[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17486 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول 13 - 1448 جمادى الأولى 2 الثلاثاء London - Tuesday - 13 October 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17486 آلاف مدان في إنجلترا وويلز خارج نطاق المراقبة 5 كشف تقرير حديث عن إخفاقات في نظام المراقبة الإلــكــتــرونــيــة لـلـمـحـكـوم عـلـيـهـم فـــي إنـجـلـتـرا وويــلــز، آلاف مــدان دون مـراقـبـة، خلال 5 بعدما تُُــرك أكثر مـن الأشهر الأولـى من العام؛ بسبب عدم تركيب الأسـاور الإلكترونية لهم، في حين انقطعت الإشارات الصادرة ســـــوار، لأكــثــر مـــن أســـبـــوعين، نتيجة 1600 عـــن نـحـو أعـــطـــال فـنـيـة أو عـــدم شـحـن الأجـــهـــزة، وفـــق صحيفة «الغارديان» البريطانية. وأوضـــح الـتـقـريـر، الــصــادر عـن معهد الحكومة، وهــــو مــركــز أبـــحـــاث مـسـتـقـل، أن نــقــص المـــوظـــفين في نظام المراقبة والإشـراف على المحكوم عليهم أدى إلى تقليص مستوى المتابعة المفروضة عليهم، محذّّرا من أن الأحكام القضائية باتت، عملياً، تفتقر إلى الفاعلية لدى معظم المدانين. وأشار التقرير إلى أنه مع التطبيق الكامل لقانون ، الذي ينص على تقليص 2026 الأحكام القضائية لعام المــــدة الــتــي يقضيها عـــدد مـــن المــحــكــوم عـلـيـهـم داخـــل السجون قبل الإفــراج عنهم، سيقضي معظم المـدانين الثلث الأخـيـر مـن عقوباتهم خــارج السجن، بموجب نظام الإفراج المشروط، لكن دون إشراف فعلي. وحذّّر مُُعدّّو التقرير من أن استمرار هذا الوضع قـد يـــؤدي إلــى مـزيـد مـن تـراجـع ثقة الجمهور بنظام الــعــدالــة الـجـنـائـيـة، فــــضلا عــن زيــــادة تعقيد الأحــكــام الــقــضــائــيــة وغــمــوضــهــا، بــمــا فـــي ذلــــك بـالـنـسـبـة إلــى ضحايا الجرائم. ووفــــقا للتقرير، لــم تُُــركََّــب الأســــاور الإلكترونية ن إخــضــاعــهــم آلاف شـــخـــص كـــــان يــــتــــعيّن 5 لأكـــثـــر مــــن لــلــمــراقــبــة، خلال الــفــتــرة المــمــتــدة بين يــنــايــر (كــانــون الثاني) وأبريل(نيسان) الماضيين، وهو ما يمثل نحو فــي المائــــة مــن إجـمـالـي الأشـــخـــاص الــذيــن صــدرت 15 بحقّّهم أوامر بالمراقبة الإلكترونية. شخص كانوا 1600 كما أظـهـر التقرير أن نحو يــرتــدون أســـاور إلكترونية لـم تـرسـل أي إشــــارات إلى نظام المراقبة لمدة تجاوزت أسبوعين، بسبب مشكلات تقنية أو عدم شحن الأجهزة، ما أثار تساؤلات بشأن فاعلية منظومة المـراقـبـة الإلـكـتـرونـيـة وقـدرتـهـا على ضمان متابعة المحكوم عليهم. لندن: «الشرق الأوسط» عارضة تقدم زيا لمصمم الأزياء البرتغالي فالنتيم كواريسما على المدرج خلال أسبوع الموضة في لشبونة (إ.ب.أ) هل تتب ُُّع المجرمين يسهم في الحد من العودة للإجرام (أ.ب) غطرسة شاهنشاهية قـامـت الـسـيـاسـة الـسـعـوديـة المـعـاصـرة عــلــى مــجــمــوعــة أســــس مـثـبـتـة غــيــر معلنة حــــيــــال إيـــــــــــران، أهـــمـــهـــا الــــــــــــــداراة. فـــالـــجـــار الـتـاريـخـي عـبـر الـخـلـيـج لــه طــبــاع وعــــادات خاصة جـدا في النظرة إلـى نفسه، بالتالي إلـــــى غــــيــــره، بـــالـــتـــالـــي إلـــــى الـــعـــالـــم أجـــمـــع. فالحاكم فـي العالم ملك إلا فـي إيـــران، فهو ملك المــلــوك، الشاهنشاه. والـتـاريـخ فـي كل مـكـان مـشـاركـات وتــحــولات إلا فــي طـهـران، فهو فـارسـي كـلـه، وكـذلـك الـجـغـرافـيـا، فهي فارس كلها. فـــي المـــرحـــلـــة الــحــديــثــة أراد الـــغـــرب أن يـــكـــرّّس الـفـوقـيـة الــفــارســيــة ومــوقــفــه منها، فــأعــلــن إيــــــران «شـــرطـــي الــخــلــيــج». وأعــطــى الشرطي ما يريد من سلاح. والتقى معه في سـيـاسـات المنطقة خــصــوصا حـيـال الـعـرب وإسرائيل. كــان معظم الخليج غير مستقل بعد. ولـم تخف إيــران شيئا من نواياها بما في ذلـك احـــتلال شـيء مـن أراضـيـه. ثـم قامت أُُم الـــــثـــــورات، وتـــحـــت الـــشـــعـــار الإسلامـــــــي بــدل الفارسي، تجاوزت كل الغطرسات السابقة. وظلت المنطقة تمارس سلوك الدراية وآداب الـجـوار. وأخـــذت إيـــران تخرج مـن المخيلات القديمة إلــى أحلام الـتـوسـع الـجـديـد. وفي لهجة قورش ولغة الشاه. وظـل الموقف السعودي على عقلانيته ومسؤوليته. وذهـبـت الـريـاض إلــى الـصين لتوقع مـع الإيـــرانـــيين مـعـاهـدة عــدم اعـتـداء وعلاقات حسنة. لـــكـــن طـــــهـــــران لـــــم تـــتـــوقـــف لـــحـــظـــة عـن الغطرسة الشاهنشاهية. بل أخـذت الأمـور تـــــزداد حــــدة وعــــــداء. وتـــطـــورت إلــــى تـهـديـد الأمـن القومي العربي برمته، وراحـت إيران تقصف المــدنــيين الـسـعـوديين والخليجيين في قلب أمنهم ودار سلامتهم. هـل مـــداراة المعتدي هـي الـحـل المتوافر الـوحـيـد؟ أم أن القتل المستمر للسعوديين هو السلوك الوحيد الـذي تعرفه إيــران، في إحدى أخط ََر الأزمـات التي تمر بها المنطقة ومعها العالم أجمع؟ في الحديدة «ض ََي ََّع ْْت» الز ََّمن! مـن أخـطـر وأســـوأ الأخــطــاء الـتـي أحـاطـت بمقاربة المـسـألـة اليمنية منذ سـنـوات، تصوير الأمـر على أنََّــه مجرد شجار محلي يمنيّّ، ومشكلة تخص السعوديةََ، الجار الأكبر لليمن. المـقـاربـة فـي «المـيـديـا» الغربية ذات الـنـفََــس الليبرالي الـجـانـح، بتغذية إيـرانـيـة - حوثية، هي أن الشعب اليمني، والمقصود هم من يحكمهم الحوثي، شعب مستضعف يريد الاستقلال، والسعودية ومن معها تأبََى ذلك، وتريد السيطرة عليه... ثم التركيز على الـجـانـب الإنـسـانـي؛ نقص الــــدواء والــغــذاء وكــل مظاهر الـحـيـاة. وكــل ذلــك بسبب «الـتـحـالـف الــعــربــي» بـقـيـادة الـسـعـوديـة، حـسـب هـــذه الـــقـــراءة الـغـربـيـة بنكهة الــروايــة الحوثية - الإيرانية. هذا المناخ هو الذي كان حاضرا حين منع التدخل الغربي تحرير ميناء الحديدة من الاحتلال الحوثي قبل سنوات. حول هذه اللحظة كتب الأستاذ علي الشهابي، وهو خبير سعودي في السياسة الأميركية لسنوات؛ كتب في موقع «فوكس نيوز» الأميركي: ؛2018 «تكشف المعارك الدائرة حاليا أيضا عن حجم الخطأ الذي ارتُُكب في الحديدة عام إذ كانت القوات اليمنية، المدعومة من السعودية والإمـــارات، قد تقد ََّمت نحو مشارف المدينة، ووضعت الميناء الرئيسي للحوثيين على البحر الأحمر تحت ضغط شديد». لماذا حينها أعاق الغرب، خاصة أوروبا، بريطانيا وألمانيا بصورة أخص، تحرير الحديدة؟! يجيب الشهابي: «ساورت الحكومات الغربية مخاوف من أن تؤدي المعارك حول الميناء إلى عرقلة إمدادات الغذاء والوقود والدواء. ورغم مشروعية تلك المخاوف، فإن الحل الذي فُُرض كان كارثيا من الناحية الاستراتيجية». وهناك من يرى أن الدوافع الغربية لم تكن فقط عند هذا المستوى، بل هناك دوافع ذات نكهة استعمارية قديمة تتعلق بتحقيق مبدأ قديم هو: تـوازن القوى وعـدم غلبة طرف على طرف، والاستثمار في إدارة هذا التوازن! لكن اليوم، مع انكشاف الدور الذي يقوم به الذيل الحوثي لصالح الــرأس الإيـرانـي، من خلال ابـتـزاز العالم بمضيق باب المندب مثلما هو الحال في مضيق هرمز، فالخلاصة التي تجاهلها الغرب هـي: «إن الحوثيين ليسوا مشكلة تخص أطرافا أخرى فحسب». وهــنــاك نقطة مهمة شـــدد عليها الـشـهـابـي فــي مـقـالـتـه، وهـــي أن انــخــراط أميركا في دحر الحوثي هو مصلحة أميركية في المقام الأول، ولا يعني ذلك عجز السعودية والقوات اليمنية الحكومية عن هذه المهمة؛ فهم يبلون حسنا هذه الأيـام على الميدان برا وجواً، لكن «استخدام القوة الجوية الأميركية بشكل مدروس ومحكم، من شأنه أن يشكل عاملا قويا لمضاعفة فاعلية هذه المواجهة». هذا يثير مسألة مهمة أيضا تتصل بمقاربات «الميديا» العربية للمسألة اليمنية، حين يتم تصوير القضية بأنها مجرد «عركة» سعودية مع الحوثي، ويسعى الحوثي بخبث، ويصدقه البعض بسذاجة، إلى أنه لا توجد له مشكلة إلا مع السعودية، بسبب دعمها لـلـقـوات والـجـهـات المناهضة للحوثي. تجلّّى ذلــك بـصلافـة حين أكــد الحوثي سماحه للسفن الأميركية، وبعض الدول العربية، بالمرور البحري الآمن، إلا السعودية! لكن هذا التصوير الساذج أو المتذاكي من بعض المعلقين، يغفل أن تجارة وأمن مصر على المدى القريب والبعيد، هما أيضا متضرران من التورم الإيراني الخبيث هذا على جسد البحر الأحمر. لقد خـذل الـغـرب وبعض الـعـرب اليمن وأهـلـه، كما تجلّّى ذلـك فـي إجـهـاض نصر الحديدة قبل سنوات قليلة. يقول العرب في أمثالهم: «الص ََّيف ض ََي ََّع ْْت اللبن»، وأنا أقول ُُ: في الحديدة ض ََي ََّع ْْت الزمن! رحلة عبر الزمن في مانيلا... متحف يحيي حكايات سفن ربطت آسيا بأوروبا فــــي عــــالــــم يــعــتــمــد اقــــتــــصــــاده عـــلـــى حــــركــــة الــســفــن والــبــضــائــع عــبــر الــبــحــار والمــحــيــطــات، يـحـتـل الــبــحــارة 30 و 25 الفلبينيون مـكـانـة بــــارزة؛ إذ يـشـكّّــلـون مــا بين فـــي المائــــــة مـــن أطـــقـــم الــســفــن الــتــجــاريــة فـــي الـــعـــالـــم، من نــاقلات النفط وسفن نقل البضائع السائبة إلـى السفن السياحية، حسب صحيفة «سي إن إن» الأميركية. لكن هذه المكانة لم تنشأ من فراغ، بل تمتد جذورها إلـــى قـــرون مـضـت، عـنـدمـا تـحـولـت الـعـاصـمـة الفلبينية مـــانـــيلا إلـــى مــركــز رئـيـسـي لـلـتـجـارة الـبـحـريـة فـــي عهد الاسـتـعـمـار الإســبــانــي، وأسـهـمـت طـرقـهـا الـتـجـاريـة في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي المبكر. واليوم، يستطيع زوار المدينة استكشاف جانب من Museo( » هذا التاريخ في متحف «موسيو ديل غاليون )، الذي افتُُتح حديثا داخل مجمع «مول أوف del Galeon آســـيـــا» الــتــجــاري والــتــرفــيــهــي، المــطــل عـلـى بـحـر الـــصين الجنوبي. وقـــد لا يـتـوقـع الـــزائـــر الـعـثـور عـلـى مـسـاحـة هـادئـة تستحضر قرونا من التاريخ البحري وسط هذا المجمع مـتـجـرا 660 الـــتـــجـــاري الـــضـــخـــم، الـــــذي يــضــم أكـــثـــر مـــن ومطعما في قسمه الرئيسي وحده. لــكــن المــتــحــف يــقــدم تــجــربــة مـخـتـلـفـة تـــمـــاماً، فبعد الابـتـعـاد خـطـوات قليلة عـن أجـــواء الـتـسـوق والـعـروض المـوسـيـقـيـة الــحــيــة، يـجـد الـــزائـــر نـفـسـه أمــــام عــالــم آخـــر، تتراجع فيه ضوضاء الحاضر، لتحل محلها حكايات الرحلات البحرية الطويلة والتجارة العابرة للمحيطات. وتبدأ التجربة من الطابق الأرضـي، قبل أن يصعد الزائر بالسلم المتحرك إلى المستوى التالي، حيث تظهر أمـامـه مقدمة سفينة «غاليون إسبيريتو سانتو»، في مشهد يمنح المكان طابعا استثنائياً. ّّــم بالحجم وتـتـمـثـل أبـــرز مـعـالـم المـتـحـف فــي مـجـس الكامل لسفينة «إسبيريتو سانتو»، التي أبحرت عبر المحيط الهادئ في القرن السابع عشر. مــتــراً، فـيـمـا يصل 30 ّّــم نـحـو ويـبـلـغ ارتـــفـــاع المـجـس مـتـراً، ويستقر تحت سقف شاهق 40 طـولـه إلــى قـرابـة تـتلألأ فيه النجوم، في محاولة لاستعادة المشهد الذي كـان يــراه البحارة فـي أثـنـاء عبور المحيط فـي رحلاتهم الطويلة. وتعيد هــذه التجربة إحـيـاء أجـــواء الــــرحلات التي ربطت مانيلا بمدينة أكابولكو المكسيكية، التي كانت تمثل مركزا مهما للتجارة الإسبانية على ساحل المحيط الــهــادئ.وعــلــى متن هـــذه الــســفــن، كــانــت تنتقل بضائع آسيوية ثمينة، من الخزف والحرير إلى التوابل، لتُُبادل بالفضة القادمة من العالم الجديد. لندن: «الشرق الأوسط» الشبكة التجارية تركت آثارها على حركة التجارة العالمية (متحف ديل غاليون)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky