في وسط الأزمـات التي تمر بها إسرائيل على أصعدة مختلفة، اقـتـصـاديـة وسـيـاسـيـة وأمـنـيـة ومجتمعية، هـنـاك حـــرب عـلـى جبهة جديدة محورها موقف الحكومة الإسرائيلية من الأفلام التي تنتقد السياسة الداخلية وتكشف عن أوضاع الفلسطينيين تحت ممارسات الـدولـة، والتفرقة العنصرية التي تنفيها الـدولـة وتؤكدها الأحــداث والدلائل المختلفة. في المواجهة وزارة الثقافة الإسرائيلية التي تمسك بزمام المنح التي توفرها الحكومة الإسرائيلية لمنتجي وصانعي الأفلام في كل مليون دولار. التوجه الحالي للوزارة 40 عـام، والتي تبلغ ما يـوازي هو تشجيع الصناعة المحلّّية من ناحيةٍٍ، ودعم الأفلام التي لا تناهض توجهات وسياسات الحكومة الإسرائيلية، وذلك عبر إحكام القبضة على من يمكن له التمتع بمنحة حكومية لتحقيق فيلمه، وذلك بناء على موقفه السياسي منها. سـبـق لــعــدد مـــن المـــخـــرجين الإســرائــيــلــيين المـــعـــروفين بمواقفهم المعارضة، من بينهم آفـي مغربي ونيتا شوشاني ونــاداف لابيد، أن استفادوا من المنح الحكومية لإنتاج أفلام تنتقد سياسات الدولة تجاه الفلسطينيين أو تعيد مساءلة السردية الرسمية لتأسيس إسرائيل. :1948( ،» : تذك ّّر، لا تتذك ّّر 1948« ومن أبرز هذه الأعمال فيلم شوشاني وأثار جدلا واسعا 2023 ) الذي أُُنتج عام Remember, Remember Not داخل إسرائيل، وصل إلى حد مطالبة وزارة الثقافة للمخرجة بإعادة المنحة الحكومية التي حصلت عليها لإنجاز الفيلم. ما وراء البحر فــي الــعــام الماضــــي، نـفـذ فيلم «الـبـحـر» لمـخـرجـه شـــاي كارميليبـــولاك بنفسه مـن هــذا الــقــرار. حققه شــاي كـارمـيـلـي- بـــولاك متناولا ّّــة ولــد فلسطيني قــرر الـوصـول إلــى البحر الـــذي لـم يــره مـن قبل. قـص مث ََّل الفيلم إسرائيل في ترشيحات الأوسكار بعد أن نال أربع جوائز من مهرجان «القدس السينمائي»، بينها جائزة أفضل فيلم، وجائزة أفضل ممثل التي فاز بها الصبي محمد غزاوي. مما دفع وزير الثقافة ميكي زوهـــار، إلــى قـــرار حجب المـسـاعـدة الحكومية لمهرجان القدس احتجاجا منه على خروج «البحر» بتلك الجوائز عنوة عن أفلام رآها أكثر استحقاقاً. الترشيح الإسـرائـيـلـي لأوسـكـار الـعـام المقبل هـو درامـــا عاطفية ) لموشي روزنثال. Tell Me Everything( » عنوانها «أخبرني كل شيء فيلم محافظ حول صبي (في الثانية عشرة من عمره أيضاً) يكتشف سرّّا عن أبيه يؤدي به إلى طرح تساؤلات حوله مع سعي الأب لإعادة بناء الثقة بينهما. بدوره من المتوقع جدا أن يدخل فيلم «نازا»، المعروض حاليا في صــالات أميركية مـحـدودة، الترشيحات الرسمية في سباق أوسكار أفضل فيلم تسجيلي طويل في العام المقبل. لكن فـي الـوقـت الـــذي يُُثير «نـــازا» هــذا القبول العالمي والتقدير لا بـد مـن الإشـــارة إلـى أنـه يطمر بعض الإنــجــازات الفلسطينية التي تتحد ّّث عن الوضع الفلسطيني حيال الجبروت الإسرائيلي مثل «غز ّّة » لحسام أبــو دان، و«المــواطــن أسـامـة» (ترشيح فلسطين الرسمي 13 ّّــونـة، و«حـــوار مـع البحر» لمؤيد عليان، وهي للأوســكــار) لأحمد حـس بعض النتاجات ذات الشأن الفلسطيني الذي خرجت هذا العام. لا بد من التذكير بأن «نازا» ليس فيلما إسرائيليا على الإطلاق. الإنتاج انطلق من مؤسسة «ذ غارديان» البريطانية، وانضمّّت إليها » الفرنسية. MK2« » الأميركية، وتبن ّّت توزيعه شركة JW Films« شركة لهذا السبب لم يكن في استطاعة الحكومة الإسرائيلية سوى الاحتجاج ضد ّّه والتحقيق مع الجنود الذين أدلوا بتصريحاتهم و-تلقائياً- عدم عرضه في البلاد. وهذا هو حال أفلام إسرائيلية معارضة تجد نفسها أمام جدار منع غير رسمي بسبب عزوف صالات السينما عن عرضها خوفا من احتجاج اليمين المتطرّّف. «نازا» مضاد تداعيات سياسة البطش الإسرائيلية توالت منذ العام الماضي على أصعدة رسمية وغير رسمية حول العالم. على سبيل المثال تبنى » في أمستردام سياسة تستبعد المؤسسات والأفلام IDFA« مهرجان المرتبطة مباشرة بتمويل حكومي إسرائيلي، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يقاطع المخرجين أو الأفلام الإسرائيلية المستقلة. وفي الثاني من مارس (آذار) هذا العام تم إلغاء مهرجان «الفيلم اليهودي في أونتاريو »، (إخــراج Seret« (كــنــدا)»، وفــي أبـريـل (نـيـسـان) اضطر منتجو فيلم دانييلا غرودسكي وداني كوهن)، إلى الاكتفاء بعرض خاص للفيلم في لندن بعدما تعذ ّّر إيجاد صالة سينمائية عام ّّة له. كـمـا تــعــذّّر عـلـى المــخــرج آمــــوس غـيـتـاي تـسـويـق فيلمه الـجـديـد «الطريق إلـى أريـحـا» عـالمـياً، فمنذ عرضه في مهرجان ڤينيسيا في الـــدورة ذاتـهـا التي تـم فيها عـرض «نـــازا»، لـم يشق طريقه صـوب أي عرض تجاري خارج بلاده باستثناء العرضين اللذين خ ُُصصا له يوم أمس (الخميس)، في مهرجان طوكيو السينمائي. فـيـلـما جــديــدا هـــذه الـسـنـة؛ 31 داخــــل إســرائــيــل ذاتــهــا تــم إنــتــاج معظمها يواكب قرارات الحكومة ويتجنّّب سطوتها، من بينها «نازا» آخـر هو «نـــازا: القص ّّة الحقيقية». حققه ثلاثـة مخرجين هـم: هاغاي غوتمن، وآريََل أوربـوش، وروي دانينو، وهدفه مناقضة «نازا» الأول والبرهنة على أن ما ورد في ذلك الفيلم غير صحيح. الملصق المختار ََــل شور ويوڤال أبراهام وعليهما للفيلم يصوّّر مخرج ََي «نــازا»، راش كلمة «خائنان» مطبوعة باللون الأحمر. فيلما ً) 31( معظم مـا تـم إنتاجه مـن أفلام إسرائيلية هـذا الـعـام يختار الطريق الآمن. الموضوعات المطروحة تتناول، على سبيل المثال، )، وزوجين Many Waters( قص ّّة فتاة جميلة تتعرّّض لحادثة تُُقعدها )، وفتاة Thou Shalt Love( ً يكتشفان بعد سنوات من زواجهما أسرارا )، وأخــرى تكاد تفقد Habaita!( تبحث عن موقعها بين أســرة جديدة .)Lev Zahav( عملها مفتشة في حافلات المدينة بسبب مشاجرة لندن: محمد ر ُُضا Issue 17503 - العدد Friday - 2026/10/30 الجمعة سينما محمد رُضا المشهـــد مفيش راجل بيعيط ★★★ إخراج: محمد مصطفى* عـــروض مهرجان | )2026( مـصـر* الجونة في منتصف هذا الفيلم التسجيلي يــطــرح المـــخـــرج مـحـمـد مـصـطـفـى ســـؤالا مــهــم ّّاً: «هـــل يـتـصـرّّفـون الآن لأنـهـم أمــام الكاميرا؟ ماذا لو لم تكن هناك كاميرا؟». المعنيّّون بسؤاله هـم مجموعة من الـــرجـــال الــذيــن يُُــظــهــرون المـــــودّّة والألــفــة والمـحـبّّــة فـي مشهد يجمع بينهم. نعم، تلعب الكاميرا دورهـــا. لا أحـد يمكن أن يـنـسـى الــكــامــيــرا الــتــي تـــصـــو ّّره مـنـفـردا أو بين مـــجـــمـــوعـــة. يـــــــدرك أنــــهــــا هـــنـــاك وسـيـتـصـرّّف حـسـب هـــذا الإدراك. لذلك السؤال وجيه من حيث محاولة المخرج قراءة حقيقة موازية. الـــــرجـــــال هــــم رافــــعــــو حـــديـــد وبـــنـــاة أجـــــســـــام يـــفـــاخـــر كـــــل مـــنـــهـــم بـــعـــضلاتـــه وتـكـويـنـاتـه الــبــدنــيــة؛ نــفــور الـــعـــضلات، وصلابـــــــــة الــــجــــســــد، وجـــــمـــــال الـــتـــكـــويـــن عــــمــــوماً، لـــكـــن ألـــيـــس هـــنـــاك مــــن عـــوامـــل داخلية كالغيرة أو الشعور بأن أحدهم أفـــضـــل مـــن الــــبــــاقين؟ هـــل يــبــقــى عنصر «الأنا» مطموراً؟ إنها أسئلة م ُُحقّّة يوحي بها الفيلم لكنه لا يرصدها كفاية. لا يجيب عنها جميعاً، وربما يعود ذلك إلى أن المخرج لم يُُر ِِد التطر ّّق إلى هذا الموضوع حتى لا يثير خلافات أو يشعل نارا تحت القش. من هذه الناحية فإن الفيلم حسنا يفعل بــطــرح هـــذه الــخــواطــر مــن دون الــدخــول إليها. يهتم بتصوير بيئتها الداخلية وبـعـض تطلّّعاتها وأحــوالــهــا. بعضهم يرغب في التمثيل في فيلم روائــي، آخر يود الاستقالة من عمله كحارس مرقص لــيــلــي، وآخـــــر يـــبـــدأ، عــنــد نــهــايــة الـفـيـلـم بالتساؤل حول نبذ كل ذلك والبحث عن حياة جديدة. هذا الأخير هو عبد الله الذي يُُعيره المخرج الاهتمام الأكبر بين أترابه. رجل دخل السجن قبل مد ّّة وخرج بعد عامين واتـــصـــل بــالمــخــرج وقــــال لـــه إنـــه مستعد ليكون تحت تصرّّفه في مشروع الفيلم. الفيلم يبقى خاص ّّا وليس للعموم. بــعــض ذلــــك يـــعـــود إلــــى أن شـخـصـيـاتـه مـغـلـقـة وهـــو مُُــغـلـق بـــــدوره عـلـيـهـا. لكن الــعــمــل بـــأســـره جــديــد كــمــوضــوع لـــم نــر مـثـيلا لـه مـن قـبـل. تـقـوم الـكـامـيـرا بـدور أســاســي أكــبــر مــن الــــدور الــــذي يــقــوم به المـونـتـاج، بينما كــان مـن الممكن إضافة مشاهد مـوازيـة خــارج الإطـــار المحصور بــــرجــــالــــه وتـــمـــريـــنـــاتـــهـــم وحـــــواراتـــــهـــــم. مـشـاهـد مــن شـأنـهـا تـوسـيـع انـشـغـالات الـفـيـلـم قـــلـــيلا لـتـتـضـمـن تــصــويــر علاقـــة هـؤلاء بالمجتمع من حولهم. من ناحية أخـــــرى، هـــنـــاك حــــرص جـــيّّـــد مـــن المــخــرج عـلـى أن يـجـعـل مـــن حـــضـــوره جــــزءا مما يـــعـــرضـــه الـــفـــيـــلـــم. هــــو حـــاضـــر بـنـفـسـه، صورة وتعليقاً، كما من خلال حواراته. Clayface ☆★★ جيمس ووتكنز إخراج: * | رعب | )2026( الولايات المتحدة* عروض تجارية شــخــصــيــة «كلايــــفــــايــــس» مــــن تـلـك التي ظهرت في الأربعينات، في مجلات الــكــومــيــكــس. تـــم تـقـديـمـهـا كشخصية شـــــريـــــرة قـــــــــادرة عـــلـــى تـــغـــيـــيـــر وجــهــهــا بــــملامــــح مــخــتــلــفــة. ظـــهـــرت فــــي بـعـض أعـــداد مجلة «بــاتــمــان». مثل شخصية «جــوكــر» كـــان «كلايــفــايــس» أحـــد أعـــداء ومــنــاوئــي شخصية «بـــاتـــمـــان». وعلى نحو «جوكر» في فيلمي تود فيليبس، يـــنـــطـــلـــق الــــفــــيــــلــــم الـــــجـــــديـــــد لـــيـــؤســـس للشخصية الجديدة حضورا تجاريا قد يؤدي إلى سلسلة منفصلة. فـي مطلع الفيلم نجد مــات هاغن (الذي سيُُكنى بكلايفايس ويؤديه توم رايــــز هـــاريـــس) مـــمـــثلا شــــابا وطــمــوحا ّّـــحا لإحــدى يتطلع إلـــى الــنــجــاح ومـــرش جوائز التمثيل. هو إنسان طيّّب وسط عـــالـــم يــشــعــر بـــأنـــه يــنــتــمــي إلـــيـــه ويــــود النجاح فيه ليتحو ّّل إلى نجم كبير. لكن ما يحدث له قلََب ذلك الطموح رأسا على عقب وحــوّّلــه إلــى شخص آخــر (أو إلى عــدة أشـخـاص فـي الــواقــع). فهو التقى فتاة جميلة (جوانا ريبييرو) ليكتشف أنــــهــــا عــشــيــقــة زعــــيــــم عـــصـــابـــة (ديـــڤـــيــد دنــســيــك) الــــذي لـــن يــرضــى بــــأن يخسر عشيقته، فيقتحم خلوته ويشوّّه وجه هاغن بمادّّة سام ّّة. هــــذه هـــي الأرضـــيـــة الـــتـــي سيعمل الفيلم عليها لكي يرينا كيف انـهـارت أحلام الشاب الوسيم وتحو ّّل إلى مجرم يستطيع، بسبب تناوله عقارا كيميائيا يجعله قـادرا على تغيير وجهه المشوّّه وتقمص ملامــح أخـــرى. لكن كلما عمد إلــــى حــقــن نــفــســه بـــــــالمادة الـــخـــطـــرة زاد خـطـره وعـنـفـه. هـو عـالـق وســط حـالات يائسة ووضع تراجيدي، ولو أن الفيلم لا يود التوقف عند هذا البعد بقدر ما يريد استعراضه. ما يُُثير اهتمامه هو توفير مشاهد عنف وتشوّّهات بدنية وإبـر تدخل الـعين وأشياء أخـرى كُُتبت ُُــــــــــورت بــــغــــرض جــــــذب المـــشـــاهـــديـــن وص لشخصية لا يمكن أن تُُثير تعاطفا ولا حــتــى تــفــه ّّــما كـــافـــياً. عــلــى ذلــــك، يـعـرف المخرج كيف يلعب بأعصاب مشاهدي فيلمه ويضم عمله، ولو بصعوبة، إلى ما يتم إنتاجه من مسلسلات. هـــــاريـــــس مـــــشـــــروع جــــيــــد كــمــمــثــل Dick« لكنه ليس آل باتشينو في فيلم ) حين 1990 ، »، (إخراج وارن بيتي Tracy لعب دور الـشـريـر «كـابـريـس» فـي فيلم مستقى بدوره من روايات التحري «دك ترايسي» الشعبية. هنا الرحلة طويلة ما بين إصابة وجه مات هاغن بالتشو ّّه وبين تــــحــــوّّلــــه إلــــــى مـــنـــتـــقـــم يـسـتـطـيـع الانـــتـــقـــال مـــا بين الــشــخــصــيــات بــدافــع الانتقام. ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد 21 CINEMA تخطط للدفاع عن نفسها بـ«نازا» آخر السينما الإسرائيلية تمنع وتحجب وتعيش حالة حصار • ســــيــــكــــون مـــــن الــــصــــعــــب هـــــــذا الــــعــــام الاخــــتــــيــــار بين تـــرشـــيـــحـــات الأفلام غـيـر الروائية (تسجيلية ووثائقية) في موسم الجوائز الذي يبدأ عمليا هذا الأسبوع. • هناك كثير من الأفلام التي تستحق الـــتـــرشـــيـــح ســــــــواء فـــــي ســــبــــاق «الـــبـــافـــتـــا» الـــبـــريـــطـــانـــي، أو «الـــغـــولـــدن غـــلـــوبـــس»، أو «الأوســـــــــكـــــــــار»، أو جـــــوائـــــز «غـــــــوثـــــــام» فــي نيويورك، أو الجمعيات والهيئات النقدية في كل مكان. • واحـــدة مـن الجمعيات النقدية التي بـات الاعتماد على نتائجها بمنزلة قـراءة مستقبلية لــحــال جــوائــز «الأوســــكــــار» هي Critics’( » جـــوائـــز «كــريــتــيــكــس تـــشـــويـــس )، وهـــــــذه أعـــلـــنـــت هــــــذا الأســــبــــوع Choice تـرشـيـحـاتـهـا الـــتـــي سـتـعـلـن نـتـائـجـهـا في الثامن من نوڤمبر (تشرين الثاني). • الــــفــــيــــلــــم الــــــــــذي يـــــتـــــربّّـــــع عــــلــــى قـــمّّـــة » لــلــمــخــرجــة آڤـــا 14th« الـــتـــرشـــيـــحـــات هــــو دوڤـرنـاي، إذ يتسابق في ستة ترشيحات هــــي: أفـــضـــل فـيـلـم وثـــائـــقـــي، وأفـــضـــل فيلم سـيـاسـي، وأفــضــل فيلم تـاريـخـي، وأفـضـل إخراج، وأفضل مونتاج، وأفضل موسيقى. » الـفـيـلـم الإســرائــيــلــي الـــذي NAZA« • تسبب فـي صـــداع نتنياهو وحــزبــه؛ كونه كشف عن تصرّّفات الجيش الإسرائيلي في غزّّة التي تؤكد منهج «الإبـادة الجماعية»، حط في ثلاثة ترشيحات هي: أفضل فيلم، وأفضل فيلم سياسي، وأفضل إخراج. »، (عن إيلون ماسك) لأليكس Musk« • غيبني ومدته تقارب أربع ساعات طويلة، يــجــاور تسعة أفلام أخـــرى فــي ترشيحات »14th« «أفضل فيلم تسجيلي» بينها، عدا »: «إيـــفـــرســـت: الــجــانــب الآخـــــر»، NAZA« و و«ذات مرّّة في هارلم»، و«تستطيع أن ترى كـــل شــــــيء»، وهــــي أفلام يُُــتــوقــع أن يـتـكـرر حضورها في موسم الجوائز المقبل. • نــظــرة عـلـى الـــعـــروض الــتــجــاريــة في الــولايــات المـتـحـدة تكشف عـن كـثـرة الأفلام التسجيلية المعروضة تجارياً. هذا بالطبع يـحـدث فــي عـالـم بعيد عــنّّــا؛ إذ إن حضور الفيلم التسجيلي أو الوثائقي في صالات العرض هو مثل البحث عن إبـرة في كومة من القش. سباق موسم الجوائز بدأ من «مفيش راجل بيعيط» (حص ّّالة فيلم) «كلايفايس» (سينيموندو) «أخبرني كل شيء» فيلم آمن لا يُُثير نقمة (ليمينال كونتنت) راشل شور ويوڤال أبراهام مخرجا «نازا» (ذا غارديان فيلمز) محمد غزاوي في «البحر» (ماجدال فيلمز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky