issue17311

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17311 - العدد Tuesday - 2026/4/21 الثلاثاء إنها طوّرت أدواتها التمثيلية الفنانة المصرية قالت لـ إنجي كيوان: «وننسى اللي كان» نقطة تحول في مسيرتي قـــــالـــــت المـــمـــثـــلـــة المــــصــــريــــة إنـــجـــي كــيــوان إن تجسيدها شخصية «هبة الـــــبـــــارونـــــي» فـــــي مـــســـلـــســـل «ونـــنـــســـى اللي كــان» لـم يكن مجرد أداء تمثيلي تقليدي، بـل رحلة بحث تتعلق ببناء الشخصية مـن الــداخــل، فمنذ اللحظة الأولى لعرض الدور عليها كانت تدرك حساسيته، خصوصا في ظل تعاونها الــســابــق مــع يـاسـمـن عـبـد الــعــزيــز في «وتــــقــــابــــل حـــبـــيـــب»، وهـــــو مــــا جـعـلـهـا تتوقف طويلا أمـام التخوف من فكرة التكرار. وأضـــافـــت لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» أن جـلـسـاتـهـا مـــع المـــؤلـــف عــمــرو مـحـمـود يـاسـن كشفت لـهـا اخـتـافـات بنيوية في الشخصية، وهو ما دفعها لخوض الــتــجــربــة بـــرؤيـــة مـخـتـلـفـة، لافـــتـــة إلــى «أنــهــا قــدمــت الــــدور بـشـكـل مـغـايـر عن أدوارهـا السابقة عبر تفكيك ملامحها النفسية أكثر من التركيز على الشكل الخارجي». وأوضـــــحـــــت أنــــهــــا ســـعـــت لــتــقــديــم نــمــوذج لمــديــرة أعــمــال تحمل قـــدرا من الـــحـــزم والـــثـــبـــات الانـــفـــعـــالـــي، دون أن تفقد بُعدها الإنـسـانـي، معتمدة على مــــاحــــظــــات واقــــعــــيــــة مـــــن شــخــصــيــات حـــقـــيـــقـــيـــة، مـــــع الاســــتــــعــــانــــة بـــتـــجـــارب شخصية قـريـبـة مـنـهـا لـتـكـويـن ردود فعل مقنعة، الأمر الذي جعل المزج بين الخيال والواقع مفتاحا مهما في بناء الأداء. وأشــــارت إلـــى أن «الـتـحـدي الأكـبـر تمثل في التحكم في الإيـقـاع الداخلي لـــلـــشـــخـــصـــيـــة، لا ســـيـــمـــا أن (هـــــبـــــة) لا تــعــبّــر عـــن مــشــاعــرهــا بــشــكــل مــبــاشــر، وهـو ما فـرض عليها استخدام أدوات دقــيــقــة فـــي الأداء، مــثــل نـــظـــرات الـعـن وتوقيت الصمت»، مؤكدة أنها عملت على تغيير نبرة صوتها لتكون أكثر صلابة، وهـو تحول لم يكن سهلا في البداية، لكنه تطور تدريجيا مع تقدم التصوير. واعـــتـــبـــرت إنـــجـــي كــــيــــوان أن أهـــم الـتـحـديـات الــتــي واجـهـتـهـا فــي العمل ارتـــبـــطـــت بـــالـــحـــفـــاظ عـــلـــى مــصــداقــيــة الأداء، لا سيما في المشاهد التي تحمل احتمالات متعددة، مثل مشاهد الشك والـــخـــيـــانـــة، فـــكـــانـــت مـــطـــالـــبـــة بــإقــنــاع المــشــاهــد بـكـل الاحـــتـــمـــالات دون حسم مــبــكــر، وهــــو مـــا اعــتــبــرتــه مـــن أصـعـب جوانب الدور. وأوضــحــت أن تــكــرار الـتـعـاون مع فــريــق الــعــمــل، وعــلــى رأســـهـــم ياسمين عبد العزيز، أسهم في خلق بيئة داعمة ساعدتها على تقديم أفضل ما لديها، مــؤكــدة أن «الـتـفـاعـل بــن الممثلين كـان عنصرا أساسيا في نجاح المشاهد، في ظــل وجـــود كيمياء واضــحــة انعكست على الشاشة». وأضــــــافــــــت أن الــــتــــجــــربــــة أتــــاحــــت لـهـا مـسـاحـة لإعــــادة تـعـريـف صورتها كــمــمــثــلــة، مــــع الابــــتــــعــــاد عــــن الـــقـــوالـــب الـنـمـطـيـة المـرتـبـطـة بـالـشـك، لافــتــة إلـى أنــهــا تـعـمـدت تـقـديـم «هـــبـــة» بـأسـلـوب بعيد عن المبالغة في الأناقة أو الأنثوية التقليدية، من خلال اختيارات ملابس عملية تعكس طبيعة الشخصية، مما ســاعــد فـــي تـرسـيـخ مـصـداقـيـتـهـا لـدى الجمهور. وأوضــــــــــــحــــــــــــت أن اهـــــتـــــمـــــامـــــهـــــا بالتفاصيل لم يقتصر على الأداء فقط، بل امتد إلى فهم الخلفية الاجتماعية والنفسية للشخصية، فـكـانـت تطرح أســئــلــة مــســتــمــرة حــــول دوافــــــع «هــبــة» وســـلـــوكـــهـــا، مــمــا ســـاعـــدهـــا عــلــى بـنـاء خـــط درامــــــي مــتــمــاســك، لافـــتـــة إلــــى أن هـــذا الــنــوع مــن الـتـحـلـيـل أصــبــح جــزءا أساسيا من طريقتها في العمل. وتــــــحــــــدثــــــت إنــــــجــــــي كـــــــيـــــــوان عـــن تــطــور أدواتـــهـــا كـمـمـثـلـة، مـــؤكـــدة أنـهـا حـــرصـــت خــــال الـــفـــتـــرة المـــاضـــيـــة على تــلــقــي تــــدريــــبــــات مــكــثــفــة، خـــاصـــة فـي اللغة والأداء الصوتي، وهـذه الجهود ظـهـرت بشكل واضـــح فــي الـعـمـل، مما انـــعـــكـــس فــــي ردود الـــفـــعـــل الإيــجــابــيــة التي تلقتها، سواء من الجمهور أو من المتخصصين. وأضـــافـــت أن الـعـمـل فــي مسلسل حـــلـــقـــة يــتــطــلــب قــــدرا 30 درامــــــــي مــــن كـــبـــيـــرا مــــن الـــتـــركـــيـــز والاســـتـــمـــراريـــة، فــالــتــصــويــر المـــتـــواصـــل يـــفـــرض عـلـى الممثل ضــرورة الحفاظ على مستوى ثابت من الأداء يتطور بشكل متزامن مع تطور الشخصية بوقت لا تصور فيه المشاهد بنفس ترتيب إذاعتها، مـؤكـدة أهمية إدارة الـطـاقـة النفسية خـال التصوير، للحفاظ على تـوازن الأداء. وأكــدت أنها «أصبحت أكثر وعيا بــالــتــفــاصــيــل الــصــغــيــرة الـــتـــي تـصـنـع الــــفــــارق فـــي الأداء أمـــــام الـــكـــامـــيـــرا من الــتــجــارب الــتــي شــاركــت فــيــهــا»، لافتة إلـى أن «لديها مشروعا جـديـدا تراهن فيه على تقديم نفسها بشكل مختلف للجمهور». وعـــــــدت إنــــجــــي كــــيــــوان تـجـربـتـهـا فـي «وننسى الـلـي كـــان» بمنزلة نقطة تـــحـــول فـــي مــســيــرتــهــا، لــيــس فــقــط من حيث الانـتـشـار، ولكن أيضا مـن حيث الــــنــــضــــج الــــفــــنــــي، مـــــع حــــرصــــهــــا عــلــى اختيار أدوار تحمل تحديات حقيقية، بعيدا عن الأدوار السهلة أو المتكررة. القاهرة: أحمد عدلي كيوان على الملصق الترويجي للمسلسل (الشركة المنتجة) ملايين دولار 8 الفيلم حافظ على مكانته المتقدمة للأسبوع الخامس في السعودية... وإيراداته تتجاوز » يحوّلرحلات عائلية إلى مواقف طريفة 3 «شباب البومب لطالما شكّلت «كوميديا الرحلة» ثـيـمـة راســـخـــة فـــي الـسـيـنـمـا الـعـالمـيـة، حـــن تــتــحــول الـــرحـــات الـعـائـلـيـة إلــى مساحات للمغامرة والمواقف الطريفة، وهــــو مـــا يـتـضـمـنـه الـــجـــزء الــثــالــث من فيلم «شـبـاب الـبـومـب»، محافظا على مــكــانــتــه المــتــقــدمــة فـــي شـــبـــاك الــتــذاكــر السعودي، ضمن قائمة الأفـام الأعلى إيرادا للأسبوع الخامس على التوالي، فــي وقـــت تشهد فـيـه صـــالات السينما فــيــلــمــا، يـتـصـدر 46 ازدحـــــامـــــا بــنــحــو بعضها الإيرادات عالمياً. وينطلق الفيلم مــن فـكـرة بسيطة تتمثل في رحلة صيفية إلى جورجيا، يـقـوم بـهـا عـامـر (فـيـصـل الـعـيـسـى) مع عائلته، قبل أن تتقاطع الأحـداث بشكل غير متوقع بسبب وجود أصدقائه في الوجهة نفسها، لتفتح هــذه المصادفة المــجــال أمــــام سلسلة مــن المـــواقـــف التي تـــتـــحـــرك بــــن الـــكـــومـــيـــديـــا والارتـــــبـــــاك، وتعيد تشكيل الرحلة من تجربة ممتعة إلى مساحة مليئة بالاختلالات اليومية الصغيرة. ويرتبط هذا البناء مباشرة بتقاليد كوميديا الرحلة، التي تعتمد على إخـــراج الشخصيات مـن محيطها المألوف ووضعها في بيئة جديدة تُعيد ترتيب علاقاتها. وانـــعـــكـــس هـــــذا الإيــــقــــاع عـــلـــى أداء الفيلم في شباك التذاكر، حيث يحتفظ » بـــالمـــركـــز الـــثـــانـــي، 3 «شــــبــــاب الـــبـــومـــب وفـق التقرير الأسبوعي لهيئة الأفــام، مـايـن 8( مــلــيــون ريــــال 30 بـتـسـجـيـلـه ألف تذكرة، 700 دولار)، جراء بيع نحو بـــمـــا يـــجـــعـــلـــه الـــفـــيـــلـــم المـــحـــلـــي الأنـــجـــح جماهيريا حتى الآن خلال العام الحالي. الشخصيات... بين الألفة والتكرار يستفيد الـفـيـلـم مــن رصــيــد طويل لسلسلة «شـبـاب الـبـومـب»، الـتـي بـدأت واستمرت 2012 كمسلسل كوميدي عام لـعـدة مـواسـم، ثـم انتقلت إلــى السينما بـــنـــفـــس الــــشــــخــــصــــيــــات، حــــيــــث تــــعــــرّف الـــجـــمـــهـــور عـــلـــى «عــــامــــر» وأصـــدقـــائـــه: «كفتة» و«شكش» و«تركي» و«صالح» و«يــــــاســــــر» و«عــــــــــــــزوز»... ويـــمـــنـــح هـــذا الامــتــداد الفيلم نقطة قــوة واضـحـة، إذ يدخل المشاهد وهو على معرفة مسبقة بــطــبــائــع الــشــخــصــيــات، مــمــا يختصر مراحل التقديم ويتيح تركيزا أكبر على المواقف. في المقابل، يطرح هذا الاعتماد عـــلـــى الألـــــفـــــة تـــحـــديـــا يـــتـــعـــلـــق بـــحـــدود الــتــجــديــد، حـيـث تـتـحـرك الشخصيات ضمن أنماط ثابتة ومتكررة، تحد من سقف التغيير، وتجعل الفيلم أقرب إلى إعادة إنتاج نمط معروف أكثر من كونه مساحة لاكتشاف جديد. وفي الجزء الثالث، يبتعد «عامر» عــــن أصــــدقــــائــــه ويـــقـــتـــرب مــــن عــائــلــتــه، بوصفه الأخ الأكبر الذي يحاول ضبط الرحلة وتحمّل المسؤولية، مقابل أخوه الأصغر سليمان (محمد الحربي) الذي يـسـعـى إلــــى إثـــبـــات نـضـجـه والـــخـــروج مــــن صــــــورة المــــراهــــقــــة، وتـــــــؤدي الأخــــت نــــوف (طـــرفـــة الـــشـــريـــف) دور الـوسـيـط بينهما، بينما يرسخ الأب (علي المدفع) حـضـوره بوصفه سلطة حـازمـة تحدد الـــحـــدود الـــعـــامـــة، وتـــقـــدم الأم (شـفـيـقـة يــوســف) نــبــرة هــادئــة تـخـفـف مــن حـدة الــتــوتــر. فـــي مـقـابـل حــضــور الأصـــدقـــاء الذين يدفعون الأحـداث نحو الفوضى، مــــمــــا يـــخـــلـــق تـــــصـــــادمـــــا واضــــــحــــــا بــن نظامين مختلفين داخل الخطة العائلية والعفوية الشبابية. عمّات إلى 3 وفي خط موازٍ، تدخل المشهد بطبقات متباينة، حيث تختار العمّة الميسورة (أميرة محمد) الرفاهية وتُظهرها بـوضـوح، مقابل عمّتين من دخل محدود، مما يخلق مفارقة طبقية تُترجم إلى مواقف مضحكة خلال رحلة السفر، تتراوح بين التباين في الخيارات وطريقة التعامل مـع التفاصيل، وبما يضيف بـعـدا مـألـوفـا للكوميديا التي يقدمها الفيلم، حيث تتحول الفروقات الاقتصادية إلى مادة مباشرة للضحك، دون أن تـتـجـاوز ذلـــك إلـــى قــــراءة أعمق لهذه التباينات، مع تقاطع الاختلافات العائلية مـع وجـــود الأصــدقــاء، لتتسع مساحة التفاعل والصدامات. الكوميديا... إيقاع مستمر » على 3 يـعـتـمـد «شـــبـــاب الـــبـــومـــب كـــومـــيـــديـــا المـــــوقـــــف بـــوصـــفـــهـــا المـــحـــرك الأســــاســــي، حــيــث تُــبــنــى المــشــاهــد على مفارقات تنشأ من التناقض بين التوقع والــواقــع، داخــل التفاصيل اليومية من ســــوء الــفــهــم، وردود الــفــعــل الـسـريـعـة، والـــتـــعـــلـــيـــقـــات الــــســــاخــــرة، والــــتــــصــــادم بــن أسـالـيـب مختلفة فــي الـتـعـامـل مع المواقف. وتنتقل الأحداث من موقف إلى آخـــر فــي بـنـاء تقليدي يـصـل إلـــى ذروة واضـــحـــة، مـــع ظـــهـــور عــصــابــة خـطـيـرة فـــي الــنــصــف الـــثـــانـــي مـــن الــفــيــلــم، بما يشمله ذلك من أكشن ومعارك بالأيدي وانفجار ضخم لأوتوبيس الرحلة في أثناء تجوّل العائلة، وهو تحوّل يغيّر نبرة الفيلم من صخب الكوميديا إلى مـــواجـــهـــة مـــبـــاشـــرة مــــع الـــخـــطـــر، دون تمهيد كاف لهذا الانتقال. يـــأتـــي اخـــتـــيـــار جـــورجـــيـــا كـوجـهـة للرحلة ليضيف بـعـدا بصريا للعمل، حــيــث تـنـتـقـل الــشــخــصــيــات إلــــى بيئة تختلف في تفاصيلها اليومية، حيث الغابات الكثيفة والشوارع الهادئة، إلا أن معظم مشاهد الفيلم تم تصويرها داخلياً، ما بين المطار والطائرة والفندق الـــذي حــاز نصيب الأســـد مـن المشاهد، مـمـا يـجـعـل حــضــور المــديــنــة مـــحـــدوداً، أقــــرب إلـــى خـلـفـيـة لـــأحـــداث مـنـهـا إلـى عنصر فـاعـل فــي تشكيلها، مــع غياب واضــــح لمـامـحـهـا الـثـقـافـيـة والـيـومـيـة، وهـــــو مــــا أعـــطـــى مــشــهــد رحـــلـــة الــغــابــة روحــا مختلفة، رغـم بــرود المدينة التي لـم تظهر تفاصيلها فـي الفيلم، كأنها مـــجـــرد مـــكـــان لـــم تــنــدمــج فــيــه الــعــائــلــة، في مقابل شعور بالانتماء يتجلى في النهاية السعيدة مع العودة إلى الوطن والنجاة من العصابة الخطيرة، حيث تــصــور الـــعـــودة كـأنـهـا لـحـظـة اسـتـقـرار بعد سلسلة من الاختلالات. الصمود أمام خريطة المنافسة يأتي أداء الفيلم فـي شباك التذاكر امــــتــــدادا مـــبـــاشـــرا لـــهـــذه المـــعـــادلـــة، حيث يـــواصـــل حـــضـــوره ضــمــن قــائــمــة الأفــــام الأعـــــلـــــى إيـــــــــــرادا فـــــي صــــــــالات الــســيــنــمــا الـــــســـــعـــــوديـــــة، حــــتــــى مــــــع دخـــــــــول أفــــــام جـــديـــدة وتـــنـــوع الـــعـــروض، بـالـنـظـر إلـى قـوة الأفــام المعروضة خـال شهر أبريل (نـيـسـان) الـحـالـي، مـن الأعـمـال العائلية والأنيميشن إلى الرعب والخيال العلمي. ويأتي من بين أبرز العناوين التي ظهرت ،»Project Hail Mary« فـي القائمة فيلم إلــى جـانـب أفـــام جماهيرية أخـــرى مثل .»The Super Mario Bros. Movie« وتشير الأرقام إلى استقرار نسبي في الإقبال، مع توزيع واضح للجمهور بـن الأفـــام، دون سيطرة مطلقة لعمل واحـد، ويبرز استمرار «شباب البومب » فـي المــراكــز الأولـــى دلـيـا على ثبات 3 الطلب. كما لعب توقيت عرضه دورا مهماً، إذ جــاء ضمن أفــام إجـــازة عيد الفطر، لــيــواصــل حـــضـــوره مـــع مـــواســـم تـرتـفـع فيها الرغبة في مشاهدة أعمال خفيفة وقابلة للمشاهدة الجماعية، خصوصا لـدى فئة الشباب وصغار السن، الذين يشكلون الشريحة الكبرى من جمهور الفيلم. وفي ظل تعدد الخيارات، يقدّم الــعــمــل تــجــربــة مــبــاشــرة وســهــلــة، مما يعزز اسـتـمـراره ضمن دائـــرة المنافسة، حـتـى فــي ظــل وجــــود أفــــام عـالمـيـة ذات إنتاج ضخم. الدمام: إيمان الخطاف فيصل العيسى البطل الرئيسي للفيلم في دور «عامر» من الجزء الثاني (نتفليكس) ينطلق الفيلم من فكرة بسيطة تتمثل فيرحلة صيفية إلى جورجيا قبل أن تتقاطع الأحداث إنجي كيوان (حسابها على «فيسبوك»)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky