issue17494

اقتصاد 15 Issue 17494 - العدد Wednesday - 2026/10/21 الأربعاء ECONOMY %0.82+ %0.63+ %0.04+ %2.00- %0.51- %0.29- %2.63- %0.40- عودة الشحنات الروسية إلى تركيا والبرازيل فرنسا تؤم ّّن إمدادات ديزل إضافية من دول الخليج تتسابق الــدول المستوردة للوقود لتأمين إمدادات الديزل في ظل اضطراب أســــــواق الـــطـــاقـــة ومـــخـــاطـــر الــشــحــن في الشرق الأوسط، إذ أعلنت فرنسا تأمين كميات إضافية مـن دول الخليج، فيما بــدأت شحنات الـديـزل الـروسـي العودة إلى وجهاتها التقليدية، وفي مقدمتها تـــركـــيـــا والـــــبـــــرازيـــــل، بـــعـــد رفـــــع الــحــظــر المفروض على الصادرات الروسية. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل مــــــاكــــــرون، خلال جـــولـــتـــه الــخــلــيــجــيــة، التوصل إلـى تفاهمات لتأمين إمــدادات ألـــــــف طــن 100 إضـــــافـــــيـــــة تـــبـــلـــغ نــــحــــو شـهـريا مـن الــديــزل مـن كـل مـن الإمـــارات والبحرين. وتـضـاف هـذه الكميات إلى ألف طن أم ّّنتها فرنسا من السعودية 95 لشهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تــــشــــريــــن الـــــثـــــانـــــي)، لـــيـــصـــل إجـــمـــالـــي الإمــــــــدادات الــتــي حـصـلـت بـــاريـــس على ألف طن، 295 التزامات بشأنها إلى نحو فـي المائــة 10 بما يـعـادل أكثر قـلـيلا مـن من استهلاكها، وفق الرئاسة الفرنسية. وتـــــعـــــكـــــس الــــــخــــــطــــــوة حـــســـاســـيـــة ســـوق الـــديـــزل فــي فـرنـسـا، الـتـي تعتمد عــــلــــى الاســــــتــــــيــــــراد لـــتـــغـــطـــيـــة جـــــــزء مــن احــــتــــيــــاجــــاتــــهــــا، فــــــي وقــــــــت أدت فــيــه اضــطــرابــات الملاحــــة عـبـر مضيق هرمز إلى زيـادة مخاطر نقل الوقود وارتفاع تكاليفه. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «تـوتـال إنـرجـيـز»، باتريك بويانيه، إن التحركات تستهدف ضـمـان الإمـــدادات فــي مـواجـهـة مـخـاطـر مـحـتـمـلـة، مشيرا إلــى أن فرنسا تعاني عـجـزا فـي الـديـزل بسبب اعتمادها الكبير على الواردات. وكــــانــــت الـــحـــكـــومـــة الـــفـــرنـــســـيـــة قـد ملايين برميل من الديزل 10 أعلنت بيع من الاحتياطيات الاستراتيجية بسعر الـــتـــكـــلـــفـــة، عـــلـــى أمــــــل خـــفـــض الأســــعــــار سـنـتاً 18 إلــــى 12 لـلـمـسـتـهـلـكين بـنـحـو للتر اعتبارا من الأول من نوفمبر. غير أن أثر الإمــدادات الجديدة على الأسعار لا يــــــزال غـــيـــر مـــحـــســـوم، خــــصــــوصا مـع استمرار المخاطر الأمنية التي قد تعطل صـــادرات المنطقة إذا تـجـددت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. وشـــمـــلـــت المـــــحـــــادثـــــات الـــفـــرنـــســـيـــة الخليجية بـحـث سـبـل خـفـض تكاليف الـــتـــأمين الــبــحــري وتــعــزيــز أمـــن المــمــرات الـتـجـاريـة، إلـــى جـانـب دراســــة مـسـارات بـــديـــلـــة لــنــقــل الـــطـــاقـــة تـــتـــجـــاوز مـضـيـق هـــرمـــز. كــمــا تــعــهــدت الـــكـــويـــت بـتـوفـيـر الـــــديـــــزل ووقـــــــــود الـــــطـــــائـــــرات للأقـــالـــيـــم الفرنسية فــي المـحـيـط الـهـنـدي، ومنها مـايـوت وريـونـيـون، عبر سلطنة عُُمان لــتــفــادي المـــــرور بـالمـضـيـق الــــذي لا تـــزال حركة الملاحة فيه مضطربة. وفــــي مـــــــوازاة المــســاعــي الأوروبــــيــــة لــتــأمين الـــوقـــود، بـــدأت شـحـنـات الـديـزل الروسي العودة إلى أسواقها الرئيسية عقب رفـع الحظر على الــصــادرات، وفق بـــيـــانـــات الــشــحــن مــــن شـــركـــتََـــي «كــبــلــر» و«إل إس إي جـــي»، نقلتها «رويــتــرز». وتشير البيانات إلى أن ناقلتين غادرتا ميناء «بريمورسك» الروسي على بحر البلطيق خلال الأيام الماضية، إحداهما مــتــجــهــة إلـــــى مــــانــــاوس فــــي الــــبــــرازيــــل، والأخرى إلى ألانيا في تركيا. وتـــــعـــــد تــــركــــيــــا والــــــبــــــرازيــــــل أكـــبـــر مـــشـــتـــرِِيََين لـــلـــديـــزل الــــروســــي مــنــذ عــام ، بـــــعـــــدمـــــا أعـــــــــــــادت الــــعــــقــــوبــــات 2023 الــغــربــيــة المـــفـــروضـــة عــلــى مــوســكــو إثــر غــزو أوكـرانـيـا، رســم مـسـارات صـــادرات النفط الروسية. ووفـق بيانات «كبلر»، في المائة 34 استحوذت تركيا على نحو من شحنات الـديـزل الـروسـي حتى الآن ألــــف بـرمـيـل 95 هــــذا الــــعــــام، بــمــتــوســط في المائة للبرازيل، أو 24 يومياً، مقابل ألف برميل يومياً. 66 نحو وكـــانـــت روســــيــــا، الـــتـــي تــعــد عـــادة ثـــانـــي أكـــبـــر مـــصـــد ِِّر لــلــديــزل فـــي الـعـالـم بـــعـــد الـــــولايـــــات المــــتــــحــــدة، قــــد خـفـضـت صـــادراتـــهـــا خلال الــصــيــف قــبــل فــرض الــــحــــظــــر، فـــــي ظـــــل هـــجـــمـــات أوكــــرانــــيــــة واسعة على مصافي التكرير الروسية. ويعيد رفع الحظر تدفق الشحنات إلى المشترين التقليديين، في وقت تزيد فيه اضــطــرابــات الإمـــــــدادات الـعـالمـيـة أهمية توافر الديزل ومصادره البديلة. المنامة - لندن: «الشرق الأوسط» هجمات «هرمز» ترفع علاوة المخاطر... و«وكالة الطاقة» مستعدة لضخ مزيد من الاحتياطيات النفط تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وتعطل الإمدادات تُُــــبــــقــــي المــــخــــاطــــر المــــتــــصــــاعــــدة عــلــى إمــــــــــــدادات الــــطــــاقــــة فـــــي الـــــشـــــرق الأوســــــط دولارات للبرميل، 110 أسعار النفط فوق مـــع اســتــمــرار الـهـجـمـات عـلـى الملاحـــــة في مضيق «هــرمــز» وتــراجــع حـركـة الـنـاقلات عـــن مـسـتـويـات مـــا قـبـل الـــحـــرب، فـــي وقـت تستعد فيه وكالة الطاقة الدولية لتنسيق ضـخ مـزيـد مـن الاحتياطيات الـطـارئـة إذا اقتضت الحاجة. ويعكس المشهد صعوبة اســتــعــادة الاســتـــقـــرار فـــي أســـــواق الـطـاقـة، رغم التعافي الجزئي لتدفقات الخام عبر الخليج. ََّــــل خـــــام بـــرنـــت أعـــلـــى مـسـتـوى وســــج أشــهــر خلال تــــــداولات الـــثلاثـــاء، 5 لـــه فـــي دولارا لــلــبــرمــيــل، بـيـنـمـا 111 ً مـــتـــجـــاوزا 100 تخطت عقود الخام الأميركي حاجز دولار. ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية» ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة دولار للبرميل، 109.60 في المائـة إلى 5.7 فــــي المائـــــــة إلـــى 2 وصـــعـــد بـــرنـــت بــنــســبــة دولار. وتختلف هــذه المستويات 111.69 عن الأسعار المُُسج ََّلة في تحديثات سابقة خلال الجلسة، في ظـل استمرار تحركات السوق. وتــعــكــس المـــكـــاســـب اســـتـــمـــرار علاوة المـــخـــاطـــر الــجــيــوســيــاســيــة فــــي الأســــعــــار، رغـــم تـعـافـي تـدفـقـات الـنـفـط عـبـر الخليج مـقـارنـة بـالـفـتـرة الأشــــد اضـــطـــراباً. ووفــق بيانات شركة «كلبر» التي أوردتها «وول ستريت جــورنــال»، بلغ متوسط تدفقات في 82 الـنـفـط عـبـر مضيق «هـــرمـــز» نـحـو المائة من مستويات ما قبل الحرب، بينما ناقلة 14 تـراجـع عــدد عبور الــنــاقلات إلــى ناقلة في 50 يوميا يوم الأحد، مقابل نحو السابق. تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات على الملاحة. بينما أعاد النائب الأول لـــلـــرئـــيـــس الإيــــــرانــــــي، مــحــمـــد رضـــا عارف، التأكيد على حق بلاده في ممارسة الــســيــادة عـلـى مضيق «هـــرمـــز»، قــــائلا إن إيران «لا خيار أمامها» سوى ذلك لحماية أمـــنـــهـــا، وفــــــق مــــا نــقــلــتــه وكــــالــــة «إســــنــــا» الإيرانية شبه الرسمية. وتزيد هذه التصريحات من صعوبة الرهان على تهدئة قريبة، إذ يرى محللون في «دويتشه بنك» أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قبل انتخابات الـــتـــجـــديـــد الــنــصــفــي الأمـــيـــركـــيـــة، المـــقـــررة بعد أسـبـوعين، بـات أكثر صعوبة، وسط مـــخـــاوف مـــن احــتــمــال تـصـعـيـد واشـنـطـن ضغوطها على طهران بعد الانتخابات. وقــــال مـحـلـلـون فـــي «آي إن جــــي» إن الأسـعـار لا تــزال مدعومة بـــعلاوة مخاطر جـيـوسـيـاسـيـة كــبــيــرة، رغـــم قـــوة تـدفـقـات الخام نسبيا من الخليج. وقد تتراجع هذه الـــعلاوة تـدريـجـيا إذا استمرت الشحنات مــن دون اضــطــرابــات جـــديـــدة، لـكـن البنك أشار إلى عدم ظهور مؤشرات على تحقق ذلك حتى الآن. كـمـا تضغط أســعــار شـحـن الــنــاقلات الـقـيـاسـيـة عـلـى تـكـالـيـف الــنــقــل، فـــي حين لا يــــــزال أثـــــر الـــســـمـــاح لــــنــــاقلات خـاضـعـة للعقوبات بدخول سوق الشحن النظامية غــــيــــر واضــــــــــح مــــــن حــــيــــث حــــجــــم الـــســـعـــة الإضافية وسرعة توافرها. الوكالة الدولية تسر ّّع طرح الاحتياطيات وفــــــــي مـــــحـــــاولـــــة لاحـــــــتـــــــواء ضـــغـــوط الأســـــعـــــار، قـــــال المــــديــــر الــتــنــفــيــذي لــوكــالــة الـطـاقـة الـدولـيـة، فـاتـح بــيــرول، إن الوكالة مستعدة للتََّحرُُّك إذا رأت الـــدول الأعضاء أن هـنـاك حـاجـة إلــى ضـخ كميات إضافية من الاحتياطيات الطارئة. وكـــانـــت الـــوكـــالـــة قـــد قــــــر ََّرت الأســـبـــوع الماضـي تسريع طرح الكميات المتبقية من عملية السحب القياسية التي أُُعلن عنها 20 فـي مـــارس (آذار)، بما يشمل أكـثـر مـن مـلـيـون بـرمـيـل مــن الـــديـــزل فــي أقــــرب وقـت ممكن. وقــال بـيـرول، خلال مؤتمر نظمته «فاينانشال تـايـمـز» فـي لـنـدن، إن توقيت طرح هذه الكميات وحجمها يعتمدان على قـــــرارات الــــدول الأعـــضـــاء وأوضـــــاع أســـواق الـــشـــتـــاء، مــضــيــفا أن الـــوكـــالـــة تـسـعـى إلــى تقديم تسليمات الديزل إلى موعد أقرب. وأوضــــــح بـــيـــرول أن الــــــدول الأعـــضـــاء في المائة من 80 أفرجت حتى الآن عن نحو مليون برميل مـن النفط الخام 400 أصــل والمنتجات النفطية التي تعهدت بطرحها فـي مـــارس، حين تصاعدت الأسـعـار بفعل اضـطـرابـات الإمـــــدادات. وأكـــد أن أي تحرك إضـــــافـــــي ســـيـــعـــتـــمـــد عــــلــــى تـــقـــيـــيـــم الـــــــدول الأعضاء لحاجة السوق. ولا تـقـتـصـر الـــضـــغـــوط عــلــى الـــخـــام؛ فــقــد ارتـــفـــعـــت الـــعـــقـــود الأوروبـــــيـــــة لـلـديـزل دولار للطن، بزيادة 1482.25 القياسي إلى في المائة منذ قرار الوكالة الأسبوع 4 نحو الماضـــي، مـع استمرار اضـطـراب الإمـــدادات بـــفـــعـــل الــــحــــرب فــــي إيــــــــران والــــــصــــــراع فـي أوكرانيا. ويـــكـــتـــســـب الــــــديــــــزل أهــــمــــيــــة خــــاصــــة لارتــــــبــــــاطــــــه بــــالــــنــــقــــل الـــــــبـــــــري والــــــــزراعــــــــة والـــصـــنـــاعـــة، مــــا يــجــعــل ارتــــفــــاع أســـعـــاره مصدرا لضغوط اقتصادية تتجاوز قطاع الطاقة. أكتوبر الجاري (رويترز) 19 سفن في مضيق «هرمز» كما تظهر من مسندم بعمان يوم لندن: «الشرق الأوسط» 110 برنت تخطى الـ دولارات في أعلى أشهر 5 مستوى منذ حرب إيران تعزز أرباح التكرير والتجارة قبيل إعلان نتائج الربع الثالث سيولة وفيرة تختبر انضباط شركات النفط الكبرى في الإنفاق من المتوقع أن تسجل شركات النفط الكبرى قفزة كبيرة في أرباح الربع الثالث بعدما عززت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران نتائج التكرير والتجارة، بينما ســيــتــابــع المــســتــثــمــرون مــــدى حــكــمــة هــذه الـشـركـات فـي اسـتـخـدام السيولة النقدية الـكـبـيـرة، ومــا إذا كـانـت سـتـقـاوم التوسع المفرط في الإنفاق. وارتـــفـــعـــت أســـعـــار الــطــاقــة إلــــى أعـلـى مستوياتها في عدة سنوات بعد اضطراب حـــركـــة الملاحـــــــة فــــي مــضــيــق هـــرمـــز بـشــدة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل فبراير (شباط)، 28 الحرب على إيـران في مما مكن أقسام الـتـداول في الشركات من الاستفادة من التقلبات. وفــــــــي قـــــطـــــاع اشــــتــــهــــر فــــــي الماضــــــــي بالتقلبات بين الازدهـار والركود، تعهدت جــــمــــيــــع الـــــشـــــركـــــات الـــــكـــــبـــــرى هــــــــذه المــــــرة بالسيطرة على التكاليف فيما يعد أحد أكثر الأعوام ربحا لمنتجي النفط العالميين في الذاكرة الحديثة. وتــــتــــوقــــع شـــــركـــــات «شــــــــــل»، و«بـــــي بـــي»، و«تــوتــال إنـرجـيـز» ارتــفــاع هوامش التكرير في الربع الثالث بمقدار من ثلاثة إلــى أربـعـة أمـثـال مـقـارنـة بـالـعـام الماضـــي. وتـــتـــوقـــع «شــــــل» وصـــولـــهـــا إلـــــى مـسـتـوى دولارا لـلـبـرمـيـل. فيما 42 قــيــاســي يـبـلـغ تتوقع «توتال إنرجيز» أن يرتفع التدفق الـنـقـدي مـن أعـمـال التكرير والكيماويات لديها إلى المثلين أي حوالي أربعة مليارات دولار مقارنة بالربع السابق. وأشـــــــــارت شـــركـــة «إكـــــســـــون» إلـــــى أن ارتـــفـــاع هـــوامـــش الــتــكــريــر فـــي هــــذا الــربــع قـد يعزز أربـــاح قطاع التكرير والتسويق مـلـيـار دولار مـقـارنـة بـالـربـع 4.5 بـمـقـدار السابق. خطط للإنفاق مــع إعلان الـشـركـات الـكـبـرى نتائج الـربـع الـثـالـث فـي نهاية الشهر الحالي، كتب بيراج بورخاتاريا المحلل لـدى «آر بـــي ســـي كــابــيــتــال مـــاركـــتـــس» يـــقـــول في مذكرة بحثية إن المستثمرين يتساءلون عــمــا إذا كـــانـــت هــــذه الـــشـــركـــات سـتـلـتـزم بخطط الإنـفـاق الحالية في الوقت الذي تــحــقــق فـــيـــه أربــــــــاحا اســـتـــثـــنـــائــيـــة. وفــــقا لـ «رويترز». واســـتـــخـــدمـــت شــركــتــا «شـــيـــفـــرون»، و«إكـسـون» الأمــوال لسداد الـديـون. وقال محللون إن المستثمرين فـي «شيفرون» سـيـتـابـعـون الاســتــثــمــارات فــي فــنــزويلا، والتقدم المحرز نحو تمديد عقد الشركة لتشغيل مـشـروع «تــي سـي أو» المشترك الـــذي يعمل على تطوير أكـبـر حقل نفط في كازاخستان. ويــتــوقــع بــنــك «إتـــــش إس بـــي ســي» أن تعلن شركة «شل» عن برنامج لإعادة مليار دولار للربع 3.5 شراء أسهم بقيمة الأخـــيـــر بـعـدمـا خـفـضـت وتـــيـــرة بـرنـامـج إعــــادة الــشــراء إلـــى ثلاثـــة مـلـيـارات دولار فصليا في وقت سابق من العام. تحسن حظوظ «بي بي» بعد تحديث تجاري أصدرته الشركة الـــكـــبـــرى الأســــبــــوع الماضـــــــي، وصــــف بنك «تـــي بــي إتــــش» الاســتــثــمــاري شــركــة «بـي بـــي» بـأنـهـا المـفـضـلـة لــديــه بين الـشـركـات الأوروبـــــيـــــة الـــكـــبـــرى. وقــــــال إن أربـــاحـــهـــا الأســـاســـيـــة قـــد تـــتـــجـــاوز سـبـعـة مــلــيــارات مليار دولار فـي الربع 5.7 دولار، مقابل الــــثــــانــــي، مــــدعــــومــــة بـــعـــمـــلـــيـــات الـــتـــكـــريـــر وتسويق الغاز وتداوله. وســـتـــوجـــه هـــــذه الـــســـيـــولـــة الــنــقــديــة نـحـو إصلاح المــيــزانــيــة الـعـمـومـيـة لــ«بـي بي». وتظهر بيانات بنك سيتي أن نسبة صـافـي ديـــن الـشـركـة إلـــى الـتـدفـق النقدي مـثـل في 1.7 الـتـشـغـيـلـي سينخفض مـــن ، وهـــي أعـلـى نـسـبـة بين 2025 نـهـايـة عـــام مثل 0.8 أكبر خمس شركات عملاقة، إلى متوقع بحلول الربع الثالث. وقــــال بــنــك «إتــــش إس بـــي ســــي» إن شـــركـــة «بــــي بــــي» مـــن المـــرجـــح أن تـنـاقـش تخصيص رأس المال فـي المستقبل خلال إعلان أربـــــاح الـــربـــع الــثــالــث، مـــع تحقيق الشركة هدفها المتمثل في خفض صافي ديونها قبل المـوعـد المـحـدد بحوالي عـام، مــدعــومــة أيـــــضا بـتـعـلـيـق بــرنــامــج إعــــادة شراء الأسهم هذا العام. وأشـارت الشركة 15 إلى عزمها تحديث استراتيجيتها في ديسمبر (كانون الأول). وقـــال كـيـم فوستييه وســـادنـــان علي مــن بـنـك «إتـــش إس بــي ســـي» فــي مـذكـرة: «نعتقد أن الأولوية ستظل منصبة بشكل قــــوي عــلــى خــفــض الــــديــــون، مـــع اســتــقــرار إنفاق رأس المال وعـدم استئناف برنامج »؛ وفقا 2028 إعادة شراء الأسهم قبل عام لـ «رويترز». ومـــن المــقــرر أن تعلن شـركـتـا «شـــل»، أكتوبر 29 و«تـــوتـــال» عـن نتائجهما فـي (تـــشـــريـــن الأول)، وشـــــركـــــات «بـــــي بــــي»، من الشهر 30 و«شيفرون»، و«إكسون» في نفسه. لندن: «الشرق الأوسط» أمثال (رويترز) 4 - 3 تتوقع شركات «شل» و«بي بي» و«توتال إنرجيز» ارتفاع هوامش التكرير في الربع الثالث بمقدار

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky