issue17511

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17511 - السنة التاسعة واألربعون - العدد 2026 ) نوفمبر (تشرين الثاني 7 - 1448 جمادى األولى 27 السبت London - Saturday - 7 November 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17511ً عاما 443 أربعة أحرف تف ّك لغزا بحريا عمره نجح علماء فـي فــّك شيفرة قف نحاسي ظّل قــرون، بعدما انُتُش من حطام 4 موصدًا أكثر من السفينة «آن فرانسيس»، ال ي غرقت قبالة جنوب . ووفــــــق «اإلنــــدبــــنــــدنــــت»، كـشـف 1583 ويـــلـــز عـــــام أحرف: «إيه 4 الفحص عن تركيبة القف املكوّنة من ـعـان فـريـق مـن «أمغيفا كـمـرو - إن سـي إي». واسـ م حف ويـلـز» وجامعة كـارديـف ب قنية ال صوير املــقــطــعــي املـــحـــوســـب الـــدقـــيـــق «مـــيـــكـــرو ســــي تــــي»، املس خدمة عادة لفحص العظام واألنسجة، إلنشاء صــور ثالثـيـة البُعد آللـيـة القف الداخلية مـن دون إتالفــــه. وأتــاحــت الـصـور تحديد مـواضـع الشقوق وكيفية محاذاتها مع األحرف، قب أن يخ بر فريق امل حف ال ركيبة وي أكّد من صح ّها. ـور وقـــال الـبـاحـث فــي جـامـعـة كـــارديـــف، الـدكـ ديفيد ويليامز، إن فحص قف أثـري بهذه ال قنية كان تجربة غير مسبوقة لفريقه، الذي يس خدمها عادة لدراسة ال راكيب البيولوجية. ووصف تأكيد نجاح الشيفرة بأنه أمر «مُر ٍض إلى حد ال يُصدَق»، ــاح لــ فــرصــة حـــ ّل لغز مـضـيـفًا: «لــيــس كــ يـــوم تُــ عام». 400 عمره ويع قد الباحثون أن القف ربـمـا كــان يؤمّن صندوق قبطان السفينة، الذي يُح م أنه اح وى عـــلـــى فـــضـــة إســـبـــانـــيـــة أو مـــنـــســـوجـــات ثــمــيــنــة أو مـراسالت بحرية حسّاسة. وكانت «آن فرانسيس» عــــائــــدة مــــن رحـــلـــة تـــجـــاريـــة إلـــــى إســـبـــانـــيـــا عـنـدمـا ديسمبر (كانون األول) 28 ضرب ها عاصفة مساء ، فدفع ها الرياح بعيدًا عن مسارها، وجنحت 1583 وتحطّمت عند شاطئ مارغام قرب ميناء تالبوت. وعُـــثـــر عــلــى الــقــفــ قــــرب مــخــبــأ مـــن الـــعـــمالت الــفــضــيــة اإلســـبـــانـــيـــة ووزنَني نـــحـــاســـيَني لفحص العمالت. وأوضح كبير أمناء املق نيات في «م حف ويلز»، أليس ر ويليس، أن أهمي ه تكمن في حال ه االس ثنائية وارتباطه بحطام سفينة موثّق تاريخ غرقها، م سائال عمّا إذا كانت األحرف تحم معنى خاصًا لصاحبه. ويـشـكّــ الـقـفـ جـــزءًا مــن كـنـوز السفينة ال ي ـخـرجـهـا هـــاوي الـبـحـث بـكـاشـف املــعــادن بي ر اسـ .2017 و 1996 عـامًا، بني عامَي 21 هيوز على مدى ـــحـــف الـــوطـــنـــي لــلــواجــهــة ويُــــعــــر حــــالــــيًا فــــي املـــ البحرية في سوانزي. لندن: «الشرق األوسط» خالل عرض أزياء في مدينة سيدني بأستراليا (أ.ف.ب) 2027 - 2026 عارضة بتصميم من مجموعة «شانيل» للرحالت لموسم غر َقَت السفينة وبقي القفل أمينا على ما أُوصد دونه (متحف ويلز) أزمة الغرب قب أسـبـوع واحـــد، كــان الـعـالـم أجمع قـــد ســـلَـــم أمـــــره ألقـــــوى رجـــــلني عــلــى الئـحـة الزعماء: دونالد ترمب وبنيامني ن نياهو. وكان الرجالن ي بادالن ك شيء: الزيارات والـــــــحـــــــروب واملــــــعــــــاهــــــدات، والــــبــــحــــث فــي مس قب الـعـالـم. وتـقـبَــ أهــ الـكـوكـب هذا ــحــول الـسـيـاسـي كـمـا تـقـبَــلـوا غــيــره من الــ قـبـ ؛ فــاألحــزاب فـي الـغـرب تــبــادُل وتـــداوُل وأرباح وخسائر. ـغـيـر انــــــقالبًا كــلــيًا: هــــذه املـــــرة كــــان الـ اإلعصار ترمب ي الشى، و«مل إسرائي » ـــه أمــــــام الـــعـــســـكـــري املــغــربــي يــفــقــد أكـــثـــريـــ السابق. اسمان ي صدَران الواجهة السياسية ـمـعني أو مـنـفـرديـن، ترمب ــرة مـجـ مـنـذ فــ ون نياهو، ثم يهويان معًا من أعلى مرتبة سياسية عـرفـهـا كالهــمــا. وقـــد تـكـون هـذه النهاية السياسية لكليهما، أو هـي على األق النكسة األولى لألول. هدأت أصوات االح فاالت في ت أبيب. ق عدد املح فلني. لم يكن أحد ي وقع هذا العدد الهزي للرج الـذي يخو حروب ـــرة، فـــي كـــ االتــجــاهــات. إســرائــيــ مـنـذ فـــ ال صويت على ن نياهو، هـذه املــرة، ليس عاديًا. إنه في أهمية مجيئه في املرة األولى يوم قََتََل يغال عمير إسحق رابني وهو في طريقه إلى ياسر عرفات. يومها هل الغالة لــ«مــلــ إســـرائـــيـــ »، ورفـــضـــت أرمـــلـــة رابني تلقي ال عازي من الرج الذي اتهم ه بأنه وراء ق تل زوجها. يـشـبـه الـــوضـــع فـــي إســـرائـــيـــ ، الـــيـــوم، ـ رابني. انـقـسـام مـــا كــــان عـلـيـه غـــــداة مـقـ سياسي حـاد وخــوف عميق على املصير، وليس على تشكي حكومة في بلد م عدد األحزاب. املصادفة أن االنقسام فـي هـذا العمق ـحـدة أيـــضًا لـيـس أزمــة داخـــ الـــواليـــات املـ حـزبـيـة أو سـيـاسـيـة عـــابـــرة، بـــ حــالــة من القلق تشم العالم... حالة من الوهن العام الذي تجاوز مخاوف الحزبني. افتراءات... ورد حاسم ال قارير فـي اإلعالم الغربي عـن السعودية، خـاصّــة فـي حـرب اليمن الحالية ضد امليليشيا الحوثية، كثيرة وشبه يومية، وشطر كبير منها سلبي ضد السعودية. هذا ليس جديدًا، وله أسبابه ال ي يطول شرحها، ك ا شيء من هذه األسباب يّتَص بطبيعة الصحافيني ومؤسساتهم وم ُّل هذه املؤسسات، وطبيعة «املزاج» الثقافي، ومجموعة املصالح والضغط، ال ي تعم ضد السعودية، منذ القديم، وليس من اليوم. وشـيء من هذه األسـبـاب ي ص بقصور النشاط اإلعالمـــي لدينا، وخج غير سائغ في االش باك «النقدي» مع الروايات الغربية في هذه الصحافة. ثـم تحريرها، كـانـت صحيفة «الـشـرق 1990 أيـــام حــرب غــزو الكويت األوســــط» هــذه منصة قـويـة فـي الــدفــاع عـن املـوقـف الـسـعـودي ومــن معه، ـذكّــر فقط زاويـــة الـوزيـر والسفير واألديـــب الشهير، غـــازي القصيبي، ونـ بـعـنـوان: «فــي عني العاصفة» وكيف فــعال كــان القصيبي غـــازيًا لحصون الخصوم، كان أمّة وحده. مـؤخـرًا نـشـرت صحيفة «وول س ريت جــورنــال» األميركية تقريرًا ــهــم بـــأنَـــهـــم مــطــلــعــون على نــقــلــت فــيــه مــعــلــومــات عـــن أشـــخـــاص وصــفــ مليار 51 املـحـادثـات، والـخالصـة أن الحوثيني طالبوا السعودية بدفع دوالر، واالع راف الرسمي بهم حكامًا لليمن، في مقاب وقف الهجمات، وأن السعودية وافقت! وكي وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، رد فـي منشور على منصة «إكـــس»، بنفي كالم الصحافية، نفيًا قاطعًا، وقــال إن ما ورد في ال قرير «مـن نسج خيال كاتبي املقالة أو مصادرهم املزعومة». السفير املثقّف رائد قرملي وصف الجماعة الحوثية باالنقالبية على الحكومة اليمنية، ال ي أدخلت اليمن في صراعات وأجندات ال تخدم مصالح اليمنيني، مشيرًا إلى هجماتها على السفن ال جارية في املمرات املائية بالبحر األحمر، واس هداف األعيان املدنية واالق صادية، ورفض جهود السالم. وفي إشارة ساخرة من السفير قرملي، ذكّر ك َتَبة ال قرير في الصحيفة األميركية أن لليمن حكومة مع رفًا بها. على طريقة: «إن كُنت ناسي أفكّرك!». مــنــصــب الــســفــيــر قـــرمـــلـــي مــــن املـــنـــاصـــب الـــجـــديـــدة فــــي «الـــخـــارجـــيـــة السعودية»، وهـذا أمـر حسن ونافع، واخ يار السفير قرملي كـان صائبًا وذكيًّا، فالرج يمل الخبرة الدبلوماسية، والزاد الثقافي العربي والغربي، والـذكـاء في الـــردود، والحصافة في الجدل. فاملعركة نصفها في اإلعالم، ولكن اإلعالم نصف ب ج ُّل قوّته في املعلومات الحاسمة، وعدم ال سويف وتضييع اللحظة املناسبة، أي أن سرعة الردّ، مع تماس وصالبة الرواية، سالح حاسم في املعركة. وهـذا ليس عم الخارجية فقط، وال ح ى بقية األجـهـزة الرسمية، بـ هـو أيــضًا مـن صميم عم املـؤسـسـات الصحافية، وليس من شأن بعض املخلصني -الذين ال يملكون املعلومات وال الخبرات- من الناشطني على منصات «السوشيال ميديا». عم األس اذ السفير رائد قرملي رائع، ويجب البناء عليه واس نساخه في ميادين إعالمية كثيرة. «حجر المذبح»... استبعاد اسكوتلندا يُعمّق اللغز أمضى جيولوجيون ساعات طويلة فـــوق تالل اسـكـوتـلـنـدا، بــحــثًا عــن أصـ ـونـهـنـج»، لـكـن «حــجــر املـــذبـــح» فـــي «سـ دراسـة علمية اس بعدت فرضية قدومه مـــن شـــمـــال شـــرقـــي اســكــوتــلــنــدا، ليبقى منشأ الحجر األثري لغزًا لم يُحسم بعد. ـخـصّــصـون مـــن جـامـعـات وكــــان مـ في لندن وويلز وأس راليا قد اف رضوا أطنان، 6 أن الحجر، الذي يزن 2024 عام جاء من شمال شرقي اسكوتلندا، على مي من «س ونهنج». 400 بُعد أكثر من وأثــار ذلـ تساؤالت بشأن كيفية نقله، جــــة أو سفينة، وطبيعة ا ســـواء عـلـى زّل الـعالقـات بني شعوب العصر الحجري الحديث. لكن دراسة جديدة بعنوان «البحث عـن أصـ حجر املـذبـح فـي س ونهنج»، نشرتها «مجلة الجمعية الجيولوجية» ونقل ها «الغارديان»، أعادت النظر في هـذه الفرضية. فقد اس عان الباحثون بخبراء من دول عــدّة، وأجـــروا فحوصًا غير إتالفية للحجر في موقعه، وحلّلوا شظايا محفوظة في م احف. 8 وتــوجّــه الـفـريـق بـعـدهـا إلـــى شمال عيّنة 70 شرقي اسكوتلندا، وجمع نحو صخرية لفحصها ومقارن ها ب ركيب الحجر، لكن الن ائج أظهرت أن املنطقة ليست مصدره املرجّح. وشبّه أس اذ الكيمياء الجيولوجية الفخري في جامعة أبيريس ويث، ني بيرس، املهمّة بالبحث عن إبرة في كومة قش، نظرًا إلى اتساع املنطقة وصعوبة العم امليداني وسـط الـعـواصـف. وأكّــد ـمـلـة يضيّق ـبـعـاد املـــواقـــع املـحـ أن اسـ نطاق البحث ويقرّب العلماء من الح ّلّ. ـــاذ الـفـخـري ــه، قــــال األســـ مـــن جــهــ في جامعة جنوب ويلز وقائد الدراسة، دنـــكـــان بـــيـــري، إن الــحــجــر لـــم يـــــأت من جنوب بريطانيا أيضًا، مرجّحًا أن يكون مصدره منطقة أخرى في اسكوتلندا أو شمال إنجل را أو ح ى آيرلندا. وأكّد بيري أن الدراسة هي األشم ـــى اآلن، لــكــن جـــيـــولـــوجـــيًا لــلــحــجــر حـــ أيًا مــــن املــــواقــــع املـــفـــحـــوصـــة لــــم يُــظــهــر خصائص مطابقة له. ــــونــــهــــنــــج» مـــايـــ أمـــــــا خـــبـــيـــر «ســــ ـس، فـــرأى أن تـحـديـد منشأ الحجر بـيـ سيساعد على فهم عـالـم الـذيـن نقلوه، ومعرفة املكان الذي انطلقت منه رحل ه قب آالف السنوات. لندن: «الشرق األوسط» حجر يُخفي جغرافيا ميالده منذ آالف السنوات (بكسلز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky