issue17486

11 أخبار NEWS Issue 17486 - العدد Tuesday - 2026/10/13 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT ماسك يضخ أموالا غير مسبوقة لدعم الجمهوريين في الانتخابات بـات الملياردير إيـلـون ماسك أكــبــر مــمــول مــعــروف للمرشحين الـــــــجـــــــمـــــــهـــــــوريين للانـــــتـــــخـــــابـــــات النصفية للكونغرس الأمـيـركـي، أســـابـــيـــع؛ إذ 3 الــتــي تُُـــجـــرى بــعــد مليون دولار؛ 276 ضـخ أكثر مـن أملا فــي الـحـفـاظ عـلـى غالبيتهم ََـــي الـــــنـــــواب والــــشــــيــــوخ، بـــمـــجـــلـــس ضـــــمـــــن خــــــــطــــــــوات تــــــــتلاقــــــــى مـــع إجــراءات أخـرى يتخذها الرئيس دونالد ترمب للحد من التصويت لـلـمـنـافـسين الــديــمــقــراطــيين، بما فـــي ذلـــك عـبـر مــشــروعــات لإثـبـات الـجـنـسـيـة، وإبــــــراز بــطــاقــة هـويـة عند صناديق الاقتراع، فضلا عن الحد من التصويت عبر البريد. ونـقـلـت صـحـيـفـة «نــيــويــورك تـــايـــمـــز» عــــن مـمـثـلـي أغـــنـــى رجــل فــــــي الـــــعـــــالـــــم أرقـــــــــــــاما لــــــم تُُـــنـــشـــر مــــن قـــبـــل بـــشـــأن تـــبـــرعـــات مــاســك مـلـيـون 158 الــســيــاســيــة، ومــنــهــا دولار لــ«صــنــدوق قــيــادة مجلس الـــشـــيـــوخ»، الــــذي يــدعــم مرشحي الـــحـــزب خلال الــصــيــف، فـــي حين يـــعـــد هـــــذا أحـــــد أكـــبـــر الـــتـــبـــرعـــات السياسية في التاريخ الأميركي، بــــــــل هــــــــو يــــــتــــــجــــــاوز مــــــــا جـــمـــعـــه «الـصـنـدوق الديمقراطي» مـن كل مانحيه في الفترة ذاتها. كما أنشأ ماسك حملة حشد جـــمـــهـــوريـــة عـــبـــر «لـــجـــنـــة أمــيــركــا ســــيــــاســــيــــة» الــــتــــي أســــســــهــــا عــــام مليون 76 . وتبرع بأكثر من 2024 دولار أُُنـفـقـت خلال الصيف على بــنــاء بــرنــامــج حــــملات انتخابية لــحــشــد الـــنـــاخـــبين الـــجـــمـــهـــوريين الـــذيـــن يـصـعـب الــــوصــــول إلـيـهـم. دوائــــر 7 وتــنــشــط المــجــمــوعــة فـــي انـــتـــخـــابـــيـــة مــــتــــنــــازع عـــلـــيـــهـــا فـي 30 مـجـلـس الـــشـــيـــوخ، وفــــي نــحــو دائرة انتخابية بمجلس النواب. الأموال الانتخابية وكــــــان مـــاســـك تـــبـــرع بـمـبـالـغ مـلـيـون 366 طــائــلــة، بـلـغـت نــحــو دولار، لــلــجــان الــفــيــدرالــيــة خلال ؛2026 - 2025 الــدورة الانتخابية أكثر مما تبرع به خلال انتخابات مليون 290 ، حين أنفق نحو 2024 دولار لمـــســـاعـــدة الـــرئـــيـــس تــرمــب والــجــمــهــوريين عـلـى الـــعـــودة إلـى الـــســـلـــطـــة. وقــــــــدم تــــبــــرعــــات أكـــبـــر بــكــثــيــر، لـــم يــفــصــح عــنــهــا، خلال كلتا الانتخابات. وأسـهـم ضـخ الأمــــوال الهائل هــذا فـي منح الـحـزب الجمهوري مـــــيـــــزة مــــالــــيــــة فـــــي الانــــتــــخــــابــــات 3 الـــنـــصـــفـــيـــة الــــتــــي تُُـــــجـــــرى يــــــوم نوفمبر (تشرين الـثـانـي) المقبل، مــــمــــا يــــمــــك ّّــــن جـــــمـــــاعـــــات مـــمـــولـــة بـشـكـل جــيــد، مــثــل «لــجـنـة الـعـمـل الـــــســـــيـــــاســـــي» الـــــقـــــويـــــة الـــتـــابـــعـــة لترمب، من إغراق وسائل الإعلام بالإعلانات في الأسابيع الأخيرة. ولا يـــــضـــــاهـــــي أي مـــــلـــــيـــــارديـــــر ديـمـقـراطـي مــا ينفقه مــاســك. ولا يـــــزال المال مـــصـــدر قــلــق رئــيــســيا للحزب الديمقراطي في ظل بيئة سياسية مواتية. وتُُمك ّّن هذه التبرعات ماسك، الـــــذي يـــشـــرف عــلــى إمـــبـــراطـــوريـــة شــــــــركــــــــات ضـــــخـــــمـــــة اســــــتــــــفــــــادت مـــن عـــقـــود فـــيـــدرالـــيـــة هـــائـــلـــة، من المحافظة على نفوذه في السياسة الأميركية. وهو قد التزم الصمت حــــيــــال نـــشـــاطـــه الـــســـيـــاســـي مـنـذ خلافـــــــه الــــحــــاد مــــع تــــرمــــب الـــعـــام الماضــــي. بـيـد أن الــعلاقــة بينهما عـــــــــــــادت إلــــــــــى ســـــــابـــــــق عـــــهـــــدهـــــا، نشاطات خلال 3 وظـهـرا مـعا فـي الأسـبـوعين الماضـــيين، وأشـــاد كل منهما بالآخر. والآن، تـــبـــرع مـــاســـك بــأكــثــر مـن ربـع مليار دولار لدعم ترمب والـــجـــمـــهـــوريين فـــي الانــتــخــابــات المقبلة. ميول يمينية وتــشــيــر هــــذه الـــتـــبـــرعـــات إلــى الـــتـــزام مــاســك الـــيـــمين، فــــضلا عن اســتــعــداده لـيـكـون لاعــــبا مـحـتـملا فــــي الانـــتـــخـــابـــات الـــرئـــاســـيـــة عـــام . وأعلنت لجنته السياسية 2028 عــزمــهــا مــواصــلــة نــشــاطــهــا، وهــي أول مــــــرة تــــؤكــــد فـــيـــهـــا مـــثـــل هـــذه الخطط. وإلــــى جــانــب تــبــرعــات مـاسـك لـلـجـنـتـه الــســيــاســيــة و«صــــنــــدوق قــــيــــادة مـــجـــلـــس الــــشــــيــــوخ»، أفــــاد مـمـثـلـوه بـــأنـــه قـــــدم، خلال الـفـتـرة مـــن يــولــيــو (تـــمـــوز) إلــــى سبتمبر (أيـــلـــول) الماضــــــيين، مـبـالـغ أصغر حـــــجـــــماً؛ لــكـــنــهــا لا تـــــــزال كـــبـــيـــرة، لـجـمـاعـات محافظة أخــــرى، منها مــــلــــيــــون دولار لـــــ«صـــــنـــــدوق 20 قـيـادة الـكـونـغـرس»، وهــو اللجنة الـــســـيـــاســـيـــة الـــرئـــيـــســـيـــة لأعـــضـــاء مـــجـــلـــس الـــــنـــــواب الــــجــــمــــهــــوريين، ملايين دولار لــ«لــجــنــة لــون 10 و ستار ليبرتي» التي تدعم المرشح الــجــمــهــوري لمـجـلـس الــشــيــوخ عن 10 تــــكــــســــاس كين بــــاكــــســــتــــون، و ملايين دولار لـــــ«رابـــــطـــــة حـــكـــام الـولايـات الجمهوريين»، ومليونا دولار لـــ«رابـــطـــة المــــــدّّعين الــعــامين الجمهوريين». مليون 276 وبالإضافة إلى الـــ دولار المـــبـــلـــغ عـــنـــهـــا، قـــــدم مــاســك أيــضا تبرعات بــملايين الـــدولارات لــــــدعــــــم مـــــرشـــــحـــــي الانـــــتـــــخـــــابـــــات النصفية عـبـر جـهـات غـيـر ملزمة الإفصاح عن هوية مانحيها. الضغوط الترمبية فــــي غـــضـــون ذلــــــك، لــــم تـنـجـح ضغوط ترمب المختلفة في طمأنة الجمهوريين حيال الاستطلاعات المتعلقة بالانتخابات. وبالإضافة إلى ضغوطه على الــكــونــغــرس لإقـــــرار قـــانـــون إثـبـات الـــجـــنـــســـيـــة، وجـــــهـــــوده لـــلـــحـــد مـن الـتـصـويـت عـبـر الــبــريــد مـــن خلال تغييرات في خدمة البريد، يدخل 30 حيز التنفيذ هذا العام أكثر من قانونا انتخابيا أُُقـرت في ولايات يــســيــطــر عــلــيــهــا الـــجـــمـــهـــوريـــون، ويتضمن كثير منها عناصر من مقترحات ترمب، مثل تغيير أنواع بطاقات الهوية المقبولة للتسجيل لأول مــــــرة، واشــــتــــراطــــات لإثـــبـــات الجنسية. ويــــســــعــــى بــــعــــض الــــــقــــــوانين الـــــجـــــديـــــدة إلـــــــى تـــســـهـــيـــل عــمــلــيــة الـتـصـويـت. ويـــواصـــل آخــــرون في الــــــولايــــــات الــــتــــي يــســيــطــر عـلـيـهـا الـجـمـهـوريـون نــهــجا بـــدأ فـــي عـام بـعـد ادعـــــاءات تـرمـب بشأن 2021 وجــــود تـــزويـــر واســــع الــنــطــاق في خــســارتــه الانـــتـــخـــابـــات الـرئـاسـيـة أمــــام الـديـمـقـراطـي جو 2020 عـــام بايدن. ومــــــــــــن الــــــتــــــغــــــيــــــيــــــرات الـــــتـــــي يــــواجــــهــــهــــا الــــنــــاخــــبــــون مــــــع بــــدء التصويت المبكر: لـم يعد بإمكان الطلاب في نيوهامشاير استخدام بطاقات هويتهم الطلابية. ويجب على ناخبي يوتاه الذين يعيدون بــــطــــاقــــات الاقــــــتــــــراع عـــبـــر الـــبـــريـــد تـــــضـــــمين مـــــزيـــــد مــــــن المــــعــــلــــومــــات عـلـى الـــظـــرف. وقـــد يـحـتـاج بعض الــنــاخــبين فــي ولايــــة ميسيسيبي إلــــى شــــهــــادات مـــــيلاد أو جـــــوازات سفر للتحقق من هوياتهم. أصــبــحــت قــــــوانين الـتـصـويـت والانــــــتــــــخــــــابــــــات هـــــــــــدفا مــــتــــكــــررا للهيئات التشريعية. وسعت إدارة ترمب إلـى تطبيق استراتيجيات مـتـعـددة للتأثير عـلـى انـتـخـابـات هــذا الــعــام، إلا إن معظمها أُُحبط من قبل الكونغرس أو المحاكم. واشنطن: علي بردى وسط مخاوف من تأثير تراجع شعبيته وتحوله عبئا على حزبه جولة انتخابية لترمب محاولا إنقاذ الغالبية الجمهورية يــكــثــف الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي، دونـــالـــد تـرمـب، جـولاتـه الانتخابية هـذا الأسـبـوع؛ في محاولة لحماية الغالبية الجمهورية فــــي الــــكــــونــــغــــرس، وذلـــــــك قـــبـــل انـــتـــخـــابـــات نوفمبر (تشرين 3 التجديد النصفي فـي الثاني) المقبل، وسط مؤشرات على تراجع شعبيته ومـخـاوف جمهورية مـن خسارة مــجــلــس الــــنــــواب وتـــهـــديـــد الــســيــطــرة على مجلس الشيوخ. وتشمل تحركات ترمب زيارة أوهايو الاثـنين لدعم السيناتور الجمهوري جون هـــوســـتـــد، ثــــم ألاســــكــــا الـــــثلاثـــــاء لمـــســـانـــدة الـــســـيـــنـــاتـــور دان ســـولـــيـــفـــان، إلـــــى جــانــب مـــحـــطـــات فــــي أريـــــزونـــــا ومـــونـــتـــانـــا لــدعــم مرشحين يخوضون سباقات متقاربة. وتأتي الجولة امتدادا لزيارات شملت أوكلاهــومــا وألابـامـا ونبراسكا وتكساس وتــيــنــيــســي، وهــــي ولايــــــات مـنـحـتـه دعـــما . ويكشف اختيار 2024 قويا في انتخابات ولايـــات جمهورية تقليديا عـن تـحـول في استراتيجية البيت الأبـيـض مـن استمالة المــســتــقــلين فـــي الــــولايــــات المـــتـــأرجـــحـــة إلــى تعبئة القاعدة المحافظة، ومخاوف من أن شعبية ترمب الشخصية لا تنتقل تلقائيا إلى مرشحي الحزب عندما لا يكون اسمه على بطاقة الاقتراع. وتـــــــزداد المــــخــــاوف مـــع تـــراجـــع تـأيـيـد فـي المائـــة في 32 الـرئـيـس تـرمـب إلــى نحو اســـــتـــــطلاع «رويـــــتـــــرز - إبـــــســـــوس»، وإلــــى منتصف «الثلاثينات» في تقديرات أخرى، بـــالـــتـــزامـــن مــــع ضـــغـــوط ارتـــــفـــــاع تـكـالـيـف المـعـيـشـة والـــطـــاقـــة وتـــداعـــيـــات الـــحـــرب مع إيران. وأفادت تقارير صحافية بأن قيادات جمهورية بدأت تعيد توجيه الموارد المالية لحماية مقاعد كانت تُُعد آمنة، خصوصا فــــي تـــكـــســـاس وألاســــكــــا وأيـــــــوا وأوهــــايــــو، بينما يــحــاول بـعـض المـــرشـــحين الابـتـعـاد عن سياسات ترمب التجارية والعسكرية من دون الدخول في مواجهة مباشرة معه. لعنة انتخابات منتصف الولاية تعيد أرقام ترمب إلى الواجهة إحدى أرســــخ الــقــواعــد فـــي الـسـيـاسـة الأمـيـركـيـة؛ فــــحــــزب الـــرئـــيـــس غــــالــــبا مــــا يــــدفــــع الــثــمــن فــــي انـــتـــخـــابـــات مــنــتــصــف الـــــولايـــــة. فـمـنـذ ، خـسـر حـــزب الـرئـيـس 2022 وحـتـى 1934 مـقـعـدا فــي مجلس 27 فــي المـتـوسـط نـحـو في مجلس الشيوخ، وإن ظلت 3 الـنـواب و عوامل مثل الاقتصاد، والحروب، ونوعية المــرشــحين، والخريطة الانتخابية، قــادرة على تغيير حجم الخسارة. وترمب نفسه . فقد دخل 2018 اختبر هــذه الـقـاعـدة عــام 44 الانـتـخـابـات بنسبة تأييد بلغت نحو مقعداً 41 في المائـــة، وخسر الجمهوريون في مجلس النواب وانتقلت السيطرة عليه إلــــى الـــديـــمـــقـــراطـــيين، رغــــم إضـــافـــة الــحــزب مـــقـــعـــديـــن فـــــي مـــجـــلـــس الــــشــــيــــوخ بــفــضــل خريطة انتخابية مواتية. وتـشـيـر الــتــجــارب الـتـاريـخـيـة إلـــى أن فـي المائـــة يمثل مـؤشـرا مهماً. 50 حاجز الــــ ، خسر حــزب الـرئـيـس في 1946 فمنذ عــام مقعدا في مجلس النواب 14 المتوسط نحو فـــي المائــــة، 50 عــنــدمــا تـــجـــاوزت شـعـبـيـتـه مـقـعـدا عـنـدمـا كـانـت دون 36 مـقـابـل نـحـو ذلك المستوى. بوش وأوباما وكلينتون وتــــقــــدم تـــجـــربـــة جــــــورج بـــــوش الابــــن المثال الأوضح على تأثير شعبية الرئيس. ، وبــــعــــد عـــــــام مـــــن «هـــجـــمـــات 2002 فــــفــــي سـبـتـمـبـر (أيـــــلـــــول)»، بــلــغــت شعبيته 11 فــي المائـــــة، وكـسـر الـجـمـهـوريـون 67 نـحـو مـقـاعـد 8 الـــقـــاعـــدة الــتــاريــخــيــة، مــضــيــفين فـي مجلس الـنـواب ومقعدين فـي مجلس 2006 الـشـيـوخ. لكن الـصـورة انقلبت عــام في المائة 37 عندما هبط تأييده إلى نحو وســط الاسـتـيـاء مـن حــرب الــعــراق، فخسر مقعدا في مجلس النواب 30 الجمهوريون في مجلس الشيوخ، وفقدوا المجلسين. 6 و أمــا بـــاراك أوبــامــا، فـدخـل انتخابات في المائة، وسط 45 بتأييد بلغ نحو 2010 بطالة مرتفعة، ومعارضة لقانون الرعاية الصحية، وصعود حركة «حزب الشاي». 63 وكانت النتيجة خسارة الديمقراطيين في مجلس 6 مقعدا في مجلس النواب و ، كانت شعبيته أقل؛ 2014 الشيوخ. وفي فــي المائــــة، لـكـن خـسـائـر مجلس 41 نـحـو مـــقـــعـــداً، مما 13 الــــنــــواب اقـــتـــصـــرت عــلــى يـؤكـد أن شعبية الـرئـيـس ليست العامل الوحيد. وتـكـرر النمط مـع بيل كلينتون عام ، عندما كانت شعبيته في منتصف 1994 54 الأربـــعـــيـــنـــات، وخــســر الــديــمــقــراطــيــون في مجلس 8 مقعدا في مجلس الـنـواب، و الـشـيـوخ، فــي «الـــثـــورة الـجـمـهـوريـة» التي أعـــــــادت لـــلـــحـــزب الـــســـيـــطـــرة عـــلـــى مـجـلـس عقود. لكن عندما 4 النواب لأول مرة منذ 65 ارتــفــعــت شـعـبـيـة كـلـيـنـتـون إلــــى نــحــو ، كسر الديمقراطيون 1998 فـي المائـــة عـام الـــــقـــــاعـــــدة وأضــــــــافــــــــوا مــــقــــاعــــد بــــــــــدلا مــن خسارتها. استثناء بايدن قدمت تحذيرا 2022 غير أن انتخابات مــــن الـــتـــعـــامـــل مــــع شــعــبــيــة الـــرئـــيـــس عـلـى أنها معادلة حسابية. فقد كان تأييد جو فــي المائــــة، ومـــع ذلـك 40 بــايــدن عـنـد نـحـو مــقــاعــد فــقــط في 9 خــســر الــديــمــقــراطــيــون مجلس النواب وأضافوا مقعدا في مجلس الــــشــــيــــوخ، وفـــشـــلـــت «المـــــوجـــــة الــــحــــمــــراء» المـتـوقـعـة. وكـــان أحـــد الأســبــاب الرئيسية قــــــــرار المـــحـــكـــمـــة الـــعـــلـــيـــا إلـــــغـــــاء الـــحـــمـــايـــة الـدسـتـوريـة الـفـيـدرالـيـة للإجــهــاض، الـذي رفــــــع حــــمــــاس الــــنــــاخــــبين الـــديـــمـــقـــراطـــيين للتصويت لمصلحة الـحـزب الديمقراطي، إلـى جانب بعض المـرشـحين الجمهوريين الغاضبين من قرار المحكمة العليا. وأثبتت الـتـجـربـة أن الـرئـيـس غـيـر الـشـعـبـي يمثل عبئاً، لكنه لا يحدد بمفرده النتيجة. وهنا تكمن معضلة الجمهوريين في . فنسبة تأييد ترمب الحالية أدنـى 2026 ، وأقل 2018 من مستواه عشية انتخابات وأوباما 1994 من مستويات كلينتون في . لكنها لا تعني 2022 وبايدن في 2010 في تـــلـــقـــائـــيا مـــوجـــة ديـــمـــقـــراطـــيـــة زرقــــــــاء؛ فـي ظـل إعـــادة ترسيم الـــدوائـــر، والاستقطاب الـــــــحـــــــزبـــــــي، وقــــــــــــــدرة بـــــعـــــض المــــــرشــــــحين الـــجـــمـــهـــوريين عــلــى الـــتـــفـــوق مــحــلــيا على أرقام الرئيس. وفــي المـقـابـل، تمنح تكاليف المعيشة والطاقة والـحـرب مع إيــران الديمقراطيين أرضــيــة لـلـهـجـوم. وتـبـقـى المـفـارقـة أن اسـم تـــرمـــب لــــن يـــكـــون عـــلـــى بـــطـــاقـــة الاقـــــتـــــراع، لكن الانـتـخـابـات ستتحول بـدرجـة كبيرة اســـتـــفـــتـــاء عـــلـــى رئــــاســــتــــه. والــــتــــحــــدي فـي جـولاتـه الحالية هـو إثـبـات أن قـدرتـه على تعبئة القاعدة لا تزال أكبر من قدرة تراجع شعبيته عـلـى تعبئة خـصـومـه. فـــإذا كـان التاريخ يشير إلى أن الرئيس غير الشعبي يُُثقل كاهل حزبه، فإن تجربة بايدن تذكّّر بأن السؤال الحاسم ليس فقط مدى شعبية الرئيس، بـل أي طـرف لديه الـدافـع الأقـوى للخروج والتصويت ضده أو من أجله. (رويترز) 2026 أكتوبر 10 الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة محاطا بعدد من المرشحين الجمهوريين خلال تجمع انتخابي في ولاية تينيسي يوم واشنطن: هبة القدسي شمال إثيوبيا بين ترسيخ قبضة الحكومة ومخاطر تجد ّّد المواجهات أديس أبابا تتحدث عن سيطرة «شبه كاملة» على تيغراي تتوسع القوات الإثيوبية في السيطرة عــلــى إقــلــيــم تـــيـــغـــراي بــعــد نــحــو أســـبـــوعين مـــن تـــجـــدد الاشـــتـــبـــاكـــات مـــع جـبـهـة تـحـريـر الإقليم المعارضة لحكومة آبي أحمد، وسط انـــســـحـــابـــات لـلـجـبـهـة يـــثـــار حــولــهــا شـكـوك بشأن احتمال أن «تـكـون تكتيكية»، مقابل تـقـديـرات أنها بـدايـة لنهاية للأزمـــة، حسب تقديرات خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط». وقـــال مـصـدر إثـيـوبـي مط ّّلع لــ«الـشـرق الأوســــــــــــط»، أمـــــــس، إن «الــــــقــــــوات المــســلــحــة الإثيوبية و(قـوة سلام تيغراي) تمكنتا من الـسـيـطـرة عـلـى مـعـظـم المــــدن والمـــواقـــع، وتـم الاســـتـــيلاء عـلـى مـــخـــازن الأســلــحــة الـتـابـعـة للمتمردين (جبهة تحرير تيغراي)». ولفت إلى أن «الكثير من عناصر (تلك الـجـبـهـة) اسـتـسـلـمـوا، وأُُســــر غـيـرهـم وسـط تعاون شعب الإقليم وحفاوتهم في الأماكن الـتـي يتقدم فيها الجيش الإثـيـوبـي و(قــوة سلام تيغراي)»، مشيرا إلى أنه «قد تواجه القوات المسيطرة بعض التحديات الأمنية، لكنها مؤقتة لبعض الوقت». ودخــلـت الــقــوات الـفـيـدرالـيـة الإثيوبية وحـلـفـاؤهـا، أمـــس، بـلـدة رئيسية فـي إقليم تـــيـــغـــراي بــشــمــال الــــــبلاد قــــرب الــــحــــدود مع إريــــتــــريــــا عـــقـــب انـــســـحـــاب «جـــبـــهـــة تــحــريــر تيغراي» منها مـن دون قـتـال، وفـق مـا أفـاد سكان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». الخبير الإثيوبي في الشؤون الأفريقية عبد الشكور عبد الصمد يرى أن «ما يحدث فـي شمال إثيوبيا ليس بـالـضـرورة تراجع نفوذ (جبهة تحرير تيغراي) بقدر ما يكون نهاية عهدها ما لم يحدث طارئ يعيد إلى الجبهة مكانتها وقبولها الشعبي الذي بدأ يتناقص بسبب تراكم الأخطاء التي وقعت فيها الجبهة سياسيا وإداريا وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية». ويـعـتـقـد أن تـلـك الــتــطــورات «قـــد تتيح الـــفـــرصـــة لــــحــــزب الـــتـــضـــامـــن الـــديـــمـــقـــراطـــي لـتـيـغـراي الــــذي تــم تـأسـيـسـه أخــيــرا بـقـيـادة غـــيـــتـــاشـــو ردا، مـــســـتـــشـــار رئــــيــــس الــــــــوزراء لشؤون القرن الأفريقي، لقيادة الإقليم». ويأتي هذا التطور غداة إعلان مستشار رئيس الـــوزراء الإثيوبي غيتاتشو ردا، في تصريحات متلفزة، مساء الأحد، أن الحرب فــي إقـلـيـم تــيــغــراي قــد انــتــهــت، وأن الــقــوات الفيدرالية الإثيوبية فرضت سيطرتها على مـعـظـم المــــدن الـرئـيـسـيـة فـــي الإقــلــيــم بنسبة في المائة. 95 بلغت نحو وتزامنت التصريحات مع وصول وفد حكومي رفيع المستوى، أول من أمــس، إلى عاصمة الإقليم ميكيلي عبر طائرة خاصة، ضــم رئـيـس جـهـاز الاسـتـخـبـارات الإثـيـوبـي رضــــــــوان حــــــسين مــــع اســـتـــئـــنـــاف الـــــــرحلات الجوية إلى المدينة بعد تعليقها أسبوعين بسبب عودة المعارك في شمال إثيوبيا. وبــــعــــد أشــــهــــر مـــــن الـــــتـــــوتـــــر، تــــجــــددت سبتمبر (أيلول) الماضي بين 23 المعارك في الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقـوات «جبهة تـحـريـر شـعـب تـيـغـراي»، الـحـزب السياسي الـذي يحكم إقليم تيغراي عمليا منذ أبريل (نيسان) الماضـــي، بعد أيــام من الإعلان عن تـــحـــالـــف مــســلــح مــــن ســـبـــع قـــــوى مــعــارضــة لإســقــاط الـحـكـومـة الـفـيـدرالـيـة بــقــيــادة آبـي أحمد. أكتوبر (تشرين الأول) الحالي 4 وفـي دخلت «قوة سلام تيغراي» الموالية لحكومة آبـــي أحــمــد مـديـنـة مـيـكـيـلـي، عـاصـمـة إقليم تيغراي، وسيطرت عليها قبل أن تلحق بها القوات العسكرية الفيدرالية، بعد انسحاب قوات «جبهة تحرير تيغراي» منها. مـن جهته، يــرى الخبير الإثـيـوبـي في الــشــؤون الأفـريـقـيـة مـوسـى شيخو أن هـذه التطورات مع تصريحات أديس أبابا بشأن الـسـيـطـرة شـبـه الـكـامـلـة عـلـى الإقـلـيـم تمنح أساسا ميدانيا مهماً، لكنها لا تكفي لإثبات إحكام السيطرة عليه بأكمله. ويــــؤكــــد ضـــــــرورة الــتــمــيــيــز بين ثلاثــــة مــــســــتــــويــــات، وهــــــي الـــســـيـــطـــرة عـــلـــى المـــــدن الـــرئـــيـــســـيـــة، والـــــقـــــدرة عـــلـــى تـــــــأمين الـــطـــرق والمناطق الريفية، والنجاح في إقامة سلطة سياسية وإدارية تحظى بقبول السكان. ويـــعـــتـــقـــد أن إثـــيـــوبـــيـــا تـــدخـــل مــرحــلــة مـفـصـلـيـة فـــي صــراعــهــا مـــع «جـبـهـة تحرير شـــعـــب تــــيــــغــــراي»، بـــعـــدمـــا نــجــحــت الـــقـــوات الفيدرالية وحلفاؤها المحليون في استعادة مدن استراتيجية، مشيرا إلى أن هذا التحول ليس فـي أهمية فـي خـسـارة «جبهة تحرير تـيـغـراي» للأراضــــي وحــدهــا، بــل فــي ظهور قـــــوة مــحــلــيــة مــنــافــســة قـــــــادرة عـــلـــى تــحــدي احــتــكــارهــا الــتــاريــخــي للتمثيل الـسـيـاسـي والعسكري للإقليم. ويـــــوضـــــح أن «قــــــــوة سلام تـــيـــغـــراي» الـتـي تضم عناصر سابقة مـن التشكيلات الــعــســكــريــة المــرتــبــطــة بــالــجــبــهــة، أصـبـحـت شريكا ميدانيا للقوات الفيدرالية، وقد تكون شـريـكا سـيـاسـيا لاحـــقا حــال نجحت أديـس أبـــابـــا فـــي بـــنـــاء مــؤســســات إقـلـيـمـيـة قــــادرة عـلـى تـمـثـيـل مـخـتـلـف المــكــونــات السياسية والاجـــتـــمـــاعـــيـــة، مــــع إخــــضــــاع الـــتـــشـــكـــيلات المسلحة لقيادة أمنية وقانونية واضحة. 3 وتـــــــــلـــــــــوح مـــــــــع هــــــــــــذه الـــــــــتـــــــــطـــــــــورات ســـيـــنـــاريـــوهـــات، وفـــــق الــخــبــيــر الإثـــيـــوبـــي، أولها نجاح أديس أبابا في تحويل تقدمها العسكري استقرارا مؤسسياً، عبر تشكيل إدارة محلية تـوافـقـيـة، وإعـــــادة الـخـدمـات، ودمـــــــج الــــقــــوى المـــســـلـــحـــة ضـــمـــن تــرتــيــبــات أمنية جديدة، أو تحتفظ الحكومة بالمراكز الــحــضــريــة، فـــي حين تـعـيـد «جـبـهـة تحرير تــــيــــغــــراي» تــنــظــيــم صـــفـــوفـــهـــا فــــي المـــنـــاطـــق الريفية والجبلية بما يعيد حرب استنزاف طويلة للواجهة. ولا يستبعد في السيناريو الثالث اتـسـاع المـواجـهـة إقليمياً، مـع تفاقم الـتـوتـرات الإثـيـوبـيـة-الإريـتـريـة على خلفية دعم أسمرة للجبهة. القاهرة: محمد محمود

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky