issue17378

اقتصاد 17 Issue 17378 - العدد Saturday - 2026/6/27 السبت ECONOMY مستهلكو منطقة اليورو يخفضون توقعات التضخم قصير المدى أظـــهـــر مـــســـح صــــــادر عــــن الـــبـــنـــك المـــركـــزي الأوروبـــــي يـــوم الـجـمـعـة أن مستهلكي منطقة اليورو خفضوا توقعاتهم للتضخم على المدى القصير، خـال مايو (أيـــار)، في حين استقرت تـوقـعـاتـهـم عـلـى المـــدى الــطــويــل؛ مــا يشير إلـى تــــراجــــع الـــضـــغـــوط الــتــضــخــمــيــة وعــــــدم وجــــود حاجة ملحَّة لـدى البنك للتحرك بشكل عاجل نحو رفع إضافي لأسعار الفائدة. وكـــــان الــبــنــك المـــركـــزي الأوروبـــــــي قـــد رفــع ســعــر الـــفـــائـــدة عــلــى الــــودائــــع فـــي وقــــت سـابـق مـــن الــشــهــر الـــحـــالـــي، فـــي إطـــــار جـــهـــوده لكبح التضخم، فيما دعــا بعض صـنـاع السياسات إلى مواصلة التشديد النقدي لضمان احتواء توقعات الأسـعـار، رغـم اسـتـمـرار الـجـدل بشأن توقيت أي خطوات إضافية، وفق «رويترز». وبـــحـــســـب مـــســـح تـــوقـــعـــات المــســتــهــلــكــن، خـفّــض المستهلكون توقعاتهم لنمو الأسـعـار فـي المـائـة فـي مايو 3.5 خــال الـعـام المقبل إلــى في المائة في الشهر السابق، 4 (أيار)، مقارنة بـ بـيـنـمـا اســـتـــقـــرت الـــتـــوقـــعـــات عــلــى مـــــدى ثــاث في 2.4 فــي المــائــة و 2.9 وخــمــس ســنــوات عـنـد المائة على التوالي. وأوضـــــح الــبــنــك، اســتــنــادا إلـــى اسـتـطـاع دولـــــة مـــن منطقة 11 ألــــف بـــالـــغ فـــي 19 شــمــل الــيــورو، أن «حـالـة عــدم اليقين بـشـأن توقعات المقبلة تراجعت، 12 التضخم خــال الأشـهـر الــــ لكنها لا تزال أعلى من مستويات ما قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط». وكـمـا هــو مـعـتـاد، أظـهـر المـسـح أن الأســر ذات الدخل المنخفض تسجل مستويات أعلى من توقعات وتصورات التضخم، في حين يميل الشباب إلى تسجيل مستويات أقل. وتشير الأسواق المالية حاليا إلى تسعير احتمال تنفيذ زيادة أو زيادتين إضافيتين في أسعار الفائدة، على أن يتضح المسار النهائي للسياسة النقدية خلال فصل الخريف. وفــي سـيـاق متصل، أصـبـح المستهلكون أقـل تشاؤما بشأن آفــاق النمو الاقـتـصـادي، إذ فــي المــائــة خـال 1.7 تـوقـعـوا انـكـمـاشـا بنسبة العام المقبل، مقارنة بتوقعات سابقة لانكماش فــــي المـــــائـــــة. كـــمـــا ســجــلــت تــوقــعــات 2.2 قــــــدره الـدخـل ارتفاعا طفيفاً، فـي حـن ارتفعت أيضا التوقعات المتعلقة بمعدل البطالة. فرانكفورت: «الشرق الأوسط» رغم الاضطراب السياسي... الإسترليني يتجه لأفضل أداء أسبوعي أمام اليورو شهد الجنيه الاسترليني ارتفاعا طفيفا مقابل الــدولار الأميركي المتراجع على نطاق واسـع، الجمعة، ويتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي له أمـام اليورو منذ منتصف مايو (أيار)، متجاهلا مؤقتا تداعيات الاضطرابات السياسية التي أعقبت استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. 0.2 وارتـفـع الجنيه الاسترليني بنحو دولار، مـسـتـفـيـدا من 1.3219 فـــي المـــائـــة إلـــى الـتـراجـع المــحــدود فـي أداء العملة الأميركية أمــام معظم العملات الرئيسية، بعد أسبوع شهد مكاسب قوية للدولار، وفق «رويترز». في المقابل، استقر الجنيه الاسترليني بـنـس 86.26 إلـــــى حــــد كــبــيــر عـــنـــد مـــســـتـــوى لـــلـــيـــورو، بــعــدمــا لامــــس فـــي وقــــت ســـابـــق من الأســــبــــوع أعـــلـــى مــســتــويــاتــه فــــي نـــحـــو عــــام، في المائة 0.5 محققا مكاسب أسبوعية تقارب أمام العملة الأوروبية الموحدة. ويـــرى مـحـلـلـون أن الـعـمـلـة البريطانية أظــــهــــرت قـــــــدرا مـــلـــحـــوظـــا مــــن الـــصـــمـــود رغـــم تجدد حالة عدم اليقين السياسي في المملكة المــتــحــدة، الــتــي تستعد لـتـولـي رئــيــس وزراء جديد، سيكون السابع خلال عشر سنوات. ويـــعـــزى هــــذا الاســـتـــقـــرار إلــــى تــوقــعــات الأســـــــواق بــانــتــقــال ســلــس لـلـسـلـطـة، إضــافــة إلــى الـرسـائـل المطمئنة الـتـي بعث بها أنـدي بـــيـــرنـــهـــام، المــــرشــــح الـــوحـــيـــد المـــعـــلـــن لـخـافـة ســـتـــارمـــر، بـــشـــأن الـــتـــزامـــه بـــالـــقـــواعـــد المــالــيــة للمملكة المـتـحـدة والــحــفــاظ عـلـى الانـضـبـاط المالي. وقال نيك كيندي، استراتيجي العملات في بنك «لويدز»: «نحن في بيئة تتقبل فيها الأســـــواق تـغـيـيـر رئــيــس الــــــوزراء فـــي المملكة المتحدة». وأضــــاف: «لــم يـطـرح بيرنهام برنامجا ســيــاســيــا مــفــصــا حــتــى الآن، كــمــا تـفـتـرض الأســـواق أنــه استوعب تـداعـيـات تصريحاته السابقة بشأن أسواق السندات، وهو ما يضع الجنيه الاسترليني في موقع قوي». وكان ببرنهام قد أثار جدلا العام الماضي بـــعـــدمـــا انـــتـــقـــد الـــحـــكـــومـــة بــســبــب مــــا وصــفــه بـ«الخضوع لأسواق السندات»، قبل أن يؤكد لاحقا أن تصريحاته أُسيء تفسيرها. لندن: «الشرق الأوسط» أضعاف منذ بداية العام 5 إدراج شركات التكنولوجيا ارتفع بأكثر من الذكاء الاصطناعي يقود انتعاش الاكتتابات في السوق الصينية تتجه الاكتتابات العامة الأولية لشركات الـتـكـنـولـوجـيـا الـصـيـنـيـة نــحــو تـحـقـيـق أقـــوى ؛ حــيــث تـسـعـى بكين 2023 عــــام لــهــا مــنــذ عــــام إلـى تعزيز إدراجـــات شـركـات الرقائق والـذكـاء الاصطناعي في إطار سعيها لتحقيق الاكتفاء الـذاتـي التكنولوجي وسـط منافسة البلاد مع الولايات المتحدة. ووفـقـا لبيانات مجموعة بـورصـة لندن، جــمــعــت شـــركـــات الــتــكــنــولــوجــيــا مـــا مـجـمـوعـه مـلـيـار دولار مـــن إدراجــــــات ســـوق الأسـهـم 3.1 يونيو (حزيران)، 18 الصينية هذا العام حتى أضعاف حجم التداول في الفترة 5 أي أكثر من نفسها من العام الماضي. شـــــركـــــة، مـــــن بـيـنـهـا 50 وتــــقــــدمــــت نـــحـــو شركات ناشئة في مجال الروبوتات وشركات أشـــبـــاه المــــوصــــات، بــطــلــبــات طــــرح عــــام أولـــي فـــي بـــورصـــتـــي شــنــغــهــاي وشــنــتــشــن، بخطط لجمع تـمـويـات تصل قيمتها الإجـمـالـيـة إلى مـلـيـار 18.7( مــلــيــار يـــــوان عــلــى الأقـــــل 126.1 دولار أمـــيـــركـــي)، وفـــقـــا لــحــســابــات «رويــــتــــرز» اســتــنــادا إلـــى مـلـفـات الـــطـــرح. وتـخـطـط شـركـة «ســـي إكـــس إم تــــي»، المـتـخـصـصـة فــي تصنيع رقائق الذاكرة، لطرح أسهمها للاكتتاب العام مليار يوان، 29.5 في بورصة شنغهاي بقيمة وهو ما سيكون الأكبر هذا العام، ويرفع القيمة الإجمالية للشركات المدرجة إلى أعلى مستوى ســــنــــوات، وفـــقـــا لــبــيــانــات مـجـمـوعـة 3 لــهــا فـــي بورصة لندن. ويــأتــي هـــذا الــزخــم المــتــزايــد فــي عمليات الإدراج فــــي الــــســــوق المــحــلــيــة بـــعـــد أن أعـلـنـت يونيو 17 الــجــهــات التنظيمية الـصـيـنـيـة فــي دعمها لإدراج الشركات الناشئة في «الصناعات المستقبلية» مثل تكنولوجيا الكم، والاندماج النووي، وواجهات الدماغ والحاسوب. وأصـــــــــدرت بــــورصــــة شـــنـــغـــهـــاي لــــــأوراق المـالـيـة قــواعــد لتسهيل طـــرح أســهــم الـشـركـات الكبرى العاملة في مجال الـذكـاء الاصطناعي لـاكـتـتـاب الــعــام فــي ســـوق «ســـتـــار»، وذلـــك في إطار جهودها لدعم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية. وقــــــال لــــي هـــــي، الـــرئـــيـــس المــــشــــارك لـقـسـم آسـيـا فـي شـركـة المـحـامـاة ديفيس بـولـك: «لقد أتاح تسارع وتيرة الاكتتابات العامة لشركات التكنولوجيا فرصا طـال انتظارها لصناديق الاسـتـثـمـار المـبـاشـر ورأس المـــال المـخـاطـر التي دعمت هذه الشركات». ويــــأتــــي هـــــذا الـــتـــوجـــه نـــحـــو الاكـــتـــتـــابـــات العامة لشركات التكنولوجيا في خضم حرب تـكـنـولـوجـيـة بــن الــصــن والـــولايـــات المـتـحـدة، ويمثل عودة إلى مساره بعد فترة توقف دامت ، حـن سـارعـت بعض الشركات 2024 منذ عــام المحلية إلـــى الإدراج فــي بــورصــة هـونـغ كونغ لجمع رؤوس أموال خارجية. وانخفضت العائدات السنوية من إدراج شــــركــــات الــتــكــنــولــوجــيــا الــصــيــنــيــة فــــي ســـوق مليار دولار أمـيـركـي فـي عام 2.7 الأسـهـم إلــى مــلــيــار دولار فـــي عــام 15.7 ، مـــقـــارنـــة بــــــــ 2024 مـلـيـار دولار 3.6 ، قـبـل أن تـتـعـافـى إلـــى 2023 ، وفقا لبيانات مجموعة بورصة 2025 في عام مليار دولار جمعتها 6.6 لندن، وذلك مقارنة بـ شركات التكنولوجيا الصينية في هونغ كونغ .2025 في عام مخزون ضخم وأعـــلـــنـــت لــجــنــة تــنــظــيــم الأوراق المــالــيــة الصينية، في كلمتها أمـام منتدى مالي رفيع المستوى في شنغهاي مطلع هذا الشهر، أنها ستدعم الشركات المؤهلة المـدرجـة في بورصة هــونــغ كــونــغ والـــتـــي تـسـعـى لــــــإدراج فـــي الـبـر الرئيسي الصيني. وقــال كيني نـغ، الاستراتيجي فـي شركة «تشاينا إيفر برايت» لــأوراق المالية الدولية، إن دعــم لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية من شأنه أن يوسع نطاق الوصول إلى أسواق البر الرئيسي ويحسن السيولة. وأضــاف نغ: «إذا أمـــكـــن إدراج شـــركـــات مـــن مــنــاطــق أخـــرى فــي بــورصــة هــونــغ كــونــغ مـسـتـقـبـاً، فسيوفر ذلـك للمستثمرين خـيـارات أكثر تنوعا ويعزز سيولة السوق». وأعــلــنــت شــركــة «تـشـيـبـو إيــــه آي»، الـتـي 555.2( مليار دولار هونغ كونغ 4.35 جمعت مليون دولار أمـيـركـي) فـي طــرح عــام أولـــي في هونغ كونغ في يناير (كانون الثاني) الماضي، مليار يـوان من خلال 15 أنها تهدف إلى جمع إدراجــــهــــا فـــي ســــوق «ســــتــــار»، وذلـــــك وفـــقـــا لما صرحت به في وقت سابق من هذا الشهر. وأفـــــاد مــصــدر مـطـلـع، رفـــض الـكـشـف عن هـويـتـه لــعــدم تـخـويـلـه بـالـتـحـدث إلـــى وسـائـل الإعــــــام، بــــأن شـــركـــة «كــونــلــونــشــن»، الـتـابـعـة لــشــركــة «بـــــايـــــدو» والمــتــخــصــصــة فــــي تـصـنـيـع الــرقــائــق الإلــكــتــرونــيــة، والـــتـــي تـنـتـظـر مـوافـقـة الجهات التنظيمية لإدراج أسهمها في هونغ كـــونـــغ بـقـيـمـة مـــلـــيـــاري دولار، تــخــطــط لـطـرح محلي أصغر. وقـــال هـو-يـن لــي، الرئيس المـشـارك لقسم الـتـكـنـولـوجـيـا والاتــــصــــالات فـــي مـنـطـقـة آسـيـا والمحيط الهادئ في «سيتي غروب»، إن الإدراج في البر الرئيسي الصيني قد يساعد الشركات المـــدرجـــة فـــي هـــونـــغ كـــونـــغ عــلــى الـــوصـــول إلــى ســـوق أوســــع ومـسـتـثـمـريـن مـحـلـيـن. وأضـــاف لي: «ستتمكن هذه الشركات من الوصول إلى قـــاعـــدة رأســـمـــالـــيـــة ضــخــمــة، وتـــمـــويـــل لتنمية أعـمـالـهـا، وتـعـزيـز عـامـتـهـا الـتـجـاريـة محليا بشكل كبير». وتــعــززت الآمـــال بانتعاش ســوق الإدراج المـحـلـي بفضل الـطـلـب الــقــوي مــن المستثمرين على الاكتتابات العامة الأولية الأخيرة لشركات الـتـكـنـولـوجـيـا الـصـيـنـيـة. وقـــد ارتــفــعــت أسـهـم شـــركـــة «إس جــيــه كــــــورب» لأشـــبـــاه المـــوصـــات أضعاف سعر طرحها الأولـي. كما 8 بأكثر من قـفـزت أسـهـم شـركـة «سيميت إنسترومنتس» ضــعــفــا عـــن ســعــر طــرحــهــا الأولـــــي. 28 بــنــحــو وقـــال جيمس وانــــغ، رئـيـس أســــواق رأس المــال لــأســهــم فـــي آســيــا لــــدى «غـــولـــدمـــان ســاكــس»: «يُعد انتعاش إصـدارات شركات التكنولوجيا الصينية جــزءا مـن موجة عالمية أوســع نطاقا لـــلـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، حـــيـــث تُـــعـــتـــبـــر الــصــن والولايات المتحدة السوقين الرئيسيين اللذين يحددان التوجه العام». مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز) بكين: «الشرق الأوسط» المركزي الأوروبي يقلص تقارير البنوك ويخفف متطلبات الحوكمة أعلن البنك المـركـزي الأوروبــي يــــوم الــجــمــعــة عـــن خــطــة لتقليص حــــجــــم الــــتــــقــــاريــــر الـــــتـــــي يــطــلــبــهــا مـــــن الــــبــــنــــوك بـــنـــحـــو الــــثــــلــــث، إلـــى جـانـب تخفيف تـوقـعـاتـه المتعلقة بـالـحـوكـمـة الـــرشـــيـــدة، فـــي خـطـوة تعكس جزئيا استجابة لضغوط القطاع المصرفي. وتـــــأتـــــي هـــــــذه الإجـــــــــــــــراءات فــي سـيـاق أوســـع يشهد تـراجـعـا عالميا تدريجيا عن بعض الأطر التنظيمية الأكــــثــــر تــــشــــددا الـــتـــي فُــــرضــــت عـقـب الأزمـــة المالية العالمية، وسـط موجة من سياسات تحرير القطاع المالي، لا سـيـمـا فـــي ظـــل تــوجــهــات الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونـالـد ترمب، وفق «رويترز». وقـــــــــــال فـــــــرانـــــــك إلــــــديــــــرســــــون، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبـــي، في منشور عبر مدونة الـبـنـك: «هـدفـنـا بـسـيـط: ضـمـان أن تبقى توجيهاتنا الرقابية واضحة ومــــتــــســــقــــة ومـــــنـــــاســـــبـــــة لـــلـــغـــرض فـــي بــيــئــة تــتــســم بـتـعـقـيـد مــتــزايــد للمخاطر». وفي إطار هذه المراجعة، أوضح 40 الـبـنـك أنـــه سـيـقـوم بـإلـغـاء نـحـو تقريرا ً، 130 تقريرا مـن أصـل قـرابـة بعد تصنيفها على أنها «قديمة أو متجاوزة أو غير ذات صلة». كما قــرر البنك خفض مستوى مـــــــســـــــودة دلــــــيــــــل يــــــحــــــدد تــــوقــــعــــاتــــه بـشـأن حوكمة الـبـنـوك وثـقـافـة إدارة المخاطر، والـذي كان يتناول جوانب داخــلــيــة مــتــعــددة، بــــدءا مـــن مـكـافـآت أعضاء مجالس الإدارة والتزاماتهم الـزمـنـيـة، وصــــولا إلـــى آلــيــات حماية المبلغين عن المخالفات. وبدلا من ذلك، سيصدر البنك المـــركـــزي الأوروبــــــي تــقــريــرا جـديـدا يــــركــــز عــــلــــى أفــــضــــل المـــــمـــــارســـــات، ســـيـــكـــون ذا طـــابـــع إرشـــــــــادي غـيـر ملزم. وأوضــــــح الــبــنــك أن «الالــــتــــزام بـــــــالإطـــــــار الــــقــــانــــونــــي لا يــتــطــلــب بـــــــــالـــــــــضـــــــــرورة تـــــطـــــبـــــيـــــق جـــمـــيـــع المـــــمـــــارســـــات الــــــــــــواردة فـــــي الأدلــــــة الــــســــابــــقــــة، طـــــالمـــــا اعــــتــــمــــد الـــبـــنـــك ممارسات بديلة أكثر ملاءمة». وفي السياق ذاته، أشار البنك المـــــركـــــزي الأوروبــــــــــي إلـــــى أن أدلــــة تنظيمية أخــــرى، مــن بينها دليل يـتـعـلـق بـــأشـــكـــال الإقـــــــراض عـالـيـة المـــخـــاطـــر، لا تـــــزال قــيــد المـــراجـــعـــة، على أن تُستكمل عملية تحديثها بحلول نهاية العام الحالي. مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز) فرانكفورت: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky