issue17479

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17479 - العدد Tuesday - 2026/10/6 الثلاثاء : نطمح إلى بناء مجتمع سينمائي فاعل في مختلف مناطق السعودية مها سلطان لـ في العلا... حكايات «السينما عن قرب» فـــي الـــــعلا الـــســـعـــوديـــة، حــيــث تحمل الصخور والواحات طبقات من الحكايات، تــفــتــح الـسـيـنـمـا نـــافـــذة أخـــــرى تــطــل على المـكـان، وتجمع الجمهور بصنّّاع الأفلام حـــــول قــصــصــهــم وتــــجــــاربــــهــــم. ومـــــن هـــذا الالـــتـــقـــاء، يـــعـــود بـــرنـــامـــج «الــســيــنــمــا عن قـرب» إلى الـعلا في دورتـه الثانية، ابتداء أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن الأول) الـحـالـي 14 مـــن ديسمبر (كــانــون الأول) المقبل، 18 حـتـى عبر عروض سينمائية وجلسات حوارية وورشات عمل تستكشف مسارات صناعة الفيلم؛ من كتابة السيناريو إلى التمثيل والرسوم المتحركة. وداخـــل «فـــيلا الـحـجـر»، تتحول هذه الحكايات لـقـاءات مباشرة مـع صنّّاعها؛ إذ يـــجـــمـــع «الــــبــــرنــــامــــج» عــــــــروضا لأفلام ســـعـــوديـــة وعـــالمـــيـــة، بـــمـــشــاركـــة مــخـــرجين وممثلين ونقاد وفنانين، تتيح للجمهور التعرف على جـوانـب مـن صناعة الفيلم. ويــقــام بـرعـايـة «فـيـلـم الــــعلا»، وبـالـتـعـاون مـــع «الـــوكـــالـــة الـفـرنـسـيـة لـتـطـويـر الــــعلا»، وتـتـولـى شـركـة «مـيـم الإبــداعــيــة للفنون» تشغيله. وقـالـت مها سلطان، مؤس ِِّسة شركة «مــــيــــم الإبـــــداعـــــيـــــة لــــلــــفــــنــــون»، لــــ«الــــشــــرق الأوسـط»، إن «ما يميز الـدورة الثانية هو التوسع في نطاق البرنامج ومحتواه، مع تـنـوع أكـبـر فـي الأفلام المحلية والعالمية، وفــــي الــجــلــســات والمـــوضـــوعـــات المـرتـبـطـة بــــاهــــتــــمــــامــــات الــــجــــمــــهــــور واحـــتـــيـــاجـــاتـــه السينمائية». وتضيف أن «تجربة العام الماضـــــي مـنـحـت فــريــق (الـــبـــرنـــامـــج) فـهـما أعمق لطبيعة الجمهور ومـا يبحث عنه، وســاعــدت على تـطـويـره ليكون أقـــرب إلى المـــجـــتـــمـــع الـــســيــنــمـــائـــي فــــي الـــــــعلا وأكـــبـــر تفاعلا معه». تعزيز المجتمع السينمائي وبالسؤال عن الأثر الذي تتطلع إليه من «البرنامج»، تقول سلطان: «لطالما كان تعزيز المجتمعات السينمائية في مقدمة الأهـــــداف الــتــي نـعـمـل عـلـيـهـا». وأضــافــت: «نــتــطــلــع مـــن خلال (الــســيــنــمــا عـــن قـــرب) إلــى الإســهــام فـي بـنـاء مجتمع سينمائي فاعل فـي مختلف مناطق المملكة، وخلق مــسـاحـة حـقـيـقـيـة لـلـسـيـنـمـا خــــارج نـطـاق المدن الرئيسية». كـــمـــا تـــطـــمـــح، وفـــــق ردهــــــا لـــ«الـــشـــرق الأوسط»، إلى «أن تكون مثل هذه البرامج نقطة انطلاق لمواهب جديدة، وأن تسهم في تطوير شغفها ومعرفتها بالسينما؛ مما يعزز مستقبلا حضور السينما السعودية مـــحـــلـــيا ودولـــــــــــياً». وتــــــرى أن «الــــعــــروض والــــحــــوارات والـــتـــجـــارب الـتـفـاعـلـيـة تتيح التقاء الــرؤى العالمية بـالأصـوات المحلية، وتفتح (البرنامج) أمام جمهور جديد من المهتمين بالفن السابع، إلى جانب عشاق السينما». ويــمــتــد هــــذا الـــطـــمـــوح إلــــى «تـرسـيـخ فـــضـــول مـــســـتـــدام تـــجـــاه الــســيــنــمــا، وبــنــاء ثــقــافــة سـيـنـمـائـيـة نــابــضــة بــالــحــيــاة في الــعلا». وفي هذا السياق، «تتيح جلسات (البرنامج) وعروضه أكثر من مدخل إلى الفيلم، ومــن مـشـاهـدة العمل ومناقشته، إلــى الـتـعـرف على الـتـجـارب والاخـتـيـارات التي تقف وراء صناعته». محاور... وتجارب متنوعة مـحـاور: 6 يـتـوزع «الـبـرنـامـج» على السرد وكتابة السيناريو، والكوميديا، والسينما المستقلة، والنقد السينمائي، والــرســوم المـتـحـركـة، والتمثيل. وتجمع هــذه المــحــاور بين عناصر بـنـاء الحكاية وقـــــراءة الـفـيـلـم والـــخـــيـــارات الـفـنـيـة التي تشكل أسلوبه، مع إتاحة المجال للتفاعل بين الجمهور وضيوف «البرنامج». ويـشـارك فـي الـــدورة الممثل إبراهيم الخير الـلـه، والمـخـرج وائــل أبـو منصور، والمـــمـــثـــلـــة ســــــارة طـــيـــبـــة، والمــــخــــرج أيــمــن جــمــال، والــنــاقــد السينمائي والإعلامــــي راكان الشايع، وصانعة الرسوم المتحركة ولاء ســــنــــدي. ويـــســـتـــعـــرض المـــشـــاركـــون أعمالهم انـــطلاقا مـن تجاربهم ورؤاهـــم، ويـــقـــدمـــون جــلــســات عـمـلـيـة ويـنـاقـشـون أســـــالـــــيـــــب مـــخـــتـــلـــفـــة لــــصــــنــــاعــــة الأفلام وفهمها. وتشمل عروض «البرنامج» فيلمي «الــــــزرقــــــة» و«ســــــطــــــار». ويـــــرافـــــق عـــرض «ســــطــــار» لـــقـــاء تــفــاعــلــي يــســلــط الــضــوء عــلــى مـــراحـــل صـنـاعـتـه وقــصــة نـجـاحـه، فيما يــشــارك المــخــرج وائـــل أبـــو منصور الجمهور رؤى من وراء الكواليس بشأن مجموعة مختارة من أعماله. كما تشكل مـــخـــتـــارات مـــن الـــعـــروض الــعــالمــيــة نقطة انطلاق للنقاش بشأن السرد والخيارات الإبـداعـيـة التي تسهم فـي تشكيل العمل السينمائي. ويـــأخـــذ عــــرض فـيـلـم «بلال: سلالـــة بـــطـــل جــــديــــد» الأطــــفــــال والـــــعـــــائلات إلـــى عـــوالـــم الـــرســـوم المــتــحــركــة، حـيـث يلتقي المـوروث والخيال. كما تقود سارة طيبة جلسات عـن التمثيل وبـنـاء الشخصية، تتضمن عرض فيلمين من أبرز أعمالها: «حوجن» و«مسألة حياة أو موت». سينما نابضة في العلا تضع هذه الأنشطة تجربة المشاهدة فـــي ســـيـــاق أوســــــع؛ فـالـفـيـلـم الـــــذي يصل إلـــــى الـــجـــمـــهـــور يـــمـــر بـــمـــراحـــل تـــبـــدأ مـن بـنـاء الـفـكـرة والـشـخـصـيـات، وتـمـتـد إلـى الـــتـــصـــويـــر والأداء والمــــونــــتــــاج وســـائـــر تفاصيل الإنــتــاج. ومــن خلال الجلسات والعروض، يتيح «البرنامج» للمشاركين التعرف على هذه المسارات ومناقشتها، إلـــى جـانـب اسـتـكـشـاف الأفلام مــن زوايـــا نقدية وفنية متعددة. وفـــــي الـــبـــيـــان الـــصـــحـــافـــي، قـــــال زيــد شاكري، المدير التنفيذي المكلف لـ«فيلم الـــــعلا»: «يـجـسـد بــرنــامــج (الـسـيـنـمـا عن قـــــرب) الــــتــــزام فــيــلــم الـــــعلا تــعــزيــز ثـقـافـة سينمائية نـابـضـة بـالـحـيـاة فــي الـــعلا». وأضــــاف أن «الـبـرنـامـج يـدعـو الجمهور إلــــى الــتــفــاعــل مـــن قــــرب مـــع الأفلام الـتـي يــعــتــزون بــهــا وصــنّّــاعــهــا، ويــســعــى إلــى تشجيع الحوار الهادف وإثــارة الفضول وتــقــديــم طـــرق جـــديـــدة لـــرؤيـــة الــعــالــم من خلال الـــســـيـــنـــمـــا». ويـــــأتـــــي الـــبـــرنـــامـــج، وفـــق الـبـيـان، ضـمـن الــتــزام «فـيـلـم الـــعلا» ترسيخ «موطن دائم للسينما في العلا، يدعم الـسـرد السعودي الأصـيـل، ويربط الأصــــــــوات المــحــلــيــة بــصــنــاعــة الـسـيـنـمـا العالمية». وبين العروض والحوارات وورشات العمل، يقدم «السينما عن قـرب» تجربة تــجــمــع مـــشـــاهـــدة الأفلام بــالــتــعــرف إلــى صناعتها، وتـصـل الجمهور بصنّّاعها عـــــبـــــر نــــــقــــــاشــــــات وجــــــلــــــســــــات عــــمــــلــــيــــة. ويــــســــتــــهــــدف الــــبــــرنــــامــــج أهـــــالـــــي الـــــعلا وزوارهـــــــا، ضــمــن مـسـعـى لإثـــــراء المـشـهـد الــثــقــافــي فـــي المــنــطــقــة، وإيـــجـــاد مـسـاحـة يلتقي فيها جـمـهـور السينما أصـحـاب التجارب المحلية والعالمية. الدمام: إيمان الخطاف عناق الفن والمكان على أرض العلا (الشرق الأوسط) مها سلطان (الشرق الأوسط) العلا تنتظر عشاق الأفلام في تجربة سينمائية جديدة (الشرق الأوسط) محاور 6 البرنامج يشمل من كتابة السيناريو والتمثيل إلى النقد والرسوم المتحركة معرض دولي يطلق فعاليات متنوعة بالأهرامات والمتاحف تستلهم التراث «الأبد هو الآن» يراهن على الأيدي الناعمة في استدعاء روح الماضي فـــــــي نــــســــخــــتــــه الـــــــســـــــادســـــــة، يــــبــــدو معرض «الأبــد هو الآن» محملا بسمتين مختلفتين عـن الــــدورات السابقة، تتمثل الأولــــــى فـــي الــهــيــمــنــة الــنــســائــيــة اللافـــتـــة فـــنـــانين 8 فـــنـــانـــات مــــن أصـــــل 5 بـــمـــعـــدل عـالمـيين يـشـاركـون فـي الـحـدث على نحو يصنع الـــفـــارق، ويـجـعـل الأيــــدي الناعمة ترسم أبــرز ملامـحـه، أمـا الثانية فتتمثل فـــي الـــزيـــادة المـلـحـوظـة للأنــشــطــة الفنية التي تتزامن مع المعرض. وأوضــــــحــــــت نـــــاديـــــن عــــبــــد الــــغــــفــــار، ِِّــــســــة «آرت دي إيـــجـــيـــبـــت» الــجــهــة مــــؤس المنظمة للمعرض، أن «فـعـالـيـات الـــدورة إلــى 4 الـــجـــديـــدة تـنـطـلـق فـــي الـــفـــتـــرة مـــن نوفمبر (تشرين الـثـانـي) المقبل أمـام 28 أهـــرامـــات الــجــيــزة، ليستمر المــعــرض في مسيرته كحدث غير مسبوق، فهو الأول والأكـــــبـــــر مــــن نــــوعــــه بين مــــعــــارض الــفــن الـتـشـكـيـلـي المــعــاصــر الــتــي تــقــام فـــي تلك البقعة الأثرية الساحرة». وأضافت في المؤتمر الصحافي الذي عُُقد يـوم الأحــد بــ«الـنـادي الدبلوماسي» بــوســط الــقــاهــرة أن «المـــعـــرض يـشـهـد في فنانات هن: 5 دورتـــه الـسـادسـة مشاركة الـصـيـنـيـة جــيــانــغ تــشــيــونــغ إيـــــر، والــتــي تُُعرض بعض أعمالها ضمن مجموعات المتحف الـبـريـطـانـي، ومتحف فيكتوريا وألـــبـــرت، وهــنــاك كــذلــك الـفـنـانـة المـصـريـة ريـــهـــام أبــــو الـــعـــزم الـــتـــي تـجـمـع أعـمـالـهـا بين الــرســم والــنــحــت، فــــضلا عــن الفنانة الـــبـــريـــطـــانـــيـــة - الـــجـــامـــايـــكـــيـــة روشــــيــــل - ويـــبـــســـتـــر نـــيـــمـــبـــارد الـــتـــي تــشــتــغــل عـلـى الــــتــــراب، والـــــــطين، والـــحـــجـــر بــاعــتــبــارهــا عناصر تروي ذاكرة الأرض». ولــــفــــتــــت -فـــــــي ســـــيـــــاق الإعلان عــن تفاصيل النسخة الجديدة- إلى أن «أعمال الفنانة البريطانية - الفرنسية شارلوت كــولــبــيــر حـــــازت عــلــى مــجــمــوعــة جـــوائـــز، وتُُــعـرض أعمالها في متاحف ومعارض عالمية بارزة، وهو ما ينطبق على الفنانة الفرنسية - الأميركية رافاييل شيرلي». ويــأتــي اســـم الـفـنـان الـفـرنـسـي بـرنـار فينيه المشارك بالدورة باعتباره «واحدا مـــن أكـــثـــر الـــفـــنـــانين الـــفـــرنـــســـيين الأحـــيـــاء حـــضـــورا عــلــى المـــســـتـــوى الـــعـــالمـــي»، وقــد اشــتُُــهــر بـــ«الـــقـــوس الأعــــظــــم»، وهــــو عمل مترا ً، 60 نحتي استثنائي يبلغ ارتفاعه وتم توثيقه رسميا باعتباره «أكبر عمل فني عام في العالم». وأيـــــضا مـــن فـرنـسـا يـــشـــارك جيفري بـيـثـون، الـــذي تحتفي المـتـاحـف الشهيرة حـــول الــعــالــم بــأعــمــالــه، لا سـيـمـا متحف «ســــانــــتــــا بـــــاربـــــرا لـــلـــفـــنـــون» بــــالــــولايــــات المــتــحــدة، فـيـمـا تكتسب مــشــاركــة الـفـنـان الــتــركــي ســيــجــكين بــيــريــم دلالـــــة خــاصــة، كـون أعماله تستلهم فلسفة جلال الدين الرومي. ومـــــــــن أبـــــــــــرز الـــــحـــــضـــــور بــــالمــــؤتــــمــــر الصحافي السفير وائــل النجار، مساعد وزيــــــــر الــــخــــارجــــيــــة المـــــصـــــري لــــلــــعلاقــــات الــثــقــافــيــة، وكـــذلـــك بــــول كــوســتــيــر، مـديـر مكتب اليونيسكو الإقليمي بالقاهرة، كما حضر أيضا الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، فضلا عن الفنانة جيانغ تشيونغ إير. وبـــالـــتـــزامـــن مـــع فــعــالــيــات المـــعـــرض، كشفت نادين عبد الغفار عن انطلاق عدد من المـعـارض والأنشطة المـوازيـة بمنطقة وسـط القاهرة، من أبـرزهـا «حـي القاهرة أكتوبر 11 الدولي للفنون» في الفترة من نوفمبر، 8 (تـشـريـن الأول) الــجــاري إلـــى وتــــتــــوزع فــعــالــيــاتــه فــــي «ذا فـــاكـــتـــوري» و«مـمـر كـــوداك» و«أكـسـس آرت سبيس». كما يستضيف المتحف المصري، بميدان الــتــحــريــر، الـنـسـخـة الــثــانــيــة مـــن مـعـرض إلـى 5 «تـــكـــو ّّن بـــالـــحـــوار»، فــي الـفـتـرة مــن نــوفــمــبــر، بــمــشــاركــة فـــنـــانين عــالمــيين 14 عبر أعمال تعيد اكتشاف التراث بمفهوم جمالي خــاص عبر التصميم، والأزيــــاء، والمجوهرات. وفـــــي أحــــيــــاء الــــقــــاهــــرة الـــتـــاريـــخـــيـــة، وتـحـديـدا «بـيـت السحيمي»، تنطلق في نـوفـمـبـر 8 أكــتــوبــر حــتــى 23 الــفــتــرة مـــن ِِــــرف الــنــســخــة الأولـــــــى مــــن مـــعـــرض «الــــح حين تعاد رؤيتها»، والــذي يشتغل على خـــامـــات الـــخـــشـــب، والـــحـــجـــر، والــــزجــــاج، والنسيج، والخيامية بوصف أنها «مادة خام لصنع إبداعات جديدة متطورة». وعــــدّّت نــاديــن عـبـد الــغــفــار النسخة الـــســـادســـة مـــن مـــعـــرض «الأبــــــد هـــو الآن» والأنشطة الموازية له بمثابة «تأكيد على فلسفة الجمع بين قيم الخلود والأصالة المــتــمــثــلــة فــــي أعـــظـــم آثــــــار الـــعـــالـــم، وهـــي أهـــرامـــات الــجــيــزة مـــن نــاحــيــة، وبين قيم الحداثة والتطور من ناحية أخــرى، عبر أعمال فنية معاصرة تستلهم روح وعبق التاريخ». وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أن «الأنشطة المـوازيـة للحدث الرئيس تأتي هي الأخرى في سياق الجمع بين الماضي والحاضر، مع التطلع إلى المستقبل، وفق رؤيــــة جـمـالـيـة فـكـريـة تـرتـكـز عـلـى أن ما يجمع البشر أكثر وأهم مما يفرقهم». القاهرة: رشا أحمد الفنانة الصينية جيانغ تشيونغ إير تشارك في المعرض (منظمو المعرض)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky