[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17489 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول 16 - 1448 جمادى الأولى 5 الجمعة London - Friday - 16 October 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17489 الجائزة الكبرى لصورة فيلة تحمل صغيرها النافق فـــازت صـــورة مـــؤثّّـــرة لأنـثـى فـيـل تحمل صغيرها الـنـافـق بـالمـركـز الأول فـي مسابقة «مـصـوّّر الحياة الـبـرّّيـة» لـهـذا الـعـام، بعدما صـور قدّّمها 403 ألــفا و 65 اختيرت مـن بين دولة وإقليماً. 121 مصو ّّرون من والـــتـــقـــط المــــصــــو ّّر الإيــــطــــالــــي فــيــدريــكــو فـيـرونـيـزي الــصــورة فـي وادي نهر «هـــواب» فـي ناميبيا، حين صــادف مجموعة عائلية مـن الفيلة. وتُُــظـهـر اللقطة الصغير النافق محشورا بين ناب أنثى الفيل وخرطومها. ووفـــق صحيفة «الإنــدبــنــدنــت»، يعكس المشهد سـلـوكا لوحظ لـدى الفيلة الأفريقية والآســيــويــة تـجـاه نـفـوق بعضها، قــد يشير إلى إدراكها لمفهومه أو تعبيرها عن الحزن. ووصــــــفــــــت رئــــيــــســــة لــــجــــنــــة الـــتـــحـــكـــيـــم، كـــاثـــي مـــــــوران، الــــصــــورة بــأنــهــا «مـــؤلمـــة إلــى حـــــد الــــقــــســــوة»، مـــشـــيـــرة إلـــــى أنـــهـــا تلامــــس المشاعر وتقدّّم دلـيلا على القدرات الإدراكية للحيوانات. وفاز البريطاني أوسكار ويتفيلد، المقيم في زيمبابوي، بلقب «مصوّّر الحياة البرّّية الـــــشـــــاب»، عــــن صــــــورة بـــالأبـــيـــض والأســــــود لخنفساء روث تدفع كرة من الروث، التقطها حين كـــان فــي الــرابــعــة عــشــرة. وأشــــاد عضو لــجــنــة الــتــحــكــيــم جـــاســـبـــر دويــــســــت بــإتــقــان الصورة وقدرتها على كشف أهمية الكائنات الصغيرة في دورات الحياة. وشـــمـــلـــت الــــجــــوائــــز صــــــــورا لـــفـــطـــريـــات مـــتـــوه ّّـــجـــة فـــــي الـــــيـــــونـــــان، وأخــــطــــبــــوط بين الــطــحــالــب الــبــحــريــة فـــي إنـــجـــلـــتـــرا، وطــيــور «شوبيل» النادرة في جنوب أفريقيا، وفيل صغير يرش الحمر الوحشية بالماء. كــمــا فــــاز المـــصـــو ّّر قــطــب أُُلـــديـــن بـجـائـزة مجموعة الصور عن لقطات للعفن الغروي في غابات إنجلترا، فيما نالت أميلي ديفيس جـائـزة فئة دون الـعـاشـرة عـن صــورة لنحلة طنانة التقطتها بهاتف والدها. وأكد مدير متحف التاريخ الطبيعي في لـنـدن، دوغ غـــور، أن الـصـور الـفـائـزة تكشف جـمـال الطبيعة وتعقيدها، وتُُــذكّّــر بأهمية فهم العالم الطبيعي وحمايته. وتُُنظ ََّم المسابقة بإشراف المتحف، الذي 16 يستضيف مــعــرض الــصــور الــفــائــزة مــن يوليو 11 حتى 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول ، قبل انتقاله فـي جولة تشمل 2027 ) (تـمـوز المملكة المتحدة ودولا أخرى. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة السويدية نومي راباس خلال عرض فيلم «هوت سبوت» ضمن فعاليات مهرجان «سيتجيس الدولي للسينما الخيالية» في كاتالونيا بإسبانيا (إ.ب.أ) نفق الصغير... وبقي في حضن لم يتعل ّّم الوداع («إنستغرام» المصو ِِّر) خنساء كندا لا نــــــزال فــــي مـــوســـم الـــكـــتـــابـــة عــــن جـــوائـــز «نوبل» في الآداب والعلوم والسلام. ولفترة قد لا تطول سوف تنشغل أوساط الأدباء والنقاد بـالـتـعـرف إلـــى الـشـخـص الــــذي تــخــتــاره لجنة التخليد لحمل هـــذا الــشــرف. وقـــد يـكـون شبه عابر مثل كثيرين وقـد يكون شبه مخلََّد مثل نجيب محفوظ. قبل فوز الكندية آن كارسون بـ«نوبل» هذا العام لم أكن أعـرف عنها شيئاً. وكـان طبيعيا أن أسعى مثل غيري إلــى معرفة كـل مـا أمكن، فإذا هي شخصية متعددة المواهب شعرا (كما ذكرت من قبل) ورواية وأكاديمية وتأريخاً. الـــــــدرامـــــــا الــــكــــبــــرى فـــــي حــــيــــاة كــــارســــون كـانـت قصتها مـع شقيقها. ففي شبابه أدمـن المخدرات. ولم يكتف بتعاطيها بل صار يتاجر بها. قـــــررت الـشـقـيـقـة إلـــغـــاء الأخ مـــن حـيـاتـهـا تـــمـــاماً. وذهـــــب لـيـعـيـش فـــي الــســويــد مـــحـــاولا معالجة نفسه. ومن ضمن الـعلاج العودة إلى العائلة. وأخـــذ يكتب إلــى شقيقته مـن جديد. ويـتـفـقـان عـلـى المـصـالـحـة ومــوعــد الـلـقـاء لكنه مات قبل أسبوعين من الموعد. جمعت الأخـــت الحزينة الـصـور الـتـي في خزائنها القديمة وأصدرتها على شكل «ألبوم» على الطريقة القديمة بالألوان الباهتة القديمة وأعادت كتابة السيرة. فإذا بها حدث يستحق «نــوبــل» بـكـل شـروطـهـا الإنـسـانـيـة والجميلة. لـكـن لـيـس مـــن أجـــل ذلـــك أكــتــب مـــرة ثـانـيـة عن أديبة كندا. أكتب بكل تقدير عن الطريقة التي تناولت بها الكاتبة مها شهبة «المصري اليوم» موضوع الجائزة والفوز. قارنت بين كارسون والخنساء وشقيقها صخر. قرناً 14 بين حزن شاعرة الجاهلية قبل وبين درامــا حديثة تـدور فصولها وأحزانها في الغرب. قطعة نادرة من الأدب المقارن تدل عــلــى مــــدى الــعــمــق الــثــقــافــي لــــدى صـاحـبـتـه. أجــمــل مـــا فـــي الأدب، الأدب المـــقـــارن. وأجـمـل المقارنة حين تعثر على الخنساء في اللوعة الكندية، حيث تتداخل المشاهد بين مضارب الثلج والصحراء. الصين واليمن... من جديد والآن صـــار لـديـنـا مـوقـف واضـــح تـجـاه مــا يـقـال عــن تكنولوجيا صينية يستخدمها الحوثي في عملياته داخل وخارج اليمن. وزيرة الخارجية اليمنية أفـــــراح الـــزوبـــة قــالــت أول مـــن أمــــس (الأربـــــعـــــاء)، إن الــحــكــومــة الـيـمـنـيـة نـاقـشـت مــع الـجـانـب الـصـيـنـي اســتــخــدام ميليشيا الـحـوثـي الإرهــابــيــة الـتـابـعـة لإيـــران تكنولوجيا صينية في تصنيع الأسلحة، مشيرة إلى أن بكين أبدت حرصا على التحقيق في الأمر. وأوضـحـت الـزوبـة أن المباحثات تناولت مـا يتعلق باستخدام الحوثيين للتكنولوجيا الصينية في صنع الأسلحة، في إطـار الجهود الرامية إلى بحث هذه المسألة مع الجانب الصيني. وأضافت أن إبداء بكين حرصها على التحقيق في الأمر يعكس تجاوبها مع ما ط ُُرح خلال المناقشات. مـن الاستعجال الـقـول إن هناك دعــما صينيا مباشرا وصـريـحا لعمليات الحوثي وقدراته الصاروخيّّة والاستخبارية بصورة فج ّّة، لكن هناك احتضانا صينيا لإيـران منذ زمن مديد، رغم أن بكين احتفظت بمسافة من بعض أعمال النظام الإيراني، خصوصا حيال موضوع إغلاق مضيق هرمز، أو محاولة ذلك، وقد مر معنا قبل وقت قليل أن بكين أبلغت محمد باقر قاليباف اعتراضها على هذه السياسة قبل زيارة المسؤول الإيراني لها. ما هو العمل إذن؟! سبتمبر (أيلول) الماضي كتبت هنا: هل يمكن صناعة موقف خليجي 13 في متقدّّم موح ّّد واضح مع الصين، خ ُُلاصته عرض المضار الخليجية من العدوان الإيراني المُُباشر، أو من خلال الوكلاء في العراق واليمن؟! واستدركت أنه ليس المطلوب من المجموعة الخليجية وضع الاختيار بين إيران ودول الخليج العربية أمام القرار الصيني؛ فلا يمكن الإملاء على العملاق الصيني العالمي، ناهيك بالمصالح الصينية الخاص ّّة مع إيـــران، وموقع إيـران فـي خريطة النفوذ الصيني بين آسيا والـشـرق الأوســـط وأوروبـــا لاحـــقاً... لكن المطلوب هو وضـع المصالح الخليجية في الاعتبار لـدى بــكّّين بصفة حقيقية، وإعــمــال التأثير الصيني لمنع الأذى الإيــرانــي المُُــبـاشـر وغـيـر المُُــبـاشـر عـن دول الخليج العربية، التي هي صديقة الـصين، وبينهما مصالح عامرة... لو صار هذا لاختلفت الصورة كثيراً. هل يمكن تطوير الموقف اليمني الأخير، والبناء عليه، والذهاب به خطوة أبعد، حسب الحدود التي ذكرتها آنفاً؟! مثلاًً: متابعة تعهد الصين - وفق كلام وزيرة الخارجية اليمنية - التحقيق فـي وجـــود تقنيات صينية متقدمة لــدى الـحـوثـي، يستخدمها فـي صواريخه وتحديد الإحداثيات تجاه المواقع اليمنية، وأيضا السعودية والخليجية ربما؟! هــذه نقطة مهمة، ولا أقـــول إنــه لـو وقــف الـدعـم الصيني - إن ثبت قـطـعا - سـواء كان هذا الدعم مباشرا أو من خلال الوسيط الإيراني، أو من خلال تجار الأسـلـحـة؛ لـو وقــف هــذا الـشـريـان سينتهي الخطر الـحـوثـي، ولكنه لـن يتطور ويتمدد بالصفة التي لاحظناها في الفترة الأخيرة. هذا العمل يأتي في سياق تفكيك البناية الحوثية العسكرية حجرا حجراً، ثم بعدها أو معها البناية السياسية والفكرية والاجتماعية... هذه نقطة بداية ضرورية للعبور إلى الضفة الأخرى؛ ضفة «فجر اليمن» وفخره. مليون عام... اختار الأرض وترك السماء 150 طائر عمره اكتشف العلماء أحــفــورة لطائر بحجم الـغـراب مليون عــام، وامتلك 150 عـاش فـي الــصين قبل نحو أجنحة ضامرة ربما جعلته أكثر اعتمادا على الجري منه على الطيران، في اكتشاف يعيد النظر في المراحل الأولى لتطو ّّر الطيور. ووفق «رويترز»، ينتمي الطائر، المعروف باسم «يـــوتـــســـورنـــيـــس يــانــغــيــوانــيــنــســيــس»، إلــــى الـعـصـر الـــجـــوراســـي، ويُُـــعـــد مـــن أقـــــدم الــطــيــور المـــعـــروفـــة، إذ يتقارب عمره مع طائر «الأركيوبتركس» المكتشف في أوروبا. واستُُخرجت الأحفورة شبه المكتملة من مقاطعة فـوجـيـان بجنوب شـرقـي الـــصين، وكشفت عـن طائر غـــــــرام، يــجــمــع بين ســـمـــات الــطــيــور 800 يـــــزن نـــحـــو والــديــنــاصــورات. فقد امتلك أجنحة صغيرة قياسا إلى جسده، وعظام جمجمة نحيلة وحـوضا شبيها بالطيور، إلى جانب ذيل عظمي طويل وأسنان كبيرة مـسـنّّــنـة ومــخــلــب مـنـجـلـي الــشــكــل، وهــــي خـصـائـص ارتبطت بالديناصورات آكلة اللحوم. وقــال عالم الحفريات مين وانـــغ، مـن الأكاديمية الـصـيـنـيـة لـلـعـلـوم، الــــذي شــــارك فـــي قـــيـــادة الـــدراســـة المنشورة في مجلة «نيتشر»، إن الاكتشاف يتحدّّى الاعتقاد بأن الهيكل الجسدي للطيور تطوّّر أساسا لخدمة الطيران. وأوضح أن «يوتسورنيس» ربما عاش على غرار طائر «رود رانر»، معتمدا على الجري، ولا يلجأ إلى الطيران إلا لمسافات قصيرة عند الحاجة. وكانت أجنحة الطائر أقصر من ساقيه بمقدار نوعا من الطيور 377 الثلث، فيما أظهرت مقارنته مع الحيّّة تشابها مع الطيور الأرضية، مثل «التدرّّج». ّّــــــــــح وانــــــــــــــغ أن الـــــــطـــــــائـــــــر تــــــــشــــــــارك مـــع ويــــــــــرج «الأركـيـوبـتـركـس» فـي سلف مشترك، أو مـثّّــل مسارا تطوّّريا مستقلاًً. مــن جـهـتـه، وصـــف عــالــم الـحـفـريـات فــي جامعة إدنبره، ستيف بروساتي، الاكتشاف بأنه يثير أسئلة أكثر مما يقد ّّم إجابات، مشب ّّها الهيكل العظمي للطائر بـ«وحش فرانكنشتاين» بسبب مزيج خصائصه. ورأى أن الأحـفـورة تكشف تـنـوّّعا أكبر مما كان مـتـوقّّــعا لـــدى الـطـيـور الأولــــى، وتــوحــي بـــأن بعضها ربما فقد القدرة على الطيران بعدما تطو ّّر من أسلاف قادرة عليه، وعاد إلى الحياة على الأرض. لندن: «الشرق الأوسط» أجنحة لم تُُخلق لتخاصم الجاذبية (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky