issue17476

في القاهرة، يواصل الفنان الكويتي عـبـد الــرســول سـلـمـان حــــواره مــع الــذاكــرة الـخـلـيـجـيـة، لـكـن هـــذه المــــرة أمــــام المـتـلـقّّــي المــصــري الــــذي يـشـاركـه تــأمّّــل تفاصيلها ومــا تختزنه مـن ملامــح إنسانية وحـنين لا يخفت. ومـــــــــــــن خلال مـــــــعـــــــرضـــــــه «جـــــــــــــذور مــــــعــــــاصــــــرة»، المُُــــــقــــــام فــــــي قـــــاعـــــة «حــــامــــد نــــدا» بـغـالـيـري ضـــي فـــي الــزمــالــك (وســـط الـقـاهـرة)، تبدو التجربة أقــرب إلـى حـوار بين مــــوروث تـشـكّّــل عـلـى امـــتـــداد سـنـوات طــويــلــة، ورؤيـــــة فـنّّــيـة تستحضر الــتــراث وتُُعيد صياغته من دون أن تحاصره في صورة الماضي. ـــــــة الــقــديــمــة دفـــأهـــا، ق � وتــســتــعــيــد الأز وتـــطـــل الــبــيــوت بـملامـحـهـا الـحـمـيـمـة في أعــــمــــالــــه، فـــيـــمـــا تـــحـــضـــر وجــــــــوه الـــنـــاس وحـــكـــايـــاتـــهـــم جــــــــزءا أصـــــــــيلا مـــــن ذاكــــــرة المكان. فمن أحياء جبلة وشرق والمرقاب، يـــســـتـــدعـــي الــــفــــنــــان عــــــــالما تــــتــــداخــــل فــيــه تفاصيل الحياة اليومية مع ملامح التراث الكويتي، لتتحو ّّل لوحاته إلى نوافذ على زمن لا يزال حاضرا في الوجدان، رغم ما تــبــد ّّل مــن ملامــــح المـديـنـة وإيـــقـــاع الـحـيـاة فيها. ولا يـــكـــتـــفـــي ســــلــــمــــان بــــاســــتــــعــــادة المََــشــاهــد الـقـديـمـة، وإنــمــا يمنحها حياة جـــــديـــــدة، مـــســـتـــعـــيـــنا بــــحــــس مــــرهــــف فـي التقاط التفاصيل الإنسانية التي تمنح المكان روحه وخصوصيته. وبين وجــوه ألفتها الـحـارات وبيوت احـــتـــضـــنـــت حـــكـــايـــات أجــــيــــال مــتــعــاقــبــة، تتشك ّّل عوالمه التشكيلية م ُُحم َّّلة بالحنين إلى الجذور والاحتفاء بجماليات الحياة البسيطة، ومـا تختزنه الـذاكـرة الشعبية من مشاعر وعادات وتقاليد. ويــــمــــنــــح تــــجــــربــــتــــه خـــصـــوصـــيـــتـــهـــا ارتباطه الوثيق بموروث بلاده، من دون أن يتحو ََّل إلى قيد يُُحاصر خياله. ويقول ســـلـــمـــان لــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»: «أكــتــشــف مــفــردات تـــراث بلادي بـرؤيـة فنية تنفتح على الـتـجـريـب، وتمنح الـلـون قـــدرة على التعبير تتجاوز حدود المشهد المرسوم». ويــســتــمــر المـــعـــرض حــتــى الـــثـــالـــث من أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) الـــحـــالـــي، مـــقـــدّّما مجموعة من أعمال سلمان التي تكشف عن تجربة مـمـتـدّّة بـــدأت ملامـحـهـا الأولـــى في ستينات القرن الماضي، حين كان منخرطا فـــي الـــحـــركـــة الــفــنــيــة الــكــويــتــيــة الــنــاشــئــة، وشـــــــــــارك فــــــي مــــــعــــــارض الــــربــــيــــع بـــصـــالـــة المدرسة المباركية، ثم في فعاليات الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية منذ تأسيسها ، داخل الكويت وخارجها. 1967 عام كـــمـــا شـــــــارك فـــــي مـــــعـــــارض المــجــلــس الــوطــنــي لـلـثـقـافـة والــفــنــون والآداب منذ انــــطلاقــــه فـــي سـبـعـيـنـات الـــقـــرن الماضـــــي، وأقـــام مـعـارض شخصية عــدّّة فـي قاعات كـويـتـيـة وعــربــيــة، إلـــى جــانــب مـشـاركـاتـه الفنّّية خارج المنطقة. ولا تـــنـــفـــصـــل تــــجــــربــــة ســــلــــمــــان عــن مسيرته فـي المشهد التشكيلي الكويتي والخليجي؛ فقد تـولّّــى رئـاسـة الجمعية الــكــويــتــيــة لـلـفـنـون الـتـشـكـيـلـيـة مــنــذ عــام ، ورئــاســة اتــحــاد جمعيات الفنون 2004 ، كما 2008 التشكيلية الخليجية منذ عام شغل منصب نائب رئيس الرابطة الدولية .2006 للفنون منذ عام ويقول الفنان: «هي مسؤوليات جاءت متزامنة مع تجربة فنية بقيت فيها مشغولا بالسؤال عن كيفية انتقال الهوية من جيل إلى آخر، وكيف يمكن التراث أن يظل حاضرا مــن دون أن يـتـحـول إلـــى صـــورة جــامــدة من زمن مضى». الــــبــــحــــر ومـــــــراكـــــــب الــــصــــيــــد والــــخــــيــــل والـــبـــيـــوت الــقــديــمــة والأحــــيــــاء الـــتـــي تحمل ذاكـــرة أهـلـهـا، إلــى جـانـب تفاصيل العمارة والحرف التقليدية، كلّّها مفردات تتكر ََّر في ذاكرة الفنان البصرية. لكنه لا يتعامل معها بوصفها عناصر للزينة أو إشارات إلى زمن مـضـى، وإنــمــا يجعلها نقطة انــــطلاق نحو صـيـاغـة أكـثـر رحــابــة، يلتقي فيها المألـــوف بالمتخيََّل، وما تعرفه العين بما تبحث عنه خلف الشكل. ولا تمنح اللوحة عند سلمان أسرارها كـلّّــهـا للمتلقي مــن الـنـظـرة الأولــــى. ويـقـول: «هـــنـــاك دائــــــما مــســاحــة أتــركــهــا لـلـم ُُــشـاهـد، ليتوقّّف قليلا أمام العلاقات التي أصنعها بين الخطوط والألوان والكتل والفراغات». ويــــتــــنــــقــــل الـــــفـــــنـــــان بين الــــواقــــعــــيــــة والـتـجـريـد، داعــــيا المـشـاهـد إلـــى الانـتـقـال معه من الصورة التي يعرفها إلى المعنى الذي يمكن أن يكتشفه. وهـــــذه المـــســـافـــة بين الــــواقــــع والــتــجــريــد إحــــدى الــســمــات اللافـــتـــة فـــي تــجــربــتــه؛ إذ لا يتخلّّى عـن ملامــح البيئة التي جــاءت منها أعـــمـــالـــه، وفـــــي الــــوقــــت نــفــســه لا يــســمــح لـهـا بـــأن تـقـيّّــده. ويــقــول: «أعــمــل عـلـى أن تتحو ََّل الـعـنـاصـر الــتــراثــيــة إلـــى مــــادة قـابـلـة لإعـــادة الـتـشـكـيـل، وتـصـبـح الـــذاكـــرة نـفـسـهـا مـجـالا للتجريب، لا مجرّّد سجل بصري لما كان». وتزخر لوحاته بطاقة إنسانية دافئة، تتماهى مع رؤيته التي ترى أن الفن يبدأ من الإحساس قبل أي شيء آخر، وأن مهم ّّة الفنان لا تتوقف عند التعبير عما يراه، وإنما تمتد إلى نقل أثـره إلى الآخرين، بصورة مباشرة أو عبر إيحاءات أكثر هدوءاً. ومن هنا، تتمتّّع أعماله بنبرة إنسانية تتجاوز حدود المكان؛ فحتى عندما يستعيد مشهدا مـن البيئة الكويتية الـقـديـمـة، يترك فيه منفذا لمشاعر يمكن للمتلقّّي أن يتعرََّف إليها من تجربته الخاصة. ويتوقف الفنان عند التحوّّل الـذي طرأ على مفهوم الجمال وأساليب التعبير الفنّّي: «الــجــيــل الأول مـــن الـتـشـكـيـلـيين فـــي الـحـركـة الفنّّية الكويتية كان أكثر التصاقا بما عاشه مـن تفاصيل البيئة الخليجية، مـن الألـعـاب والـرقـصـات الشعبية إلــى الـعـمـارة القديمة، فـيـمـا أصــبــح مـــن الـــضـــروري الـــيـــوم أن يُُــعـاد النظر في طريقة تناول تلك المفردات من خلال أدوات الفن المعاصر». وهنا تكمن المسألة التي تشغل سلمان: كـــيـــف نـــحـــافـــظ عـــلـــى جـــــذورنـــــا مـــــن دون أن نكرّّرها؟ وكيف نستفيد من التراث من دون أن نحو ّّله إلى قالب جاهز؟ وبــالــنــســبــة إلـــيـــه، «لا تـكـمـن المــعــاصــرة فـي إدارة الظهر للماضي، وإنـمـا فـي القدرة عـلـى إعــــادة اكـتـشـافـه، ثــم منحه لـغـة جـديـدة يستطيع بها أن يخاطب إنسان اليوم». ويستحضر الفنان في هذا السياق أثر الـحـضـارات المختلفة فـي تـطـوّّر الـفـن، مشيرا إلــى أن الـحـضـارة الإسلامــيــة تـركـت حضورا واضــحا في الزخرفة واللون والتكوين، وأن تفاعل الـفـنـون بين الـشـرق والــغــرب ظــل عبر التاريخ طريقا متبادلا للتأثير والتأثر. وينهي عبد الرسول سلمان كلامه قائلا ًً: «الفنان العربي يمتلك إرثا بصريا ثريا يعبّّر عن إبداع معاصر أصلي وأصيل». يوميات الشرق لا تنفصل تجربة عبد الرسول سلمان عن مسيرته في المشهد التشكيلي الكويتي والخليجي ASHARQ DAILY 22 Issue 17476 - العدد Saturday - 2026/10/3 السبت عبد الرسول سلمان يُُعيد اكتشاف التراث بلغة تتأرجح بين الواقع والتجريد بيوت الكويت القديمة تفتح نوافذها في القاهرة القاهرة: نادية عبد الحليم من أحياء الكويت القديمة يستمد عبد الرسول سلمان مفرداته البصرية (الشرق الأوسط) الفنان الكويتي عبد الرسول سلمان في معرضه «جذور معاصرة» بالقاهرة (الشرق الأوسط) بين الواقع والتجريد تتشك ّّل عوالم عبد الرسول سلمان (الشرق الأوسط) هل يمكن لمتحف جديد إقناع النمسا بأن تحب أخيرا فيلم «صوت الموسيقى»؟ عــــلــــى الــــــرغــــــم مــــــن أن فـــيـــلـــم «صــــــوت ) يجذب The Sound of Music( » الموسيقى آلاف السياح سنويا إلى مدينة سالزبورغ، فإن هذا العمل السينمائي لم يكن يوما من الأمـــور المحببة لــدى سـكـان المـديـنـة. فعلى مدى عقود، لم يكن كثير من السكان على درايـــة حتى بـوجـود هـذا الفيلم الموسيقي الشهير الذي وضع مدينتهم على الخريطة العالمية، أما من عرفوا به فغالبا ما كانوا يــنــظــرون إلــيــه بـاسـتـخـفـاف بصفته عــملا فــنــيا مـبـتـذلا أو رخــيــص الـقـيـمـة. ويـهـدف متحف جديد، أسسته حكومة المدينة، إلى ردم الفجوة بين الفيلم الموسيقي والقصة الحقيقية لعائلة «فون تراب»؛ وهي عائلة من سالزبورغ شكلت فرقة غنائية ناجحة وفـــرّّت مـن النمسا بعد ضمها إلــى ألمانـيـا .1938 النازية عام يــــقــــول مــــاتــــيــــاس بـــيـــرغـــســـمـــان، أمين مــــتــــحــــف «صــــــــــوت المـــــوســـــيـــــقـــــى»: «نــــريــــد اســـتـــقـــطـــاب الـــجـــمـــهـــور المـــحـــلـــي والـــســـيـــاح على حد سـواء. قد يجد السكان المحليون القصة الحقيقية أكثر إثـارة للاهتمام، في حين أن كثيرا من معجبي الفيلم الموسيقي لا يدركون حتى وجود عائلة حقيقية؛ لذا علينا مخاطبة كلتا المجموعتين». يــــقــــع المــــتــــحــــف -الــــــــــــذي افـــــتُُـــــتـــــح هــــذا الـــشـــهـــر- فـــي المــبــنــى الـــــذي كــــان يُُــسـتـخـدم ســابــقا إســـطـــبلا لـلـعـربـات ونُُـــــزلا للصيد، والتابع لقصر مصمم على طــراز الباروك ُُــصــص فــــي ضــــواحــــي ســــالــــزبــــورغ. وقـــــد خ الـــطـــابـــق الأرضــــــــي لــــعــــرض بـــــدايـــــات فـيـلـم «صــوت الموسيقى» وردود الفعل تجاهه. تبدأ القصة بالسيرة الذاتية التي كتبتها ، والتي ألهمت 1949 ماريا فـون تــراب عـام 1959 فيلما ناطقا بـالألمانـيـة؛ ثم جـاء عـام لــيــشــهــد الــــعــــرض المـــوســـيـــقـــي الـــنـــاجـــح فـي بـــــــرودواي مـــن تــألــيــف ريـــتـــشـــارد رودجـــــرز وأوســـكـــار هـــامـــرســـتين، وهـــو الـعـمـل الـــذي حو ّّله المخرج روبرت وايز تحفة خالدة في تاريخ السينما. يـعـرض أحــد أركـــان الاسـتـمـاع مقابلة إذاعية أجرتها جولي أنــدروز -التي لعبت دور «مــاريــا» فـي الفيلم- أثـنـاء التصوير؛ حـيـث اشـتـكـت فيها مــن طـقـس سـالـزبـورغ «السيئ للغاية»، لكنها أشــادت بالممثلين الذين أدوا أدوار أطفال عائلة «فون تراب»، واصفة إياهم بأنهم «ساحرون». (يُُذكر أن عاماً، اعتذرت 90 أندروز، البالغة من العمر عن تلبية دعوة حضور حفل الافتتاح، لكن بيرغسمان ذكرت أنها أرسلت رسالة تحية ليتم تلاوتها خلال الحفل). يـجـري الاحـتـفـاء بـالـظـاهـرة العالمية )The Sound of Music( » «صوت الموسيقى في غرفة وردية اللون تحمل اسم «أشيائي )؛ وتضم My Favorite Things( » المفضلة الـــغـــرفـــة مــلــصــقــات وأســــطــــوانــــات وصـــــورا وبـــعـــض الـــهـــدايـــا الـــتـــذكـــاريـــة ذات الـطـابـع الــــتــــجــــاري الـــبـــســـيـــط الــــتــــي حـــصـــل عـلـيـهـا المـــتـــحـــف مــــن روجــــــر بـــلـــويـــم، وهـــــو جــامــع مــقــتــنــيــات هـــولـــنـــدي شــــغــــوف. كـــمـــا يـضـم المـــكـــان نـسـخـة طــبــق الأصــــل مـــن «الــكــشــك» ) الــذي غنت فيه شخصية «ليزل gazebo( فــون تـــراب» -الـتـي أدتـهـا الممثلة شارميان »Sixteen Going on Seventeen« كار- أغنية ضمن أحـداث الفيلم. وفي الطابق العلوي مـــن المــتــحــف، يـتـحـول الـتـركـيـز إلـــى عائلة «فون تراب» الحقيقية. كـــــان جــــــورج فـــــون تــــــراب -وهــــــو قــائــد غـواصـة فـي البحرية النمساوية المجرية- أبا لسبعة أطفال من زوجته الأولـى، أغاث ، وبـــعـــد وفــــاة 1927 وايـــتـــهـــيـــد. وفـــــي عـــــام زوجــتــه، تـــزوج مــن مـربـيـة الأطـــفـــال، مـاريـا كوتشرا. وبمساعدة قـس العائلة، شكلت عائلة «فون تراب» جوقة غنائية. عـارض «جـــورج» النازية ورفـض رفع عـلـم الصليب المـعـقـوف بـعـد ضــم النمسا. وقـــــد هـــاجـــر مــــع عــائــلــتــه بـــعـــد ذلـــــك بــوقــت قـصـيـر، وإن لـــم يـــفـــرّّوا ســيــرا عـلـى الأقــــدام ُُــــو ِِّر في عـبـر الـجـبـال إلـــى سـويـسـرا كـمـا ص الــفــيــلــم (إذ كـــانـــت تــلــك الـــرحـــلـــة ستتطلب مــــــيلاًً). وبـــــدلا مـــن ذلـــك، 150 قـطـع مـسـافـة اسـتـقـلـوا الــقــطــار إلـــى إيـطـالـيـا واســتــقــروا لاحقا في الولايات المتحدة، حيث واصلوا أداء الأغاني الشعبية النمساوية حتى عام . تدير العائلة الـيـوم نُُـــزُُلا ومنتجعا 1957 على طراز جبال الألب في ولاية فيرمونت. ولا تزال إحدى حفيدات «جـورج»، وتُُدعى «إلــــيــــزابــــيــــث فـــــون تـــــــــراب»، تـــنـــظـــم جــــولات مشي صيفية في مدينة سالزبورغ. وفقا ألف 300 لتقديرات المدينة، يتوافد ما بين ألــــف زائــــر إلــــى ســـالـــزبـــورغ ســنــوياً، 350 و مــــدفــــوعين فـــي المـــقـــام الأول بــشــهــرة فيلم .)The Sound of Music( » «صوت الموسيقى ويـأتـي هــؤلاء الـــزوار مـن أميركا الشمالية والــــجــــنــــوبــــيــــة وبــــريــــطــــانــــيــــا وأســــتــــرالــــيــــا، بـالإضـافـة إلـــى أعــــداد مـتـزايـدة مــن الــصين وكـــــوريـــــا الـــجـــنـــوبـــيـــة والــــهــــنــــد. وتــنــقــلــهــم حــــافلات سياحية عـــدة يــومــيا إلـــى مـواقـع التصوير في أنحاء المدينة، وإلــى كنيسة في بلدة «موندسي» المجاورة، حيث ص ُُو ِِّر مـشـهـد زفــــاف «مــــاريــــا» و«جـــــــورج» (إذ لم تـسـمـح كـنـائـس ســـالـــزبـــورغ لـطـاقـم العمل بتركيب منصات التصوير). وبالعودة إلى المدينة، تشمل كثير من الجولات السياحية «حـــدائـــق مــيــرابــيــل»، الــتــي كــانــت «مـــاريـــا» والأطـــفـــال يــركــضــون فـيـهـا بـحـيـويـة أثـنـاء .)Do-Re-Mi( » غناء أغنية «دو-ري-مي وأعـــــرب بـيـرغـسـمـان عـــن أمـــلـــه فـــي أن تــشــمــل الــــجــــولات زيــــــارة المـــتـــحـــف، مـشـيـرا إلــى أنــه يـجـري مناقشات بـهـذا الـشـأن مع الجهات المشغلة للرحلات، لكنه قد يحتاج إلى بذل جهد أكبر لجذب السكان المحليين. * خدمة «نيويورك تايمز» *سالزبورغ (النمسا): كاثرين هيكلي ) في سالزبورغ بالنمسا والذي است ُُخدم مقرا Schloss Leopoldskron يلتقط زوار صورا لفندق «شلوس ليوبولدسكرون» ( (إسكندر خليف - نيويورك تايمز) )The Sound of Music لإقامة عائلة «فون تراب» بفيلم «صوت الموسيقى» ( Sound of ماتياس بيرغسمان القي ّّم على متحف «صوت الموسيقى» ( ) الجديد في سالزبورغ بالنمسا (إسكندر خليف - نيويورك تايمز) Music

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky