11 أخبار NEWS Issue 17335 - العدد Friday - 2026/5/15 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT واشنطن وبكين تسعيان إلى تجاوز الخلافات التجارية عبر «مجلس مشترك»... وروبيو يرى أن استخدام القوة ضد تايوان سيكون «خطأ فادحاً» ستارمر يتمسّك بمنصبه رغم استعداد بورنهام لتحدّي زعامته شي لترمب: لنتجاوز «فخ ثيوسيديدس» بنموذج جديد لعلاقات القوى الكبرى استقالة وزير الصحة تُربك الحكومة البريطانية قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن سياسة واشنطن تجاه تايوان «لم تتغيّر» بعد اجتماع الرئيس الأميركي دونـــــالـــــد تــــرمــــب ونـــظـــيـــره الـــصـــيـــنـــي شـي جينبينغ في بكين، لكنه حذّر من أن لجوء الــصــن إلـــى الــقــوة ضــد الــجــزيــرة سيكون «خطأ فادحاً». وأضاف روبيو، في مقابلة مع شبكة «إن بـي سـي نـيـوز» خـال مرافقته لترمب فـــي زيــــارتــــه إلــــى الـــصـــن، أن بــكــن «تـثـيـر دائـــمـــا قـضـيـة تـــايـــوان» خـــال المــحــادثــات، مــؤكــدا أن المــوقــف الأمــيــركــي «واضــــح ولـم يـــتـــغـــيّـــر». وجــــــــاءت تـــصـــريـــحـــاتـــه بــعــدمــا حـــــــذّر شــــي تــــرمــــب، خــــــال قـــمـــة فــــي بـكـن الخميس، مـن أن البلدين قـد يـدخـان في صـــدام بسبب تــايــوان إذا لـم تُـــدر القضية «بشكل صـحـيـح»، فـي تحذير حـــاد عكس اســـتـــمـــرار الــتــبــاعــد بـــن الــجــانــبــن بـشـأن ملفات خلافية تشمل حرب إيران والتجارة والتكنولوجيا والـعـاقـات الأمـيـركـيـة مع تـــايـــوان الــتـــي تـتـمـتـع بـحـكـم ذاتـــــي بينما تعدها الصين جزءا من أراضيها. قضية تايوان التقى الزعيمان لنحو ساعتين خلف أبـــــواب مـغـلـقـة فـــي قــاعــة الـشـعـب الـكـبـرى، بـــعـــد مــــراســــم اســـتـــقـــبـــال مـــوسّـــعـــة شـمـلـت إطلاق المدافع وعزف النشيدين الوطنيين الأمـــيـــركـــي والـــصـــيـــنـــي، فــيــمــا لـــــوّح مـئـات الـتـامـيـذ بـــالأعـــام الأمـيـركـيـة والصينية والزهور. وحـــســـب مـــنـــشـــور لــلــمــتــحــدثــة بــاســم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ على منصة «إكس»، قال شي لترمب إن «قضية تـــــايـــــوان هــــي أهــــــم قـــضـــيـــة فــــي الـــعـــاقـــات الصينية - الأميركية». وأضاف: «إذا جرى التعامل معها بشكل صحيح، فستتمتع العلاقات الثنائية باستقرار عام. أما إذا لم يحدث ذلـك، فستشهد الدولتان صدامات وربــــمــــا نـــــزاعـــــات، مــــا ســـيـــعـــرّض الــعــاقــة بأكملها لخطر كبير». وجاء هذا التحذير بعدما قال ترمب لشي، في تصريحات مقتضبة علنية قبل بدء الاجتماع: «أنت قائد عظيم. أحيانا لا يحب الناس أن أقول ذلك، لكنني أقول ذلك لأنه صحيح». وأضاف: «يشرفني أن أكون صـديـقـك»، متعهدا بـــأن تصبح الـعـاقـات الأميركية - الصينية «أفضل من أي وقت مضى». فــي المــقــابــل، جــــاءت تـصـريـحـات شي الافتتاحية أكـثـر حـــدّة، إذ أعـــرب عـن أمله فــي أن تتمكن الــولايــات المـتـحـدة والـصـن مـــن تــجــنّــب الــــصــــراع، مــتــســائــا عـــمّـــا إذا كـــــان الـــبـــلـــدان قــــادريــــن عـــلـــى تــــجــــاوز «فـــخ ثــيــوســيــديــدس» وصــيــاغــة نـــمـــوذج جـديـد للعلاقات بين القوى الكبرى. ويــشــيــر هــــذا المــصــطــلــح، الــشــائــع في دراســـــات الـسـيـاسـة الـخـارجـيـة، إلـــى فكرة أن صــــعــــود قـــــوة جــــديــــدة تُـــــهـــــدّد بــــإزاحــــة قــوة مهيمنة غالبا مـا يـقـود إلــى الـحـرب. ويستخدم شي هذا التعبير منذ سنوات، لكن إعادة طرحه بينما كان ترمب يتحدث بتفاؤل عُــدّت مؤشرا على صرامة الموقف الصيني تجاه تايوان. ومــــــع ذلــــــــك، تـــبـــنّـــى شـــــي نــــبــــرة أكـــثـــر تصالحية عند حديثه عن العلاقة العامة بـــــن الــــبــــلــــديــــن، قـــــائـــــاً: «الـــــتـــــعـــــاون يـفـيـد الطرفين، بينما تضر المواجهة بكليهما»، مـضـيـفـا أن «الـــبـــلـــديـــن يـنـبـغـي أن يـكـونـا شريكين لا خصمين». ويـعـكـس تـحـذيـر شــي بــشــأن تــايــوان اســتــيــاء الــصــن مـــن خــطــة أمــيــركــيــة لبيع أسلحة إلـى الجزيرة. وكانت إدارة ترمب قـــد وافـــقـــت عــلــى حـــزمـــة أســلــحــة لــتــايــوان مــلــيــار دولار، لـكـنـهـا لـــم تـبـدأ 11 بـقـيـمـة تنفيذها بعد. وتـــمـــلـــك الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة الـــتـــزامـــا قائما منذ فترة طويلة بمساعدة تايوان على الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لـــهـــجـــوم، لــكــن تـــرمـــب أبـــــدى مـــواقـــف أكـثـر غموضا تجاه الـجـزيـرة، مـا أثــار تكهنات بــشــأن احــتــمــال تـقـلـيـص الـــدعـــم الأمـيـركـي لها. وقــــالــــت تـــــايـــــوان بـــعـــد اجـــتـــمـــاع شـي وتــــرمــــب إنـــهـــا مــمــتــنــة لـــــ«الــــدعــــم الــطــويــل الأمــــــد» مـــن واشـــنـــطـــن. وأضــــافــــت ميشيل لي، المتحدثة باسم حكومة الجزيرة، أنها «تنظر بإيجابية إلـى كـل الإجــــراءات التي تسهم في استقرار المنطقة وإدارة المخاطر الناتجة عـن التوسع السلطوي»، مؤكدة أن الولايات المتحدة «كـرّرت مـرارا موقفها الواضح والثابت الداعم لتايوان». «شرف عظيم» وشدّد الجانبان على أهمية العلاقات الصينية - الأمـيـركـيـة، إذ اصـطـحـب شي ترمب بعد الاجتماع في جولة إلى «معبد السماء» قبل أن يقيم مـأدبـة رسمية على شـــرفـــه. وقـــــال الــزعــيــم الـصـيـنـي فـــي كلمة خــــال الـــعـــشـــاء إنّـــــه وتـــرمـــب حــافــظــا على الـــعـــاقـــات بـــن الــبــلــديــن «مــســتــقــرة بشكل عام» رغم اضطرابات العالم. وأضــــــاف شـــي أن «تـحـقـيــق الـنـهـضـة الـــكـــبـــرى لـــأمـــة الـصـيـنـيـة وجـــعـــل أمـيـركــا عظيمة مجددا يمكن أن يسيرا جنبا إلى جنب»، في إشــارة إلـى الحركة السياسية الــتــي يــقــودهــا تـــرمـــب، مـضـيـفـا: «يمكننا أن نــســاعــد بـعـضـنـا بـعـضـا عــلــى الـنـجـاح وتعزيز رفاهية العالم بأسره». أمــــــا تــــرمــــب، فــــقــــال خــــــال كــلــمــتــه إن زيارته كانت «شرفا عظيماً»، واصفا اليوم الأول من الـزيـارة بــ«الـرائـع»، ومشيرا إلى مناقشة ملفات «جـيـدة للولايات المتحدة والصين». كما أعلن أن شي سيزور البيت سبتمبر (أيلول)، في موعد 24 الأبيض في لم يكن أُعلن عنه سابقاً. وانعكست الأجــــواء الإيـجـابـيـة أيضا فــي تقييم الـبـيـت الأبــيــض لـاجـتـمـاعـات، إذ قـــال إن الـزعـيـمـن نـاقـشـا سـبـل تعزيز التعاون الاقتصادي، بما في ذلك توسيع وصــــول الــشــركــات الأمـيـركـيـة إلـــى الـسـوق الصينية، وزيــادة الاستثمارات الصينية في الصناعات الأميركية. ولم يأت بيان البيت الأبيض على ذكر تـايـوان مباشرة، لكنه أشــار، فيما يتعلق بـالـحـرب مــع إيـــــران، إلـــى اتــفــاق الجانبين على ضـرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، بصفته مـمـرا حـيـويـا لنقل الـنـفـط والـغـاز الطبيعي. وأدى إغلاق المضيق إلى تعطّل نـاقـات وارتــفــاع أسـعـار الـطـاقـة، مـا يهدد النمو الاقتصادي العالمي. وتُــهـيـمـن الــحــرب عـلـى أجــنــدة ترمب الداخلية، كما تغذّي المـخـاوف من تباطؤ الاقتصاد الأميركي مع اقتراب انتخابات الـتـجـديـد الـنـصـفـي فـــي نـوفـمـبـر (تـشـريـن الثاني)، التي يأمل الجمهوريون الاحتفاظ خلالها بالسيطرة على الكونغرس. وتُــــعــــد الــــصــــن أكــــبــــر مـــشـــتـــر لـلـنـفـط الإيـــــرانـــــي، وقــــــال روبــــيــــو فــــي مــقــابــلــة مـع شبكة «فـوكـس نـيـوز» إن ترمب سيحاول إقناع بكين باستخدام نفوذها على إيران، مشيرا إلى أن مسؤولي الإدارة سيؤكدون أن «الاقــــــتــــــصــــــادات تــــنــــهــــار بـــســـبـــب هــــذه الأزمة»، ما يعني أن المستهلكين «يشترون منتجات صينية بكمية أقـل». ولم يتضح مــــا إذا كـــــان تـــرمـــب نـــجـــح فــــي إقــــنــــاع شـي بممارسة هذا النفوذ. لكن البيت الأبيض قـــــال إن شــــي عــــــارض فـــــرض رســــــوم عـلـى السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو اقتراح كانت إيران قد طرحته، كما أبدى اهتماما بـإمـكـانـيـة شــــراء الــصــن مــزيــدا مــن النفط الأميركي مستقبلاً. تجاوز الخلافات التجارية وفـــــي المـــلـــف الــــتــــجــــاري، شــــــدّد الـبـيـت الأبـيـض على أن تـرمـب لـم يـــزُر الـصـن من دون السعي إلـى تحقيق نتائج ملموسة، ملمّحا إلى احتمال صدور إعلانات تجارية قـــريـــبـــا. وقــــد يــشــمــل ذلــــك الـــتـــزامـــا صينيا بـشـراء فــول الـصـويـا والـلـحـوم والـطـائـرات الأميركية، فيما تسعى إدارة ترمب أيضا إلــــى إنـــشـــاء «مــجــلــس تـــجـــارة» مـــع الـصـن لمعالجة الخلافات التجارية بين البلدين. ونـــاقـــش تــرمــب وشـــي الــتــجــارة خـال اجتماعهما الخميس، وقـال شي إن «باب الفرص في الصين سيفتح بشكل أوسـع». كما التقى الـزعـيـم الصيني مجموعة من قـــــادة الأعــــمــــال الأمـــيـــركـــيـــن الـــذيـــن رافـــقـــوا ترمب خلال الزيارة. وقـــــــــال جـــــــــورج تـــــشـــــن، الــــشــــريــــك فــي شركة «آسيا غـروب» الاستشارية، لوكالة «أسـوشـيـيـتـد بـــرس» إن شــي جـعـل «خطه الأحــمــر» بـشـأن تــايــوان «واضــحــا تـمـامـا»، لكنه أشار أيضا إلى «رغبة بكين في طمأنة مجتمع الأعمال الأميركي إلى أن الصين ما زالت مكانا يمكن تحقيق الأرباح فيه». وكانت الـولايـات المتحدة والصين قد توصلتا الـعـام المـاضـي إلـى هدنة تجارية هـــــدّأت تـــهـــديـــدات الــطــرفــن بـــفـــرض رســـوم جمركية مرتفعة، ويقول البيت الأبيض إن هناك مناقشات مستمرة واهتماما متبادلا بتمديد الاتفاق. كـمـا نـاقـش الـزعـيـمـان سـبـل الــحــد من تدفق المواد الأولية المستخدمة في تصنيع مـــــادة الـفـنـتـانـيـل إلــــى الــــولايــــات المــتــحــدة، إلــــى جـــانـــب زيــــــادة مــشــتــريــات الـــصـــن من المنتجات الزراعية الأميركية، حسب البيت الأبيض. يسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلــى رص صـفـوف مؤيديه داخـل الحكومة، وفـي البرلمان، بعد ساعات من استقالة وزيــر الصحة ويـس ستريتينغ؛ فــــي خـــطـــوة تُـــمـــهّـــد لإطــــــاق تـــنـــافـــس عـلـى زعامة حزب «العمال». ووجّــــــه سـتـريـتـيـنـغ رســـالـــة اسـتـقـالـة لاذعــة إلــى سـتـارمـر، قـائـا إنــه «فقد الثقة في قيادته»، واتّهمه بالإشراف على «فراغ ســيــاســي» و«تـــخـــبّـــط» وتـحـمـيـل الآخــريــن مسؤولية إخفاقات حكومته. 43( وكتب السياسي الشاب الصاعد عــامــا): «مــن الــواضــح حاليا أنــك لـن تقود حــزب العمال فـي الانتخابات التشريعية ، داعيا 2029 المقبلة» المُــقـرر إجـراؤهـا عـام إلــى «نـقـاش يـكـون واســعــا، ويــضُــم أفضل مجموعة ممكنة مــن المـرشـحـن» لضمان مستقبل الحزب الحاكم. وتـــفـــاقـــم الـــضـــغـــط عـــلـــى زعـــيـــم حـــزب العمال مطلع هـذا الأسـبـوع بعد استقالة نائبا من 86 أربعة وزراء دولــة، ومطالبة نــــواب فــي الــحــزب باستقالته. 403 أصـــل كما زاد استعداد رئيس بلدية مانشستر، آنـــــــــدي بـــــورنـــــهـــــام، لــــلــــدخــــول فـــــي ســـبـــاق الزعامة تعقيد الوضع بالنسبة لستارمر. فــبــورنــهــام، الــــذي لا يـشـغـل حـالـيـا مقعدا فــي الــبــرلمــان، يستعد لـخـوض انـتـخـابـات محلية على مقعد دائرة مايكرفيلد، ما قد يضمن عـودتـه إلــى الـبـرلمـان وإطـــاق تحد رسمي لرئيس الحزب. إلا أن هذه العملية قد تستغرق أسابيع، وربما أشهراً، ما قد يخرجه من أي سباق محتمل. وأدخلت النتائج الكارثية التي مُني بها حزب «العمال» الحاكم في الانتخابات المـحـلـيـة الأســـبـــوع المـــاضـــي بـريـطـانـيـا في أزمـــة سياسية حـــادّة، بعد أقــل مـن عامين عــلــى فــــوز ســتــارمــر بـأغـلـبـيـة كــبــيــرة على أســـاس تعهده بـإرسـاء الاسـتـقـرار وإنـهـاء عقد من الفوضى السياسية. استقالة محدودة التأثير رغـــم تـقـديـم ستريتينغ استقالته، فإنّه لم يُؤكّد بعد نيّته الترشح لزعامة حـزب العمال، وبالتالي محاولة إزاحـة كير ستارمر بنفسه. وتضاربت الأنباء حول ما إذا كان ستريتينغ يملك العدد الكافي من المؤيدين لإطلاق تحد رسمي نائباً 81 لزعامة الحزب، ممثّلا في دعم عـمـالـيـا لــتــرشّــحــه. وقــــال مــصــدر مـقـرّب لـــوكـــالـــة «رويـــــتـــــرز» إن الــــوزيــــر الــســابــق فــضّــل عـــدم الـتـعـجـيـل بـــإعـــان تـرشّــحـه، معتبرا أن الأفـضـل للحزب وللبلاد هو أن يضع ستارمر جـــدولا زمنيا مُنظما لرحيله. وكــــــان ســـتـــارمـــر قــــد أكّــــــد مـــــــرارا أنـــه سيقاتل للبقاء فــي منصبه، فيما قـال مقربون منه إنه مصمم على خوض أي سباق قيادة، قد يواجه فيه تحديات من ستريتينغ ومـــن وزراء بـــارزيـــن آخـريـن يـــنـــتـــمـــون إلــــــى الــــجــــنــــاح الــــيــــســــاري فـي الـــحـــزب. وتـــراجـــع الـجـنـيـه الإسـتـرلـيـنـي بشكل طفيف بعد استقالة ستريتينغ. وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي فـي شـركـة «مونكس أوروبــــا» في لـنـدن، لــ«رويـتـرز»: «هــذا يُقرّبنا خطوة إضافية من تحد لزعامة حـزب العمال. لكن عدد الخطوات المتبقية للوصول إلى ذلك لا يزال غير واضح». المرشحون المحتملون إلــــى جـــانـــب سـتـريـتـيـنـغ وبـــورنـــهـــام، برزت أسماء عدد من المرشّحين المحتملين لـــخـــافـــتـــه. ولــــعــــل أبـــــرزهـــــا نـــائـــبـــة رئــيــس الوزراء البريطانية السابقة أنجيلا راينر، وهي شخصية تحظى بشعبية واسعة في الجناح اليساري للحزب. وأعلنت راينر، الخميس، تبرئتها من أي مخالفة متعمّدة في قضية ضريبية أدّت إلى استقالتها في سبتمبر (أيلول). أمــــا الأســـمـــاء المــحــســوبــة عــلــى جـنـاح «الـــيـــســـار المـــعـــتـــدل» فـــي الــــحــــزب، فتشمل وزيــــر أمـــن الـطـاقـة والــحــيــاد الـكـربـونـي إد ميليباند، ووزير القوات المسلحة آل كارنز. وكارنز ضابط سابق في قوات «المارينز» لا يزال غير معروف على نطاق واسع، لكن بعض أعضاء الحزب يرونه وجها جديدا قادرا على تجديد صورة «العمال». وبينما يسعى المرشحون المحتملون إلـــــى حـــشـــد المــــؤيــــديــــن، لا يـــــــزال ســـتـــارمـــر يحتفظ بداعمين داخــل الحكومة. وقالت وزيـرة التعليم بريدجيت فيليبسون إنها تشعر بالحزن لقرار ستريتينغ الاستقالة، لـكـنـهـا جــــددت دعـمـهـا لــســتــارمــر، ملمحة إلى أن بقية أعضاء الحكومة يقفون أيضا إلـى جانبه. وأضـافـت للصحافيين: «هذه فـــرصـــة لــنــا لــكــي نــتــوقــف قــلــيــاً، ونـلـتـقـط أنـفـاسـنـا فـــي الـــحـــزب، ونـــحـــاول طـــي هـذه الصفحة». تحذير من «الفوضى» واعــتــمــد ســتــارمــر، المــحــامــي الـسـابـق عـامـا، نهج «الـعـمـل كالمعتاد»، 63 الـبـالـغ فيما حــــذّرت وزيــــرة المـالـيـة رايـتـشـل ريفز الــنــواب، الخميس، مـن «إغــــراق الـبـاد في الـــفـــوضـــى» فــــي وقـــــت بـــــدأ فــيــه الاقــتــصــاد الـــبـــريـــطـــانـــي الــضــعــيــف يُـــظـــهـــر مـــؤشـــرات تـحـســن، بـعـدمــا ســجّــل نــمــوا مـفـاجـئـا في مارس (آذار). وأثـــــار احــتــمــال تـنـظـيـم ســبــاق جـديـد عــــلــــى رئـــــاســـــة الـــــــــــــوزراء لاخــــتــــيــــار ســـابـــع رئـــيـــس حـــكـــومـــة لــبــريــطــانــيــا خـــــال نـحـو عشر سـنـوات غضب قــادة الأعـمـال، الذين حــــــذروا مـــن أن ذلــــك ســـيـــؤدي إلــــى عـــزوف الاستثمارات، وهـي مسألة تؤكد حكومة «الــــعــــمــــال» ضـــــــرورة تـحـسـيـنـهـا لإنـــعـــاش الاقتصاد. كما أدت موجة عدم الاستقرار الـسـيـاسـي إلـــى ارتـــفـــاع تكلفة الاقـــتـــراض، وســـــط مــــخــــاوف بـــعـــض المــســتــثــمــريــن مـن احتمال وصول رئيس وزراء أكثر ميلا إلى اليسار، يعتمد سياسات تقوم على زيادة الإنفاق والضرائب. شي مرافقا ترمب إلى مأدبة العشاء في قاعة الشعب الكبرى أمس (رويترز) (رويترز) 2024 ستارمر وستريتينغ خلال زيارة إلى مستشفى بلندن في سبتمبر بكين - واشنطن: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» «تحقيق النهضة الكبرى للأمة الصينية وجعل أميركا عظيمة مجددا يمكن أن يسيرا جنبا إلى جنب»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky