11 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17482 - العدد Friday - 2026/10/9 الجمعة توقيف لاتفي ّّين داخل منشأة تضم مركزا لـ«الناتو»... ولا مؤشرات لصلة بحادث «فيرفورد» حادثة جديدة في قاعدة بريطانية تفاقم المخاوف الأمنية أوقفت الشرطة البريطانية مواطنين لاتفيين بعد تسللهما إلى قاعدة عسكرية فـــي إنــجــلــتــرا تــضــم مـــركـــزا اســتــخــبــاراتــيا تابعا لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في أحدث حادث أمني يصيب منشأة عسكرية ّّــار فــي البحرية بـريـطـانـيـة، فيما مـثـل بــح المــلــكــيــة أمـــــام الـــقـــضـــاء بـتـهـمـة الـتـخـطـيـط لتسريب معلومات إلى قوة أجنبية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وتــــأتــــي هـــــذه الــــتــــطــــورات بـــعـــد نـحـو عشرة أيــام مـن الـحـادث الأمـنـي فـي قاعدة «فــــيــــرفــــورد» الـــجـــويـــة الـــتـــي تـسـتـخـدمـهـا الـــولايـــات المـتـحـدة، والــــذي دفـــع السلطات إلــى فتح تحقيق لمكافحة الإرهــــاب وسط شبهات بوجود صلة بإيران. قاعدة تضم مركزا لـ«الناتو» قالت الشرطة البريطانية، الخميس، إن مـــواطـــنين لاتــفــيين أوقــفــا لـيـل الأربــعــاء إلـــى الخميس داخـــل قــاعــدة «مـولـسـورث» الـعـسـكـريـة فــي مـقـاطـعـة كـامـبـريـدجـشـيـر، الــــتــــي تــــضــــم، مــــن بين مـــنـــشـــآتـــهـــا، مـــركـــزا استخباراتيا تابعا لـ«الناتو». وعلّّق وزيـر الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ عـلـى الـحـادثـة بـالـقـول: «نحن فـــي حــالــة يـقـظـة شـــديـــدة إزاء الـتـهـديـدات المــحــتــمــلــة الـــتـــي قــــد تــســتــهــدف مــواقــعــنــا الـعـسـكـريـة، ونـعـمـل مــن كـثـب مــع الشرطة للحفاظ على أمنها». وأوضح في منشور على «إكـــس» أن «حماية قـواعـدنـا (تـقـوم) على مستويات متعددة، تشمل الحواجز الماديــــــة، والــــدوريــــات، والمـــراقـــبـــة، وأنـظـمـة الـــــرصـــــد، وقــــــــــدرات الــــتــــصــــدي لـــلـــطـــائـــرات المسي ّّرة». ـــــت شــــرطــــة مـــكـــافـــحـــة الإرهـــــــاب ل � وتـــــو التحقيق في الحادث. لكن هيلين فلاناغان، المسؤولة في شرطة مكافحة الإرهـــاب في لندن، أكدت أنه «لا يوجد في هذه المرحلة مـــا يــشــيــر» إلــــى وجـــــود صــلــة بــيــنــه وبين حادث قاعدة «فيرفورد». وذكرت الشرطة عاماً، اعتُُقلا 36 و 32 أن الرجلين، البالغين للاشــــتــــبــــاه فـــــي «دخـــــــــول مــــوقــــع مــحــظــور لأغراض تضر بالمملكة المتحدة». وبدأت الواقعة قرابة الساعة العاشرة مساء الأربعاء، عندما أبلغت دورية أمنية تـابـعـة لـشـرطـة وزارة الـــدفـــاع عــن «مـركـبـة مـتـروكـة» قــرب محيط قـاعـدة مـولـسـورث. وكـــشـــفـــت عـــمـــلـــيـــات الـــبـــحـــث فـــــي المــنــطــقــة المــحــيــطــة بـــالـــقـــاعـــدة عـــن «فــتــحــة صـغـيـرة في السياج»، قبل أن تعثر الشرطة قرابة الساعة الثانية فجرا على الرجلين «داخل محيط القاعدة» وتوقفهما. بح ّّار متهم بمحاولة تسريب أسرار ّّــار وفـــي قـضـيـة مـنـفـصـلـة، مـثـل الـبـح عاماً، أمام محكمة 24 تيدي يونغ، البالغ وسـتـمـنـسـتـر الــجــزئــيــة فـــي وســــط لــنــدن، الــخــمــيــس، مــتــهــما بـالـتـخـطـيـط لـتـسـريـب معلومات استخباراتية إلى قوة أجنبية. وحـسـب ملخص مكتوب للاتهامات عُُــرض أمـام المحكمة، يُُشتبه في أن يونغ، الذي انضم إلى البحرية الملكية في أبريل ، أساء استخدام التصريح 2024 ) (نيسان الأمني الرفيع المستوى الــذي كـان يحمله أثــــنــــاء خـــدمـــتـــه عـــلـــى متن ســفــيــنــة تــابــعــة لـلـبـحـريـة. وات ُُّـــهـــم بــالـــدخـــول إلــــى بـيـانـات دفاعية واستخباراتية سرية والتخطيط لتمريرها خلال أول مهمة لـه، التي بدأت ، بعد 2024 ) فـي نوفمبر (تـشـريـن الـثـانـي سبعة أشـهـر مـن انضمامه إلــى البحرية. وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن القوة الأجنبية المعنية هي روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وأُُعيد يونغ إلى الحبس الاحتياطي من دون أن يُُطلب منه تقديم إقرار بالذنب خلال الـجـلـسـة الــقــصــيــرة. ومـــن المـــقـــرر أن يمثل مجددا أمام محكمة «أولد بيلي» في أكتوبر (تشرين الأول). 16 لندن في وكــانــت شــرطــة مـكـافـحـة الإرهـــــاب قد أوقفته في منزله في بيدفوردشير، شمال لـــنــدن، الــــثلاثــــاء. وقـــالـــت شــرطــة لــنــدن إنـه و ُُجهت إليه تهمة الحصول على معلومات محمية بهدف إفـادة قوة أجنبية بموجب المادة الأولى من قانون الأمن القومي، التي تـشـمـل جــرائــم الـتـجـسـس الـرئـيـسـيـة. كما 18 و ُُجهت إليه تهمة أخرى بموجب المادة تتعلق بالقيام بأعمال تحضيرية لارتكاب جريمة إفشاء معلومات محمية. ويُُـــشـــتـــبـــه فــــي أن الــــجــــرائــــم وقــعــت .2025 ) ومـايـو (أيـــار 2024 بين نوفمبر وشـــــددت شـــرطـــة لـــنـــدن عــلــى أن اعـتـقـال يــــونــــغ وتــــوجــــيــــه الاتـــــهـــــامـــــات إلــــيــــه «لا يرتبطان بالتحقيق الأخير في الحادث الذي وقع في قاعدة فيرفورد الجوية». قضية «فيرفورد» فــــــي تـــــطـــــور مـــنـــفـــصـــل فــــــي تــحــقــيــق «فـيـرفـورد»، أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، الإفــــراج بكفالة عـن المشتبه به الـسـابـع الـــذي أوقـــف عـلـى خلفية الـحـادث الأمـــــنـــــي فـــــي الـــــقـــــاعـــــدة المـــســـتـــخـــدمـــة مــن الولايات المتحدة لشن ضربات على إيران. عــــاما 22 وكــــــان الـــبـــريـــطـــانـــي الـــبـــالـــغ قـــد أوقــــف فـــي لـــنـــدن، الــــثلاثــــاء، للاشـتـبـاه فـي «الإعــــداد لأعـمـال إرهـابـيـة» على صلة بالحادث الذي وقع الشهر الماضي. وقالت شرطة مكافحة الإرهاب في بيان إنه «أُُفرج عــنــه مـــن حــجــز الــشــرطــة بــمــوجــب شـــروط كفالة صـارمـة». وأضـافـت أن سبعة رجال فـــي الـعـشـريـنـات مـــن الـعـمـر أوقـــفـــوا حتى الآن فـي إطـــار التحقيق، بينهم بريطاني يحمل أيضا الجنسية الإيرانية، ولم تُُوجه اتهامات إلى أي منهم. وكانت ثلاث شاحنات صغيرة أثارت الــشــبــهــات قــــرب الـــقـــاعـــدة الـــواقـــعـــة جـنـوب غــربــي إنـجـلـتـرا فـــي الــســاعــات الأولـــــى من ســبــتــمــبــر (أيــــــلــــــول)، مــــا دفـــع 27 صــــبــــاح الـــســـلـــطـــات إلـــــى إعلان الــــحــــادث «كـــبـــيـــراً» وإجلاء ســكــان قــريــة مـــجـــاورة. ولـــم يعثر المحققون على متفجرات داخــل المركبات، لكنهم ضـبـطـوا كـمـيـة مــن الـبـنـزيـن، فيما لا تــزال طبيعة التهديد ومـصـدره موضع تحقيق. (د.ب.أ) 2026 سبتمبر 29 لانسر» تابعة لسلاح الجو الأميركي في قاعدة فيرفورد الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية يوم 1 - قاذفة «بي لندن: «الشرق الأوسط» مفاوضون يزورون واشنطن لإجراء محادثات لكسره وسط مخاوف من احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد روبيو يحذر من خطر «الجمود» في الحرب الأوكرانية حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، من أن الحرب الأوكرانية وصلت إلى مرحلة خطرة من الجمود، وأن الـــولايـــات المـتـحـدة سـتـواصـل محاولاتها تـــســـويـــة لإنــهــاء لــتــســهــيــل الـــتـــوصـــل إلـــــى الـــحـــرب. ووصـــــف روبـــيـــو «الـــجـــمـــود» في الحرب بـ«خطير جداً»، مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد لكسره، وقال إن «أحـــد الــطــرفين، أو كليهما، سيكثفان جهودهما لمحاولة كسر الخصم وإنهاء حالة الجمود، وهذا خطير جداً». وأضـــــــاف روبــــيــــو، خلال زيـــــــارة إلـــى البرتغال فـي ختام جولة أوروبــيــة: «هـذا الأمر بالغ الخطورة في ظل الحرب الدائرة بين روســــيــــا وأوكـــــرانـــــيـــــا، إذ قــــد يـنـتـهـي المــطــاف بـهـذا التصعيد إلـــى اتــخــاذ شكل حملة تخريبية في دول مـجـاورة أعضاء في حلف شمال الأطلسي». وتابع وزير الخارجية الأميركي، كما نقلت عـنـه «وكــالــة الـصـحـافـة الفرنسية» و«رويــتــرز»: «قـد تكون هناك أمــور أخرى عديدة من شأنها أن تحو ّّل بسرعة كبيرة مـا يُُــعـد الـيـوم حـــربا بين بلدين إلــى نـزاع إقليمي أوســـع بكثير وأشـــد خـطـورة بما لا يقاس». كما أكد مجددا استعداد بلاده للعمل مــــن أجـــــل «تـــســـويـــة تـــفـــاوضـــيـــة» لـــلـــنـــزاع. وشـــــد ّّد روبـــيـــو عــلــى أنــــه «كــلــمــا كــــان ذلــك أســــــرع، كــــان أفـــضـــل. والــــولايــــات المـتـحـدة مــســتــعــدة لـتـسـهـيـل الأمــــــر. لــقــد حــاولــنــا، وسنواصل المحاولة، لكننا لن ننخرط في مسارات عقيمة». وأضاف وزير الخارجية الأميركي: «نرغب بشدة في تسوية دائمة ومستمرة وعادلة بطريق التفاوض لهذه الحرب». وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيـــلـــيـــنـــســـكـــي، الـــخـــمـــيـــس، أن مــــفــــاوضين مـــن بلاده ســــيــــزورون الــــولايــــات المـتـحـدة لإجـــــــــراء مــــحــــادثــــات الـــجـــمـــعـــة والـــســـبـــت، وحث الرئيس دونالد ترمب على تكثيف الـــضـــغـــط عـــلـــى روســـــيـــــا. وأضــــــــاف خلال زيارة لبلدة بريلوكي شمال أوكرانيا بعد تــعــرضــهــا لــهــجــوم روســـــي أســـقـــط قـتـلـى: «لا يــمــكــن لـــلـــمـــرء، مــــن جـــهـــة، الـــتـــفـــاوض مــــع الـــــــروس بـــشـــأن مـــشـــاريـــع اقــتــصــاديــة مستقبلية، بينما مــن جـهـة أخـــرى يقول إنـنـا نـجـد أنفسنا فــي نـــوع مــن (الـجـمـود الدبلوماسي)». مـــيـــدانـــياً؛ قـتـل مـــا لا يـقـل عـــن ثلاثين شـــخـــصا الـخـمـيـس جـــــراء ضـــربـــة روســيــة عـلـى حـافـلـتين فــي كــرامــاتــورســك، المدينة الـــكـــبـــرى الـــقـــريـــبـــة مــــن خــــط الـــجـــبـــهـــة فـي شــرق أوكـرانـيـا، فـي واحـــدة مـن الهجمات الــروســيــة الأكـــثـــر دمـــويـــة خلال الأسـابـيـع الأخـــيـــرة، وفـــق حـصـيـلـة مـؤقـتـة أعلنتها السلطات. وقـالـت السلطات فـي أوكرانيا إن هـجـوما روســـيا بالقنابل على مدينة كــرامــاتــورســك فــي شـــرق الــــبلاد أسـفـر عن شــخــصاً، واصـفـة 33 مقتل مــا لا يـقـل عــن إيـــاه بـأنـه ضـربـة اسـتـهـدفـت مــدنــيين، في المــعــقــل الــرئــيــســي الـــــذي تــســعــى مـوسـكـو للسيطرة عليه. وقــــــال مــكــتــب الـــنـــائـــب الــــعــــام لمـنـطـقـة دونيتسك: «ارتفعت حصيلة الهجوم على حـافـلـتين هــذا الـصـبـاح إلــى ثلاثين قتيلا شخصا بجروح». 18 حتى الآن، وأصيب كذلك، أعلن مكتب حاكم المنطقة الحصيلة ذاتــــهــــا، مــشــيــرا إلــــى تـعـلـيـق الــنــقــل الــعــام فـــي كـــرامـــاتـــورســـك ومــديــنــة سـلـوفـيـانـس المجاورة بسبب «تدهور الوضع الأمني». ووصـــف الـرئـيـس زيلينسكي المـوقـع بــأنــه مــوقــف لـــلـــحـــافلات. وأظـــهـــرت صــور نشرتها الشرطة جثثا متناثرة في شارع تـغـطـيـه الأنــــقــــاض، بـــالإضـــافـــة إلــــى هيكل متفحم لما بـــدا أنــهــا حـافـلـة. وقــــال فـاديـم فـــيلاشـــكين حـاكـم منطقة دونـيـتـسـك عبر تطبيق «تلغرام»: «بالنسبة لهم (الروس)، تمثل الحافلة التي تقل ركابا هدفا جذابا تحديدا لأن ضربة واحــدة يمكن أن تقتل أكـــبـــر عــــدد مــمــكــن مـــن الأشـــــخـــــاص». ولــم يـــصـــدر تـعـلـيـق فـــــوري مـــن مــوســكــو على الهجوم. وتـشـكـل كــرامــاتــورســك الـتـي احتلها الانـــفـــصـــالـــيـــون المــــوالــــون لـــروســـيـــا لـفـتـرة قـــبـــل أن تـسـتـعـيـدهـا 2014 وجــــيــــزة فــــي القوات الأوكرانية، مركزا لوجستيا مهما وشــــريــــان إمــــــداد لـلـجـيـش الأوكــــرانــــي في منطقة دونيتسك التي تتركز فيها المعارك في شرق أوكرانيا. وتـنـفـي روســيــا اســتــهــداف المــدنــيين، رغــم أنـهـا شنت مـــرارا هجمات على مدن وبـلـدات وأهـــداف أخــرى في أوكرانيا منذ بـــدء غــزوهــا الـشـامـل فــي فـبـرايـر (شـبـاط) . ويــــــقــــــول مـــــســـــؤولـــــون مـــحـــلـــيـــون 2022 إن الــــــقــــــوات الـــــروســـــيـــــة كـــثـــفـــت هـــجـــمـــات الطائرات المسيرة والقنابل الموجهة على كـرامـاتـورسـك ومـــدن أخـــرى ضـمـن «حـــزام الـــــقلاع» الأوكـــرانـــي، الـــذي يشكل العمود الــفــقــري لــدفــاعــات كـيـيـف فـــي دونـيـتـسـك. وتـطـالـب روســيــا أوكــرانــيــا بـالـتـنـازل عن بقية الأجزاء التي لا تزال خاضعة لسيطرة كييف في المنطقة قبل وقـف القتال، وهو ما ترفضه أوكرانيا. قـــال الـجـيـش الأوكــــرانــــي، الـخـمـيـس، إن قـواتـه قصفت مصفاة النفط ومجمع الـــبـــتـــروكـــيـــمـــاويـــات (جـــــازبـــــروم نـفـتـخـيـم ســـالافـــات) فـــي مـنـطـقـة بـاشـكـورتـوسـتـان بـــوســـط روســــيــــا. وذكـــــــرت هــيــئــة الأركــــــان العامة في بيان لها أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق. ذكــــــــــــرت وســـــــائـــــــل إعلام روســــــيــــــة، الخميس، أن أوكرانيا شنت هجوما على مــركــز بــيــانــات تــابــع لـشـركـة «يــانــدكــس»، أكـبـر شـركـة إنـتـرنـت فـي روســيــا. واكتفت الشركة بالقول إن «حـادثاً» وقع في مركز بـــيـــانـــات بــمــديــنــة ســـاســـوفـــو فــــي مـنـطـقـة ريـــــــــازان، مـــشـــيـــرة إلـــــى تـــضـــرر أجـــــــزاء مـن البنية التحتية للموقع. لشبونة: «الشرق الأوسط» ماركو روبيو ونظيره البرتغالي باولو رانجيل في لشبونة أمس (رويترز) «الكردستاني» يسحب جميع مسلحيه من تركيا لتحفيز خطوات «السلام» أعـلـن «حـــزب الـعـمـال الـكـردسـتـانـي» سحب جميع مسلحيه من تركيا ومناطق قـريـبـة مـنـهـا؛ «لـلـقـضـاء عـلـى أي ذريـعـة» لحكومتها لاستمرار التباطؤ في تنفيذ «الــقــانـون الإطـــــاري» الـــذي يسمح بـعـودة أعضاء «الحزب» واندماجهم في المجتمع. وقـال «الـحـزب» إنـه سحب، قبل أيام قليلة، جميع مسلحيه «الموجودين داخل الأراضــــي الـتـركـيـة والمـنــاطـق الـقـريـبـة من الــــحــــدود، الـــتـــي لـــم تــكــن تــشــكّّــل أي خطر لانـــدلاع نـــزاع»، عـــادّّا أنــه يـكـون «بـذلـك قد نــفــذ جــمــيــع الـــخـــطـــوات المـتـعـلـقـة بــإنــهــاء الـــكـــفـــاح المـــســـلـــح، والانــــتــــقــــال إلـــــى الـعـمـل السياسي الديمقراطي» في إطار «عملية الـــسلام» المعروفة بـ«عملية تركيا خالية من الإرهـــاب»؛ تنفيذا لنداء زعيم الحزب الــســجين عـبـد الــلــه أوجلان، الــــذي أطلقه ودعـــا فيه 2025 ) فـبـرايـر (شــبــاط 27 فــي إلـــى حـــل «الـــحـــزب» والــتــوجــه إلـــى العمل السياسي في إطاري قانوني ديمقراطي. وذكــــر «الــعــمــال الــكــردســتــانــي»، في بــــيــــان الـــخـــمـــيـــس نــقــلــتــه وكــــالــــة «فـــــــرات» 4 ً للأنــبــاء الـقـريـبـة مـنـه، أنـــه أخـلـى أيـــضا أنــفــاق ومــواقــع عسكرية فــي متينا غـرب زاب (شـــمـــال الــــعــــراق) فـــي الــفــتــرة ذاتــهــا، على الرغم من بُُعدها عن الـحـدود، حتى لا تعدّّها الدولة التركية تهديداً، مضيفاً: «وبذلك تحققت متطلبات استراتيجيتنا لإنهاء الكفاح المسلح ضد تركيا وخوض نضال سياسي ديمقراطي بالكامل». وأشـــار إلــى أن الحكومة التركية لم تـتـخـذ، بـعـد إقــــرار «الــقــانــون الإطـــــاري» - وهـــو «قـــانـــون تـعـزيـز الـتـضـامـن الـوطـنـي والاندماج الاجتماعي» الذي أقره البرلمان أغـسـطـس (آب) الماضــــي - 10 الـتـركـي فــي الـخـطـوات الـضـروريـة لـدفـع العملية إلى الأمام، أو ضمان حرية أوجلان في العمل ولـــقـــاء الـــصـــحـــافـــيين ومــخــتــلــف الــفــئــات، رغـــم الــخــطــوات الــتــي اتــخــذهــا «الـــحـــزب» وأوجلان خلال المـــرحـــلـــة الماضــــيــــة الـتـي استمرت نحو عامين. ولــــــفــــــت إلـــــــــى أن مــــجــــمــــوعــــة تـــضـــم الـرئـيـسـة المــشــاركــة لـلـمـجـلـس الـتـنـفـيـذي لــــ«اتــــحــــاد المــجــتــمــعــات الـــكـــردســـتـــانـــيـــة»، شـــخـــصا آخـــريـــن، 30 بــيــســي هــــــــوزات، و أحرقوا أسلحتهم في مراسم رمزية عند 11 سفح جبل قنديل بالسليمانية يــوم ، فــي خــطــوة مثّّلت 2025 ) يـولـيـو (تـــمـــوز إرادة إنــهــاء الـكـفـاح المـسـلـح ضــد تـركـيـا، أكـــتـــوبـــر (تــشــريــن 26 ُُـــحـــبـــت يـــــوم كـــمـــا س مسلحاً 25 مجموعة قوامها 2025 ) الأول من الأراضـي التركية إلى «مناطق الدفاع الإعلامي» في شمال العراق، بوصف ذلك إعلانا «لإنــهــاء الـكـفـاح المـسـلـح والـتـوجـه إلى النضال السياسي الديمقراطي». وأكد البيان أن عدم تنفيذ «القانون الإطــــــــاري»، رغــــم الـــتـــنـــازلات الــتــي قـدمـهـا «الــــحــــزب»، سـيـعـنـي اســتــمــرار سـيـاسـات الإنـــــــكـــــــار والإقــــــــصــــــــاء، وأن إطــــــالــــــة أمــــد الـعـمـلـيـة بــهــدف إضــعــاف «حــــزب الـعـمـال الــكــردســتــانــي» ســتــكــون «أكـــبـــر خــطــأ في تاريخ تركيا». وتــــرهــــن الـــحـــكـــومـــة الـــتـــركـــيـــة تـنـفـيـذ «الــــقــــانــــون الإطـــــــــاري» بـــالـــتـــأكـــد مــــن نـــزع أســـلـــحـــة «حــــــزب الـــعـــمـــال الـــكـــردســـتـــانـــي» وحله بشكل تام. وتـــــوقـــــع الــــرئــــيــــس المـــــشـــــارك لـــحـــزب «الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة والمــــــســــــاواة لــلــشــعــوب» التركي المؤيد للأكراد، تونجر باكيرهان، أن يــــعــــلََــــن عــــــن انــــتــــهــــاء نـــــــزع الأســـلـــحـــة نـوفـمـبـر (تـشـريـن الـثـانـي) 27 تــمــاما فــي المـقـبـل، اســتــنــادا إلـــى الـــقـــراءات المـيـدانـيـة والمعلومات التي تلقاها حزبه من شمال العراق. وقـــــــــــال بــــــاكــــــيــــــرهــــــان، فـــــــي مـــقـــابـــلـــة تـلـفـزيـونـيـة، إن «عـمـلـيـة الـــــسلام» تقترب تـــدريـــجا مـــن نــهــايــتــهــا، مـــؤكـــدا أن هـنـاك ثقة حقيقية بها مـقـارنـة بالعملية التي .2015 و 2013 أُُجريت بين عامي فــي الـسـيـاق ذاتــــه، أكـــد نـائـب رئيس حزب «العدالة والتنمية» المتحدث باسمه، عمر تشيليك، أنـه يجري العمل بأقصى طاقة من أجل اتمام الخطوات القانونية اللازمة في إطار «عملية تركيا خالية من الإرهــــاب» (عملية الــــسلام)، نـافـيا مزاعم بعض قيادات «العمال الكردستاني» بأن «الـــقـــانـــون الإطــــــاري» دخـــل حـيـز التنفيذ لكنه لا يُُطبّّق. وقـــال تشيليك، إن تسليم الأسلحة بالكامل، ووقــف جميع أنشطة «المنظمة الإرهـــــابـــــيـــــة» (الــــعــــمــــال الــــكــــردســــتــــانــــي)، وتجمع أعضائها في مواقع تحددها آلية مـشـتـركـة، هـــي شــــروط ضـــروريـــة لتنفيذ «القانون الإطاري». مــن نـاحـيـة أخــــرى، أعــلــن السكرتير الــعــام لـحـزب «الــعــدالــة والـتـنـمـيـة»، أيــوب قـــادر إيــنــان، فصل نائبة رئـيـس الـحـزب، فاطمة بتول صايان كايا، من الحزب، بعد استقالتها من جميع مناصبها فيه، على خلفية تـورطـهـا وزوجـــهـــا، فــي الحصول عـلـى مـبـالـغ ضخمة مــن أمــــوال صناديق استثمار في سبتمبر (أيلول) الماضي. أنقرة: سعيد عبد الرازق مثل بح ّّار في البحرية الملكية أمام القضاء بتهمة التخطيط لتسريب معلومات إلى قوة أجنبية
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky