issue17478

دعا «أوبك بلس» إلى حماية منشآت الــــنــــفــــط ومــــــمــــــرات الملاحــــــــــــة، مــــــحــــــذرا مــن تداعيات الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة وتهدد أمن الإمدادات، في وقـــت تــواجــه فـيـه أســــواق الـنـفـط ضـغـوطا مـتـزايـدة بفعل الـتـوتـرات الجيوسياسية في المنطقة. وجـــاء مـوقـف اللجنة فــي وقـــت أبقت فيه الــدول السبع الأساسية في التحالف أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر (تشرين الــثــانــي) دون تـغـيـيـر، فـــي خــطــوة تعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات الــعــالمــيــة. وتـــضـــم المــجــمــوعــة، الــســعــوديــة وروســــيــــا والـــــعـــــراق والـــكـــويـــت والـــجـــزائـــر وكازاخستان وسلطنة ع ُُمان. وأكــدت اللجنة أن استهداف منشآت الطاقة أو تعطيل الممرات البحرية الدولية يــــقــــو ّّض أمـــــن الإمــــــــــدادات ويــــزيــــد تـقـلـبـات السوق، مشددة على أهمية حماية البنية التحتية للطاقة وضـمـان انـسـيـاب حركة الملاحة. ويأتي هذا القرار في وقت لا تزال فيه أسعار النفط مرتفعة؛ إذ بقي خـام برنت فوق مستوى مائة دولار للبرميل، مقارنة دولارا قـبـل انـــــدلاع الـــحـــرب مع 73 بـنـحـو إيران في أواخر فبراير (شباط). وأظـــهـــرت بــيــانــات «أوبــــــك» أن الــــدول مليون 25 السبع الأسـاسـيـة ضخت نحو برميل يـومـيا فـي أغسطس (آب)، بـزيـادة ألــف برميل يـومـيا عـن يوليو 630 قـدرهـا ملايين 5 (تموز)، ولكنها بقيت أقل بنحو برميل يـومـيا مـن مستويات فـبـرايـر، قبل اندلاع الحرب. وأكــدت اللجنة أن استهداف منشآت الطاقة أو تعطيل الممرات البحرية الدولية يــــقــــو ِِّض أمـــــن الإمــــــــــدادات ويــــزيــــد تـقـلـبـات السوق. وقـــال نـائـب رئـيـس الـــــوزراء الـروسـي ألكسندر نـوفـاك، إن تحالف «أوبــك بلس» سـيـسـهـم فـــي تـــجـــاوز أزمـــــة ســــوق الـنـفـط؛ مـــشـــيـــرا إلـــــى أن لــجــنــة المـــراقـــبـــة الــــوزاريــــة المشتركة لاحظت أن السوق العالمية لا تزال متقلبة وتشهد نقصا في المعروض. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عـــن نـــوفـــاك قــولــه إن روســـيـــا والـسـعـوديـة ستناقشان وضـع سـوق النفط وتوقعات 12 فـي الــريــاض، يــوم 2027 و 2026 عـام ََــي أكتوبر (تشرين الأول). وتستضيف الـريـاض أسبوع الطاقة أكتوبر، ويشمل الاجتماع 15 إلـى 11 من الــــــــــوزاري الـــســـابـــع عـــشـــر لمـــنـــتـــدى الــطــاقــة أكــتــوبــر، وافــتــتــاح مؤتمر 11 الـــدولـــي فــي أكتوبر، إلـى جانب 12 الطاقة العالمي في اجتماعات وفعاليات وزارية أخرى. ويجمع الأسبوع قادة عالميين ووزراء ومـــســـؤولين تـنـفـيـذيين فــي قـطـاع الـطـاقـة، بينما يشارك أكثر من مائة وزير ووفودهم فـي جلسات وزاريـــة ضمن مؤتمر الطاقة العالمي. وتــــــأتــــــي قـــــــــــــرارات الــــتــــحــــالــــف وســــط اسـتـمـرار اضـطـرابـات الإمـــــدادات المرتبطة بــــالــــحــــرب عـــلـــى إيـــــــــــران؛ إذ ظـــــل مـنـتـجـو «أوبــــــــــك بــــلــــس» الـــخـــلـــيـــجـــيـــون يـــضـــخـــون كميات أقل بكثير من أهدافهم الإنتاجية. ووفـــــــــــق بـــــيـــــانـــــات نـــقـــلـــتـــهـــا «رويـــــــــتـــــــــرز»، تــراوحــت صــــادرات هـــؤلاء المـنـتـجين خلال فـــي المائــــة 80 و 60 الأشـــهـــر الأخــــيــــرة بين مــــن مــســتــويــاتــهــا المــــعــــتــــادة، رغـــــم تـحـسـن التدفقات عبر مضيق هرمز. 25 وسجل إنـتـاج الـــدول السبع نحو مليون برميل يوميا في أغسطس، بزيادة ألـف برميل يـومـيا عـن يوليو، ولكنه 630 ملايين برميل يوميا من 5 ظل أقـل بنحو مستويات ما قبل الحرب في فبراير. حماية الممرات البحرية وفي اجتماعها الثامن والستين عبر الاتصال المرئي، استعرضت لجنة المراقبة الـوزاريـة المشتركة (التي تضم السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان ونيجيريا والجزائر وفنزويلا) الأوضاع الـحـالـيـة لـلـسـوق الـنـفـطـيـة، مــؤكــدة الـــدور المـــــحـــــوري لــــــــــ«إعلان الــــتــــعــــاون» فــــي دعـــم استقرار أسواق الطاقة العالمية. وفي هذا السياق، أشارت اللجنة إلى الأهـمـيـة الـبـالـغـة لحماية مــمــرات الملاحـــة الـــبـــحـــريـــة الـــدولـــيـــة بـــمـــا يــضــمــن الــتــدفــق المستمر وغير المنقطع لإمدادات الطاقة. كما أعـربـت اللجنة عـن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية لــلــطــاقــة، مــنــوهــة إلــــى أن إعــــــادة مـنـشـآت الــــطــــاقــــة المــــتــــضــــررة إلــــــى كــــامــــل طــاقــتــهــا التشغيلية عملية مكلفة وتستغرق وقتا طـــــويلاًً، مـمـا يــؤثــر عـلـى تــوفــر الإمـــــدادات بشكل عام. وعـــلـــيـــه، أكــــــدت الــلــجــنــة عـــلـــى أن أي أعــمــال مــن شـأنـهـا تـقـويـض أمـــن إمــــدادات الطاقة، سـواء من خلال استهداف البنية الـــتـــحـــتـــيـــة أو تـــعـــطـــيـــل مـــــمـــــرات الملاحـــــــة البحرية الـدولـيـة، تـزيـد تقلبات الـسـوق، وتُُضعف الجهود الجماعية ضمن إعلان التعاون التي تدعم استقرار الأسواق، بما يعود بالنفع على المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي. واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع بيانات إنتاج النفط الخام لشهرََي يوليو ، منوهة بالتزام 2026 وأغسطس من عام الدول الأعضاء في منظمة «أوبك» والدول المـنـتـجـة المــشــاركــة مــن خـارجـهـا بــــ«إعلان التعاون». كـــمـــا جــــــددت الـــلـــجـــنـــة الـــتـــأكـــيـــد عـلـى اســـتـــمـــرارهـــا فــــي مـــراقـــبـــة مـــــدى الالــــتــــزام بـتـعـديلات الإنــتــاج الـتـي اتُُّــفـق عليها في الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين للدول الأعضاء في المنظمة، والـدول المنتجة من خارجها المشاركة في إطار اتفاق التعاون ديسمبر 5 لـ«أوبك بلس»، الـذي عُُقد يوم .2024 (كانون الأول) من عام وقــــــالــــــت الــــلــــجــــنــــة إنـــــهـــــا ســــتــــواصــــل مراقبة أوضــاع السوق بشكل دقيق، كما أنـهـا تحتفظ بـصلاحـيـة عقد اجتماعات إضــــافــــيــــة، أو الـــــدعـــــوة لـــعـــقـــد الاجـــتـــمـــاع الوزاري للدول الأعضاء في منظمة «أوبك» والـــــدول المـنـتـجـة المــشــاركــة مـــن خـارجـهـا، استنادا إلى ما ات ُُّفق عليه خلال الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين للدول الأعضاء فـي المنظمة والـــدول المنتجة المشاركة من .2024 ديسمبر 5 خارجها، الذي ع ُُقد يوم 2027 زيادات الإنتاج ومراجعة حصص وكــان تحالف «أوبـــك بلس» قـد رفع ،2026 أهـــداف الإنــتــاج خلال معظم عــام بـــعـــد ســـــنـــــوات مـــــن خـــفـــض الإمــــــــــــدادات. ولا يـــــزال نــحــو مــلــيــونََــي بــرمــيــل يــومــيا مـــن خــفــض الإنـــتـــاج قـــائـــما لــــدى أعــضــاء الــــتــــحــــالــــف، فـــــي حين أشـــــــــارت مـــصـــادر لــ«رويــتــرز» إلــى تأجيل مراجعة الطاقة ،2027 الإنـتـاجـيـة لتحديد حصص عــام بسبب استمرار اضطرابات الإمدادات. ومــــــن المـــنـــتـــظـــر أن تـــســـاعـــد نــتــائــج مــراجــعــة الــطــاقــة الإنــتــاجــيــة فـــي تحديد كيفية تـوزيـع أي زيـــادات مستقبلية في الإنتاج بين الدول الأعضاء. ومـــن المـــقـــرر أن تـعـقـد الـــــدول السبع اجتماعها المـقـبـل فــي الأول مــن نوفمبر لمــراجــعــة أهــــــداف الإنــــتــــاج، بـيـنـمـا تعقد لـــجـــنـــة المـــــراقـــــبـــــة الـــــــــوزاريـــــــــة المـــشـــتـــركـــة 29 اجــتــمــاعــهــا الـــتـــاســـع والــــســــتين يـــــوم نوفمبر. ومـن المتوقع أن تكون حصص مــــن أبــــــرز المــلــفــات 2027 الإنـــــتـــــاج لـــعـــام المـطـروحـة فـي الاجـتـمـاع الــــوزاري المقبل لـ«أوبك بلس». اقتصاد 15 Issue 17478 - العدد Monday - 2026/10/5 الاثنين ECONOMY د. عبد الله الردادي الصاروخ والريشة حين اندلعت الحرب مع إيران في أواخر فبراير (شباط)، قفز سعر وقود الطائرات دولار للغالون فـي أبـريـل (نـيـسـان)، ولـم تنتظر شـركـات الطيران 4.80 حتى تـجـاوز طـــويلاًً، فرفعت أسعار التذاكر خلال أيــام وألغت ملايين المقاعد، ثم هــدأت الأســواق 40 دولار، أي أقل من ذروته بنحو 2.80 قليلاًً، ونزل الوقود في يونيو (حزيران) إلى في المائة، لكن المسافر لم ير شيئا من ذلك، إذ بقيت التذاكر أعلى مما كانت عليه قبل في المائة، وحين س ُُئل مستشار في قطاع الطيران عن هذا التناقض 20 عام بأكثر من أجــاب بصراحة نـــادرة: «إذا كـان الـنـاس سيدفعون، فلماذا تعيد لهم المال؟»، وهـذه الجملة تختصر سؤالا أوسع من الطيران بكثير: لماذا تنقل الشركات ارتفاع تكاليفها إلى المستهلك في الحال، ثم تتباطأ حين تنخفض هذه التكاليف؟ يسمي الاقتصاديون هذه الظاهرة «الصاروخ والريشة»؛ فالصاروخ ينطلق إلى الأعلى في ثوان ٍٍ، والريشة إذا أفلتّّها من يدك تظل تتهادى في الهواء زمنا طويلا قبل أن تلامس الأرض، والأسعار كذلك، تقفز مع أول زيادة في التكلفة، وتنزل على مهل 1991 حين تنخفض، وقد صاغ هذا الوصف الاقتصادي البريطاني روبرت بيكون عام وهو يدرس أسعار البنزين في بلاده، فلاحظ أن المحطات ترفع أسعارها مع ارتفاع النفط بسرعة لا تقابلها سرعة مماثلة حين يهبط، وكل من يملك سيارة يعرف المشهد: ترتفع اللوحة على باب المحطة في اليوم الذي ي ُُعلن فيه ارتفاع النفط، فإذا هبط النفط مرت أسابيع قبل أن يتغير الرقم. وقــد يظن الـقـارئ أن هــذا مجرد انـطـبـاع، فـالإنـسـان يتذكر الــزيــادة لأنها تؤلمه، وينسى الانخفاض لأنه لا يلفت انتباهه، لكن الاقتصادي سام بيلتزمان من جامعة سلعة بين استهلاكية 242 ، فتتبع أسعار 2000 شيكاغو أخذ السؤال إلى البيانات عام وصـنـاعـيـة، ووجـــد النمط نفسه فـي أكـثـر مـن ثلثيها، بـل وجــد أن استجابة السعر لارتفاع التكلفة تبلغ ضعف استجابته لانخفاضها على الأقل، وأن هذا الفارق يبقى أشهر، أي أن البنزين لم يكن استثناءًً، بل كان أوضح الأمثلة على قاعدة 8 و 5 ما بين عامة. ألف دولار 12 والأمثلة لذلك كثيرة، فحين بلغ سعر الكاكاو ذروة تاريخية عند ،8 دولارات إلى 6 ، ارتفع لوح شوكولاتة (كادبوري) في أستراليا من 2024 للطن عام 8 دولار للطن في فبراير الماضي، ومع ذلك بقي اللوح عند 2.600 ثم انهار الكاكاو إلى دولارات، وفي البنوك يتكرر المشهد بصورة أخرى، فحين ترفع البنوك المركزية الفائدة يرتفع قسط القرض في الشهر التالي، أما العائد على حساب التوفير فيتأخر طويلا قبل أن يلحق به. ويفسر الاقتصاديون ذلـك بثلاثة أسباب متداخلة؛ أولـهـا: أن المستهلك يراقب الزيادة ويغضب منها، لكنه لا يبحث عن الانخفاض ولا يعرف موعده، فلا يعاقب من يتأخر فيه، وثانيها: أن كل شركة تنتظر أن تبدأ غيرها بالخفض، لأن من يبدأ يتنازل عن جـزء من أربـاحـه دون أن يضمن أن يتبعه الآخـــرون، وثالثها: أن السعر الجديد يصبح مع الوقت هو السعر «الطبيعي» في ذهن المشتري، فلا يعود يقارنه بما كان. والـفـرق بين سرعة الصعود وبــطء الـنـزول ليس تفصيلا حسابياً، بـل هـو مال حقيقي ينتقل من جيب المستهلك إلى هامش ربح البائع، في كل يوم تبقى فيه الريشة معلقة في الهواء، وقد لاحظ بيلتزمان أن الظاهرة تتضخم كلما طالت السلسلة بين المنتج والمشتري، فالمصنع والمـوزع وتاجر الجملة وتاجر التجزئة يحتفظ كل منهم بجزء صغير من الانخفاض، حتى لا يصل إلى المستهلك إلا ما لا يكاد يُُذكر، ويشتد الأمر حين تقل المنافسة، فقد ارتفع متوسط التذكرة الداخلية في أميركا هذا الخريف في المائـة عن العام الماضــي، وغـاب الانخفاض المعتاد بعد موسم الصيف، وجاء 39 ذلك بعد خروج شركة «سبيريت»، وهي إحدى الشركات منخفضة التكلفة التي كانت تكسر الأسعار عادة. غير أن للشركات روايـتـهـا، وفيها مـا يستحق الإنــصــاف، فكثير منها يشتري وقــوده وخاماته مسبقاً، فتصل إليه موجة الانخفاض متأخرة كما وصلته موجة الارتفاع، وشركات الطيران تحديدا لم تنقل كل الزيادة إلى المسافر، فـ«يونايتد» لم تسترد حتى يونيو إلا أقـل من نصف ما زاد من تكلفة الـوقـود، والقطاع كله يعمل 3.75 في المائة، ثم عاد الوقود فارتفع في أغسطس (آب) إلى 2 بهامش ربح لا يتجاوز دولار، ووجد بيلتزمان نفسه أن الظاهرة تكاد تختفي حين يكون قرار التسعير بيد جهة واحـدة، كسلسلة متاجر كبيرة تشتري مباشرة، وهذا يعني أن العلة في طول السلسلة وضعف المنافسة أكثر منها في جشع شركة بعينها، ولهذا اتجهت بعض جهة تنشر 2013 الحكومات إلى الشفافية بدل تحديد الأسعار، فألمانيا أنشأت منذ أسعار الوقود في المحطات لحظة بلحظة، وولاية غرب أستراليا تلزم المحطات بإعلان ساعة، حتى يعرف المستهلك أين يذهب ومتى. 24 سعر الغد مسبقا وتثبيته وفي النهاية، فإن الريشة لا تنزل لأن أحـدا قرر إنزالها، بل لأن الجاذبية تعمل عليها ببطء، وجاذبية الأسـعـار هي المنافسة وانتباه المشتري، فــإذا كـان الصاروخ يعرف طريقه إلى الأعلى وحده، فمن سيلاحظ الريشة وهي تتأخر في الهواء، إن لم يكن المستهلك نفسه؟ «البترول» أكدت عدم انعقاد لجنة التسعير حتى الآن توقعات برفع أسعار الوقود في مصر رغم نفي حكومي متكرر جددت وزارة البترول والثروة المعدنية فــــي مـــصـــر نــفــيــهــا رفــــــع أســــعــــار المــنــتــجــات البترولية، وذلك مع توقعات بوجود زيادة مرتقبة في الأسعار نتيجة ارتفاعات أسعار النفط العالمية. وقالت وزارة البترول، في بيان أمس، إن «العمل مستمر بـالأسـعـار الحالية دون أي تغيير»، مؤكدة أن اللجنة المشك ََّلة لمتابعة آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تنعقد حتى الآن، ولم يصدر عنها أي قرار أو توصية بـشـأن تحريك أسـعـار المنتجات البترولية. وعـــدّّت الــــوزارة أن عــدم انعقاد اللجنة ينفي بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله من أســعــار جــديــدة أو نـسـب زيــــادة يـتـم نشرها عـبـر مــواقــع الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي، مــؤكــدة أن الأسعار التي يتم تداولها والترويج لها باعتبارها أسـعـارا جـديـدة سيتم تطبيقها «غـــيـــر صـحـيـحـة ولا تـسـتـنـد إلــــى أي قـــرار رسمي». وشـــــــددت عـــلـــى أن أي مـــســـتـــجـــدات أو قــرارات تتعلق بأسعار المنتجات البترولية سيتم الإعلان عنها رسميا من خلال الوزارة والـجـهـات المعنية. وبين الــحين والآخـــر يتم تـداول أسعار جديدة للوقود في مصر عبر مـواقـع الـتـواصـل الاجتماعي خـصـوصا مع توقعات مؤسسات اقتصادية دولية بزيادة مرتقبة الشهر الماضي. وكانت مؤسسة «فينش سوليوشنز» المعنية بالبحوث الاقـتـصـاديـة، قـد توقعت زيــــــــــادة أســـــعـــــار الــــــوقــــــود فـــــي مــــصــــر خلال سبتمبر (أيـــلـــول) الماضــــي، وأكــــدت فــي ذلـك الــــحين، أن «الـحـكـومـة المـصـريـة تسعى إلـى تحقيق الأهداف المالية للموازنة العامة التي بـدأت في يوليو (تموز) الماضــي، بما يعني أن تلجأ إلى خفض الإنفاق على الوقود». وجاء النفي الأخير للحكومة المصرية بـعـد أن أكـــد رئـيـس الشعبة الـعـامـة للمواد البترولية، حسن نصر، «أن ارتـفـاع أسعار المحروقات أصبح متوقعا في ظل التغيرات الـــتـــي تــشــهــدهــا أســــــواق الـــطـــاقـــة الــعــالمــيــة»، مشيرا في تصريحات لقناة محلية، مساء السبت، إلى أن «ارتفاع تكلفة الخام ينعكس بــــصــــورة مـــبـــاشـــرة عـــلـــى الــــســــوق المـــصـــريـــة، التي تعتمد في جـزء من احتياجاتها على الاستيراد». وتــــــوقــــــع انـــــعـــــقـــــاد «لــــجــــنــــة الـــتـــســـعـــيـــر الــتــلــقــائــي» خلال أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن الأول) الـــحـــالـــي لاتـــخـــاذ الــــقــــرار بـــشـــأن مـسـتـويـات أسـعـار المنتجات البترولية، وأنـــه فـي حال اتخاذ قرار الزيادة فإنها قد تتراوح ما بين فـي المائــــة، عـــادّّا أن زيــادة 15 فـي المائـــة و 10 الأسعار أصبحت «مسألة وقت». وكانت وزارة البترول قد نفت أيضا في سبتمبر الماضـــي، صحة مـا يتم تـداولـه 24 مـــن أنـــبـــاء حــــول رفــــع أســـعـــار الــــوقــــود، وفــي ذلـــك الـــحين دعـــت إلـــى «عـــدم الانـسـيـاق وراء المـعـلـومـات غـيـر المـوثـقـة الــتــي يـتـم تـداولـهـا عبر منصات التواصل الاجتماعي»، وتكرر النفي أكثر مـرة منذ ذلـك الــحين على لسان متحدثين رسميين باسم الوزارة. وأعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مـدبـولـي مـطـلـع يـولـيـو الماضــــي عــــودة عمل لـــجـــنـــة «الـــتـــســـعـــيـــر الـــتـــلـــقـــائـــي لــلــمــنــتــجــات الـــبـــتـــرولـــيـــة» اعـــتـــبـــارا مــــن الــــربــــع الأول مـن ، بهدف ربط أسعار 2027-2026 العام المالي الـــوقـــود بـالمـتـغـيـرات الاقــتــصــاديــة وأســعــار الطاقة العالمية. وخفضت موازنة السنة المالية الجديدة مستهدف دعم المـواد البترولية 2027-2026 مليار 15.8 فـي المائـــة ليصل إلــى 79 بنحو مــلــيــارا لـلـعـام المالـــي 75 جـنـيـه مـقـابـل دعـــم الــــحــــالــــي. وتــــأتــــي تـــوقـــعـــات زيــــــــادة أســـعـــار المنتجات البترولية في مصر، بوقت تشهد فيه أســـواق النفط العالمية تحركات حــادة، إذ أظـهـرت بـيـانـات وزارة الـبـتـرول المصرية دولار 101.65 أن سعر خـام برنت بلغ نحو أكتوبر، مقارنة بسعر الموازنة 2 للبرميل في دولارا للبرميل. 75 المصرية البالغ ونــــفــــت ووزارة الــــبــــتــــرول، حـــســـب مـا جـاء فـي البيان الـصـادر عنها الأحـــد، مـا تم تــداولــه بـشـأن وجـــود نقص فـي أسـطـوانـات الـبـوتـاجـاز ببعض المـحـافـظـات، مــؤكــدة أن منظومة إمــدادات البوتاجاز تعمل بصورة طـبـيـعـيـة ومــنــتــظــمــة، وأن مــعــامــل الـتـكـريـر تــنــتــج وتـــضـــخ مــنــتــج الـــبـــوتـــاجـــاز بــصــورة طبيعية، كما تنتظم عمليات نقله وتعبئته بمصانع التعبئة. وأكـدت الــوزارة أن أرصـدة الغاز الصب المخصصة لتعبئة أســطــوانــات الـبـوتـاجـاز متوافرة داخل مصانع التعبئة، التي تعمل بكامل طاقتها ووفق احتياجات السوق، ولا تــوجــد أي مـــؤشـــرات عـلـى حــــدوث عـجـز في الكميات المتاحة. وتبلغ الأسعار الرسمية الحالية، وفق جنيه للتر 20.75 ، بـيـانـات وزارة الــبــتــرول ،92 جنيه لبنزين 22.25 ، ونحو 80 بنزين بينما يبلغ سعر 95 جنيها لبنزين 24 ونحو 52 جنيه (الدولار يساوي 20.50 لتر السولار جنيها تقريبا في البنوك المصرية). القاهرة: «الشرق الأوسط» الدول السبع ثب ََّتت إنتاج نوفمبر... ونوفاك: التحالف يسهم في تجاوز أزمة السوق «أوبك بلس» يدعو لحماية منشآت النفط والممرات سفن راسية قبالة سواحل خصب في محافظة مسندم بسلطنة عمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ف.ب) فيينا: «الشرق الأوسط» إعادة الأصول المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية تتطلب وقتا وتكاليف مرتفعة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky