مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نـسـخـة فـــي تـــاريـــخ كـــأس الــعــالــم لــكــرة الـقـدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة 32 منتخباً، قياسا بـ 48 بمشاركة ، تترقب الجماهير حول المعمورة 2022 قطر المــنــافــســات وســــط مـشـهـد مــضــطــرب عـالمـيـا. يونيو (حــزيــران) 11 ويفتتح المـونـديـال فـي في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فـعـالـيـاتـه فــي مـلـعـب مـيـتـايـف قـرب متفرج 500 ألفا و 82 نيويورك الـذي يتسع لــ يوليو (تموز). ومع اقتراب الانطلاق 19 في 12 نـسـتـعـرض عــلــى حــلــقــات المــجــمــوعــات الـــــ وحظوظ المنتخبات المشاركة. المجموعة التاسعة: فرنسا - النرويج - السنغال - العراق. وبلوغ النهائي 2018 بعد التتويج في وهي 2026 ، تدخل فرنسا مونديال 2022 في أحــــد أبـــــرز المـــرشـــحـــن لــلــقــب، لــكــن المـنـتـخـب المــصــنّــف الأول عــالمــيــا ســيــواجــه اخــتــبــارات صـعـبـة أمــــام الـسـنـغـال والــنــرويــج كـمـا عليه الحذر أمام العراق أيضاً. تـحـمـل فـرنـسـا ســجــا زاخــــرا مــع لقبين لـــكـــأس الـــعـــالـــم وخـــــســـــارة نـــهـــائـــيـــن آخـــريـــن بــــــركــــــات الــــتــــرجــــيــــح فــــــي الــــنــــســــخ الـــســـبـــع حين سقطوا أمام 2022 الأخيرة، بينها قطر الأرجـــنـــتـــن، بــعــد أن ســـجّـــل كــيــلــيــان مـبـابـي ثلاثية في مواجهة ملحمية. وتـــــخـــــوض فــــرنــــســــا الآن آخـــــــر بــطــولــة لــهــا تــحــت قـــيـــادة المـــــدرب المــخــضــرم ديـديـيـه 2012 ديشامب، الـذي يتولى المسؤولية منذ حيث من المتوقّع أن يخلفه زين الدين زيدان. يــــــدرك ديـــشـــامـــب صـــعـــوبـــة المــجــمــوعــة، وفرنسا تعثّرت سابقا حين دخلت مرشّحة، حاملة للقب 2002 إذ وصـلـت إلــى مـونـديـال وخرجت من دور المجموعات من دون تسجيل أي هدف. آنذاك خسرت مباراتها الافتتاحية أمـام السنغال في العاصمة الكورية سيول، وســـتـــأمـــل ألا يــعــيــد الـــتـــاريـــخ نــفــســه عـنـدمـا تــلــتــقــي «أســـــــود الـــتـــيـــرانـــغـــا» فــــي مــبــاراتــهــا الأولــــى هــذه المــــرة، عـلـى ملعب ميتلايف في الشهر الحالي. 16 نيوجيرسي في وقال ديشامب: «إنها واحدة من أصعب المجموعات، إن لم تكن الأصعب. لدينا علاقة أخـــويـــة مـــع الــســنــغــال لأن هـــنـــاك الـكـثـيـر من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين لعبوا في أندية فرنسية ويعرفون اللاعبين الفرنسيين. والـــــنـــــرويـــــج أيــــضــــا واحــــــــد مـــــن المـــنـــتـــخـــبـــات الأوروبية الجيدة جداً». ويــــــأمــــــل ديـــــشـــــامـــــب إنــــــهــــــاء مـــســـيـــرتـــه الـتـدريـبـيـة مــع المنتخب بلقب عـالمـي يرسخ مكانته كأسطورة فرنسية، علما بأنه توج كلاعب وقائد للفريق بكأس العالم لأول مرة .1998 في وتملك فرنسا هجوما مرعبا يثير غيرة كرة القدم العالمية، يتقدّمه القائد مــبــابــي، هـــــدّاف الـــــدوري الإســبــانــي هـذا الموسم مع ريال مدريد، وحامل الكرة الـــذهـــبـــيـــة عـــثـــمـــان ديــمــبــيــلــي الفائز بدوري أبطال أوروبا مـــــرتـــــن مـــتـــتـــالـــيـــتـــن مــع ســــان جــيــرمــان وزمـيـلـيـه فـــي الــفــريــق الــبــاريــســي، ديـــزيـــري دوي وبــرادلــي بـــــــاركـــــــولا، إلـــــــى جـــانـــب مايكل أوليسيه وريـان شـــرقـــي نــجــمــي بـــايـــرن مــيــونــيــخ ومـانـشـسـتـر سيتي. ولا تعاني فرنسا نـــــقـــــصـــــا فـــــــــي المــــــــواهــــــــب الـــهـــجـــومـــيـــة، لـــكـــن قـــلـــة مـن الـــــاعـــــبـــــن فــــــي الـــتـــشـــكـــيـــلـــة يجمعون بين سرعة البديهة والتحكم والفعالية مثل أوليسيه عــــامــــا)، الـــــذي بــــات جـــنـــاح لا 24( غــنــى عــنــه بــعــد تــألــقــه فـــي بــايــرن ميونيخ. وفـي كريستال بـالاس، حــاز أوليسيه المـولـود فـي لندن، عـــلـــى الإعــــجــــاب بــســبــب أســلــوبــه الأنيق وعدم قدرة المنافسين على التنبؤ بما سيفعله وهو ما جعل البايرن يتمسك بضمه. فأوليسه الـــــــبـــــــارع الـــــــــذي يـــلـــعـــب بـــإيـــقـــاعـــه الـــــخـــــاص، يــمــلــك كــــافــــة المـــقـــومـــات الــازمــة لـيـكـون نـجـم كـــأس الـعـالـم، فهو قــادر على تـــــــــــــــهـــــــــــــــدئـــــــــــــــة إيـــــقـــــاع الــلــعــب فــــــــي الــــلــــحــــظــــات الفوضوية قبل أن يــســرع مـــن وتـيـرتـه فــــجــــأة مــــــرة أخــــرى بتمريرة ماكرة أو مــراوغــة أو تغيير اتجاهه. وفــــــرض مــايــك مينيان سطوته على حــــراســــة المــــرمــــى كـمـا يـقـدم ويـلـيـام ساليبا وإبــــراهــــيــــمــــا كـــونـــاتـــي ودايو أوباميكانو خــــيــــارات دفــاعــيــة مـــمـــتـــازة، بينما يــــــــــــــــوفــــــــــــــــر أوريليان تشواميني وأدريان رابيو القوة والسيطرة في الوسط. ويــــــــــــــرى ديـــــــشـــــــامـــــــب أن مـــواجـــهـــة الـــســـنـــغـــال فـي افــــتــــتــــاح مــــبــــاريــــات المـــــــــــجـــــــــــمـــــــــــوعـــــــــــة الـــصـــعـــبـــة، قـد يــــــــــــكــــــــــــون مــنــاســبــا لـفـريـقـه لــــاعــــتــــيــــاد عــــلــــى الـــضـــغـــط المــــبــــكــــر وتــــــوتــــــر مــــــبــــــاريــــــات خــــــروج المــغــلــوب. والـــســـؤال هـــو: هــل لا تــزال هـــــذه الـــوصـــفـــة قــــــــادرة عـــلـــى تـحـقـيـق نجاح آخر؟. و إ ذ ا حـــالـــف الــحــظ فـــــــــــــرنـــــــــــــســـــــــــــا، عاماً 57 سـيـتـجـاوز ديـشـامـب الـبـالـغ عــمــره كـونـه مـجـرد أســطــورة وطـنـيـة إلـــى مــا يشبه الــخــلــود فـــي عــالــم كــــرة الـــقـــدم، حــتــى وإن لم يـسـبـق لـفـريـقـه الــفــوز بـبـطـولـة أوروبـــــا، بعد خـسـارتـه المـــبـــاراة الـنـهـائـيـة عـلـى أرضــــه عـام .2016 السنغال للعب دور ريادي وتـدخـل السنغال مـبـاراة الافتتاح أمـام 2002 فرنسا بذكريات انتصارها المدوي في حين حققت أفضل مسيرة بالوصول إلى ربع النهائي. وتـصـل السنغال إلــى كــأس العالم بـعـدمـا جُــــردت مــن لقبها الأفــريــقــي التي أحرزته بداية هذا العام، لكن منتخبها مــــــا زال الــــــقــــــادر عــــلــــى مــــنــــح الـــــقـــــارة أفـــضـــل فــرصــهــا فـــي تـحـقـيـق الـنـجـاح بالمونديال. وفازت السنغال على المغرب في نهائي - صفر 1 كــأس الأمــم الأفريقية المثير للجدل فـــي يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي) المـــاضـــي لتتوج باللقب للمرة الثانية، لكنها عوقبت لاحقا بسبب الانسحاب من الملعب احتجاجا على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء ضدها في اللحظات الأخــيــرة مـن الـوقـت الأصــلــي، قبل العودة لاستكمال اللقاء. وطعنت السنغال الآن على قـرار سحب اللقب من لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي (الكاف)، لكن لا يتوقع صدور حكم بشأن هذا الطعن إلا بعد كـأس العالم التي تضع عليه الــبــاد آمــــالا عـريـضـة لتحقيق تـأثـيـر كبير. وقليل من المنتخبات الأفريقية التي تأهلت إلى كأس العالم سابقا امتلك تشكيلة أقوى 2026 وأكـــثـــر نـضـجـا وخـــبـــرة مـــن الــســنــغــال المـتـاح لها إمكانية حقيقية لتحقيق إنجاز آخر للقارة في البطولة. وفـــتـــح المــــغــــرب آفــــاقــــا جــــديــــدة فــــي قـطـر قبل أربع سنوات عندما أصبح أول منتخب أفــريــقــي يـبـلـغ قــبــل الــنــهــائــي، لــكــن الـسـنـغـال تـشـعـر أن بـمـقـدورهـا الـــذهـــاب إلـــى أبــعــد من ذلــــك. ويــصــر الــحــاجــي ضــيــوف، أحـــد أفضل :2002 لاعــب أفريقيا سابقا مـن جيل إنـجـاز «الــــســــنــــغــــال لا يـــخـــشـــى أي مـــــن المــنــتــخــبــات الأخـــرى. كـان الـنـاس فـي السابق يقللون من شأن المنتخبات الأفريقية، لكن الآن أصبحت الفجوة أقل بكثير مع الفرق العالمية، وتملك الـسـنـغـال الـفـرصـة للمنافسة فــي المـونـديـال حتى أبعد نقطة». ومــا يـزيـد مـن حــدة المنافسة حقيقة أن لاعبا ولدوا 12 تشكيلة السنغال تضم نحو فـي فرنسا، بينهم ركـيـزة خـط الـوسـط بابي جـــي وحـــــارس المـــرمـــى إدوار مــنــدي والــقــائــد كاليدو كوليبالي. كما يتطلع القائد ساديو عـــامـــا)، لاعــــب الــنــصــر الــســعــودي 34( مــانــي حـالـيـا ولـيـفـربـول وبـــايـــرن مـيـونـيـخ السابق والــذي غـاب عن كـأس العالم الماضية بسبب الإصابة، إثبات جدارته في آخر كأس عالم له حيث يدرس اعتزاله دولياً. وقـــــال المــــــدرب بـــابـــي بـــونـــا تـــيـــاو، الـــذي عاماً: «من دواعي 17 انتقل إلى فرنسا وعمره ســــروري دائــمــا الـلـعـب ضــد فـرنـسـا. إنـــه بلد نعرفه جيداً. بالنسبة لي، هو بلدي الثاني. أبلينا بلاء حسناً، ننتظر تكرار هذا 2002 في الإنجاز لكن لن تكون مباراة سهلة». هالاند يحمل آمال النرويج وبـــعـــد غـــيـــاب عـــن الـــعـــرس الــعــالمــي منذ تــــعــــود الــــنــــرويــــج إلــــــى كــــــأس الـــعـــالـــم 1989 بتشكيلة قــويــة وطـــمـــوح كـبـيـر عـلـى تهديد الكبار. وبــعــد مـسـيـرة مهيمنة فــي التصفيات بقيادة بعض أكبر الأسماء في أوروبا، يبدو فريق المدرب ستول سولباكن جاهزا لتحويل الوعود التي طال انتظارها إلى قصة نجاح خيالية وطنية. لــكــن بـالـنـسـبـة لـبـلـد عــانــى مـــن خـيـبـات الأمـــــل فـــي كــــأس الــعــالــم لــعــقــود مـــن الـــزمـــان، واكتسب سمعة تتعلق بالتعثر عندما تصل التوقعات إلــى ذروتــهــا، فــإن الإيــمــان لا يـزال ممتزجا بالتردد. لكن في وجـود المهاجم العملاق إرلينغ هـالانـد يشعر المنتخب الـنـرويـجـي أنــه قـادر عـلـى لـعـب دور ريــــادي فــي المـــونـــديـــال، حيث يدخل هداف مانشستر سيتي البطولة وهو عاماً، بعد أن اكتسح 25 في قمة عطائه بعمر هدفا بينها خمسة في 16 التصفيات وسجل شباك مولدوفا وثنائية حاسمة في المباراة الأخيرة أمام إيطاليا. وبالنسبة لأمــة متعطشة إلــى ذكـريـات كـأس العالم، لا يمنح هالاند النرويج الأمل فــحــســب، بـــل يـمـنـحـهـا أيـــضـــا ســبــبــا لتحلم بإنجازات كبيرة. ولا يــمــثــل المـــهـــاجـــمـــون المـــحـــيـــطـــون بـه خيارات ثانوية، إذ يقدم ألكسندر سورلوث مع أتلتيكو مدريد عروضا قوية، بينما يملك جـنـاح لايـبـزيـغ الألمــانــي أنطونيو نـوسـا من المـــهـــارات مــا يـؤهـلـه لاخـــتـــراق أعـتـى دفـاعـات المــنــافــســن. ويـمـكـن أن يـمـنـح أوســـكـــار بـوب وأنــــــدريــــــاس شــــيــــلــــدروب ويـــــورغـــــن ســتــرانــد لارشـــــن خــــيــــارات أوســـــع لـــلـــمـــدرب سـولـبـاكـن مما يجعل هجوم النرويج واحدا بين الأكثر خـــطـــورة فـــي الــبــطــولــة. لــكــن مــفــتــاح الـفـريـق قــد يـكـون مــارتــن أوديـــغـــارد نـجـم خــط وسـط آرسنال بطل إنجلترا. وإذا لم يكن أوديغارد بكامل لياقته وجاهزيته، فقد يثبت أن الأداء الرائع للنرويج في التصفيات مجرد نجاح زائف بمجرد بدء البطولة. ورغـــم بـراعـتـهـم الـهـجـومـيـة، فـــإن سقف طـــمـــوحـــات الـــنـــرويـــج قـــد يــتــحــدد بـــنـــاء على مــــدى تــمــاســك الــــدفــــاع، بـــوجـــود تـــوربـــيـــورن هـيـجـم (بـولـونـيـا الإيـــطـــالـــي)، وديـفـيـد مولر وولــف (وولفرهامبتون الإنجليزي)، بينما كافح حارس المرمى المخضرم أوريان نيلاند للحفاظ على مكانه الأسـاسـي فـي إشبيلية الإســبــانــي. وتـــعـــززت صــــورة حــراســة المـرمـى بـــحـــصـــول نــيــكــيــتــا هـــايـــكـــن، لاعـــــب بــــــودو – غليمت البلجيكي، على الجنسية النرويجية. العراق لمخالفة التوقعات تصنف الترشيحات المنتخب العراقي على أنــه الحلقة الأضـعـف بالمجموعة وأن مجرد تأهله للمونديال يُعد إنجازا هائلا له، إذ يعود ظهوره الوحيد في كأس العالم ، لـــكـــن مــمــثــل الــــعــــرب الأســـيـــوي 1986 إلـــــى يتطلع لمخالفة التوقعات وإظهار التحدي في المجموعة الصعبة. مباراة، 21 وشملت حملته التأهيلية بينها ملحق آسيوي درامي أمام الإمارات. وحسم العراق تأهله بالفوز على بوليفيا فــــي مــلــحــق قــــــاري أُقــــيــــم فــــي المـــكـــســـيـــك فـي مــــارس (آذار)، وقــبــل الــتــوجُّــه إلـــى أمـيـركـا حقق تعادلا بطعم الفوز مع إسبانيا أبرز المرشحين للقب العالمي في عقر دار الأخيرة .1-1 وبـــقـــيـــادة المـــــدرب الأســـتـــرالـــي غـــراهـــام أرنولد الذي حل مكان الإسباني خيسوس كاسياس في مايو (أيار) من العام الماضي، استطاع منتخب الـعـراق اسـتـعـادة الكثير مــن الــبــريــق رغـــم الاضـــطـــراب فــي اسـتـعـداد الفريق بسبب الصراع في منطقة الخليج. ويــتـمــتـع أرنــــولــــد بــخــبــرة واســـعـــة في التعامل مع تحديات الأدوار الإقصائية، إذ سبق له أن حقق ذلك خلال توليه مسؤولية ونجح 2022 منتخب بلاده الأسترالي عام في الوصول إلى أدوار خروج المغلوب. عـامـا) 62( وحــقــق المــــدرب الأســتــرالــي هدف العراق الذي طال انتظاره في التأهل لكأس العالم، وبات يتطلع لتحقيق إنجاز مـع فـريـق سبق أن خسر مـبـاريـاتـه الثلاث في مشاركته الوحيدة بمونديال المكسيك .1986 عام وعلق أرنولد على القرعة قائلاً: «إنها مجموعة مثيرة لأن الكثير من اللاعبين لم يسبق لهم اللعب ضد نجوم من التصنيف العالمي أمثال (إرلينغ) هالاند أو (ساديو) مـانـي، لذلك فـإن الـوجـود فـي الملعب معهم هــــو امـــتـــيـــاز كـــبـــيـــر... لــــن نــشــعــر بــالــخــوف وسنتحلى بالحماس، فلنفاجئ العالم». ويـعـتـمـد أرنـــولـــد عــلــى المــهــاجــم أيـمـن عاماً) صاحب الهدف الذي قاد 30( حسين الــعــراق لـلـنـهـائـيـات، لـقـيـادة خــط الـهـجـوم، مــع بـعـض الـاعـبـن الــقــادريــن عـلـى إيـجـاد التوازن داخل الملعب وخارجه من المولودين محليا وأولئك الذين نشأوا في الخارج. ويمنح زيـــدان إقـبـال، المحترف حاليا فـــي أوتـــريـــخـــت الـــهـــولـــنـــدي، قــــوة هـجـومـيـة إضافية في تشكيلة تضم لاعبين ينتمون لأنـديـة فـي مجموعة متنوعة مـن بطولات الــــــدوري، بـمـا فــي ذلـــك اسـكـتـلـنـدا وبـولـنـدا وأوزبكستان والولايات المتحدة وتايلاند. 2002 ذكريات المحبطة إنذار لفرنسا أمام السنغال وهالاند قطعة النرويج الذهبية SPORTS 20 Issue 17360 - العدد Tuesday - 2026/6/9 الثلاثاء 2026 مونديال في الميزان... والعراق لقلب التوقعات 2026 منتخبات المجموعة التاسعة لمونديال فرنسا تخشى مفاجآت السنغال وتهديدات النرويج بقيادة هالاند لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» هالاند ورقة النرويج الرابحة خلال المباراة التجريبية ضد المغرب قبل المعترك العالمي (رويترز) المدرب الأسترالي أرنولد أمل العراق في تحقيق مفاجأة (أ.ف.ب) ماني قائد السنغال وأملها في المونديال (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky