4 إيران NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17489 - العدد Friday - 2026/10/16 الجمعة واشنطن تبحث استهداف منشآت إيران بـ«أم القنابل» تـــبـــحـــث الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة قـصـف إيـران باستخدام أقـوى قنبلة غير نووية لـديـهـا، فــي حـــال قـــرر الـرئـيـس الأمـيـركـي، دونالد ترمب، بدء جولة تصعيد جديدة بــعــدمــا وصـــلـــت الـــحـــرب؛ الـــتـــي بـــــدأت في بضربات أميركية 2026 ) فبراير (شـبـاط وإســـرائـــيـــلـــيـــة عـــلـــى إيــــــــــران، إلــــــى طـــريـــق مـــــــســـــــدودة؛ وفـــــــق شـــبـــكـــة «ســـــــي إن إن» الأميركية. ونـقـلـت الشبكة عــن مــصــادر مطلعة قـــولـــهـــا إن الـــجـــيـــش يــــــدرس الاســـتـــخـــدام - بـي» 43 المـحـتـمـل لـقـنـبـلـة «جـــي بـــي يـــو المــعــروفــة أيـــضا بـاسـم «أم الـقـنـابـل» ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، وإن الجيش الأميركي يواصل تــزويــد الـرئـيـس دونــالــد تـرمـب بـخـيـارات ضد إيران. والأسـبـوع الماضــي، استبعد دونالد تـــــرمـــــب شــــــن هـــــجـــــوم عــــلــــى إيــــــــــــران قــبــل الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة نـوفـمـبـر (تــشــريــن الــثــانــي) المـقـبـل، 3 فـــي وتحدث عن «نقاشات مثمرة» مع طهران. وجـــاء ذلــك على وقــع تسبب الـحـرب على إيــــران وتـداعـيـاتـهـا عـلـى الـسـلـع وأســعــار الــــوقــــود فــــي تــــراجــــع شــعــبــيــة تـــرمـــب فـي استطلاعات الــرأي قبل فترة قصيرة من الانتخابات. ومع ذلك، فقد أفاد كثير من التقارير الإعلامـــيـــة بـــأن الـبـيـت الأبــيــض طـلـب من البنتاغون إعــداد خيارات لضرب أهـداف فـي إيـــران قبل الانتخابات. ونقلت «سي إن إن» عــن أحـــد المــصــادر قـولـه إن ترمب أعـــطـــى تــوجــيــهــاتــه بـــــأن تــشــمــل الـخـطـط اسـتـهـداف «البنية التحتية للطاقة على نــطــاق واســـــع»، وإمــكــانــيــة اســتــخــدام «أم القنابل». تشكيك في النتائج إلا أن بـــعـــض المـــــســـــؤولين يـشـكـكـون فـي مــدى فاعلية هــذه القنبلة، خصوصا بشأن قدرتها على تدمير المواقع النووية الإيرانية تحت الأرض، أو تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن. وقـــــــال مــــصــــدر مـــطـــلـــع عـــلـــى الــخــطــط لشبكة «سي إن إن» إن هذه القنبلة «فاعلة في تدمير مساحات شاسعة، إلا أنها غير قادرة على فعل أكثر من ذلك»، مشيرا إلى أنـــهـــا غــيــر مـصـمـمـة لــتــكــون رأسا حــربــيا قادرا على خرق التحصينات. كما يخاطر استخدام هذه القنابل بوقوع ضحايا في صفوف المدنيين. فـــي المــقــابــل هــنــاك رأي آخـــر مناقض يقول إن الغرض من العملية ليس تحقيق هــــدف اســتــراتــيــجــي، بـــل تـحـقـيـق هــــدفين، أولا تُُـــعـــد ضـــربـــة بـــهـــذا الــحــجــم نـــــوعا من الضغط النفسي الكبير على قــادة إيــران، ثــــانــــيا يــمــكــن أن يــســتــخــدمــهــا تـــرمـــب فـي الانتخابات النصفية لأنها تظهره كقائد قوي وحاسم. وقال ترمب، في تصريحات أدلى بها أمــام الصحافيين فـي ولايــة أريــزونــا، يوم الأربعاء، إن الحرب «ستنتهي قريبا جداً»، لـكـن الـبـعـض ربــط هــذا الـحـديـث بتسريب «سي إن إن» حول استخدام «أم القنابل». ومــــن جــانــب إيـــــران لـــم يـسـتـبـعـد المـتـحـدث بـاسـم «الــحــرس الـــثـــوري»، حــسين محبي، أن تـشـن الـــولايـــات المــتــحــدة هـجـمـات قبل الانتخابات الأميركية. وخلال ولايـة ترمب الأولــى، استخدم 2017 الــجــيــش الأمـــيـــركـــي لأول مــــرة عــــام «أم الـقـنـابـل» لاسـتـهـداف مـخـابـئ وأنـفـاق لتنظيم «داعش» في أفغانستان؛ ما أسفر مــســلــحاً. وفــــي تل 90 عـــن مـقـتـل أكــثــر مـــن أبــيــب، تــــداول الإعلام الإسـرائـيـلـي حديث بـــأن رئـيـس الـــــوزراء بـنـيـامين نتنياهو لا يؤيد توجيه ضربة استباقية لإيـران قبل 27 الانــتــخــابــات الإســرائــيــلــيــة المـــقـــررة فـــي أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وأبـــرمـــت واشـنـطـن وطـــهـــران «مــذكــرة تـــفـــاهـــم» فــــي يـــونـــيـــو (حــــــزيــــــران) الماضـــــي بـــوســـاطـــة مــــن بـــاكـــســـتـــان، قـــبـــل أن تـنـهـار فــي يـولـيـو (تــمــوز) الماضــــي مــع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هـــرمـــز ورد الــــولايــــات المـــتـــحـــدة بــضــربــات عسكرية على إيران. ومذ ّّاك، يخيم الجمود على المفاوضات. تصميم القنبلة ووفقا لمجلة «إير آند سبيس فورسز» المـتـخـصـصـة فـــي شــــؤون الـــقـــوات الـجـويـة والـفـضـائـيـة، ص ُُممت القنبلة لاستهداف مـــســـاحـــات واســــعــــة، وتــجــمــعــات الــــقــــوات، والـــتـــحـــصـــيـــنـــات المــــــوجــــــودة فــــــوق سـطـح الأرض، فـضلا عن الأهــداف الواقعة داخل الأنفاق والكهوف. - بي» 43 وتــزن القنبلة «جــي بـي يـو طن، ويبلغ طولها نحو 9.8 إلى 9.5 نحو أمتار. وتحمل رأسا حربيا يحتوي على 9 طـــن، مـــن المــتــفــجــرات. وتختلف 8.5 نـحـو الأرقام المنشورة قليلا بين المصادر بحسب طريقة احتساب الوزن الإجمالي. وبحسب بيانات نشرتها المجلة، فإن الـقـنـبـلـة مـوجـهـة بــالأقــمــار الاصـطـنـاعـيـة، وتـسـتـخـدم نـظــام تـحـديـد المـــواقـــع الـعـالمـي ) وأنظمة ملاحــة داخلية لتصحيح GPS( مــســارهــا نـحـو الـــهـــدف. وهـــي أكــبــر سلاح تقليدي مـوجـه يُُطلق مـن الـجـو استُُخدم عملياً، وفقا للمجلة. وعـــلـــى خلاف الــقــنــابــل الـــتـــي تعتمد على اخـتـراق الأرض أو التحصينات قبل الانفجار، تنفجر «أم القنابل» في الهواء فـوق المنطقة المستهدفة، ما يسمح لموجة الـضـغـط والــطــاقــة الـنـاتـجـة مـــن الانـفـجـار بالانتشار على مساحة واسعة. سلاح تقليدي موجه بالأقمار الاصطناعية ووفقا للقوات الجوية الأميركية، فإن «أم القنابل»، سلاح تقليدي موجه بالأقمار الاصطناعية، ص ُُمم لتدمير أهداف واسعة الـــنـــطـــاق، بــمــا فــيــهــا مـــواقـــع تــضــم أنـــفـــاقا وكهوفاً. وأوضحت مجلة «إير آند سبيس فورسز» أن القنبلة تعتمد على متفجرات تقليدية، ويتركز تأثيرها التدميري في الانـفـجـار ومــوجــة الـضـغـط المـصـاحـبـة لـه، ولـــيـــس فـــي تــفــاعــل نــــــووي. ويــمــكــن لـهـذه المــــوجــــة أن تــلــحــق أضـــــــــرارا بـــالأشـــخـــاص والمـنـشـآت داخـــل المنطقة المـسـتـهـدفـة، بما فـــي ذلــــك مـــواقـــع الأنـــفـــاق والـــكـــهـــوف، لكن ذلك لا يعني أن القنبلة مصممة لاختراق التحصينات العميقة تحت الأرض. فــي المــقــابــل، تــوضــح الـــقـــوات الـجـويـة »57- الأمــيــركــيــة أن الـقـنـبـلـة «جــــي بـــي يـــــو )، المـــعـــروفـــة بـــاســـم «مــخــتــرقــة 57-GBU( ُُـــمـــمـــت تــحــديــدا الــــذخــــائــــر الـــضـــخـــمـــة»، ص لاسـتـهـداف المـنـشـآت المحصنة والمـدفـونـة على أعماق كبيرة. ويعكس الاختلاف بين الــــسلاحين تـبـايـنا فـي التصميم والمهمة؛ إذ تركز «أم القنابل» على إحــداث انفجار ُُــمــمــت «مـخـتـرقـة جــــوي واســــــع، بـيـنـمـا ص الذخائر» لاختراق التحصينات والمنشآت العميقة قبل تفجير رأسها الحربي. متى ط ُُو ّّرت «أم القنابل»؟ وطــــــــو ّّرت الــــقــــوات الـــجـــويـــة الأمــيــركــيــة ، فـي إطــار جهود لتوفير 2003 القنبلة عـام سلاح تقليدي ضخم يمكن استخدامه ضد أهداف واسعة أو محصنة. ووفقا لمجلة «إير آنـد سبيس فـورسـز»، أنجز مختبر أبحاث الــقــوات الـجـويـة الأمـيـركـيـة تطويرها خلال نــحــو تـسـعـة أســـابـــيـــع، اســـتـــعـــدادا لاحـتـمـال استخدامها في حرب العراق. وأُُجـريـت اختبارات للقنبلة في مارس ، وأصبحت متاحة للاستخدام 2003 ) (آذار العملياتي في العام نفسه، بحسب بيانات متحف تسليح الــقــوات الـجـويـة الأميركية. لـكـن القنبلة لــم تُُــسـتـخـدم فــي الـقـتـال خلال حرب العراق، رغم تطويرها في ذلك السياق. وفـــــي تـــقـــريـــر نـــشـــرتـــه الــــقــــوات الــجــويــة 5 بــــعــــنــــوان «بــــعــــد 2008 الأمــــيــــركــــيــــة عــــــام ســنــوات، لا تـــزال تُُــعـرف بـاسـم أم القنابل»، أوضــــــح الـــتـــقـــريـــر أن تـــطـــويـــر الــقــنــبــلــة عـــام ارتــبــط بـمـحـاولـة الـضـغـط عـلـى نظام 2003 الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عبر إظـهـار الــقــدرات العسكرية الأميركية وردع القوات العراقية عن القتال. ونقل عن وزير الـدفـاع الأميركي آنـــذاك، دونـالـد رامسفيلد، أن الـــهـــدف كــــان جــعــل الــــقــــدرات الـعـسـكـريـة للتحالف واضـحـة بما يكفي لثني الـقـوات العراقية عن المواجهة العسكرية. واشنطن: «الشرق الأوسط» 1979 بزشكيان يقر بأشد حصار على إيران منذ تصعيد في «هرمز» وسط تشديد القيود على عبور السفن تــتــســع تـــداعـــيـــات الـــحـــرب الأمــيــركــيــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة عــلــى إيــــــران لـتـشـمـل حـركـة الملاحـة في الخليج وخليج عُُمان، في ظل تــبــادل الإجـــــراءات الـبـحـريـة بين واشنطن وطـــــهـــــران، وتـــشـــديـــد الـــقـــيـــود عـــلـــى عــبــور السفن. وفــــي حين أعـــلـــن الــجــيــش الأمــيــركــي تـدمـيـر سفينة عـلـى صـلـة بـــإيـــران، أفـــادت طــــهــــران بــــانــــدلاع حـــريـــق فــــي نـــاقـــلـــة نـفـط أثـنـاء محاولتها عبور منطقة محظورة، بـــالـــتـــزامـــن مــــع تـــأكـــيـــد مــــســــؤول عــســكــري إيراني أن المرور عبر مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع القوات المسلّّحة. ولا تـقـتـصـر انــعــكــاســات الأزمـــــة على المواجهة العسكرية، إذ بــدأت اضطرابات الشحن تهدد المحاصيل الـزراعـيـة وترفع مخاطر زيادة أسعار الغذاء عالمياً. تدمير سفينة مرتبطة بإيران أعــلــنــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمـيـركـيـة «سـنـتـكـوم»، الـتـي تـشـرف عـلـى العمليات العسكرية بالمنطقة، أن القوات الأميركية هـاجـمـت، الأســبــوع الماضــــي، سفينة على صلة بإيران ودمّّرتها، بعد أن كانت تُُنفذ مهمة اسـتـطلاع في خليج عُُــمـان، وفـق ما أوردته «القيادة» عبر منصة «إكس». وقــــــالــــــت «الـــــــقـــــــيـــــــادة» إن الـــســـفـــيـــنـــة اســـتـــهـــدفـــت ســــفــــنا تـــابـــعـــة لـــ«الـــبـــحـــريـــة» الأميركية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها إلى مكان آمن قبل تنفيذ الهجوم. يأتي الإعلان في ظل تصاعد المواجهة البحرية بين الولايات المتحدة وإيران منذ فـــبـــرايـــر (شـــبـــاط) 28 انـــــــدلاع الــــحــــرب فــــي الماضــــي، بعدما كـانـت حـركـة الملاحـــة عبر مضيق هرمز، الذي يصل الخليج بخليج عُُمان، تسير، إلـى حد كبير، دون انقطاع قبل الحرب. لكن التهديدات والهجمات الإيرانية ِِــبــه تــوقــف حــركــة الملاحـــــة عبر أدت إلـــى ش هـــذا المـمـر الاسـتـراتـيـجـي، فــي حين نـفّّــذت الـــقـــوات الأمـيـركـيـة هـجـمـات مـتـكـررة على سفن إيـرانـيـة مدنية، فـي سياق المواجهة المتصاعدة بين الجانبين. حريق في ناقلة نفط فـــي المـــقـــابـــل، أفـــــاد الــجــيــش الإيـــرانـــي بــــانــــدلاع حـــريـــق فــــي نـــاقـــلـــة نـــفـــط بـخـلـيـج ع ُُــــمــــان، أثــــنــــاء مــحــاولــتــهــا عـــبـــور مـنـطـقـة محظورة، وفق ما نقله التلفزيون الرسمي الإيراني، يوم الخميس. ونــقــل الـتـلـفـزيـون عـــن بــيــان عسكري أن فِِرق المراقبة، التابعة للقوات البحرية، رصــدت ناقلة نفط «مخالِِفة» انـدلـع فيها حريق قبل ساعات من الإعلان. وأضاف أن الناقلة أطفأت أنظمة التتبع الخاصة بها، وحـــاولـــت المــــرور عـبـر المـنـطـقـة المـحـظـورة، دون تقديم تفاصيل عن سبب الحريق أو حجم الأضرار التي لحقت السفينة. ولـم يََصدر تعليق فـوري عن القيادة المركزية الأميركية بشأن الحادثة. وتكتسب الواقعة أهمية في ضوء الإجراءات التي اتخذتها طهران لتشديد سيطرتها على حركة السفن بالمنطقة. فـفـي سبتمبر (أيـــلـــول) الماضــــي، أعلنت إيــــــــران إنــــشــــاء مــنــطــقــة مـــحـــظـــورة قـــرب مضيق هرمز تمتد إلـى جـزء من خليج عُُمان، في حين حذّّرت القوات البحرية، الـتـابـعـة لـــ«الـــحـــرس الـــثـــوري الإيـــرانـــي» مـن أن أي سفينة تُُعطل أنظمة الملاحــة أثناء عبورها المضيق ستُُعد «م ُُعادية»، وستواجه إجراءات صارمة. وتــشــيــر بـــيـــانـــات أمــنــيــة إلــــى ارتـــفـــاع مـــلـــحـــوظ فــــي الـــهـــجـــمـــات الـــتـــي تـسـتـهـدف الـسـفـن بمضيق هــرمــز، مـنـذ بـــدء الـحـرب، بـمـا يـعـكـس اتــســاع المـخـاطـر الــتــي تـواجـه حـــركـــة الــــتــــجــــارة الـــبـــحـــريـــة فــــي أحـــــد أهـــم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً. بزشكيان يقر بشدة الحصار ســـيـــاســـياً، اتـــهـــم الـــرئـــيـــس الإيــــرانــــي مـــســـعـــود بـــزشـــكـــيـــان الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة بـالـسـعـي لـــزيـــادة الــضــغــوط الاقـتـصـاديـة على الإيـــرانـــيين، لإثـــارة الغضب الشعبي وإشـــعـــال احــتــجــاجــات داخــلــيــة، قـــــائلا إن بلاده تــــواجــــه أشـــــد حـــصـــار وحــــــرب مـنـذ .1979 الثورة في عام وأضــــــــــاف بــــزشــــكــــيــــان أن إيــــــــــران لــم تواجه، خلال العقود التي أعقبت الثورة، مــســتــوى مــــمــــاثلا مـــن الـــحـــصـــار والـــحـــرب والـصـعـوبـات، متهما واشنطن بمحاولة جـــعـــل حــــيــــاة المــــــواطــــــنين أكــــثــــر صــعــوبــة لدفعهم إلى الاحتجاج، بما يخدم أهدافها السياسية. وتـــتـــهـــم طــــهــــران الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة وإســــرائــــيــــل مـــــــرارا بــالــعــمــل عـــلـــى تـأجـيـج الاضطرابات داخل البلاد. تـأتـي تـصـريـحـات الـرئـيـس الإيــرانــي فــــي ظــــل ضــــغــــوط اقـــتـــصـــاديـــة مـــتـــزايـــدة، وبعد احتجاجات شهدتها إيــران، أواخـر ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، على خلفية غلاء المعيشة، قبل أن تتسع لتتحول إلى حركة مناهضة للحكومة. واشنطن - طهران : «الشرق الأوسط» (أ.ف.ب) 2026 سبتمبر 6 قارب يمر بجانب ناقلة نفط في مضيق «هرمز» قبالة بندر عباس يوم الرئيس الإيراني اتهم واشنطن بالسعي لزيادة الضغوط الاقتصادية لإثارة الشعب وإشعال احتجاجات
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky