issue17494

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17494 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول 21 - 1448 جمادى الأولى 10 الأربعاء London - Wednesday - 21 October 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17494 ألف سنة 250 كهف في سيبيريا يبوح بسر عمره كـــشـــف كـــهـــف فــــي ســـيـــبـــيـــريـــا، اشـــتـــهـــر بــالــعــثــور فيه على بقايا سلالــة بشرية منقرضة تُُــعـرف باسم «الدينيسوفان»، عاشت في أنحاء أوراسيا، عن أدلة جـديـدة على وجــود ثديي ضخم لـم يكن مـعـروفا من قبل، عـاش خلال العصر الجليدي، ويرتبط ارتباطا وثيقا بثور «الياك» المعروف اليوم. وأفـــاد بـاحـثـون بأنهم اكتشفوا شظايا عظمية صغيرة تعود إلى هذا الحيوان في «كهف دينيسوفا»، الـواقـع فـي جبال ألـتـاي بجنوب سيبيريا الروسية. واستخلصوا منها حمضا نوويا كشف عن أن البقايا تنتمي إلـى سلالــة مـن الثيران تختلف عـن الــسلالات المعروفة الأخرى، الحية منها والمنقرضة. من 14 شظية عظمية، بينها 20 ودرس الباحثون من مواقع أخــرى في المنطقة. 6 «كهف دينيسوفا» و 250 ألف و 200 ويُُقد ََّر عمر أقدم عيّّنة بما يتراوح بين ألف 27 ألف سنة، فيما يعود تاريخ أحدثها إلى نحو سنة. وكانت العظام شديدة التفتُُّت، إلـى درجـة تعذ ََّر مـعـهـا تـحـديـد هــويــة الــحــيــوان اعــتــمــادا عـلـى شكلها 20 وحـــده. ومـع ذلــك، تمكّّن الباحثون مـن استخراج تسلسلا جينيا كاملا من هذه الشظايا، أظهرت أنها تعود إلى سلالـة متميزة، انفصل مسارها التطوري ألف 400 عن أسلاف ثـور «الـيـاك» المعاصر قبل نحو سنة. وقــــال لــــوف دالين، عــالــم الــــوراثــــة الــتــطــوريــة في «مركز علم الوراثة القديمة»، وهو مركز مشترك بين «جامعة استوكهولم» و«المتحف السويدي للتاريخ الطبيعي»، والمشارك في إعـداد الدراسة التي نقلتها وكـالـة «رويـــتـــرز» عـن دوريـــة «عـلـم الأحــيــاء الـحـالـي»: «هــــذا أمـــر غـيـر مـعـتـاد، خــصــوصا الــتــعــر ُُّف إلـــى نـوع مـــن الــثــديــيــات الــكــبــيــرة مـــن شــظــايــا صــغــيــرة يـتـعـذ ّّر تمييزها». من جهته، قال طالب الدكتوراه في المركز والمشارك في إعداد الدراسة إلى جانب باحث ما بعد الدكتوراه جــونــاس أوبـنـهـايـمـر، ألـكـسـنـدر جـــيلارديـــت: «أعتقد أن هـــذا يـرتـبـط بـالـتـقـد ُُّم فــي مـجـال الـحـمـض الـنـووي القديم، إذ أصبحت المعلومات الوراثية مصدرا جديدا وقويا للمعرفة يُُستخدم في دراسة البقايا القديمة». ولأن الأدلّّة الجينية وحدها لا تكفي لمنح الحيوان اسـما علميا رسميا على أنـه نـوع جديد، أطلق عليه الباحثون تسمية مؤقتة هي «ياك إكس». لندن: «الشرق الأوسط» المغن ّّية الأميركية جانيل موناي خلال الحفل السنوي السادس لـ«متحف أكاديمية الصور المتحر ّّكة» في لوس أنجليس (أ.ف.ب) حتى العصور المنقرضة تترك وراءها شهودا يصعب إسكاتهم (رويترز) درءا لرياح السوء إذا حــاولــنــا تـبـسـيـط نــقــاط الأزمـــة الـــــكـــــبـــــرى الـــــتـــــي تـــــضـــــرم بــــــــؤر الـــتـــوتـــر المـــــتـــــرابـــــطـــــة، نــــجــــد أمـــــامـــــنـــــا خــــطــــوطا متشابكة من المياه، مالحة وعذبة. نـــرى مـصـر فــي قـنـاة الـسـويـس أو عند السد الإثيوبي أو متلازمة مع مآزق «هرمز». إذا كانت الجغرافيا لا تزال هي مـن يصنع الـتـاريـخ، كما قـال نابليون، فــــإن عــنــاصــرهــا مـتـشـابـكـة الـــيـــوم، كما كــانــت دائــــــماً. ولــيــس مــوقــف مــصــر في هــــــذا الـــــصـــــراع ســــــوى تـــأكـــيـــد لمــوقــعــهــا ومـشـاعـرهـا وروابــطــهــا الطبيعية عبر التاريخ. يـدخـل الـكـثـيـر مــن الـتـأثـر القومي فـــي مــشــهــد ســـريـــع الـــتـــطـــور والـــتـــحـــرك، لكن دائـما ضمن ثوابت واحــدة. موقف الـــرئـــيـــس الـــســـيـــســـي تـــأكـــيـــد لا تــجــديــد لسياسة مصر. العكس هو اخـتلال في حـال الأمــة وليس مجرد خطأ سياسي عابر. لقد رأينا مـاذا حـدث عندما عزل العرب مصر أيام كامب ديفيد، وما نتج عنه من آثار، قريبة وبعيدة المدى. هناك الـكـثـيـر مـــن الــشــبــه فـــي أوضـــــاع الـــيـــوم. ريـاح السوء عاتية ومجانية. والدعوة ّّــر إلـــى الـتـعـقـل والـــرويـــة والأعــــــراف تُُــفـس على أن ََّها تراجع بدل أن تكون خطا عاما لــــدول المـنـطـقـة ومستقبلها ومستقبل أجيالها. تــــلــــق ََّــــى الــــبــــعــــض نــــــــــداء الــــرئــــيــــس الــســيــســي إلـــــى بـــــــرلمان مـــصـــر عـــلـــى أنـــه خطاب عاطفي في لحظة قومية. لكنََّه قـبـل ذلـــك مــوقــف رجـــل دولــــة مـهـمـا كـان عفويا ومؤاتيا مع منطق الحتميات. مـــــصـــــر مـــــحـــــاطـــــة بـــــالـــــتـــــحـــــديـــــات، وهــــذا قـــدر الـــــدول المــحــوريــة خـصـوصا فــــي الأقـــالـــيـــم المـــــولـــــودة فــــي الـــنـــزاعـــات. وخياراتها قليلة، ليس بينها الانكفاء يوم المحنة. دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران الحديث اليوم عن دعوة شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، لـ«تشكيل لجنة وساطة بين المتحاربين لاحتواء الصراعات المشتعلة في المنطقة». ّّــه نـداء عـاجلا أشـار فيه إلى «ضــرورة تغليب روح الأخوة شيخ الأزهـر وج وروابــط الدين والــدم واللغة، وإعلاء صـوت الحكمة، والاحتكام إلـى لغة العقل والحوار». ودعـــا الـطـيـب إلـــى «تشكيل لجنة وســاطــة وتـهـدئـة عـاجـلـة، تـضـم ممثلين من مختلف الــدول العربية والإسلامـيـة؛ من الـعـقلاء والحكماء، لتتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمـة الواحدة». كما أعلن استعداد الأزهر لدعم جهود هذه اللجنة حقنا للدماء وحفظا لأرواح الأبرياء. الـــكلام والمـضـمـون والـقِِــيـم الـتـي اشتملت عليها دعـــوة شيخ الأزهـــر طيّّبة نبيلة، لكن هل يمكن لها النجاح الفعلي والواقعي؟! إذا أردنا تحديد الكلام أكثر، فإن الصراعات المشتعلة بالمنطقة، التي جعلت دولـة مصر نفسها تبدي استعدادها للدخول فيها من موقع الدفاع عن الأمن السعودي، بسبب عدوان الميليشيات الحوثية المرتبطة بالنظام الإيراني... هذه الصراعات واضحة المنبع: إيران وتوابعها في العراق ولبنان واليمن، وغيرها. دول الـخـلـيـج الــعــربــي، ومـعـهـا الأردن وكــردســتــان الـــعـــراق، قُُــصـفـت بــآلاف الصواريخ والمُُسيّّرات الإيرانية، على مطاراتها وشوارعها وفنادقها ومحطات ُُـــرح مـن جـــرح، مـن الأبــريــاء مـن مـواطـنين الـكـهـربـاء وغـيـرهـا، وقُُــتـل مـن قتل وج وم ُُقيمين، لا ناقة لهم في الحرب ولا جم ََل. إيران هي من تخنق متاجر ومصالح دول الخليج ومعها العالم، في مضيق هرمز، وتحاول فعل ذلك - من خلال الحوثي- في باب المندب وخليج عدن. إيـــران هـي مـن تـخـرج كـل يــوم مـن عمامتها تـهـديـدا جــديــداً، مثل تهديدها الأخير باستهداف خطوط كــابلات الإنترنت في الخليج العربي، في عمل من أفجر الأعمال، وهي من تُُحرّّض وتبث السموم الدعائية في فضاء العالم، عن دول الخليج بل عن العرب قاطبة. هــي مــن يلهث خـلـف دعـايـاتـهـا الــظلامــيــة مــن يلهث مــن بـعـض الــعــرب من أصحاب العقول والنفوس الضعيفة، ضد إخوانهم من أهل «جزيرة العرب». الــواقــع يـقـول ذلـــك، ولـيـس نـحـن، لـذلـك فـــإن الــدعــوة مــن مـقـام «رفــيــع» مثل مقام الأزهـر الكبير، يجب أن تتجه بمحاولة عقلنة وإرشـاد أصحاب القرار في إيـــران، الـذيـن يـدّّعـون تمثيل الإسلام والـثـورة مـن أجـلـه، وبما للأزهـــر مـن دالّّــة، وخصوصية لدى العقل الإيراني، يمكن - وإن كان ذلك صعب المنال - أن يُُحدث أثرا طيّّباً. دعوة جميلة، لكن لا تُُوجد لها أعمدة صلبة على أرض الواقع، الأمر تجاوز الحوار والجدال بالتي هي أحسن، والعودة لمنطق الأخو ّّة الإسلامية، لقد خرجت الطلقة من البندقية، بندقية الكراهية والانـــغلاق والتدمير الذاتي الانتحاري، لدى الطرف الإيراني وأتباعه. سنوات في البحر 5 عائلة بريطانية تعود إلى اليابسة بعد تـسـتـعـد عــائــلــة مـــن جـــزيـــرة مــــان الـتـابـعـة للتاج البريطاني، للعودة إلى موطنها، بعدما سنوات في البحر على متن «لوغوس 5 أمضت هــوب»، السفينة التي تجوب العالم بوصفها أكبر معرض كتاب عائم. ووفــق موقع «بـي بي ســي»، يعيش أندي شــيــيــث وزوجـــــتـــــه ريـــبـــيـــكـــا وابـــنـــتـــاهـــمـــا إلــــزي . ومـن 2021 وســوفــي عـلـى الـسـفـيـنـة مـنـذ عـــام 22 إلى 6 المقر ََّر أن ترسو في ميناء دوغلاس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وعلى متنها دولة. 60 شخص ينتمون إلى 300 أكثر من وقـــــال شـيـيـث إنــــه لـــطـــالما تــمــنّّــى أن تـــزور الــســفــيــنــة جــــزيــــرة مـــــان (الــــواقــــعــــة فــــي الــبــحــر الإيـــرلـــنـــدي)، ويـتـطـلََّــع أخــيــرا إلـــى الـــعـــودة إلـى دياره. ذكريات ثمينة زار شييث السفينة للمرة الأولـــى عام ، عــنــدمــا كــــان طـــالـــبا جـــامـــعـــياً، وكـــان 2010 حـيـنـهـا الـشـخـص الــوحــيــد مـــن جـــزيـــرة مـان على متنها. وقـــال إن صـعـوده إليها للمرة الأولى أشعره كأنه يعود إلى وطنه. وأوضــــح أن السفينة أصـبـحـت مـوطـنا ، وأنها تحتفظ لهم 2021 لعائلته منذ عـام بذكريات ثمينة وعزيزة. وأضــــــاف: «ابــنــتــي الــكــبــرى إلـــــزي تبلغ ســـنـــوات، ولا تــــزال هـــذه المـــمـــرات تحتفظ 5 بـأصـداء خطواتها الأولـــى. طاولتنا وغرفة طـعـامـنـا لـــم تــتــغــيّّــرا، وقـــد تـنـاولـنـا الـطـعـام سـنـوات. هنا كبرت ابنتاي، 5 فيهما طــوال وانتقلتا من مرحلة الرضاعة إلى الطفولة». وكانت العائلة قد عادت إلى الجزيرة من أجل ولادة سوفي، فيما لا تزال إلزي تتذكّّر زياراتها إلى حديقة الحياة البرية، وتناول السمك والـبـطـاطـا المقلية على الـشـاطـئ مع جد ّّيها، والمثلّّجات في مدينة بيل. وأعـــــــــرب شـــيـــيـــث عـــــن حـــمـــاســـة أســـرتـــه لـلـعـودة إلـــى الــجــزيــرة وبــــدء حــيــاة جــديــدة، واصـــــفا المـنـاسـبـة بـأنـهـا «عـــــودة كــبــرى إلـى أحضان الوطن». وقد انتقلت هذه الحماسة إلـــــى أفـــــــراد طـــاقـــم الــســفــيــنــة، الــــذيــــن راحـــــوا يستفسرون عن الجزيرة وما يمكنهم القيام به خلال زيارتها. لندن: «الشرق الأوسط» طفولتان تكبران على إيقاع الرحلات والموانئ (أندي شييث)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky