issue17311

قـــــال رئـــيـــس الــــــــــوزراء الـفـلـسـطـيـنـي محمد مصطفى، إن السلطة الفلسطينية تواصل العمل على تنفيذ عملية إصلاح شـامـلـة اســـتـــعـــدادا لــلــدولــة الفلسطينية المــرجــوة، لكن «إسـرائـيـل تـقـوض الـدولـة والسلطة معا بشكل منهجي». وأكــــــــد مـــصـــطـــفـــى فـــــي كـــلـــمـــة لـــــه فـي الاجــتــمــاع الــتــاســع لــ«الـتـحـالـف الـعـالمـي لـتـنـفـيـذ حــــل الــــدولــــتــــن» فــــي بـــروكـــســـل، الاثــــــنــــــن، أن الـــســـلـــطـــة أحــــــــــرزت تـــقـــدمـــا مـــلـــمـــوســـا فــــي تــنــفــيــذ أجــــنــــدة الإصـــــاح الشامل، بما في ذلك إصلاح قطاع الأمن عــبــر بـــنـــاء جـــهـــاز أمـــنـــي مـهـنـي ومـــدنـــي، وخــاضــع لـلـمـسـاءلـة، وتــعــزيــز منظومة الــــعــــدالــــة وســــــيــــــادة الـــــقـــــانـــــون، وزيــــــــادة الشفافية، وتحسين جودة الخدمات. وأضــــاف: «هـــذه الإصــاحــات ليست نــظــريــة، بـــل عـمـلـيـة وقــــد أنــجــز مـــا يـزيـد فـــي المـــائـــة مـــن خــطــة الإصـــــاح، 70 عــلــى وستنتهي منها مع نهاية العام الحالي، بـمـا يـعـكـس الــتــزامــنــا بـالـحـكـم الـرشـيـد، والاستعداد لتحمل المسؤوليات الكاملة لدولة مستقلة ذات سيادة». لكن مصطفى حــذَّر من أن إسرائيل تـــعـــمـــل عـــلـــى تـــقـــويـــض كـــــل ذلــــــــك، وقـــــال مصطفى إن «السلطة تتعرض لتقويض منهجي نتيجة السياسات والإجـــراءات الإسـرائـيـلـيـة، لا سيما على الصعيدين الأمني والاقتصادي». وأضـــاف: «إن التصعيد المستمر في أعـــمـــال الــعــنــف، والــتــوســع الاسـتـيـطـانـي، واعــــــــتــــــــداءات مـــيـــلـــيـــشـــيـــات المــســتــوطــنــن المتواصلة في ظل إفــات تـام من العقاب، وأحـــــيـــــانـــــا بـــــدعـــــم مــــــن جــــيــــش الاحـــــتـــــال الإسرائيلي تقوض بشكل مباشر قابلية تــحــقــيــق حــــل الـــدولـــتـــن (...) واســـتـــمـــرار احـــتـــجـــاز أمــــــوال المـــقـــاصـــة الـفـلـسـطـيـنـيـة، إلـى جانب القيود المفروضة على النظام المصرفي الفلسطيني، أدى إلى تفاقم أزمة مالية واقتصادية عميقة، وأضعف القدرة على الحوكمة، وقوّض صمود المؤسسات، وأثر سلبا في ثقة المواطنين، بما ينعكس بــشــكــل مـــبـــاشـــر عـــلـــى الاســــتــــقــــرار وفــــرص تحقيق حل الدولتين». وعـد مصطفى أن هــذه المـمـارسـات ليست حـــوادث معزولة، بل تعكس مسارا عدوانيا ممنهجا يجب إيقافه. وطـــــالـــــب مـــصـــطـــفـــى بـــتـــنـــفـــيـــذ إعـــــان نـــيـــويـــورك وقـــــــرار مــجــلــس الأمــــــن الــتــابــع مـن أجــل التقدم 2803 لـأمـم المـتـحـدة رقــم نـحـو تجسيد الــدولــة الفلسطينية ونيل اســـتـــقـــالـــهـــا، مــــشــــددا عـــلـــى أن الاحـــتـــال وحـربـه وحـصـاره، لـن تفضي إلـى السلام والأمن والاستقرار، وإنما الحل السياسي العادل فقط. ووصل مصطفى إلى بروكسل برفقة وزيـــر المـالـيـة إستيفان سـامـة للمشاركة فـي اجـتـمـاعـات للتحالف الــدولــي ولجنة تنسيق المساعدات، وأخــرى أوروبـيـة، في حـــن تــعــيــش فــيــه الــســلــطــة أســـــوأ مـرحـلـة عاما تقريباً، 33 لها منذ تأسيسها قبل وأصبحت مهددة بالانهيار. «منع قيام الدولة» وتــــعــــمــــل الــــحــــكــــومــــة الإســــرائــــيــــلــــيــــة بـرئـاسـة 2022 الـحـالـيـة مـنـذ تشكلت فــي بنيامين نتنياهو، على إضعاف السلطة الـفـلـسـطـيـنـيـة وتــفــكــيــكــهــا، وخـــلـــق وضــع فـــي الــضــفــة الــغــربــيــة يــمــنــع قـــيـــام الـــدولـــة الفلسطينية. ومــــنــــذ حــــــرب الــــســــابــــع مـــــن أكـــتـــوبـــر ، تـــشـــن إســـرائـــيـــل 2023 ) (تـــشـــريـــن الأول حـــــــربـــــــا ضــــــــد الـــــســـــلـــــطـــــة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة والفلسطينيين شملت تكثيف الهجمات الــقــاتــلــة والاعــــتــــقــــالات واحــــتــــال مـنـاطـق فــي قـلـب الــضــفــة، وتـهـجـيـر فلسطينيين، والـــســـيـــطـــرة عـــلـــى أراض واســــعــــة ودفــــع مــخــطــطــات اســتــيــطــانــيــة كــبــيــرة وإطــــاق يــــد المــســتــوطــنــن، وســـــن قــــوانــــن جــديــدة لـتـغـيـيـر الـــواقـــع فـــي الــضــفــة، وتـــرافـــق كل ذلــــك مـــع فــــرض حـــصـــار ســيــاســي ومــالــي عــلــى الـسـلـطـة الـفـلـسـطـيـنـيـة فـــي مـحـاولـة لإضعافها وتفكيكها. وقتلت إسـرائـيـل فـي الضفة الغربية 1100 مـنـذ الــســابــع مــن أكــتــوبــر، أكــثــر مــن فــــلــــســــطــــيــــنــــي، وجـــــــرحـــــــت آلافـــــــــــا آخـــــريـــــن ألـــفـــا فــــي ســلــســلــة هـجـمـات 23 واعـــتـــقـــلـــت دامية استخدمت فيها الطائرات الحربية والمسيّرات. وتـعـمـدت إســرائــيــل بـعـد بـــدء الـحـرب عـــلـــى غــــــزة تـــحـــويـــل الـــضـــفـــة جـــبـــهـــة قــتــال أخــــرى، فقسمتها وحـاصـرتـهـا عـبـر أكثر مــن ألـــف حـاجـز وبــوابــة جـديـديـة، وقـيـدت إلى حد كبير حركة الفلسطينيين، وكثفت عملياتها العسكرية، وأثـنـاء ذلــك احتلت مـــخـــيـــمـــات كـــبـــيـــرة فــــي قـــلـــب المـــنـــطـــقـــة «أ» ألــف 40 الــتــابــعــة لـلـسـلـطـة، مــهــجــرة نــحــو فلسطيني من منازلهم التي هُدم معظمها. وأدت هذه الهجمات إلى اعتقال أكثر ألف فلسطيني في الضفة الغربية، 23 من بما فيها القدس، وترافق ذلـك مع تدهور حـاد وغير مسبوق داخـل السجون، شمل نـــقـــص الـــطـــعـــام والإذلال والــــحــــرمــــان مـن الاستحمام، وتصاعد عمليات القمع عبر الاقـــتـــحـــامـــات بــرفــقــة الـــكـــاب، واســتــخــدام الـــــغـــــاز، وإجـــــبـــــار الأســـــــــرى عـــلـــى الــــركــــوع لساعات طويلة، إضافة إلى الضرب. ويـــوجـــد فـــي الـــســـجـــون الإســرائــيــلــيــة أسيرة 83 أسير، بينهم 9600 اليوم نحو 27 طـــفـــاً، مـــوزعـــن عــلــى أكـــثـــر مـــن 350 و سجنا ومعتقلا ومركز توقيف وتحقيق. عنف المستوطنين ولـــم يقتصر الـعـنـف الإسـرائـيـلـي في الضفة على التصعيد الأمني الرسمي، بل نفذ المستوطنون منذ السابع من أكتوبر عـمـلـيـات «إرهـــــــاب» فـــي الــضــفــة الـغـربـيـة، وراحـــوا ينفذون هجمات واسـعـة ودامـيـة 43 شـبـه يــومــيــة، قـتـلـوا خـالـهـا أكــثــر مـــن فلسطينيا فــي هـــذه الـهـجـمـات، وجـرحـوا آخــــــريــــــن، وأحــــــرقــــــوا مـــــنـــــازل ومـــمـــتـــلـــكـــات ومركبات وأراضٍ، في حين سيطروا على مناطق واسعة وجديدة مخترقين ما كان مـحـرمـا قـبـل ذلـــك عليهم فــي المنطقين «أ» و«ب»، وليس فقط منطقة «ج». ولم يكن هذا التصعيد عفوياً، بل كان جزءا من مخطط أوسع؛ إذ انطلقوا إلى كل مكان مدعومين من وزراء متطرفين، بينهم وزيـــر المالية بتسلئيل سموتريتش التي تعهد مـرارا بإسقاط السلطة الفلسطينية ومحو حـدود المناطق في الضفة الغربية وتحويلها دولـــة مستوطنين على طريق قتل حلم الدولة الفلسطينية للأبد. ويقود سموتريتش ما يعرفونه في إســـرائـــيـــل بـــثـــورة لـتـغـيـيـر الـــوضـــع الـقـائـم فـــي الــضــفــة الــغــربــيــة، وقــــد جــلــب المــوافــقــة على إنشاء مستوطنات كثيرة في الضفة 34 منذ السابع من أكتوبر، آخرها إنشاء مستوطنة جـديـدة عبر قـــرار اتُّــخـذ بشكل غير معلن في أوائـل شهر أبريل (نيسان) الحالي. وســـتـــنـــضـــم هـــــذه المـــســـتـــوطـــنـــات إلـــى مستوطنة أقامتها حكومة نتنياهو 68 .2022 اليمينية منذ تشكيلها أواخر عام وقبل ذلك كان سموتريتش أعلن عن مستوطنة جـديـدة فـي الضفة ضمت 22 «حــومــش وصـــانـــور» الـلـتـن أخـلـيـتـا عـام ضمن خطة أحادية لرئيس الوزراء 2005 الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون. واحــــــتــــــفــــــل ســــمــــوتــــريــــتــــش ووزراء الحكومة وأعضاء في الكنيست ومئات من نشطاء المستوطنين، يــوم الأحـــد، بـإعـادة تــأســيــس مــســتــوطــنــة صـــانـــور فـــي شـمـال عاماً 21 الضفة الغربية، بعد ما يقرب من من إخلائها بموجب خطة فك الارتباط. وصــــــــف وزيــــــــــر المـــــالـــــيـــــة بــتــســلــئــيــل ســـمـــوتـــريـــتـــش إعــــــــادة تـــأســـيـــس صـــانـــور بـأنـهـا «عــيــد وطــنــي» وأثـــنـــاء الـحـفـل كـرر وزيـــــر الــــدفــــاع يــســرائــيــل كـــاتـــس الـــوعـــود السابقة بـأن الحكومة تعمل على تقنين بـؤرة زراعـيـة غير شرعية في أنحاء 140 الضفة الغربية. وإعـــــــادة تــأســيــس صـــانـــور جــــزء من خطة أوســع لتغيير «دي إن إيــه» الضفة تنص على تحويلها دولـــة مستوطنين، ومـــــن أجـــــل الـــــوصـــــول إلـــــى هـــــذا الــــهــــدف، اتـــخـــذت الـحـكـومـة الإســرائــيــلــيــة، قــــرارات خطيرة شملت توسيع نطاق الصلاحيات الإسـرائـيـلـيـة المـدنـيـة فــي الـضـفـة الغربية إلى جانب الصلاحيات العسكرية، بما في ذلـك صلاحيات الرقابة والإنـفـاذ والهدم فـي الـضـفـة، ليشمل المنطقتين «أ» و«ب» لأول مـــرة مـنـذ تـأسـيـس الـسـلـطـة، تـاركـة السلطة الفلسطينية بلا سيادة ووظيفة، والــفــلــســطــيــنــيــن بــــا حـــمـــايـــة قـــانـــونـــيـــة. وفاخَر المسؤولون الإسرائيليون بأن هذه الإجراءات تعزز الاستيطان وتدفن الدولة الفلسطينية. وترافق التصعيد السياسي والأمني مع آخر اقتصادي أكثر خطورة. وتحتجز إســــرائــــيــــل أمــــــــوال المـــقـــاصـــة الـــتـــي تـشـكـل فــي المــائــة مــن دخـــل السلطة 70 أكــثــر مــن الـفـلـسـطـيـنـيـة، مــنــذ أعــــــوام، وتــقــيّــد عمل الـــنـــظـــام المـــصـــرفـــي الــفــلــســطــيــنــي، وتــجــد الحكومة الفلسطينية نفسها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها. وأعــلــنــت وزارة المـــالـــيـــة، الأحــــــد، عن صرف دفعة مالية للموظفين على حساب الراتب لشهر يناير (كانون الثاني) بقيمة شيقل). 2.97 شيقل فقط (الــــدولار 2000 ويجعل هذا الوضع السلطة الفلسطينية ضعيفة إلى حد كبير. نــفــذت عــصــابــات مـسـلـحـة تدعمها إسرائيل وتتمركز في مناطق سيطرتها شـــرق الــخــط الأصـــفـــر فـــي غـــزة تـحـركـات مــتــزامــنــة، أمـــــس، لاســـتـــعـــراض الـــقـــدرات الــعــســكــريــة والــلــوجــيــســتــيــة فـــي جـنـوب القطاع وشماله. وتسيطر قوات الاحتلال الإسرائيلي في المائة من مساحة غزة 55 على نحو تقع شرق الخط الأصفر الافتراضي الذي تـــم تــحــديــده ضــمــن اتـــفـــاق وقــــف إطـــاق الـــنـــار الـــــذي أُعـــلـــن فـــي أكــتــوبــر (تـشـريـن الأول) الماضي، بينما تسيطر «حماس» على المناطق الواقعة غرب الخط. وفـــي جـنـوب غـــزة، تـقـدمـت عناصر المـــــجـــــمـــــوعـــــة الــــــتــــــي يــــــقــــــودهــــــا ضــــابــــط فلسطيني سابق يُدعى حسام الأسطل، إلــــى غــــرب مـنـطـقـة دوار أبــــو حـمـيـد في وســــــط خــــــان يــــونــــس جــــنــــوب غـــــــزة، فـي عـمـلـيـة عــدهــا نـشـطـاء فـــي فـصـائـل غـزة «جــريــئــة»؛ إذ اقــتــربــوا مــن مــواقــع خيام لــلــنــازحــن الـفـلـسـطـيـنـيـن ويـــوجـــد بها عناصر من حركة «حماس» و«كتائب عز الدين القسام» الذراع العسكرية للحركة، وأجهزتها الأمنية والحكومية المختلفة. وقــــــال مـــصـــدر مـــيـــدانـــي مــــن فـصـيـل مــــســــلــــح فــــــي خــــــــان يـــــونـــــس لــــــ«الـــــشـــــرق الأوسـط»، إن «مسلحي عصابة الأسطل وصـــلـــوا مـنـطـقـة دوار أبــــو حـمـيـد الـتـي تُــسـيـطـر الـــقـــوات الإســرائــيــلــيــة عـــن بعد (عبر رشـاشـات معلقة على ارتـفـاع يتم التحكم فيها آلياً) على مناطق التماس فيها، باتجاه الغرب حيث مواقع نشطاء (الـــقـــســـام)»، مـشـيـرا إلـــى أنــهــم «تـجـولـوا على الأطـــراف التي يوجد فيها السكان ووزعوا السجائر على المارة». ولــــفــــت المــــصــــدر الـــــــذي كــــــان شــاهــد عيان على الاشتباكات إلى أن «طائرات مسيرة (كواد كابتر) إسرائيلية الصنع، كـــانـــت تــحــلــق فـــي أجــــــواء المــنــطــقــة الـتـي يـــوجـــد بــهــا أفــــــراد تــلــك الـــعـــنـــاصـــر، قبل أن يـبـاغـتـهـم بــعــض عــنــاصــر (الــقــســام) بـإطـاق قذيفة مـضـادة لـلـدروع باتجاه إحدى مركباتهم، وإطلاق نار من أسلحة خفيفة باتجاههم عـن بعد أمـتـار قليلة من أماكن تمركزهم». وبــــــن المــــصــــدر أن «اشـــتـــبـــاكـــا وقـــع بالمكان قبل أن تتدخل الطائرات المسيّرة وتـطـلـق الــنــار فــي المــكــان، لـتـوفـر حماية لـــعـــنـــاصـــر الـــعـــصـــابـــة المـــســـلـــحـــة الـــذيـــن انـــســـحـــبـــوا بـــاتـــجـــاه مـــنـــاطـــق تــمــركــزهــم جنوب خان يونس، في مناطق سيطرة الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي». وأكــــــد المـــصـــدر وكـــذلـــك أظـــهـــرت مــقــاطــع مـــصـــورة بثها سكان فـي القطاع وقــوع قتلى وجرحى في صفوف عناصرهم. ولم يعرف ما إذا كانت تلك الطائرات تسيّرها قوات إسرائيلية أم عناصر من العصابات المسلحة ذاتها. حيث كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» قبل أسابيع عـــــن تـــلـــقـــي عــــنــــاصــــر تــــلــــك الـــعـــصـــابـــات تدريبات لاستخدام هذه الطائرات. تحركات متزامنة وتـزامـنـت اشـتـبـاكـات خـــان يـونـس، مــع تـحـركـات أخـــرى بمنطقة فــش فـرش بمواصي شمال غربي مدينة رفح جنوب قـــطـــاع غـــــزة، بــقــيــام عــنــاصــر المـجـمـوعـة المـسـلـحـة المــعــروفــة بــاســم «عــصــابــة أبـو شـــبـــاب»، عـبـر تــوزيــع سـجـائـر ودواجــــن 200 مجمدة وأموال بسيطة لا تتعدى الـ 3 شـــيـــقـــل لـــكـــل فــــــرد (الـــشـــيـــقـــل يــــســــاوي دولارات). يـقـود عـصـابـة «أبـــو شــبــاب» حاليا شـخـص يــدعــى غــســان الــدهــيــنــي، خلفا لمؤسسها ياسر أبو شباب الذي قُتل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وخـــــــــــال عــــمــــلــــيــــة الــــــتــــــوزيــــــع عـــلـــى النازحين في المنطقة التي تسيطر عليها «حـــمـــاس»، تـعـرضـوا لإطـــاق نـــار وسـط اشــتــبــاكــات، مــا أدى إلـــى مـقـتـل الـسـيـدة رشــا أبــو جـــزر، وهــي حـامـل فـي شهرها الــســابــع، واخــتــطــاف شـــاب كـــان بـالمـكـان قـبـل أن يُــطـلـق ســراحــه مــن قـبـل عناصر العصابة. ونـــفـــذت الــعــصــابــات المــــوجــــودة في خان يونس ورفح، خلال الشهر الماضي، عمليات مكثفة تتضمن هجمات مسلحة مدعومة بغطاء من النيران الإسرائيلية وعمليات اغتيال لنشطاء من «حماس»، لــكــنــهــا لــــم تــتــمــكــن مــــن تــحــقــيــق وجــــود منتظم أو إخلاء المواقع التي تهاجمها. ونــفــذت مـجـمـوعـة يـقـودهـا ضابط ســـــابـــــق يـــــدعـــــى شـــــوقـــــي أبـــــــو نـــصـــيـــرة، عمليات اغتيال وإحراق منازل للغزيين شرق مخيم المغازي، قبل نحو أسبوع، وســـبـــقـــهـــا بـــــأيـــــام مــــحــــاولــــة اســـــتـــــدراج عناصر مـن «الـقـسـام» واختطافهم قبل أن تتطور العملية لاشتباكات أدت لمقتل من الكتائب. 8 فلسطينيين منهم 10 وفي شمال القطاع، وزعت عناصر مــــا تــســمــى «عـــصـــابـــة أشــــــرف المــنــســي» السجائر وحفاضات الأطفال في مناطق يوجد فيها الـنـازحـون قــرب بيت لاهيا وجــبــالــيــا، حــيــث لـــوحـــظ تــركــيــز جميع الـــعـــصـــابـــات عـــلـــى تــــوزيــــع احـــتـــيـــاجـــات مفقودة لدى سكان القطاع. وكـــــثـــــيـــــرا مــــــا تـــتـــعـــهـــد «حـــــمـــــاس» بــــالــــتــــعــــاون مـــــع فــــصــــائــــل فــلــســطــيــنــيــة بـالـعـمـل عــلــى تـفـكـيـك هــــذه الـعـصـابـات ومــاحــقــتــهــا، واعــتــقــلــت قــــوة تـتـبـعـهـا، اثــنــن مــن أفــــراد تـلـك الـعـصـابـات خـال محاولة زيــارة أحـد الأقـــارب في منطقة وسط القطاع قبل يومين. وطـــــــــالـــــــــبـــــــــت «حـــــــــــــمـــــــــــــاس» خــــــــال اجـــتـــمـــاعـــات مــــع وســــطــــاء اتــــفــــاق وقـــف إطـاق الـنـار، بـإلـزام إسرائيل بالتوقف عــن دعـــم تـلـك الـعـصـابـات المـسـلـحـة؛ إلا أن تـــل أبــيــب رفــضــت وعـــــدّت ذلـــك شـأنـا فلسطينيا داخلياً. اغتيالات وفــــــي إطــــــــار الـــتـــصـــعـــيـــد المـــيـــدانـــي الإســـرائـــيـــلـــي المــســتــمــر، قـصـفـت طــائــرة مــــســــيــــرة إســــرائــــيــــلــــيــــة، فــــجــــر الاثــــنــــن، مجموعة من عناصر «كتائب القسام» آخرين 3 ما أدى لمقتل أحدهم وإصابة فـــي مــخــيــم الـــبـــريـــج وســــط قـــطـــاع غـــزة، أثــــنــــاء انـــتـــشـــارهـــم عـــلـــى حــــاجــــز أمــنــي لمـــنـــع مـــحـــاولـــة تــســلــل أي مــــن عــنــاصــر الـعـصـابـات المـسـلـحـة، وكــذلــك أي قــوات خاصة إسرائيلية. وتــــــزامــــــن هـــــــذا الــــقــــصــــف مـــــع آخــــر استهدف نقطة أخـرى غرب مدينة غزة إصــابــات مـن عناصر 3 مـا أدى لـوقـوع شرطة «حماس». فـــيـــمـــا قــــتــــل فـــلـــســـطـــيـــنـــي وأصــــيــــب آخــــــــــرون، قـــبـــيـــل ظـــهـــر الاثـــــنـــــن، إثـــر 3 اســـتـــهـــداف عــمــال كـــانـــوا يــرمــمــون بـئـرا للمياه في منطقة بحي الزيتون جنوب مــديــنــة غـــــزة، بـيـنـمـا أصـــيـــب كــثــيــر من الغزيين في إطلاق نار متقطع من آليات ومــــســــيّــــرات ورافـــــعـــــات إســـرائـــيـــلـــيـــة فـي مناطق متفرقة مـن القطاع، فـي حـادث يتكرر يومياً. وارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي 2190 قتيلاً، وأكثر من 777 إلى أكثر من مصاباً، حسب وزارة الصحة في غزة. 7 فلسطين NEWS Issue 17311 - العدد Tuesday - 2026/4/21 الثلاثاء شاهد عيان: مسيّرات إسرائيلية حلقت في أجواء الاشتباكات وتدخلت بعد ظهور عناصر «القسام» ASHARQ AL-AWSAT نفذت تحركات متزامنة في شمال القطاع وجنوبه... وفصائل خان يونس أوقعتها في كمين عصابات مدعومة إسرائيليا تستعرض قدراتها في غزة فلسطينيون إلى جانب مقاتلين من فصائل غزة عقب اشتباكات مع ميليشيات تدعمها إسرائيل في خان يونس جنوب القطاع أمس (رويترز) غزة: «الشرق الأوسط» رئيس الوزراء حذَّر في بروكسل من التوسع الاستيطاني المدعوم من الجيش الإسرائيلي السلطة الفلسطينية ماضية في «إصلاح شامل»... وتخشى مخططات تل أبيب رئيس الوزراء الفلسطيني والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ) رام الله: كفاح زبون

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky