issue17479

أكـــــدت الــســعــوديــة أن المـيـلـيـشـيـا الـحـوثـيـة الإرهابية اختارت التصعيد العسكري المستمر، ورفـــض الــــسلام، مُُــجــددة دعــم المملكة للحكومة اليمنية السياسي والعسكري لإنهاء الانـقلاب، واستعادة الدولة ومؤسساتها. وأشــار بيان لـــوزارة الخارجية السعودية، أمـــس الاثـــــنين، إلـــى بـــذل المـمـلـكـة جــهــودا حثيثة ومتواصلة لدعم مساعي التوصل لحل سياسي شامل ومستدام في اليمن منذ انقلاب الميليشيا ، إلا 2014 على الحكومة الشرعية اليمنية عـام أن الجماعة اختارت التصعيد امتدادا لنهجها الـرافـض لـلـسلام، وجــر اليمن وشعبه لمـزيـد من المعاناة الإنسانية والاقتصادية خدمة وتنفيذا لأجندات خارجية. وأدانــــــــت الـــســـعـــوديـــة اســـتـــمـــرار الـــحـــوثـــيين فـــــي اســـــتـــــهـــــداف المــــــدنــــــيين والأعـــــــيـــــــان المـــدنـــيـــة والاقـتـصـاديـة بالمملكة، واعـتـداءاتـهـم السافرة والمتكررة تجاه أطهر بقاع الأرض «مكة المكرمة، والمـــدنـــيـــة المــــنــــورة»، وضــــد الــعــاصــمــة الـــريـــاض، ومدن «أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، والطائف، وينبع»، فضلا عن السفن في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأعــاد البيان تأكيد السعودية على حقها الأصـــيـــل فـــي الـــدفـــاع عـــن أراضـــيـــهـــا ومــقــدراتــهــا وسيادتها وسلامــة مواطنيها والمقيمين فيها، واتخاذ جميع الإجـراءات اللازمة لحماية أمنها وفقا للقوانين الدولية، مجددا دعمها السياسي والــعــســكــري الــكــامــل لمـجـلـس الــقــيــادة الـرئـاسـي والــحــكــومــة الـيـمـنـيـة والــشــعــب الـيـمـنـي لإنــهــاء الانـــــقلاب واســـتـــعـــادة الـــدولـــة ومـؤسـسـاتـهـا من الميليشيا. وجـــــــددت الـــســـعـــوديـــة دعـــوتـــهـــا لـلـمـجـتـمـع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وعلى وجه الخصوص الـــدول دائـمـة العضوية فـي مجلس الأمن، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتقديم الدعم الكامل للحكومة الشرعية اليمنية لمـواجـهـة الميليشيا الـحـوثـيـة الإرهــابــيــة ووقــف خطرها على اليمن والمنطقة والعالم. أبـــــدى وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الأمــيــركــي ماركو روبيو، أمس الاثــنين، تفهم الولايات المـتـحـدة للخطوات الـتـي يتخذها التحالف الـــعـــربـــي بـــقـــيـــادة الـــســـعـــوديـــة ضــــد جــمــاعــة الحوثي في اليمن، مؤكدا أن إدارة الرئيس دونـــالـــد تــرمــب تــعــتــزم الـــوفـــاء بـالـتـزامـاتـهـا الأمــنــيــة الـثـنـائـيـة مـــع المـمـلـكـة فـــي مـواجـهـة الاعــتــداءات التي تتعرض لها مـن الجماعة الموالية لإيران. وقـــبـــيـــل بــــــدء جــــولــــة أوروبــــــيــــــة تـشـمـل آيسلندا والـيـونـان والـبـرتـغـال، سئل روبيو مــــن الـــصـــحـــافـــيين فــــي واشـــنـــطـــن الــعــاصــمــة عــن الـهـجـوم الـــذي بــدأتــه الـحـكـومـة اليمنية الشرعية، بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، ضـد جماعة الحوثي، وعما إذا كانت الـولايـات المتحدة ستوفر دعــما جويا لهذه الجهود، فأجاب: «أولا وقبل كل شيء، فيما يتعلق بمسألة المساعدات، فإن الولايات المـتـحـدة لـديـهـا اتـفـاقـيـة دفـاعـيـة وأمـنـيـة مع المملكة العربية السعودية، ونحن عازمون على التزامها»، رافضا مناقشة تفاصيل أكثر من ذلك حول العمليات العسكرية. ولاحظ أن «القوات السعودية واليمنية لا تؤيد سيطرة الحوثيين على تلك المنطقة الـــقـــريـــبـــة مـــــن المــــضــــيــــق» فـــــي بــــــاب المــــنــــدب، مـــذكـــرا بــــأن «هــــذه مـنـطـقـة جــــرى الاســـتـــيلاء عــلــيــهــا نــتــيــجــة لـــهـــجـــوم حــــوثــــي، وهــــــذا رد فـعـل عـلـيـه. تـوقـعـنـا حــــدوث ذلــــك، وهــــذا ما يـــحـــدث بــالــفــعــل». وأضــــــاف: «مــــن الـــواضـــح أن الـــســـعـــوديين تــعــرضــوا لــهــجــوم حــوثــي، ويــدركــون الخطر الـــذي يمثله، ولـهـم الحق في الدفاع عن أنفسهم. ومن الواضح أيضا أن الــــقــــوات الــيــمــنــيــة ســـتـــحـــاول اســـتـــعـــادة الأراضــــــي» الــتــي سـيـطـر عـلـيـهـا الـحـوثـيـون سابقا ً. وإذ أشــــار روبـــيـــو، الــــذي يـتـولـى أيــضا منصب مستشار الأمـــن الـقـومـي فــي البيت الأبيض، إلى الاعتداءات الحوثية المتواصلة عـــلـــى الأمـــــاكـــــن المـــقـــدســـة فــــي مـــكـــة والمـــديـــنـــة المـنـورة والمــواقــع المدنية الأخـــرى فـي المملكة ومــــا يـشـكـلـه ذلــــك مـــن تـــهـــديـــد، لــفــت إلــــى أن القوات السعودية واليمنية تعارض سيطرة الــــحــــوثــــيين عـــلـــى المـــنـــطـــقـــة المـــحـــيـــطـــة بــالمــمــر البحري. وتـأتـي تصريحات روبـيـو عقب إعلان رئــيــس المـجـلـس الــقــيــادي الــرئــاســي اليمني رشاد العليمي أمس، عن بدء عملية عسكرية لاســــتــــعــــادة الـــعـــاصـــمـــة صـــنـــعـــاء بــــدعــــم مـن «الأشــقــاء والأصـــدقـــاء»، فــضلا عـن استعادة مــــؤســــســــات الـــــدولـــــة مـــــن الــــحــــوثــــيين الـــذيـــن .2014 يسيطرون على المدينة منذ عام وعلى الأثـر، أفـادت وحـدات من الجيش الــيــمــنــي بـــأنـــهـــا أمـــنـــت حــــي ذبــــــاب ومـــواقـــع استراتيجية على طول المضيق. مجلس الأمن القومي وكـــــان كـــبـــار المــــســــؤولين فـــي إدارة الــــرئــــيــــس تــــرمــــب اجـــتـــمـــعـــوا لـــســـاعـــات برئاسة نائب الرئيس جـاي دي فانس في كامب ديفيد الجمعة الماضي لمناقشة الخطوات التالية فـي الـحـرب مـع إيـران وكــذلــك الــــرد عـلـى جـمـاعـة الـحـوثـي في اليمن، وفـقا لما نقله موقع «أكسيوس» عن ثلاثة مسؤولين أميركيين. وعندما سئل أمـس عـن المـوضـوع، قـــال روبـــيـــو: «نـحـن نجتمع بـاسـتـمـرار لمـــنـــاقـــشـــة الـــتـــخـــطـــيـــط الاســـتـــراتـــيـــجـــي طويل الأجل وما شابهه. ليس من غير المألوف بالنسبة لنا كفريق أن نجتمع». وأضـــاف أن «هــذا جــزء مـن دور مجلس الأمـــن الـقـومـي؛ جمع مختلف الأطـــراف المــعــنــيــة لـــوضـــع خــطــط طــويــلــة الأجــــل. ستة أشهر، تسعة أشهر، وفي كثير من الحالات خمس أو عشر سنوات». وبين المــــــشــــــاركين الآخـــــريـــــن وزيــــر الحرب بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاســتــخــبــارات المــركــزيــة «ســـي آي إيــه» جــون راتكليف، ورئـيـس هيئة الأركـــان المــشــتــركــة الـــجـــنـــرال دان كـــايـــن، ووزيــــر الخزانة سكوت بيسنت. وتـــصـــنـــف إدارة الــــرئــــيــــس تـــرمـــب جــــمــــاعــــة الـــــحـــــوثـــــيين بــــأنــــهــــا مــنــظــمــة إرهــــابــــيــــة مــــدعــــومــــة مـــــن إيــــــــــران. وهـــي تعمل مـع الشركاء الإقليميين مـن أجل «الـقـضـاء على قـــدرات جماعة الحوثي وعـــمـــلـــيـــاتـــهـــا» وقــــطــــع مـــــــواردهـــــــا، ولا سـيـمـا لــوقــف الـهـجـمـات عـلـى الـشـركـاء الإقليميين والسفن التجارية في البحر الأحمر. وتعتبر الولايات المتحدة هجمات الـــحـــوثـــيين عــلــى الــســفــن الــتــجــاريــة في البحر الأحمر تهديدا ليس فقط للأمن الإقـلـيـمـي، بـل للتجارة الـدولـيـة أيــضاً. وربـط البيت الأبيض صراحة هجمات الـــحـــوثـــيين بـــاضـــطـــرابـــات فـــي الــتــجــارة البحرية العالمية. وكــــذلــــك تـــــرى واشـــنـــطـــن أن الـــدعـــم الإيــــرانــــي لــلــحــوثــيين جــــزء رئــيــســي من المــشــكــلــة، عــلــى غـــــرار مـــا أعـلـنـتـه نـائـبـة المـــنـــدوب الأمــيــركــي لـــدى الأمــــم المـتـحـدة تامي بروس، حين اتهمت إيران بتزويد الحوثيين بخبرات عسكرية وصاروخية ومــــســــيــــرات وغــــيــــر ذلـــــــك، مــــؤكــــدة دعـــم واشنطن للحكومة اليمنية المعترف بها دولـــيا «فـي مواجهة التهديد الإرهـابـي الـذي يشكله الحوثيون المدعومون من إيران». ويعد وصول المساعدات الإنسانية مصدر قلق آخر للولايات المتحدة، التي نـــددت فــي أكـثـر مــن مناسبة باحتجاز الـــــحـــــوثـــــيين لمــــوظــــفــــي الأمـــــــــم المـــتـــحـــدة والعاملين في المجال الإنساني، داعية إلــــى إطلاق ســـراحـــهـــم فـــــورا ومــــن دون شروط. 2 أخبار NEWS Issue 17479 - العدد Tuesday - 2026/10/6 الثلاثاء ترى واشنطن أن الدعم الإيراني للحوثيين جزء رئيسي من المشكلة أكدت السعودية حقها الأصيل في الدفاع عن أرضها ASHARQ AL-AWSAT ولي العهد السعودي والسيناتور مورفي يبحثان تطورات المنطقة بحث الأمـيـر محمد بـن سلمان، ولــــي الــعــهــد رئـــيـــس مـجـلـس الــــــوزراء الـــــــســـــــعـــــــودي، فـــــــي الـــــــــريـــــــــاض، أمـــــس (الاثـنين)، مع عضو لجنتي العلاقات الـــخـــارجـــيـــة والاعـــــتـــــمـــــادات بـمـجـلـس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس مـــورفـــي، والـــوفـــد المـــرافـــق لـــه، علاقـــات الــــصــــداقــــة بين الـــبـــلـــديـــن، وتــــطــــورات الأوضــــــــــــــــاع الإقــــلــــيــــمــــيــــة والــــــدولــــــيــــــة والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وحضر الاجتماع، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز ســـفـــيـــرة الـــســـعـــوديـــة لــــــدى الــــولايــــات المــتــحــدة، والأمـــيـــر فـيـصـل بــن فـرحـان وزيــــر الــخــارجــيــة الـــســـعـــودي، ووزيـــر الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمـــــــــن الــــوطــــنــــي الـــــدكـــــتـــــور مـــســـاعـــد العيبان. الأمير محمد بن سلمان مع عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس مورفي (واس) الرياض: «الشرق الأوسط» تأكيد خليجي على دعم جهود تحقيق أمن اليمن واستقراره أكــد مجلس الـتـعـاون الخليجي، أمــس (الاثــــنين)، موقفه الثابت والـراسـخ في دعـم اليمن، ومساندة كل مـا مـن شأنه الحفاظ على أمنه واسـتـقـراره وسيادته ووحـــدة أراضــيــه، ودعـــم الـجـهـود الـهـادفـة إلــى تحقيق الأمن والـسلام والاستقرار، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني نحو مستقبل يـسـوده الأمــن والعيش الكريم والتنمية والازدهار. وجـاء التأكيد الخليجي في اتصال هاتفي أجراه الأمين الـعـام للمجلس جاسم الـبـديـوي، مـع الدكتورة أفـــراح الـزوبـة، وزيـــرة الخارجية اليمنية، حيث بحثا آخر المستجدات والتطورات التي يشهدها اليمن، في ظل الظروف الراهنة والتطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة. وجـــــدد الـــبـــديـــوي خلال الاتـــصـــال الــتــأكــيــد على أن أمــن واسـتـقـرار اليمن يمثل أهمية أساسية لأمن واســـتـــقـــرار دول مـجـلـس الــتــعــاون والمــنــطــقــة، مـؤكـدا اســتــمــرار مـجـلـس الــتــعــاون فـــي الـــوقـــوف إلـــى جـانـب الجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق، ودعـم جميع الـجـهـود الـتـي تحقق لــه الأمـــن والاســتــقــرار والـــسلام والعيش الكريم والازدهار. الرياض: «الشرق الأوسط» مجلس الأمن القومي الأميركي يلتزم الاتفاقية الدفاعية والأمنية مع المملكة إدارة ترمب تدعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها ضد الحوثيين واشنطن: علي بردى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قبيل صعوده إلى الطائرة التي تقله من ميريلاند إلى آيسلندا (رويترز) بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين بــــدأت وزارة الـداخـلـيـة الــســعــوديــة، أمـــس الاثـــــنين، إجــــــراءات تصحيح أوضـــاع جميع اليمنيين المـوجـوديـن فـي الـــبلاد بـطـرق غير نظامية، وذلـك إنـفـاذا لتوجيهات خـــادم الـحـرمين الـشـريـفين المـلـك سلمان بـن عبد العزيز، بالاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي. وذكــرت «الداخلية»، في بيان، أن إجـــراءات التصحيح بـدأت بالتعاون مع وزارتـــي «الخارجية، والمـــوارد البشرية والتنمية الاجتماعية» والهيئة الـسـعـوديـة للبيانات والــذكــاء الاصـطـنـاعـي (ســـدايـــا)، وذلـــك امــتــدادا للدعم المستمر والمواقف الأخوية التي تقدمها قيادة للشعب اليمني. وأكــد البيان أن الاسـتـفـادة مـن التصحيح تتطلب وجــود جــواز سفر يمني. وأوضــحــت الـــــوزارة أنـــه سيتم إعلان تــاريــخ الــبــدء بـــالإجـــراءات والــضــوابــط عبر الحسابات الرسمية لـ«مديرية الجوازات» السعودية والجهات ذوات العلاقة. من جانبه، قد ََّم العليمي خالص الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على التوجيهات بتصحيح أوضاع اليمنيين في السعودية، مؤكدا أنها تجسد التزام المملكة القوي بدعم اليمن وشعبه وتخفيف معاناته، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والسلام. الرياض: «الشرق الأوسط» جد ََّدت دعمها للحكومة اليمنية لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة السعودية: الحوثيون اختاروا التصعيد ورفض السلام الرياض: «الشرق الأوسط» الدعم السعودي جاء استجابة للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky