issue17480

مــــن خــــط أنـــابـــيـــب «شــــــرق - غــــرب» مليون برميل 5.8 الـــذي عــاد إلــى ضـخ يــــومــــيا صـــبـــاح أمـــــس (الــــــثلاثــــــاء)، إلـــى تــــــوطين الــتــقــنــيــة والـــصـــنـــاعـــة والـــــــدواء والــــــغــــــذاء، رســـــم وزيــــــر الـــطـــاقـــة ووزيـــــر الصناعة والــثــروة المعدنية السعودي الأمــيــر عـبـدالـعـزيـز بــن سـلـمـان، ملامــح درس أوســــــع مــــن الأزمــــــــات الـــتـــي مـــرت بـهـا المـنـطـقـة: المـــرونـــة تــبــدأ مـــن امـــتلاك الـــقـــدرات، ولا تكتمل مــن دون التقنية والابتكار والتكامل. وقــــــــــــال الأمـــــــيـــــــر عـــــبـــــدالـــــعـــــزيـــــز إن السعودية تمكنت من إعــادة استخدام أيــام 6 أو 5 خــط «شــــرق - غــــرب» خلال مـــن اســـتـــهـــدافـــه، قــبــل أن تـــعـــود صـبـاح مليون برميل يومياً، 5.8 أمس إلى ضخ مـــوضـــحا أن إجـــــــراءات فـنـيـة لتخفيف الضغط على الأنابيب تتيح رفع القدرة 7 الـــتـــصـــديـــريـــة عـــبـــر الـــخـــط إلـــــى نـــحـــو ملايين برميل يومياً. وأوضـــح، خلال جلسة حـواريـة في مــنــتــدى ومـــعـــرض «صـــنـــع فـــي الـخـلـيـج » بـالمـنـامـة، أن هـــذه الإجـــــراءات لا 2026 تعتمد عـلـى تـوسـيـع الــخــط أو إضـافـة خـطـوط جــديــدة، وإنـمـا على استخدام تـــقـــنـــيـــات ومـــــــــواد تـــســـاعـــد فـــــي خـفـض الـــضـــغـــوط الـــواقـــعـــة عــلــيــه، بــمــا يسمح بــزيــادة الـكـمـيـات الـتـي يمكن تمريرها عبره. وربط وزير الطاقة سرعة استعادة الــخــط بــمــا راكــمــتــه المـمـلـكـة مـــن قــــدرات وخبرات محلية في الصناعة والتقنية والطاقة، معتبرا أن القدرة على تطوير حـــلـــول فــنــيــة والـــتـــعـــامـــل مــــع الـــظـــروف الطارئة تعكس أهمية ما بنته المملكة مـن قـاعـدة صناعية وتقنية على مدى سنوات. منظومة الطاقة متاحة للخليج قال الأمير عبدالعزيز إن أحد أهم الــــــدروس الــتــي أظــهــرتــهــا الأزمــــــات هو ضرورة امتلاك القدرات اللازمـة لتلبية الاحتياجات الأساسية؛ ليس في قطاع الطاقة فحسب، وإنما أيضا في الأدوية والغذاء وغيرها من السلع الحيوية. وشـــــدد عــلــى أن مــنــظــومــة الــطــاقــة يـنـبـغـي أن تـظـل مـتـاحـة لــــدول مجلس الــتــعــاون، مــع إفــســاح المــجــال أمـــام دول المجلس لتكون شريكة فيها، مؤكدا أن التعاون بين دول الخليج لا ينبغي أن يقتصر على تبادل الاحتياجات، وإنما يمكن أن يمتد إلى بناء قدرات مشتركة والاستفادة من الإمكانات المتوافرة في المنطقة. وأضاف أن تجارب المنطقة أظهرت أهمية وجـــود مــســارات وقــــدرات بديلة يـــمـــكـــن الاعــــتــــمــــاد عــلــيــهــا عـــنـــد تـعـطـل بـعـض خـطـوط الإمـــــداد، مـشـيـرا إلـــى أن الـــســـعـــوديـــة لـــم تــمــيــز بين احــتــيــاجــات دول مـجـلـس الـــتـــعـــاون، وأنـــهـــا أتـاحـت المــســارات المـتـوافـرة لخدمة احتياجات المنطقة، بما في ذلك الطرق عبر البحر الأحمر. وقـــــال إن الــتــعــامــل مـــع الأزمــــــات لا يرتبط فقط بـامـتلاك مــورد أو منشأة، وإنـــمـــا بـــوجـــود مــنــظــومــة قــــــادرة على الاســــــتــــــمــــــرار عــــنــــدمــــا يــــتــــعــــرض أحــــد مكوناتها للاضـطـراب، وهـو ما يجعل الـــبـــنـــيـــة الــتــحــتــيــة والــــــقــــــدرات المـحـلـيـة والــتــعــاون الإقـلـيـمـي عـنـاصـر مترابطة في أمن الإمدادات. التوطين يتجاوز نقل التكنولوجيا أكـد الأمير عبدالعزيز أن التوطين الــحــقــيــقــي لا يـــعـــنـــي مــــجــــرد اســـتـــقـــدام صــــنــــاعــــات أو تـــقـــنـــيـــات أجـــنـــبـــيـــة إلـــى المــمــلــكــة، بـــل تــطــويــر وإنــــتــــاج تـقـنـيـات تـــتـــواءم مــع احـتـيـاجـاتـهـا، مـشـيـرا إلـى أن حـجـم الإنــتــاج الـسـعـودي والـتـوسـع فـي قـطـاعـات الـطـاقـة والـصـنـاعـة يمنح المـمـلـكـة مـصـلـحـة مــبــاشــرة فـــي امــــتلاك التقنيات وتطويرها، بدلا من الاعتماد المستمر على مورديها. وقـــــــــــال إن تـــــطـــــويـــــر الــــصــــنــــاعــــات وتـــحـــويـــل الـــــــواد الأولــــيــــة المـــتـــاحـــة فـي المملكة إلى منتجات تلبي احتياجاتها ينبغي أن يتزامن مع الابتكار، محذرا من أن غيابه يجعل المملكة «مستهلكة للتقنيات أكثر من كونها منتجة لها». وأضـــاف أن التوجيه واضـــح نحو توطين كل ما يتعلق بالطاقة، موضحا أن الــتــوطين لا يتحقق بـمـجـرد إدخـــال تقنية أجنبية أو تشغيل منشأة تعتمد على حلول مطورة في الـخـارج، وإنما ببناء القدرة على تطوير تلك التقنيات وتــكــيــيــفــهــا مــــع احـــتـــيـــاجـــات المــمــلــكــة، وصولا إلى إنتاجها محلياً. وأشـــــــار إلـــــى أن حـــجـــم الــقــطــاعــات الإنـتـاجـيـة فــي الـسـعـوديـة يـوفـر حـافـزا إضــــافــــيا لـــهـــذا الـــتـــوجـــه؛ إذ إن اتــســاع الإنتاج ووجود قاعدة كبيرة من المواد الأولية والطلب المحلي يتيحان مجالا لتطوير تقنيات وحلول مصممة وفق احــتــيــاجــات هـــذه الــقــطــاعــات، بــــدلا من الاكتفاء بتطبيق نماذج جاهزة. دمج الطاقة والصناعة والتعدين والابتكار فــــــــي هـــــــــــذا الإطــــــــــــــــــار، أوضـــــــــــــح أن الــــســــعــــوديــــة تـــعـــمـــل عـــلـــى الـــجـــمـــع بين منظومات الطاقة والصناعة والتعدين والابتكار، بعدما كانت هذه القطاعات تــعــمــل فــــي بـــعـــض جـــوانـــبـــهـــا بـــصـــورة منفصلة. وقال: «ما أعمل عليه هو الجمع بين منظومات الطاقة والصناعة والتعدين، إضافة إلى منظومة الابتكار»، موضحا أن المـــهـــمـــة تــتــمــثــل فــــي جـــمـــع الــجــهــات الــــتــــابــــعــــة لــــهــــذه الــــقــــطــــاعــــات وتـــعـــزيـــز التنسيق بينها، بحيث تعمل وفق رؤية أكثر تكاملا بدلا من أن تتعامل كل جهة مع احتياجاتها بصورة منفردة. وأوضـح أن العمل على هذا الربط يـــفـــتـــرض أن يــكــتــمــل بــنــهــايــة نـوفـمـبـر (تشرين الثاني)، مشيرا إلى أن الهدف لـيـس فـقـط تـحـسين التنسيق الإداري، وإنــــمــــا اكـــتـــشـــاف الــــفــــرص الـــتـــي يـمـكـن أن تــظــهــر عـــنـــدمـــا تـــوضـــع الإمـــكـــانـــات المختلفة في منظومة واحدة. وأضاف أن تكامل هذه المنظومات سيتيح استثمار القدرات المتوافرة في المــمــلــكــة بـــصـــورة أكـــثـــر فــاعــلــيــة وخـلـق قيمة مضافة كبرى، إلى جانب الكشف عـــن فــــرص كــــان يــمــكــن اســـتـــغلالـــهـــا لو توافرت منهجية تجمع هذه الإمكانات. وأشــــــــــار إلـــــــى أن وجـــــــــود الـــطـــاقـــة والـــــــواد الـــخـــام والــبــنــيــة الأســـاســـيـــة لا يــكــفــي وحــــــده لـــبـــنـــاء قــــاعــــدة صـنـاعـيـة متقدمة، ما لم يترافق ذلـك مع البحث والتطوير والابتكار والقدرات البشرية التي تستطيع تحويل هذه المـوارد إلى ًًمنتجات وتقنيات ذات قيمة أعلى. عاما 90 قاعدة صناعية تراكمت على مدى ربــــــط الأمـــــيـــــر عـــبـــدالـــعـــزيـــز مـــســـار الـــتـــطـــويـــر الــــحــــالــــي بـــمـــا بــــنــــاه الآبــــــاء والأجــــــداد فـــي المـمـلـكـة عـلـى مـــدى نحو عـــاماً، مشيرا إلــى أن الـسـعـوديـة لم 90 تـبـدأ مـن الصفر، بـل راكـمـت على مدى عقود بنية أساسية وصناعية شملت المـصـافـي وخــطــوط الأنـابـيـب والمــوانــئ والــــــــدن، وغـــيـــرهـــا مــــن المـــكـــونـــات الــتــي شكلت قاعدة الاقتصاد الحديث. وأشـــار إلـى أن بناء هـذه المنظومة تـطـلـب قـــــرارات اسـتـثـمـاريـة وصناعية كـبـيـرة فــي مــراحــل مختلفة مــن تـاريـخ المملكة، وأن البنية الـتـي نـشـأت عنها أصــبــحــت الـــيـــوم أســـــاسا يـمـكـن الـبـنـاء عليه في تطوير قطاعات جديدة. وقال إن التحدي الحالي لا يتمثل فـي إعـــادة بـنـاء مـا هـو مــوجــود، وإنما فـــــي تـــحـــديـــد الأولـــــــويـــــــات الـــصـــنـــاعـــيـــة والإنتاجية التي تحتاج إليها المملكة خلال الــــعــــقــــود المــــقــــبــــلــــة، ثـــــم تـــوجـــيـــه القدرات والاستثمارات نحوها لتكوين قـاعـدة قـــادرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية. وأضـــــــاف أن المـــطـــلـــوب هــــو الـنـظـر إلـــى مــا تـحـتـاج إلـيـه المـمـلـكـة مستقبلا مــــن مــنــتــجــات وصـــنـــاعـــات وتــقــنــيــات، وتحديد ما يمكن إنتاجه محلياً، وما يمكن تطويره بالشراكة مـع الآخـريـن، وما يتعين الاستثمار فيه من الآن حتى تــكــون الـــقـــدرات جـــاهـــزة عـنـدمـا يرتفع الطلب. منظومة ابتكار داعمة فـــــي هــــــذا الــــســــيــــاق، أشــــــــار الأمـــيـــر عـبـدالـعـزيـز إلـــى أن الــســعــوديــة تمتلك مـنـظـومـة واســـعـــة يـمـكـن أن تـــدعـــم هــذا الــتــحــول، تـضـم جـامـعـة المــلــك عـبـد الله لـلـعـلـوم والـتـقـنـيـة «كـــاوســـت»، ومدينة المـــلـــك عــبــد الـــعـــزيـــز لــلــعــلــوم والـتـقـنـيـة، وجـامـعـة المـلـك فهد للبترول والمــعــادن، إلــــى جــانــب الــجــامــعــات والمـسـتـشـفـيـات والمؤسسات الأخرى. وقــــــــــــال إن هــــــــــذه المـــــــؤســـــــســـــــات لا ينبغي النظر إليها بمعزل عن القطاع الــصــنــاعــي، وإنـــمـــا بـوصـفـهـا جــــزءا من الـقـدرة الإنتاجية المستقبلية للمملكة، من خلال تطوير الأبحاث والحلول التي يمكن تحويلها إلى تطبيقات صناعية وتجارية. وشـدد على أهمية مزامنة التطور الصناعي مع الابتكار، بحيث لا تقتصر عملية التوطين على تشغيل المنتجات أو التقنيات الـتـي جـــرى تـطـويـرهـا في الــــخــــارج، وإنـــمـــا تـمـتـد إلــــى بـــنـــاء قـــدرة محلية على البحث والتطوير وتصميم الــــحــــلــــول الــــتــــي تـــتـــنـــاســـب مـــــع طـبـيـعـة الصناعات السعودية وحجمها. إعداد الكفاءات قبل الطلب عليها تطرق الأمير عبدالعزيز إلى جانب آخر من التوطين يتعلق بالقوى العاملة، مـشـيـرا إلـــى وجــــود بــرنــامــج يستهدف إعـــــــــداد الـــــكـــــفـــــاءات الـــوطـــنـــيـــة بـــصـــورة استباقية، من خلال تحديد احتياجات القطاعات من أعداد الموظفين والمهارات والتخصصات والتعليم والتدريب قبل نشوء الطلب الفعلي عليها. وأوضــــــــــح أن هـــــــذا الــــعــــمــــل يــشــمــل قطاعات الطاقة والتعدين والصناعة، ويــــتــــطــــلــــب تــــنــــســــيــــقا مــــــع الــــجــــامــــعــــات والمـــؤســـســـات الـتـعـلـيـمـيـة والــتــدريــبــيــة لإعــــــــداد الــــــكــــــوادر اللازمــــــــــة فــــي الـــوقـــت المناسب، بدلا من انتظار ظهور الحاجة ثم البدء في تأهيل العاملين لتلبيتها. وقال إن الهدف هو أن تصل نسبة السعوديين العاملين في أي منشأة في قطاعات التعدين أو الصناعة أو الطاقة في المائة على الأقل، من الرجال 70 إلى والنساء. وأشـــــــار إلـــــى أن الـــــــرأة الــســعــوديــة تعمل بالفعل في منشآت صناعية في المنطقة الشرقية، وتتولى وظائف توفر أجـــــورا جــيــدة وتــأمــيــنا صــحــيا ومــزايــا أخـــــــرى، مــعــتــبــرا أن تـــوســـيـــع مــشــاركــة المواطنين في هذه القطاعات يمثل جزءا من مسؤولية الدولة في توفير وظائف نوعية. وأوضـح أن العمل على احتياجات الـقـوى العاملة لا يقتصر على تحديد عــــدد الـــوظـــائـــف، وإنـــمـــا يـشـمـل مـعـرفـة الـــتـــخـــصـــصـــات والــــــــهــــــــارات المـــطـــلـــوبـــة والتوقيت الـذي ستحتاج فيه المنشآت إلـــــــى هـــــــذه الــــــكــــــفــــــاءات، بـــحـــيـــث تـــكـــون مـخـرجـات التعليم والـتـدريـب متزامنة مع تطور المشاريع والقطاعات. الطاقة النووية والمتجددة وتطور الاحتياجات أشـــــــــار الأمــــــيــــــر عــــبــــدالــــعــــزيــــز إلــــى أن الـــتـــخـــطـــيـــط لـــلـــكـــفـــاءات والـــــقـــــدرات المستقبلية يجب أن يأخذ في الحسبان الــــــتــــــطــــــورات الـــــتـــــي يــــشــــهــــدهــــا قـــطـــاع الـــطـــاقـــة، بــمــا فــيــهــا الـــطـــاقـــة المــتــجــددة والطاقة النووية، إلى جانب التقنيات المستخدمة في أنشطة الطاقة الأخرى. وأوضح أن متابعة هذه التطورات وتـــــحـــــديـــــد الــــتــــقــــنــــيــــات الــــــتــــــي يـــمـــكـــن الاستفادة منها حاليا ومستقبلا جزء مـن عملية التخطيط، لأن احتياجات الـــقـــطـــاعـــات لــــن تــبــقــى ثـــابـــتـــة، كـــمـــا أن طبيعة الـوظـائـف والمـــهـــارات المطلوبة ستتغير مع دخول تقنيات جديدة إلى منظومة الإنتاج. وأضـــــاف أن هــــذا يـتـطـلـب تـــعـــاونا مـــســـتـــمـــرا بين الــــجــــهــــات الـــحـــكـــومـــيـــة والقطاع الصناعي ومؤسسات التعليم والـتـدريـب، حتى لا تكون هناك فجوة بين مــا تنتجه المــؤســســات التعليمية ومـــا تـحـتـاج إلــيــه المــشــاريــع والمـنـشـآت عـــــنـــــد دخـــــولـــــهـــــا مـــــــراحـــــــل الـــتـــشـــغـــيـــل والتوسع. دروس الأزمات استعاد وزير الطاقة خلال حديثه عددا من الأزمات التي مرت بها المنطقة؛ مـــن الـــحـــرب الـــعـــراقـــيـــة - الإيـــرانـــيـــة إلــى غــــــزو الــــكــــويــــت والأحــــــــــــداث الإقـــلـــيـــمـــيـــة الأحدث، قائلا إن المملكة «مرت بأزمات كثيرة»، وإن التعامل معها أظهر أهمية وجـــــود بــنــيــة تـحـتـيـة وقـــــــدرات محلية يمكن الاعتماد عليها عندما تتعرض مسارات الإمداد للاضطراب. وأوضــــــــــــح أن قــــــــــرار إنــــــشــــــاء خــط «شــرق - غــرب» جــاء فـي عهد الملك فهد بــن عـبـدالـعـزيـز خلال الــحــرب الـعـراقـيـة - الإيــرانــيــة، بـهـدف إيــجــاد مـسـار بديل لــــصــــادرات الـــنـــفـــط، قــبــل أن يـــصـــدر في 5 قـرار برفع طاقته إلى نحو 1995 عام ملايين برميل يومياً. وأشـــار إلــى أن الحاجة إلــى تعزيز الــقــدرة على تصدير النفط عبر الخط عادت إلى الواجهة في يونيو (حزيران) ، عندما بـــدأت السعودية البحث 2025 عن وسائل لزيادة الكميات التي يمكن تمريرها عبر «شـرق - غـرب»، موضحا أن «أرامـــــكـــــو الـــســـعـــوديـــة» لــعــبــت دورا رئـــيـــســـيا فــــي تـــطـــويـــر تــقــنــيــات ومـــــواد تــســمــح بــتــقــلــيــل الـــضـــغـــط عـــلـــى الــخــط وزيادة القدرة التصديرية. وقال إن تطوير هذه الحلول يعكس طبيعة الــقــدرات الـتـي يمكن أن تتراكم داخــــــل قـــطـــاع الـــطـــاقـــة؛ إذ إن الــتــعــامــل مـــــع مـــشـــكـــلـــة فـــنـــيـــة مـــعـــقـــدة لا يـتـطـلـب بـالـضـرورة إنـشـاء بنية جـديـدة، وإنما قـد يعتمد على تطوير مــواد وتقنيات وطرق تشغيل تتيح الاستفادة بصورة أكبر من البنية القائمة. وأضــــاف أن هـــذه الـخـبـرات لــم تكن مــجــرد اسـتـجـابـة مـؤقـتـة لأزمــــة، وإنـمـا جـــــاءت نـتـيـجـة تـــراكـــم طـــويـــل لــلــقــدرات المحلية في قطاع الطاقة، وهو ما سمح للمملكة بالتعامل مع التحديات التي طـــرأت عـلـى البنية التحتية ومــســارات التصدير. الاعتماد على القدرات الإقليمية وشـــــــدد الأمــــيــــر عـــبـــدالـــعـــزيـــز عـلـى أن الاعـــتـــمـــاد عــلــى الــــقــــدرات الـــذاتـــيـــة لا يـعـنـي الانــــــغلاق، وإنـــمـــا يـعـنـي امـــتلاك الأســـــاس الــــذي يـسـمـح للمملكة ودول الخليج بالتعاون من موقع أكثر قوة، والاسـتـفـادة بعضها مـن قـــدرات بعض عند الحاجة. وقال إن الأزمات السابقة والحالية أظــهــرت أن أمـــن الــطــاقــة لا ينفصل عن أمـن سلاســل التوريد والبنية التحتية والقدرة الصناعية، وإن امتلاك أكثر من مسار للإمداد وتطوير القدرات المحلية يقللان من أثر أي اضطراب يصيب أحد المكونات. واخــــتــــتــــم بـــالـــتـــأكـــيـــد عـــلـــى أهــمــيــة بـنـاء منظومة مـتـرابـطـة تجمع الطاقة والـــــصـــــنـــــاعـــــة والـــــتـــــعـــــديـــــن والابـــــتـــــكـــــار والــــتــــعــــلــــيــــم، بـــحـــيـــث تــــتــــحــــول الــــــــوارد والبنية الأساسية التي راكمتها المملكة عـلـى مـــدى عــقــود إلـــى قـــاعـــدة إنـتـاجـيـة وتـقـنـيـة قــــادرة عـلـى خـدمـة احـتـيـاجـات الأجــيــال المـقـبـلـة، وتـعـزيـز قـــدرة المملكة ودول الـخـلـيـج عـلـى مــواجــهــة الأزمــــات واضطرابات سلاسل الإمداد. اقتصاد 17 Issue 17480 - العدد Wednesday - 2026/10/7 الأربعاء ECONOMY إجراءات فنية تتيح رفع القدرة التصديرية عبر خط «شرق ــ غرب» ملايين 7 ًًإلى نحو برميل يوميا %1.05+ %0.02- %0.17- %0.28- %0.03- %0.75+ %0.48- %0.18+ قال إن تعزيز مرونة الإمدادات يتطلب توطين التقنية ودمج منظومات الطاقة والصناعة والتعدين والابتكار مليون برميل يوميا عبر خط «شرق ــ غرب» 5.8 عبد العزيز بن سلمان: استعدنا المنامة: «الشرق الأوسط» » (إكس) 2026 الأمير عبدالعزيز بن سلمان لدى وصوله إلى البحرين للمشاركة في منتدى ومعرض «صنع في الخليج

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky