كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي شاعر فلسطيني معاصر تقوى وورع - جهر «معكوسة» رقود «معكوسة» - اميرة بريطانية راحلة دق الجرس - ثوري افريقي فتحة عميقة وحفرة في الأرض - خاصتي «معكوسة» عملة آسيوية - مرض صدري - لفظة تفيد المصاحبة مبعوث - ضد جنة فقدان السمع - هيئة - للنهي متشابهان - امير بريطاني لا يقرأ ولا يكتب «معكوسة» - كائن حي 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثل سوري مدينة المانية - صخر رخامي «معكوسة» رغد العيش - رئيس القوم «معكوسة» تقال عند البرد «معكوسة»- امارة اوروبية جمع ند - معشوقة قيس ضد ناضج «معكوسة» - ظرف مكان جمع قنديل - بشر نهر افريقي - للنفي الكحة - نقود دولة عربية 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 3 8 9 7 4 6 2 5 1 1 6 5 2 8 9 4 3 7 4 2 7 3 5 1 6 8 9 6 1 3 8 2 7 9 4 5 9 4 8 5 6 3 1 7 2 5 7 2 1 9 4 8 6 3 2 3 1 6 7 8 5 9 4 7 9 6 4 1 5 3 2 8 8 5 4 9 3 2 7 1 6 9 2 1 5 3 7 6 4 8 3 6 5 2 4 8 1 7 9 7 4 8 1 6 9 2 3 5 8 1 6 4 2 3 9 5 7 5 3 7 6 9 1 8 2 4 2 9 4 7 8 5 3 6 1 1 8 2 3 5 4 7 9 6 4 7 3 9 1 6 5 8 2 6 5 9 8 7 2 4 1 3 ســـيـــرغـــي كـــــوزلـــــوف، > سـفـيـر روســـيـــا الاتــحــاديــة لــــــــدى المــــمــــلــــكــــة الـــعـــربـــيـــة الـــــســـــعـــــوديـــــة، اســـتـــقـــبـــلـــه الأمـــــيـــــر عـــبـــد الــــعــــزيــــز بـن ســعــود بـــن نــايــف بـــن عبد الــــعــــزيــــز، وزيــــــر الـــداخـــلـــيـــة السعودي، في مكتبه بمقر الوزارة، أول من أمس، بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لـــبلاده لـدى المملكة. وثـمّّــن وزيــر الداخلية الجهود التي بذلها السفير طيلة فترة عمله في المملكة، متمنيا له التوفيق. ســـمـــر عـــبـــد الـــرحـــمـــن حـــــسين عـــــوض الـــلـــه، > سفيرة السلطة الفلسطينية لــــدى الــــعــــراق، استقبلها رئـــيـــس ائـــــتلاف الإعـــمـــار والــــتــــنــــمــــيــــة بـــــالـــــعـــــراق، محمد شياع السوداني، أول مــن أمــــس، حـيـث أكـد الـــســـودانـــي ثــبــات المـوقـف مـن القضية الفلسطينية ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المـــصـــيـــر وإقـــــامـــــة دولــــتــــه المــســتــقــلــة وعــاصــمــتــهــا الــــــقــــــدس. مـــــن جــــانــــبــــهــــا، أعـــــربـــــت الــــســــفــــيــــرة عــن شـكـرهـا لـرئـيـس الائـــــتلاف عـلـى مــواقــفــه الـداعـمـة للقضية الفلسطينية، وعلى تعاطيه مع الجالية الفلسطينية في العراق. محمد أبـــو الـــوفـــا، سفير مـصـر لـــدى دولــة > الكويت، حضر أول مـن أمـس، نـــــــــــدوة بـــــعـــــنـــــوان «المــــعــــلــــم رســـــالـــــة تــــتــــجــــاوز الـــزمـــن فــــــــي عـــــصـــــر الـــــتـــــحـــــولات الرقمية»، نظََّمها المكتب الــــثــــقــــافــــي المــــــصــــــري، عــلــى هــــامــــش الاحـــــتـــــفـــــال بـــيـــوم المعلم، بمشاركة نخبة من الأكـــاديـــمـــيين والـــتـــربـــويين والمـهـتـمين بالشأن التعليمي. وفــي كلمته، خلال الـــنـــدوة، أكـــد الـسـفـيـر أن الاحــتــفــاء بـالمـعـلـم يمثل تـقـديـرا لـرسـالـة سـامـيـة ولــــدور مــحــوري فــي بناء الإنــســان وصـيـاغـة مستقبل الأوطـــــان، مــعــربا عن بـالـغ تـقـديـره لــدولــة الـكـويـت لما تـولـيـه مــن عناية راسخة بقطاع التعليم. أيبيك تكتوبولوتوف، > سفير جمهورية قيرغيزيا لـــــدى دولــــــة قـــطـــر، اجــتــمــع مـــــع الــــرئــــيــــس الـــتـــنـــفـــيـــذي لــــــلــــــمــــــؤســــــســــــة الـــــقـــــطـــــريـــــة للإعلام، الـــشـــيـــخ خــــالــــد بـن عـــبـــد الـــعـــزيـــز بــــن جــــاســــم آل ثـانـي، أول مـن أمـــس، وجـرى خلال الاجـتـمـاع اسـتـعـراض علاقـــات الـتـعـاون بين الــجــانــبين فـــي المـــجـــال الإعلامـــــي وســبــل تـعـزيـزهـا وتطويرها، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. نور هدى أحمد، سفيرة بروناي دار السلام > لــــدى الأردن رئــيــســة مـجـمـوعـة دول «الآسيان»، ترأست لقاء ضم سفراء دول المجموعة، مــع وزيـــر الـــزراعـــة الأردنــــي، صائب الخريسات، أول من أمــــس، وبــحــث الــلــقــاء تـعـزيـز الـتـعـاون فـي مـجـالات الـزراعـة والأمـــــــن الــــغــــذائــــي، وتــوســيــع الـــتـــبـــادل الـــتـــجـــاري، إلــــى جـــانـــب دعــــم الاسـتـثـمـار والتكنولوجيا الزراعية وبناء شراكات مستدامة. وأكــــــــدت الـــســـفـــيـــرة أن الأردن يــمــتــلــك مـــقـــومـــات اســتــثــمــاريــة وزراعــــيــــة واعـــــــدة، مـــوضـــحـــة حــرص «الآســـــيـــــان» عـــلـــى فـــتـــح آفــــــاق أوســــــع أمــــــام حــركــة التجارة والاستثمار بين الطرفين. مــــحــــمــــد عـــــلـــــيـــــم، ســــفــــيــــر الــــــجــــــزائــــــر لـــــدى > الــــــصــــــومــــــال، الــــتــــقــــى أول مــن أمـــس، محافظ إقليم بنادر وعــــمــــدة مـــقـــديـــشـــو، حـسـن مـحـمـد حــــسين- مـونـغـاب، ونــــاقــــش الـــجـــانـــبـــان خلال الــــــلــــــقــــــاء تـــــطـــــويـــــر بـــــرامـــــج تـعـاون مشتركة وفعالة بين الـــــعـــــاصـــــمـــــتين، إلـــــــى جـــانـــب فـــــــــــرص تــــــطــــــويــــــر مـــــــهـــــــارات الموظفين وتبادل الخبرات والمـعـارف والاستفادة مـن التجربة الجزائرية فـي مجال إدارة وتطوير العواصم. ونقل السفير إلى عمدة مقديشو دعوة رسمية من عمدة الجزائر العاصمة، محمد عبد الــنــور رابـــحـــي، لـــزيـــارة الــجــزائــر فــي إطــــار تعزيز التعاون والتنسيق بين العاصمتين. يوميات الشرق الإصبع الياباني! قـبـل انــــطلاق الــقــطــارات فــي الـيـابـان تـحـدث مـمـارسـة لافــتــة. إذ يشير موظفو المحطة بأيديهم ذات القفازات البيضاء في اتجاه حركة القطار، ويعلنون بـصـوت مسموع أن المـسـار أصـبـح آمـــنا للانــــطلاق. تسمى تلك الطريقة باليابانية «شيسا كانكو» (أي الإشارة، والنداء). هــي تقنية فــي الـــسلامـــة المـهـنـيـة تـسـتـرعـي انـتـبـاه الإنـــســـان. أطلقها اليابانيون، ثم اجتاحت السكك الحديدية حول العالم، والمصانع، ومواقع الإنشاء، وغيرها. اليابانيون لم «يطلبوا» من الموظف الانتباه، بل اختاروا «حركة» تجبره على التركيز، ولم يقولوا «لا تخطئ»، بل ص ََعّّبوا ارتكاب الخطأ أصلاًً. قــرأت أيــضا أن مـن قـواعـد الـسلامـة فـي قمرة قـيـادة الطائرة أن يشير القبطان أو مساعده إلى وميض المؤشر، ويصف الحالة شفهيا ليسترعي الانتباه. فكرة منع الخطأ قبل وقـوعـه لها امـتـداد عميق فـي الفكر الصناعي الـيـابـانـي. فقد اشتهر المـهـنـدس شيغيو شينغو بمفهوم «بـوكـا يـوكـه»: أي بـدلا من اكتشاف العيب في نهاية خط الإنتاج، صمّّم العملية بحيث يصعب وقوعه، أو يُُكتشف فور حدوثه. وحتى حين يقع الخلل، هناك مبدأ ياباني آخـر يقول باختصار «لا تناقشه من مكتبك»، اذهب وانظر إليه بنفسك، وقد اشتهرت به «تويوتا». فالمشكلة على أرض الواقع قد تبدو مختلفة عما تشير إليه التقارير. والأطرف أنهم يهتمون أحيانا بالحادث الذي «لم يقع». ففي السلامة المهنية لـديـهـم مـفـهـوم «هــيــاري هــاتّّــو» (الـنـجـاة مــن خـطـر وشــيــك)، وهـي اللحظة التي نقول فيها «يا ساتر!» حينما يكاد العامل يسقط أو يُُجرح قبل أن ينجو. هذه ممارسة تََرصد «الحوادث الوشيكة»، وتُُحللها قبل أن تتحول إلى حادث حقيقي. وهناك تدريب آخر للتنبؤ بالخطر قبل وقوعه، يعرف بــ«كـي واي تــي». ويـبـدو أن الإصـبـع الياباني لا تشير إلـى الخطر فحسب، بل إلى بوادره قبل أن يقع. شغلتني السبابة باعتبارها أكثر إصبع نستخدمه فـي حواراتنا. فـوجـدت دراســـة نشرتها دوريـــة «البحوث السيكولوجية» اليابانية عام ، أظهرت أن الإشــارة بالسبابة تسترعي الانتباه أكثر من الإشــارات 2009 ، تـــبين أن الـسـبـابـة أكثر 2026 الـيـدويـة الأخــــرى. وفـــي دراســــة نـشـرت عـــام فاعلية من اتجاه العين في توجيه انتباه الناس نحو مكان بعينه. ولعل الإشارة بالسبابة من الإيماءات القليلة التي تعني بجميع اللغات: «هنا» أو «هناك». المشكلة أحيانا ليست في الإصبع، بل في الجهة التي لا نجرؤ الإشارة إليها. من هنا اشتهر التعبير الإنجليزي «فيل في الغرفة»، ويُُقصد به المشكلة التي يراها الجميع، لكنهم يتحاشون الحديث عنها. فما جدوى أن نعرف كيف نشير إلى المشكلة، لكننا لا نجرؤ على مد الإصبع نحوها؟ محمد النغيمش ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17479 - العدد Tuesday - 2026/10/6 الثلاثاء 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 أيبيك تكتوبولوتوف نور هدى أحمد محمد عليم سيرغي كوزلوف سمر عوض الله محمد أبو الوفا هـ ا ي و هـ ن غ و ت ب ا س ي ل ا ن ص م ا ا س ر ع ي ب ر ت ر م س ي س م ا ا د ا ن ز ي م ل ا ن م ا ا ي م ا د م د س ن ا ب م ص ر م ا ن ي ن ر د ع د ي ا ن ا ن ي م س ا د س أسسوا تقنية جديدة لفهم أسرار الدماغ «نوبل الطب» لثلاثة علماء كشفوا آلية إنتاج الذكريات والمشاعر أعلنت الهيئة المانــحــة لـجـائـزة نـوبـل في السويد، الاثنين، فوز الأميركي كارل ديسيروث عاما ً) 71( عاماً) والألمانيين بيتر هيغيمان 54( عاماً) بجائزة نوبل في علم 73( وجيورج ناغل ، تقديرا 2026 وظائف الأعـضـاء أو الطب لعام لاكـتـشـافـاتـهـم المـتـعـلـقـة بـــ«الـــقـــنـــوات الأيــونــيــة التي يتم التحكم فيها بالضوء» وتقنية «علم البصريات الوراثي». وأوضــــــحــــــت جـــمـــعـــيـــة نـــــوبـــــل فـــــي مــعــهــد كارولينسكا السويدي أن اكتشافات العلماء الــــثلاثــــة قـــــادت إلــــى تــطــويــر «عـــلـــم الــبــصــريــات الــــوراثــــي»، وهـــي تـقـنـيـة تـتـيـح تـشـغـيـل نـشـاط خلايـــــا عـصـبـيـة مـــحـــددة أو وقـــفـــه بـاسـتـخـدام الـضـوء داخــل الـدمـاغ الـحـي. وأحـدثـت التقنية تحولا في علوم الأعصاب، إذ مكّّنت الباحثين من دراسة الدوائر العصبية المرتبطة بذكريات ومشاعر وسلوكيات محددة، وفهم دور أنواع معينة مــن الــخلايــا العصبية فــي اضـطـرابـات عصبية ونفسية عدة. أداة ثورية بـــدأت الـقـصـة فــي أوائــــل تسعينات الـقـرن الماضـــــــــــي، عــــنــــدمــــا درس هـــيـــغـــيـــمـــان طـــحــلـــبا وحــــيــــد الـــخـــلـــيـــة يـــســـمـــى «كلامــــيــــدومــــونــــاس» )، يستطيع السباحة نحو Chlamydomonas( الـضـوء. ولاحــظ أن استجابته للضوء تحدث خلال نـحـو نـصـف مـلـلـي/ثـانـيـة، وهـــي سرعة مرة بعض المراحل المماثلة 20 تفوق بأكثر من في عين الإنسان. دفـــع ذلـــك هيغيمان إلـــى افـــتـــراض وجــود بــــــــروتين يـــجـــمـــع بين الــــتــــقــــاط الــــضــــوء وفــتــح قــنــاة تـسـمـح بــمــرور الأيـــونـــات وإنـــتـــاج إشـــارة كـهـربـائـيـة. وبــعــد ســـنـــوات مـــن الــبــحــث، تمكن بالتعاون مع ناغل من تحديد بروتين حساس لـلـضـوء يُُـــعـــرف بــاســم «تـشـانـيـل رودوبــــــسين» )، واتضح أنه يعمل كقناة channelrhodopsin( أيونية تُُفتح عند التعرض للضوء. وفـي عام ، أظهرا أن إدخال الجين المسؤول عن هذا 2003 الــبــروتين إلــى خلايـــا أخـــرى يجعلها حساسة للضوء وقادرة على إنتاج إشارات كهربائية. ديسيروث يحول الاكتشاف إلى علم جديد اســـتـــفـــاد ديـــســـيـــروث مـــن هــــذا الاكــتــشــاف في تطوير وسيلة للتحكم في نشاط الخلايا ، نــجــح فــريــقــه في 2005 الـعـصـبـيـة. وفــــي عــــام جـــعـــل خلايــــــا عــصــبــيــة مــــزروعــــة فــــي المـخـتـبـر تــســتــجــيــب لـــلـــضـــوء الأزرق وتـــطـــلـــق إشــــــارات عصبية. ثم انتقل الباحثون إلى التجارب على في تنشيط 2007 الحيوانات، ونجحوا في عام خلايـــــا عـصـبـيـة مـــحـــددة داخـــــل أدمـــغـــة فــئــران حية والتحكم فـي حركاتها. كما تمكن فريق ديـسـيـروث فـي الـعـام نفسه مـن تنشيط خلايـا مرتبطة باليقظة وإيقاظ فئران نائمة. ، اســـتـــخـــدم ديـــســـيـــروث 2012 وفـــــي عـــــام التقنية، بالتعاون مـع سوسومو تونيجاوا، لإعـادة تنشيط خلايـا مرتبطة بذاكرة الخوف لـدى الفئران، أو ما يعرف بـ«إنغرام الـذاكـرة»، وهـــو نـمـط مـــن الـــخلايـــا والمــــســــارات العصبية يــتــشــكــل عـــنـــد تـــكـــويـــن ذكــــــــرى. وعـــنـــدمـــا أعــــاد الباحثون تنشيط هذه الخلايا، أظهرت الفئران اسـتـجـابـة خـــوف رغـــم غـيـاب الـخـطـر، مـمـا قـدم دلـــيلا على دور مجموعة مـحـددة مـن الـخلايـا العصبية في ذاكرة بعينها. كيف غيّّرت التقنية فهم الدماغ؟ يحتوي دماغ الإنسان البالغ على نحو مـلـيـار خـلـيـة عـصـبـيـة، تـرتـبـط كـــل منها 90 بـآلاف الـــوصلات، مما يجعل تحديد وظيفة كل نـوع من الـخلايـا أمــرا بالغ التعقيد. لكن «عــلــم الـبـصـريـات الـــوراثـــي» أتــــاح للباحثين تشغيل مـجـمـوعـات مــحــددة مــن الـــخلايـــا أو وقفها، ثم مراقبة تأثير ذلك مباشرة. وبـــــــهـــــــذه الــــــطــــــريــــــقــــــة، حــــــــــدد الــــعــــلــــمــــاء دوائــــــر عـصـبـيـة مــرتــبــطــة بــــالألــــم، والــســلــوك الاجـــتـــمـــاعـــي، والـــعـــطـــش، وتــــنــــاول الـــطــعــام، والــشــعــور بـالمـكـافـأة والانـــتـــبـــاه، إضـــافـــة إلـى وظــائــف مـثـل تـنـظـيـم الــســاعــة الـبـيـولـوجـيـة. كما وس ّّعت التقنية دراسة الجهاز العصبي خارج الدماغ، وكشفت عن صلات بين نشاط القلب والمشاعر، وعـن دور خلايـا معينة في الأمعاء في تفضيل بعض الأطعمة. آمال علاجية وحسب جمعية نوبل، ساعدت التقنية فــي تعميق فـهـم اضــطــرابــات مـثـل الاكـتـئـاب والـقـلـق والــفــصــام وألـزهـايـمـر وبـاركـنـسـون. ويختبر الباحثون أيضا إمكاناتها العلاجية، إذ تُُـــســـتـــخـــدم فــــي تــــجــــارب ســـريـــريـــة جـــاريـــة لمحاولة استعادة الرؤية لدى أشخاص فقدوا البصر بسبب التهاب الشبكية الصباغي. وفــــــي إحـــــــدى المــــــحــــــاولات، أدى إدخــــــال بــــروتين شبيه بــ«تـشـانـيـل رودوبـــــسين» إلـى شـبـكـيـة مــريــض إلـــى اســتــعــادة قـــدر مـحـدود من الرؤية، وتمكن بمساعدة نظارات خاصة تبعث الــضــوء مــن تمييز أجــســام والإمــســاك بـــهـــا. كـــمـــا يـــأمـــل الـــبـــاحـــثـــون فــــي اســـتـــخـــدام التقنية مـسـتـقـبلا لـتـحـسين زراعــــة القوقعة عبر تنشيط العصب السمعي بالضوء بدلا من الكهرباء بدرجة أكبر من الـدقـة. وهكذا، حـــــــو ّّل الـــعـــلـــمـــاء الـــــثلاثـــــة اكــــتــــشــــاف بــــــروتين حساس للضوء في طحلب وحيد الخلية إلى تقنية غيّّرت طريقة دراســة الـدمـاغ، وفتحت مجالا جديدا لفهم ارتباط الدوائر العصبية بالذكريات والمشاعر والسلوكيات، مع آمال بـــتـــطـــويـــر علاجــــــــات جــــديــــدة للاضــــطــــرابــــات العصبية والنفسية. (الهيئة المانحة للجائزة في السويد) 2026 علماء يحصلون على «نوبل في الطب» لعام 3 القاهرة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky