issue17488

: تكامل تنظيمي لتسهيل أعمال القطاع الخاص مختصون لـ حــــذّّر صـــنـــدوق الــنــقــد الـــدولـــي مـــن أن تــداعــيــات الاعـــتـــداءات عـلـى الـسـعـوديـة قد تـتـجـاوز حـــدود المنطقة لـتـطـال الاقـتـصـاد الـــعـــالمـــي، فــــي ظــــل الأهـــمـــيـــة الـــتـــي يـمـثـلـهـا الاقـــتـــصـــاد الـــســـعـــودي إقـــلـــيـــمـــيا ودولـــــــياً. وفـيـمـا نـبّّــهـت المـــديـــرة الـعـامـة لـلـصـنـدوق، كريستالينا غورغييفا، إلى اتساع المخاطر الـنـاجـمـة عــن الــتــطــورات الأخـــيـــرة، أشـــادت بــــالإصلاحــــات الاقــتــصــاديــة والمالـــيـــة الـتـي نفذتها المملكة خلال الــســنــوات الماضــيــة، معتبرة أنها عــززت قدرتها على مواجهة الصدمات وامتصاص تداعياتها. ويـــأتـــي تــحــذيــر الـــصـــنـــدوق فـــي وقــت تتعرض فيه تدفقات الطاقة وحركة الشحن فــي المنطقة لـضـغـوط، مــع مــا يـتـرتـب على اضطراب الإمدادات من انعكاسات محتملة على تكاليف الـطـاقـة والـتـجـارة والنشاط الاقـــتـــصـــادي، خـــصـــوصا فـــي الاقــتــصــادات المعتمدة على واردات النفط والغاز. وقــــالــــت غـــورغـــيـــيـــفـــا، خلال مــؤتــمــر صــــحــــافــــي عــــلــــى هـــــامـــــش الاجــــتــــمــــاعــــات السنوية لصندوق النقد الـدولـي والبنك الــــــدولــــــي فـــــي بـــــانـــــكـــــوك، إن «الاقــــتــــصــــاد السعودي مهم للمنطقة والعالم»، محذّّرة من أن التطورات الأخيرة قد تترتب عليها «تداعيات سلبية محتملة تطال الجميع في كل مكان». وأعــــربــــت عــــن تــعــاطــفــهــا مــــع الـشـعـب والـــســـلـــطـــات الـــســـعـــوديـــة إزاء الــخــســائــر البشرية والمآســــي الـتـي شهدتها المملكة، مؤكدة أن المتضررين مباشرة هم أول من يستحق المواساة، لكن تداعيات التطورات قـــد تـــتـــجـــاوز حـــــدود المــنــطــقــة بــالــنــظــر إلــى أهــمــيــة الاقـــتـــصـــاد الـــســـعـــودي للاقــتــصــاد العالمي. وفــي المـقـابـل، أشـــادت غورغييفا بما وصـــفـــتـــه بـــجـــهـــود الـــســـلـــطـــات الـــســـعـــوديـــة والـــخـــلـــيـــجـــيـــة خلال الــــســــنــــوات الماضــــيــــة لـتـعـزيـز الإصلاحــــــات الـهـيـكـلـيـة وتـحـسين أوضـــــــاع المالــــيــــة الـــعـــامـــة. وقــــالــــت إن نـمـو الــقــطــاع غـيـر الـنـفـطـي فـــي الــســعــوديــة كـان يتجاوز نمو القطاع النفطي قبل الحرب، وأصبح الفارق أكبر منذ اندلاعها، معتبرة أن هــــذه الـــتـــحـــولات وفّّــــــرت هـــوامـــش أمـــان بــدأت تؤتي ثمارها فـي مواجهة الصدمة الراهنة. ودعـت دول الخليج إلـى مواصلة مسار الإصلاحات وعدم التراجع عنه. وأضــــــــــافــــــــــت أنـــــــهـــــــا عـــــــــقـــــــــدت، قـــبـــيـــل الاجـتـمـاعـات الـسـنـويـة، لـقـاء فـي البحرين مع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية في دول مجلس التعاون الخليجي، وأبدت إعجابها بجدية تعاملهم مع مسؤولياتهم فـــي ظـــل الـــصـــدمـــة الـــحـــالـــيـــة، وبــالــتــزامــهــم تـعـزيـز الــتــعــاون الإقـلـيـمـي والــحــفــاظ على الانضباط في السياسات المالية والنقدية. وكــــــانــــــت غــــورغــــيــــيــــفــــا أشــــــــــــادت خلال مـشـاركـتـهـا فـــي الاجـــتـــمـــاع المــشــتــرك لـــــوزراء المالـــيـــة ومــحــافــظــي الــبــنــوك المـــركـــزيـــة بـــدول مجلس التعاون الخليجي، بمتانة اقتصادات دول المجلس وقدرتها على احتواء تداعيات الـحـرب فـي المنطقة. وعــزت هـذه المـرونـة إلى قــــوة الأســــس المالـــيـــة والاقـــتـــصـــاديـــة، ووفــــرة الهوامش المالية والخارجية، ومتانة القطاع المصرفي، والاستثمارات الاستراتيجية في الــطــاقــة والـــخـــدمـــات الـلـوجـسـتـيـة والـتـنـويـع الاقتصادي. وأوضـــــــحـــــــت أن زيــــــــــــادة الإمــــــــــــــدادات الـــــجـــــديـــــدة، والــــســــحــــب مـــــن المـــــخـــــزونـــــات، وتـراجـع الطلب، أسهمت أيــضا فـي تعزيز قـدرة الاقتصادات الخليجية على التكيف مع الصدمة. وشـددت على أن هذه المرونة «لــيــســت مـــصـــادفـــة»، بـــل ثـــمـــرة إصلاحـــــات أســهــمــت فـــي بـــنـــاء أســـاســـيـــات اقــتــصــاديــة قوية، وهـوامـش مالية وخارجية مريحة، وأطر موثوقة للسياسات. وتـــكـــشـــف تــــوقــــعــــات صــــنــــدوق الــنــقــد الدولي، الصادرة الثلاثاء، عن تباين حاد في المسار المتوقع لاقتصادات الخليج بين ّّـــح أن تشهد ، إذ يُُـــرج 2027 و 2026 عــامــي مـعـظـمـهـا انـــكـــمـــاشا خلال الـــعـــام الــحــالــي، يــعــقــبــه انـــتـــعـــاش قـــــوي فــــي الــــعــــام المــقــبــل، بــــافــــتــــراض انــــحــــســــار الأزمــــــــة واســــتــــعــــادة تدفقات الطاقة والتجارة. ويـــــــتـــــــوقـــــــع الــــــــصــــــــنــــــــدوق انـــــكـــــمـــــاش فـي 16.7 الاقــــتــــصــــاد الـــكـــويـــتـــي بـــنـــســـبـــة 15.6 ، والـــقـــطـــري بـنـسـبـة 2026 المائـــــة فـــي في 11.3 فـــي المائــــــة، والــبــحــريــنــي بـنـسـبـة فــي المائـــة، 3.9 المائـــــة، والإمـــاراتـــي بنسبة فـــي المائــــــة. وفــي 3.3 والـــســـعـــودي بـنـسـبـة المقابل، يُُرج ّّح أن يحقق الاقتصاد الع ُُماني في المائة. 4.1 نموا بنسبة ، فيتوقع الصندوق نموا 2027 أما في 17.1 فـــي المائــــــة فـــي قـــطـــر، و 18.8 بـنـسـبـة في المائــة في 13.9 في المائــة في الكويت، و فــي المائــــة فــي الـسـعـوديـة، 7.9 الـبـحـريـن، و في 2.2 في المائة في الإمـارات، مقابل 7.7 و المائة في ع ُُمان. وعلى نطاق أوسع، يرج ّّح الـــصـــنـــدوق انـــكـــمـــاش اقــــتــــصــــادات الـــشـــرق في 0.3 الأوســــط وآســيــا الـوسـطـى بنسبة في 6.3 ، يعقبه نمو بنسبة 2026 المائة في .2027 المائة في وفـــيـــمـــا يـــتـــعـــلـــق بــــالــــســــعــــوديــــة، رفـــع إلـى 2027 الــصــنــدوق تـوقـعـاتـه للنمو فــي فـي المائـــة في 2.4 فـي المائــــة، مـقـارنـة بــــ 7.9 فـــي المائــــة 3.4 تــحــديــث يــولــيــو (تــــمــــوز) و فـي أبـريـل (نـيـسـان). كما خفّّض تقديراته في 3.3 إلـى 2026 لانكماش الاقتصاد في في 6.4 فـي المائـــة فـي يوليو و 5 المائـــة، مـن المائة في أبريل. ويـــــفـــــتـــــرض هــــــــذا المــــــســــــار اســــتــــعــــادة الإنـتـاج والـصـادرات زخمهما مع انحسار اضطرابات الملاحة، غير أن سرعة التعافي وحجمه يظلان مرتبطين بتطورات الوضع الأمـــنـــي وعــــــودة حـــركـــة الـــطـــاقـــة والـــتـــجـــارة إلى طبيعتها. وفي المقابل، توقعت وزارة المالـــيـــة الــســعــوديــة نــمــوا أعــلــى للاقـتـصـاد ،2027 فـي المائـــة فـي 12.8 الـسـعـودي يبلغ وفق البيان التمهيدي للميزانية. اقتصاد 15 Issue 17488 - العدد Thursday - 2026/10/15 الخميس ECONOMY دعت غورغييفا دول الخليج إلى مواصلة مسار الإصلاحات وعدم التراجع عنه %1.74- %0.58+ %0.41+ %0.68- %0.14- %0.35+ %0.44+ %1.40- غورغييفا أشادت بإصلاحات المملكة لتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات «صندوق النقد»: تداعيات الاعتداءات على السعودية قد تطال العالم بانكوك: «الشرق الأوسط» غورغييفا خلال جلسة إحاطة المديرين العامين حول أجندة السياسة العالمية خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين في بانكوك (أ.ف.ب) كيان موحد للتجارة والتصدير يدعم انتشار المنتجات السعودية نمو سجلات التجارة الإلكترونية % بنهاية الربع الثالث 25 في السعودية يـــمـــثـــل قـــــــــرار دمـــــــج «الــــهــــيــــئــــة الـــعـــامـــة لــــلــــتــــجــــارة الـــــخـــــارجـــــيـــــة» و«هـــــيـــــئـــــة تــنــمــيــة الصادرات السعودية» في كيان موحد تحت اســــم «الــهــيــئــة الـــعـــامـــة لــلــتــجــارة الــخــارجــيــة والـــتـــصـــديـــر»، خـــطـــوة تـنـظـيـمـيـة تـسـتـهـدف تعزيز التكامل المؤسسي، وتوحيد الجهود الـــــرامـــــيـــــة إلـــــــى دعـــــــم الـــــــصـــــــادرات الـــوطـــنـــيـــة وتـوسـيـع حـضـور المـنـتـجـات الـسـعـوديـة في الأسواق العالمية. ووافـــق مجلس الــــوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الــوزراء، على دمج الـهـيـئـتين، والـتـوجـيـه بــإعــداد مـا يـلـزم لهذه العملية، والــرفــع عـمّّــا يتطلب اتـخـاذ إجــراء يـوماً، ويكون الأمير عبد 180 نظامي خلال العزيز بن سلمان، وزيــر الصناعة والثروة المــــعــــدنــــيــــة، رئـــــيـــــسا لمـــجـــلـــس إدارة الــهــيــئــة الجديدة، ووزير التجارة نائبا للرئيس. ويأتي هذا التوجه في ظل تنامي أهمية الــتــجــارة الــخــارجــيــة بـوصـفـهـا رافـــــدا للنمو الاقـتـصـادي، وأداة لتعزيز تنافسية المنتج السعودي وفتح آفــاق جـديـدة أمــام المنشآت الوطنية للوصول إلى أسواق دولية أوسع. أدوات دعم الم ُُصدرين ومـــــــــن المـــــتـــــوقـــــع أن يــــســــهــــم تـــوحـــيـــد الاخـتـصـاصـات وتنسيق المــبــادرات فـي رفع كـــفـــاءة الـــعـــمـــل، وتـــعـــزيـــز فــــرص الـــنـــفـــاذ إلــى الأســــــواق الــخــارجــيــة، وتــطــويــر أدوات دعــم المُُــــصــــد ّّريــــن، بــمــا يـنـسـجـم مـــع مـسـتـهـدفـات تــنــويــع الاقـــتـــصـــاد الــوطــنــي وزيــــــادة إســهــام الــــــــــصــــــــــادرات غـــــيـــــر الــــنــــفــــطــــيــــة فـــــــي الـــنـــمـــو الاقـتـصـادي. وقــال مختصون، فـي حديثهم إلــــى «الــــشــــرق الأوســــــــط»، إنــــه مـــع اسـتـكـمـال يــــــوماً، تتجه 180 مـتـطـلـبـات الـــدمـــج خلال الأنــــظــــار إلــــى آلـــيـــات عــمــل الــهــيــئــة الــجــديــدة ومؤشرات أدائها، ومدى قدرتها على تحويل التكامل التنظيمي فــرصا تصديرية أوسـع ومـكـاسـب مـسـتـدامـة للاقــتــصــاد الـسـعـودي، إلى جانب دعم القطاع الخاص عبر مزيد من الفرص المتاحة للشركات الوطنية. المنشآت الصغيرة والمتوسطة وذكــــــــر المــــســــتــــشــــار وأســــــتــــــاذ الــــقــــانــــون التجاري أسامة بن غانم العبيدي، لـ«الشرق الأوســـــط»، أن المـرحـلـة المـقـبـلـة؛ مــا بـعـد دمـج «الهيئة العامة للتجارة الخارجية» و«هيئة تنمية الصادرات السعودية» في كيان واحد، «تـتـطـلـب الـتـركـيـز عـلـى المــنــشــآت الـصـغـيـرة والمــــتــــوســــطــــة، ومـــســـاعـــدتـــهـــا عـــلـــى تـــجـــاوز تحديات التصدير، وبناء شـراكـات تجارية دولية مستدامة». كما تتطلب المرحلة «تطوير مؤشرات أداء واضـــحـــة تـقـيـس نــمــو الــــصــــادرات غير النفطية، وتحصي عــدد الأســــواق الجديدة التي تصل إليها المنتجات السعودية، ومدى اسـتـفـادة المُُــصـدّّريـن مـن الـخـدمـات المقدمة»؛ طبقا للدكتور العبيدي. ولــفــت إلـــى أن الـــقـــرار يـجـمـع بين فتح الأســـــــــواق وتــــمــــكين المـــنـــتـــج الــــســــعــــودي مـن الوصول إليها، «في خطوة تعزز تنافسيته وتختصر رحلته نحو الأســـواق العالمية»، ّّــر وأن الــخــطــوة «تــســهّّــل الإجــــــــراءات وتـيـس عمليات التجارة، عبر رفع مستوى التكامل بين الجهتين وتطوير منصة موحدة توفر الوقت والتكلفة على المستفيدين، بما يعزز التنافسية الاقـتـصـاديـة للمملكة ويـجـذب مزيدا من الاستثمارات المحلية والأجنبية». وأردف الدكتور العبيدي: «في تقديري؛ فـــإن نـجـاح (الـهـيـئـة الــجــديــدة) سـيُُــقـاس بما تحققه من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وليس بمجرد توحيد الهياكل التنظيمية. فكلما انعكس التكامل المؤسسي على زيادة الــــفــــرص الـــتـــصـــديـــريـــة، وتـــعـــزيـــز تـنـافـسـيـة المنتج الـسـعـودي، وتـنـويـع مـصـادر الـدخـل، اقـتـربـت هـــذه الـخـطـوة مــن تحقيق أهـدافـهـا الاقتصادية». الأبعاد الاستراتيجية مـــــــن جـــــانـــــبـــــهـــــا، أوضـــــــحـــــــت الــــبــــاحــــثــــة الاقـــتـــصـــاديـــة والمـــســـتـــشـــارة الــتــقــنــيــة، فـــدوى الــــــبــــــواردي، أن قــــــرار دمـــــج «الـــهـــيـــئـــة الــعــامــة للتجارة الخارجية» و«هيئة تنمية الصادرات الـــســـعـــوديـــة» فــــي كـــيـــان واحــــــد يــمــثــل تـــحـــولا تنظيميا مـــحـــورياً، يجسد الـتـوجـه الوطني نـــحـــو حـــوكـــمـــة المــــلــــف الـــــتـــــجـــــاري، وتـــوحـــيـــد الـــجـــهـــود لـتـفـعـيـل الــتــكــامــل بين الــســيــاســات التجارية وتنمية الصادرات. ووفــــــــــــــق الــــــــــــــبــــــــــــــواردي، فـــــــــــإن الأبـــــــعـــــــاد الاســتــراتــيــجــيــة لـــهـــذا الـــقـــرار تــتــجــاوز نـطـاق إعــــــادة الـهـيـكـلـة الإداريـــــــــة؛ إذ يــشــكــل الــكــيــان الجديد جسرا حيويا يربط بين فتح الأسواق العالمية وتمكين المقدرات الإنتاجية للمقاولين والشركات السعودية. وأشــــــــــارت، فــــي حـــديـــثـــهـــا إلـــــى «الــــشــــرق الأوسط»، إلى أن المستثمر لا يكتفي بالبحث عـــــن مـــنـــافـــذ بـــيـــع جــــــديــــــدة، بـــــل يـــتـــطـــلـــع إلـــى بــنــاء قـــاعـــدة إنــتــاجــيــة صـلـبـة ومــحــفــزة على التصدير، مؤكدة أن الرهان الحقيقي للكيان الجديد يكمن في «تذليل العقبات اللوجستية والتنظيمية، ورفع الكفاءة التنافسية للمنتج السعودي في خريطة التجارة الدولية». وأضافت أن «الحضور التنافسي للسلع والخدمات السعودية في الأسـواق العالمية لا يستند إلى عنصر الجودة فقط، ولكن يتطلب أيـضا منظومة دعـم متكاملة تضمن تسهيل الـــنـــفـــاذ إلــــى الأســــــــواق، ومــعــالــجــة الـــنـــزاعـــات والقيود التجارية، وتكثيف مبادرات الترويج الـــــدولـــــي، مـــمـــا يـــمـــنـــح المُُـــــصـــــد ّّريـــــن المـــحـــلـــيين التمكين الكافي للمنافسة بثقة واقتدار». أعـــلـــنـــت وزارة الــــتــــجــــارة ارتـــفـــاع إجـمـالـي الــســجلات الـتـجـاريـة القائمة فــــــي قـــــطـــــاع الـــــتـــــجـــــارة الإلــــكــــتــــرونــــيــــة في المائة بنهاية 25 بالسعودية بنسبة ، ليصل 2026 الـــربـــع الــثــالــث مـــن عــــام ألف 41.7 ألف سجل، مقارنة بـــ 52 إلى ،2025 سجل خلال الفترة ذاتها من عام ألف سجل. 10.5 بزيادة تجاوزت وتــــــــصــــــــدرت مــــنــــطــــقــــة الــــــريــــــاض المـــنـــاطـــق الـــســـعـــوديـــة مــــن حـــيـــث عـــدد السجلات التجارية القائمة في قطاع ألـف سجل، 23 التجارة الإلكترونية بـــ ألف 13.2 تلتها منطقة مكة المكرمة بــــ ألف 7.8 سـجـل، ثـم المنطقة الشرقية بــــ سجل. وحلّّت منطقة المدينة المنورة في ألـف سجل، 2.2 المرتبة الرابعة بنحو ألف 1.7 تلتها منطقة القصيم بنحو سجل، وفق بيانات وزارة التجارة. ويعكس نمو السجلات التجارية في قطاع التجارة الإلكترونية تنامي مــــمــــارســــة الأنــــشــــطــــة الــــتــــجــــاريــــة عـبـر الـقـنـوات الرقمية فـي مختلف مناطق المملكة. اصطفاف أعداد كبيرة من الحاويات في أحد الموانئ السعودية (واس) الرياض: بندر مسلم الرياض: «الشرق الأوسط» «مركز الملك عبد الله المالي» (كافد)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky