issue17360

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17360 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 9 - 1447 ذو الحجة 23 الثلاثاء London - Tuesday - 9 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17360 يورو في روما 44 «فخ سياحي»... قطعتا مثلجات بـ بالقرب من ساحة نافونا في رومـا، اضطر زوجان يــورو مقابل كوبين من 44 سائحان أميركيان إلـى دفـع المثلجات (الآيس كريم)، ما أثار موجة غضب واسعة عبر الإنترنت، بسبب ما وصفه المستخدمون بـ«فخ الأسعار السياحية»، حسب ما ذكره موقع «يورو نيوز». وسرعان ما جذبت هذه الحادثة، التي روتها نيكول آن، من فلوريدا، على مواقع التواصل الاجتماعي، انتباه المستخدمين، وأشعلت نقاشا حـادا على الإنترنت حول العلاقة بـن السياحة وشفافية الأسـعـار فـي واحـــدة من أكثر مناطق روما جذبا للزوار. وأوضـحـت السيدة أنها وزوجـهـا توقفا عند محل «دون نينو» لــ«الآيـس كـريـم»، في شــارع «تــور ميلينا»، لطلب كوبين، كل منهما بثلاث نكهات. وفي أثناء إعداد «الآيس كريم»، قالت إن العاملين أضافوا منتجات أخرى، بما في ذلـك المـاكـرون وحلوى الكانولي بالفستق، دون أن يوضحوا من البداية أنها إضافات مدفوعة. وعندما حان وقت الدفع، كانت المفاجأة بانتظارهما. وكتبت نيكول في مجموعة على «فيسبوك» نصائح يورو»، موضحة 14 سفر لزوار روما: «ظننت أنهم قالوا أنها لم تدرك المبلغ الحقيقي إلا بعد مراجعة الإيصال. يُــظـهـر الإيــصــال المـنـشـور عـلـى الإنــتــرنــت أن سعر 12 كوبَي «الآيس كريم»، المصنفين كوجبة كبيرة، يبلغ يورو لكل منهما. بالإضافة إلى ذلك، أُضيفت تكاليف مقابل الكريمة المخفوقة، والمـاكـرون، وكعكة الكانولي يــورو لطلب جرى 44 بالفستق، ليصل الإجمالي إلـى تناوله دون خدمة تقديم الطعام على الطاولة. وفـي منشورها وصفت السائحة التجربة بأنها «فـــخ سـيـاحـي». ورغـــم كـثـرة التعليقات الـتـي تلقتها، أوضحت أنها لا تنوي الاعتراض على المبلغ المدفوع، معترفة بأنه كان عليها التحقق من السعر بدقة أكبر قبل الـشـراء. وأضـافـت أنها سافرت إلـى مناطق أخرى فـــي إيــطــالــيــا ولــــم تـــصـــادف أســـعـــارا مـمـاثـلـة لــــ«الآيـــس كريم». انــتــشــر المـــنـــشـــور بــســرعــة كـــبـــيـــرة، وحـــصـــد مـئـات التفاعلات. وعلق مئات الأشخاص على الحادثة التي تم تداولها على نطاق واسع عبر الإنترنت، وتناقلتها عدة صحف إلكترونية. وأعرب العديد من المستخدمين عن تضامنهم مع الزوجين الأميركيين، في حين أشار آخرون إلى أن الأسعار في المناطق السياحية المزدحمة قد تكون أعلى بكثير من غيرها في المدينة. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الأسترالية روز بيرن لدى حضورها حفل توزيع جوائز توني السنوي في نيويورك (أ.ف.ب) شكوى سائحة أميركية تنتشر على نطاق واسع بسبب المثلجات (موقع نيكول على «فيسبوك») الطهي الإمبراطوري هـــــل الـــــصـــــورة بـــعـــشـــريـــن مـــــقـــــالا أم المـــقـــال بعشرين صـــورة؟ يتكرر الـسـؤال فـي الصحافة مـنـذ اخــتــراع الــصــورة ويـبـقـى بـــدون جــــواب، أو بـــالأحـــرى بـأجـوبـة كـثـيـرة لا حـسـم فـيـهـا. برغم أنني أعيش على المقال، بكل معاني الكلمة، أجد فــي بـعـض الــصــور أحـيـانـا تـعـبـيـرا فنيا يـقـارب الأســـاطـــيـــر. الـــحـــديـــث هــنــا طــبــعــا عـــن الـــصـــورة الفوتوغرافية. أو الصامتة. تسمى صامتة مع أنها تحكي، ببلاغة جمالية هائلة، حكايات لا نهاية لها. الـصـورة مـوضـوع هـذا المـقـال، ليست لقطة فــنــيــة، أو بـعـبـقـريـة الأســــــود والأبــــيــــض، لكنها لقطة عبقرية لا تضاهى: الزعيم الصيني شي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتباريان في قلي فطائر بالكافيار: زعيم أكبر دولة شيوعية وزعيم أهم دولة شيوعية سابقة يقلبان بعناية فائقة فطائر محشوة حشوا بالكافيار الروسي (بيلوغا) الأحمر والأســـود، أجـود وأغلى أنـواع الكافيار؟ كافيار؟ هل قلت كافيار؟ نعم، سيدي، قلنا كافيار؟ ولكن أليس الكافيار رمـز «الرأسمالية المــتــوحــشــة» والأرســتــقــراطــيــة الــفــاحــشــة، عـــدوة الـــعـــمـــال والـــطـــبـــقــة الـــعـــامـــلـــة؟ بـــلـــى، ســـيـــدي إنـــه لكذلك. ولكن، أليست هذه الصين التي كان فيها يقلى الإنـسـان ويـشـوى، لأنـه اقتنى لوحة فنية بورجوازية من زبالة التاريخ؟ إنه كذلك. لو كتب ألف مقال عما كان يفعل «التشرمان شـي» والرفيق فلاديمير فيودوروفيتش، لظن الــنــاس أن فــي الأمـــر كــذبــة. لا، لا يـعـقـل. غـيـر أن هــذه صـــورة حية بـــالألـــوان. صـــورة الإمـبـراطـور والقيصر يتنافسان على إعداد فطائر الكافيار البيلوغا للحركة العمالية المناضلة. تعني كلمة مخضرم من كان في الجاهلية ولحق الإسلام. لا أعرف ماذا يسمى من عاش في الشيوعية وقلى الكافيار في العصر الرأسمالي. يـــــــروي حـــــــازم صـــاغـــيـــة فــــي كـــتـــابـــه «فـــــي مــديــح الثورات وهجائها» (رياض الريس للنشر) قصة ثــاث ثـــورات: الفرنسية والـروسـيـة والإيـرانـيـة: مــقــاصــل وإعــــدامــــات وعـــشـــرات آلاف الـضـحـايـا فـي سبيل الــثــورة. ثـم بــذخ فرنسي فـي صناعة الكافيار الروسي والإيراني. راجعوا الصورة. ببغائيات الحياة... السياحة مثلاً! ذات حــديــث شــبّــهـت أثـــر الــظــاهــرة الأصــولــيــة الـسـيـاسـيـة أو حركة «الـصـحـوة»، كما نـدعـوهـا فـي السعودية والخليج، بـأثـر الصبغة ذات اللون الأحمر أو الأصفر أو أي لون مثير، تُنثر على غرفة ما، بمقاعدها وسـتـائـرهـا وبُــسُــطـهـا وأوانــيــهــا ومصابيحها، فتصطبغ الـغـرفـة كلها بجميع عناصرها ومحتوياتها بصبغة ذاك اللون. والـيـوم أقــول إن ثقافة السوشيال ميديا نثرت نفسَها على كـل ما يفعله الإنـسـان الـيـوم، صـار يأكل ويشرب ويعامل صحّته وربَّــمـا ماله، ويُحدّد مسالك متعته ووجهات سياحته، يفعل كل هذا بحسب ما يمليه عليه واعظ السوشيال ميديا، أو قال ساحره ونافثه. أخطر من ذلك أن إنسان اليوم صار يفهم التاريخ والحاضر والدين والدنيا والعلم ومقدماته وفلسفاته، استنادا إلى ما قاله هذا المشهور أو ذاك، مـن مخلوقات السوشيال ميديا، التي تتنوَّع هـي بـدورهـا بين مجالات الحياة ومعارفها، مثلما تتنوّع الحياة في أدغـال سومطرة أو مدغشقر. السياحة... نعم أصابها اليوم زلزال السوشيال ميديا فأربكها، حسبما يخبرنا تحقيق لـ( سكينة إبراهيم) نشرته منصّة «العربية». وجاء فيه نقلا عن (عثمان بن يحيى) وهو مُنظّم رحلات، إن انتشار صورة جميلة على أي موقع، وحصد وسمها ملايين المشاهدات كفيل بأن يجعل المنطقة التي تقع فيها مقصد الجميع، ومطلبا رئيسيا لكل الذين يعتمدون على مواقع التواصل لاختيار الأماكن لقضاء عطلاته. مع هذا التوجيه والتقليد، صار غير غريب أن «يتحوّل زقاق بقرية صغيرة إلى استوديو تصوير مفتوح بعد أن اشتهر على (إنستغرام)، واصطفاف طوابير على أرصفة المطاعم للحصول على طاولة في مطعم طاه اشتهر على (تيك توك)، وتدفق السياح بشكل هائل لزيارة مناطق طبيعية غير مؤهلة لاستيعاب أعداد كبيرة، والمخاطرة بالوصول إلى أماكن خطرة فقط؛ لأن صورها حصدت ملايين». المشكلة هي أن هذه الصور الجميلة التي أخذت التفاعل الشديد، أو المطعم الصغير في الزقاق الصغير في القرية الصغيرة، ليس هو كل الـواقـع، فهناك مقدمات وشــروط للسياحة الفعلية، مثل الفنادق والطرقات والقوى العاملة والأدلاّء والسيارات والشرطة والمطارات... إلــخ، هي التي تُــخـدّم على المنظر النهائي، وأيضا - وهــذا ضــروري - مجتمع محلّي أَلِــف السُيّاح وأَلِــفـوه، وتعود عليهم، واعـتـادوا عليه. الحقيقة ليست فقط صورة جميلة في كادر عابر. نعم الاكتشاف متعة، والجديد مُبهر، لكن هذا لنخبة قليلة من «مـحـتـرفـي» الـسـفـر المـتـعـب والمــغــامــرات الـتـي تـحـتـاج تـأهـيـا خـاصّــا، وليس مجرد ناس عاديين سحرتهم صورة في «إنستغرام»، وذهبوا للمكان، ليس بغرض الاستماع به واستكناه مفرداته، وتجربة ثقافة جـــديـــدة، بــل لأخـــذ الـــصـــورة فــقــط، بــالــكــادر نـفـسـه الــــذي شـــاهـــدوه في «إنستغرام»! قِس على هذه الببغائية السياحية، أمثالها من الببغائيات في كل مجالات الحياة اليوم، واسأل الله السلامة. أخطاء طبية جسيمة في بريطانيا: نسيان قفازات داخل المرضى وإزالة أعضاء بالخطأ أخــطــاء طبية 403 مــن بــن إجــمــالـي جسيمة وقـــع الــعــام المــاضــي تـحـت مظلة 17 ، هـيـئـة الــخــدمــات الـوطـنـيـة بـإنـجـلـتـرا حـــالـــة خـــضـــع فــيــهــا المــــرضــــى لإجــــــــراءات جـــــراحـــــيـــــة كـــــانـــــت مـــــعـــــدة لمـــــريـــــض آخــــــر، وحــالــة واحــــدة أُزيــــل فيها عـضـو أو جـزء مــن الـجـسـم عــن طـريـق الـخـطـأ، وحالتين لـنـسـيـان قـــفـــازات جــراحــيــة داخــــل أجـسـام مرضى، حسب «سكاي نيوز». وتــكــشــف بــيــانــات جـــديـــدة أن مـئـات المــــرضــــى فــــي هــيــئــة الـــخـــدمـــات الـصـحـيـة الـوطـنـيـة، قـد تــضــرروا جـــراء أخـطـاء كان يمكن تجنبها، بـمـا فــي ذلـــك خضوعهم لــعــمــلــيــات جـــراحـــيـــة عــلــى الـــجـــزء الـخـطـأ مــــن الـــجـــســـم، وتــــــرك أدوات طــبــيــة داخــــل أجسامهم. وتُــشــيــر الأرقـــــام الـسـنـويـة الـــصـــادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في أخـطـاء جسيمة 403 إنجلترا إلــى وقـــوع 2025 ) خـــال الــفــتــرة مـــن أبـــريـــل (نــيــســان إلـــى مــــارس (آذار) مـــن هـــذا الـــعـــام، وذلـــك حسب تحليل أجرته «برس أسوسيشن». والمــــقــــصــــود بــــالأخــــطــــاء الـــجـــســـيـــمـــة هـنـا حوادث شديدة الخطورة تتعلق بسلامة المرضى، وكان من الممكن تجنبها. حادثة 166 ، ومــن بـن هــذه الأخــطــاء مـتـعـلـقـة بــــإجــــراء عــمــلــيــات جـــراحـــيـــة فـي حــالــة 17 المــــكــــان الـــخـــطـــأ، بـــمـــا فــــي ذلـــــك خضع فيها المـرضـى لإجــــراءات جراحية حالة أُجريت 40 مخصصة لمريض آخر، و فــيــهــا عـــاجـــات عــلــى الـــجـــانـــب أو الــجــزء الخطأ من الجسم. فــي إحــــدى الـــحـــالات، أُزيــــل عـضـو أو جــــزء مـــن جــســم مـــريـــض، بـيـنـمـا كــــان من المقرر الحفاظ عليه. في المجمل، ارتبطت حــالــة بــأجــســام غـريـبـة تُــركــت داخــل 121 المــــرضــــى بـــعـــد الـــخـــضـــوع لإجـــــــــــراءات أو حالة 26 عمليات جـراحـيـة، بما فـي ذلــك ارتـــبـــطـــت بــــأســــاك الـــتـــوجـــيـــه، وحـــالـــتـــان لـــكـــرات الـــقـــطـــن، وحـــالـــة واحــــــدة لـحـشـوة أنـفـيـة، وحــالــة واحــــدة لـقـسـطـرة مـركـزيـة. في حالتين، تُركت أجسام غريبة تمثلت حـالـة لأدوات 22 فــي قـــفـــازات جــراحــيــة، و 21 حـــالات لإبـــر جـراحـيـة، و 5 جـراحـيـة، و حـــالـــة 32 حــــالــــة لمــــســــحــــات جـــــراحـــــيـــــة، و لمسحات مهبلية. لندن: «الشرق الأوسط» حالات من «الحوادث الخطيرة» العام الماضي (شاترستوك) 403 سجلت هيئة الخدمات الصحية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky