issue17489

10 أخبار NEWS برز المحامي ستيف باجسيتش كممول لحملة الديمقراطيين المفاجئة في أربع ولايات ASHARQ AL-AWSAT Issue 17489 - العدد Friday - 2026/10/16 الجمعة غرينسبان تتصدر رغم احتمال «الفيتو»... وتسريبات عن مرشح من تركيا مجلس الأمن أمام منعطف حاسم في اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة اقــــتــــربــــت الــــــــــدول الــــخــــمــــس الــــدائــــمــــة الـــعـــضـــويـــة فــــي مــجــلــس الأمــــــن مــــن اتـــخـــاذ قـــــــــــــرارات حــــاســــمــــة فــــــي شــــــــأن الـــتـــوصـــيـــة بـانـتـخـاب أمين عـــام جـديـد للأمـــم المتحدة خلفا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي 75 تنتهي ولايـتـه الثانية (الأخـــيـــرة) بعد يوما ً. ومــــن المـــقـــرر أن يــعــقــد مــجــلــس الأمـــن جلسة ســادســة غـيـر رسـمـيـة خـلـف أبـــواب مغلقة للتصويت مجددا على الترشيحات السبعة المتبقية فـي السباق، والتصويت بـ«تشجيع» أو «عدم تشجيع» أو «لا رأي» لــكــل مـــن نــائــبــة الـــرئـــيـــس الــكــوســتــاريــكــيــة السابقة ريبيكا غرينسبان، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني رافـــــايـــــيـــــل مـــــاريـــــانـــــو غــــــروســــــي، ووزيـــــــــرة الــخــارجــيــة الـغـوايـانـيـة الـسـابـقـة كــــارولين رودريـــــــغـــــــز بــــيــــركــــيــــت، ورئــــــيــــــس مــجــلــس الشعب الأوغـنـدي السابق أولارا أوتـونـو، والـرئـيـس السنغالي الـسـابـق مـاكـي سـال، ووزيـــــرة الـخـارجـيـة الإكــــوادوريــــة السابقة مــاريــا فـرنـانـدا إسـبـيـنـوزا والدبلوماسية الإكـــوادوريـــة اللبنانية الأصـــل إيـفـون عبد الباقي. وكانت الرئيسة التشيليانية السابقة مـيـشـال باشيليت انسحبت مــن المنافسة بُُعيد الجولة الثالثة من التصويت. تصويت بالألوان المرم ّّزة ومـــــع الــجــلــســة الــــســــادســــة، سـيـعـتـمـد المــجــلــس مــجــمــوعــتين مـــن أوراق الاقـــتـــراع المـــرمـــزة بــأحــد الـــلـــونين. المـجـمـوعـة الأولـــى من الأوراق الحمر للدول الخمس الدائمة الـعـضـويـة: الـــولايـــات المـتـحـدة وبريطانيا وفرنسا وروسـيـا والـــصين. أمــا المجموعة الثانية، فمن الأوراق البيض للدول العشر المنتخبة: الـدنـمـارك والـيـونـان وباكستان وبنما والـصـومـال والبحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا. ويـنـبـغـي عـلـى أي مــرشــح أن يحصل عـــــلـــــى مـــــــا لا يـــــقـــــل مـــــــن تــــســــعــــة أصـــــــــوات «تشجيع»، علما بأن أي ورقة حمراء مشارا فيها إلــى «عــدم تشجيع» ستكون بمثابة استخدام حق النقض «الفيتو» من إحدى الـــدول الـدائـمـة العضوية، وبالتالي إلغاء أي فــرصــة لــبــقــاء هــــذا المـــرشـــح المــعــنــي في السباق. وأجــــــريــــــت كـــــل عـــلـــمـــيـــات الـــتـــصـــويـــت الــــخــــمــــس الــــســــابــــقــــة بــــاســــتــــخــــدام أوراق اقـتـراع متطابقة باللون الأبـيـض. ويعني الانـتـقـال إلـــى الأوراق المختلفة الألــــوان أن عملية انتخاب أمين عـام جديد دخلت في منعطف حرج، وربما حاسم لتعيين خلف لـغـوتـيـريـش الــــذي تنتهي ولايــتــه بحلول .2027 ) الأول من يناير (كانون الثاني فرص غرينسبان أخفقت الجولة الخامسة مـن عمليات أكتوبر (تشرين 7 الاقتراع غير الرسمية، في الأول)، فــــي إظــــهــــار مـــرشـــح يــحــظــى بـشـبـه إجماع. رغم أن غرينسبان، المدعومة بشكل واضح من إسرائيل، حافظت على صدارتها في السباق. غير أن نسبة تأييدها تراجعت إلى تسعة أصوات بدل العشرة التي حظيت سبتمبر 29 بــهــا فـــي الاقــــتــــراع الـــرابـــع يــــوم (أيــــــلــــــول) الماضــــــــــي، حين اخـــتـــفـــى صـــوتـــان بـــ«لا رأي» مـقـابـل ارتــفــاع عـــدد معارضيها إلـى ستة أصـــوات. وبغياب الأوراق المرمزة سـابـقاً، يصعب معرفة ما إذا كانت روسيا والـــصين أو كلتاهما تضعان «فـيـتـو» على ترشيحها، كما يشاع في الأروقــة الداخلية لمجلس الأمن. وكـــان غــروســي حـــل لـلـمـرة الأولــــى منذ يوليو (تموز) 30 بـدء عمليات الاقـتـراع في الماضــــــي، فـــي المـــركـــز الــثــانــي خلال الـجـولـة الخامسة، ولكن فقط بستة أصوات مؤيدة، وســبــعــة مـــعـــارضـــة، وصــــــوتين بـــــ«لا رأي». وبالتالي لم يحظ حتى الآن بالحد الأدنـى مـن الأصــــوات، ولا بما يظهر أنــه فـي منأى عن «الفيتو»، علما بأنه حصل في الجولة الـــرابـــعـــة عــلــى ثــمــانــيــة أصــــــوات «تـشـجـيـع» وسبعة «عدم تشجيع»، وصفر أصوات بـ«لا رأي». ولذا لا يزال ترشيحه محل نقاش. وكـان الانخفاض الأكثر إثـارة للدهشة في الجولة الخامسة هو ما حدث لرودريغز بـــيـــركـــيـــت، الــــتــــي ســـجـــلـــت أســـــــوأ نــتــائــجــهــا فـــي عــمــلــيــات الاقــــتــــراع الــخــمــســة؛ إذ سجل لـــهـــا خــمــســة أصـــــــوات «تـــشـــجـــيـــع»، وتـسـعـة مــعــارضــة، وصــــوت واحــــد بــــ«لا رأي». وقـد حـصـدت فــي الاقـــتـــراع الأول تسعة أصـــوات «تــــشــــجــــيــــع»، وصـــــــــوتين «عــــــــدم تـــشـــجـــيـــع»، وأربــــعــــة أصـــــــوات بــــــ«لا رأي». وفـــــي المـــــرات الثلاث التالية، حصلت على ثمانية أصوات مؤيدة في كل منها. وعـــــلـــــى الأثــــــــــــر، كــــتــــب الــــدبــــلــــومــــاســــي الأمـــيـــركـــي الـــســـابـــق روبــــــرت وود، أنــــه «مــع مواجهة بيركيت لحق النقض المؤكد، باتت المنافسة الآن بين غروسي وغرينسبان». وفـــي تـصـريـح مـنـفـصـل، رجـــح وود أن «يعكس أداء بيركيت الضعيف تـزايـد قلق الــحــكــومــات فـــي شـــأن قــدرتــهــا عـلـى الـحـيـاد والــفــاعــلــيــة» كـأمـيـنـة عــامــة مـحـتـمـلـة للأمـــم المتحدة. ويفيد دبلوماسيون بأن إدارة الرئيس تـــرمـــب تـعـبـر فـــي الـــنـــقـــاشـــات الـــداخـــلـــيـــة عن معارضتها لبيركيت. ولـــم يـحـقـق أي مـــن المـــرشـــحين الأربــعــة الآخــــــريــــــن تــــــقــــــدما كــــبــــيــــرا خلال عـــمـــلـــيـــات الاقـــتـــراع الــســابــقــة. بـــل ظـهـر مـيـل أكــبــر إلـى «عـدم تشجيع» متزايد؛ فحصل ماكي سال أخيرا على خمسة أصـوات، وماريا فرناندا إســـبـــيـــنـــوزا عـــلـــى ثلاثـــــــة أصـــــــــوات، وأولارا أوتونو على ثلاثة أصوات أيضاً، وحصلت إيفون عبد الباقي على صفر من الأصــوات التشجيعية. وهذا يعني أيضا أن إسبينوزا وأوتونو وعـبـد الـبـاقـي صـــاروا خـــارج الـسـبـاق، علما بـــأن الــثلاثــة الأوائــــل لــم يحصلوا بـعـد على زخم يوحي بأن فرصهم مرتفعة. ويعتقد بعض الخبراء بـأن استخدام حق النقض الآن قد لا يقصي مرشحا بشكل كــامــل؛ لأن فــي إمـكـانـه إعــــادة الـتـفـاوض مع الــــدولــــة الـــتـــي يـشـتـبـه فـــي أنـــهـــا اسـتـخـدمـت «الفيتو»، وهي على الأرجح الصين وروسيا والولايات المتحدة. ويستبعد استخدام حق النقض من فرنسا أو بريطانيا. مرشح من تركيا يتداول دبلوماسيون في الأمم المتحدة وخارجها ثلاثـة احتمالات؛ أولـهـا: حصول غــريــنــســبــان أو غـــروســـي عــلــى دعــــم حـاسـم هـــذا الـخـمـيـس، بـمـا يُُــمـه ّّــد لإصــــدار توصية من مجلس الأمــن للجمعية العامة، ويمنح الأمين الـعـام الـجـديـد للأمـــم المـتـحـدة الوقت الكافي للاستعداد لتولي منصبه. ويـــتـــمـــثـــل الاحــــتــــمــــال الـــثـــانـــي بـــدخـــول مـــرشـــح جـــديـــد غــيــر مــتــوقــع إلــــى المــنــافــســة، مما يمنح أعـضـاء المجلس خـيـارات أخـرى، يمكن أن يسمح بالتوافق بين الدول الخمس الدائمة العضوية. وأفـاد دبلوماسيون بأن الـــدول الخمس الـدائـمـة العضوية سترحب بــمــرشــحين جـــــدد، مـهـمـا تـــأخـــرت الـعـمـلـيـة، مــمــا يُُــشــيــر إلــــى أن المــجــمــوعــة الــحــالــيــة لا تُُــثــيــر اهــتــمــام أصـــحـــاب «الــفــيــتــو». وســــرّّب دبـــلـــومـــاســـيـــون أن تـــركـــيـــا تــــــدرس تـرشـيـح مواطنها رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو. أمـــــا الاحـــتـــمـــال الـــثـــالـــث فــيُُــبــقــي حـلـبـة المنافسة مفتوحة بين المــرشــحين الحاليين إلى حين التوصل إلى اتفاق. وفـــيـــمـــا يـــبـــدو أن الأعـــــضـــــاء الــعــشــرة المــنــتــخــبين حـــريـــصـــون عــلــى تــجــنــب فـــراغ فـي تـعـيين أمين عــام جـديـد للأمـــم المتحدة قــــبــــل انــــتــــهــــاء ولايــــــــة غــــوتــــيــــريــــش، يـــقـــول دبــلــومــاســيــون آخـــــرون إن الـــــدول الخمس دائـمـة العضوية قـد لا تـتـردد فـي مواصلة العملية حتى اللحظة الأخــيــرة، مشيرين إلى أن كوفي عنان اختير لهذا المنصب قبل يوما فقط من بدء ولايته. 18 واشنطن: علي بردى غرينسبان وغروسي ورودريغز بيركيت وماكي سال خلال إحدى المناسبات في المنظمة الدولية بنيويورك (الأمم المتحدة) تدف ّّق مفاجئ للأموال يُُنعش آمالهم بانتزاع السيطرة على الكونغرس الديمقراطيون يتقدمون في جمع التبرعات طــرق الديمقراطيون الحديد الساخن عند الـجـمـهـوريين فـي ولايـــات لـطـالما كانت مــصــنــفــة حـــــمـــــراء، مـــــحـــــاولين انـــــتـــــزاع أكــبــر عــــدد مـمـكـن مـــن الأصــــــوات لمـرشـحـيـهـم إلــى الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي نــوفــمـــبــر (تـــشـــريـــن الــــثــــانــــي) المــقــبــل، 3 فــــي بعدما تدفقت الأموال إلى حملاتهم بصورة مفاجئة. وكـــــشـــــفـــــت الأرقــــــــــــــــام المــــعــــلــــنــــة عـــــــن أن المـجـمـوعـات الــداعــمــة لـلـديـمـقـراطـيين باتت تـتـفـوق مــالــيا عـلـى نظيراتها الجمهورية، بعد أشهر طويلة كان فيها أنصار الرئيس دونـــــالـــــد تــــرمــــب يـــغـــدقـــون الـــتـــبـــرعـــات عـلـى الـــــحـــــملات الانـــتـــخـــابـــيـــة أملا فــــي الـــحـــفـــاظ على الغالبية الحالية فـي مجلسي النواب والـشـيـوخ. وأعلنت لجنة العمل السياسي الرئيسية للديمقراطيين في مجلس النواب أنـــهـــا جـــمـــعـــت، مــــع المــنــظــمــة غـــيـــر الــربــحــيــة مــلــيــون دولار منذ 514 ، المــتــحــالــفــة مــعــهــا سبتمبر 30 بداية الدورة الانتخابية وحتى مليون 230 (أيـــلـــول) الماضــــي. ويـشـمـل ذلـــك دولار ج ُُمعت خلال الربع الثالث وحده. في المقابل، أعلن «صـنـدوق قيادة الكونغرس» المــتـحــالـف مـــع رئــيــس المـجـلـس الـجـمـهـوري مايك جونسون، أنه جمع مع منظمته غير أكتوبر 14 مليون دولار حتى 370 الربحية (تشرين الأول). ملايين الدولارات يأتي هـذا التفوق الديمقراطي رغـم أن اللجنة الجمهورية تفوقت على منافستها المتحالفة مع زعيم الأقلية في مجلس النواب حـكـيـم جـيـفـريـز، فــي جـمـع الـتـبـرعـات خلال الأولى من الدورة. لكن الصورة 18 الأشهر الـ تغي ّّرت عند احتساب المنظمات غير الربحية لــــدى الــــطــــرفين، وهــــي مــنــظــمــات لا يُُــلـزمـهـا القانون بالكشف عن مصادر تمويلها. ولا يــعــنــي ذلـــــك أن الـــجـــمـــهـــوريين فـي تــــراجــــع عـــلـــى صــعــيــد الـــتـــبـــرعـــات؛ إذ أعــلــن «صــــنــــدوق قــــيــــادة الـــكـــونـــغـــرس» أنـــــه جـمـع مـلـيـون دولار بين يـولـيـو (تــمــوز) 94 نـحـو وسـبـتـمـبـر (أيــــلــــول) الماضـــــــيين، وهــــو أكـبـر مبلغ يجمعه في أي ربع صيفي. وجاء جزء مليون 20 من هذا المبلغ من تبرُُّعين بقيمة دولار لكل منهما قدمهما الملياردير إيلون ماسك والمانح الكبير تيموثي ميلون. وقــــــــــــال رئــــــيــــــس الـــــــصـــــــنـــــــدوق كــــريــــس ويـنـكـلـمـان: «جـمـعـنـا تـبـرعـات أكــثــر مــن أي وقـت مـضـى»، مضيفا أن الـظـروف الصعبة تفرض على الـحـزب أن يكون مـمـولا بشكل جيد ليتحمل الـضـربـات التي سيتلقاها». وأكد أنه كان «صريحاً» مع المتبرعين بشأن حجم التحدي، وأن هذه الصراحة لم تضر بجمع التبرعات. ويـحـتـاج الـديـمـقـراطـيـون إلـــى مكاسب صافية قدرها ثلاثـة مقاعد فقط لاستعادة الأكثرية في مجلس النواب، علما أن لديهم مقعداً. وفي مؤشر 20 فرصا للفوز في نحو على الوضع الدفاعي للجمهوريين، توقفت لجان العمل السياسي الجمهورية الكبرى عـــن الإنـــفـــاق فـــي ثلاثــــة ســبــاقــات عـلـى الأقـــل كانت تنافسية في السابق، وتنازلت عنها عمليا للديمقراطيين. ممو ِِّل مفاجئ بـــرز المـحـامـي والـفـاعـل الـخـيـري ستيف عــــــــــاماً) كــــمــــمــــول لــحــمــلــة 80( بـــاجـــســـيـــتـــش الـــديـــمـــقـــراطـــيين المــفــاجــئــة فـــي أربـــــع ولايــــات تعد معاقل جمهورية تقليدية، هي فلوريدا وكانساس وميسيسيبي وساوث كارولاينا. ويـــنـــفـــق بــاجــســيــتــش مــــع أولاده مــــا لا يقل عـن سبعة ملايين دولار عبر مجموعة جديدة تحمل اسم «صفقة جديدة للجميع»، التي تأسست مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، لبث إعلانـات في كانساس وساوث كـــــارولايـــــنـــــا، عـــلـــى أن تـــتـــوســـع قـــــريـــــبا إلـــى ميسيسيبي وفلوريدا، حيث تخطط لإنفاق الجزء الأكبر من أموالها. ويعد هـذا المبلغ الأكـبـر الــذي يتبرع به ألف 147 باجسيتش على الإطلاق، بعدما قدم دولار للجنة العمل السياسي الديمقراطية . وقـــال إنــه فضل 2024 لمجلس الـشـيـوخ عــام إدارة الأمــــــــوال بــنــفــســه بــــــدلا مــــن تـسـلـيـمـهـا لــــجــــهــــات خـــــارجـــــيـــــة، مــــــوضــــــحاً: «إذا كــنــت سأستثمر هذا المبلغ الكبير، فأريد التأكد من فاعليته وتحقيقه للأهداف المرجوة». وأشـــــار إلـــى أنـــه اخـــتـــار اســـم المـجـمـوعـة أملا في أن يفوز الديمقراطيون بما يصل إلى مقعدا فـي مجلس الـشـيـوخ، وأن يطلقوا 56 حـركـة تـاريـخـيـة تـضـاهـي بـرنـامـج «الصفقة الجديدة» في أميركا. ويــســتــهــدف أحــــد إعلانــــاتــــه فـــي ســـاوث كــارولايــنــا الـسـيـنـاتـورة الـجـمـهـوريـة دارلين غـــراهـــام، الـتـي عـي ِِّــنـت فــي المـنـصـب بـعـد وفــاة شقيقها الـسـيـنـاتـور لـيـنـدسـي غـــراهـــام هـذا الصيف. ورغـــم أن الـديـمـقـراطـيين عـلـى المستوى الوطني بدأوا يحوّّلون مزيدا من الموارد إلى الـولايـات الحمراء، خصوصا كانساس، فإن إنفاقهم لا يـزال محدودا في فلوريدا، إحدى أغــلــى الــــولايــــات مـــن حــيــث تـكـلـفـة الـــحـــملات، وكذلك في ساوث كارولااينا وميسيسيبي. ويـتـمـتـع باجسيتش بـخـبـرة سياسية طويلة، إذ شغل مقعدا في المجلس التشريعي لفلوريدا، وكــان مرشح الـحـزب الديمقراطي . كما جمع تبرعات 1986 لمنصب الحاكم عام لحملات الرئيس السابق باراك أوباما. وفـــــي ســــاحــــات مــــعــــارك أخـــــــرى، أعـلـنـت منظمة «مشروع الولايات»، المعنية بانتخاب الديمقراطيين لمجالس الولايات التشريعية، مليون دولار في 100 أنـهـا جمعت أكـثـر مـن مليون دولار التي 70 هذه الدورة، متجاوزة الـ . وبذلك تقترب المنظمة من 2024 جمعتها عام مستوى لجنة القيادة الجمهورية للولايات، التي جمعت مع مجموعتها السياسية أكثر ، علما 2024 مليون دولار فـي دورة 100 مـن أن الجمهوريين أولوا تاريخيا اهتماما أكبر بهذه الانتخابات. وتــســعــى المــنــظــمــة إلــــى الـــفـــوز بـأكـثـريـة كاملة فـي ولايـــات مثل أريــزونــا وميشيغان وبـــنـــســـلـــفـــانـــيـــا وويـــــســـــكـــــونـــــســـــن، مــــــع مــنــع الـــجـــمـــهـــوريين مــــن الـــحـــصـــول عـــلـــى غـالـبـيـة ساحقة في ولايات أخرى. ناخبون يصطفون خلال اليوم الأول من التصويت المبكر في نورث كارولاينا أمس (أ.ف.ب) واشنطن: علي بردى ترمب يتراجع عن البث المباشر لإعدام منف ّّذ هجوم «فورت هود» أعـــلـــن الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي، دونـــالـــد ترمب، أمس، أن وزارة الحرب (البنتاغون) لـــــن تــــبــــث مــــبــــاشــــرة إعـــــــــدام نــــضــــال مـــالـــك حـسـن، منفّّذ هـجـوم قـاعـدة «فـــورت هـود» العسكرية، رمــيا بـالـرصـاص، بعدما أثـار الإعلان عـــن هــــذه الــخــطــوة انـــتـــقـــادات من الـحـزبين الجمهوري والديمقراطي، وفي أعــــقــــاب تـــصـــريـــح جــــي دي فــــانــــس، نــائــب الرئيس، بأنه لن يشاهد عملية الإعدام. وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن بث عملية الإعدام علنا «ربما كان سيشك ّّل رادعا قويا للعالم، ليرى كيف تتعامل أميركا مع الإرهابيين والحثالة من أمثال حسن». لكنه أضاف أن «كثيرا من الأشخاص الطيبين وأصحاب ّّــلـون عـــدم مشاهدة الـنـيـات الحسنة يـفـض موته، سواء أكان عبر البث المباشر أم بأي وسيلة مرئية أخرى». وكـــانـــت وزارة الـــحـــرب قـــد أعـلـنـت أن ديسمبر (كانون 3 إعـــدام حسن مـقـرّّر فـي الأول) المـقـبـل. وأوضــــح تـرمـب أن بإمكان أفراد عائلات الضحايا المباشرين حضور تـنـفـيـذ الــحــكــم شــخــصــيا «إذا رغـــبـــوا في ذلك». وأثــــــــــار إعلان وزيـــــــــر الـــــحـــــرب بــيــت هـــيـــغـــســـيـــث، مـــطـــلـــع الـــشـــهـــر الــــحــــالــــي، أن إعــــــدام حــســن ســيــكــون عـــلـــنـــياً، ثـــم تـأكـيـد «الـبـنـتـاغـون» لاحـــقا أنــه سـيُُــبـث مباشرة، موجة واسـعـة مـن الانـتـقـادات فـي صفوف الـــجـــمـــهـــوريين والـــديـــمـــقـــراطـــيين عــلــى حد ســـــــــواء، إذ حــــــــذّّر كــــثــــيــــرون مـــــن احـــتـــمـــال اســـــتـــــغلال مـــشـــاهـــد الإعـــــــــدام فــــي تــأجــيــج التطرف. ُُــئـل فـانـس، مطلع الشهر وعندما س الحالي، عن مدى توافق الإعدام العلني مع إيمانه المسيحي، أجـــاب: «لا أعلم إن كان ذلك سيحدث بالفعل». وأضـاف: «بصرف النظر عن الجدل الدائر بشأن طريقة تنفيذ الإعدام، آمل ألا ينسى الناس أن هذا الرجل قـتـل بوحشية عـــددا كـبـيـرا مــن الأبـــريـــاء»، كما نقلت وكالة «أسوشييتد برس». لكنه استدرك قائلاًً: «ومع ذلك، فإذا بُُثّّت عملية الإعـــــدام مــبــاشــرة فــي نـهـايـة المـــطـــاف، فلن أشاهدها». وكـــان حـسـن، وهــو طبيب نفسي في الـجـيـش الأمــيــركــي بـرتـبـة رائـــــد، قـــد دخـل مبنى طـبـيا فـي قـاعـدة «فـــورت هـــود» يوم ، بينما 2009 ) نوفمبر (تشرين الـثـانـي 5 كــان جـنـود يصطفّّون فـي طوابير طويلة لتلقّّي اللقاحات والحصول على الموافقات الطبية اللازمة لنشرهم في الخارج. وفتح الـــنـــار بــاســتــخــدام مــســدس مـــــزو ّّد بـجـهـاز تـصـويـب بــالــلــيــزر. كـمـا أطــلــق الـــنـــار على ظهور جنود كانوا يفرّّون باتجاه موقف السيارات. وقال حسن إن هدفه من الهجوم كان «منع الجنود من التوج ّّه إلى أفغانستان وقــتــل مـسـلـمين مـــن أبـــنـــاء ديـــنـــه». غـيـر أن قــاضــيا عـسـكـريا منعه مــن الاســتــنــاد إلـى هذا الدافع في دفاعه خلال محاكمته عام .2013 وأُُصـــــيـــــب حـــســـن بـــشـــلـــل فـــــي الـــجـــزء الـــســـفـــلـــي مــــن جـــســـده بـــعـــدمـــا أطـــلـــق أحـــد عناصر إنـفـاذ الـقـانـون الـنـار على ظهره، وهــــو يــســتــخــدم حـــالـــيا كـــرســـيا مــتــحــركاً. وبإمكان حسن السعي إلـى تأجيل تنفيذ حكم الإعـدام مدة طويلة، وإن كان سلوكه خلال المحاكمة يوحي بأنه قد لا يرغب في ذلك، وفق «أسوشييتد برس». (رويترز) 2012 يونيو 29 نضال حسن في واشنطن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky