issue17478

في وقت أكدت فيه الولايات المتحدة أن الشراكة الاقتصادية مع العراق تمضي قدماً، حذ ّّر رئيس الوزراء علي الزيدي «قوى الإطار التنسيقي» الشيعي مـن مغبة عــدم الالـتـزام بالمواعيد المحددة لحصر السلاح بيد الدولة. واستضاف الزيدي، ليل السبت-الأحد، اجـتـمـاعا لــ«قــوى الإطــــار»، شــدد خلالـــه على ضــــــرورة «حـــســـم جــمــيــع المـــلـــفـــات، بــمــا فيها استكمال الكابينة الحكومية ومـلـف حصر وتنظيم السلاح، بما ي ُُعزز سيادة قرار الدولة واستقرار الأمن في البلاد والمنطقة». وقال مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» إن «الـــزيـــدي أكـــد أيــــضا ضـــــرورة دعـــم عمل الـلـجـنـة الــربــاعــيــة المـعـنـيـة بــالــتــفــاوض مع الـــفـــصـــائـــل، لـــلـــوصـــول إلـــــى اتــــفــــاق نــهــائــي لـــتـــســـلـــيـــم الــــــــــــسلاح إلــــــــى هــــيــــئــــة «الــــحــــشــــد الــشــعــبــي»، وفـــق الــســقــوف الـزمـنـيـة المتفق عـلـيـهـا. كـمـا اســتــعــرض أهـــم المـــحـــاور الـتـي ناقشها مع الإدارة الأميركية خلال زيارته الأخـــيـــرة إلــــى واشـــنـــطـــن، ومــــا يــتــرتــب على البلاد من آثار اقتصادية وسياسية وأمنية في حال تعذ ََّر ذلك». روبيو ويـــتـــزامـــن هــــذا الــتــحــذيــر مـــع مـــا أكـــده وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في برقية تهنئة بعث بها إلى الزيدي بمناسبة «الـــيـــوم الــوطــنــي» الــعــراقــي فـــي الــثــالــث من أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن الأول)، أشـــــار فـيـهـا إلــى الـــزيـــارة الــتــي أجـــراهـــا رئــيــس الــــــوزراء إلـى واشنطن في يوليو (تموز) الماضي، ولقائه الرئيس دونـالـد ترمب فـي البيت الأبيض، لافـتا إلى أنها «عكست متانة الصداقة بين البلدين، والالـتـزام المشترك ببناء مستقبل قوي ومزدهر». وأضـــــاف وزيــــر الــخــارجــيــة الأمــيــركــي: أن «الــــشــــراكــــات الاقـــتـــصـــاديـــة الـــتـــي أُُعـــلـــن عنها خلال تلك الــزيــارة تجسد الإمـكـانـات الواسعة للتعاون التجاري والاستثماري بين الشركات الأميركية والعراقية»، ورحب بــ«الـجـهـود المـسـتـمـرة الـتـي يبذلها الـعـراق لتعزيز سيادته والإسهام في إرسـاء الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط». وطــــبــــقا لمـــصـــدر مــطــلــع أبـــلـــغ «الـــشـــرق الأوســـــط»، فـــإن «الـــولايـــات المـتـحـدة تفهّّمت الـــصـــعـــوبـــات الـــتـــي يـــواجـــهـــهـــا الــــزيــــدي فـي الــتــعــامــل مـــع الـــقـــوى الـــتـــي تــمــلــك الـــــسلاح، فضلا عن القوى السياسية، وبعضها داخل (الإطـــار التنسيقي) نفسه، التي تبدو غير متحمسة لـهـذا الـخـيـار وفــق الصيغة التي قدمها الزيدي». وأضـــاف أن «التغير فـي مـوقـف (قـوى الإطار التنسيقي)، لجهة وضع مدد زمنية بعيدة نسبيا لتسليم الــــسلاح، حــدث بعد اللقاء المنفرد الـذي جمع الزيدي بالرئيس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تــــرمــــب، مــــن دون بـقـيـة أعــضــاء الــوفــد الــعــراقــي. ويــضــاف إلـــى ذلـك اســـتـــجـــابـــة تــــرمــــب لـــطـــلـــب الــــــزيــــــدي بـــشـــأن الاســـتـــثـــنـــاء المـــمـــنـــوح لـــلـــطـــائـــرات الإيـــرانـــيـــة للهبوط في مطار النجف». الزيدي: السلاح بيدي يــــذكــــر أن الـــــزيـــــدي أكـــــــد، خلال كـلـمـتـه بمناسبة «الـيـوم الـوطـنـي»، أن الـعـراق دولـة «تـمـلـك قـــرارهـــا وتـحـمـي أرضــهــا وسـمـاءهـا، ويخضع الـــسلاح فيها للقائد الـعـام للقوات المـسـلـحـة»، مـشـيـرا إلـــى أن «الـــدولـــة العراقية ســبــتــمــبــر 30 اســــتــــكــــمــــلــــت ســــيــــادتــــهــــا فــــــي ، مـع انـتـهـاء المهمة العسكرية 2026 ) (أيــلــول لـــ(الـــتـــحـــالـــف الـــــدولـــــي)». وأضــــــاف أن «عـــدم الاســتــقــرار الـسـيـاسـي أفـقـد الــــبلاد كـثـيـرا من فرص التنمية، وتسبب في تكرار العودة إلى البدايات الصفرية»، على حد وصفه. وأشــــــــــار إلـــــــى أن حـــكـــومـــتـــه «تـــحـــمّّـــلـــت مــســؤولــيــة حــمــايــة مــصــالــح الــــعــــراق وأمــنــه وســــيــــادتــــه وقــــــــراره الـــوطـــنـــي مــــن تـــداعـــيـــات الــــصــــراع فــــي المـــنـــطـــقـــة»، مــــؤكــــدا أن الـــعـــراق «يمضي في سياسة خارجية متوازنة تراعي المصلحة الوطنية العليا، وتبني علاقاتها على أساس المصالح والاحترام المتبادل». وعــلــى الـصـعـيـد الاقـــتـــصـــادي، قـــال إن «الـحـكـومـة تـعـمـل عـلـى تـنـويـع الاقـتـصـاد، وتـــمـــكين الــقــطــاع الـــخـــاص، وربــــط الإنــفــاق الحكومي بالنتائج، والمـضـي فـي مـبـادرة مـــلـــيـــون قــطــعــة أرض ســكــنــيــة، وتــأســيــس صندوق الأجيال ضمانا لمستقبل الأبناء، وإنـشـاء المــدن الاقـتـصـاديـة، وتنفيذ طريق الـتـنـمـيـة لــيــكــون الــــعــــراق طـــريـــقا لـلـتـجـارة ومـمـرا للطاقة ومـركـزا للاستثمار وجسرا بين الشرق والغرب». وشـــدد على أن «مسؤوليتنا أن نجعل الــســيــادة طـــريـــقا إلـــى الإصلاح»، مـــؤكـــدا أنـه «بـوحـدة أبـنـاء الـعـراق وانسجامهم الوطني والاجتماعي، ننتقل من مواجهة الأزمات إلى بناء المستقبل». وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، يـــقـــول الــبــاحــث في الــــشــــأن الـــســـيـــاســـي والاســـتـــراتـــيـــجـــي هــانــي عاشور لـ«الشرق الأوســط» إنـه «بعد خروج الــقــوات الأمـيـركـيـة مـن الــعــراق، وكـذلـك قـوات (الــتــحــالــف الــــدولــــي)، أصــبــح مـــن الـــضـــروري إعـــــــادة هــيــكــلــة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة الأمـــنـــيـــة فـي العراق، خصوصا فيما يتعلق بحصر سلاح الـفـصـائـل، ومـــن ثــم تـقـويـة الأجـــهـــزة الأمـنـيـة والقوات المسلحة». وأضاف عاشور: «من الواضح أن هناك إشكالات عديدة يمكن أن تعقّّد هذه الملفات، منها أولا الوضع الاقتصادي في العراق بعد إغلاق مضيق هرمز، ما لا يسمح للحكومة بـاسـتـيـراد كثير مــن الأسـلـحـة مــن أجـــل بناء قــــــوة مـــســـلـــحـــة قـــــــــادرة عـــلـــى حـــمـــايـــة الـــبـــلـــد. وثانياً، أن القوى السياسية العراقية تُُحاول فــرض رؤيــة تقوم على الـحـوار مـع الفصائل المـسـلـحـة، وهـــو مــا يعني أن هـــذا الــحــوار قد يــطــول ويـبـقـى مـــرهـــونا بــالــصــراع الأمـيـركـي - الإيـرانـي وتداعياته؛ حيث يمكن أن يُُشكل ذلك فرصة جديدة للفصائل المسلحة للتعبير عن ولائها لإيـــران، فــضلا عن عــودة الحديث عن احتفاظها بالسلاح لحماية البلد». 4 أخبار NEWS Issue 17478 - العدد Monday - 2026/10/5 الاثنين المتغير في طبيعة رؤية «قوى الإطار التنسيقي» حصل بعد اللقاء المنفرد الذي جمع الزيدي مع الرئيس ترمب ASHARQ AL-AWSAT رئيس وزراء العراق تحد ّّث عن «آثار اقتصادية وسياسية وأمنية فيما لو تعذ ََّر ذلك» شخصيات في واشنطن عبرت عن غضبها الشديد إنها تهدف إلى فرض وقائع جديدة ضمن منطقة فض الاشتباك مصدر حكومي سوري قال لـ الزيدي يُُحذ ّّر «الإطار التنسيقي» من تبعات عدم حصر السلاح بغداد تحقق في تجاوزات على العلم الأميركي خلال احتفالات «يوم السيادة» » جنوب القنيطرة 53 إسرائيل تستكمل مشروع «سوفا أمـــر رئــيــس الــــــوزراء والــقــائــد الـعـام لــلــقــوات المـسـلـحـة عـلـي الـــزيـــدي، الأحـــد، بـــتـــشـــكـــيـــل لــــجــــنــــة تـــحـــقـــيـــقـــيـــة لـــكـــشـــف ملابـــســـات الــتــجــاوز عـلـى عـلـم الــولايــات المـتـحـدة الأمـيـركـيـة مـن قِِــبـل فصائل في «الــحــشــد الــشــعــبــي»، خلال اســتــعــراض عــســكــري فـــي «ســـاحـــة الــتــحــريــر» وســط بغداد، ضمن فعاليات واحتفالات «يوم السيادة» الذي أطلقته الحكومة على يوم سبتمبر (أيـلـول) الماضـــي، بمناسبة 30 انسحاب قوات «التحالف الدولي». وأثـارت الحادثة غضب شخصيات أمـيـركـيـة بــــارزة مــن دون صـــدور موقف رسمي من واشنطن. وقـــــال الــنــاطــق بـــاســـم الــقــائــد الــعــام لـلـقـوات المـسـلـحـة، صـبـاح الـنـعـمـان، في بيان، إن «القائد العام للقوات المسلحة أدان هـذا الفعل، مؤكدا ضــرورة الالتزام بــــالــــقــــوانين والأعــــــــــراف الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة، ّّــــــه بـــاتـــخـــاذ الإجـــــــــراءات الـقـانـونـيـة ووج اللازمــــــــــة بـــحـــق المــــتــــجــــاوزيــــن، وإنــــجــــاز التحقيق، ورفـع نتائجه في أسـرع وقت ممكن». ولـــــــم يــــصــــدر عـــــن هـــيـــئـــة «الـــحـــشـــد الــشــعــبــي» أي تـفـسـيـر بـــشـــأن مـــا حـــدث، فيما قالت مصادر مقربة من الحكومة لـ«الشرق الأوسط»، إن «ما حدث يتسبب في إحراج شديد للحكومة، وهو تصرف غير مقبول أو مسؤول، ويعرض البلاد بشكل عام، لمشكلات كبيرة». وأضــــاف المـــصـــدر، الــــذي فـضـل عـدم الإشــــــارة إلــــى اســـمـــه، أن «هـــنـــاك مـعـرفـة مــــؤكــــدة بــــاخــــتــــراق (الـــــحـــــرس الــــثــــوري) لـقـيـادات كـثـيـرة فــي (الـحـشـد الشعبي)، وهـــــــي مـــــن وقــــفــــت وراء هـــــــذا الـــســـلـــوك المستهجن». ويرى المصدر أن «بعض الاتجاهات الـحـكـومـيـة تـفـكـر جـــــديا فـــي إبـــعـــاد تلك الـــقـــيـــادات والاســـتـــغـــنـــاء عــنــهــا بـضـبـاط مـن الجيش النظامي، لكن هــذه الرغبة ََــــه بــضــغــوط فــصــائــلــيــة وإيـــرانـــيـــة تــــواج شديدة». غضب أميركي وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي عن واشنطن بشأن ما حــدث، عبّّرت فكتوريا تـــايـــلـــور، المـــســـؤولـــة الــســيــاســيــة والأمــنــيــة الـــســـابـــقـــة، والــــتــــي تــشــغــل حــــالــــيا مـنـصـب مديرة «مـبـادرة العراق ومشروع سوريا» فـــي «بـــرنـــامـــج الـــشـــرق الأوســــــط بـالمـجـلـس الأطـــــلـــــســـــي»، عـــــن امــــتــــعــــاض شـــــديـــــد مــن الإساءة للعلم الأميركي. وقـــــالـــــت تــــايــــلــــور فـــــي تــــدويــــنــــة عــبــر منصة «إكــــس»، إنــه «عـنـدمـا أعـلـن الـعـراق (أيـــــام الـــســـيـــادة) احــتــفــالا بـرحـيـل الــقــوات الأميركية وانـتـهـاء عملية الـعـزم الصلب، شعرت بالضيق. كانت مهمة عملية العزم الصلب موجودة في العراق بناء على طلب الحكومة العراقية لمحاربة (داعش)». وأضـــــافـــــت: «كـــنـــت أعــــلــــم مـــســـبـــقا أنـــه سيحدث أمر ما يظهر الناس وهم يسيرون أو يـــقـــودون ســيــاراتــهــم فــــوق الــعــلــم، وهــا هـو ذا، وهــذه المــرة مـن قبل (قــوات الحشد الشعبي)، وليس فقط الميليشيات». وتابعت: «أعلم أن هذا لا يُُمثل جميع العراقيين، ولكن كان ينبغي على الحكومة العراقية أن تحسن التصرف وتتجنب هذا النوع من العداء الصريح لأميركا من قبل القوات الرسمية». وطــــــالــــــب الـــــنـــــائـــــب الأمـــــيـــــركـــــي جــو ويــلــســن بـــ«تـــحـــريـــر الــــعــــراق مـــن إيـــــران» على خلفية الإســــاءة لعلم بلاده. وقـال في تدوينة مماثلة إن «(الـصـور) تظهر (قــــوات الـحـشـد الـشـعـبـي)، وهـــو تشكيل رسمي ضمن الأجهزة الأمنية للحكومة الـعـراقـيـة، وهــي تـدنـس العلم الأميركي تـــعـــبـــيـــرا عـــــن عــــــدم الاحـــــــتـــــــرام، وتــشــيــد بالنظام الإيراني القاتل». وأضاف: «إذا كنت بحاجة إلى مزيد مـن الأدلـــة على أن الــعــراق بــات مقاطعة إيرانية، يا زيــدي، هل هـذا هو رأيـك في أميركا؟». بدأت القوات الإسرائيلية، الاثنين، العمل » في أراضـي القطاع 53 بمشروع خط «سوفا الجنوبي من ريف محافظة القنيطرة الواقعة في المنطقة العازلة السورية المحاذية للجولان المحتل، بعد أن أنجزته في القطاعين الشمالي والأوســـــــط، واســـتـــولـــت عــلــى آلاف الــدونــمــات الزراعية. يـأتـي ذلـــك فــي سـيـاق تصعيد الاحـــتلال من اعتداءاته وتوغلاته وانتهاكاته للأراضي الـــســـوريـــة فـــي مــحــافــظــتــي الــقــنــيــطــرة ودرعــــا المـشـرفـة عـلـى خــط وقـــف إطلاق الـــنــار، والـتـي رفعت مـن وتيرتها، وبـاتـت شبه يومية منذ .2024 إسقاط النظام السابق، أواخر عام وذكـــــــــر مـــــصـــــدر حــــكــــومــــي فــــــي الـــقـــطـــاع الجنوبي من محافظة القنيطرة أن آليات تتبع لـقـوات الاحــــتلال بـــدأت صـبـاح الـيـوم عمليات الحفر فـي المنطقة الـواقـعـة غــرب قـريـة العشة التابعة لمنطقة الـرفـيـد، وكـذلـك فـي مـا يعرف » التابعة لـقـوات الأمـــم المتحدة 80 بـ«نقطة الـــــ «الأنــــدوف» المكلفة بمراقبة خـط وقــف إطلاق الـنـار مـع إسـرائـيـل، وذلـــك فـي إطـــار استكمال .»53 تنفيذ مشروع خط «سوفا وأوضــــــح المـــصـــدر لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، » فـــــي الـــقـــطـــاع 53 أن تـــنـــفـــيـــذ خـــــط «ســـــوفـــــا الـجـنـوبـي مــن الـقـنـيـطـرة، ويـضـم عـــددا كبيرا من القرى، بينها (المعلقة، المشيدة، الزعرورة، والـرمـثـنـانـيـة، والــرزانــيــة، وأبـــو مــــذراة، وعين الـــقـــاضـــي، والـــعـــشـــة)، سـيـنـجـم عــنــه اســـتـــيلاء دونم من أراضي 1000 الاحتلال على أكثر من الأهالي الزراعية، ومن ثم قطع مصدر رزقهم. أدانـــــت وزارة الــخــارجــيــة الـــســـوريـــة، في بـــيـــان، الأحــــــد، الانـــتـــهـــاكـــات المـــتـــواصـــلـــة الـتـي يرتكبها الاحـتلال الإسرائيلي بحق الأراضي الـــســـوريـــة، وآخـــرهـــا اســتــكــمــال الــعــمــل فـــي ما »، معتبرة ذلـــك خــرقا 53 يسمى «خـــط سـوفـا وانـتـهـاكا 1974 لاتـفـاقـيـة فـصـل الــقــوات لـعـام لقرارات الشرعية الدولية. وأكــــــدت أن اســـتـــمـــرار الــنــهــج الـــعـــدوانـــي للاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقه من اعتداءات وتـــــــوغلات مـــيـــدانـــيـــة، يـمـثـل تـــهـــديـــدا مـبـاشـرا للأمن والاستقرار الإقليميين، ويقو ّّض أحكام الــقــانــون الـــدولـــي. وطــالــبــت الــــــوزارة المجتمع الـــدولـــي بــاتــخــاذ إجــــــراءات رادعـــــة تـضـع حـدا لهذه الممارسات، وتمنع تكرارها. يـــــأتـــــي الــــــبــــــدء بـــتـــنـــفـــيـــذ مــــــشــــــروع خــط » في أراضــي القطاع الجنوبي من 53 «سوفا ريــــف الــقــنــيــطــرة، بــعــد أن اسـتـكـمـل الاحـــــتلال الإسـرائـيـلـي المــشــروع فـي الـقـطـاعين الشمالي والأوســــط مـن المحافظة فـي نوفمبر (تشرين . وبحسب مصادر محلية، نجم 2022 ) الثاني عـن تنفيذ المـشـروع فـي بلدة بئر عجم وقـرى رويحينة وزبيدة وبريقه في القطاع الأوسط، آلاف دونـــــــم مـن 4 اســـــتـــــيلاء الاحـــــــــتلال عـــلـــى -8 ملكيات الأهالي، بينما تم الاستيلاء على آلاف دونم من أراضي بلدة جباثا الخشب 10 وحدها في القطاع الشمالي. ن فـــي تــصــريــح لـــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، بي ّن مــديــر مــديــريــة الإعلام فــي الـقـنـيـطـرة، محمد » يهدف 53 السعيد، أن مـشـروع خـط «سـوفـا من ورائه الاحـتلال الإسرائيلي إلى فرض أمر واقـع، وتغيير المعالم الجغرافية والأمنية في المنطقة الـعـازلـة الـسـوريـة المـحـاذيـة لـخـط فك الاشتباك. ورأى السعيد أن التصعيد الإسرائيلي فــــي جــــنــــوب ســــوريــــا وارتــــــفــــــاع وتــــيــــرتــــه أمـــر «لـــيـــس اســـتـــثـــنـــائـــياً»، مـــوضـــحا أن الاحـــــتلال ومنذ تحرير سوريا من النظام السابق قبل نحو عـــامين، صـعّّــد مـن تــوغلاتــه وانتهاكاته للأراضي السورية. ورأى أن التصعيد الحالي الذي تقوم به قوات الاحتلال قد يكون مرتبطا بالانتخابات الإسرائيلية الـقـادمـة، أو فرض وقـائـع جـديـدة على الأرض، او تغيير قواعد الاشـتـبـاك مـن أجــل تغيير قـواعـد المـفـاوضـات .1974 وقواعد اتفاق عام للعلم، بدأ الاحـتلال الإسرائيلي بتنفيذ » فـــي مـنـتـصـف عـام 53 مـــشـــروع خـــط «ســـوفـــا داخــــــل المـــنـــطـــقـــة الــــعــــازلــــة فــــي الــجــانــب 2022 السوري، وهو محاذ لخط فك الاشتباك الذي .1974 تم إنشاؤه بموجب اتفاقية عام 8 يقوم المشروع على شق طريق بعرض أمتار، محص ََّن بسواتر ترابية يبلغ ارتفاعها أمتار، ومــزو ََّد بنقاط مراقبة وخنادق على 5 طول مساره. صـحـافـي مـــن ســكــان الـقـنـيـطـرة، أوضـــح أن عمل الاحـــتلال الإسـرائـيـلـي على استكمال » في منطقة 53 تنفيذ ما يسميه خط «سوفا الـرفـيـد يـأتـي فــي سـيـاق انـتـهـاكـاتـه المستمرة للأراضــــــــــي الــــســــوريــــة مـــنـــذ إســـــقـــــاط الـــنـــظـــام السابق، والتي يهدف من ورائها إلى تصعيد الـــضـــغـــط عـــلـــى الـــحـــكـــومـــة الـــســـوريـــة مــــن أجـــل تـوقـيـع اتـــفـــاق أمــنــي مـــع دمــشــق وفـــق الــرؤيــة الإسرائيلية، والتغاضي مستقبلا عن قضية الجولان المحتل. وأوضــــح الـصـحـافـي، الــــذي تـحـف ََّــظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية لـ«الشرق الأوسـط»، أن مـــا تـــقـــوم بـــه إســـرائـــيـــل يـــهـــدف أيـــــضا إلــى التضييق عـلـى الأهـــالـــي؛ إذ إن هـــذا المـشـروع ســـيـــحـــرم رعــــــاة الماشــــيــــة مــــن رعـــــي قـطـعـانـهـم والمزارعين من أراضيهم، في سياسة ترمي من ورائها إلى إفراغ المنطقة من السكان. بغداد: حمزة مصطفى بغداد: فاضل النشمي دمشق: موفق محمد من اجتماع لـ«الإطار التنسيقي» بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي (وكالة الأنباء العراقية) من صور الإساءة للعلم الأميركي في «ساحة التحرير» وسط بغداد (مواقع التواصل)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky