يونيو (حزيران) اجتماع مفصلي 25 عُقد في المنامة يوم الخميس بـن وزراء خـارجـيـة دول مجلس الـتـعـاون ووزيـــر الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومـع أن الجانب الأميركي على اتصال مستمر مع دول فـبـرايـر (شـــبـــاط)، فـــإن هـــذا الاجـتـمـاع 28 المـجـلـس مـنـذ بـــدء الــحــرب فــي اكتسب أهمية خاصة، لأنَّه عُقد بعد أيام قليلة من توقيع مذكرة التَّفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبدء مفاوضات الحل النهائي بينهما. أكَّد روبيو أن أميركا لن تعقد اتفاقا على حساب دول المجلس، أو اتفاقا يضر بمصالحها، ولـهـذا حــرص على عقد هــذا الاجـتـمـاع، لكي يستمع إلـى مواقف ومشاغل دول المجلس مجتمعة، في إطــار مجلس التعاون، لكي تُؤخذ بعين الاعتبار خلال المفاوضات. كان الهدف الثاني من الاجتماع إعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بأمن دول مجلس التعاون، وهـذا التأكيد مهم في ضـوء التصريحات المتناقضة من البيت الأبيض وبعض أعضاء «الكونغرس»، والتكهنات المتضاربة في الإعلام الأميركي. والـهـدف الثالث هـو التنسيق حـول القضايا الأخـــرى فـي المنطقة، مثل غزة والضفة الغربية، ولبنان، وسوريا، والعراق. رحّــــب الــــــوزراء الـخـلـيـجـيـون بـالـتـوقـيـع عـلـى مـــذكـــرة الـتـفـاهـم بين يونيو، وأكـــدوا الحاجة إلـى أن تكون 17 الـولايـات المتحدة وإيـــران فـي دول المجلس حاضرة ومشاركة في مفاوضات الحل النهائي. وكان هناك اتـفـاق كبير على أولـويـات المرحلة المقبلة، وأولاهـــا استمرارية الهدنة ووقف الأعمال العدائية تجاه دول المجلس. وثانية الأولـويـات هو ضمان فتح مضيق هرمز دون معوقات أو رسوم أو تهديد أو فرض سلطة أي دولة عليه، وتأكيد أن حرية الملاحة وحق المرور العابر ضروريان للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وكان هناك تقدير بالغ لإعــان سلطنة عمان هـذا الأسـبـوع لتهيئة ممر آمن للسفن في مضيق هرمز، دون فرض رسوم، وكذلك لجهود السلطنة في إجلاء آلاف من البحارة العالقين. وهو رد على ادعاءات الإعلام الإيراني حول عُمان، فجاء إعلان السلطنة داحضا لتلك المزاعم. وتتمثّل الأولــويــة الثالثة فـي منع إيـــران مـن تطوير ســاح نـووي أو حيازته، وفـي معالجة تهديدات برنامجها الصاروخي والطائرات المسيّرة. الأولوية الرابعة تتعلّق بمعالجة تهديدات وكلاء إيران في المنطقة، بدءا بالعراق، حيث شنَّت الميليشيات الموالية لإيران نحو نصف إجمالي الهجمات ضد السعودية والكويت. ورد الـجـانـب الخليجي عـلـى مــا تـــردد فــي الإعــــام بـشـأن تأسيس صندوق لتنمية إيران أو إعادة إعمارها برفض مثل هذه الأطروحات، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون لتعويض دول المجلس عن الأضرار التي تسببت فيها الاعتداءات الإيرانية. وافـــــق الــجــمــيــع فـــي نــهــايــة المـــطـــاف عــلــى أن الالــــتــــزامــــات المـتـعـلـقـة بالتجارة والاستثمار في مذكرة التفاهم مع إيـران التزامات مشروطة وقابلة للتراجع؛ إذ تظل مرهونة بامتثال إيران لمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، وبوقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي. مـن حيث المـبـدأ لا يمانع الجانب الخليجي فـي الـحـوار مـع إيــران والتعاون الاقتصادي معها، إلا أن ذلك يحتاج أولا إلى استعادة الثقة التي فُقدت بسبب الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، مما يتطلّب تعهد إيران بعدم تكرار مثل تلك الهجمات. فيما يتعلق بـسـوريـا، أجمعت الـــدول السبع على دعمها للشعب السوري في بناء دولة مستقرة وآمنة، تراعي مصالح مكونات مجتمعها كـافـّـة، وتندمج اندماجا كاملا في محيطها الإقليمي. وردا على نوايا إســرائــيــل المـعـلـنـة ضـــد ســـوريـــا، وعــلــى أطـــروحـــات الانــفــصــال وتفتيت الـوحـدة الوطنية، أكـــدوا التزامهم بسيادة سـوريـا ووحـدتـهـا وسلامة أراضيها، وتم الاتفاق على مواصلة العمل مع الحكومة السورية وتقديم المساعدة إليها في معالجة التحديات الرئيسية، مثل مكافحة الإرهاب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين مناخها الاستثماري، وتمكين العودة الطوعية للاجئين والنازحين. وفيما يتعلَّق بلبنان أعـــرب الــــوزراء عـن الالــتــزام الـكـامـل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره وسلامة أراضـيـه، ردا على اعـتـداءات إسرائيل المتكررة واحتلالها جنوب لبنان. ودعـوا إلى تثبيت وقف إطـاق النار وتهيئة الــظــروف لاسـتـعـادة الأمـــن والــســام فـي لـبـنـان. والـحـفـاظ على مسار تفاوضي مستقل غير مشروط بنتائج النزاعات الأخرى، وهو رد على محاولات إيران ربط مصير لبنان بنزاعها مع الولايات المتحدة. ودعا الوزراء إلى بسط سلطة الدولة اللبنانية على أراضيها كافّة، وترسيم الحدود، مؤكدين أن السيادة اللبنانية لا يمكن أن تتحقق في ظل احتفاظ جماعات مسلحة غير حكومية بقدرات عسكرية خارج نطاق سلطة الــدولــة، ودعـــوا إلــى حصر اسـتـخـدام الـسـاح للدولة اللبنانية، ودعم القوات المسلحة اللبنانية في تحقيق ذلك. وفـيـمـا يتعلق بـغـزة جـــدّد الـــــوزراء دعـمـهـم للخطة الـشـامـلـة التي طرحها الرئيس ترمب لإنهاء النزاع في غـزة، واعتمدها مجلس الأمن ». ورحّــب روبيو بدعم دول مجلس التعاون 2803« الدولي بقراره رقـم لـ«مجلس السلام»، وشكرها على التزامها بالعمل على إنجاح جهود تحقيق الاســتــقــرار والـتـعـافـي وإعــــادة الإعــمــار فــي غـــزة. وأكـــد الجانب الأميركي مجددا أنه لن يُجبَر أحد على مغادرة غزة، وأن من يرغب في المغادرة فسيكون له مطلق الحرية في العودة في أي وقت يشاء. وشدّد الوزراء على أهمية نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية بما يتيح إعــادة إعمار غـزة، وتسليم المسؤولية إلـى سلطة مدنية فلسطينية مستقلة وقادرة. وأكـــد الـجـانـب الأمــيــركــي تـصـريـح الـرئـيـس تـرمـب الـــذي أعـلــن فيه معارضة الولايات المتحدة لضم الضفة الغربية. واتفق الجميع على أن إحراز التقدم في إعادة إعمار وتنمية قطاع غزة، وفي إصلاحات السلطة الفلسطينية، من شأنه أن يهيّئ الظروف لنيل الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. وبـالـطـبـع فــــإن ثـمـة تـبـايـنـا فـــي وجـــهـــات الـنـظـر حــيــال بـعـض هـذه القضايا، إلا أن الوزير الأميركي أكد رغبته في تأسيس قنوات جديدة للتواصل بـن الجانبَين، تضمن ديمومة التشاور بينهما، خصوصا خلال فترة الشهرَين المقبلَين، حيث تعمل الولايات المتحدة على التوصل إلى اتفاق دائم بشأن القضايا العالقة مع إيران. وأثبت الاجتماع أهمية الشراكة الاستراتيجية التي أسّسها مجلس ،2015 ) التعاون بوصفها منظومة مع الولايات المتحدة في مايو (أيـار واقترح روبيو دعمها بتأسيس آلية اتصال جديدة تضمن استمرارية المشاورات خلال الفترة الحرجة المقبلة، إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران. شـــهـــد الـــعـــالـــم خـــــال الـــســـنـــن الأخــــيــــرة تـــحـــولات عــمــيــقــة غــــيّــــرت مـــفـــهـــوم المــــواطــــنــــة وحـــــــدود الانـــتـــمـــاء السياسي والقانوني. فقد أدت عـوامـل متعددة على رأسها العولمة، والثورة التكنولوجية، وتطور وسائل الاتـــصـــال والــنــقــل، إلـــى جـعـل الـتـنـقـل الـبـشـري ظـاهـرة عالمية غير مسبوقة. ومـع انهيار عديد من الحواجز الـسـيـاسـيـة والآيــديــولــوجــيــة الــتــي كــانــت تـقـيـد حركة الأفـــراد، أصبح حـق الهجرة أكثر حـضـورا فـي الوعي الإنساني، غير أن هذا الانفتاح لم يصاحبه التجاوب المـنـشـود عند الـحـكـومـات الـغـربـيـة، مما خلق مفارقة جديدة بين الحق في المغادرة والحق في الدخول. لــقــد ارتـــبـــط مــفــهــوم المـــواطـــنـــة تــاريــخــيــا بــالــدولــة القومية، حيث كان المواطن يتمتع بحقوقه ويمارس واجــبــاتــه فــي حــــدود الـــدولـــة الــتــي يـحـمـل جنسيتها. غير أن ازديـاد الهجرات الدولية أفرز أوضاعا جديدة لـم تعد تتوافق مـع هــذا المنحى التقليدي، لأن هناك الـيـوم المـايـن مـن الأشــخــاص الـذيـن يعيشون خـارج أوطانهم الأصلية، ويشاركون في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لـلـدول المضيفة، مـن دون أن يتمتعوا دائــمــا بـكـامـل حـقـوق المــواطــنــة. كـمـا ظهرت فـــئـــات جـــديـــدة مـــن الـــســـكـــان يــصــعــب إدراجــــهــــا ضمن التصنيفات القانونية التقليدية، مثل المهاجرين غير النظاميين، وعديمي الجنسية، واللاجئين، والنازحين بسبب التغيرات المناخية. ولا غــــــرو فــــي أن تـــــــؤدي هــــاتــــه الــــتــــحــــولات إلـــى التساؤل عـن مـدى قــدرة الـدولـة القومية على احتكار تعريف المواطنة في عالم أصبح أكثر ترابطاً؛ فالعولمة لـــم يــكــن مـــن نـتـائـجـهـا فــقــط انـــتـــقـــال الــســلــع ورؤوس الأمـــوال والمـعـلـومـات، بـل أدت أيضا إلــى بــروز أشكال جديدة من الانتماء تتجاوز الحدود الوطنية؛ وأصبح الفرد قادرا على الاحتفاظ بروابط متعددة مع أكثر من دولــة ومجتمع في آن واحــد، الأمــر الــذي خلق مفهوم «المواطنة العابرة للحدود». وتُعد التجربة الأوروبـيـة من أبـرز النماذج التي تعكس هذا التطور؛ فقد أدى إنشاء المواطنة الأوروبية إلى فصل جزئي بين الجنسية والمواطنة، حيث أصبح بإمكان مواطني دول الاتـحـاد الأوروبـــي المقيمين في دولـــة عضو أخـــرى المـشـاركـة فـي الانـتـخـابـات المحلية مـــن دون الــحــاجــة إلـــى الــحــصــول عـلـى جـنـسـيـة البلد المضيف. كما منحت بعض الـــدول الأوروبــيــة حقوقا سياسية محلية للمقيمين الأجــانـــب، مـمـا أسـهـم في توسيع مفهوم المواطنة ليشمل المشاركة الفعلية في الحياة العامة، وليس فقط الانتماء القانوني للدولة. ولا ننسى أيضا أن هاته التحولات أسهمت في إبـــراز مفهوم المـواطـنـة المـتـعـددة الـثـقـافـات، خصوصا في دول مثل كندا وأستراليا، حيث أصبحت الهجرة جزءا من الهوية الوطنية ذاتها. ففي هذه المجتمعات لــم يـعـد الـتـنـوع الـثـقـافـي يُــنـظـر إلــيــه عـلـى أنـــه تهديد للوحدة الوطنية، بل بوصفه مصدرا للثراء الحضاري والـتـجـديـد الاجـتـمـاعـي. ومــع ذلـــك، فــإن هــذا النموذج يواجه اليوم تحديات متزايدة في ظل صعود الأحزاب الشعبوية والتيارات القومية المتشددة التي تدعو إلى إعادة الاعتبار للهوية الوطنية «المغلقة». وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، بـــــرزت الـجـنـسـيـة المـــزدوجـــة بوصفها إحدى الآليات التي مكّنت ملايين الأفراد من التوفيق بين انتماءاتهم المختلفة. وتـبـقـى قضية الـاجـئـن تـحـديـا للنظام الـدولـي المعاصر. فاللاجئ يوجد خارج إطار العلاقة التقليدية بين المواطن والدولة، ويعتمد في حمايته على القانون الـــدولـــي والمـــؤســـســـات الأمـــمـــيـــة. وقــــد كـشـفـت الأزمــــات ، عن 2015 الإنـسـانـيـة المـتـتـالـيـة، وبـخـاصـة مـنـذ سـنـة الحاجة الملحة إلى تطوير آليات أكثر عدالة وفاعلية لضمان حقوق الأشخاص الفارين من الحروب. كما تـطـرح الـتـغـيـرات المناخية تـحـديـات جديدة تـتـمـثـل فـــي ازديــــــاد أعـــــداد الــنــازحــن الـبـيـئـيـن الـذيـن يضطرون إلــى مـغـادرة مناطقهم بسبب الفيضانات والجفاف وارتفاع مستوى البحار. ورغم اتساع هذه الظاهرة، فإن القانون الدولي لا يزال عاجزا عن توفير إطــار قانوني واضــح يحمي هــذه الفئة المتنامية من البشر، ونحاول في إطار كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات الذي لنا شرف ترؤسه، الإسهام في إثراء النقاش الدولي حول هذه الإشكالية من خلال تشجيع البحث العلمي، والدعوة إلى بلورة مقاربات قانونية وإنسانية جديدة تضمن الكرامة والحقوق الأساسية لـلـنـازحـن الـبـيـئـيـن. كـمـا نـسـعـى إلـــى تـعـزيـز الـوعـي بضرورة إدمــاج البعد المناخي في سياسات الهجرة والـتـنـمـيـة المــســتــدامــة، بـمـا يــرســخ مـــبـــادئ الـتـضـامـن الـدولـي والمـسـؤولـيـة المشتركة فـي مواجهة أحــد أكبر الــتــحــديــات الــتــي ســتــواجــه الإنــســانــيــة خـــال الـعـقـود المقبلة. ومن هذا المنطلق، فإن معالجة ظاهرة النزوح البيئي لم تعد مجرد مسألة إنسانية أو بيئية فحسب، بل أصبحت قضية حضارية وأخلاقية. إن التغيرات الـدولـيـة الـراهـنـة تـؤكـد أن المواطنة لـم تعد مفهوما ثابتا مرتبطا بـالـدولـة الـقـومـيـة، بل أصبحت مفهوما متغيرا يتأثر بحركة الأفراد وتطور المـجـتـمـعـات وتـنـامـي الــتــداخــل بــن المـحـلـي والـقُــطـري والعالمي. ومن ثم فإن التحدي الأساسي اليوم يتمثل في إيجاد تــوازن بين سيادة الــدول وحقوق الإنسان، وبين متطلبات الأمن واحترام الكرامة الإنسانية، بما يضمن بناء مواطنة أكثر شمولا وعدالة في عالم يتجه باستمرار نحو مزيد من التنقل والتعددية والانفتاح. OPINION الرأي 14 Issue 17378 - العدد Saturday - 2026/6/27 السبت الاجتماع الخليجي ــ الأميركي وأولويات فترة ما بعد توقيع مذكرة التفاهم الانتماء والمواطنة في عصر الهجرة الدولية وكيل التوزيع وكيل الاشتراكات الوكيل الإعلاني المكـــــــاتــب المقر الرئيسي 10th Floor Building7 Chiswick Business Park 566 Chiswick High Road London W4 5YG United Kingdom Tel: +4420 78318181 Fax: +4420 78312310 www.aawsat.com [email protected] المركز الرئيسي: ٢٢٣٠٤ : ص.ب ١١٤٩٥ الرياض +9661121128000 : هاتف +966114429555 : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: www.arabmediaco.com هاتف مجاني: 800-2440076 المركز الرئيسي: ٦٢١١٦ : ص.ب ١١٥٨٥ الرياض +966112128000 : هاتف +9661٢١٢١٧٧٤ : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: saudi-disribution.com وكيل التوزيع فى الإمارات: شركة الامارات للطباعة والنشر الريـــــاض Riyadh +9661 12128000 +9661 14401440 الكويت Kuwait +965 2997799 +965 2997800 الرباط Rabat +212 37262616 +212 37260300 جدة Jeddah +9661 26511333 +9661 26576159 دبي Dubai +9714 3916500 +9714 3918353 واشنطن Washington DC +1 2026628825 +1 2026628823 المدينة المنورة Madina +9664 8340271 +9664 8396618 القاهرة Cairo +202 37492996 +202 37492884 بيروت Beirut +9611 549002 +9611 549001 الدمام Dammam +96613 8353838 +96613 8354918 الخرطوم Khartoum +2491 83778301 +2491 83785987 عمــــان Amman +9626 5539409 +9626 5537103 صحيفة العرب الأولى تشكر أصحاب الدعوات الصحافية الموجهة إليها وتعلمهم بأنها وحدها المسؤولة عن تغطية تكاليف الرحلة كاملة لمحرريها وكتابها ومراسليها ومصوريها، راجية منهم عدم تقديم أي هدايا لهم، فخير هدية هي تزويد فريقها الصحافي بالمعلومات الوافية لتأدية مهمته بأمانة وموضوعية. Advertising: Saudi Research and Media Group KSA +966 11 2940500 UAE +971 4 3916500 Email: [email protected] srmg.com عبد الحق عزوزي التغيرات الدولية الراهنة تؤكد أن المواطنة لم تعد مفهوما ثابتا مرتبطا بالدولة القومية أثبت الاجتماع أهمية الشراكة الاستراتيجية التي أسّسها مجلس التعاون بوصفها منظومة مع الولايات المتحدة عبد العزيز حمد العويشق
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky