3 أخبار NEWS Issue 17479 - العدد Tuesday - 2026/10/6 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT أكد رفض أي تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها «حلف مكة» يفع ّّل الردع الجماعي ضد الاعتداءات على السعودية قــــــــــــررت «لـــــجـــــنـــــة الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة الـــســـيـــاســـيـــة والــــدفــــاعــــيــــة» لـــ«حـــلـــف مـكـة الــدفــاعــي» الانـتـقـال الــفــوري إلـــى التنفيذ الـــعـــمـــلـــي لالـــــتـــــزامـــــات الـــــدفـــــاع المـــشـــتـــرك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نـشـرهـا فــي الـسـعـوديـة، وفـــق الترتيبات المـعـتـمـدة والـتـشـريـعـات الـوطـنـيـة لـلـدول الأطــــراف، بما يـعـزز الجاهزية والتكامل الــــعــــســــكــــري والـــــــقـــــــدرة الـــجـــمـــاعـــيـــة عــلــى مواجهة التهديدات والتصدي لها. وقــال الأمـيـر خالد بـن سلمان، وزيـر الــدفــاع الـسـعـودي، إن اجـتـمـاع «اللجنة» الـــــذي ع ُُـــقـــد أمــــس (الاثـــــــنين) فـــي الـــريـــاض «أكـــد تضامن ووقـــوف دولـــه صــفا واحــدا لمواجهة الاعتداءات على المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضدها، وكـــــــل مـــــن يــــقــــف وراءهــــــــــــــا، ضــــمــــن إطـــــار الحلف». وذكـــــر بـــيـــان مــشــتــرك أن الــســعــوديــة وباكستان وتركيا بحثت خلال الاجتماع الــــــطــــــارئ لـــلـــجـــنـــة، الـــــتـــــطـــــورات الأمـــنـــيـــة والتهديدات التي تواجه المملكة، وأدانت بـأشـد الــعــبــارات مـحـاولـة اسـتـهـداف مكة المـــكـــرمـــة والمــــديــــنــــة المـــــنـــــورة، واســـتـــمـــرار الــهــجــمــات عــلــى المــــدن والمـــنـــشـــآت المـدنـيـة والاقتصادية، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعـــتـــداء أو تـهـديـد لأمـــن المـمـلـكـة وسلامـــة أراضيها. وأكــدت دول الحلف أن أمـن كل منها يُُعد جزءا من الأمن الجماعي لها جميعاً، مـــشـــيـــرة إلـــــى أن تـــرجـــمـــة الاتـــفـــاقـــيـــة إلـــى إجراءات عملية تجس ّّد مصداقية الالتزام بـالـدفـاع المـشـتـرك، وتـعـزز فاعلية الـــردع، وتــؤكــد وحـــدة الأطـــــراف الـــثلاثـــة وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وفقا لأحكام الاتفاقية. وأشــــــادت بـاكـسـتـان وتــركــيــا بيقظة وجــاهــزيــة الـــقـــوات المـسـلـحـة الـسـعـوديـة، وبـــــــالأداء الاحـــتـــرافـــي والـــكـــفـــاءة الـعـالـيـة الـتـي أظـهـرتـهـا فــي الـتـصـدي للتهديدات والاعتداءات التي تواجه المملكة، وحماية أمنها وسلامة أراضيها. وفـي إطــار البناء المؤسسي لـ«حلف مكة الدفاعي»، قررت اللجنة تعيين الفريق المـتـقـاعـد نـعـمـان مـحـمـود، مــن باكستان، كأول أمين عام للحلف، لمدة ثلاث سنوات، مـتـمـنـيـة لـــه الــتــوفــيــق والـــنـــجـــاح فـــي أداء مهامه، ومعربة عـن ثقتها بإسهامه في تطوير الحلف وتحقيق أهدافه. واســــــتــــــعــــــرضــــــت الـــــلـــــجـــــنـــــة نــــتــــائــــج الــــــــشــــــــاورات الــــســــيــــاســــيــــة والـــعـــســـكـــريـــة الـــتـــي ســبــقــت الاجــــتــــمــــاع، ووافــــقــــت عـلـى الــتــوصــيــات المـــرفـــوعـــة إلــيــهــا، مـــؤكـــدة أن ّّـــد الــــتــــزاما «حـــلـــف مـــكـــة الــــدفــــاعــــي» يـــجـــس راسـخا بالدفاع المشترك، وموقفا موحدا في مواجهة التهديدات. الرياض: «الشرق الأوسط» المشاركون في الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ«حلف مكة الدفاعي» (واس) إدانة محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة... واستمرار الهجمات على المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية «الأمم المتحدة» أمام اختبار إنساني مع اتساع الاحتياجات اليمن يطالب باستجابة دولية عاجلة لمواجهة موجات النزوح تــــضــــع مــــــوجــــــات الــــــنــــــزوح الــــجــــديــــدة الناجمة عن التصعيد العسكري لجماعة الـــــحـــــوثـــــيين فــــــي الــــيــــمــــن، الأمـــــــــم المـــتـــحـــدة وشــــركــــاء الــعــمــل الإنـــســـانـــي أمـــــام اخــتــبــار متزايد، مع اتساع الاحتياجات في مناطق الـنـزوح وارتــفــاع الضغط على المحافظات المستضيفة، في وقـت تُُحذر فيه الحكومة الـــيـــمـــنـــيـــة مــــــن فـــــجـــــوة كــــبــــيــــرة بين حــجــم الاحتياجات ومستوى الاستجابة المتاحة. ودعــــــت الـــحـــكـــومـــة الــيــمــنــيــة المـجـتـمـع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لــتــعــزيــز الاســـتـــجـــابـــة الإنـــســـانـــيـــة وحــمــايــة المـدنـيين، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في محافظة تعز ومناطق أخرى، وما يرافقها من نـزوح للسكان من مناطق المواجهات إلى محافظات أكثر أمناً؛ بينها عدن ولحج وأبين ومأرب. وأكـــــد رئـــيـــس الـــــــوزراء الـيـمـنـي شـائـع مــحــســن الــــزنــــدانــــي، خلال اســتــقــبــالــه، في الـــعـــاصـــمـــة المــــؤقــــتــــة عـــــــدن، جــــــون جــيــنــج، مستشار وكيل الأمين العام للأمـم المتحدة لــلــشــؤون الإنــســانــيــة ومــنــســق الإغـــاثـــة في حـــالات الــطــوارئ، أن الـتـطـورات المتسارعة فـــي الـــــبلاد تــفــرض «مــســؤولــيــة مـضـاع ََــفـة» عـــلـــى المـــجـــتـــمـــع الـــــدولـــــي والأمــــــــم المـــتـــحـــدة للتحرك الـعـاجـل، وتعزيز الاستجابة بما يضمن حماية المــدنــيين وتخفيف معاناة المتضررين. وقــــــال الــــزنــــدانــــي إن هـــــدف الــحــكــومــة المتمثل في بسط سلطة الـدولـة على كامل الأراضي اليمنية وإنهاء انقلاب الحوثيين المـــــدعـــــوم مــــن إيـــــــران «ثـــــابـــــت» ولا تـحـكـمـه الــتــطــورات المــيــدانــيــة، مــؤكــدا أن الحكومة تـــعـــمـــل بـــالـــتـــنـــســـيـــق مـــــع مـــجـــلـــس الـــقـــيـــادة الرئاسي وقيادة القوات المسلحة للحفاظ عـلـى تـمـاسـك الـجـبـهـة الـوطـنـيـة والتمهيد لاستعادة صنعاء. في المقابل، أكـد جـون جينج استمرار دعم الأمم المتحدة لليمن وتعزيز التنسيق مع الحكومة والوكالات الإنسانية، والعمل على حشد مزيد من التمويل والمساهمات الدولية لمواجهة الاحتياجات الطارئة. أولوية التدخل الإغاثي بحث الجانبان، وفق الإعلام الرسمي الـــيـــمـــنـــي، مـــســـتـــجـــدات الــــوضــــع الإنـــســـانـــي وتـداعـيـات التصعيد العسكري وأولـويـات ُُــبـل تعزيز الـتـدخـل الإغـــاثـــي، إلـــى جـانـب س التنسيق بين الحكومة والأمــم المتحدة في مواجهة الاحتياجات المتزايدة. وقـــــال الـــزنـــدانـــي إن المـــطـــلـــوب لـــم يعد يــقــتــصــر عـــلـــى الاســـتـــجـــابـــة للاحـــتـــيـــاجـــات الآنــــيــــة، داعـــــــيا إلـــــى مـــقـــاربـــة أكـــثـــر فـاعـلـيـة واســــتــــدامــــة تــــقــــوم عـــلـــى تـــوفـــيـــر الــتــمــويــل الكافي، وتسريع إيصال الإمدادات، وتعزيز قـــطـــاعـــات الـــصـــحـــة والـــتـــغـــذيـــة والـــحـــمـــايـــة والإيواء. وأكد التزام حكومته بتقديم التسهيلات اللازمة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، وتوفير الظروف الملائمة لأداء مهامّّها، في وقــت تـواجـه فيه عمليات الإغــاثــة ضغوطا متزايدة بفعل اتـسـاع رقعة الـنـزوح وتعدد المناطق المتضررة. وفــــي مــــــأرب، عـــقـــدت الــســلــطــة المـحـلـيـة وشركاء العمل الإنساني اجتماعا لمناقشة الاســـتـــجـــابـــة لـــلـــنـــزوح الـــجـــديـــد والمـــتـــوقـــع، وســـط دعــــوات إلـــى رفـــع الـجـاهـزيـة وتوفير مــخــزونــات إنـسـانـيـة مـسـبـقـة فـــي قـطـاعـات الـغـذاء والمـيـاه والصحة والمأوى والحماية والتعليم. رئيس الحكومة اليمنية يستقبل في عدن مسؤولا أمميا (سبأ) عدن: «الشرق الأوسط» مقاتلة ساندت القوات الحكومية 100 :» «التحالف عملية «فجر اليمن» تستعيد الساحل الغربي قـلـبـت الـــقـــوات الـحـكـومـيـة اليمنية، أمـــــس الاثــــــــنين، المـــشـــهـــد الـــعـــســـكـــري عـبـر هـــــجـــــوم خـــــاطـــــف أعـــــــــاد «بـــــــــاب المـــــنـــــدب» وذوبــــاب والمــخــا إلـــى سـيـطـرة الحكومة، بــــالــــتــــزامــــن مـــــع إطلاق رئــــيــــس مـجـلـس القيادة الرئاسي رشــاد العليمي عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وإنــهــاء سيطرة الجماعة الـحـوثـيـة، في تـحـول مـيـدانـي واســـع تــرافــق مــع إسـنـاد جوي كثيف من تحالف دعم الشرعية. وتــــمــــكّّــــنــــت قـــــــــوات «درع الـــــوطـــــن» و«ألوية العمالقة» و«المقاومة التهامية»، مسنودة بالمقاومة الشعبية، من التقدم فــــي مـــحـــور الـــســـاحـــل الـــغـــربـــي وخــــوض مــعــارك عنيفة ضــد الــحــوثــيين، وصـــولا إلــــى مــديــنــة المـــخـــا ومــيــنــائــهــا، فـــي وقــت أكـدت فيه مصادر ميدانية سقوط قتلى وجــــرحــــى فــــي صـــفـــوف الـــجـــمـــاعـــة وأســــر العشرات خلال المواجهات. وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان العليمي بـــدء «فـجـر الـيـمـن»، فــي عملية قـال إنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انـــــــقلاب الــــحــــوثــــيين، مــــؤكــــدا أن الـــقـــوات المسلحة والـتـشـكـيلات العسكرية تعمل وفـق خطط معتمدة وبمساندة الأشقاء والأصدقاء. وأعطى «التحالف»، الداعم للحكومة اليمنية بقيادة السعودية، زخــما كبيرا 100 لـلـهـجـوم الـــبـــري، بـــإعلانـــه مــشــاركــة طائرة مقاتلة خلال الساعات الأولـى من 324 العملية، وتنفيذ ضربات استهدفت هدفاً، وصفها بأنها «عالية القيمة». وقال المتحدث باسم قوات التحالف، الــلــواء الـركـن تـركـي المالــكــي، إن الإسـنـاد الـــجـــوي لـــلـــقـــوات الـيـمـنـيـة مـسـتـمـر على مـدار الساعة، وإن القوات الجوية تعمل أيـــضا عـلـى تـــأمين الـحـمـايـة لمضيق بـاب المندب، مع استمرار التعامل مع الأهداف المتحركة. وحـــســـب الـــــقـــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة، فـــإن الــعــمــلــيــات الــعــســكــريــة الأخــــيــــرة شملت اســـــتـــــهـــــدافا دقـــــيـــــقا فـــــي مــــحــــاور 1122 صـــــعـــــدة والـــــــجـــــــوف وتـــــعـــــز والـــــســـــاحـــــل، وطـــالـــت مـــرابـــض المــدفــعــيــة والـــراجـــمـــات والتحصينات وطرق الإمداد والتعزيزات ومراكز القيادة والسيطرة. وقــــالــــت الــــقــــوات المــســلــحــة الـيـمـنـيـة إن هــــذه الــعــمــلــيــات أدت إلــــى «تـحـيـيـد» عنصرا حـوثـياً، إلـى جانب تدمير 1747 آلـيـة ومـعـدة ووسيلة نقل 364 وإعـطـاب وإمداد عسكرية. تعز في قلب المعركة وفــــي مـــــــوازاة الـــتـــحـــول الـــســـريـــع في الــــســــاحــــل، ظـــلّّـــت تـــعـــز واحـــــــدة مــــن أكــثــر ســاحــات الــقــتــال اشــتــعــالاًً، مــع اسـتـمـرار المــــواجــــهــــات فــــي الـــشـــمـــايـــتين والمــــواســــط والمـعـافـر ومــحــاور أخـــرى جـنـوب وغــرب المحافظة. وتـحـاول الجماعة الحوثية تثبيت وجـودهـا فـي الـريـف الجنوبي والغربي لتعز، ودفع خطوط القتال باتجاه الطرق الـتـي تصل المـديـنـة بالمناطق الخاضعة للحكومة جـنـوباً، فيما تخوض القوات الـحـكـومـيـة والمــقــاومــة مــواجــهــات عنيفة لــــوقــــف هــــــذا الــــتــــمــــدد واســـــتـــــعـــــادة زمـــــام المبادرة. وتــــحــــدثــــت مـــــصـــــادر مـــيـــدانـــيـــة عـن استمرار القتال فـي مناطق الشمايتين، بعد توغل حوثي من جهة الغرب وقطع الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة تعز بـالـتـربـة، مـركـز المـديـريـة، ويمتد جنوبا باتجاه لحج وعدن. وأفـــــــــــــادت الـــــــصـــــــادر بــــــــأن المـــــعـــــارك خــــلّّــــفــــت خــــســــائــــر بــــشــــريــــة كــــبــــيــــرة فــي صــــفــــوف الــــحــــوثــــيين، نــتــيــجــة الــكــمــائــن ونـــيـــران الــقــنــاصــة والـــطـــائـــرات المــســيّّــرة والاشتباكات المباشرة والغارات الجوية، بـالـتـزامـن مــع تـحــركـات حـوثـيـة بـاتـجـاه مناطق أخرى في ريف تعز. من الدفاع إلى المبادرة ويشير فتح محور الساحل الغربي بالتزامن مع اشتداد القتال في تعز إلى انــتــقــال الـــقـــوات الــحــكــومــيــة مـــن احـــتـــواء الـهـجـمـات الـحـوثـيـة إلـــى مـحـاولـة فـرض إيقاع جديد للمعركة. فبعد أسابيع مـن تركيز الحوثيين على توسيع نطاق عملياتهم والضغط عــلــى مــحــيــط تــعــز والــــطــــرق الــجــنــوبــيــة، جـــــــاءت عـــمـــلـــيـــة «فــــجــــر الــــيــــمــــن» لـتـفـتـح محورا جديدا في ذوباب و«باب المندب» والـــــســـــاحـــــل، وتـــــضـــــع خـــــطـــــوط الإمـــــــــداد الحوثية تحت ضغط مباشر. وأكـــــــــد الــــعــــلــــيــــمــــي، خلال ســلــســلــة اتــــصــــالات مـــع أعـــضـــاء مــجــلــس الــقــيــادة والــــقــــيــــادات الــعــســكــريــة وقــــــادة المـــحـــاور والـــجـــبـــهـــات، أن الـعـمــلــيــة مــاضــيــة وفــق الـــــخـــــطـــــط المـــــعـــــتـــــمـــــدة حـــــتـــــى اســـــتـــــعـــــادة مـــؤســـســـات الـــــدولـــــة وتـــحـــريـــر صـــنـــعـــاء، مــشــيــدا بــالــتــقــدم الـــــذي أحــــرزتــــه الـــقـــوات المــــســــلــــحــــة والـــــتـــــشـــــكـــــيلات الـــعـــســـكـــريـــة، وبـــالإســـنـــاد الـــــذي يــقــدمــه تــحــالــف دعــم الشرعية بقيادة السعودية. وقال إن النجاحات الميدانية تعكس مـــســـتـــوى الاســـــتـــــعـــــداد والـــتـــنـــســـيـــق بين الـقـوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمــــقــــاومــــة الـــشـــعـــبـــيـــة، مـــشـــيـــدا بـــصـــورة خاصة بالنجاحات في الساحل الغربي واستعادة مناطق ومـواقـع استراتيجية فــي ذوبــــاب و«بــــاب المـــنـــدب» وتــــأمين هـذا الممر المائي الحيوي. كــــمــــا دعــــــــا الـــــســـــكـــــان فــــــي المــــنــــاطــــق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية وطرق الإمـداد، مؤكدا أن العمليات ليست حربا على الـسـكـان أو المـنـاطـق أو الانـتـمـاءات، وإنما معركة لاستعادة مؤسسات الدولة وحماية حقوق اليمنيين. ّّـــــــــه الـــعـــلـــيـــمـــي دعــــــــوة مـــبـــاشـــرة ووج إلــــى الــعــنــاصــر الــحــوثــيــة لإلـــقـــاء الــــسلاح والـــتـــوقـــف عــــن الـــقـــتـــال والاســــتــــفــــادة مـن فـــرصـــة الــــعــــودة الآمــــنــــة والـــعـــفـــو المــعــلــن، مؤكدا أن الباب سيظل مفتوحا أمـام من يـنـحـاز إلـــى الـــدولـــة والمـصـلـحـة الوطنية وفق الإجراءات المعلنة. وفي الوقت نفسه، شدد على حماية المــدنــيين والمـمـتـلـكـات الـعـامـة والـخـاصـة، والالــــــــــتــــــــــزام بـــــالـــــقـــــانـــــون والانــــــضــــــبــــــاط الـــــعـــــســـــكـــــري، وصـــــــــــون حــــــيــــــاة وكــــــرامــــــة المحتجزين والـجـرحـى، ومـنـع أي أعمال انتقامية أو ممارسات فردية. قوات من «ألوية العمالقة» و«درع الوطن» اليمنية تبدأ عملية «فجر اليمن» نحو الساحل الغربي (إعلام محلي) عدن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky