[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17478 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول 5 - 1448 ربيع الآخر 24 الاثنين London - Monday - 5 October 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17478 متحف «هورنيمان» في لندن يفتتح صالة جديدة للطبيعة يستعد متحف هـورنـيـمـان فــي جـنـوب شـرقـي لندن لافــتــتــاح صـــالـــة جـــديـــدة مـخـصـصـة لـلـطـبـيـعـة فـــي فـبـرايـر ، في خطوة تمثل المرحلة الأخيرة من مشروع 2027 ) (شباط ،)Nature + Love( » الـحـب + التحول والتطوير «الطبيعة مليون جنيه إسترليني، ويحظى 12.5 الـذي تبلغ قيمته بدعم من «صندوق تراث اليانصيب الوطني» البريطاني. وحــســب «بـــي بــي ســـي» الـبـريـطـانـيـة، تـحـمـل الـصـالـة الجديدة اسم «صالة الطبيعة»، وهي إعادة تصميم شاملة للمساحة التي كانت تُُعرف سابقا باسم «صالة التاريخ الطبيعي». وتهدف إلـى الاحتفاء بالتنوع الهائل للحياة على كوكب الأرض، إلـى جانب استكشاف موقع الإنسان داخل الطبيعة وتأثيره فيها. وقـــال مايكل سالتر - تشيرش، رئـيـس مجلس إدارة المتحف، إن افتتاح هـذه المساحات الجديدة «يمثل نهاية عاما على 125 عام استثنائي احتفل خلاله المتحف بمرور تأسيسه». قطعة من 2300 ستضم «صــالــة الـطـبـيـعـة» أكـثـر مــن مقتنيات المتحف، من بينها حيوان الفظ الشهير المحشو الـــذي يُُــعـد مــن أبـــرز الـقـطـع الـتـي ارتــبــط اســـم المـتـحـف بها. كما ستتضمن الصالة أعمالا بتكليف من فنانين وتجارب مـتـعـددة الــحــواس، ص ُُممت لجعل الــــزوار أكـثـر تــفــاعلا مع موضوعات الطبيعة والبيئة. ومـــن بين أبــــرز عـنـاصـر الــصــالــة عـــرض ضــوئــي على السقف يستعرض أشكال الحياة على كوكب الأرض، إلى جانب معرض يتناول مشكلة التلوث البلاستيكي أعدته إحدى مدارس منطقة ديبتفورد في لندن. كما ستضم منطقة تفاعلية لاكتشاف الطبيعة، تركز على الـحـيـاة الـبـريـة المــوجــودة فـي البيئة المحلية، وتتيح للزوار التعرف إليها من خلال أنشطة عملية. ولا تقتصر الــصــالــة عـلـى عـــرض نــمــاذج مــن الـحـيـاة البرية، بل تسعى إلى طرح أسئلة أوسع عن علاقة الإنسان بالعالم الطبيعي. ويستكشف المـعـرض مــدى ارتــبــاط البشر بالطبيعة واعـتـمـادهـم عليها، إلــى جـانـب قصص الانــقــراض وتغير المـــنـــاخ، والأفـــكـــار المـتـعـلـقـة بـــالـــدور الــــذي يـمـكـن أن يـؤديـه الإنسان في تشكيل مستقبل الكوكب. وفـــي مــــــوازاة أعـــمـــال الــتــجــديــد، أطــلــق المـتـحـف حملة ألف جنيه استرليني للمساهمة 30 تمويل جماعي بقيمة ألف جنيه 14 في دعم المشروع، جمعت حتى الآن أكثر من إسترليني. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة المكسيكية باولا رامونيس خلال حفل توزيع جوائز «أرييل» الذي تنظمه الأكاديمية المكسيكية لفنون وعلوم السينما في مكسيكو سيتي (إ.ب.أ) سي ُُفتتح «ركن استكشاف الطبيعة» في القاعة الجديدة (متحف هورنيمان) الانقياد نحو النقيض تــســود مـنـذ فــتــرة فــي أرجــــاء الـعـالـم ظـاهـرة غير مسبوقة وغـيـر مفهومة من لغة العنف والـسـفـه، خـصـوصا فـي دول «الــرقــي» و«الــقــانــون». وبلغ هــذا الفلتان مــســتــويــات لا تُُــــصــــدق، فـــي المـجـتـمـعـات المــحــافــظــة أو الــلــيــبــرالــيــة. وقــــد يـــقـــال إن هـــــــذا الــــعــــنــــف الـــلـــفـــظـــي يـــعـــكـــس الـــعـــنـــف الـسـيـاسـي والاجــتــمــاعــي الــســائــد حـالـيا في معظم الأمم، لكن الواقع أنه يتجاوزه بـكـثـيـر. وهــــو يـشـمـل جـمـيـع الــقــطــاعــات: أهــل السياسة، وأهـــل الفكر، وأهـــل الفن. ولا أقـــصـــد فــقــط لــغــة وآداب وانــحــطــاط السوشيال ميديا، بل أيضا ما ينسب إلى م ََن يفترض فيهم حفظ الحدود الدنيا من ضوابط الأوطان والبلدان. ومن المفزع أن نــرى أحـيـانا بعض الـقـادة أو المـسـؤولين غـــــــارقين فــــي ســعــيــر الــــقــــرون الـــوســـطـــى، وجــــــدل الـــعـــصـــر الـــحـــجـــري. وأمــــــا مـنـابـر هؤلاء السادة فهي الأكثر حداثة وتقدما بين الــصــحــف ودور الــنــشــر واســـتـــطـــراد دوائر ومراكز الميديا. يقول بعض زو ّّار لندن هذه الأيام إن المدينة تغيرت وأصبح التعرّّف إلـى تلك المدينة التي كانت نـمـوذج التسامح في عالم عنصري متصلب صعباً، وينعكس هـــــــذا الــــســــلــــوك عــــلــــى الــــحــــيــــاة الـــيـــومـــيـــة وتــفــاصــيــلــهــا، وعـــلـــى الــلــغــة الـــعـــامـــة في الصحف والمعاهد والمجامع. وأصبحت الــــــعلامــــــات الـــعـــنـــصـــريـــة شــــيــــئا طــبــيــعــيا بـعـدمـا كــانــت فـــي الماضـــــي عــــملا همجيا ومستنكراً. الظاهرة نفسها عـادت بقوة إلـى الـولايـات المتحدة، خصوصا الإدارة الحكومية وبعض الوزراء البارزين. وقد استقوى هذا التيار الذي كان معيبا إلى الأمس، في سائر العواصم الأوروبية إلى درجة تُُهدد بالانفجار. قـد يــؤدي هــذا الانـــزلاق نحو اليمين إلــى تغيير أسـاسـي فـي أميركا وأوروبـــا مــــــعاً. والــتــغــيــيــر بـــــــدوره قــــد يــــــؤدي إلـــى اضطراب في الأوضاع السياسية. لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام» بعد الحديث عن جامعة بريطانية تعلّّم فيها فنون الطيران، عن بعد، هـا هـي جامعة أسترالية، تدخل على حكاية همام الهمامي، الــذي شغل الدنيا، بعد محاولته إسقاط - أو خطف - طائرة «فلاي دبي»، المتجهة من دبي إلى تل أبيب. الـشـرطـة الأسـتـرالـيـة أعـلـنـت أن الـسـلـطـات تحقق فــي وجـــود «صلات بـأسـتـرالـيـا» لمـسـاعـد طـيـار «فلاي دبــــي». وكـشـف مــصــدران مطلعان على التحقيق، أن مساعد الـطـيـار هـمـام الهمامي درس فـي إحـــدى الجامعات بمدينة مـلـبـورن، وأن أجـهـزة المـخـابـرات الأسـتـرالـيـة كـانـت تحتفظ بملف بشأنه، كما كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية. كل يوم ستكشف الصحافة المزيد والمزيد؛ فالمجد للصحافة الحقيقية، وما زلنا ننتظر التحقيقات العميقة والمتشعّّبة حول حكاية الفتى همام؛ من ذلك الوقوف على منشورات همام على الإنترنت، فهي وسيلة مساعدة لفهم كيفية تكوين عقل وروح همام. فـي منشور لــه، علّّق على نقاش حــول رجــل ضــرب امـــرأة قـــائلاًً: «لقد منحها صفعة استباقية لتعيد تعريف حدودها، تماما كما صفعت روسيا أوكرانيا لإعادة رسم حدودها». وهـــذا تعليق لافـــت، لـجـهـتين؛ موقفه الـعـدوانـي ضـد المــــرأة، وتأييده الحار لروسيا ضد أوكرانيا. وعلى حسابه في «لينكد إن» تعليقان نُُشرا بتتابع سريع، بعد الحادثة بقليل، تضمّّن أحدهما صورا لطائرات تتبع شركات طيران إسرائيلية، تنتهي بصورة أيمن الظواهري، كما تضمّّنت منشوراته صـورة همام خليل أبـو ملال البلوي (أبـو دجانة الخراساني) من 7 أشـخـاص - بينهم 9 وهـو أردنـــي مـن أعـضـاء تنظيم «الـقـاعـدة» قتل ضـبـاط ومـتـعـاقـدي وكـالـة «ســي آي إيـــه» الأمـيـركـيـة، فـي هـجـوم انتحاري .2009 المنشورات بُُثّّت بعد الحادثة؛ فهل هناك طرف يدير حساب همام؟ أم إن التعليقات كما ذُُكر، مجدولة آلياً؟ لكن الإشـــارة إلـى «سميّّه» همام البلوي، أو أبـو دجانة الخراساني، تـحـمـل دلالـــــة لا يـمـكـن إهــمــالــهــا؛ رمـــزيـــة صـــارخـــة، خـــصـــوصا أن تنظيم «(القاعدة) احتفل» خلال سبتمبر (أيـلـول) الماضــي، بمرور ربـع قـرن على سبتمبر... فهل اختيار الفتى همام الع ُُماني، يحمل فيما يحمل 11 هجمات دلالات منها تطابق الاســـم، مـع هـمـام الأردنــــي الـــذي «أوجــــع» الأمـيـركـان، وصار رمزا جديدا من رموز «القاعدة»، وكأن الرسالة هي: لدينا أكثر من همام؟ الـلـه أعـلـم، لكن مـن الجهل تجاهل مثل هــذه الـرسـائـل، وهـــذا يقودنا الـــحـــديـــث، لما قــلــنــاه مِِـــــــراراً؛ كــيــف لـــم تـنـشـأ لــديــنــا لــلــيــوم مـــراكـــز دراســــات «حقيقية»، وليس مراكز تضع يافطة دراســـات على نفسها، وهـي مراكز إعلامية محضة! مراكز ترصد أدبيات الجماعات الأصولية العنيفة، وغير العنيفة، وتلاحق تطوراتها وتشع ّّب أفكارها، ورموزها، وأبطالها الجدد، أو الذين ما زالوا في البدايات، وتصنع الخبراء، وتستفيد من العلماء؟ عربات الغولف تثير الجدل في روما بعد أن اعتاد سكان روما وزوارها رؤية » ودراجـــــات «فيسبا» 500 ســيــارات «فــيــات وحــــتــــى عــــربــــات «تـــــــوك تـــــــوك» فــــي شـــــوارع المدينة، برزت وسيلة نقل جديدة تثير جدلا متزايداً: عربات الغولف السياحية. وفـــي ســاحــة نـافـونـا الـشـهـيـرة، ترجل الزوجان الأميركيان باري وليندا، القادمان من تكساس، من عربة غولف في طريقهما لاســتــكــشــاف الـــســـاحـــة ســـيـــرا عــلــى الأقــــــدام، والــتــوقــف أمــــام «نـــافـــورة الأنـــهـــار الأربـــعـــة» الـــتـــي صــمــمــهــا الـــنـــحـــات لــــورنــــزو بـرنـيـنـي فـــي الـــقـــرن الـــســـابـــع عـــشـــر، حــســب صحيفة «الغارديان» البريطانية. اخـــتـــار الــــزوجــــان هــــذه الــوســيــلــة بعد يـــــومين شـــــاقين مـــن الــتــجــول فـــي الـعـاصـمـة الإيــطــالــيــة. فـفـي الـــيـــوم الأول قــامــا بجولة سير على الأقـــدام، بينما أمضيا فـي اليوم الــثــانــي ثلاث ســـاعـــات وســــط زحـــــام خـانـق أثناء التوجه إلى كنيسة سيستينا. وقـــــال بــــــاري: «عـــنـــدمـــا ســمــعــت لـلـمـرة الأولـــى أنــه يمكن الـقـيـام بـجـولات فـي رومـا بعربات الغولف، قلت لنفسي: يبدو الأمر غريبا بعض الشيء. لكننا قررنا أن نجرب». لكن مـا يـوفـر الــراحــة للسائحين بات مــصــدر إزعـــــاج لـسـائـقـي ســـيـــارات الأجــــرة، الـــذيـــن يـتـهـمـون مـشـغـلـي عـــربـــات الـغـولـف بــاســتــقــطــاب جــــزء مـــن زبـــائـــنـــهـــم. وذهــبــت إحـــدى الصحف المحلية إلــى وصــف رومـا بأنها أصبحت «رهينة» لهذه المركبات. وتدخلت السلطات للحد من انتشار الـــــنـــــشـــــاط، إذ كـــثـــفـــت الــــشــــرطــــة عــمــلــيــات التفتيش بعد تقرير لوكالة «أدنكرونوس» 500 فـي المائـــة مـن قـرابـة 90 أفــاد بـأن نحو عـــربـــة غـــولـــف تــعــمــل فـــي المـــديـــنـــة مـــن دون تصاريح. وتـــخـــتـــلـــف أســــعــــار الـــــجـــــولات حـسـب 100 مـدتـهـا ونــوعــهــا، لـكـنـهـا قـــد تــبــدأ مـــن 400 يـــــورو لـلـشـخـص الــــواحــــد، وتـــتـــجـــاوز يورو في بعض الرحلات التي تمتد لنصف يـــوروهـــات 310 يــــوم. ودفــــع بــــاري ولــيــنــدا مقابل جولة استغرقت ثلاث ساعات. وقال باري: «لكن الأمر يستحق ذلك». ولا تـــعـــد مـــشـــكـــلـــة الـــــــــرور فـــــي رومـــــا جـــديـــدة. فـمـنـذ أكــثــر مــن ألــفــي عــــام، حــاول يوليوس قيصر الحد من الازدحـام عندما حظر دخـــول المـركـبـات الخاصة والعربات التجارية إلى شوارع المدينة خلال ساعات النهار. أمـــــــا الــــــيــــــوم، فـــتـــتـــنـــافـــس الــــســــيــــارات والـــدراجـــات الـنـاريـة وشـاحـنـات التوصيل والمشاة، إلى جانب عربات تجرها الخيول بين حين وآخـر، على مساحة محدودة في شوارع المدينة التاريخية. وفـــــي خـــضـــم هـــــذا الازدحــــــــــام، وجــــدت عـربـات الغولف لنفسها مـكـانا جـديـدا في المــشــهــد الــســيــاحــي لـــرومـــا؛ وســيــلــة يــراهــا بـــعـــض الــــــــزوار طـــريـــقـــة مـــريـــحـــة لاكــتــشــاف المدينة. لندن: «الشرق الأوسط» عربات الغولف وجدت لنفسها مكانا في المشهد السياحي لروما (جولة خاصة في روما)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky