issue17478

قــررت السلطات الإسرائيلية، الأحـد، فـرض إغلاق على الضفة الغربية وإغلاق المـــعـــابـــر المــــؤديــــة إلـــــى قـــطـــاع غــــــزة، يــومــي الاثــــنين والأربـــعـــاء المــقــبــلين، بـالـتـزامـن مع الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر .2023 ) (تشرين الأول وقــــــــــال وزيــــــــــر الأمــــــــــن الإســـــرائـــــيـــــلـــــي، يسرائيل كاتس، في بيان، إنه أقر توصية الـــجـــيـــش بــــفــــرض الإغلاق فـــــي الـــخـــامـــس والـــســـابـــع مـــن الــشــهــر الـــحـــالـــي، فـــي ضــوء مــــا وصــــفــــه بـــ«تـــقـــيـــيـــم الــــوضــــع الأمــــنــــي»، وبمناسبة إحياء ذكرى أحداث السابع من .2023 أكتوبر ويـنـص الـــقـــرار عـلـى اسـتـثـنـاء حــالات محددة في الضفة الغربية بعد الحصول عـــلـــى مــــوافــــقــــة مـــنـــســـق أعـــــمـــــال الـــحـــكـــومـــة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب السماح بمرور العاملين الأساسيين فــــي الـــقـــطـــاع الـــصـــحـــي وحــــــــالات مـرتـبـطـة بالتزامات قدمتها إسرائيل أمـام المحكمة الـــعـــلـــيـــا، واحــــتــــيــــاجــــات تــتــعــلــق بـمـنـطـقـة التماس. ويـشـمـل الـــقـــرار كــذلــك إغلاق المـعـابـر المــــؤديــــة إلـــــى قـــطـــاع غـــــزة خلال الـــيـــومين المحددين؛ ما يفرض قيودا إضافية على حركة الفلسطينيين عبر نقاط العبور. وربط البيان الإسرائيلي قرار الإغلاق بتقييم الوضع الأمني، وبمناسبة إحياء ،2023 ذكــرى هجمات السابع مـن أكتوبر دون الإشـارة إلى حـادث أمني محدد وراء القرار. وتـــــفـــــرض إســــرائــــيــــل إغلاقــــــــــات عـلـى الــضــفــة الــغــربــيــة فـــي مــنــاســبــات وأوقـــــات تــــقــــول الـــســـلـــطـــات إنــــهــــا تــتــطــلــب تــشــديــد الإجـــراءات الأمنية، وتشمل القيود حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والمعابر، مع السماح باستثناءات تحددها السلطات الإسرائيلية. ويـــتـــزامـــن الإغلاق المــــقــــرََّر، الأســـبـــوع الـحـالــي، مــع تنظيم مــراســم فــي إسـرائـيـل لإحـــيـــاء الــــذكــــرى الــثــالــثــة لــلــهــجــمــات، من بينها مـراسـم مـقـررة، الاثـــنين، فـي القدس لعائلات قتلى الهجمات والحرب. في غضون ذلك، تحول ملف محاولة إســـقـــاط طـــائـــرة «فلاي دبـــــي»، الــــذي وقـــع، الأســــبــــوع الماضــــــــي، فــــي أثــــنــــاء تـحـلـيـقـهـا مــن دبـــي إلـــى تــل أبــيــب، إلـــى مــــادة للجدل السياسي، وتحميل المسؤولية عن «إخفاق أمني» إسرائيلي. وتـــــــواكـــــــب ذلــــــــك الـــــســـــجـــــال مــــــع قــــرب الانــتــخــابــات الإسـرائـيـلـيـة المـــقـــررة، نهاية الــشــهــر. ونــقــلــت وســـائـــل إعلام عــبــريــة أن إسرائيل تلقت مسبقا قائمة بأسماء أفراد طاقم وركاب رحلة «فلاي دبي». وبحسب مصادر أمنية فـإن «الجهات في المؤسسة الأمـــنـــيـــة المـــســـؤولـــة عــــن مـــراقـــبـــة وفــحــص أطــقــم الـــــرحلات الــخــارجــيــة فـــي إســرائــيــل، والتي كان يُُفترض أن تفحص القائمة هي قـسـم الأمـــن فــي وزارة المـــــواصلات وجـهـاز (الموساد)». ووفـــــق المــــصــــادر الأمـــنـــيـــة، «يُُــفــتــرض بــالــجــهــتين المــــذكــــورتين أن تـتـلـقـيـا قــوائــم أطــقــم الــــــرحلات مـــن الـــخـــارج الــقــادمــة إلـى ساعة من موعد الرحلة، 48 إسرائيل، قبل وأن تبلغا عن وجود شبهات بشأن أي من أفرادها». وجاء في موقع قسم الأمن والطوارئ والأمـــن السيبراني فـي وزارة المـــواصلات، أن من ضمن مهام القسم الأمني «تحديد وتــــطــــويــــر وتـــكـــيـــيـــف وتــــوجــــيــــه إجــــــــراءات الأمـن لخدمات النقل الجوي من إسرائيل وإليها، بما يضمن خلوها من التهديدات الإرهابية، ومن بينها إجراء فحص أمني للرحلات الأجنبية التي تعبر إسرائيل أو تصل إليها». وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) في هذا السياق، إنه مسؤول عن أمن شركات الـــطـــيـــران الإســرائــيـــلــيـــة فـــقـــط، إلــــى جـانـب توجيهات الأمـن في مطار «بن غوريون»، وليس عن شركات الطيران من الخارج. وتـــــــوافـــــــق ذلــــــــك مــــــع تــــقــــريــــر نـــشـــرتـــه وكــالــة «أسـوشـيـيـتـد بـــرس» عـمـن وصفته بــــــ«مــــــســــــؤولين إقـــــلـــــيـــــمـــــيين»، الأحـــــــــــد، أن «الــســلــطــات الإمـــاراتـــيـــة كــانــت قـــد شـاركـت مع إسرائيل قائمة بأسماء الركاب وطاقم الـعـمـل قـبـل انــــطلاق رحــلــة (فلاي دبــــي)»، وأضـــــافـــــت أن تــــل أبـــيـــب لــــم تــبــلــغ عــــن أي ملاحـــظـــات أمــنــيــة حــــول الـــركـــاب أو طـاقـم الرحلة. وكــــان الــنــائــب الــعــام الإمـــاراتـــي حمد الشامسي، قد أعلن السبت، أن التحقيقات كــشــفــت عـــن شـــــروع مــســاعــد قـــائـــد طــائــرة «فلاي دبـي» في تنفيذ «عملية إرهابية». وبــحــســب الـــشـــامـــســـي، فــــإن «الـتـحـقـيـقـات لا تـــــزال جـــاريـــة لـكـشـف جـمـيـع ملابـــســـات الواقعة ودوافعها والصلات المرتبطة بها، إلــــى جــانـــب اســتــكــمــال الــفــحــوص الـفـنـيـة، وفـحـص الأدلـــة الماديــــة والـرقـمـيـة، على أن تُُــعــلــن الــنــتــائــج الــنــهــائــيــة فــــور اسـتـكـمـال الإجراءات اللازمة». ويـــــســـــعـــــى الـــــــســـــــؤولـــــــون الأمـــــنـــــيـــــون والسياسيون الإسـرائـيـلـيـون إلــى التهرب مـــن المــســؤولــيــة عـــن واقـــعـــة «فلاي دبــــي». بــيــنــمــا يــعــمــل رئـــيـــس الـــــــــوزراء نـتـنـيـاهـو عــلــى تــكــريــس مـــســـار الاحـــتـــفـــالات بـنـجـاة الــركــاب «بفضل الـطـيـار الـهـنـدي والـركـاب الإســــــرائــــــيــــــلــــــيين»، بـــيـــنـــمـــا ســــعــــى فـــريـــقـــه الانتخابي إلى الترويج بأن الحادث يثبت أهمية دوره في قيادة إسرائيل. وقــد علق الكاتب الإسـرائـيـلـي الـبـارز، بـــــن كـــســـبـــيـــت بــــالــــقــــول، فـــــي مـــنـــشـــور عـلـى «إكـــــس»: «والآن، يمكننا أن نــحــدد بشكل مـؤكـد: كـان هنا تقصير. إخـفـاق مـن النوع الــكــبــيــر. الـــطـــيـــار (...)، وجــــد نــفــســه يـقـود إسرائيليا إلـى إسرائيل. 174 طائرة تضم وهذه ليست المرة الأولـى. الإخفاق هو أولا لدى المستوى المهني: (الموساد) و(الشاباك) ووزارة الــــــــــــــــواصلات، رومـــــــــــان غـــوفـــمـــان ودافـيـد زيني وغيرهما مـن المـسـؤولين في (الليكود)، ووزيرة المواصلات ميري ريغف، الذين قاموا بتعيينهم في مناصبهم. في دولة طبيعية سليمة كان يتحمل مسؤولية إخفاق كهذا أيضا القيادة السياسية، ولكن لــيــس عــنــدنــا؛ فـهـنـا ســتــواصــل ريـــغـــف شم الهواء في الخارج، بينما نتنياهو يستطيع الاســـتـــمـــرار فـــي الــتــقــاط الـــصـــور، وتسجيل الأفلام مع الأبطال الناجين، وتجاهل حقيقة أنهم اضطروا إلى إنقاذ أنفسهم؛ لأنه فشل. فشل للمرة المائة في أداء واجبه». وذكـــر بــن كسبيت أن «إســرائــيــل مـرت ؛ ففي حينه 2002 بتجربة شبيهة في سنة حــــاول مـسـلـحـان مـــن كـيـنـيـا تـفـجـيـر طـائـرة مدنية إسرائيلية بواسطة صاروخي كتف مـن طــراز (ســتــريلا)، بعد أن أقلعت. وبناء على ذلك، أجريت دراسات ومشاورات عدة، ووضعت سلسلة قوانين وإجراءات جديدة، تـسـتـنـد إلــــى الــقــنــاعــة بـــأنـــه حـيـثـمـا يـوجـد إسرائيليون وطائرات متجهة إلى إسرائيل يوجد خطر تفجير». وكان الكنيست الإسرائيلي قد صادق ، عــلــى مـــشـــروع قـــانـــون نص 2023 فـــي عــــام عــلــى إنـــشـــاء مـــركـــز يـفـحـص مــســبــقا قــوائــم أســـمـــاء الـــركـــاب وأفــــــراد الـــطـــواقـــم الـــقـــادمين إلــــــى إســـــرائـــــيـــــل. وأنــــشــــئــــت وحــــــــدة فـحـص قــــوائــــم الـــــركـــــاب داخـــــــل ســـلـــطـــة الـــضـــرائـــب، ومــــن المـــفـــتـــرض أن تــنــقــل المـــعـــلـــومـــات الـتـي تـصـل إلـيـهـا أيـــضا إلـــى ممثلي «الــشــابــاك» والشرطة و«الموساد» لفحص القوائم. وفي ، أصــدر مـراقـب الـدولـة متنياهو 2024 سنة إيغلمان، تقريرا حــذر فيه مـن إن إجـــراءات الأمـــن فـي الـطـائـرات الإسرائيلية مـن جهة، وفــــــي الــــطــــائــــرات الأجـــنـــبـــيـــة المـــتـــجـــهـــة إلـــى إسرائيل غير كافية لتوفير الأمن. وأمـــــام كـــل هـــذه المــعــطــيــات، لا تتحمل الحكومة المسؤولية، والإعلام باشر اتهام نــتــنــيــاهــو ووزيــــرتــــه ريـــغـــف، لــكــن مــصــادر مقربة منه اتهمت أجهزة الأمن بالتقصير - أكتوبر - والتهرب من المسؤولية، 7 كما في وإلقائها على القيادة السياسية. ونشرت وسائل إعلام عبرية أن «مـصـادر سياسية في أبوظبي أبلغتها بـأن الإمـــارات غاضبة بـسـبـب تـــســـرع الــحــكــومــة الإســرائــيــلــيــة في إصـــدار الأحــكــام، واسـتـغلالـهـا القضية في المعركة الانتخابية، بينما هي قضية أمنية ضخمة تتعلق بمكافحة الإرهاب، وتحتاج إلــى تغليب كـل المصالح وإخضاعها لهذه المصلحة». 5 فلسطين NEWS Issue 17478 - العدد Monday - 2026/10/5 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT لجأت إليها في اغتيال البيك ومحاولة استهداف العامودي لماذا كثفت إسرائيل استخدام المسيّّرات الانتحارية في غزة؟ بـاتـت الـطـائـرات المـسـيّّــرة الانتحارية ت ُُمثل لاعبا مهما في العمليات الإسرائيلية داخـــــل غـــــزة، خـــصـــوصا مـــع اســتــخــدامــهــا مــــؤخــــرا بــكــثــافــة خلال عــمــلــيــات اغــتــيــال تطال قيادات ونشطاء بارزين من «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس»، وكــذلــك «ســـرايـــا الـــقـــدس» الــجــنــاح المسلح لحركة «الجهاد الإسلامي». وأفـــــــادت مـــصـــادر مــيــدانــيــة «الـــشـــرق الأوســــــــط» بـــــأن عــمــلــيــات الاغــــتــــيــــال الــتــي وقعت خلال الأســبــوعين الماضــــيين، كانت فـــــي غــالـــبــيــتـــهـــا تــعـــتــمـــد عـــلـــى الــــطــــائــــرات الانتحارية المسيّّرة الصغيرة التي تنفجر بقوة. ولاحــــــــــــظ مــــــصــــــدر مــــــيــــــدانــــــي قــــريــــب مــــن فـــصـــائـــل الـــقـــطـــاع فــــي مـــديـــنـــة غـــــزة أن «الــــطــــائــــرات المـــســـتـــخـــدمـــة فــــي الــعــمــلــيــات الأخيرة لا يبقى من معالمها شيء، مقارنة بالعثور على بعض الشظايا خلال فترات ذروة الــــحــــرب لـــطـــائـــرات أخــــــرى هـاجـمـت نشطاء في الخيام أو الشوارع». وحـــســـب المــــصــــدر ذاتـــــــه، فـــــإن عـمـلـيـة اغتيال عزالدين البيك، قائد لـواء الشمال فــــي «الــــقــــســــام» الـــتـــي وقـــعـــت فــــي الــتــاســع والعشرين مـن سبتمبر (أيـلـول) الماضــي، داخـــــل شــقــة سـكـنـيـة بــحــي الــنــصــر شـمـال غربي مدينة غزة، استخدمت فيها القوات طــائــرات انـتـحـاريـة، وذلــك 3 الإسـرائـيـلـيـة تــزامــنا مـع إطلاق صــــاروخين على الشقة للتأكد من نجاح عملية استهدافه. وأشــــــــار المــــصــــدر إلــــــى أن الــــطــــائــــرات الانــــتــــحــــاريــــة تـــســـبـــبـــت فـــــي حــــريــــق كـبـيـر دقيقة 40 داخــل شقة البيك، استمر لمـدة تقريباً، دون قدرة فرق الدفاع المدني على إخماده رغم انحصاره فقط داخل الشقة المستهدفة، بسبب انعدام الإمكانات لدى تلك الفرق. وأشـــــــار مـــصـــدر مـــيـــدانـــي ثــــــان إلـــى أن «غالبية الـطـائـرات الانـتـحـاريـة كانت تتسبب فــي حـــرائـــق»، مــرجــحا أن يكون ذلك «بهدف زيادة فرص قتل المستهدفين حرقا أو خنقا لتصعيب مهمة إنقاذهم». وبــــالــــعــــودة إلـــــى المــــصــــدر الأول فـي مدينة غـــزة، فــإن «البيك كــان مـصـابا في بـدايـة القصف، ومــن الـراجـح أن الحريق الــكــبــيــر فــــي الـــشـــقـــة الــســكــنــيــة مــنــعــه مـن الــقــدرة على الــخــروج مـن المــكــان، ولاحــقا تـــــبين انـــهـــيـــار بـــعـــض مـــحـــتـــويـــات الـشـقـة السكنية على جـسـده»، نـــاقلا عـن بعض مــن عـايـنـوا جـثـمـان الـبـيـك بـعـد انتشاله «ظهور بعض آثـار الاختناق من الدخان على جثمانه بعد الحريق الكبير». واتفق المـصـدران على أن «استخدام الطائرات الانتحارية ي ُُسهل على إسرائيل عمليات الاغتيال داخـل الشقق السكنية لإدخالها عبر النوافذ سواء كانت مغلقة أو مفتوحة وسهولة الوصول للهدف». تكرار الطريقة مع العامودي وغيره وأكــــــــــدت مـــــصـــــادر فـــصـــائـــلـــيـــة فــي غــرب مدينة غــزة أن مـحـاولـة إسرائيل اغــتــيــال عـلـي الــعــامــودي م ُُــســيّّــر قـيـادة حركة «حـمـاس» فـي غــزة، فجر السبت الماضي، تمت بشكل مزدوج باستخدام صــــواريــــخ، وطـــائـــرة انــتــحــاريــة واحــــدة على الأقــل استهدفت شقة فـي المنطقة وأدوت بحياة من فيها. ووفــــقا لـنـشـطـاء مــن جــنــوب الـقـطـاع، فـــإن عملية اغـتـيـال نـائـل أبـــو عـبـيـد، قائد لواء رفح في «كتائب القسام»، تمت كذلك بـطـائـرتين انـتـحـاريـتين، رغــم أنــه موجود داخــــــل خــيــمــة فــــي مــنــطــقــة مــــواصــــي خـــان يونس جنوب قطاع غزة. وتــؤكــد المـــصـــادر أن غـالـبـيـة عمليات الاغتيال لفترات عديدة كانت باستخدام تــلــك الـــطـــائـــرات الانـــتـــحـــاريـــة، فـــي حين أن الكثير مـن العمليات الـتـي وقـعـت مؤخرا خلال اســـتـــهـــداف نــشــطــاء وهــــم يـسـيـرون مـشـيا عـلـى الأقــــدام فــي الـــشـــوارع، أو على أسطح منازل معينة، يتم ذلك باستخدام قــنــابــل صــغــيــرة تـلـقـيـهـا طـــائـــرات مـسـيّّــرة بـهـدف قتلهم بشكل مباشر أو إصابتهم بجروح حرجة تؤدي لبتر في أطرافهم. الطائرات لا تفارق سماء القطاع وتــــــــوضــــــــح الــــــــــصــــــــــادر أن الــــجــــيــــش الإســــرائــــيــــلــــي يـــســـتـــخـــدم ســـلـــســـلـــة أنـــــــواع مــــــن الــــــطــــــائــــــرات المـــــســـــيـــــرة الانـــــتـــــحـــــاريـــــة، والاستخباراتية، التي لا تكاد تفارق أجواء قطاع غزة، مبينة أن غالبية الطائرات التي تجمع المعلومات تعتمد كثيرا على الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف. وبيّّنت أن الـطـائـرات الاستخباراتية، تـــســـتـــهـــدف مـــربـــعـــات ســكــنــيــة مـــعـــيـــنـــة، مـا يـــؤشـــر بـــاســـتـــمـــرار إلـــــى وجــــــود خـــطـــر فـي تلك المـربـعـات، أو وجـــود عمليات مـحـددة، الأمـر الـذي يدفع باتجاه إصــدار تعميمات باستمرار حـول احتمالات وجــود عمليات اغـتـيـال مـحـتـمـلـة، أو وجــــود قــــوات خاصة على الأرض كما جرى في عملية اختطاف المسؤول الأمني البارز معين العرابيد بداية الشهر الماضي. وكان جنديان إسرائيليان قد قتلا قبل أيـــام فــي انـفـجـار طــائــرة مـسـيـرة انتحارية كـــانـــا قـــد أطــلــقــاهــا لاســـتـــهـــداف فلسطيني انــــــــــطلاقا مــــن مــــوقــــع عـــســـكـــري مــســتــحــدث داخــل بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، إلا أن الطائرة لسبب ما عـادت إلـى الخلف وسقطت في خيمة عسكرية وعند محاولة الــجــنــديين انـتـشـالـهـا عــن الأرض انـفـجـرت بهما. وعـلـى أثــر ذلــك الـحـدث أوقـــف الجيش الإسرائيلي استخدام تلك الطائرة من طراز «الخفاش» والتي كشف عن أنها خلال العام مـــرات بــحــوادث مماثلة 3 الأخــيــر انـفـجـرت لكنها لم توقع إصابات في تلك الأحداث. وفي السياق الميداني، قتل فلسطينيا إثـــر اسـتـهـداف طــائــرة مـسـيـرة إسرائيلية، مركبة، بصاروخ واحد، ما أدى إلى إصابة فـلـسـطـيـنـيين كـــانـــوا فـــي مــركــبــة أخـــرى 10 مـــجـــاورة، وذلــــك جــنــوب مـديـنـة ديـــر البلح وسط قطاع غـزة. بينما قتل آخر إثر غارة استهدفته بشكل مباشر أثناء سيره على الأقـــدام في مدينة حمد شمال خـان يونس جـنـوب الـقـطـاع. فيما أعـلـن عـن وفـــاة طفلة وشـــاب متأثرين بجروحهما فـي هجمات إسـرائـيـلـيـة سـابـقـة عـلـى الــقــطــاع. وأصـيـب ســتــة فـلـسـطـيـنـيين فـــي إطلاق نــــار وغــــارة إسـرائـيـلـيـة عـلـى جـبـالـيـا وبــيــت لاهــيــا في شمال القطاع. غزة: «الشرق الأوسط» فلسطينيون يسيرون وسط مبان مدمرة في غزة (رويترز) جدل انتخابي وسياسي حول حدود مسؤولية نتنياهو عن حادث «فلاي دبي» أكتوبر» 7« إسرائيل تقرر إغلاق الضفة ومعابر غزة في ذكرى تل أبيب: نظير مجلي رام الله: «الشرق الأوسط» عنصر من الدفاع المدني الفلسطيني يحاول إخماد حريق عقب هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية شمال شرقي رام الله أمس (أ.ف.ب) يسعى المسؤولون الأمنيون والسياسيون الإسرائيليون إلى التهرب من المسؤولية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky