issue17510

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17510 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) نوفمبر (تشرين الثاني 6 - 1448 جمادى الأولى 26 الجمعة London - Friday - 6 November 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17510 نيوزيلندي صو ََّر السماء فأذهل الملايين... وات ُُّهم بالذكاء الاصطناعي قضى المصو ِِّر بريندان لارسن ساعات طويلة في التقاط مئات الصور للسماء فوق أحد الجبال فـــي نــيــوزيــلــنــدا. وتــجــلََّــت ثــمــرة هــــذا المــجــهــود في صـــورة تظهر فيها آلاف المـــســـارات الـتـي خلّّفتها الأقـــمـــار الاصــطــنــاعــيــة، وهــــي تـتـقـاطـع فـــي سـمـاء الليل، إلى درجة جعلت الصورة تبدو استثنائية جـداً، ودفعته إلـى خـوض معركة للدفاع عن عمله ضد اتّّهامات بأنه ص ُُنِِع بالذكاء الاصطناعي. وذكرت «الغارديان» أنه لإنتاج هذه الصورة المــذهــلــة، الــتــي شــاهــدهــا ملايين الأشـــخـــاص عبر عــاماً) ساعتين خلال 51( الإنترنت، قضى لارسـن سبتمبر (أيـــلـــول) الماضـــــي، يلتقط مــئــات الـصـور لــســمــاء الــلــيــل فــــوق جــبــل تـــارانـــاكـــي فـــي الــجــزيــرة الشمالية. وقـــال إنـــه ضـبـط كـامـيـرتـه لالـتـقـاط عـــدد غير ثــــــوان ٍٍ، مع 8 مـــحـــدود مـــن الـــصـــور، مــــدّّة كـــل مـنـهـا فاصل زمني مدته ثانيتان بين كل صورة وأخرى. وأضــــــاف: «تـــركـــت الــكــامــيــرا تـعـمـل لمــــدة ســاعــتين، صورة... وكان ذلك الجزء السهل». 578 والتقطت أما الجزء الصعب فجاء لاحقاً، عندما قضى ســاعــة فــي دمـــج الــصــور الـفـرديـة 40 لارســــن نـحـو بعضها فـوق بعض، باستخدام برنامج «أدوبــي فوتوشوب»، وأمضى وقتا طويلا في محو النجوم بعناية لإظهار مسارات الأقمار الاصطناعية. وقـــال: «بــــدأت أرى النمط يتشكّّل، وقـلـت في نفسي: (يا له من أمر رائــع!)، وكنت أعلم أنه كلما واصلت العمل، سيبدو الأمـر أفضل وأكثر إبهارا لجهة عدد الأقمار الاصطناعية». وتُُــــظــــهــــر الــــــصــــــورة الــــســــمــــاء وقـــــــد امـــــــتلأت قمر اصطناعي، بلغ عددها 1400 بمسارات نحو ألف مسار، شكّّلت نمطا متشابكا وكثيفا 14 نحو فوق الجبل. وعندما نشر لارسـن الصورة على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، انتشرت بسرعة فائقة، وأكسبته ألف متابع جديد، وحصدت عشرات الملايين من 15 المشاهدات، وأثارت آلاف التعليقات. وكانت المفاجأة أن بعض المشاهدين شك ّّكوا فــي حقيقة الـــصـــورة، معتبرين إيــاهــا مــن صنع الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي. ومــــع ذلـــــك، تــقــبّّــل لارســـن الأمـر، قـائلا إن برمجيات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي أصبحت شديدة التطو ّّر، إلى درجة يـصـعـب مـعـهـا الـتـمـيـيـز بين الـــصـــور الحقيقية والــزائــفــة، خــصــوصا لمََـــن لا يـعـرفـون المــكــان أو لا يـمـلـكـون درايـــــة بـالـتـصـويـر الــفــلــكــي، مـــؤكـــدا في الوقت ذاته أن الأمر «محبِِط». وأوضــــح كـذلـك أنـــه يشعر بـالاسـتـيـاء عندما ََّــل ويُُــعــاد إنـتـاجـهـا باستخدام يـــرى صــورتــه تُُــحـم الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، مـــع ظــهــور عــيــوب واضــحــة فيها. ويلينغتون: «الشرق الأوسط» الممثلة الفرنسية نورا أرنزيدير خلال جلسة تصوير خاصة باليوم الافتتاحي لـ«مهرجان الفيلم الأميركي ـ الفرنسي» في لوس أنجليس (أ.ف.ب) ليل يزدحم بأشياء لا تعرف الظلام (فيسبوك المصو ِِّر) بالنقاط زرع دونـــــــالـــــــد تـــــرمـــــب الــــــخــــــوف فــي الأوصــــــــال كــيــفــمــا مــــــال. جـــبـــار مـــؤلـــف مـن هـــــالـــــتين: قـــامـــة هـــائـــلـــة ومـــنـــصـــب مـــهـــول. هــذا الـحـضـور الـطـاغـي كــان يسبقه، نــازلا مـن طـائـرة الـرئـاسـة، مـتـحـدثا إلــى حشود الـصـحـافـة، مـمـلـيا الأفــكــار عـلـى سياسيي العالم، متصرفا كأن ليس في العالم سواه. هــــكــــذا بـــــــدت صــــــــوره الــــرســــمــــيــــة إلــــى جـانـب فلاديـمـيـر بــــوتين، ومـسـتـقـبلا شي جـــيـــنـــبـــيـــنـــغ، أو هـــــــــازئا مـــــن فـــولـــوديـــمـــيـــر زيلينسكي بقامته الربعية وبزته الكاكية الــشــبــيــهــة بـــثـــيـــاب الـــســـجـــنـــاء. أضـــــف إلـــى كـــل المــظــاهــر الـــخـــارجـــيـــة، شـــعـــورا داخـــلـــيا بالامتلاء، بسبب منصبه، الذي يشير إليه بفرح على الدوام. لفترة غير قصيرة بدا أن هذه الصورة لا تُُـــهـــزم ولا تـــنـــافََـــس. ســخــر ضـــاحـــكا من رئيس فرنسا وزوجـتـه. وخاطب مـرة نده الفرنسي وكأنه يخاطب موظفا أخطأ في عمله، ووبّّخ رئيس وزراء بريطانيا، وكرّّر في كل مناسبة «بهدلة» القارة الأوروبية عـــلـــى أنــــهــــا عــــجــــوز يـــجـــب أن تــــحــــال عـلـى الـتـقـاعـد. أمـــا ذروة عـــرض الــقــوى فكانت عندما أرســل فرقة خاصة لتعتقل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وتعتقله مكبلا إلــى سجن نـيـويـورك. تطلع الـعـالـم أجمع إلـــى المـشـهـد وظـــل صــامــتا صـمـتا عظيماً. لأنه – أي العالم – يخاف تأنيب ترمب. أو رسومه. أو توقيفه. أو توبيخه. لقد غيّّر ترمب العالم في العلاقات بين الـدول. ولم يـعـد الـــرؤســـاء يـعـرفـون كـيـف يـتـصـرفـون، وها هو يمتدح خطف الرئيس الفنزويلي، ويعلن أنـه أقــام شـراكـة نفطية مربحة مع الدولة الفنزويلية الصديقة. يـــخــاف ا ألــــيــــس هــــنــــاك مـــــن يـــمـــكـــن ألّا الـــــعـــــملاق المــــهــــاجــــم عـــلـــى كـــــل الـــحـــلـــبـــات؟ بـلـى. هـنـاك الناخب الأمـيـركـي الـــذي جعل دونالد ترمب يقر «بهزيمته» من دون أي اعتراض. من دون أي شرح أو تبرير. فاز الأميركي على رئيسه. هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟ لا ريــب فـي أن نتائج الانـتـخـابـات النصفية الأميركية الـتـي أسفرت مؤخرا عن نصر كبير للديمقراطيين، كت ََبت فصلا جديدا مثيرا في التاريخ السياسي الأميركي الحالي. لـكـن مــن الـــضـــروري لـنـا - نـحـن الــعــرب - فـهـم هـــذا الـفـصـل ومـــن كتبه وصاغه، وما أفكاره، وما الفصل التالي؟! هــل يعني هـــذا الــفــوز «نـهـايـة» الترمبية ولا أقـــول شـخـص الرئيس دونالد ترمب؟! من الرعونة الخروج بمثل هذه الخلاصة. «نـيـويـورك تـايـمـز» وهــي خـصـم لترمب والـتـرمـبـيـة، نقلت عـن كريغ شيرلي الذي عمل مساعدا في البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأسبق رونالد ريغان قوله: «هناك كثيرون يحبّّون ترمب، لكنهم لا يحبون هذه الحرب اللعينة، ولا ما فعلته بالتضخم وأسعار البنزين والديزل». ترمب نفسه أقر بأن الحرب أضرّّت بفرص حزبه الانتخابية، لكنه في الوقت نفسه قال إنه خاض هذه الحرب م ُُجبراً، ولم يتراجع عن موقفه. ماذا لو تطر ّّف الديمقراطيون في ترجمة انتصارهم هذا على المستوى السياسي والتشريعي والإعلامي، كما فعلوا أيام بايدن وقبله أوباما؟! يعني كما يُُقال بالعاميّّة المصرية، ماذا لو «ساقوا فيها» بزيادة؟! صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية سألت في افتتاحيتها عن هذه الانتخابات: «هل سيسيء الديمقراطيون فهم انتصارهم؟». وضربت مثلا بزعيم الأقلية الديمقراطية سابقا في مجلس النواب، والرئيس المُُنتظر له، حكيم جيفريز الذي دعا لـ «إصلاح جذري للمحكمة العليا»، وهو ما لن يحظى بتوقيع ترمب. ثم تقول الصحيفة: «إذا استمر جيفريز في الحديث بهذه الطريقة، فسيكون ذلـك سببا وجـيـها للناخبين لعدم منح حزبه الثقة الكاملة في .»2029 عام هـنـاك مشكلة غُُلاة الـلـيـبـرالـيين، والـيـسـار فــي الــحــزب الـديـمـقـراطـي، تقول الصحيفة: «سيشعر اليسار الاشتراكي بالقوة. وقد جادلت النائبة المنتخبة عن نيويورك، داريليزا أفيلا شوفالييه، بأن ترحيل حتى المجرمين العنيفين أمر غير أخلاقي. ويريد السيناتور المنتخب، عبد الرحمن السيد، عزل السيناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا، جون فيترمان، بتهمة اعتقاده بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها». لو أخذ الديمقراطيون بنصيحة الصحيفة الأميركية هذه، وتواضعوا عند النصر، وتجن ّّبوا السلوك الثأري، وشيطنة الآخر، لحصدوا استمرارية أكثر في الهيمنة على القرار الأميركي الرسمي، وإلا فمن أتى بهم على هذه الموجة العالية، هو نفسه الـذي أسقطهم قبل سنتين فقط، في تسونامي ترمبي أحمر في الكونغرس نفسه! مـــرّّة أخـــرى نـسـأل نحن فـي منطقتنا، كيف سينعكس هــذا التحول الأميركي علينا؟! ََــمََــل، فـهـذا مـا يُُــهـمّّــنـا... وأنـــا رب الإبـل هنا مـربـط الـفـرس ومعقل الـج وللكونغرس أهله وشأنه. تمساح يقتحم مخبزاًً... ويثير حالة من الهلع بين العاملين والزبائن تسلّّل تمساح صغير الحجم إلى مخبز في ولايـة كارولاينا الشمالية الأميركية، ممّّا أثار حالة من الهلع بين العاملين والزبائن. ووفــــــــق صـــحـــيـــفـــة «نـــــيـــــويـــــورك بــــوســــت»، 91( أقــــــدام 3 دخــــل تــمــســاح يــبــلــغ طـــولـــه نــحــو سـنـتـيـمـتـراً)، مـخـبـز «بـــاجـــل دوك إكـسـبـريـس» بـــمـــديـــنـــة ســــاوثــــبــــورت عـــبـــر بــــــاب خـــلـــفـــي كـــان مفتوحا ً. ورصــدتــه كـامـيـرات المـراقـبـة وهـــو يتجو ََّل في غرفة التخزين، ثم يمر بالمطبخ وصولا إلى المنطقة الأمامية للمخبز، قبل أن يستقر خلف منضدة البيع. وما إن لمح مالك المخبز جيسي دريــســكــول الــزائــر غـيـر المــتــوق ََّــع، حـتـى انتفض مــــذعــــورا وهـــــرع إلــــى الــــخــــارج، لــيــعــود ســريــعا مصطحبا رجلا آخر ليريه المشهد الصادم. وقـال دريسكول لشبكة «دبليو دبليو إيه واي» الإخــبــاريــة: «إنـــه أمـــر خـــارج عــن المألـــوف تـمـاما بالنسبة إلــى مخبز. يمكنك أن تتوقََّع رؤيـة كثير من الأشياء، مثل دخـول الزبائن أو الأصدقاء لإلقاء التحية، لكنني لم أتخيّّل طوال حياتي أن أرى تمساحا هنا، ولـو بعد مليون عام». وأوضـــــــــح مــــالــــك المـــخـــبـــز أنــــــه ســــــــارع إلـــى ّّـــلـــت شــرطــة الاتـــــصـــــال بـــرقـــم الــــــطــــــوارئ، فـــتـــدخ ســــاوثــــبــــورت بـــالـــتـــعـــاون مــــع خــــدمــــات حـمـايـة الـحـيـوانـات، ونجحت فـي الإمـسـاك بالتمساح ونـقـلـه بـــأمـــان إلـــى مــكــان آخــــر، مـــن دون وقـــوع إصابات. ونشرت شرطة ساوثبورت صورا للزاحف الـصـغـيـر عـبـر وســـائـــل الــتــواصــل الاجـتـمـاعـي، مـرفـقـة بتعليق طـريـف عــن وجـــود تـمـسـاح في الممر الأول. وأشـــــار دريـــســـكـــول إلــــى أنــــه كــــان مـنـشـغلا بتركيب فـرن جديد عندما تسلّّل هـذا الدخيل المغط ََّى بالحراشف إلى المخبز. بـــــدوره، عــلّّــق المـخـبـز مــــازحا عـبـر وسـائـل الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي بـــأن أخـــبـــار المــخــبــوزات الطازجة التي يقدّّمها وصلت، على ما يبدو، إلى المستنقعات، مضيفا أن الحادثة انتهت من دون إصابات، وإنما بزيارة زبون غير مألوف. كارولاينا الشمالية: «الشرق الأوسط» زائر بأنياب لا تصلح لابتسامة الصباح (فيسبوك)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky