فــــــي الــــــوقــــــت الــــــــــذي يـــســـتـــبـــشـــر فــيــه الفلسطينيون خيرا بموسم الزيتون؛ إذ إن الأشـــجـــار حـامـلـة بـــغـــزارة هـــذه الـسـنـة، والـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي تــعــهــد بـتـسـهـيـل عـمـلـيـات الــقــطــف الـــتـــي يــفــتــرض أن تـبـدأ هـذا الشهر، يجد المـزارعـون أنفسهم أمام هجمة جديدة؛ فالمستوطنون المتطرفون، الذين جعلوا الموسم الماضــي الأكثر عنفا سنة الماضية، يعطون إشارات 20 طيلة الـ تفيد بأنهم يستعدون لمـوسـم أشــد عنفا وعدواناً، والجيش يقوم بنفسه بعمليات اقتلاع ويواصل حماية هؤلاء المعتدين. وبـــحـــســـب مــعــطــيــات وزارة الــــزراعــــة الــــفــــلــــســــطــــيــــنــــيــــة، وكــــــــذلــــــــك الــــســــلــــطــــات الإســــرائــــيــــلــــيــــة، يــــعــــد الــــزيــــتــــون المـــصـــدر الرئيسي للدخل لأكثر مـن نصف مليون فـلـسـطـيـنـي مـــن ســـكـــان المـــنـــاطـــق الـريـفـيـة فــي الـضـفـة الـغـربـيـة. وقـــد زاد اعـتـمـادهـم على الــزراعــة منذ انـــدلاع الــحــرب، نتيجة الــصــعــوبــات الاقــتــصــاديــة الـــشـــديـــدة؛ فقد ألـــغـــت إســـرائـــيـــل مـعـظـم تـــصـــاريـــح الـعـمـل الــــصــــادرة لــلــعــمــال مـــن الــضــفــة الــغــربــيــة، وتــحــتــجــز وتــخــصــم مـــلـــيـــارات مـــن أمــــوال الضرائب الفلسطينية. وقد أوصلت هذه الإجـراءات السلطة الــفــلــســطــيــنــيــة ومـــواطـــنـــيـــهـــا إلــــــى حـــافـــة الانهيار. ومع ذلك، في السنة الماضية دفع الــخــوف مــن المـسـتـوطـنين وقــلــة محصول الـزيـتـون، كثيرا مـن الـسـكـان إلــى التخلي عـــن الـــذهـــاب إلــــى الـــحـــقـــول. ورفــــع ازديــــاد عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية من الأخــطــار هــذه الـسـنـة. ولـكـن تقييم الربح يختلف أيــــضا - وتـــــزداد أهـمـيـتـه فــي ظل الفقر والبطالة. ويتوقع أن تبشر الأمطار الأولى التي ستغسل الغبار عن الزيتون، بـــبـــدايـــة مـــوســـم الــــقــــطــــاف، حـــيـــث ســيــبــدأ الموسم في الأيام القريبة المقبلة. وبـــحـــســـب تـــقـــريـــر لــلــصــحــافــي مــتــان غــــولان، فــي صحيفة «هـــآرتـــس»، يستعد المــســتــوطــنــون لــتــكــرار اعـــتـــداءاتـــهـــم؛ ففي الأسبوع الماضــي، أفـاد سكان من الخليل بسرقة المستوطنين للزيتون من الحقول، وتــم توثيق اقـــتلاع الأشـــجـــار... اثـنـان من الـبلاغـات وصلا من المنطقة «أ» المحظور عـــلـــى الإســــرائــــيــــلــــيين دخــــولــــهــــا بــمــوجــب القانون. وفــــــــــــي الـــــــــوقـــــــــت نــــــفــــــســــــه، يــــــواصــــــل المــســتــوطــنــون فـــي عــــدة مــنــاطــق بـالـضـفـة الــغــربــيــة، الـــتــعــدي عــلــى حـــقـــول الــزيــتــون الفلسطينية لـرعـي أغنامهم، الأمـــر الـذي يلحق الضرر بالأشجار والمحاصيل. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق 364 الإنـسـان (أوتــشــا)، نفذ المستوطنون حـادثـة عنف بين أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) ومـــنـــتـــصـــف نـــوفـــمـــبـــر (تــــشــــريــــن الـــثـــانـــي) الماضــــي، وشملت هــذه الأحــــداث هجمات شنها المستوطنون؛ مثل إحراق ممتلكات وحـقـول وسـرقـة وقـتـل حـيـوانـات واقـــتلاع أشجار. ،2026 وشـــهـــدت الأشـــهـــر الأولـــــى فـــي حـادثـة للمستوطنين ضد 1600 أكثر مـن الفلسطينيين، أدت إلـى إصابات جسدية أو تخريب للممتلكات، مـقـارنـة مـع أكثر حادثة في السنة الماضية كلها، 1800 من وكان ذلك قبل بداية موسم قطف الزيتون. وحــســب مـكـتـب «أوتــــشــــا»، فــإنــه منذ مــــوســــم الــــقــــطــــاف الــــســــابــــق فـــــي أكـــتـــوبـــر وحــتــى سبتمبر (أيـــلـــول) الماضــــي، 2025 ألــــف شـــجـــرة وشـتـلـة 28 تـــم اقـــــتلاع نــحــو فلسطينية، معظمها من أشجار الزيتون، بـالـضـفـة الـغـربـيـة فــي أحــــداث نسبت إلـى المستوطنين. وتنقل «هــآرتــس»، عـن نشطاء سلام إسرائيليين، والذين في العادة ينضمون للقاطفين للتضامن معهم، أن ممارسات الـجـيـش الإسـرائـيـلـي نفسه لا تـقـل ســوءا عـن اعــتــداءات المستوطنين؛ فهو يواصل إصــــدار أوامــــر إغلاق وقـائـيـة بحجة منع الاحــــتــــكــــاك وحـــمـــايـــة الــفــلــســطــيــنــيين مـن هجمات المستوطنين أثناء قطف الزيتون. وعـمـلـياً، يسمح إصــــدار هـــذه الأوامــــر من قبل الجيش، بمنع النشطاء من الوصول إلــى حـقـول الـزيـتـون. وقــد أصـــدر الجيش 22 فــي مـوسـم الـقـطـاف الـسـابـق أكـثـر مــن أمرا مماثلاًً. ويـــمـــر كـثـيـر مـــن الـــــــزارعين بـالـضـفـة الغربية في هذه الأيام بمشاعر مختلطة؛ فــــــــخلافا لــلــســنــة الماضـــــيـــــة، فـــــإن أشـــجـــار الزيتون في هـذه السنة محملة بالثمار، والــســبــب هـــو ظـــاهـــرة «المـــعـــاومـــة»؛ حيث تــثــمــر الـــشـــجـــرة بـــــغـــــزارة فــــي ســـنـــة ويــقــل المحصول فـي السنة التالية. ويتوقع أن سـنـة جــيــدة؛ إذ تتوقع 2026 تـكـون سـنـة وزارة الـزراعـة الفلسطينية أن يتضاعف 125 المـحـصـول، ويــزيــد ويـصـل إلـــى نـحـو كغم للدونم. ومع ذلك، لم يعد حجم المحصول هو العامل الوحيد الذي يحدد مصير الموسم؛ فـــتـــقـــلـــيـــديا يــــعــــد مــــوســــم قـــطـــف الـــزيـــتـــون أيـــــضا ذروة عــنــف المـــســـتـــوطـــنين، وكــانــت أيــــام الـقـطـف الـسـابـقـة، فــي خــريــف السنة الماضـــيـــة، الأكــثــر عــنــفا المـسـجـلـة بالضفة الـــغـــربـــيـــة فــــي الـــعـــشـــريـــن ســـنـــة الأخــــيــــرة، مـنـذ بـــدأت الأمـــم المـتـحـدة فــي رصـــد عنف المستوطنين. وروى مـــــــــــزارع فـــلـــســـطـــيـــنـــي، طــلــب 4 عــدم نشر اسـمـه، أن حقوله الـتـي تضم آلاف شـــجـــرة زيــــتــــون، تـــعـــد مـــصـــدر فخر لــه. ويـقـول وفــق التقرير: «بالضبط مثل أولادنا وأحفادنا، كنا نأكل ونطبخ تحت الشجرة، وحتى المستوطنون الذين كانوا يعيشون قربنا كانوا يأتون ويساعدوننا فــي قـطـف الــزيــتــون. لـكـن عـلـى مــر الـسـنين جاء جيران آخرون، واليوم بقي في الحقل نحو ألف شجرة فقط». وحسب قوله، فـإن أسـاس العمل قام به مستوطن واحد، أقام قبل بضع سنوات بؤرة استيطانية قرب المكان. «هذا الحقير دمر حياتنا. لقد سلبنا كل سبل العيش ولا يوجد لنا مكان نذهب إليه، نحن مثل الأمــــــوات - الأحــــيــــاء؛ فــفــي هــــذا الأســـبـــوع، قبيل بـــدء مـوسـم قـطـف الــزيــتــون، اقتحم المـسـتـوطـنـون حـقـولـي واقــتــلــعــوا أشـجـار الــزيــتــون. هـــذا الأمـــر يـتـكـرر مـنـذ سـنـوات، ونحن نرفض التأقلم معه. لا أفهم كيف يمكن لشخص أن يقتلع أشجار الزيتون هــكــذا. هــل تـريـد الاســـتـــيلاء عـلـى الأرض؟ أترك الزيتون، ولكنه يعرف أين يؤلمنا». كثّّفت إسرائيل في الأيام الماضية من وتيرة استهدافها مناطق تقع غرب حيي الــشــجــاعــيــة والـــتـــفـــاح شــــرق مــديــنــة غـــزة، ودمرت العديد من المنازل التي لم تكن قد دُُمرت وبقيت كما هي أو تضررت جزئياً، خلال الـحـرب والعمليات العسكرية التي استمرت لأشهر طويلة في الحيين، وذلك فــي ظــل اسـتـمــرار الاغــتــيــالات الـتـي تطول نشطاء من «حماس». اغتيالات جديدة وقُُـــــتـــــل، ظـــهـــر الـــجـــمـــعـــة، نــــاشــــط فـي «حـمـاس» إثـر غـارة استهدفته في منطقة أنــصــار غـــرب مـديـنـة غــــزة، فـيـمـا قُُــتــل بعد سـاعـة مــن الـهـجـوم الأول فلسطيني آخـر في غارة استهدفت خيمة على سطح منزل بحي النصر شمال غربي المدينة. وقـــبـــل ذلــــــك، قُُـــتـــل أحـــــد أفـــــــراد شـرطــة حـــكـــومـــة «حــــــمــــــاس»، إثــــــر قـــصـــف طـــائـــرة مـسـيّّــرة نقطة للشرطة فــي مــواصــي خـان يونس جنوب قطاع غزة، إذ ادّّعى الجيش الإســـرائـــيـــلـــي أن الــقــتــيــل تـــامـــر الــحــمــايــدة ينشط في وحدة القنص التابعة لـ«كتائب الـــقـــســـام» الـــجـــنـــاح المــســلــح لــلــحــركــة. كما فـــلـــســـطـــيـــنـــيين، بـــيـــنـــهـــم طــفــلــة 3 أ ُُصـــــيـــــب وســـيـــدة، بـــرصـــاص الـــقـــوات الإسـرائـيـلـيـة في مناطق قريبة من الخط الأصفر بخان يونس. تدمير ممنهج وتــــــتــــــواصــــــل عــــمــــلــــيــــات الـــــقـــــتـــــل، مــع استمرار العمليات الهادفة لبسط سيطرة إســرائــيــل عـلـى مـنـاطـق جــديــدة بـالـقـطـاع. وأوضـــــحـــــت مــــصــــادر مـــيـــدانـــيـــة، تــحــدثــت لـ«الشرق الأوسط»، أنه خلال الأيام الثلاثة الأخـــيـــرة، وآخـــرهـــا كـــان فـجـر الـجـمـعـة، تم تدمير منازل وبنايات سكنية بفعل غارات جــويــة عـنـيـفـة عــلــى المــنــاطــق الــغــربــيــة من أحياء شرقي مدينة غزة، مبينة أن الهدف تــدمــيــر مـــا تـبـقـى مـــن مـــنـــازل فـــي المـنـطـقـة وعددها محدود جداً. ورجـــــحـــــت المــــــصــــــادر أن يــــكــــون ذلـــك مـــرتـــبـــطا بـــنـــشـــاطـــات كـــانـــت لــلــعــصــابــات المـسـلـحـة الـفـلـسـطـيـنـيـة الـــتـــي تـنـتـشـر في مـنـاطـق سـيـطـرة إســرائــيــل بــالــقــطــاع، في الأسبوعين الأخيرين، قبل أن تنفجر عبوة ناسفة فـي قــوة منها، مـا تسبب فـي قتل وجــرح بعض عناصرها، الأمــر الــذي أدى إلى تدخل القوات الإسرائيلية. وذكــــر أحـــد المـــصـــادر، أن تـلـك المــنــازل تقع على جانبي الخط الأصفر، وبعضها قـــــريـــــب جــــــــدا مــــــن شــــــــــارع صلاح الــــديــــن الرئيسي بالقطاع، مشيرا إلى أن إسرائيل «معنية بتدمير كل المنازل التي تقع شرق الشارع وصـولا للحدود الأصلية القديمة ما قبل هجوم السابع من أكتوبر (تشرين ، لأن الـــهـــدف الأســـاســـي هو 2023 ) الأول 70 إبقاء السيطرة الإسرائيلية على نحو في المائة من مساحة القطاع». بسط السيطرة ولُُوحظت في الأيام الماضية تحركات برية وقصف مدفعي لمناطق تقع شرق دير البلح وسط قطاع غزة، فيما يبدو في إطار تــوســيــع الـــقـــوات الإســرائــيــلــيــة سيطرتها الأمنية من خلال قضم مزيد من الأراضي الـفـلـسـطـيـنـيـة، وإنــــشــــاء مـــواقـــع عـسـكـريـة جـــديـــدة... وقـــال قـائـد فـرقـة غــزة بالجيش الإسرائيلي لـيـرون باتيتو، الخميس، إن في المائـة من 63 قواته تسيطر فعليا على موقعاً 40 أراضـــي قطاع غــزة، وتــم إنـشـاء متقدما جـديـدا على الخط الأصـفـر، وهـذا ما يمنح قواته ميزة كبيرة للدفاع بشكل أمـامـي ومـتـقـدم، فيما بـاتـت المستوطنات تقع خلف تمركز قواته. ولــــفــــت بـــاتـــيـــتـــو إلــــــى أنــــــه تــــم تــدمــيــر مــعــظــم الأنــــفــــاق المــــوجــــودة داخـــــل منطقة الـخـط الأصــفــر الـتـي تـقـع تـحـت سيطرته، مشيرا إلــى أنــه لا يـــزال هـنـاك أنـفـاق داخـل الـقـطـاع، ويـتـم البحث عـن المـزيـد بوسائل تـــكـــنـــولـــوجـــيـــة، مــــدعــــيا أن قــــواتــــه تـلـحـق ضــــــررا بــــالــــغا بـــخـــطـــوط إمـــــــداد «حـــمـــاس» ونشاطاتها، ما يجعلها عاجزة عن إدخال مــا كـانـت تـدخـلـه ســابــقا إلـــى الـقـطـاع عبر المعابر وغيرها. الإضرار بـ«حماس» وأكــد الضابط الإسرائيلي أن قواته تـبـذل جــهــودا حثيثة لتجريد «حـمـاس» من قدراتها، وإلحاق الضرر بعناصرها، ومـــصـــادرة أسـلـحـتـهـا، وتـقـيـيـد حريتها الـــعـــمـــلـــيـــاتـــيـــة، مـــشـــيـــرا إلــــــى ســلــســلــة مـن الاغــتــيــالات طـالـت قـيـاداتـهـا ونشطاءها مؤخراً، ما أدى إلى ضرر بالغ في القيادة الــعــلــيــا لــلــجــنــاح الـــعـــســـكـــري، قـــــــائلاًً: «لــو نــظــرنــا بــمــوضــوعــيــة إلــــى ثلاث ســنــوات مــن الـقـتـال، لـوجـدنـا أنـنـا قمنا بتصفية جميع قـــادة الـجـنـاح الـعـسـكـري، وجميع قـادة الألوية ومعظم قـادة الكتائب، وفي الأســـبـــوعين الماضـــــيين فـقـط قضينا على قــادة ألـويـة رفــح وخــان يونس والشمال، وهم من الجيل الثاني والثالث من القادة الذين تم القضاء عليهم». وبــــــــحــــــــســــــــب بـــــــــيـــــــــانـــــــــات لــــلــــجــــيــــش الإســرائــيــلــي، فــإنــه خلال شـهـر سبتمبر 70 (أيلول) الماضـي، وحـده، تمت تصفية قياديا وناشطا من الجناح المسلح لحركة قــــادة ألـــويـــة، واثــنــان 3 «حـــمـــاس»، مـنـهـم مـن قـــادة الـسـرايـا، 9 مـن قـــادة الكتائب، و أكتوبر، 7 مـن المــشــاركين فـي هجوم 17 و وآخـــــــــــرون مــــمــــن شــــــاركــــــوا فـــــي احـــتـــجـــاز مختطفين إسرائيليين بغزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن سلسلة الاغتيالات «هي نتيجة عمل استخباراتي وعـمـلـيـاتـي مــطــول أدى إلــــى ظــهــور عــدة فـــرص فــي فـتـرة زمـنـيـة قـصـيـرة»، مشيرا إلـى أن «اختباء هــؤلاء الـقـادة والنشطاء يـــزيـــد مـــن فـــتـــرة مـــراقـــبـــة مــطــولــة أحـــيـــانا لتحقيق درجــــة عـالـيـة مـــن الـــيـــقين بـشـأن هويتهم ومكانهم، وخلق فرصة للسماح بتصفيتهم». ويدّّعي الجيش الإسرائيلي، أيـضاً، أن «حــمــاس» لـم تعد التنظيم العسكري والــــحــــكــــومــــي الــــــــذي كـــــــان ســـــائـــــدا مـــســـاء الــــســــادس مـــن أكـــتـــوبـــر، «فـــقـــد تـــم تفكيك هيكل كتائبها، وتضررت قيادتها العليا بشدة، ودمرت العديد من بنيتها التحتية الأساسية، ومع ذلك، لا تزال تحاول إعادة بناء نفسها وتسليحها، وتواصل تجنيد عناصر من سكان قطاع غزة». وتـــــنـــــفـــــي «حــــــــمــــــــاس» بــــاســــتــــمــــرار الاتــــهــــامــــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة لـــهـــا، وتـــؤكـــد التزامها بوقف إطلاق النار الذي تنتهكه إسرائيل. 5 فلسطين NEWS Issue 17476 - العدد Saturday - 2026/10/3 السبت ASHARQ AL-AWSAT خشية من تكرار اعتداءات و ُُصفت بالأكثر عنفا خلال عقدين الزيتون الفلسطيني في مرمى المستوطنين والجيش الإسرائيلي تل أبيب: نظير مجلي ناشطة أجنبية تشارك في قطف الزيتون بقرية بيتا قرب نابلس في الضفة الغربية (رويترز) إسرائيل تدم ّّر ما تبقى من منازل وبنايات شرق المدينة لإحكام سيطرتها الأمنية ضحية خلال الشهر الماضي 70 استمرار الاغتيالات في غزة ...و غز ّّة: «الشرق الأوسط» سيارة مدم ّّرة بعد أن استهدفها الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة (إ.ب.أ) يعد الزيتون المصدر الرئيسي للدخل لأكثر من نصف مليون فلسطيني من سكان المناطق الريفية في الضفة الغربية إسرائيل «معنية بتدمير كل المنازل التي تقع شرق شارع صلاح الدين وصولا إلى حدود ما قبل أكتوبر»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky