issue17482

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17482 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول 9 - 1448 ربيع الآخر 28 الجمعة London - Friday - 9 October 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17482 دقيقة بألف دولار 20 ... عربات نيويورك السياحية ت ُُثير الغضب ناقش مُُشرّّعون في نيويورك، الأربعاء، مـــشـــروع قـــانـــون لتنظيم عـــربـــات الـــدواســـات السياحية ذات الــعــجلات الــــثلاث، المنتشرة بكثافة فــي المـنـاطـق الـسـيـاحـيـة، مـثـل تايمز سكوير وسنترال بارك، والتي أثارت انتقادات متزايدة بسبب الازدحام والضوضاء المفرطة والأسعار الباهظة. وذكـــــرت «وكـــالـــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة» أن مجلس مدينة نيويورك يناقش سلسلة إجـــراءات لتنظيم هـذه المركبات، التي غالبا مـــا تُُــــزيََّــــن بــــأضــــواء الـــنـــيـــون وتـــصـــدح منها المــوســيــقــى، بـيـنـمـا تـنـقـل الــــــزوار فـــي أنــحــاء مانهاتن. ويـــبـــلـــغ الــــحــــد الأقــــصــــى لــــعــــدد عـــربـــات الدواسات المسموح بتشغيلها في نيويورك عـربـة، لكن أرقـــاما عُُــرضـت خلال جلسة 840 عربة 1500 استماع للمجلس أظهرت أن نحو تعمل حاليا في المدينة، لا تحمل التراخيص عربة. 330 القانونية منها سوى وقــد يـــؤدّّي اسـتـغلال السياح والمبالغة فـــي الأســـعـــار إلــــى مـطـالـبـة زوار لا يـــدركـــون دولار مقابل 1000 الـتـكـلـفـة بــدفــع أكــثــر مـــن دقيقة. 20 رحلات لا تتجاوز م ّدّتها وقــــالــــت عــــضــــوة مـــجـــلـــس المـــديـــنـــة غـيـل بــــرويــــر، الـــتـــي تـــقـــف وراء جـــانـــب كــبــيــر مـن 172 الإجــــــراءات المـقـتـرحـة، إن المـديـنـة تـلـقّّــت شكوى تتعلََّق بعربات الدواسات خلال عام .2025 86 وأضافت: «نصف هذه الشكاوى، أي شــكــوى، كـانـت تـتـعـلََّــق بـفـرض رســـوم زائـــدة، شكوى أخرى بم ُُشغلين غير 35 بينما تعلقت مرّخّصين. وربما كان العدد أكبر، لأن السياح في كثير من الأحيان لا يتقد ّّمون بشكاوى». وتـــــدفـــــع بـــــرويـــــر نـــحـــو وضــــــع «قــــواعــــد أكـثـر وضــــوحاً» لـهـذا الـقـطـاع، وتـسـعـى إلـى إخـــضـــاعـــه لإشــــــراف لـجـنـة ســــيــــارات الأجــــرة والليموزين في المدينة. نيويورك: «الشرق الأوسط» الممثلة الكورية الجنوبية ليم جي يون لدى حضورها حفل توزيع جوائز «سيول الدولية للدراما» (أ.ف.ب) العجلات ثلاث... والأصفار أكثر (أ.ف.ب) بلد المثنى الذي يقرأ الصحف اللبنانية هـــــذه الأيـــــــام عــلــيــه ان يـــقـــرأ الــيـــوم أكـــتـــوبـــر 13 يــــــــــومين؛ مــــــــثلا يـــــــوم (تــشــريــن الأول)، مــــرة لأنــــه الــيــوم نـــفـــســـه ومـــــــرة أخـــــــرى لأنــــــه ذكـــــرى قـصـف الــجــنــرال مـيـشـال عـــون في الـــقـــصـــر الـــجـــمـــهـــوري بـــالـــقـــاذفـــات السورية. 3 يـومـهـا انـقـسـم الـلـبـنـانـيـون أقسام: واحد ضد عون مع سوريا، وآخــــــــــر مــــــع ســــــوريــــــا ضــــــد عــــــون، والثالث مع كليهما وضد الجميع. بــعــد خــــروج عــــون لاجــــئا إلــى الــــســــفــــارة الـــفـــرنـــســـيـــة. غـــــــادر إلـــى فـــرنـــســـا وأجــــــــرى اتـــــصـــــالات حـــول لـــجـــوء دائـــــم فـــي بــــاريــــس. هــــذا ما حدث. وجاء وفد لبناني - سوري إلــــــى بـــــاريـــــس لــــيــــرافــــق عــــــون إلـــى بيروت عزيزا مك مرا ورئيساً. بـــــــصـــــــورة آلــــــيــــــة دســـــتـــــوريـــــة قــانــونــيــة، أصــبــح الــجــنــرال سـاكـن القصر في حراسة سوريا، والأحب والمـــحـــب الأحـــــب إلــــى قــلــب الــــهلال الخصيب. إذن الـــــقـــــصـــــر الــــجــــمــــهــــوري يـــحـــتـــفـــل بــــعــــيــــديــــن رســــــمــــــيين أو ثلاثـــــــة: واحــــــد لــلــرئــيــس الـــســـابـــق، وواحـد للحالي، واحـد للأبـد. لكن لا ســـابـــقـــة فــــي الأمــــــــر. فـــقـــد كــانــت هناك سابقتان في القصر: واحدة بـــرئـــاســـة عـــــون مـــؤلََّـــفـــة مــــن وكلاء وزراء وغـــيـــر مــنــتــخــبــة، وواحــــــدة منتخبة وغير شرعية لأنها جاءت بالقوة. يـــبـــقـــى الـــــســـــؤال الأهــــــــم: كـيـف تـــتـــصـــرف أنـــــت كـــمـــواطـــن صــاحــب ضـــمـــيـــر؟ شـــخـــصـــيا أقــــتــــرع سـلـيـم الــــحــــص، حـــــيا أو مــــيــــتاً، وأحــتــفــل أكــتــوبــر كـــأن شــيــئا لم 13 بـــذكـــرى يكن. ولن يكون. نخب عربية على غرار فوكو المهووس عــــاماً، انـبـهـر جـمـلـة مــن م ُُــثـقـفّّــي الــغــرب الـعـلـمـانـيين 47 قـبـل نـحـو الثوريين، بحركة الخميني وتلاميذه في إيــران، وتعاطوا معه بصفته «قِِدّّيسا ثـورياً» يهدم العالم الفاسد، بعنف نبيل، ويخلق العالم الح ُُر المـتـوحـش تــوحــش ّّا نــبــيلاًً. كــان على رأس هـــؤلاء، الفيلسوف الفرنسي المابعد حداثي ميشيل فوكو. حـول ذلـك كتب الأسـتـاذ هاشم صالح قطعة جميلة بهذه الجريدة، ومما جاء فيها، أن فوكو أستاذ الفلسفة في الكوليج دو فرانس، كان قد اتفق مع صديقه، جان دانييل، رئيس تحرير أهم مجلة أسبوعية فرنسية وأكثرها استنارة «النوفيل أوبسرفاتور» على الذهاب إلى طهران لتغطية الأحــــداث المشتعلة هـنـاك. كــان ذلــك فـي أثـنـاء وجـــود الخميني بضواحي بـاريـس، وكانت تقارير فوكو وزميله، مجرد ترويج للدعاية الخمينية، لكن بثوب علماني يساري ثوري! ينقل صالح، هذا الوصف المثير من عـارف بفوكو يقول عنه: «كان فوكو شخصيا معجبا جدا بالعنف، ومبهورا به. كان يكره كل مجتمع مستقر. وكان معجبا جدا أيضا بالجماهير الهائجة المائجة، وبالزلازل، والـبـراكين... وكانت عدميته النيتشوية قد وجـدت إشباعا لها في هذه الثورة العارمة التدميرية». كما يشير لمقالة له بعنوان: «الشاه متأخر عن عصره مائة عام». ويعلّّق صالح ساخراً: «لاحظوا المفارقة: الشاه الذي حدّّث إيران هو المتأخر عن عصر الحداثة، وليس الخميني»! مع التنبيه إلى مفاسد النظام الملكي وعائلة الـشـاه ومحاسيبه فـي إيــــران... كما يشير الكاتب. ثـم بلغ الضلال بفوكو مبلغه - كما وصف صالح - عندما كتب قائلاًً: «الخميني ليس رجـل سياسة. إنـه رجـل ديـن فقط. لن يوجد حـزب سياسي خميني بعد سقوط الشاه، ولا حكومة خمينية في إيران بعد الانتصار عليه». لا حاجة للقول إن تاريخ إيــران على مـدى حياة الخميني وخليفته خامنئي، يدحض كل هراء وتوقعات وتحليلات وأحلام فوكو. السؤال هل فوكو حالة استثنائية شاذّّة، أو نسق م ُُتكرّّر!؟ اليوم لدينا بعض النخب العربية - دعنا من الغربية - يزعمون أنهم سلالــة الفكر الحديث والنزعة العلمية العلمانية فـي التفكير والتحليل السياسي والاجتماعي، لكنهم يستخدمون مهاراتهم الكتابية وقدراتهم الـكلامـيـة والإنـشـائـيـة، فــي تلميع الـحـوثـي أو الـحـشـد أو «حـــزب الــلــه» أو «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، بل وربما وصل بهم الأ رم لتمجيد تنظيم «القاعدة»، على اعتبار أنها حركات ثورية إنسانية تهدم الفساد وتقو ّّض مباني السلطات الاستبدادية المرتهنة للغرب... هكذا بكل صفاقة! نـــــراهـــــم الـــــيـــــوم عـــلـــى الــــشــــاشــــات ومــــنــــصــــات الــــســــوشــــيــــال مــيــديــا والبودكاست، يشكّّلون ظهيرا فكريا «علمانياً» لأمثال حسن نصر الله وعبد الملك الحوثي. إذن الهوََس الذي وقع فيه فيلسوف مثير مثل فوكو بحركة ظلامية خرافية ثورية مثل الخمينية، ليس حالة شاذ ّّة، بل حيلة نفسية يداوي بها ًًبعض النخب العربية الحك ّّة التي تثير جلودهم. مترا 75 مفاجأة تحت الماء... أسماك القرش تسمع من مسافة لـطـالما ســاد اعـتـقـاد بـــأن أسـمـاك القرش لا تستطيع التقاط الأصـوات إلا من مسافات قريبة، لكن دراسـة جديدة تُُفنّّد هذا التصوّّر الـــشـــائـــع، وتـــكـــشـــف عــــن أن هـــــذه المــفــتــرســات الـــبـــحـــريـــة قـــــــادرة عـــلـــى ســـمـــاع الأصــــــــوات مـن مسافات بعيدة نسبيا تحت الماء، وتحديد الاتجاه الذي تأتي منه. ووفــق الــدراســة، يستطيع قـرش الطرف الأســـــود الــتــقــاط الأصـــــوات مـــن مـسـافـة تصل مــتــراً، ويستجيب لـهـا بتغيير 75 إلـــى نـحـو اتجاهه سـريـعاً. ونـظـرا إلـى أن هـذه القروش تتجم ََّع موسميا قبالة سواحل جنوب شرقي فلوريدا، فإنها تتيح للباحثين فرصة نادرة لمراقبتها وهي تسبح بحرية في مياه ضحلة، وصافية. وتتجمع أعــداد كبيرة من أسماك قرش الــطــرف الأســــود ســنــويا عـلـى امـــتـــداد ساحل مقاطعة بالم بيتش. وأرســـــــــى الــــبــــاحــــثــــون قـــــــــاربا فـــــي المـــيـــاه الضحلة قبالة شاطئ مقاطعة بالم بيتش، ثـم أنـزلـوا مكبّّرا للصوت تحت الماء وتركوه 19 يـــنـــجـــرف مــــع الـــتـــيـــار لمـــســـافـــة تـــصـــل إلـــــى متراً، للحد من تأثير الـقـارب في الحيوانات البحر ّيّة. نطاقات من الأصوات 3 واختبر الفريق منخفضة التر ّدّد، وعالية الشدة، تراوحت بين هرتز، وبين 400 و 200 هرتز، وبين 200 و 100 هرتز، إلـى جانب صـوت تجريبي 800 و 400 كيلوهرتز، يقع خارج نطاق السمع 10 بتردد المعروف لدى أسماك القرش. وهدفت التجربة إلى إخافة الأسماك، ودفعها إلى الاستجابة، وليس جذبها إلى مصدر الصوت. ورســــــم الـــبـــاحـــثـــون خـــريـــطـــة لمــســتــويــات الــصــوت عـلـى مـسـافـات مختلفة، لـلـتـأكـد من طبيعة الأصــــوات الـتـي كـانـت أسـمـاك القرش تسمعها عند استجابتها. وفــــــي الــــوقــــت عـــيـــنـــه، تــــولّّــــت طـــائـــرة 50 و 40 مـسـيّّــرة، مــن ارتــفــاع يــتــراوح بين مترا فوق سطح الماء، تتبّّع حركة أسماك القرش، فيما استُُخدم تحليل تسجيلات الـــفـــيـــديـــو لـــقـــيـــاس المـــســـافـــات الـــتـــي بــــدأت عـــنـــدهـــا الأســــمــــاك بـــالاســـتـــجـــابـــة، ورصــــد التغيّّرات في اتجاه سباحتها. وأظــــهــــرت الـــنـــتـــائـــج أن أســــمــــاك الـــقـــرش تمكّّنت من رصد الأصــوات منخفضة الترُّدُد مـــتـــراً، وهــــي أبـعـد 74 مـــن مــســافــة تــصــل إلــــى بـكـثـيـر مـمـا أمــكــن إثــبــاتــه ســـابـــقا فـــي ظـــروف مماثلة. كــمــا غـــي ََّـــرت الأســــمــــاك مـــســـارهـــا ســريــعا مبتعدة عـن مـصـدر الـصـوت، مـمّّــا يشير إلى قدرتها على تحديد اتجاهه. وقــال أحـد مؤلفي الـدراسـة التي نقلتها «الإنـــــدبـــــنـــــدنـــــت» عـــــن دوريـــــــــة «إنـــتـــغـــراتـــيـــف أورغانيزمََل»، ستيفن كاجيورا: «يشير ذلك إلـــى أنــهــا تلتقط حــركــة الـجـزيـئـات المرتبطة بـــالـــصـــوت حـــتـــى عـــلـــى مـــســـافـــات كـــبـــيـــرة مـن مصدره، وهو أ رم لم نتمكن سابقا من إثباته لدى أسماك قرش تسبح بحرّّية». لندن: «الشرق الأوسط» للصمت في الأعماق آذان (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky