الـــقـــارا ُت الـخـمـس تـمـتـ ُّد فـوَقَــهـا خــطــو ٌط وهمية، تُسمَى خـطـو َط الـطـول والـعـرض، تهت ي بها السفُن والـطـائـرا ، وكــ َّل التحركا على الـفـضـاءا الجوية والبحرية والـبـريـة. لك هــذه ال نيا الفسيحة، التي يــتــشــارك فـــوق وجـــودهـــا املـــلـــيـــارا مـــ الــبــشــر، فيهم الــغــنــي الــــذي يــــزرع ويــصــنــع، ويــشــبــع حــاجــاتــه مـمَــا يف ُه عقله، وتصنعه وتزرعه ي اه. آخرون يعيشون على حـيـاض أراضـيـهـم الـجـافـة، وعـلـى مـا تفيض به دمــاء إخوتهم فيما يُسمى األوطــــان. وسـائـ اإلعالم الح يثة بما فيها ما نراه أو نسمعه، تصفع عقولنا ب أن تقصف آذاننا، نرى أممًا تتعارك بم افع العق واملنطق واملصلحة الوطنية. أحـــزا ٌب تقارع بعضها بقوة البرامج، ومنطق الب ائ التي تشتبك مع مطالب الجموع، م عصارة مشاكلها. هناك م يتظاهر، وهناك م يقول على الــراديــو أو التلفزيون، وهـنـاك آالف يت افعون في الشوارع. لك لك حـز ٍب صناديق يتحرَك نحوها، ويــراهــ على األوراق الـتـي ستتك َس بـهـا. فـي ك مــجــتــمــع يــــزدحــــم الــــلــــون الـــســـيـــاســـي واالجـــتـــمـــاعـــي وحتى النفسي، لك لالختالف عظمة وة تضيف، رغــــــم نــــــزق بـــعـــض الــــبــــســــطــــاء. االخــــــــــتالف يـضـيـف لزخم الفع الوطني، بما فيه مـ تحريك لطا ا متج دة، طا اتها شبا وُل وا في زم أ ب بع ما ــوة تتخلق وتتج د، كــان فـي ردٍح مـضـى. العق ــــوة يـوهـنـهـا الـعـمـر، مـثـلـمـا تـــجـــري فـــي األجـــســـاد وتــجــثــم عـلـيـهـا عــــاديــــا الــــســــنني. نــــرى الـــيـــوم في أوروبــــا جـــيال يـرفـع صـوتـه فـي الــشــوارع، وتتعالى فـيـه درجــــا االعـــتـــراض، وإيــقــاعــا الـتـعـبـيـر، لك ّن لـلـعـقـ االجــتــمــاعــي، كـــوابـــ َح حـاكـمـة للتعبير بك صـــــوره ودرجـــــاتـــــه. الــعــنــف والـــتـــخـــريـــب واالعــــتــــ اء عـلـى املـمـتـلـكـا الــخــاصــة والـــعـــامـــة، ســلــوك يَــجِــمُــه الـتـكـويـ االجـتـمـاعـي والـسـيـاسـي الــوطــنــي الــعــام، ولـــكـــ مـــــاذا عـــ غــضــب الــــعــــوام. آســـيـــا الـــتـــي كـانـت يـــومًا محر ة اآليـ يـولـوجـيـا، وجبهة مواجهة بني اآليـ يـولـوجـيـا ، وخــنــادق صـــراع بني املعسكري ــي الـشـيـوعـي والــغــربــي الــرأســمــالــي، صـــار الــشــر اليوم مكمنًا للعقول املب عة، واملصانع التي تض ّخ منتجاتها الرخيصة لـلـُّدُنـا، صمت الـــسال فيها، وصــ ع العق املخترع واملصنّع. أميركا الالتينية بع حقبة الـنـزق اآليـ يـولـوجـي الـيـسـاري، جنحت إلــى الخيار ال يمقراطي، ودفـنـت عبث االنـقالبـا الـــعـــســـكـــريـــة. أوروبــــــــا بـــعـــ حــــــربني عـــاملـــيـــتني ذهـــب ضحيتها املاليني، صرخ عقلُها وسمعه وج انُها، وانتقلت م التعاون في برنامج الح ي والصلب، إلى السوق األوروبية، ومنه إلى االتحاد األوروبي الــــكــــونــــفــــ رالــــي. أفـــريـــقـــيـــا الـــــقـــــارة الـــتـــي تـــاهـــت عـ نـفـسـهـا بــعــ عـــقـــود مـــ االســــتــــغالل واالســتــعــمــار، مـا زالـــت تعاني مـ الـحـرو األهـلـيـة، واالنــقالبــا العسكرية والت خ األجنبي السياسي والعسكري ـ نتحاشى ــتــصــادي. الــســؤال املتفجر الـــذي واال ـــتـــرا َب مـنـه هـــو: ومــــاذا عــ دنـيـانـا نـحـ معشر اال الـــنـــاطـــقني بـالـلـغـة الــعــربــيــة فـــي املـنـطـقـة الـعـربـيـة؟ اإلجابة ع هذا السؤال، تسكنه أكوام م الحجارة الحارَة، فيها حشاشة م الحيرة والوجع، وآها م مـاض فو ه أكـــوام م حطب املغالطا ، وتـرا كـــتـــ َح غــــبــــارَه عــلــى الـــعـــقـــول والــــســــنني. الــــ ولــــة هي التكوي الـجـ يـ لك تـجـمُــع بــشــريّ، تساك على أرض واح ة، وتخلَق فيه نسيج بشري له مكوناتُه الـثـقـافـيـة واالجــتــمــاعــيــة والــســيــاســيــة، ال يـمـكـ أن يختزلَها أو أن يتجاوزَها شعار سياسي. ال ولة ـارا العالم، وأي كيان تأسيسي أساسي، في ك ـلـيـمـي أو جــهــوي، يستحي أن مُــعـطًــى تـكـويـنـي إ يقفز على هذا التكوي التأسيسي، الذي يقوم عليه النظام ال ولي اليوم. ك ُّل م يتح َّدَث ع النسيج ال ّيني أو القومي أو الجهوي، لتخليق تكوي سياسي أو حتى اجتماعي، فهو يحفر في الهواء، أو كَم يمخض املاء وينتظر لبنًا أو زبـــ ة. فـي عاملنا الـيـوم هناك خـطـو ُط طـول وعـرض ـــتـــصـــاديـــة، ومــــ ال يـ ركـهـا سـيـاسـيـة واجــتــمــاعــيــة وا يسخر منه الوا ع. أوروبـا التي يجمعُها اليوم اتحاد كونف رالي، لم تتوح تحت شعار القومية األوروبية، ولم تصنع م املاضي غاللة حلم تغنى لها، أو تر ص ــارة الـحـرو والقتال، على أناشي ها. أوروبـــا كانت عـنـ مـا سيطر فيها الـ يـكـتـاتـوريـون، وتحكمت فيها َــا فـرضـت ال يمقراطية وحـ هـا، املـغـالـبـة، ولـكـ عـنـ وكـان للناس رارُهم في صناديق اال تراع، ال العق كلمتَه وصار األي ي صفحا ِت تعبير شعبية واعية. مـــا تـعـيـشُــه الـــيـــوم مــنــاطــق عــــ َّدَة فـــي املـنـطـقـة الـعـربـيـة، حيث يهجر األخ أخاه، ويحرق الناس بعضَهم بعضًا باسم القبلية أو ال ي ، فذلك يعني أن أه هذا البرا ، مـتـسـاكـنـون ال يسكنون مــع بعضهم بــعــضًا. كائنا تعادي نفسها، وال تحتم أصـوا َت م يختلف معها، وإن ســـكـــ َن فـــي الــخــيــمــة الـــتـــي تـــحـــ ُّد خــيــمــتــه. الــعــصــر الح يث ال يعرف وال يقب الح ود التي تفص البشر، ــي ًا، ومـــ يفت حــبــال التمييز ثـقـافـيًا أو ديــنــيًا أو عــر العر ي أو الجهوي، فإنَها تلتف حول ر بة وجوده هو، املصالحة تب أ مع إعــادة البشر لذواتهم، وأن يعي وا النظرَ، في خطو الطول والعرض اإلنسانية الوا عية، التي ترسم مالم َح الوجود البشري الج ي . ولك : «ما ك ُّل ما يتمَّنَى املرُء يدركه تجري الريا ُح بما ال تشتهي السف ُنُ» على خالف االحتفالية التي استقبلت بها شرائ غير ليلة م الـرأي العام العربي نتائج االنتخابا النصفية األمـيـركـيـة، تحتاج الــقــراءة السياسية إلى شيء م التمه ؛ فخسارة الجمهوريني أغلبيتهم ال تعني أن الواليا املتح ة تخلت ع مصالحها، أو أن الناخب األميركي ذهب إلى الصن وق ليحسم خالفا الـــشـــرق األوســــــط. مـــا حــــ ث يـسـتـحـق الـتـحـلـيـ ، لك ـ يـمًا: تفسير تحميله رغباتنا يجعلنا نكرر خطأ السياسة األميركية بما نتمناه، ثم االستغرا عن ما تتحرك األمـــور وفــق حساباتها املحلية ومصالحها اال تصادية. ـــف عـنـ هـا لـتـقـ يـم بعض لــــ ســـت نــقــا أتـــو التفسير: أوالً، م املعتاد أن يخسر حز الرئيس مقاع فـــي االنـــتـــخـــابـــا الــنــصــفــيــة، خـــصـــوصًا فـــي مجلس الــــنــــوا . فــالــنــاخــب يـسـتـخـ مـهـا ملــحــاســبــة اإلدارة، وتعبئة جمهور املعارضة تكون عادة أ وى م حماس جمهور السلطة. غير أن ذلك ال يبرر التقلي م حجم املكسب ال يمقراطي الحالي؛ فالتحول واسع، ويحم اعتراضًا على أداء اإلدارة. املطلو وضع النتيجة في سيا ها دون إعالن نـهـايـة الـجـمـهـوريني، أو اعتبار ك تراجع انتخابي انــقالبًا دائــمًا في اتجاه املجتمع األميركي. ثانيًا، كان اال تصاد وتكاليف املعيشة في لب ـــراراتـــهـــا الـتـجـاريـة املــعــركــة. واإلدارة مــســؤولــة عـــ ـــتـــصـــاديـــة، وعــــ تــقــ يــر آثـــــار الـــصـــراعـــا الـتـي واال خـاضـتـهـا. وكــذلــك شخصنة الـسـيـاسـة الـتـي اتبعها الرئيس ترمب، فال يص إعفاؤها م املسؤولية، كما ال يص فص الـــغالء عـ اضـطـرا إمــــ ادا الطا ة. حر أوكرانيا، وتعطي املالحة في «هرمز»، يرفعان تكلفة النفط والنق والــتــأمني، وتص الـفـاتـورة إلى املستهلك األمــيــركــي، ولـــو كـانـت بالده مـنـتـجًا كبيرًا للطا ة. السوق عاملية، واضطرا اإلمـ ادا ينعكس على األسعار خارج منطقة الحر . ـم هـــذه التكلفة مــع تــهــ يــ ا الـحـوثـيني وتـتـفـا لــلــمالحــة فـــي بــــا املـــنـــ ، واالعــــتــــ اء عــلــى املـنـشـآ الـنـفـطـيـة الــســعــوديــة. هــنــا تـظـهـر املـشـكـلـة اإليــرانــيــة بوصفها ضية تتجاوز خالف واشنط مع طهران. استخ ام املمرا البحرية وأم الجيران أدوا ضغط ــتــصــاد الـــ ولـــي رهـيـنـة لــلــصــراع. لــذلــك ل يـجـعـ اال تختفي هذه املشكلة بتغيّر األغلبية في الكونغرس، ول يستطيع ال يمقراطيون تجاهلها بع ما جعلوا معيشة األميركيني أسـاسًا ملحاسبة خصومهم. لك ـهـم بــالــضــرورة مع اســتــمــرار الـتـحـ ي ال يـعـنـي اتـفـا الرئيس على وصفته العسكرية، رغـم أن يـ ه مطلقة في هذا امللف. وهــــــذا يــقــتــضــي أيــــــضًا الــتــمــيــيــز بني مــعــارضــة الــحــر والـتـسـاهـ مــع ســلــوك طـــهـــران؛ فـقـ يـعـارض ســيــاســي أمــيــركــي إدارة الـعـمـلـيـا ألنــــه يـــراهـــا غير فعالة، في حني يؤي منع إيـران م ته ي جيرانها. اختزال املو فني في ص ا ة وع اء يحجب عنا الب ائ الفعلية، ويضعف رتنا على «الرؤية األوض ». األرجـ أن يـ ور الـخالف حول وسائ املعالجة: تفاوض بضمانا ، أو عقوبا ، أو ردع عسكري يحمي ـة باعتباره ـبـول تـهـ يـ إمـــــ ادا الـطـا املالحــــة. أمـــا وضــعًا طبيعيًا، فليس مصلحة أميركية، وال دولية. وم مصلحة الخليج أن ي فع نحو معالجة مست امة تمنع تكرار االبـتـزاز، وتحفظ سيادة الــ ول. فالحر ـتـصـاديـة الـتـي يُـــراد ــ تـزيـ املشكلة اال الـتـي تـطـول عالجها، وتمن املتش دي أسبابًا ج ي ة لالستمرار. ثـالـث ًا، يستحق وصــول عب الرحم السي إلى ــ رة مجلس الـشـيـوخ الـتـقـ يـر، بـوصـفـه دلــــيال عـلـى املجتمع األمـيـركـي عـلـى إدمــــاج مــواطــنني مــ أصــول مختلفة. لـكـ االحــتــفــاء الـعـربـي يصب مـبـالـغًا فيه إذا تـــصـــور أن الـــرجـــ دخــــ املــجــلــس مـــمـــثال لـلـعـر أو املـسـلـمني خــــارج الـــواليـــا املــتــحــ ة. هــو سياسي أمـــيـــركـــي، يــحــاســبــه نـــاخـــبـــوه عــلــى الــصــحــة والــعــمــ والتعليم والضرائب... و سبقته تجار ألميركيني ــع الــقــرار. ســـود وعـــر ومـــ أصـــول التـيـنـيـة فــي مــوا أمـــيـــركـــا مـجـتـمـع صـنـعـتـه مـــوجـــا الـــهـــجـــرة (شـعـب ًا الـــشـــعـــو ). وهــــو جــــزء مـــ تـــطـــورهـــا، ولـــيـــس تـعـهـ بتبني ضايانا. رابـــعًا، سياسا تقيي الهجرة ال تلغي حاجة الواليا املتح ة إلى املهاجري ، م العلماء وأصحا املهارا إلى العاملني في طاعا اإلنتاج والخ ما . ـادرة على االستمرار. فاال تصاد وهي سياسة غير ــض بني األمـــيـــركـــي يــحــتــاج إلــــى املــهــاجــريــ ، والــتــنــا خطا إغالق األبوا وحاجا اال تصاد أثار طاع ًا م الجمهور األميركي. كذلك فإن تراجع نسبة البيض غـيـر املـنـحـ ريـ مــ أصـــول التينية ال يعني صـــراعًا مـحـتـومًا بني لــــونَني، وال يضم أغلبية ديمقراطية مـقـبـلـة؛ فـــاألصـــول ال تــحــ د وحــ هــا ســلــوك الـنـاخـب، واملهاجر نفسه يصو لسياسا محافظة. خامسًا، توج مصال أميركية واسعة تتجاوز ـــوة ا تصادها وحماية الــحــزبني، مث أمــ الـــبالد و تـجـارتـهـا. لـكـ الـ سـتـور ينظم الـسـلـطـا ، وال يق م ـــائـــمـــة مــغــلــقــة بــتــفــســيــر تـــلـــك املـــصـــالـــ ، أو وســـائـــ تحقيقها. ولهذا تتغير السياسا وتختلف اإلدارا ، فــي حني تــفــرض املــؤســســا والـــقـــوانني حــــ ودًا على الــــقــــرار. الــــقــــراءة الــعــربــيــة تــحــتــاج إلــــى فــهــم مـسـاحـة االستمرار ومساحة التغيير مـعًا. م الخطأ انتظار انــــقال كــامــ فــي الـسـيـاسـة الــخــارجــيــة، كـمـا أنـــه م الـخـطـأ افــتــراض أن نتيجة االنـتـخـابـا لـ تـؤثـر في التموي والر ابة وحرية حركة الرئيس. ســــــــادسًا، ال تــــســــاوي خــــســــارة املـــقـــاعـــ اخــتــفــاء الــقــاعــ ة الـجـمـهـوريـة. لـكـ تـقـ يـر صالبـتـهـا يحتاج إلى فحص نسب التصويت واملشاركة والفروق داخ الـ وائـر، بع اكتمال الفرز، ال االكتفاء بع د املقاع . ـــــ يــســتــعــيــ الـــجـــمـــهـــوريـــون الـــرئـــاســـة واألغــلــبــيــة و بــعــ ســـنـــتني إذا أخـــفـــق الــ يــمــقــراطــيــون فـــي تـحـويـ انتصارهم ووعودهم إلى نتائج يلمسها الناس. تلك إمكانية سياسية وليست نبوءة. الناخب الذي عا ب السلطة اليوم يستطيع معا بة م وع ه بإصالحها ًا، خــصــوصًا إذا بـقـيـت فـــاتـــورة املـعـيـشـة مرتفعة، غــــ واستمر القرارا الخاطئة تستنزف املوارد. ـــــراء ة ـــفـــنـــا عـــلـــى والـــــــــ رس لـــنـــا أن نـــبـــنـــي مـــوا املؤسسا وموازي املصال ، وأن نطوّر رتنا على مخاطبة الـحـزبَني. االحتفال بفوز طـرف ال يغني ع العم مع ال ولة األميركية. آخر الكالم: مصال ال ول ال تتب ل بمجرد تب ل األغلبية. الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel عقل متسوّل على قارعة عاصفة قراءة في نتائج االنتخابات النصفية األميركية OPINION الرأي 15 Issue 17511 - العدد Saturday - 2026/11/7 السبت عبد الرحمن شلقم محمد الرميحي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky