issue17378

اقتصاد 16 Issue 17378 - العدد Saturday - 2026/6/27 السبت ECONOMY متانة الاقتصاد الأميركي مدعوما بالاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي عززت ثقة المستثمرين %0.67 %0.10 %0.04 %0.38 %0.26 %0.43 %0.52 %0.27 بدعم رهانات الفائدة وتدفقات الاستثمار «الاستثنائية الأميركية» تدفع الدولار لموجة صعود قوية في النصف الثاني يدخل الدولار الأميركي النصف الثاني مـــدعـــومـــا بــــزخــــم صـــعـــودي 2026 مــــن عـــــام قـــــــوي، فــــي ظــــل تـــصـــاعـــد الـــتـــوقـــعـــات بــرفــع أسـعـار الـفـائـدة الأميركية واسـتـمـرار تدفق الاســــتــــثــــمــــارات نـــحـــو الأصـــــــول الأمـــيـــركـــيـــة، مـــــدفـــــوعـــــة بــــمــــا يُــــــعــــــرف بــــ«الاســـتـــثـــنـــائـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة»، وهــــو مـــا قـــد يــمــهّــد لمـــزيـــد من الضغوط على العملات الرئيسية الأخرى. ويُعد الدولار الأميركي أفضل العملات أداء خــال النصف الأول مـن الــعــام، بعدما فــي المـــائـــة، فــي تــحــول لافـت 3 ارتــفــع بـنـحـو مـقـارنـة بالفترة نفسها مـن الـعـام المـاضـي، فـي 10 عـــنـــدمـــا كـــــان قــــد تــــراجــــع بـــأكـــثـــر مــــن المائة، مسجلا أكبر خسارة له خلال النصف الأول من العام منذ أوائــل سبعينات القرن المـــاضـــي، بـفـعـل تــداعــيــات سـيـاسـة الــرســوم الجمركية الأميركية، وفق «رويترز». ورغــم تـراجـع أسـعـار الطاقة وانحسار بـعـض مـخـاطـر الـتـضـخـم، مــع تــزايــد الآمـــال بالتوصل إلــى وقــف دائـــم لإطـــاق الـنـار في الــــحــــرب الأمـــيـــركـــيـــة الإيــــرانــــيــــة، فـــــإن مـتـانـة الاقتصاد الأميركي، المدعومة بالاستثمارات الـضـخـمـة فـــي الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، عـــززت قــنــاعــة المــســتــثــمــريــن بــــأن الـــخـــطـــوة المـقـبـلـة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستكون نحو رفع أسعار الفائدة، وليس خفضها. ويــــواصــــل هــــذا المــشــهــد دعــــم الــــــدولار، الــذي يستفيد أيضا من استمرار التوترات الجيوسياسية. كـــمـــا يُـــبـــقـــي الـــنـــهـــج المـــتـــشـــدد لــرئــيــس مــجــلــس الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي الـــجـــديـــد، كيفين وارش، تركيز الأســـواق منصبا على الــتــضــخــم، الـــــذي لا يـــــزال أعـــلـــى بـكـثـيـر من في المائة. 2 مستهدف البنك المركزي البالغ ويتوقع المـتـداولـون حاليا رفـع أسعار الـفـائـدة مــرة واحـــدة على الأقـــل خــال العام الحالي، مع احتمال متقارب لزيادة ثانية، في تحول ملحوظ، مقارنة بما كانت تسعره الأسواق قبل أسابيع قليلة. ولـــيـــس مــــن المـــســـتـــغـــرب، فــــي ظــــل هـــذه المعطيات، أن يسجل الدولار أعلى مستوياته في أربعة عقود مقابل الـن الياباني، الأمر الـــذي يثير قـلـق الـسـلـطـات الـيـابـانـيـة، فيما يقترب أيضا من أعلى مستوياته هذا العام أمام اليورو. وقـــــــــــــال ســــتــــيــــفــــن جــــــــــن، الـــــرئـــــيـــــس الـتـنـفـيـذي وكـبـيـر مــســؤولــي الاسـتـثـمـار في شركة «يوريزون إس إل جيه» لإدارة الأصـــــول: «أصـبـحـت الأصــــول الأمـيـركـيـة أكثر تكلفة، لكن ذلك لا يبدو كافيا لردع المستثمرين». وأضــــاف: «لا أحـــد فــي الـعـالـم، بـمـا في ذلك الولايات المتحدة، يرحب بقوة الدولار». وتابع أن الشركات الأميركية والأصول المـقـومـة بـــالـــدولار لا تــــزال تتمتع بجاذبية استثنائية، مشيرا إلى أن الشركات الأجنبية تواصل ضخ استثمارات كبيرة في الولايات المــتــحــدة لـتـعـزيـز وجـــودهـــا هـــنـــاك، وهـــو ما يوفر دعما إضافيا للعملة الأميركية. وفي المقابل، يواجه صناع السياسات، من أوكلاند إلى زيوريخ، تحديات متزايدة بسبب ضعف عملاتهم المحلية، الأمـر الذي يــــؤدي إلـــى ارتـــفـــاع تـكـلـفـة الـــــــواردات. ورغـــم تـــراجـــع أســـعـــار الــطــاقــة، فـــإن أســـعـــار الــغــذاء والسفر والسلع والخدمات الأخــرى لا تزال تشهد ارتفاعا ملحوظاً. كـــمـــا هـــبـــط الـــــــوون الــــكــــوري الــجــنــوبــي إلى مستويات قياسية منخفضة، في وقت تشهد فيه سوق الأسهم المحلية انتعاشاً، ما أثـار قلق الجهات التنظيمية، بينما لجأت اقـــتـــصـــادات نــاشــئــة، مــثــل الــهــنــد، إلــــى دعــم عملاتها أو رفع أسعار الفائدة لمواجهة قوة الدولار. تراكم قياسي للمراكز الشرائية تُــظــهــر بـــيـــانـــات لــجــنــة تــــــداول الــعــقــود ) أن المستثمرين عززوا CFTC( الآجلة للسلع رهاناتهم على استمرار قوة الدولار بأسرع وتيرة مسجلة خلال النصف الأول من العام. ويــحــتــفــظ المـــضـــاربـــون حــالــيــا بـمـراكـز 30 شراء صافية للدولار تبلغ قيمتها نحو مليار دولار، وهي الأكبر منذ بداية الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترمب. كــمــا تُـــعـــد وتـــيـــرة تـــراكـــم هــــذه المـــراكـــز، مليار 37 الـتـي بلغت زيـــادة صافية قـدرهـا دولار، الأسرع خلال النصف الأول من العام منذ بـدء لجنة تــداول العقود الآجلة للسلع .2012 تسجيل هذه البيانات في عام وقــال جـوزيـف بورتيل، مدير المحافظ فـــي شــركــة «نــيــوبــيــرغــر»: «أعــتــقــد بــقــوة أن الخطر الأكبر على المـدى القريب يتمثل في استمرار ارتفاع الدولار نتيجة زيادة أسعار الفائدة الحقيقية في الولايات المتحدة». وأضــاف: «هـل يمكن للدولار أن يخرج من النطاق الذي تحرك ضمنه خلال الأشهر الستة إلـى التسعة الماضية؟ أعتقد أن ذلك احتمال وارد». وأشـــار فـي الـوقـت ذاتـــه إلــى أن شركته لا تــــزال تــتــوقــع ضــعــف الــــــدولار عــلــى المـــدى الطويل، في ظل المخاوف الهيكلية المرتبطة باستدامة المالية العامة للحكومة الأميركية. تدفقات استثمارية قياسية وواصـــــــلـــــــت الــــبــــيــــانــــات الاقــــتــــصــــاديــــة الأميركية مفاجأة الأسواق بصورة إيجابية، منذ أبريل (نيسان)، في حين جـاءت أربـاح الشركات أعلى من التوقعات. وأشـــــار بـنـك «مـــورغـــان ســتــانــلــي»، في مــذكــرة بـحـثـيـة، إلـــى أنـــه لا يـمـكـن استبعاد دولار على 1.10 تراجع اليورو إلى مستوى المـــــدى الـــقـــريـــب، إذا اســـتـــمـــرت الأســـــــواق في تسعير سياسة نقدية أكثر تشددا من جانب الاحــتــيــاطــي الـــفـــيـــدرالـــي. ويــــتــــداول الـــيـــورو دولار. 1.135 حاليا قرب مستوى وفـــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، اجـــتـــذبـــت طــفــرة الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي ومـــوجـــة الاكــتــتــابــات العامة الضخمة، وفي مقدمتها إدراج شركة «ســبــايــس إكـــــس»، مــســتــويــات قـيـاسـيـة من السيولة. ويــــقــــدّر «بـــنـــك أوف أمـــيـــركـــا» أن نحو مليار دولار تدفقت إلـى سـوق الأسهم 341 الأمـيـركـيـة مـنـذ بــدايــة الــعــام، وهـــو مستوى مليار دولار 134 غير مسبوق، مقارنة مـع خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما تستضيف الـولايـات المتحدة أكبر شـــركـــات الـحـوسـبـة الـسـحـابـيـة فـــي الـعـالـم، التي تتسابق لبناء مـراكـز بيانات ضخمة لــدعــم تـطـبـيـقـات الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، إلـى جــانــب احـتـضـانـهـا عــــددا مـــن أكــبــر شـركـات الـحـوسـبـة الـكـمـيـة، وهـــو مـــا يــعــزز جـاذبـيـة الاقتصاد الأميركي ويدعم قوة الدولار. وقــال مـبـروك شـتـوان، الرئيس العالمي لاستراتيجية الأسواق في شركة «ناتيكس» لإدارة الاستثمار: «الاقتصاد القوي يقترن عادة بعملة قوية». وأضــــاف: «إذا كـــان الـنـمـو الاقـتـصـادي فـــــي المـــســـتـــقـــبـــل ســيــعــتــمــد عـــلـــى مــــزيــــج مـن الـقـدرات الحاسوبية والطاقة، وإلــى حد ما العمالة، فـأي دولـة ستكون الأكثر استفادة من هذه البيئة؟». وخــــــتــــــم بــــــالــــــقــــــول: «إنـــــــهـــــــا الـــــــولايـــــــات المتحدة... حيث يحصد الفائز كل شيء». أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط» ديون قطاع التكنولوجيا وسياسة «الفيدرالي» تفرملان تدفقات الأسهم العالمية شــــهــــدت تـــدفـــقـــات صـــنـــاديـــق الأســـهـــم العالمية تباطؤا حادا خلال الأسبوع المنتهي يــونــيــو (حـــــزيـــــران)، فـــي ظـــل تــزايــد 24 فـــي المخاوف بشأن ارتفاع الإنفاق التكنولوجي المـــــمـــــوّل بــــالــــديــــون، واســــتــــمــــرار الــســيــاســة الـــنـــقـــديـــة المــــتــــشــــددة لمـــجـــلـــس الاحـــتـــيـــاطـــي الـفـيـدرالـي الأمـيـركـي، مما أدى إلــى تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وبــلــغ صــافــي الــتــدفــقــات الــداخــلــة إلـى مليار دولار 7.51 صناديق الأسهم العالمية 86 فقط خلال الأسبوع، بانخفاض يقارب مليار دولار في 55.53 فـي المـائـة مـقـارنـة بـــــ الأسبوع السابق، وفقا لبيانات «إل إس إي جي». وجـــــاء هــــذا الـــتـــراجـــع فـــي ظـــل تـنـامـي الـــقـــلـــق مــــن الـــتـــقـــيـــيـــمـــات المـــرتـــفـــعـــة لــقــطــاع الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا، ولا ســـيـــمـــا مـــــع خـــضـــوع نماذج التمويل القائمة على الـديـون التي تـعـتـمـدهـا شـــركـــات الـتـكـنـولـوجـيـا الـكـبـرى لمـــزيـــد مـــن الــتــدقــيــق. كــمــا أثــــــارت تـحـركـات شركات كبرى، من بينها شركة «سبايس إكـس» التابعة لإيلون ماسك، نحو أسواق السندات، مخاوف من ازدياد اعتماد طفرة الاســتــثــمــار فـــي الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي على الاقتراض. كما تـأثـرت المعنويات سلبا ببيانات التضخم الأميركية التي أظهرت أن معدل في 4.1 نـفـقـات الاسـتـهـاك الشخصي بـلـغ المائة في مايو (أيـــار)، وهـو أعلى مستوى ، مـــمـــا عـــــزّز 2023 ) مـــنـــذ أبـــــريـــــل (نــــيــــســــان التوقعات حول إمكانية لجوء «الاحتياطي الفيدرالي» إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار نقطة أساس خلال الفترة المقبلة. 25 وعـــلـــى الــصــعــيــد الـــجـــغـــرافـــي، سجلت صناديق الأسهم الأوروبية تدفقات داخلة مليار 11.71 مليار دولار، مقابل 6.28 بلغت دولار فــي الأســـبـــوع الــســابــق، فيما جذبت مـلـيـار 2.95 صــنــاديــق الأســـهـــم الآســـيـــويـــة مليار دولار. 3.82 دولار مقارنة بـ فـي المقابل، سجلت صناديق الأسهم مليار 3.53 الأميركية تدفقات خارجة بلغت دولار، ليعكس ذلك انعكاسا جزئيا لصافي مليار دولار 37.63 تدفقات داخلة قوي بلغ فـي الأسـبـوع السابق، وذلــك وفقا لبيانات «إل إس إي جي». وفــــي تـفـصـيـل الــتــدفــقــات الـقـطـاعـيـة، شــــهــــدت صـــنـــاديـــق قــــطــــاع الــتــكــنــولــوجــيــا 20 تــدفــقــات خـــارجـــة ضـخـمـة بـلـغـت نــحــو مليار دولار خلال الأسبوع، بعد أن كانت قــــد ســجــلــت تـــدفـــقـــات داخــــلــــة قـــويـــة بـلـغـت مليار دولار فـي الأسـبـوع السابق، 21.46 مـــمـــا يـــعـــكـــس انـــعـــكـــاســـا حــــــــادا فـــــي مـــــزاج المستثمرين. كما سجلت صناديق قطاعات أخرى أيـضـا عمليات سـحـب مـلـحـوظـة؛ إذ بلغت الـــتـــدفـــقـــات الــــخــــارجــــة فــــي الـــقـــطـــاع المـــالـــي مليار دولار، وفـي القطاع الصناعي 1.06 مـــلـــيـــون دولار، وفــــــي قــــطــــاع الــســلــع 830 مليون دولار. 733 الاستهلاكية وفـــــــي المـــــقـــــابـــــل، تــــبــــاطــــأت الـــتـــدفـــقـــات الداخلة إلى صناديق السندات الأميركية، لتصل إلـــى أدنـــى مـسـتـوى لـهـا فــي ثمانية مليار دولار فقط. 7.33 أسابيع، مسجلة وجــــذبــــت صـــنـــاديـــق الـــســـنـــدات ذات الـتـصـنـيـف الاســـتـــثـــمـــاري الــقــصــيــرة إلــى المـتـوسـطـة الأجـــــل، إلـــى جــانــب صـنـاديـق الـــــدخـــــل الــــثــــابــــت الـــخـــاضـــعـــة لــلــضــريــبــة وصــــنــــاديــــق ديــــــون الـــبـــلـــديـــات، تــدفــقــات مليار 2.03 مـلـيـار دولار و 2.95 بـقـيـمـة مليون دولار على التوالي، 633 دولار و مــقــارنــة بـمـسـتـويـات أعــلــى فــي الأســبــوع السابق. أما صناديق أسـواق المال فقد سجلت 25.74 صـــافـــي مــبــيــعــات أســبــوعــيــة بـلـغـت مـلـيـار دولار، وهـــو أكــبــر خــــروج أسـبـوعـي أبريل، مما يعكس ارتفاع مستوى 15 منذ التحوّط وتقليل المخاطر لدى المستثمرين فــــي ظــــل حــــالــــة عـــــدم الـــيـــقـــن الــــســــائــــدة فـي الأسواق. وضـمـن الـقـطـاعـات، سجلت صناديق التكنولوجيا صافي تدفقات خارجة حادة مليار دولار، عكست انعكاسا 17.83 بلغت 21.5 سريعا مقارنة بتدفقات داخلة بلغت مــلــيــار دولار فـــي الأســــبــــوع الـــســـابـــق. كما سجلت صناديق القطاع المالي والصناعي مـــلـــيـــون دولار 750 صـــافـــي مــبــيــعــات بـــلـــغ مليار دولار على التوالي. 1.04 و وفــــــي المــــقــــابــــل، واصـــــــل المـــســـتـــثـــمـــرون الإقــــبــــال عـــلـــى صـــنـــاديـــق الــــســــنــــدات، الــتــي ســـجـــلـــت تــــدفــــقــــات صـــافـــيـــة داخـــــلـــــة بـلـغـت مليار دولار، لتواصل موجة الشراء 10.85 للأسبوع الثاني عشر على التوالي. وجــذبــت صـنـاديـق الــســنــدات العالمية المـــقـــومـــة بــالــعــمــات الــصــعــبــة، إلــــى جـانـب الـــــســـــنـــــدات قــــصــــيــــرة ومــــتــــوســــطــــة الأجــــــل مليار دولار، 3.1 بـالـدولار، تدفقات بلغت مليار دولار على 1.87 مليار دولار، و 2.42 و التوالي. بينما سجلت صناديق أســواق النقد مليار 42.8 تدفقات خارجة ضخمة بلغت أبريل. 15 دولار، وهي الأكبر منذ أمـــــا صـــنـــاديـــق الـــســـلـــع فـــقـــد واصـــلـــت الــــتــــراجــــع؛ إذ ســـجـــلـــت صـــنـــاديـــق الـــذهـــب والمــــــــعــــــــادن الـــنـــفـــيـــســـة تـــــدفـــــقـــــات خــــارجــــة لـأسـبـوع الــســادس على الـتـوالـي بصافي مليون دولار. كما سجلت 545 مبيعات بلغ 81.9 صناديق الطاقة صافي مبيعات بلغ مليون دولار بعد أسبوعين من التدفقات الداخلة. وفـي الأســواق الناشئة، امتدت موجة الـبـيـع فــي صـنـاديـق الأســهــم إلـــى الأسـبـوع التاسع على التوالي، بصافي مبيعات بلغ مليار دولار، فيما سجلت صناديق 3.39 السندات أول تدفقات داخلة لها منذ ثلاثة مــلــيــون دولار، وفــق 132 أســـابـــيـــع بـقـيـمـة صندوقا ً. 875 ألفا و 28 بيانات تغطي نيويورك: «الشرق الأوسط» متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز) اتساع عجز الميزان التجاري الأميركي في مايو إلى أعلى من التوقعات واشنطن: «الشرق الأوسط» اتسع عجز الميزان التجاري الأميركي للسلع بشكل حـــاد فــي مـايـو (أيـــــار)، حـيـث زادت الــشــركــات وارداتــهــا لتجنّب النقص وارتفاع الأسعار المرتبط بالصراع في الشرق الأوســـط، الأمـر الـذي قد يدفع الاقتصاديين إلى خفض توقعاتهم للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني. وأفــــــاد مــكــتــب الإحــــصــــاء الـــتـــابـــع لـــــــوزارة الــتــجــارة الأمــيــركــيــة، يـــوم الـجـمـعـة، بـــأن عـجـز المـــيـــزان الـتـجـاري 105.8 فـي المـائـة ليصل إلــى 27.4 للسلع ارتـفـع بنسبة مليار دولار الشهر الماضي. وكـان الاقتصاديون الذين استطلعت «رويترز» آراءهـم قد توقعوا أن يبلغ العجز 10.9 مليار دولار. وارتفعت واردات السلع بمقدار 85 مـلـيـار دولار، فــي حين 313.4 مـلـيـار دولار لتصل إلـــى مليار دولار لتصل 11.8 انخفضت الــصــادرات بمقدار مليار دولار، وفق «رويترز». 207.7 إلى وكــان المـيـزان الـتـجـاري قـد شكّل عبئا على الناتج المحلي الإجمالي لربعَي متتاليَيْ. وتشير التقديرات إلى أن معدل النمو السنوي للربع الثاني سيبلغ نحو في المائة. 2.5 في المائة 2.1 ونما الاقتصاد بمعدل سنوي قـدره فـي المائة 0.5 خــال الـربـع المـاضـي، بعد أن نما بنسبة خــــال الـــربـــع المــمــتــد مـــن أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن الأول) إلــى ديسمبر (كانون الأول).

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky