يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17504 - العدد Saturday - 2026/10/31 ًًالسبت : السينما في المملكة تمر بمرحلة انتقالية... والجمهور أصبح ناقدا ًًعبد الله السدحان لـ عاما 86 نجم «ستار تريك» و«إكس ــ من» رحل عن عمر يناهز «منتدى الأفلام» يوث ّّق ذاكرة الدراما السعودية سيل من الرثاء لـ«عملاق المسرح والشاشة» باتريك ستيوارت شــهــدت الـنـسـخـة الــرابــعــة مــن «مـنـتـدى الأفلام الـسـعـودي» بمدينة الــريــاض حــراكا سـيـنـمـائـيا واقـــتـــصـــادياً، تـحـت شـعـار «لـقـاء ُُـــــنّّـــــاع المــــشــــهــــد»، حـــيـــث تــــو ّّجــــت أعــمــالــهــا ص بـــــإطلاق الـتـقـريـر الــســنــوي لـصـنـاعـة الأفلام الذي كشف عن نمو قياسي 2025 السعودية في الإيـــرادات وتجاوز ش ُُباك التذاكر حاجز مليون ريـال، إلى جانب توقيع اتفاقية 920 لإيـــداع مجموعة الفنان عبد الله السدحان ُُّــه مـــن مـقـتـنـيـات أرشـيـفـيـة ومـــواد بـمـا تـضـم لمــســلــســل «طــــــاش مــــا طــــــاش» فــــي الأرشـــيـــف الـــوطـــنـــي للأفلام؛ لــــصــــون ذاكــــــــرة الــــدرامــــا الوطنية. وفي قلب العاصمة السعودية، وتحت ُُـــنّّـــاع المــشــهــد»، انـطـلـقـت في شــعــار «لـــقـــاء ص اســـتـــوديـــوهـــات «جــــاكــــس» للأفلام بـمـديـنـة الرياض أعمال النسخة الرابعة من «منتدى الأفلام الـــــســـــعـــــودي»، عـــلـــى مــــــدى يــــــومين، وجــــمــــعــــت تــــحــــت ســــقــــف واحـــــــــد نـــخـــبـــة مــن قيادات القطاع، وص ّنّاع القرار، والمحترفين، والمختصين في صناعة السينما. وتـضـمّّــن المـنـتـدى أجــنــدة ثــريــة شملت مؤتمرا يحتضن جلسات حوارية، ومعرضا لـلـشـركـات ذات الـصـلـة بـقـطـاع الأفلام، إلـى جانب ورش عمل متخصصة. واستهل المؤتمر جلساته على المسرح الرئيسي بلقاء حواري بارز بعنوان «الإعلام والأفلام: كــيــف يـصـنـع قــطــاعــان قــصــة نمو واحـــــــــدة؟»، شـــــارك فــيــه الـــرئـــيـــس الـتـنـفـيـذي للهيئة العامة لتنظيم الإعلام الدكتور عبد اللطيف العبد اللطيف، والرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام المـهـنـدس عـبـد الـلـه بــن ناصر الـــقـــحـــطـــانـــي، وأدارتــــــــــــه الإعلامــــــيــــــة تــغــريــد الهويش. 2025 أرقام قياسية ونمو متصاعد في تقرير وشـهـدت النسخة الـرابـعـة مـن المنتدى حدثا بارزا تمث ََّل في إطلاق التقرير السنوي ، والــــذي 2025 لـصـنـاعـة الأفلام الــســعــوديــة يـــســـتـــعـــرض أبــــــــرز مـــــؤشـــــرات أداء الـــقـــطـــاع الـــســـيـــنـــمـــائـــي فـــــي الــــســــعــــوديــــة ومـــنـــجـــزاتـــه وتطوراته. ويُُـــعـــد هــــذا الــتــقــريــر المـــرجـــع الأســاســي لـرصـد أداء الـقـطـاع ومــؤشــراتــه وتـحـولاتـه، كما يشكل أداة استراتيجية تدعم الشفافية وتــــوفــــر بـــيـــانـــات مـــوثـــوقـــة لـــصـــنّّـــاع الــــقــــرار والمستثمرين والعاملين بالقطاع. واســــتــــعــــرض حـــفـــل الإطلاق أبـــــــرز مـا تضمّّنه التقرير مـن مـؤشـرات نمو قياسية على مستوى الإيرادات، والإنتاج، والحوافز، والحضور الدولي. وقــــــد ََّم عــــرض مــصــاحــب لـحـفـل إصــــدار الـــنـــســـخـــة الـــثـــانـــيـــة مـــــن الـــتـــقـــريـــر الـــســـنـــوي أحـــدث الـبـيـانـات الـشـامـلـة عــن قـطـاع الأفلام بالسعودية، وقد ّّم قراءة قائمة على البيانات لسلسلة القيمة الكاملة، من تطوير المواهب والـبـنـيـة الـتـحـتـيـة، مـــــرورا بــحــوافــز الإنــتــاج والأرشــفــة، وصـــولا إلـى المهرجانات وش ُُباك التذاكر. وأبرزت بيانات التقرير قفزة نوعية في مؤشرات القطاع السينمائي السعودي خلال ؛ إذ سجلت إيـرادات ش ُُباك التذاكر 2025 عام مليون 920 في المائة لتتخطى 9 نموا بنسبة مـلـيـون دولار)، 245 ريــــال (مـــا يــعــادل نـحـو مليون ريال بفضل 120 جاءت منها أكثر من فيلما سعوديا أُُطلقت في دُُور العرض. 11 وعلى صعيد الـحـراك الإنـتـاجـي، نجح 71 بـرنـامـج الـحـوافـز مـنـذ تدشينه فــي دعـــم عملا سينمائيا وتلفزيونيا جرى تصويرها مناطق سعودية، بالتوازي 5 عبر أكثر من مع ارتفاع حجم الإنفاق الإنتاجي التقديري 1.3 لشركات الإنـتـاج والـقـطـاع الـخـاص إلــى مــلــيــار ريــــــال، واتـــســـاع المــســاحــة الإجـمـالـيـة ألف 118 للاسـتـوديـوهـات لتصل إلــى نحو متر مربع. وفــــي مــحــور صــقــل المـــواهـــب والـتـنـمـيـة الـبـشـريـة، أثــمــرت الــبــرامــج الـتـدريـبـيـة التي 4700 قـدمـتـهـا الـهـيـئـة عـــن تـأهـيـل أكــثــر مـــن مـــتـــدرب ومـــتـــدربـــة، فـــي حين عـــكََـــس الإقـــبـــال الجماهيري الاستثنائي نـجـاح الفعاليات المــصــاحــبــة، حــيــث قــفــز عــــدد زوار «مـنـتـدى الأفلام السعودي» إلى أعلى مستوى له منذ 70 ألف زائر، مقارنة بـ 85 انطلاقته بأكثر من ، فـي حين استقطب 2024 ألــف زائـــر فـي عــام 10056 » «مـؤتـمـر النقد السينمائي الــدولــي زائرا ً. مجموعة «السدحان» في عهدة الأرشيف الوطني بـــعـــد أربــــعــــة عــــقــــود قـــضـــاهـــا فــــي جـمـع مــــقــــتــــنــــيــــات أعـــــمـــــالـــــه الــــفــــنــــيــــة والاحـــــتـــــفـــــاظ بتفاصيلها، ينقل الفنان السعودي عبد الله الـسـدحـان مجموعته إلــى الأرشـيـف الوطني للأفلام، بــمــوجــب اتــفــاقــيــة أبــرمــتــهــا هـيـئـة الأفلام السعودية لإيداع هذه المواد وحفظها، فــــي خـــطـــوة تــتــيــح صـــــون جـــانـــب مــــن ذاكـــــرة الدراما السعودية وما ارتبط بها من أدوات وملابس ونصوص وتفاصيل إنتاجية. ـــــــع الاتـــفـــاقـــيـــة عـــبـــد الــــلــــه الـــســـدحـــان ق � و وعبد الله العبد الله، المدير العام للأرشيف الوطني للأفلام. ََّـــــت المـــجـــمـــوعـــة مــــــــواد أرشـــيـــفـــيـــة وضـــــم متنوعة من مسيرة السدحان الفنية، شملت الصور والوثائق الإنتاجية والنصوص، إلى جانب الكاميرات وأدوات التصوير والملابس والإكــــســــســــوارات وقِِـــطـــع الـــديـــكـــور ولـــوحـــات المــــشــــاهــــد المـــســـتـــخـــدمـــة خلال الـــتـــصـــويـــر، وتحتفظ كذلك بمقتنيات ارتبطت بأعمال تلفزيونية بـــــارزة، فــي مقدمتها «طـــاش ما طاش»، من بينها ملابس شخصيتي «رقية» و«أبـــــو مـــســـاعـــد»، وحــقــائــب وأبــــــواب وقِِــطــع ديـــكـــور أســهــمــت فـــي تـشـكـيـل المــشــاهــد الـتـي عرفها الجمهور على الشاشة. وكـشـف عبد الـلـه الـسـدحـان، لــ«الـشـرق الأوســــــــــط»، حـــكـــايـــة جـــمـــع هـــــذه المــقــتــنــيــات: «تعلقت بالتفاصيل الصغيرة الـتـي تُُــرافـق صناعة العمل الفني، حيث وجـدت صعوبة في الاستغناء عن القِِطع التي استخدمتها أثناء التصوير بعد انتهاء العمل، وفض ّّلت الاحــــتــــفــــاظ بـــهـــا عـــــــوضا عــــن إعــــادتــــهــــا إلـــى أصـــحـــابـــهـــا أو الـــتـــخـــلـــص مـــنـــهـــا، إذ بـــــدأت بحقيبة حديدية خـضـراء ظهرت فـي إحـدى السهرات التلفزيونية، وذلك قبل أن تتحول مع مرور السنوات إلى مجموعة واسعة مع تنوع الأعمال بين التلفزيون والسينما». وتـــخـــتـــزن هــــذه المـــجـــمـــوعـــة، عــلــى مــدى أربـــعـــة عـــقـــود، تـفـاصـيـل مـــن تـــاريـــخ الـــدرامـــا الــــســــعــــوديــــة، بـــــدايـــــة مــــن أدوات الــتــصــويــر والملابـــــــــــــس، وصــــــــــولا إلـــــــى قِِــــطــــع الــــديــــكــــور والإكسسوارات التي صنعت ملامح مشاهد بــقــيــت فــــي ذاكـــــــرة الـــجـــمـــهـــور، مــــع إيـــداعـــهـــا فــي الأرشــيــف الـوطـنـي للأفلام، تنتقل هـذه الـــشـــواهـــد مــــن مــجــمــوعــتــه الــشــخــصــيــة إلـــى أرشيف مؤسسي يحفظها للأجيال المقبلة. وفــــي مـــــــوازاة هــــذه الـــرحـــلـــة الـتـوثـيـقـيـة يـتـابـع الــســدحــان الــتــحــولات الــتــي تشهدها السينما السعودية، مشيرا إلى أن «الصناعة تـــمـــر بــمــرحــلــة انـــتـــقـــالـــيـــة تــتــطــلــب مــواصــلــة الـعـمـل لـلـوصـول إلـــى المـسـتـوى الـــذي يطمح ُُـــنـــاع الأفلام والـــجـــمـــهـــور، حــيــث إن إلـــيـــه ص الـحـراك الــذي تشهده السينما يمثل خطوة فــي مـسـيـرة مــا زالـــت مـسـتـمـرة، مــع الحاجة لتقديم أعـمـال ترتقي إلـى تطلعات المتلقي، وتستطيع تمثيل الإنتاج السعودي بصورة مشر ِِّفة خارج المملكة». وتــتــصــل هــــذه الـــطـــمـــوحـــات، فـــي رأيــــه، ُُـــــنـــــاع الأفلام عـــــن تـــطـــويـــر بـــمـــســـؤولـــيـــة ص المحتوى وجودة الأعمال، في وقت تتسع فيه الـصـنـاعـة وتـرتـفـع مـعـه تـوقـعـات الجمهور، فالتحدي يتمثل فـي مواصلة تقديم أعمال قادرة على استقطاب المشاهد محلياً، وترك أثـــر لـــدى الـجـمـهـور خـــارج الـسـعـوديـة، وهـو مـــا يـتـطـلـب جـــهـــدا مــــتــــواص ًلا مـــن الــعــامــلين فـي المـجـال. وأكـــد الـسـدحـان أن طريقة تلقّّي الـــجـــمـــهـــور للأعــــمــــال الــفــنــيــة شـــهـــدت تـغـيـرا واضــــــــــحا مـــــع انــــتــــشــــار وســـــائـــــل الــــتــــواصــــل الاجـتـمـاعـي، قـــائلا إن «المـشـاهـد أصـبـح، في أحــيــان كـثـيـرة، نــاقــدا قـبـل أن يـكـون متلقياً، منشغلا بتتبع الأخـطـاء والثغرات أكثر من الاستمتاع بالعمل نفسه»، موجها نصيحة إلــــى الــجــمــهــور بــــأن تــكــون مــشــاهــدة الأفلام والمــســلــسلات فـرصـة للاسـتـمـتـاع بالتجربة الــفــنــيــة عــــــوضا عــــن الـــبـــحـــث عــــن الـــهـــفـــوات، موضحا أن «الأخطاء قد تظهر في أي إنتاج، حـتـى فــي الأعــمــال الـهـولـيـووديـة. والتركيز على الـعـثـرات قـد يحجب جـوانـب أخـــرى من التجربة، ويحو ّّل المشاهدة إلى عملية ترص ُُّد مستمرة للتفاصيل التي يمكن انتقادها». توالت عبارات الرثاء والتعازي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان وفاة الممثل البريطاني المخضرم باتريك سـتـيـوارت، وخصصت نـشـرات الأخـبـار على محطات التلفزيون فـقـرات خاصة لاستعراض مراحل حياته وعمله. وتدفقت مشاعر زملاء المهنة الذين حــــرصــــوا عـــلـــى رثــــائــــه ووصــــــف تــأثــيــره عـلـيـهـم، فـقـالـت المـمـثـلـة هــاريــيــت والــتــر، عاماً 40 التي عرفت ستيوارت لأكثر من ومـــثّّـــلـــت أمــــامــــه عـــلـــى خــشــبــة المـــســـرح فـــــــي مــــســــرحــــيــــة «أنــــطــــونــــيــــو وكــــلــــيــــوبــــاتــــرا» فـــــي مـــســـرح ،2006 شكسبير الملكي عام لـــقـــنـــاة «بـــــي بــــي ســــــي»، إن العالم «سيكون فقيرا جداً» مــــــن دونـــــــــــه. وأضــــــافــــــت: «لا أســـتـــطـــيـــع حــــقا تــخــيّّــل عـالـم من دونـه. الأمـــــــــــــــــــر أشبه بسقوط شجرة عملاقة في الغابة. لم أسمع كلمة سيئة واحدة عنه قط». وقـــال الممثل ويليام شاتنر، زميله فـي سلسلة «سـتـار تــريــك»، على مواقع التواصل: «من خشبة المسرح إلى جسر سفينة «إنتربرايز»، أضفى ذكـاء ورقيا وحسا إنسانيا عميقا على كل ما قدمه. لــقــد كــــان الـــكـــابتن بــيــكــارد رمـــــزا لأفـضـل مـا فينا، وكـذلـك كــان الممثل الــذي جس ّّد شخصيته». ونشر الممثل هيو جاكمان، زمـــيـــلـــه فــــي فــيــلــم «إكـــــس-مـــــن»، على «إنـسـتـغـرام»: «لـقـد فقدنا الـــيـــوم أحــــد عــمــالــقــة المــســرح والـــــشـــــاشـــــة. وفـــــــي نــــظــــري، كـــان صـــديـــقا وإنـــســـانا عـظـيـماً. لـــقـــد تـــعـــلـــمـــت مـــنـــه الـــكـــثـــيـــر. ســـــأفـــــتـــــقـــــدك يـــــــا بــــــاتــــــريــــــك ستيوارت طيلة حياتي». أمــــا صــديــقــه الـقـديـم وزمــــــــيــــــــلــــــــه المـــــمـــــثـــــل الـــســـيـــر إيـــــــان مــــاكــــيــــلين، فـــوصـــفـــه بــأنــه «الممثل الأكثر احتراما ومحبة في جيله على جانبي المحيط الأطلسي». وقالت فرقة شكسبير الملكية، التي قــضــى فـيـهـا أيـــامـــه الأولــــــى عــلــى خشبة المــــســــرح، إنــــه كــــان «عـــــــملاقا فـــي المــســرح والشاشة». رحلة عمر تـــــوفـــــي بــــاتــــريــــك ســــتــــيــــوارت عــــــاماً، بعد 86 عـــن عــمــر نـــاهـــز مــســيــرة بـــــدأت مـــن الــفــقــر في إنــــجــــلــــتــــرا وقــــــادتــــــه إلـــــــى أن يــــصــــبــــح مـــــــمـــــــثًلا مــــســــرحــــيا كـبـيـرا فــي أعــمــال شكسبير، قبل أن يحقق شهرة عالمية بــــــدور الـــقـــبـــطـــان جــــان-لــــوك بيكارد فـي مسلسل «ستار تـريـك: الجيل الـتـالـي» (ستار تـــريـــك: نـيـكـسـت جـيـنـيـريـشـن) وبشخصية بروفسور تشارلز زافيير في سلسلة أفلام «رجال إكس» (إكس-من). وذكـــــر بـــيـــان نــشــر عــلــى حـسـاب ستيوارت على منصة «إكس» أن الممثل، الذي منحته الملكة إليزابيث الثانية لقب تقديرا لإسهاماته في 2010 فــارس عـام مجال الـدرامـا، توفي في منزله بمدينة لوس أنجليس. وجــــــاء فــــي الــــبــــيــــان: «نـــعـــلـــن بــبــالــغ الـــحـــزن وفــــاة الـسـيـر بــاتــريــك سـتـيـوارت أمـــــس فــــي مـــنـــزلـــه بـــلـــوس أنـــجـــلـــيـــس؛ إذ كان يتلقى الرعاية من زوجته المحبوبة ســانــي، بـعـد رحـلـة قـصـيـرة ومــؤثــرة مع مرض ألزهايمر وخرف أجسام ليوي». البداية من المسرح بــــدأ ســـتـــيـــوارت الــتــمــثــيــل فـــي سن الــثــامــنــة عـــشـــرة، ونـــــال إشــــــادة واســعــة على خشبة المسرح حين كان عضوا في فـرقـة شكسبير الملكية مـنـذ ستينيات القرن الماضـي. غير أن شهرته الواسعة لـــم تـتـحـقـق إلا بــعــد اخـــتـــيـــاره فـــي سن الـــســـابـــعـــة والأربـــــــــــعين لـــلـــمـــشـــاركـــة فـي مسلسل «سـتـار تـريـك: الجيل التالي»، 1994 و 1987 الـــــذي عــــرض بين عـــامـــي بــاعــتــبــاره امـــتـــدادا للمسلسل الأصـلـي «ستار تريك» الذي انطلق في ستينيات الـــقـــرن الماضــــــي، فـيـمـا واصـــــل التمثيل حتى بعد بلوغه الثمانينيات من عمره، حسب تقرير لوكالة «رويترز». وتــــــردد ســـتـــيـــوارت فـــي قـــبـــول هــذا الـــــدور، بـعـدمـا نـصـحـه صـديـقـه المـقـرب وزمــــيــــلــــه فـــــي أعـــــمـــــال شـــكـــســـبـــيـــر إيـــــان ماكيلين برفض «ستار تريك» والبقاء في المسرح. لكنه قبل الدور في النهاية، ليصبح مـن أكثر الشخصيات شعبية لــــدى المــعــجــبين وعــنــصــرا أســـاســـيا في واحــــــــــدة مـــــن أنــــجــــح سلاســــــــل الـــخـــيـــال الـــعـــلـــمـــي. فـــقـــد أدى دور بــــيــــكــــارد فـي حـلـقـة عــلــى مــــدى سـبـعـة مـــواســـم، 176 إضافة إلى عدد من أفلام «ستار تريك» ومـسـلـسـل الـبـث الـرقـمـي «ســتــار تـريـك: 2020 بـــيـــكـــارد» الـــــذي بــــدأ عـــرضـــه عــــام عندما كـان في التاسعة والسبعين من عمره. قــــــــال ســــتــــيــــوارت 2022 فــــــي عــــــــام لــصــحــيــفــة «الــــــغــــــارديــــــان»: «مـــــع مــــرور مواسم (الجيل التالي) السبعة، أصبح الـفـارق بين جــان-لــوك بيكارد وباتريك ســـتـــيـــوارت أقــــل فـــأقـــل، إلــــى أن بــــات من المـسـتـحـيـل بـالـنـسـبـة لـــي أن أعــــرف أيـن تنتهي شخصيته وأيــــن أبــــدأ أنــــا. لقد أدخلت الكثير مما أؤمـن به وأشعر به في ذلك العمل». يـــولـــيـــو 13 ولـــــــد ســـــتـــــيـــــوارت فــــــي في بلدة ميرفيلد بإقليم 1940 ) (تموز يوركشير الإنجليزي. ونشأ فـي أسـرة فـقـيـرة، وقـــال إن والــــده عـــاد مــن الـحـرب العالمية الثانية مدمنا للكحول ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، وكان يسيء معاملة والدته جسدياً. وتذكّّر أنه كان يتدخل بجسده بين واــلده وواــلدــته في محاولة لحمايتها. مرات ولديه ابن 3 تزوج ستيوارت 2013 وابــنــة. وكـــان زواجــــه الـثـالـث عـــام من الفنانة الموسيقية الأميركية ساني أوزيل. الرياض: عمر البدوي وفاطمة القحطاني لندن: «الشرق الأوسط» الذي يستعرض أبرز مؤشرات أداء القطاع (تصوير: تركي العقيلي) 2025 إطلاق التقرير السنوي لصناعة الأفلام السعودية الفنان عبد الله السدحان متحدث ًا لـ«الشرق الأوسط» (تصوير: تركي العقيلي) باتريك ستيوارت وإيان ماكيلين وصداقة عمر (رويترز) (إ.ب.أ) 2014 باتريك ستيوارت أثناء مشاركته في مؤتمر للقصص العلمية والخيالية عام سجلت إيرادات ش ُُباك في 9 التذاكر نموا بنسبة مليون 920 المائة لتتخطى ، وأكثر 2025 ريال في عام مليون ريال بفضل 120 ًًمن فيلما سعوديا 11
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky