المرجح أن يشهد إنتاج الأسمدة في الخليج تعافيا كبيراً». صورة جوية لجزيرة قشم الإيرانية عند مضيق هرمز (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky