يـــــخـــــوض المــــنــــتــــخــــب الـــــســـــعـــــودي فــجــر الأربــعــاء آخــر اختباراته الـوديـة قبل دخوله »، عندما 2026 الرسمي أجــواء «كـأس العالم يــواجــه نـظـيـره السنغالي عـلـى ملعب نــادي ســــان أنــطــونــيــو فـــي مــديــنــة ســــان أنـطـونـيـو بنيويورك، في مواجهة تحمل طابع البروفة النهائية للمنتخبين قبل انـطـاق المونديال يـونـيـو (حـــزيـــران) الــحــالــي، وقــبــل أن 11 فــي يبدأ «الأخضر» مشواره أمـام أوروغـــواي في يونيو على ملعب «هارد روك» في ميامي 15 التي تضم أيضا إسبانيا 8 ضمن المجموعة الـ والرأس الأخضر. وتأتي المباراة في توقيت بالغ الأهمية لـــلـــمـــدرب الـــيـــونـــانـــي جـــورجـــيـــوس دونـــيـــس، الــــذي تـسـلـم المـهـمـة قـبـل فــتــرة قـصـيـرة خلفا لـلـفـرنـسـي هـيـرفـي ريـــنـــارد، ودخــــل مـبـاشـرة في اختبار ضِيق الزمن، بين ضرورة تثبيت أفـــكـــاره الـفـنـيـة، ومـعـالـجـة أخــطــاء المـبـاريـات التجريبية، والوصول إلى التشكيلة الأقرب لخوض المواجهة المونديالية الأولـــى. وبعد فــــي أول 1 - 2 الــــخــــســــارة أمـــــــام الإكــــــــــــوادور ظهور له، ثم الفوز على بورتوريكو بثلاثية نـظـيـفـة فـــي مــــبــــاراة تــوقــفــت نــحــو ســاعــتــن؛ بسبب سـوء الأحـــوال الجوية، يبدو اختبار السنغال أقــرب إلــى واقــع كــأس الـعـالـم، ليس فقط لقيمة المنافس الفنية؛ بل لأنه يأتي أمام منتخب أفريقي قوي يملك خبرة مونديالية، وتـشـكـيـلـة مــدجــجــة بــاعــبــن يــنــشــطــون في أكبر الدوريات الأوروبـيـة، إلى جانب أسماء مـألـوفـة فـي الــــدوري الـسـعـودي، مثل ساديو ماني، وإدوارد ميندي، وخاليدو كوليبالي. كما واصل المنتخب السعودي تدريباته فــي أوســـن اســتــعــدادا لـهـذه المــواجــهــة، حيث أجــرى الـاعـبـون حصة تدريبية على ملعب » تحت إشراف دونيس، بدأت بتمارين 2 «كيو الإحماء، ثم مران الاستحواذ على الكرة، قبل أن يختتم الـجـهـاز الـفـنـي الـحـصـة بـمـنـاورة تكتيكية. وشــــارك الــحــارس نـــواف العقيدي فـي الـجـزء الأول مـن تدريبات حــراس المرمى ضـمـن بـرنـامـجـه الـتـأهـيـلـي، فــي مـؤشـر مهم قـــبـــل دخــــــــول المـــنـــتـــخـــب المــــرحــــلــــة الـــحـــاســـمـــة الـتـي تتطلب جـاهـزيـة بـدنـيـة وفـنـيـة كاملة، خصوصا أن لوائح البطولة تتيح استبدال 24 أي لاعــــب مـــصـــاب قــبــل المــــبــــاراة الأولــــــى بــــ ساعة، كما تسمح باستبدال حـارس المرمى المصاب في أي وقت خلال المشاركة. وسيبحث دونيس في هـذه المـبـاراة عن إجـابـات عملية أكثر من بحثه عن النتيجة. فالخسارة أمــام الإكـــوادور كشفت عن بعض الثغرات الدفاعية، بعدما استقبل «الأخضر» هدفا من كرة رأسية في ركلة ركنية، ثم هدفا ثـانـيـا جـــاء بـعـد خـطـأ دفـــاعـــي مـنـح أنـتـونـي بـلـنـسـيـة فـــرصـــة الانــــفــــراد بـــالـــحـــارس محمد الـــعـــويـــس. ورغـــــم أن ســلــطــان مـــنـــدش قلص الـــفـــارق قـبـل الـنـهـايـة، فـــإن المـــبـــاراة أوضـحـت حاجة المنتخب إلى تحسين التمركز الدفاعي، والـتـعـامـل مــع الـــكـــرات الـعـرضـيـة، والانـتـقـال السريع عند فقدان الكرة. أمــــا الـــفـــوز عــلــى بــورتــوريــكــو فــقــد منح الجهاز الفني دفعة معنوية أولى، خصوصا أن الأهـــداف الثلاثة حملت رسائل إيجابية؛ مندش سجل مـن ضغط عــال داخــل المنطقة، وعبد الله الحمدان أظهر قــدرة على افتكاك الـــــكـــــرة وإنــــــهــــــاء الـــهـــجـــمـــة بـــــذكـــــاء مـــــن فــــوق الـحـارس، بينما أكـد سالم الـدوسـري قيمته الــقــيــاديــة والـــفـــرديـــة بـــهـــدف ثـــالـــث جــــاء بعد انطلاقة مهارية من الجهة اليسرى. ومـــن المـنـتـظـر أن يـقـتـرب دونـــيـــس أمـــام السنغال مـن التشكيلة التي يـراهـا مناسبة لمـــــبـــــاراة أوروغـــــــــــــواي، مــــع اخـــتـــبـــار الــــتــــوازن بــن الـخـبـرة والـحـيـويـة. فـالـقـائـمـة النهائية تضم فـي الـحـراسـة: محمد العويس ونــواف العقيدي وأحـمـد الـكـسـار، وفــي الــدفــاع: عبد الإلــــه الــعــمــري، وحــســان الـتـمـبـكـتـي، وجـهـاد ذكـــــــــري، وعــــلــــي لاجــــــامــــــي، وحــــســــن كــــــادش، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، وعــلــي مــجــرشــي، ومـتـعـب الــحــربــي، ونـــواف بــوشــل. وفـــي الــوســط يعتمد المنتخب على: مــحــمــد كـــنـــو، وعـــبـــد الـــلـــه الـــخـــيـــبـــري، وزيــــاد الـــجـــهـــنـــي، ونـــــاصـــــر الـــــــدوســـــــري، ومــصــعــب الجوير، وعـاء آل حجي، وسالم الدوسري، وأيـــــمـــــن يــــحــــيــــى، بـــيـــنـــمـــا يــــقــــود الــــخــــيــــارات الهجومية: خـالـد الـغـنـام، وسـلـطـان مندش، وفــــراس الـبـريـكـان، وصــالــح الـشـهـري، وعبد الـــلـــه الـــحـــمـــدان. ويـــدخـــل المــنــتــخــب الـبـطـولـة بـعـد اسـتـبـعـاد صـالـح أبـــو الـشـامـات وزكـريـا هوساوي من القائمة النهائية، مع استمرار بــعــض الـــاعـــبـــن فـــي المــعــســكــر تـحـسـبـا لأي طارئ طبي قبل الموعد الرسمي. عــلــى الـــجـــانـــب الآخــــــر، يـــدخـــل المـنـتـخـب الـسـنـغـالـي المـــواجـــهـــة بـوصـفـهـا آخــــر محطة 9 إعـــداد قبل بـدايـة مــشــواره فـي المجموعة الــ يونيو في نيوجيرسي، 16 أمـام فرنسا يوم منه 26 منه، والعراق يوم 22 ثم النرويج في فـــي تـــورونـــتـــو. ويـــقـــود بــابــي ثــيــاو منتخبا يـــمـــلـــك طـــمـــوحـــا كـــبـــيـــرا فـــــي تـــأكـــيـــد مــكــانــتــه بــوصــفــه أحــــد أبـــــرز الـــقـــوى الأفـــريـــقـــيـــة، بعد تــصــدره مجموعته فــي التصفيات مــن دون خـــســـارة، وبــعــد وصـــولـــه إلـــى نـهـائـي «كـــأس أمم أفريقيا» الأخيرة بالمغرب في واحدة من أعـلـى القصص إثـــارة لـلـجـدل، حـن فــاز على المغرب ميدانيا بهدف دون رد، قبل أن يقرر 0 - 3 ً «الاتحاد الأفريقي» اعتبار المغرب فائزا بسبب واقعة انسحاب لاعبي السنغال مؤقتا اعـــتـــراضـــا عــلــى قــــــرارات الــحــكــم، فـــي مــلــف لا يزال «الاتحاد السنغالي لكرة القدم» ينتظر حسمه عبر محكمة التحكيم الرياضية. ولا تــبــدو الـسـنـغـال مـنـافـسـا عــاديــا في هـذا الاختبار؛ فالمنتخب المصنف في المركز عالميا يملك تـاريـخـا موندياليا مهماً، 14 الــــ بــــدأ بــظــهــور اســتــثــنــائــي فـــي «كـــــأس الــعــالــم » عـنـدمـا هـــزم فــرنــســا؛ حــامــلــة الـلـقـب، 2002 فـي الافتتاح وبلغ ربـع النهائي، ثـم عـاد في إلى ثمن النهائي قبل الخسارة الثقيلة 2022 ،2026 أمــــام إنـجـلـتـرا بـثـاثـيـة. وفـــي نـسـخـة يتطلع «أســــود الـتـيـرانـغـا» إلـــى تــجــاوز دور المجموعات في مجموعة صعبة تضم فرنسا والنرويج والعراق، ثم محاولة استعادة حلم ربع النهائي لثاني مرة في تاريخه. وتكمن قوة السنغال في توازنها بين الخبرة والـشـبـاب. ففي الـحـراسـة يحضر: إدوارد ميندي، حـارس الأهلي السعودي، إلـــى جـانـب يـهـفـان ضـيـوف ومــــوري ديـــاو. وفي الدفاع يبرز: خاليدو كوليبالي، قائد الهلال السعودي، ومعه موسى نياخاتيه، ومــــامــــادو ســـــار، وإســـمـــاعـــيـــا جــاكــوبــس، والحاج مالك ضيوف. وفي الوسط تظهر أســـمـــاء مــهــمــة؛ مــثــل إدريـــســـا غــــي، وبــابــي ماتار ســار، ولامــن كـمـارا، وحبيب ديــارا، وبـارا ندياي لاعب بايرن ميونيخ الشاب. أما الهجوم فيبقى الواجهة الأبرز بوجود: ســــاديــــو مــــانــــي، ونــــيــــكــــولاس جـــاكـــســـون، وإيليمان ندياي، وإسماعيلا سار، وبامبا ديينغ، وإبراهيم مباي. وتـــمـــنـــح مـــواجـــهـــة الـــســـنـــغـــال المـنـتـخـب الــــســــعــــودي اخــــتــــبــــارا مـــبـــاشـــرا أمــــــام نــوعــيــة مختلفة مـن الخصوم؛ لأن الفريق الأفريقي يجمع القوة البدنية، والسرعة في الأطـراف، والخبرة فـي العمق الـدفـاعـي، وهـي عناصر ســـتـــفـــيـــد دونــــــيــــــس كــــثــــيــــرا قــــبــــل مــــواجــــهــــة أوروغواي التي تعتمد بدورها على الاندفاع، والـصـابـة، والضغط العالي. كما أن وجـود مـــانـــي وكــولــيــبــالــي ومـــيـــنـــدي، وهــــم لاعــبــون يــعــرفــون الـــكـــرة الــســعــوديــة جـــيـــدا مـــن خــال تجاربهم مع النصر والهلال والأهلي، يمنح الـلـقـاء بــعــدا إضــافــيــا؛ إذ يــواجــه «الأخــضــر» نجوما يعرفهم الجمهور الـسـعـودي جيداً، لكنهم هـــذه المـــرة يـقـفـون فــي الـجـهـة المقابلة ضمن بروفة مونديالية جادة. بالنسبة إلـى دونـيـس، ستكون المباراة فرصة لاختبار جاهزية الخط الخلفي أمام مـهـاجـمـن قـــادريـــن عــلــى اســتــغــال أنــصــاف الـــفـــرص، ولـفـحـص قــــدرة الــوســط الـسـعـودي على الخروج بالكرة تحت الضغط، وقياس فـــاعـــلـــيـــة الـــثـــاثـــي الـــهـــجـــومـــي المـــنـــتـــظـــر قـبـل المونديال. كما سيترقب الجهاز الفني مدى جاهزية سالم الدوسري بوصفه القائد الفني الأبـــــرز، وحــضــور فـــراس الـبـريـكـان وصـالـح الـــشـــهـــري وعـــبـــد الـــلـــه الـــحـــمـــدان في الخيارات الهجومية، إضافة إلى قدرة لاعبي الأطراف على تقديم حلول في التحولات. أمــــــا الـــســـنـــغـــال، الــتــي خـــــــــســـــــــرت وديـــــــــــــــــا أمــــــــــام الـــــــــــولايـــــــــــات المـــــتـــــحـــــدة رغـــــــــم تـــســـجـــيـــل 2 - 3 ســـاديـــو مـــانـــي هــدفــن، فـسـتـبـحـث هـــي الأخــــرى عــــن تــصــحــيــح أخــطــائــهــا الـــــدفـــــاعـــــيـــــة قـــــبـــــل دخـــــــول المــــــــونــــــــديــــــــال، خـــصـــوصـــا أن بـــابـــي ثـــيـــاو اســـتـــقـــر عـلـى قائمته النهائية بعد استبعاد مــصــطــفــى مـــبـــو وإيـــــــاي كــــامــــارا، ويــريــد أن يـصـل إلـــى مـواجـهـة فرنسا بأعلى درجة ممكنة من الانسجام والثقة. لـهـذا؛ تـبـدو مــبــاراة فجر الأربــعــاء أكبر مــن مـجـرد وديـــة أخـــيـــرة. فـهـي بالنسبة إلـى السعودية اختبار للشكل النهائي قبل مباراة أوروغــــــــــــواي، وفــــرصــــة لـــدونـــيـــس كــــي يـثـبـت مـــامـــح الـتـشـكـيـلـة ويــعــالــج آثـــــار مـواجـهـتـي الإكــــــــــوادور وبــــورتــــوريــــكــــو. وبــالــنــســبــة إلـــى الــســنــغــال؛ فـهـي مـحـطـة أخـــيـــرة قـبـل «صـــدام .»2002« فرنسا» واستعادة ذاكرة وبــــن مـنـتـخـب ســـعـــودي يــبــحــث عن جـــاهـــزيـــتـــه وهـــويـــتـــه تـــحـــت قــــيــــادة مــــدرب جـــديـــد، ومـنـتـخـب سـنـغـالـي يــريــد تثبيت صــــورتــــه قــــــوة أفـــريـــقـــيـــة عـــالمـــيـــة، سـتـكـون المواجهة بروفة حقيقية لما ينتظر الطرفين بعد أيام، حين تتحول التجارب حسابات لا تقبل التعويض. من المنتظر أن يقترب دونيس أمام السنغال من التشكيلة التي يراها مناسبة لمباراة أوروغواي مع اختبار التوازن بين الخبرة والحيوية SPORTS 19 Issue 17360 - العدد Tuesday - 2026/6/9 الثلاثاء 2026 مونديال ساديو ماني أخطر لاعبي السنغال (الاتحاد السنغالي) لاعبو الأخضر خلال التدريبات (المنتخب السعودي) دونيس يأمل في بناء التشكيلة المثالية على حساب السنغال (المنتخب السعودي) ثياو مدرب السنغال خلال التحضيرات (الاتحاد السنغالي) لاعبو السنغال في تدريبهم الأخير (الاتحاد السنغالي) محمد كنو من ركائز الأخضر (المنتخب السعودي) المدرب اليوناني يسعى إلى إجابات عملية وواقعية قبل موقعة أوروغواي السعودية والسنغال في بروفة المونديال الأخيرة... ودونيس يفتش عن تشكيلته المثالية نيويورك: سعد السبيعي وعلي العمري
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky