اقتصاد 15 Issue 17510 - العدد Friday - 2026/11/6 الجمعة ECONOMY وارش يواجه رقابة أشد بقيادة إليزابيث وارن... وباول قد يغادر مجلس المحافظين حذ ّّر من زيادات إضافية... وزاد توقعاته للنمو رغم ضغوط الطاقة فوز الديمقراطيين يحد من نفوذ ترمب في «الفيدرالي» 2023 «بنك إنجلترا» يرفع الفائدة للمرة الأولى منذ يفتح فوز الديمقراطيين الواسع في انتخابات الـتـجـديـد الـنـصـفـي الأمــيــركــيــة الـــبـــاب أمــــام مرحلة جــديــدة فـــي الـــعلاقـــة بين الـبـيـت الأبــيـــض ومجلس الاحـتـيـاطـي الــفــيــدرالــي، مــع تــراجــع قــــدرة الـرئـيـس دونـــالـــد تـــرمـــب عــلــى الــتــأثــيــر فـــي تـعـيـيـنـات الـبـنـك المــــركــــزي وتـــعـــزيـــز الـــضـــوابـــط المــؤســســيــة المـحـيـطـة بــــــقــــــراراتــــــه. وفـــــــي خــــضــــم هـــــــذا الـــــتـــــحـــــول، تـــتـــجـــدد الـتـسـاؤلات بشأن مستقبل جـيـروم بـــاول، الرئيس السابق لـ«الفيدرالي» الذي لا يزال عضوا في مجلس المـــحـــافـــظين، ومــــا إذا كــانــت المــتــغــيــرات الـسـيـاسـيـة الجديدة قد تدفعه إلى مغادرة المجلس قبل انتهاء .2028 ) ولايته في يناير (كانون الثاني لـــم تــكــن الـــعلاقـــة بين تـــرمـــب وبـــــاول عــلــى هــذا القدر من التوتر منذ بدايتها؛ فالرئيس الأميركي هـــو مـــن اخـــتـــار بـــــاول لــرئــاســة «الـــفـــيـــدرالـــي» خلال ، قبل أن يعيد الرئيس 2017 ولايته الأولـى في عام .2022 السابق جو بايدن تعيينه لولاية ثانية في لكن الـخلاف تصاعد مع إصـرار ترمب على خفض أسـعــار الـفـائـدة بـوتـيـرة أســـرع وبـمـسـتـويـات أكـبـر، مقابل تمسك بـــاول بــأن قــــرارات السياسة النقدية يجب أن تستند إلـى البيانات الاقتصادية، لا إلى رغبات البيت الأبـيـض. ووصلت المواجهة إلـى حد وصف ترمب له مرارا بأنه «متأخر جداً»، ومطالبته بالاستقالة، فيما هدد بإقالته. وتـــجـــاوز الــــخلاف مـسـألـة أســعــار الــفــائــدة إلـى مواجهة قانونية، بعدما فتحت وزارة العدل تحقيقا جــنــائــيا بــشــأن تـكـالـيـف تـجـديـد مـقـر «الــفــيــدرالــي» فــي واشـنـطـن، وهـــو مـلـف استخدمته إدارة ترمب لــلــضــغــط عـــلـــى بـــــــاول. واعـــتـــبـــر الأخــــيــــر الـتـحـقـيـق مـــحـــاولـــة لــتــرهــيــب الـــبـــنـــك المــــركــــزي والـــتـــأثـــيـــر فـي استقلاليته، قبل أن يوقف قاض مذكرات الاستدعاء المرتبطة به، ثم أُُغلق التحقيق في أبريل (نيسان) الماضــي. وفـي ظل هـذه التطورات، قـرر بـاول البقاء عضوا فـي مجلس المحافظين بعد انتهاء رئاسته في مايو (أيــار)، قـائلا إن الهجمات القانونية على المؤسسة تهدد استقلاليتها. ملفات أكثر تعقيدا لوارش وفــــــي المــــقــــابــــل، تـــفـــتـــح الـــــت ََّـــــحـــــو ُُّلات الــســيــاســيــة فـــي الـــكـــونـــغـــرس مـــرحـــلـــة أكـــثـــر تــعــقــيــدا أمـــــام رئـيـس «الــــفــــيــــدرالــــي» كـــيـــفين وارش، إذ يُُـــتـــوقََّـــع أن تـنـتـقـل رئـــاســـة لــجــان رقــابــيــة رئـيـسـيـة إلـــى الــديــمــقــراطــيين، وفـي مقدمتها لجنة الخدمات المصرفية في مجلس ََّــــح أن تـــتـــولاهـــا الـــســـيـــنـــاتـــورة الــــشــــيــــوخ، الـــتـــي يُُــــرج إليزابيث وارن، المعروفة بانتقاداتها الحادة لوارش، خلفا للجمهوري تيم سكوت، أحد أبرز داعميه. ويـــرى محللون أن سيطرة الـديـمـقـراطـيين على اللجنة قـد تضع توجهات وارش بشأن إدارة البنك المـــركـــزي تــحــت تــدقــيــق أكـــبـــر، خـــصـــوصا أنــــه يسعى إلـــى تبني نـهـج أقـــل ظــهــورا وشـفـافـيـة فــي الـتـواصـل مــــع الـــجـــمـــهـــور. وكـــتـــب اقـــتـــصـــاديـــون فــــي مــؤســســة «مــونــيــتــاري بـولـيـسـي أنـالـيـتـيـكـس»، الــتــي أسسها محافظ «الفيدرالي» السابق لاري ماير، أن وارش لم يحصل على دعم أي من الديمقراطيين لتولي رئاسة البنك المركزي، محذ ِِّرين من أن الاستجوابات الحادة فـــي الــكــونــغــرس قـــد تــضــع تــصــريــحــاتــه وتــوجــهــاتــه موضع اختبار. ولا تقتصر تداعيات التََّحو ُُّل في قيادة مجلس الشيوخ على الرقابة على قرارات البنك المركزي، بل قد تمتد إلى مستقبل وارش نفسه. وقال مايكل فيرولي، الاقتصادي في «جي بي مورغان»، إن تغيُُّر القيادة في المجلس يحمل تداعيات مهمة على المدة التي قد يستمر خلالها وارش في رئاسة «الفيدرالي». وأشـــار فيرولي إلـى أن ولايــة وارش تنتهي في ، وأن نتائج الانتخابات رفعت احتمالات 2030 عـام انـتـهـاء ولايــتــه فــي ظـــل سـيـطـرة الـديـمـقـراطـيين على مجلس الشيوخ. وأضاف أن وارش، إذا أراد الحصول على ولاية جديدة، على غرار ما فعله رؤساء سابقون لـلـبـنـك المــــركــــزي، سـيـحـتـاج إلــــى تــكــريــس وقــــت أكـبـر لـلـتـواصـل مـــع أعـــضـــاء الــكــونــغــرس وكــســب دعـمـهـم، بدلا من الاكتفاء بمتابعة التطورات من خارج أروقة المؤسسة التشريعية. وكــــان مـجـلـس الــشــيــوخ قــد صــــادق عـلـى تعيين وارش رئيسا لـ«الفيدرالي» في مايو (أيـار) الماضي، ، ولم يحظ بدعم سوى 45 صـوتا مقابل 54 بأغلبية عـــضـــو ديـــمـــقـــراطـــي واحـــــــد. ومـــــن المـــتـــوقـــع أن تـضـع الأغلبية الديمقراطية الجديدة وارش أمــام مساءلة أكـثـر صـرامـة بـشـأن أداء البنك المــركــزي، لا سيما أن الحزب رك ََّز حملته الانتخابية على تكاليف المعيشة، ما يمنحه حافزا للضغط من أجل التزام «الفيدرالي» بمهمته الأساسية في كبح التضخم. ويـمـكـن للجنة الــخــدمــات المـصـرفـيـة أيــضا فـتـح تحقيقات فــي مـلـفـات تتعلق بــــوارش، من بـيـنـهـا طـريـقـة تـصـرفـه فـــي أصــــول مـالـيـة تـقـد ََّر بمئات الملايين مـن الـــــدولارات، وســط تـسـاؤلات أثارتها وارن بشأن مدى وضوح هذه الإجراءات قبل توليه رئاسة البنك المركزي. تقييد قدرة ترمب على إعادة تشكيل المجلس وتـكـتـسـب الـسـيـطـرة الـديـمـقـراطـيـة عـلـى مجلس الشيوخ أهمية خـاصـة بالنسبة إلــى تـرمـب، إذ تحد مـــن قـــدرتـــه عـلـى تـعـزيـز نــفــوذ حـلـفـائـه داخــــل مجلس أعــضــاء. ويضم 7 محافظي «الــفــيــدرالــي» المــؤلــف مــن محافظين عي ّّنهم الرئيس السابق جو 3 ً المجلس حاليا بايدن، إلى جانب جيروم باول، الرئيس السابق للبنك المـــركـــزي، الــــذي عـيّّــنـه تــرمــب أول مـــرة ثــم أعــــاد بـايـدن تعيينه، والـذي لا يزال عضوا في المجلس رغم خلافه مع الرئيس الحالي. وكـان ترمب قد وصف تركيبة المجلس بأنها «مـــعـــاديـــة» و«حـــزبـــيـــة»، مـنـتـقـدا عــــدم اسـتـجـابـتـه لمــطــالــب الــبــيــت الأبـــيـــض بـخـفـض أســـعـــار الــفــائــدة بصورة كبيرة. غير أن صانعي السياسة النقدية، ومـن بينهم وارش، اتجهوا بـدلا من ذلـك إلـى رفع الفائدة لمواجهة ارتفاع التضخم. وتـــتـــجـــلََّـــى إحــــــدى أبــــــرز ســــاحــــات المــــواجــــهــــة فـي مساعي ترمب لإقالة محافظة «الفيدرالي» ليزا كوك، وهـي محاولة لا تــزال مستمرة. ومـن المتوقع أن تبدأ الإدارة الأميركية خلال الأسابيع المقبلة إجــراء إداريا يمهِِّد لإعلان ترمب توافر «سبب» لإقالتها، استنادا إلى أخطاء في طلبات للحصول على قـروض عقارية تعود إلى ما قبل تعيينها في البنك المركزي. ََّـــح أن تـــواجـــه أي خــطــوة لإقـــالـــة كــوك ومــــن المـــرج تحديا قضائيا جديداً، بعدما سبق للمحكمة العليا أن أصدرت حكما ضد مسعى ترمب لإبعادها. وحتى إذا نجح الرئيس في إقالتها، فإن فرص تمرير مرشح يـــخـــتـــاره لـشـغـل مــقــعــدهــا ســتــكــون مــــحــــدودة فـــي ظــل مجلس شيوخ يسيطر عليه الديمقراطيون. ولـــــــم تــــكــــن مــــــحــــــاولات الــــتــــأثــــيــــر فـــــي تــعــيــيــنــات «الـــفـــيـــدرالـــي» حـــكـــرا عــلــى الــــــخلاف بين الــــحــــزبين؛ إذ سـبـق أن عــرقــل أعـــضـــاء جــمــهــوريــون أنـفـسـهـم بعض الترشيحات التي عـدّّوهـا متطرفة خلال ولايـة ترمب الأولـــى. وفـي وقـت سابق مـن الـعـام الحالي، استخدم الـسـيـنـاتـور الـجـمـهـوري تـــوم تيليس نــفــوذه لتعطيل المـصـادقـة على ترشيح وارش، إلــى أن تخلت الإدارة عــن تحقيق جـنـائـي كـانـت تـجـريـه بـحـق بــــاول. وكــان تيليس قد قر ََّر عدم الت ََّرش ُُّح مجددا في ولاية كارولاينا الشمالية، بعدما هد ََّد ترمب بمواجهته انتخابياً، قبل أن يفوز الديمقراطي روي كوبر بالمقعد يوم الثلاثاء. وقال مارك سبيندل، الشريك في شركة «بايلوت ويــف هولدينغز» ومـؤلـف كـتـاب عـن السياسة داخـل «الـفـيـدرالـي»، إن انتقال السيطرة إلــى الديمقراطيين ســـيـــغـــي ِِّـــر الـــبـــيـــئـــة الــــتــــي تُُــــعــــرض فـــيـــهـــا الــتــرشــيــحــات للمصادقة، وقد يوفِِّر للبنك المركزي مستوى مختلفا من الدعم السياسي. وأضــــــاف أن اســـتـــقلالـــيـــة «الـــفـــيـــدرالـــي» اعـتـمـدت دائــماً، جزئياً، على الكونغرس، وأن الدعم المؤسسي من مجلس الشيوخ يؤثر في المساحة المتاحة لصانعي السياسة النقدية لاتخاذ قرارات تستند إلى التضخم والتوظيف، بدلا من الضغوط السياسية. الرقابة تمتد إلى الإصلاحات التنظيمية ولا تـتـوقََّــف الـتـداعـيـات عـنـد الـسـيـاسـة النقدية والتعيينات، إذ قد تؤدي سيطرة الديمقراطيين على لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، وكذلك لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، إلى تعقيد الإصلاحــــات التنظيمية الـتـي تـدفـع بها إدارة ترمب ونائبة رئيس «الفيدرالي» للإشراف ميشيل بومان. وتشمل هــذه الملفات الـقـواعـد التي يعمل البنك المـــركـــزي عــلــى إعــــدادهــــا لـتـنـظـيـم الـــعـــملات المـسـتـقـرة بموجب قانون «جينيوس»، إلى جانب خطة لإعادة هيكلة نـظـام الإشــــراف المـصـرفـي داخـــل «الـفـيـدرالـي». وقــــــد تـــصـــبـــح هــــــذه الإصلاحـــــــــــــات، فـــــي ظــــــل الـــرقـــابـــة الديمقراطية الجديدة، موضع نقاش ومراجعة أكثر تشددا في الكونغرس. أعـاد «بنك إنجلترا» أسعار الفائدة إلـــى مــســار الــصــعــود لـلـمـرة الأولـــــى منذ ســنــوات، فــي مـواجـهـة موجة 3 أكـثـر مــن تــضــخــمــيــة تــغــذيــهــا تـــداعـــيـــات الـــصـــراع الأمـــيـــركـــي - الإيــــرانــــي وارتــــفــــاع تكاليف الطاقة، محذ ِِّرا من أن الزيادة التي أقر ََّها الخميس قد لا تكون الأخيرة إذا استمر ََّت المواجهة في الشرق الأوسط. ويــأتــي الـــقـــرار فــي وقـــت يــتــوق ََّــع فيه الــبــنــك أن يــقــتــرب الـتـضـخـم الـبـريـطـانـي فــي المائــــة خلال الـــر ُُّبـــع الــثــانــي من 5 مــن الـعـام المقبل، مـا يضع الأســـر والحكومة الجديدة أمام ضغوط إضافية، رغم إبداء الاقـــتـــصـــاد قـــــدرة أكـــبـــر مـــن المــتــوقــع على الصمود. ورفعت لجنة السياسة النقدية سعر 4 إلى 3.75 الفائدة ربع نقطة مئوية، من أعضاء مقابل صوت 8 في المائة، بأغلبية واحد. غير أن العضوة المعارضة، كاثرين مان، لم تطالب بالإبقاء على الفائدة كما كـــان مــتــوقــعاً، بـــل دعـــت إلـــى زيـــــادة أكـبـر 4.25 بــمــقــدار نـصـف نـقـطـة مــئــويــة، إلـــى فـــي المائــــــة، مـــحـــذ ِِّرة مـــن مــخــاطــر تــســارع التضخم وفقدان الأسواق الثقة في قدرة البنك المركزي على احتوائه. وقال محافظ «بنك إنجلترا»، أندرو بـــيـــلـــي، إن الـــــزيـــــادة لا يــنــبــغــي أن تُُــفـهـم على أنها بداية سلسلة حتمية وطويلة مــن الــــزيــــادات، لـكـنـه أضــــاف أن اسـتـمـرار الصراع في الشرق الأوسط يجعل من غير المرج ََّح أن تكون الخطوة الأخيرة. وأشار، في محضر الاجتماع، إلى وجود مبر ِِّرات لزيادة أخرى إذا لم تظهر تطورات تخف ِِّف ََّــحــت الـــضـــغـــوط الـتـضـخـمـيـة، بـيـنـمـا رج نائبة المحافظ كلير لومبارديلي الحاجة إلى تشديد إضافي في المدى القريب. % 5 التضخم يقترب من ورفع البنك توقعاته للتضخم، مقد ِِّرا أن يبلغ مؤشر أسعار المستهلكين ذروتـه في المائــة خلال الـرُُّبـع الثاني من 4.9 عند ، وهـــو أعـلـى مـسـتـوى مـنـذ سبتمبر 2027 ، مـــقـــارنـــة بــتــقــديــر ســابــق 2023 ) (أيـــــلـــــول فـي المائـــة فـي توقعاته الـصـادرة 3.2 عند خلال يـولـيـو (تـــمـــوز). ويـعـكـس الـتـعـديـل حـــجـــم الأثـــــــر المـــتـــوقـــع لاســــتــــمــــرار ارتــــفــــاع أســـعـــار الـــطـــاقـــة، وانــتــقــالــه تـــدريـــجـــيا إلــى تكاليف الإنـتـاج والأجـــور وأسـعـار السلع والخدمات. وحــــــــذ ََّرت المـــؤســـســـة الـــنـــقـــديـــة مــــن أن ارتـفـاع فواتير الطاقة قد يفاقم الضغوط على الأسر البريطانية، إذ يُُتوقع أن تزيد فـــي المائـــــة فـــي يـنـايـر 25 الــفــواتــيــر بـنـحـو (كـانـون الـثـانـي) المقبل عند تعديل سقف الأسعار المنظم، مع احتمال تسجيل زيادة أخرى في أبريل (نيسان). وفي سيناريو أكثر تشاؤما يفترض تـــكـــرار الـتـصـعـيـد فـــي الـــصـــراع مـــع إيــــران، في 6.2 يتوق ََّع البنك أن يصل التضخم إلى . وحتى 2027 المائة خلال الر ُُّبع الثالث من في السيناريو الأقل حدة، الذي لا يفترض ظـــهـــور تـــأثـــيـــرات تـضـخـمـيـة إضـــافـــيـــة، قد فـي المائـــة مطلع العام 4.8 يبلغ التضخم المقبل، مدفوعا إلى حد كبير بزيادة سقف فواتير الطاقة. الأسواق تستعد لمزيد من الزيادات وعكست تحركات الأســـواق توقعات اســـــتـــــمـــــرار الــــتــــشــــديــــد الـــــنـــــقـــــدي؛ إذ عـــــزََّز المستثمرون رهاناتهم على زيـادة جديدة فــي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول)، مــع تسعير فــــي المائـــــــة لــرفــع 50 احـــتـــمـــال يــبــلــغ نـــحـــو الـــفـــائـــدة ربــــع نـقـطـة مــئــويــة، بـيـنـمـا بـاتـت 3 الأســـــــواق تــضــع فـــي حــســابــاتــهــا قـــرابـــة .2027 زيادات إضافية حتى نهاية لكن هذه الرهانات تتجاوز ما يرجحه عدد من الاقتصاديين. ويرى ديفيد ريس، كـبـيـر الاقـــتـــصـــاديين لـــدى «شــــــــرودرز»، أن «بـــنـــك إنـــجـــلـــتـــرا» انـــجـــرف إلــــى دورة رفــع الفائدة العالمية بفعل التضخم المستورد مـن الـطـاقـة، لكنه لا يـتـوقََّــع حملة تشديد حــــادة، مــرجــحا أن تـبـلـغ الــفــائــدة ذروتــهــا في المائة، وهو مستوى أدنى من 4.25 عند المسار الذي تسع ّّره الأسواق حالياً. مـــن جــهــتــهــا، حـــــذرت مــــاريــــون أمــيــو، الاقـــتـــصـــاديـــة لــــدى «إس آنــــد بـــي غـلـوبـال ريــــتــــيــــنــــغــــز»، مــــــن أن اســــــتــــــمــــــرار الأداء الاقــتــصــادي الأقــــوى مــن المـتـوقـع قــد يدفع البنك إلـى زيـــادة أخــرى خلال الـر ُُّبـع الأول من العام المقبل. نمو أقوى... لكن المخاطر مستمرة ََّــن وفــــــي مـــــــــوازاة رفــــــع الــــفــــائــــدة، حــس «بـنـك إنجلترا» توقعاته لنمو الاقتصاد الـبـريـطـانـي، إذ رفــع تـقـديـره لنمو الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الحالي إلى في المائة سابقاً، كما 1.1 في المائة، من 1.6 في المائة 1.3 إلى 2027 رفع توقعاته لعام في المائة. 1.1 من 2028 لكن البنك خفََّض تقديره لنمو فــي المائــــة، مـقـارنـة بـتـوقـع سابق 1.2 إلـــى فـــي المائــــــة، عـلـى أســــاس أن آثـــار 1.7 عـنـد صدمة الطاقة ستظل تضغط على النشاط الاقتصادي لفترة أطول. ويــــعــــكــــس هــــــــذا الــــتــــبــــايــــن مــعــضــلــة السياسة النقدية البريطانية: فالاقتصاد الذي أظهر صلابة أكبر من المتوقع لا يمنح الـبـنـك مــبــررا كــافــيا لـلـتـريـث إذا اسـتـمـر ََّت الأســـعـــار فــي الــصــعــود، لـكـن رفـــع الـفـائـدة بـــوتـــيـــرة أســـــرع قـــد يـــزيـــد الـــضـــغـــوط على الأسر والشركات ويحد من النمو. واشنطن: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» رجل يمر أمام مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز) مقر بنك إنجلترا المركزي في لندن (أ.ب) في حال استمرار الحرب يتوقع البنك % 6.2 بلوغ التضخم خلال الر ُُّبع الثالث 2027 من عام انتقال السيطرة إلى الديمقراطيين قد يغي ِِّر البيئة التي تُُعرض فيها الترشيحات للمصادقة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky