كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي ممثل اسكتلندي مدينة سورية - من االلوان «معكوسة» خاصتنا - صلب وقوي ضد آخر - متشابهان للتعريف - عاصمة عربية شجاع - سهام ضد ليل «معكوسة» - جهر «معكوسة» لقب «معكوسة» - االبناء والذرية ضد يدوي - التحية «معكوسة» ما يراه النائم «معكوسة» - ظرف بمعنى فوق «معكوسة» 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 مضيق يفصل بني قارتي أوروبا وأفريقيا- للتعريف آلة طرب «معكوسة» - خاصتي - سأم ذائع الصيت - نبات عشبي حولي للتفسير - متشابهات مدينة فلسطينية - في البيضة قانون الدولة - سهام من االلوان «معكوسة» - لنا «مبعثرة» من الفاكهة - خشب صلب حرف نصب - كفاح - متشابهان قبطان - جبان 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 آدم بــاغــودو زكـــاري، > ســــفــــيــــر جــــمــــهــــوريــــة بــــنني لـــــــــدى املــــمــــلــــكــــة الــــعــــربــــيــــة الـسـعـوديـة، الـتـقـى أول من أمس، أمني املنطقة الشرقية، املـــــهـــــنـــــدس فــــهــــد الـــجـــبـــيـــر، فــــي مـــقـــر األمــــانــــة بـــالـــدمـــام، لبحث تـعـزيـز الــتــعــاون املــشــتــرك، وتـــبـــادل الـخـبـرات فـي املـجـاالت االستثمارية والتنموية، واستعراض الــفــرص الـــواعـــدة الـتـي تـزخـر بـهـا املنطقة الشرقية، ونــاقــش الـجـانـبـان املــوضــوعــات املتعلقة بالتنمية الـــحـــضـــريـــة واالســـتـــثـــمـــار الــــبــــلــــدي، وفــــــرص تـــبـــادل التجارب والخبرات، بما يُسهم في توسيع مجاالت الشراكة، وفتح آفـاق جديدة للتعاون بني الجانبني في املجاالت ذات االهتمام املشترك. عـــادل السنيني، سفير الـيـمـن لـــدى الـيـابـان، > الـتـقـى أول مـــن أمــــس، مـــع مـسـاعـد وزيــــر الـخـارجـيـة الـيـابـانـي، رئـيـس دائــــرة الــشــرق األوســــط وأفـريـقـيـا، كـيـئـيـتـشـي إيــــوامــــوتــــو، لـبـحـث ســـــبـــــل تـــــعـــــزيـــــز الــــــــعالقــــــــات الـــثـــنـــائـــيـــة، وثــــمّــــن الـسـفـيـر مواقف الحكومة اليابانية الــــداعــــمــــة ملــجــلــس الـــقـــيـــادة الرئاسي والحكومة ووحدة الـــيـــمـــن وأمــــنــــه واســــتــــقــــراره وسالمـــــــة أراضـــــيـــــه، مـشـيــدًا باإلسهامات الفاعلة في االستجابة اإلنسانية. من جــانــبــه، جـــدد املـــســـؤول الـيـابـانـي مــواقــف الحكومة اليابانية الداعمة للحكومة اليمنية، ووحـدة اليمن وسالمة أراضيه، واستمرار مجاالت الدعم التنموي واإلنساني. ســـايـــمـــون مــــارتــــن، الـــقـــائـــم بـــأعـــمـــال سـفـيـر > اململكة املتحدة لدى مملكة البحرين، استقبله أول مـــن أمـــــس، مـــديـــر عــــام اإلدارة الــــعــــامــــة لــتــنــفــيــذ األحــــكــــام والعقوبات البديلة بوزارة الــــداخــــلــــيــــة الـــبـــحـــريـــنـــيـــة، خالد بـن راشــد آل خليفة، خالل زيــــارتــــه إلـــــى مـجـمـع الــســجــون املــفــتــوحــة، حيث اطلع «مارتن» على عدد من املرافق املخصصة لتأهيل املستفيدين، إضافة إلى اطالعـــه على جـانـب مـن إحـــدى الــــدورات التدريبية التي تقدمها جامعة شيفيلد هــــــــــاالم لــــضــــبــــاط اإلدارة، ضـــمـــن الــــشــــراكــــة الـــقـــائـــمـــة مـــــع الــــجــــانــــب الـــبـــريـــطـــانـــي فــــي مـــجـــال الـــتـــدريـــب وبـــنـــاء القدرات. حـــســـن شــــوقــــي، سـفـيـر > جمهورية مصر العربية لدى ألبانيا، التقى املديرة الـعـامـة لـلـوكـالـة الـوطـنـيـة األلـبـانـيـة للسياحة، يـوال حــســيــنــي، أول مـــن أمـــــس، وذلـــــك فـــي إطـــــار الـجـهـود الرامية إلى تعزيز العالقات الثنائية، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون السياحي بني مصر وألبانيا، وتنشيط حركة السياحة املتبادلة، وبحث إمكانية تسيير رحالت جوية مباشرة بني البلدين، بما يسهم في تسهيل حركة السفر وزيادة التدفقات السياحية. وأعــرب السفير عن استعداد الجانب املصري لدعم املــبــادرات واملـقـتـرحـات الـرامـيـة إلــى تطوير التعاون املشترك في القطاع السياحي. تــــــومــــــاس بـــــرونـــــديـــــن، > سفير السويد لــدى لبنان، اســتــقــبــلــه أول مــــن أمــــس، رئــــيــــس حــــــزب الـــكـــتـــائـــب، الـــنـــائـــب ســـامـــي الــجــمــيّــل، فـــي زيـــــارة تـــعـــارف تـنـاولـت الـــــــــــــعالقـــــــــــــات الـــــلـــــبـــــنـــــانـــــيـــــة الـــســـويـــديـــة، وســـبـــل تـعـزيـز الـــتـــعـــاون بني الــبــلــديــن، وشـــــدد الــجــانــبــان على أهمية اسـتـمـرار الـتـواصـل والـــحـــوار، بما يسهم في توطيد العالقات الثنائية وتوسيع مجاالت التعاون املشترك، كما تطرق اللقاء إلى التحديات الــتــي يـواجـهـهـا لـبـنـان، وأهـمـيـة دعـــم اسـتـقـراره ومؤسساته وتعزيز دور الدولة. قيس سعد العامري، سفير جمهورية العراق > لدى سلطنة عُمان، استقبل أول مـــن أمـــــس، الـــقـــائـــم بــاألعــمــال التونسي في مسقط، شيراز الـشـابـي، فـي مقر السفارة، وجـــــرى خالل الـــلـــقـــاء بحث الـــــــــعالقـــــــــات الــــثــــنــــائــــيــــة بني الــبــلــديــن، واســـتـــعـــراض سبل تــعــزيــز الـــتـــعـــاون والـتـنـسـيـق املشترك في مختلف املـجـاالت، بما يخدم املصالح املشتركة للبلدين. يوميات الشرق «الدراما العمودية» خفيفة على العين والعقل سمعنا عن الدراما االجتماعية والبوليسية والتاريخية، ولكن مَن سمع عن «الـدرامـا العمودية»؟ يبدو أن هناك نــوعًا جديدًا من املحتوى الدرامي يحقق انتشارًا متسارعًا، وله ممثلون متخصصون ومخرجون ومنتجون ومــيــزانــيــات تـصـل إلــــى عـــشـــرات آالف الــــــــدوالرات. فـــي زمــــن الــهــاتــف الـذكـي ووسائل التواصل االجتماعي باغتتنا «الدراما العمودية»، هي عبارة عن مقاطع درامية قصيرة تتراوح مدتها ما بني دقيقة إلى ثالث دقائق كأقصى حد. ظهر هذا النوع من املقاطع التمثيلية في الصني والهند أثناء جائحة كورونا ثم انتشر عامليًا في ظل املنافسة املحمومة على استقطاب املشاهدين على وسـائـل الـتـواصـل االجـتـمـاعـي. بــدايــة، يجب الـقـول إن هــذه املـقـاطـع ال تتمتع بـأي ميزة فنية تسمح لها بانتحال صفة الـدرامـا، ولكن انتشارها يبرهن على أن املشاهدين في الوقت الحالي أصبحت فترات تركيزهم أقصر من أي وقت مضى، ويريدون االستمتاع بقصص سريعة ومحتوى مختصر. أعترف بأنني لم أعرف مصطلح «الدراما العمودية» حتى قرأت مقاال عن قيام إحدى محطات التلفزيون البريطاني بإنتاج مسلسل درامي قصير الحلقات (دقيقة واحـــدة) تحت عـنـوان «قائمة الـضـيـوف» يـدور حــول أربـع صديقات يحاولن حضور حفل حصري يقام على باخرة وتتبع الحلقات قصصًا صغيرة عنهن. املسلسل - حسب القناة - موجه للجيل «زد» ويُعرَض عـلـى صفحة املـحـطـة عـلـى مــواقــع الـتـواصـل و«يــوتــيــوب» بـمـعـدل حلقة كل أســبــوع. وبـالـنـظـر ملـواضـيـع حـلـقـات «قـائـمـة الــضــيــوف»، نـجـد أن القصص سطحية ال تعقيدات فيها والتمثيل ال يتميز كثيرًا عن القصة. األمر نفسه يـتـكـرر فـــي املــقــاطــع الـــدرامــيـــة األخـــــرى املـنـتـشـرة الــتــي تـعـتـمـد عـلـى قصص ومواضيع ال تتجاوز االنتقام، والثراء بعد الفقر والحب الذي ينتصر على الشر، مواضيع سهلة وسريعة االستهالك: تلفت االهتمام وتُعد خفيفة على الـقـلـب، ال تحتاج إلــى إطـالـة التفكير أو التعمق، تشاهد مقطعًا وتسحب الشاشة لتشاهد آخر. من باب الفضول بحثت في قوائم «الدراما العمودية» أو كما تسميها بعض املواقع «ميكرو دراما»، فوجدت أنها تضم عناوين مأخوذة من روايات الجيب الرومانسية التي كانت تباع على األرصفة منذ زمن، العناوين كلها باإلنجليزية، ولكن يوجد منها نسخ مدبلجة بعناوين مبتكرة، مثل «هروب الـزومـبـي» و«تـجـرع الـنـدم يـا طليقي». وتـحـاول بعض الصفحات العربية على مواقع التواصل حاليًا اللحاق بالركب وتقديم مقاطع تمثيلية قصيرة بالطريقة نفسها، وبمواضيع ال تتجاوز الزوجة الكاذبة والحماة املظلومة (عقاب الظالم وكشف الـكـذب)، مُنفّذة بقدر كبير من السذاجة والقليل من املوهبة. الـسـؤال اآلن هـو: ما مستقبل املسلسالت القصيرة، وإذا انخفض مـسـتـوى االهـتـمـام لـــدى الـجـمـهـور أكـثـر وهـــو مـتـوقـع، فــمــاذا سـيـكـون شكل املحتوى وقتها؟ عبير مشخص ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث ال يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تمأل هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في املربع الواحد وال في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 6 7 4 1 2 5 9 3 8 3 8 9 4 6 7 5 1 2 2 1 5 8 9 3 4 6 7 7 5 2 9 1 4 6 8 3 1 9 6 2 3 8 7 4 5 4 3 8 5 7 6 1 2 9 5 2 1 3 4 9 8 7 6 9 4 7 6 8 2 3 5 1 8 6 3 7 5 1 2 9 4 Issue 17511 - العدد Saturday - 2026/11/7 السبت 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ن ا ا ل ف ا ت ي ك ا و ل ي ن ي ن ي ل ن ا ب ن ر ا ن ب ط ي ن ت ي ن و ل ا ا س ر ا ي ر ا ن م ن ي ا ن د ن ر ط ا ب ل س س ر ي س ا ل ي ا ب ر ا ر س ي د ن م ر ا س ي ل ي حسن شوقي توماس بروندين قيس سعد العامري آدم باغودو زكاري عادل السنيني سايمون مارتن صور فوتوغرافية تمنح بقايا الحرب جما ًال غير متو َّقَع «صبي صغير» لجورج يمّين: طفولة لم تعرف أن الرصاص ليس لعبة فـــي طــفــولــة الــفــنــان جـــــورج يــــــمّني، كــان الـــرصـــاص شــيــئًا يُــعــثَــر عـلـيـه أيـــــضًا. قطعة مرميّة تستحق االنحناء اللتقاطها، وربما االحـــتـــفـــاظ بــهــا إذا كــــان شـكـلـهـا غـــريـــبًا بما يــكــفــي. كــــان ذلــــك خالل الـــحـــرب الـلـبـنـانـيـة، عـنـدمـا تـعـلَــم أطــفــال كـثـيـرون مـعـرفـة أشـيـاء كـان يُفتَرض أن تبقى خــارج عاملهم. مضت السنوات وهدأت املعارك وسافر يمّني. بقيت تلك القطع تشغله، وما بدأ بحثًا عن أشكال مختلفة فــي األرض صـــار بـعـد عـقـود بحثًا عمّا بقي من تلك األرض في داخله. Little( » فـــي مــعــرضــه «صـــبـــي صــغــيــر )، الــــذي اسـتـضـافـه غــالــيــري «ضــفــاف» Boy في بيروت، بتنظيم «غاليري تانيت»، يعود يــــــمّني إلـــــى الــــرصــــاص بــعــنــايــة تـــكـــاد تــكــون حــنــونــة. يـخـتـار املـــقـــذوفـــات الــتــي شـوَهـتـهـا االصـــطـــدامـــات وغـــيَـــرت الــعــوامــل الطبيعية أشكالها. بعضها يُشبه منحوتات صغيرة، لكل منها نتوءاتها وانحناءاتها الخاصة. يُــصــوّرهــا مــن قُــــرب شــديــد، ويُــضـيـئـهـا كما تُــــضــــاء املـــــجـــــوهـــــرات. هـــــذه الـــعـــنـــايـــة تـمـنـح أشـــيـــاء ارتـــبـــطـــت بــــــاألذى شـــيـــئًا مـــن الـقـيـمـة التي نمنحها للمقتنيات العزيزة. حتى إن تشوّهها يُصبح جزءًا من جمالها. في هذه الصور، يصعب فصل جاذبية القطعة عن العنف الذي أسهم في تشكيلها. فقد أضافت السنوات إلى املعدن ما لم يكن فـيـه، وأكملت الطبيعة تغيير مالمـحـه بعد انتهاء الحدث الذي أطلقه. تبدو الرصاصات كـأنـهـا قـطـع أثــريــة مــن تــاريــخ قــريــب، مــا زال شهوده بيننا. وهـذا ما يجعل النظر إليها شـــائـــكًا. فـاملـعـدن احـتـفـظ بــأثــر مــا جـــرى لـه، فيما غابت عنه أسماء الذين جرى لهم شيء بسببه. ظـــــن جـــــــورج يـــــــمّني أن اشـــتـــغـــالـــه عـلـى هـذه األشـكـال سيمنحه بعض السكينة. أن يـضـعـهـا أمـــامـــه فـــي الـــصـــور بــعــدمــا حملها ســنــوات فــي ذاكـــرتـــه. لـكـن الـعـنـف الـــذي عـاد إلى لبنان أعاد معه االنشغال بها. ثم شاهد تسجيالت لصغار يلهون بمُخلّفات الحرب ويــضــحــكــون. اســتــوقــفــتــه الــضــحــكــات الـتـي بـــدت بـعـيـدة عـــن إدراك مـــا تـحـمـلـه األشــيــاء بني أيديهم. فالطفل يتعلَم اللعب بما يجده حوله، ويستطيع أن يبتكر متعته حتى في مـكـان أثقلته األحــــداث. أمــا املُــوجِــع فـي هذه املَــشــاهــد فـهـو مـــقـــدار مـــا يستطيع اإلنــســان أن يألفه قبل إدراكـــه أنـه كـان يستحق حياة مختلفة. أدخــــــــــل يــــــــــمّني ألــــــعــــــاب «لـــــيـــــغـــــو» إلــــى مشروعه. شاحنات تنقل أغلفة الرصاص، ومـجـارف بالستيكية تغوص فـي أكـوامـه، وقِــطـع بـنـاء مـلـوّنـة تنتشر حــول الـذخـائـر. يــتــعــامــل مـــع هــــذه الــعــنــاصــر كــمــا لـــو أنـهـا تـنـتـمـي إلــــى عـــالـــم مــنــســجــم. وثـــمـــة دعــابــة جـافّــة فـي املـشـهـد، خـصـوصًا عندما تبدو الشاحنة مُنهمِكة بنقل حمولتها الثقيلة. تـكـاد الـــصـــورة تـسـتـدعـي ابـتـسـامـة قـبـل أن يتذكّر املُشاهد ما تحمله تلك العربة. في ألعاب البناء متعة أن يصنع الطفل شيئًا ثم يُفكّكه، ويُجرّب أشكاال أخرى كلّما شـــاء. لـكـن وجـــود الــرصــاص بني املكعّبات يُـــغـــيّـــر نــظــرتــنــا إلـــــى هـــــذا الـــلـــعـــب. فـــخـــارج الـــصـــورة، هــنــاك بــيــوت هُـــدِمـــت وأشــخــاص رحــلــوا، وأشــيــاء كثيرة تعجز أي محاولة للبناء عن إعادتها كما كانت. تـــبـــدو مـــكـــعّـــبـــات «لـــيـــغـــو» والـــذخـــائـــر، فـي بعض الــصــور، وقــد صــوَرهــا يـــمّني من األعــلــى، أشـبـه بـأحـيـاء صـغـيـرة أو خـرائـط ملدن تبدَلت معاملها. وفي هذه النظرة إلى املـــكـــان صـــدى لـتـجـربـتـه فـــي تـصـويـر قلعة الــشــقــيــف فـــي جـــنـــوب لـــبـــنـــان، بـحـجـارتـهـا الــتــي مــــرَت عـلـيـهـا حــــروب كــثــيــرة، وتـركـت كـــل مـنـهـا شــيــئًا وراءهــــــا. وفـــي عـمـل آخـــر، يظهر «سوبرمان» ضبابيًا خلف رصاصة مشوّهة تحتل مقدّمة الصورة. ثمة سخرية حــزيــنــة فـــي هــــذا االخـــتـــيـــار. فـالـبـطـل الـــذي آمـــن األطـــفـــال بــقــدرتــه عـلـى إنـــقـــاذ الجميع يـــتـــوارى خـلـف رصـــاصـــة مـلـتـويـة تستأثر نـفـكّــر هنا ا بـكـل االنــتــبــاه. ومـــن الـصـعـب أ ّل بـأطـفـال الـحـرب الـذيـن عـرفـوا «سـوبـرمـان» على الشاشة، وعرفوا الرصاص من قرب. يـــتـــكـــرَر الـــــرصـــــاص فــــي صـــــور يـــــمّني، ويـــتـــغـــيَـــر شــكــلــه وحـــــضـــــوره بني األلـــعـــاب املــــــلــــــوّنــــــة. وقـــــــد تــــــتــــــراءى بــــعــــض الــــصــــور متشابهة، لكنها تكشف أيـــضًا عــن تعلُق الــــفــــنــــان بــــهــــذه الــــقِــــطــــع الــــتــــي جــمــعــهــا فـي طـفـولـتـه، وظـــلّـــت تـشـغـلـه لــســنــوات قـبـل أن يجد نفسه يعود إليها كلّما تجدَد العنف في لبنان. يبقى الطفل غـائـبًا عـن صــور الفنان، مـــع أن كــــل شــــيء فــيــهــا يـــوحـــي بـــوجـــوده. نـكـاد نتخيّله جـالـسًا على األرض، يختار ألعابه ويــمأل شاحناته بما وجــده حوله. وقـد تكون هـذه أكثر صـور الطفولة مــرارة التي يقدّمها املعرض. صورة طفل يحتاج إلى قليل من الخيال ليلعب، بينما يحتاج الــعــالــم إلـــى كـثـيـر مـــن الـعـقـل كـــي يــكــف عن تزويده بالرصاص. جورج يمّين يُصوّر ما عجزت السنوات عن محوه من ذاكرته (الشرق األوسط) بيروت: فاطمة عبد هللا 3 1 8 5 4 7 2 6 9 9 2 4 6 8 3 1 5 7 5 6 7 9 1 2 3 8 4 6 5 9 7 2 8 4 1 3 1 7 2 3 6 4 5 9 8 4 8 3 1 5 9 7 2 6 2 9 5 4 3 6 8 7 1 7 4 1 8 9 5 6 3 2 8 3 6 2 7 1 9 4 5
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky