4 إيران NEWS Issue 17479 - العدد Tuesday - 2026/10/6 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT كيلومتر بعيدا عن الحدود 1000 «الحرس الثوري» يزعم انسحاب القوات الأميركية تداعيات الحرب والعقوبات تعم ّّق أزمة إيران تـــــواجـــــه إيــــــــــران ضـــــغـــــوطا اقـــتـــصـــاديـــة متزايدة بفعل تداعيات الحرب والعقوبات الأميركية، في وقت تتراجع فيه قيمة الريال، وترتفع تكلفة الـــواردات، وتتفاقم أزمـة غلاء المعيشة. وتأتي هذه التطورات بينما تكافح الــحــكــومــة لــلــحــفــاظ عــلــى تـــدفـــق الإيــــــــرادات، وســط قيود على صـــادرات النفط، وتشديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. كـــمـــا انـــعـــكـــســـت الأزمــــــــة عـــلـــى قــطــاعــات حـــيـــويـــة، مـــع ازديـــــــاد الـــشـــكـــاوى مـــن ضعف الرواتب، وتأخر مستحقات المتقاعدين. وفي مؤشر على صعوبة الوضع، أقر مسؤولون إيـــرانـــيـــون بــتــدهــور الـــظـــروف الاقــتــصــاديــة، مـــحـــذريـــن مــــن أن الـــــــبلاد تـــمـــر بــــواحــــدة مـن أصــعــب مــراحــلــهــا. ويـــزيـــد اســتــمــرار الـحـرب والــضــغــوط الــخــارجــيــة مـــن تـعـقـيـد خــيــارات طهران، بينما تتطلع إلى تخفيف العقوبات الدولية، واستعادة الاستقرار الاقتصادي. وبـــيـــنـــمـــا تــــؤكــــد واشـــنـــطـــن ســيــطــرتــهــا عـــلـــى المـــضـــيـــق، صـــع ّّـــد «الـــــحـــــرس الــــثــــوري» الإيــــرانــــي مـــن لـهـجـتـه، مــعــلــنا فــــرض قــواعــد لـــلـــملاحـــة بــالــتــنــســيــق مــــع ســلــطــنــة ع ُُــــمــــان، ومـــهـــددا بـاسـتـهـداف الـسـفـن المـخـالـفـة. وفـي موازاة التصعيد الميداني، تتجه الأنظار إلى تحرك دبلوماسي تقوده باكستان بدعم من الأمــم المتحدة لإحياء محادثات الــسلام بين طــهــران وواشــنــطــن، وســـط تـفـاقـم الـضـغـوط الاقتصادية على إيران. زعم انسحاب القوات الأميركية فـــي ظـــل هــــذه الأجــــــــواء، زعــــم «الـــحـــرس الـــــثـــــوري» الإيـــــرانـــــي أن الــــقــــوات الأمــيــركــيــة 1000 انـــســـحـــبـــت إلــــــى مـــســـافـــة تــــزيــــد عـــلـــى كيلومتر مـن الـحـدود الإيـرانـيـة، وأن السفن الأمــيــركــيــة غـــابـــت، لـلـمـرة الأولــــــى، عـــن مـيـاه الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي. وقـــال عـلـي فــــدوي، أحـــد قـــادة «الـحـرس الــــــــثــــــــوري»، فــــــي تــــصــــريــــحــــات لـــلـــتـــلـــفـــزيـــون الرسمي، يوم الاثــنين، إن هذا الانسحاب لم يكن خيارا أميركياً، بل جاء نتيجة ما وصفه بقوة القوات البرية لـ«الحرس الثوري». وأضــــاف أن الـــولايـــات المـتـحـدة أخفقت فـي تحقيق أي مـن الأهــــداف الـتـي وضعتها لـــلـــحـــرب، مـــؤكـــدا أن مــضــيــق هـــرمـــز يخضع للسيطرة الإيرانية منذ أشهر عدة. وفـــــي ســـيـــاق مـــتـــصـــل، قـــــال فــــــدوي إن طــــهــــران وضــــعــــت، بـــالـــتـــعـــاون مــــع مـسـقـط، قواعد جديدة للملاحة في المضيق، وبدأت تطبيقها، رغم محاولات واشنطن التأثير عــلــى الـــوضـــع فـــي المــنــطــقــة. وأشـــــار إلــــى أن قادة السفن يضطرون إلى استخدام الجزء الـــجـــنـــوبـــي مــــن المـــضـــيـــق بــســبــب الـــتـــزامـــات الـتـأمين والمتطلبات المالـيـة، لكنه حــذّّر من أن السفن التي تسلك هذا المسار قد تواجه «إجـــــراءات» مـن الــقــوات المسلحة الإيـرانـيـة في أي لحظة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة التأكيد أنــهــا تسيطر عـلـى مـضـيـق هــرمــز، فــي ظل التنافس بين الطرفين على فرض ترتيبات الملاحــــــــة فــــي أحـــــد أهـــــم المـــــمـــــرات الــبــحــريــة الاستراتيجية في العالم. توسيع مدى الصواريخ يتماشى تـصـريـح فـــدوي مــع مــا أعلنه المـــتـــحـــدث بـــاســـم الـــجـــيـــش الإيـــــرانـــــي مـحـمـد أكــــرمــــي نـــيـــا، يـــــوم الأحـــــــد، أن بلاده تـعـتـزم زيادة مدى صواريخها، استجابة للتطورات الميدانية، وانتشار القوات الأميركية بالقرب من سواحلها. وقال أكرمي نيا، في تصريحات نقلتها وكـــالـــة أنـــبـــاء «فـــــــارس»، إن الـــحـــرب أظــهــرت ضـــرورة توسيع مـدى الـصـواريـخ الإيرانية، مـــضـــيـــفا أن طــــهــــران بــــــدأت بـــالـــفـــعـــل اتـــخـــاذ خـــطـــوات فـــي هــــذا الاتــــجــــاه. وأشــــــار إلــــى أن القوات الأميركية تتمركز حاليا على مسافة كــيــلــومــتــر مــــن الـــســـواحـــل 1000 تـــصـــل إلـــــى الإيرانية، وهو ما يعكس، وفق التصريحات الإيــرانــيــة، حـجـم الـتـغـيـيـرات الـتـي فرضتها المواجهة على الحسابات العسكرية لطهران. وعــلــى الأرض، انـعـكـس الـتـصـعـيـد في حـادثـة بحرية جــديــدة، بعدما أفـــادت هيئة عــمــلــيــات الـــتـــجـــارة الـــبـــحـــريـــة الــبــريــطــانــيــة، الاثـــــــــــــنين، بــــــــأن «الـــــــحـــــــرس الــــــــثــــــــوري» هــــدد بــاســتــهــداف نـاقـلـة نـفـط فـــي أثـــنـــاء عـبـورهـا مـضـيـق هــرمــز، وأمـــرهـــا بــالــعــودة أدراجـــهـــا، وهو ما امتثل له قبطان السفينة. وقــالــت الهيئة إن الـنـاقـلـة، الـتـي كانت مـتـجـهـة إلـــى داخــــل المــضــيــق، تـلـقـت تـحـذيـرا من «الحرس الثوري» بضرورة العودة، وإلا فستتعرض للاستهداف، مؤكدة أن قبطانها أبلغ عن امتثاله للأمر. ووقعت الحادثة على ميلا بحريا شمال سواحل خصب 11 مسافة في سلطنة ع ُُمان. وكـــــــان المـــضـــيـــق، الـــــــذي مــــر عــــبــــره قـبـل الحرب نحو خ ُُمس إمدادات الطاقة العالمية، قد تحول إلـى محور رئيسي للصراع الذي فـــبـــرايـــر (شـــــبـــــاط)، مــــع بـــدء 28 انــــدلــــع فــــي الــهــجــمــات الأمـــيـــركـــيـــة والإســـرائـــيـــلـــيـــة على إيــــــــران. ومـــنـــذ ذلـــــك الـــــــحين، تـــعـــرقـــل طـــهـــران حركة الملاحـة في الممر المائــي، وتطلق النار على سفن تتهمها باستخدام مسارات غير مرخصة، في حين تفرض واشنطن حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية ردا على ذلك. الحصار يفاقم الأزمة الاقتصادية وبـــالـــتـــوازي مـــع الـتـصـعـيـد الـعـسـكـري والبحري، تزداد الضغوط الاقتصادية على إيـران، في ظل تراجع قيمة الريال، وتسارع أزمـــة غلاء المـعـيـشـة، مــع اســتــمــرار الحصار البحري الأميركي، وتشديد العقوبات. فبراير، فقدت 28 ومنذ اندلاع الحرب في الـعـمـلـة الإيـــرانـــيـــة جــــزءا كـبـيـرا مـــن قيمتها، بــيــنــمــا تــــســــارع تـــراجـــعـــهـــا خلال الأســـابـــيـــع الأخيرة، مع تشديد واشنطن إجراءاتها ضد طــهــران واســتــمــرار الـحـصـار عـلـى موانئها، الأمر الذي رفع تكلفة الواردات، وفاقم الأعباء المعيشية. ويـــرى محللون أن الـحـصـار الأمـيـركـي حـــــد بــــدرجــــة كـــبـــيـــرة مــــن قـــــــدرة إيــــــــران عـلـى تصدير نفطها، الذي يمثل المصدر الرئيسي لإيــــــرادات الـــدولـــة؛ مــا أســهــم فــي تـفـاقـم أزمــة الوقود داخل البلاد. ولــــــم تـــقـــتـــصـــر إجــــــــــــراءات الـــــعـــــزل عـلـى الــــتــــجــــارة الـــبـــحـــريـــة، إذ فــــرضــــت الــــولايــــات المـتـحـدة قـيـودا على معظم رحلات الطيران المـــدنـــي بين إيــــــران وبــقــيــة دول الـــعـــالـــم، في خـــطـــوة أضـــافـــت مـــزيـــدا مـــن الـــضـــغـــوط على الاقـتـصـاد الإيــرانــي، وأثـــرت فـي قـــدرة الــبلاد على استيراد احتياجاتها الأساسية. وانــــعــــكــــســــت الأزمــــــــــــة عــــلــــى الأوضــــــــــاع الاجتماعية، إذ أعلن موظفون في القطاعين العام والخاص، بينهم ممرضون ومعلمون، عــبــر مــنــصــات الـــتـــواصـــل الاجـــتـــمـــاعـــي، تــرك وظائفهم بسبب عدم كفاية رواتبهم لتغطية نـفـقـات المـعـيـشـة. كـمـا أفـــــادت وســـائـــل إعلام إيرانية محلية بـأن متقاعدين من العاملين فـــي الــقــطــاع الـحـكـومـي نـظـمـوا احـتـجـاجـات خلال الأسـابـيـع الأخـــيـــرة، مـطـالـبين بصرف مستحقاتهم التقاعدية كاملة. دعم أممي للوساطة وفـي المسار الدبلوماسي، يـزور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أيام، لدعم جهود الوساطة 4 إسلام آباد، لمدة الباكستانية بين الـولايـات المتحدة وإيـــران، وبحث سبل تعزيز المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع. وغـــــــادر غـــوتـــيـــريـــش نــــيــــويــــورك، مــســاء الأحد، متوجها إلى العاصمة الباكستانية، تلبية لـدعـوة مـن الحكومة، فـي زيـــارة تركز عــلــى دور إسلام آبـــــاد فـــي تــقــريــب وجــهــات الــنــظــر بين الـــــطـــــرفين، إلـــــى جـــانـــب عـــــدد مـن القضايا الأخرى. ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام رئيس الــوزراء الباكستاني شهباز شريف، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، والرئيس آصف علي زرداري، فضلا عن كبار المسؤولين الحكوميين. وأشـــــاد المــتــحــدث بــاســم الأمــــم المـتـحـدة ستيفان دوجـــاريـــك، فـي تصريحات لوكالة «أسـوشـيـيـتـد بـــرس» الـبـاكـسـتـانـيـة، بـالـدور الـــذي تضطلع بــه إسلام آبـــاد فــي الـوسـاطـة الدولية، مشيرا إلى أن باكستان استخدمت دبلوماسيتها وجهودها لجمع الأطراف إلى طاولة الحوار عندما تشتد الحاجة إليه. لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» مسيّّرة إيرانية معروضة بجوار لوحة تحمل صورة المرشد مجتبى خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز) بزشكيان ورضائي يحضران اجتماعا حول إعادة الإعمار (الرئاسة الإيرانية) إقرار رسمي نادر بتدهور الوضع بعد أسابيع من تشديد العقوبات والحصار البحري الأميركي رضائي: إيران تمر بإحدى أصعب الفترات في تاريخها حذ ّّر مستشار الأمن القومي الإيراني مـــن أن الاقــتــصــاد المــتــدهــور بـسـرعـة دفـع الـبلاد إلى واحـدة من أصعب الفترات في تاريخها. وأدلـــــى أمين المــجــلــس الأعـــلـــى للأمـــن الـقـومـي الإيــرانــي، محسن رضــائــي، بهذا الإقرار النادر خلال اجتماع حكومي رفيع المـسـتـوى لبحث سبل تحقيق الاسـتـقـرار الاقتصادي، بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب، وفق ما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز». وهــــــوت الــعــمــلــة الإيــــرانــــيــــة (الــــريــــال) منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الــحــرب عـلـى إيــــران فــي فــبــرايــر (شــبــاط). وتــــســــارع هـــــذا الـــتـــراجـــع بــشــكــل حـــــاد فـي الأسابيع الأخيرة، بعدما شد ّّدت الولايات المتحدة العقوبات وفرضت حصارا بحريا ً. وأدى ذلــــك إلــــى ارتـــفـــاع تـكـلـفـة الــــــواردات وتفاقم أزمــة غلاء المعيشة المستمرة منذ ســنــوات، الـتـي أشـعـلـت احـتـجـاجـات على مـــســـتـــوى الــــــــبلاد فــــي ديـــســـمـــبـــر (كــــانــــون الأول)، قبل أن تقمعها قوات الأمن بالقوة، ما أسفر عن سقوط قتلى. ويقول محللون إن الحصار البحري الأمـيـركـي حـــال أيـــضا إلـــى حــد كبير دون تصدير إيـــران الـنـفـط، مـا حــرم الـــبلاد من مصدر إيراداتها الرئيسي وأدى إلى أزمة في الوقود. واســـتـــقـــال وزيــــر الــنــفــط مـحـسـن بــاك نجاد، يـوم الأحــد، بعدما كـان قد قـال في يوليو (تموز) إن إيران ستواصل تصدير النفط رغم العقوبات الأميركية. وقال سيد مهدي طباطبائي، المتحدث باسم الرئيس مسعود بزشكيان، على وسائل التواصل الاجـــتـــمـــاعـــي، إن حــمــيــد بــــوفــــارد، المــديــر التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، سيتولى مهام باك نجاد بصورة مؤقتة. وخلال الأيام الأخيرة، لجأ موظفون فـــــي الـــــقـــــطـــــاع ََين الــــحــــكــــومــــي والـــــخـــــاص، بينهم ممرضون ومـدرسـون، إلى وسائل الـتـواصـل الاجتماعي لإعلان استقالتهم من وظائفهم، قائلين إن رواتبهم لم تعد تـكـفـي لإعــالــتــهــم. وأفــــــادت وســـائـــل إعلام إيــرانــيــة مـحـلـيـة بـــأن مـــوظـــفين حـكـومـيين مـــتـــقـــاعـــديـــن نـــظ ّّـــمـــوا احـــتـــجـــاجـــات خلال الأسابيع القليلة الماضـيـة، بسبب قولهم إنـــهـــم لـــم يــتــلــقــوا مــعــاشــاتــهــم الـتـقـاعـديـة كاملة. وإلـى جانب رضـائـي، ضم الاجتماع الــحــكــومــي الــرئــيــس مــســعــود بـزشـكـيـان، ووزراء إيـــــرانـــــيين كــــبــــارا آخـــــريـــــن، وفــــقا لوسائل الإعلام الرسمية. ولـــم تـنـقـل وكــــالات الأنـــبـــاء الرسمية الإيـــرانـــيـــة تــصــريــحــات رضـــائـــي بــصــورة مـــبـــاشـــرة. لــكــن وكـــالـــة الأنــــبــــاء الإيـــرانـــيـــة الـــرســـمـــيـــة (إرنـــــــــا) أفــــــــادت بــــأنــــه «وصــــف الـــظـــروف بـأنـهـا مــن بين أصــعــب الـفـتـرات التي مرت بها الــبلاد»، وقـال للمجتمعين إن مجلس الأمـن القومي الإيراني سيقدم كل ما يستطيع من دعم. وأقـــــر بــزشــكــيــان بـــتـــدهـــور الأوضـــــاع الاقتصادية فـي بيان نشره على وسائل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي يــوم الـسـبـت، وقـال إن الحكومة «اعتمدت نهجا جديدا لإدارة الـــظـــروف الـــخـــاصـــة». لـكـنـه لـــم يــوضــح ما الذي يعنيه ذلك عملياً. وتزايدت الضغوط الاقتصادية على إيـــــران مـــع تـعـثـر المـــفـــاوضـــات بين طــهــران وواشنطن، في وقت يرفض فيه الجانبان تــــقــــديــــم تـــــــنـــــــازلات، ويــــبــــعــــث كـــــل مــنــهــمــا بــــإشــــارات إلــــى قـــدرتـــه عــلــى تــحــم ّّــل الألـــم الاقتصادي لفترة أطول من الطرف الآخر. وخلال الأســـــابـــــيـــــع الأخـــــــيـــــــرة، قــــال مسؤولون أميركيون إنهم يحققون تقدما في المواجهة الاقتصادية. وأظهرت بيانات حـــديـــثـــة أن شـــحـــنـــات الـــنـــفـــط مــــن الـــشـــرق الأوســـط عـــادت تقريبا إلــى مستويات ما قبل الحرب. لكن أسـعـار النفط لا تــزال أعلى مما كــانــت عـلـيـه قـبـل انـــــدلاع الـــصـــراع، وحـــذ ّّر بعض المحللين من أن الأزمــة التي تواجه الاقتصاد العالمي لا تزال بعيدة عن الحل. ولا يزال عبور المضيق محفوفا بالمخاطر، كـــمـــا أدى الـــــضـــــرر الـــــــذي لـــحـــق بــالــبــنــيــة الــتــحــتــيــة لــلــطــاقــة إلـــــى الـــحـــد مــــن قـــــدرات التكرير وصـادرات الغاز الطبيعي. ويرى محللون أن الـقـادة الإيـرانـيين يأملون في أن تؤدي الضغوط إلى الإضرار بالرئيس دونـــالـــد تــرمــب قـبـل انــتــخــابــات الـتـجـديـد النصفي الأميركية. وإضـــــــافـــــــة إلــــــــى الـــــحـــــصـــــار، عـــط ّّـــلـــت الـــولايـــات المـتـحـدة مـعـظـم حــركــة الـطـيـران المــــدنــــي بين إيــــــــران وبـــقـــيـــة دول الـــعـــالـــم، مـــــا أضـــــــــاف طـــبـــقـــة جـــــديـــــدة مـــــن الـــعـــزلـــة الاقتصادية، قال بعض خبراء العقوبات إنها قد تلحق الضرر بـــواردات أساسية، بما في ذلك الأدوية. * خدمة «نيويورك تايمز» *نيويورك: إريكا سولومون (نيويورك تايمز) 2026 متسوقون في أحد البازارات بطهران يوليو غوتيريش يزور إسلام آباد لدعم جهود الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky