issue17476

كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي من مدن ساحل العاج مغنية اماراتية - هواء عليل مدينة ايرانية «معكوسة» - مدينة سورية علم مذكر - دولة في امريكا الوسطى لا يقرأ ولا يكتب «معكوسة» - للتفسير - وادي اردني حذاء «معكوسة» - بحر فرح - حيوان جبلي مدينة ايطالية - سقي «معكوسة» للتفسير - جبان دولة عربية - طائر جارح 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 منشد اغاني دينية بريطاني جمع رقم - عملة عربية ضد ناضج - مدينة يونانية مغنية خليجية «معكوسة» - ريح باردة والدتي «معكوسة» - حرف نصب - ضد علني رسول - تدرك «معكوسة» صوت الجرس - هابط «معكوسة» نيشان - للنفي - عملة آسيوية ضد يمين - ضباب رقيق «معكوسة» مادة قاتلة - موضع النور 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 إن السيناريو الجيد يحسم اختياراته الفنان المصري قال لـ يــــــحــــــيــــــى بــــــــــن حــــســــن > الــــقــــحــــطــــانــــي، ســـفـــيـــر خــــــادم الـــــــحـــــــرمين الـــــشـــــريـــــفين لــــدى جمهورية المالــديــف، استقبل بمقر الـسـفـارة، أول مـن أمـس، ضيوف برنامج خادم الحرمين الـــشـــريـــفين لــلــعــمــرة والــــزيــــارة هـــــــ؛ حـيـث تـمـنـى لهم 1448 بـجـمـهـوريـة المالـــديـــف لــعــام عمرة مباركة وزيارة ميس ّّرة. من جانبهم، عبّّر ضيوف البرنامج عـن بـالـغ شكرهم لـخـادم الــحــرمين الشريفين الملك سلمان بـن عبد العزيز آل سـعـود، والأمـيـر محمد بـن سلمان بـن عبد الـعـزيـز، ولــي العهد رئـيـس مجلس الــــــوزراء، عـلـى مــا يـولـيـانـه مــن عـنـايـة كـريـمـة واهـتـمـام متواصل بالإسلام والمسلمين. أولـيـفـر أوفـتـشـا، سفير ألمانــيــا لـــدى دولـــة قطر، > شـهـد أول مـــن أمــــس، الـجـلـسـة الافـتـتـاحـيـة لـــ«حـــوارات الـتـكـنـولـوجـيـا الألمانــــيــــة» فـــي قــطــر، الــتــي استضافتها شركة «سيمنس»، بالشراكة مع الـسـفـارة الألمانـــيـــة، وبـدعـم من مــكــتــب الــصــنــاعــة والـــتـــجـــارة )، تـــحـــت AHK( الألمانـــــــــــــــــي عــنــوان «الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي والتقنيات التي ترسم ملامح المستقبل». وأكـد السفير، في كلمته الافتتاحية، السعي مـن خلال «حــــوارات التكنولوجيا الألمانـيـة» إلـى البناء على نقاط القوة والـقـدرات المميزة لـــــدى الـــبـــلـــديـــن، وإنــــشــــاء مــنــصــة لـــتـــبـــادل الـــــــرؤى حـــول التقنيات التي ترسم ملامح المستقبل. تـــانـــاوات سـيـريـكـول، سفير مملكة تــايلانــد في > القاهرة، استقبله الإمــام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شــيــخ الأزهــــــر الـــشـــريـــف، أول مـــن أمـــــس، لـبـحـث تـعـزيـز الــتــعــاون المــشــتــرك بين الــجــانــبين، وأكــــــــــــد الإمــــــــــــــام الأكـــــــبـــــــر عـــمـــق الـــعلاقـــات الـتـي تـربـط الأزهـــر بمملكة تـايلانـد، التي أسهم طلابها الوافدون في تعزيزها وتــــطــــورهــــا. مــــن جـــهـــتـــه، نـقـل السفير تحيات ملك تـايلانـد، مـــــاهـــــا فــــاجــــيــــرالــــونــــغــــكــــورن، وقرينته الملكة سوثيدا، وتمنياتهما للإمام الأكبر بدوام الصحة والعافية، والاستمرار في أداء دوره المحوري في ترسيخ ثقافة السلام العالمي والأخوة والتعايش. سامي الزمانان، سفير > دولـــــــة الـــكـــويـــت لـــــدى الأردن، استقبله أول من أمــس، مدير الأمـــــن الـــعـــام الأردنـــــــي، الـــلـــواء عبيد الله المعايطة، في مكتبه، لــبــحــث ســـبـــل تـــطـــويـــر الـــتـــعـــاون الأمـنـي والـشـرطـي بين البلدين. وأكـــد المـعـايـطـة، خلال الــلــقــاء، عـمـق الـــعلاقـــات الأخـويـة والتاريخية الراسخة التي تجمع البلدين. مـن جانبه، أشــاد السفير بالمستوى المتقدم الـذي وصـلـت إلـيـه مـديـريـة الأمـــن الـعـام وجـهـودهـا فـي العمل الأمني والإنساني، مؤكدا أهمية إدامة التنسيق والبناء عـلـى الـتـعـاون الـقـائـم بين الـبـلـديـن لمـواجـهـة التحديات المشتركة. روبـــــــرت ســـيـــلـــفـــرمـــان، الـــقـــائـــم بـــأعـــمـــال الـسـفـيـر > الأمـــيـــركـــي فـــي الـــقـــاهـــرة، افــتــتــح أول مـــن أمـــــس، الــركــن الأمـــيـــركـــي الـــجـــديـــد بـمـكـتـبـة مــصــر الـــعـــامـــة فـــي مـديـنـة المـــنـــصـــورة بـمـحـافـظـة الـدقـهـلـيـة، برفقة محافظ الدقهلية طارق مــــــرزوق، ووفــــد مـــن الــســفــارة، وأجـــــــــــرى الـــــقـــــائـــــم بــــالأعــــمــــال جـــولـــة داخـــــل الـــركـــن لـلـتـعـرف على أنشطته كمساحة مجانية تـتـيـح لـلـجـمـهـور الـــتـــعـــرف على الـــولايـــات المـتـحـدة، والاســتــفـادة مـن بـرامـج تطوير المــهــارات المهنية والاسـتـعـداد لسوق العمل، كما أجرى سيلفرمان جولة ثقافية داخل المكتبة، وتبادل مع المحافظ الحديث حول دعم الأنشطة الثقافية والمجتمعية بالمحافظة. سعود بن هلال الشيذاني، سفير سلطنة عُُمان > لـدى تنزانيا، شـارك أول من أمـس، في افتتاح فعاليات الملتقى الصحافي العماني التنزاني، بتنظيم من جمعية الــصــحــافــيين الـعـمـانـيـة بـالـتـعـاون مـــع الــــســــفــــارة ووزارة الـــخـــارجـــيـــة التنزانية ونقابة الصحافيين التنزانية ومنتدى المحررين الـــتـــنـــزانـــيين، ومـــشـــاركـــة عـــدد مـــن الـــصـــحـــافـــيين والإعلامـــــــيين والـــــبـــــاحـــــثين والــــــــســــــــؤولين مــن البلدين. وقال السفير إن الملتقى يمثل فرصة مهمة للقاء والـتـواصـل وتـبـادل الخبرات، ويجس ّّد ما تتميز به الـعلاقـات العمانية التنزانية من روابط تاريخية وحضارية وإنسانية راسخة. ْْيوميات الشرق ا سََرََاة لََهُُم ا يََص ْْلُُح النََّاس فََوْْض ََىلَا ل َا ء مُُنْْذ الأََزََلِِ، ع ََلََى أََنََّهُُ: ا اتََّفََق العُُقََلَا سََرََاة لََهُُم ا يََص ْْلُُح النََّاس فََوْْض ََى لَا ا ل َا س ََرََاة إِِذََا ج ُُه ََّالُُهُُم س ََادُُوا ا و ََل َا ْْــلُُــوك فِِي ما فِِــي كِِــتََــاب ِِ: «المََــنْْــه ََــج المََــس ا وكُُــنـت قََـــرََأت كََلَا س ِِيََاس ََة المُُلُُوك»، لِِقََاض ِِي طََبريا، الش ََّافِِعِِيّّ، أََبُُــو النََّجيب م)، ح ََس ِِبتُُه 1094= هـ 590 ج ََالَاِلالدّّين العََدََوِِي الش ََّيزََرِِي (ت قََاس ِِياً، ثُُم تََرََاج ََع ْْت ع ََن ذََلِِك ََ، بََع ْْد تََفْْك ِِير و ََتََأََم ُُّل. يََقُُول ُُ: رََاعٍٍ، فََانْْظ ُُر ا وََال كالأنعام بِِلَا ا «وََقََــد قِِيلََ: الرََّعِِيّّة بِِلَا س ََائِِم ََة الأََنع ََام فِِي م ََراعيها، إِِذا خ ََلََت م ِِن رََاعيه ََا، م ََا أََش ََد اخ ْْتِِالَاَل ح ََالِِه ََا، و ََاخ ْْتِِالَاَف أفْْع ََالِِه ََا، بََل الر ََّع ِِية أََش ََد اختلالا َــظ ََــال ِِــم ِِ، �َ بُُـــد مِِـــن زعِِــيـم يََمْْنََعُُهُُم مِِـــن الْم ا فاً، فََلَا ا ْْـــــت ِِل َا وََأكْْـــثََـــر اخ ُُــمِِ، وََلََــــوْْالَاُه لكََانوا ََــاص ِِــل بََينهم فِِــي الـت ََّــنََــازُُع والـتـخ و ََي ََــف ْْــص فوضى م ُُه ْْم ََلِِين، و ََه ََم ََجا م ُُض ََاع ِِين». و ََنََقََل ابْْن الأََزْْرََق ِِ، في (بدائع السلك في طبائع الملك)، قول سيف الدين الآمدي: ََّــار ِِد ََةِِ س ُُلْْط ََان لََهُُم كـالـذِِئََــاب الـش ا «وََلــذََلِِــك نََجِِد مََــن لَا ا يُُــبْْــقِِــي بََــعـضـهـم ع ََــلََــى بََـــع ْْـــض وََلَا ا ََّـــارِِيََـــة لَا ُُــــــــود الـــض ُس �ُ و ََال ْأ ف ََرْْض». ا يُُح ََافِِظ ُُون عََلََىس ُُنََّة وََلَا وََبََــيْْــت القََص ِِيدِِ، لِِلش ََّاعِِر الجََاهِِلِِي الأََفْْــــوََه الأََوْْدِِيّّ، وََهْْو قََوْْلُُهُُ: سََرََاة لََهُُم ا يََص ْْلُُح النََّاس فََوْْض ََى لَا ا ل َا س ََرََاة إِِذََا ج ُُه ََّالُُهُُم س ََادُُوا ا و ََل َا قََــال الش ََّيْْخ مُُح ََمََّد الأًًمِِين الش ََّنْْقِِيطِِي، فِِــي «أضــواء الب ََي ََان»: تََص ْْلُُح أُُمُُورُُهُُم فِِي ح ََال كََوْْنِِهِِم فََوض ََى، أي ا «أي ْْ: لَا أََش ْْرََاف لََه ُُمْْ، يََأْْم ُُرُُونََه ُُم و ََيََنْْه ََونََه ُُمْْ». ا مُُتََس ََاوِِينََ،لَا رََئِِيس لََهُُمْْ، ا فََوْْض ََى: فََوْْض ََى، كس ََكْْرََى: مُُتََس ََاوُُون لَا الن ََّاس فََو ْْض ََى، أََي م ُُتََفََر ِِّقُُون ََ، قََالََه اللََّيْْث ُُ. وقيل ََ: ه ُُم الّّذ ِِين م ََن يََج ْْم ََع ُُه ُُم. وأََم ْْر ُُه ُُم فََو ْْض ََى بََيْْنََه ُُم. كما ا أََم ِِير لََه ُُم، و ََلَا ا ل َا عند مرتضى الز ُُّبََيْْد ِِي، فِِي «تََاج الع ََرُُوس». س ََرََاة القََومِِ: س ََادََتُُهُُم ورُُؤََس ََاؤُُه ُُم. وََاخ ْْتََار س ََرََاتََهُُم: أََي خ ِِيََارََه ُُم. بُُد لِِكُُل أُُنََــاس مِِن س ََيِِّد وََزََعِِيمٍٍ، يََكُُون مِِن ا المََعْْنََى: لَا ِِــيََــار الــقََــوْْمِِ، وََعُُــقََالَاِئِــهِِــمْْ، وََذََوِِي الــــر ََّأْْي وََالـتََّــدْْبِِــيـر فِِيهِِمْْ. خ ص ََالِِح ََة، وََح ََيََاتُُه ا زََعِِيم فََعِِيشََتُُه طََالِِحََة لَا ا وََمََن عََاش بِِلَا ف ََو ْْض ََى. خ ََــيْْــر فِِــي قََــوْْم ا زََعِِــيــمِِ، وََلَا ا ولا خ ََــيْْــر فِِــي ح ََــيََــاة قََـــوْْم بِِلَا يََتََزََعََّمُُهُُم الجُُهََّال. يََقْْتََص ِِر عََلََى الــد ُُّوََلِِ، بََل يََمْْتََد لِِيََش ْْمََل ا وََه ََــذََا الأََمْْــر لَا المُُؤََس ََّس ََات ِِ،وََالش ََّرِِكََات ِِ،وََالج ََمْْعِِيََات ِِ،وََكُُل أََمْْر يََج ْْتََمِِع فِِيه م ََج ْْم ُُوع ََة أُُنََاس ٍٍ، و ََلِِذ ََلِِك قََال الن ََّبِِي ﷺ: «إِِذ ََا خ ََر ََج ثََالَاَثَة فِِي ََــدََهُُــمْْ». رََوََاه أََبُُــو دََاوُُد، وََقََــال الأََلْْبََانِِي ُُّ: س ََفََر فََلْْيُُؤََم ِِّرُُوا أََح حََسََن صََحِِيحٌٌ. م): 570 = ق. هـ 54 الأََفْْوََه الأََوْْدِِي (ت ْْــم ُُــهُُ: ص ََلاء ََة بـن ع ََــم ْْــرو بـن مـالـك ٍٍ، أبُُــو رََبـيـع ََــة، من اس بََنِِيأََوْْدٍٍ،مِِن مََذْْح ِِج. َنََّه كََان غََلِِيظ الش ََّفََتََين ظََاهِِر الأََس ْْنََان. �َ لُُق ِِّب بِِالأََفْْو ََهِِ،لِأ و ََه ُُو ش ََاع ِِر ج ََاه ِِلِِي فََح ْْل ٌٌ، كََان س ََي ِِّد قََو ْْمِِهِِ، و ََقََائِِدََه ُُم فِِي ح ُُرُُوبِِه ِِمْْ، و ََع ََد ََّه الع ََرََب م ِِن ح ُُك ََم ََائِِه ِِم. ُُـــور وََافِِـــــر ُُـــض ِِـــيـــد ََة فِِــيــه ََــا ح ِِــيــد مِِــــن قََـــص وََبََــــيْْــــت الــقََــص لِِلْْح ِِك ْْم ََةِِ، و ََم ِِن أََبْْيََاتِِه ََا قََو ْْلُُهُُ: ُُتُُلفََى الأُُمُُور بِِأََه ْْل الرُُش ْْد مََا ص ََلََح ََت فََإِِن تََوََلََّوا فََبِِالأََش ْْرََار تََنْْقََاد ََـرََاة القََوم أََمْْرََهُُم إِِذََا تََوََلََّـى س نََمََا ع ََلََى ذََاك أََمْْر القََوم فََـازْْدََادُُو ُُوََالْْخ ََيْْر تََزْْدََاد مِِنْْه مََا لََقِِـيت بِِه وََالش ََّر يََكْْفِِيك مِِنْْه قََل مََازََاد لََه عََمََد ا يُُبْْنََى إِِل َّا ا ُُوََالبََيْْت لَا ع ِِمََاد إِِذََا لََم تُُرْْس أََوْْتََاد ا و ََل َا فََـإِِن تََجََـمََّع أََوتََاد وأعْْمِِدََة وََس ََاكِِن بََلََغُُوا الأََمْْر الََّذِِي كََادُُو وه ََذا أشرد مثل قيل في م ََع ْْنََاهُُ. وََالمُُالَاَحَــــظ أََن الش ََّاعِِر عََــبََّــر لِِــلـدالَاَلَــة عََلََى العََط ََاء فِِي الح ََيََاةِِ، وََالعََمََل وََالإِِنْْــتََــاجِِ، بِِالبِِنََاءِِ. وََكََثِِيرا مََا اس ْْتََخ ْْدََم العََرََب البِِنََاء تََعْْبِِيرا عََن العََمََل الص ََّالِِح ِِ،وََمِِن ذََلِِك مََانََقََلََه ابْْن عََبْْد البِِر،فِِي«ج ََامِِع بََيََان العِِلْْم وََفََض ْْلُُه»،عََن الش ََّاعِِر العََبََّاس ِِي:ص ََالِِح بْْن عََبْْدِِالقُُد ُُّوس: مََتََى يََبْْلُُغ البُُنيََان يََوْْما تََمََامََه إِِذََاكُُنْْت تََبْْنِِيه وََغََيرُُك يََهْْدِِمُُ؟ وََمِِنْْه قََوْْل وََهْْب الهََمََدََانِِيّّ: ِِيََبنِِي الر ِِّج ََال وََغ ََيرُُه يََبْْنِِي القُُرََى شََتََّان بََين قُُرََى وََبََين رِِجََال ََـــالََ»، أي ْْ: يََص ْْط ََنِِعُُهُُمْْ، وََالمُُـــــرََاد بِِــقََــوْْلِِــهِِ: «يََــبْْــنِِــي الـــرّّج وََيََرْْعََاه ُُمْْ،وََيُُح ْْس ِِن اخ ْْتِِيََارََه ُُمْْ. تركي الدخيل ASHARQ DAILY خانات، ل شتلك 9 رمعب فهيا يضم رمعبات لك 9 ل بعة « سدوو وك» هي بعا ةر نع شكبة نم بيحث لا يكترر 9 ـ 1 أمعةد فأيقة و خأـرى أريسة، متلأ ههذ الخانات أبقرام نم 9 مبمجهلا ال رمق الوا دح في الم رعب الوا دح ولا في ال معدو الوا دح عوميدا أو فأيقا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17476 - العدد Saturday - 2026/10/3 السبت 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 سامي الزمانان روبرت سيلفرمان سعود الشيذاني يحيى القحطاني أوليفر أوفتشا تاناوات سيريكول 9 2 4 5 7 6 1 3 8 6 1 5 8 9 3 4 2 7 7 8 3 1 2 4 9 5 6 3 5 8 4 1 7 2 6 9 4 6 7 9 8 2 5 1 3 1 9 2 3 6 5 7 8 4 5 3 9 6 4 1 8 7 2 8 7 1 2 3 9 6 4 5 2 4 6 7 5 8 3 9 1 2 6 8 3 5 9 4 7 1 9 4 7 2 6 1 3 5 8 5 3 1 7 4 8 2 6 9 3 7 9 5 1 2 6 8 4 4 5 6 9 8 7 1 2 3 8 1 2 4 3 6 5 9 7 1 8 4 6 9 5 7 3 2 6 2 3 8 7 4 9 1 5 7 9 5 1 2 3 8 4 6 ر د ا ر ن ب ا و ن ر ي ا ي ن د ي د و ي س م د ي ن ب ا ر ل ي ة ا ي ا ل د ا ا ا ب ل ق ب د ن ل د ن ن ا ي ا ي ا ج ن ر س ب ن ن ر ي ن ل ي ا د م م ن ي ي ل د ر ا ي ن ن ي س ميشيل ميلاد: «معت مص» اختبر قدراتي اســـتـــطـــاع الـــفـــنـــان المـــصـــري مـيـشـيـل مـــــيلاد أن يلفت الأنظار بأدائه شخصية «معتصم»، المريض 10 الــنــفــســي الـــــذي يُُــتــهــم بـــارتـــكـــاب مــذبــحــة وقـــتـــل أشخاص، في مسلسل «ما لم يُُحك عن بني مزار». ولــم تكن المـفـارقـة فـي أدائـــه، الــذي أشــاد بـه جمهور ونـقـاد، فحسب، وإنـمـا أيــضا فـي انتقاله مـن أدوار الكوميديا التي عرفه بها الجمهور، ويراهن عليها صـنّّــاع الأفلام، لـيـقـدّّم دورا فـي اتـجـاه معاكس من نوعية «الـسـيـكـودرامـا» أو «الــدرامــا النفسية»، في وقـــت يـحـقّّــق فـيـه نــجــاحا بـوصـفـه مــمــثلا كـومـيـديا يخطو بثقة نحو أدوار البطولة. ويؤكد مـيلاد أن شخصية «معتصم» انطوت عـــلـــى تــــحــــد ّّيــــات، ويــــقــــول فــــي حـــــــواره مــــع «الـــشـــرق الأوسط»: «الجمهور اعتاد أن يراني كوميدياً، فكان الانـتـقـال مــن الـكـومـيـديـا إلـــى الـسـيـكـودرامـا مسألة صعبة، وكــان لا بـد أن أكــون على قـدرهـا، وأن أقـدّّم الدور بدرجة كبيرة من الإتقان». ويكشف عن مخاوفه عندما ع ُُرض عليه الدور: «كنت متخو ّّفا في البداية، لكنني رأيت أنني بحاجة إلى اختبار قدراتي أمام الجمهور في نوعية مغايرة مــن الأدوار، لا سيما أنـنـي قــدّّمــت مختلف الأدوار على المـسـرح، مـن كوميديا وتـراجـيـديـا، فـي مسرح الـجـامـعـة، وكــذلــك مــســارح الـــدولـــة ومــركــز الإبــــداع. لكن الـسـيـكـودرامـا كـانـت جـديـدة عـلـي ّّ، واستلزمت اجتهادا كبيراً». وقد أجهده الدور كثيراً، كما يوضح: «تركيبة مريض الانفصام، بدوافع عدّّة للقتل والذي تُُحرّّكه عوالم خفية، كانت متع ِِبة في جميع تفاصيلها». والـنـقـلـة الـتـي أحـدثـهـا ميشيل مـــيلاد بسرعة استغرقت سنوات من العمل في منطقة الأمان لدى كبار الممثلين. ويعلّّق: «كان هذا التحد ّّي مثيرا للقلق بالنسبة إلي ّّ، لكنني كنت أراهن على الجودة». وفــي السينما، حـقّّــق خـطـوات مهمة فـي أفلام عــــدّّة، مــن بينها «الـــســـادة الأفـــاضـــل»، و«بــرشــامــة»، و«إيجي بست». وفي هذا الموسم، يشارك في بطولة فيلم «خلي بالك من نفسك» مع ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا، ويؤدّّي دور طبيب نفسي تستشيره الـبـطـلـة فــي كـــل مــوقــف يـواجـهـهـا؛ مــا يـثـيـر مـواقـف كوميدية. ويــرى مــيلاد أن كـل دور يقدّّمه يطرح تحديا ورهـــــــانا جــــديــــداً، ويـــضـــيـــف: «لــــو كـسـبـت الـــرهـــان، فسيقودني إلى منطقة أوسع، وإذا لم أكسبه، فإن رهاني الدائم هو كيف أُُسعد الجمهور، سواء في حلقة أو ضيف شـرف أو في أي مشاركة. هـذا هو هدفي طوال الوقت». ورغـم أن فيلم «السادة الأفاضل» لم يكن أول الأفلام التي صو ّّرها، فإنه كان أول أفلامه عرضا في السينما، بينما كانت مسلسلات «النص التاني» شهور» و«أشغال شقة» من أوائل المسلسلات 6« و الـتـي عُُــرضـت لــه، كما شـــارك فـي فيلم «بـرشـامـة»، الــذي حقّّق نـجـاحا كبيرا فـي شباك الـتـذاكـر، وفي رمـضـان الماضـــي شــارك فـي عملين كوميديين هما «هي كيميا» و«فخر الدلتا». وعم ّّا إذا كان يجد نفسه أكثر في الكوميديا أم التراجيديا، يردّّ: «الكوميديا هي الأصعب، لكنها الأســـرع فـي الـوصـول إلـى قلب الجمهور والأســرع تـــطـــو ّّراً. ورغــــم أن مـسـلـسـل (مـــا لـــم يُُــحــك عـــن بني مزار) بعيد تماما عن الكوميديا، فإنه خطفني لأن مفهوم الإجـادة ينطبق عليه؛ لذا يظل من الأعمال المرهقة جدا والمتعبة، لكنه أيضا ممتع». وفــي ظــل تـعـد ُُّد الــعــروض والــخــيــارات أمـامـه، يـؤكـد مـــيلاد أن الـسـيـنـاريـو الـجـيّّــد هــو مــا يحسم قـراره تجاه أي عمل فنّّي: «لا بد أن نكون، قبل أي شـــيء، على معرفة بما نفعله ومــا المحتوى الـذي نقد ّّمه للناس، وبعد ذلك يأتي أي شيء آخر». وارتبط ميشيل ميلاد بالفن منذ طفولته، من خلال الراديو، إذ كان يستمع إلى البرنامج الثقافي الذي يعرض المسرحيات العالمية، وكذلك من خلال والــــده الـــذي كـــان يُُــجـيـد الــعــزف عـلـى آلـــة الـقـانـون، واهتم بتنشئة أولاده على حب الفن ّّ، فعمل شقيقه الأكـــبـــر جـــون مــغــنّّــياً، والأوســـــط بـيـتـر عـــــازفا على الـغـيـتـار. ويـلـفـت مــــيلاد إلـــى أنـــه سيفعل ذلـــك مع طفلته ميليسا التي لم تتجاوز العامين. ويــعــتــرف بـفـضـل زملاء شــاركــهــم أعـمـالـهـم، مــــن بــيــنــهــم أحــــمــــد أمين وهــــشــــام مــــاجــــد وأحـــمـــد مـكـي، ويــقــول عـنـهـم: «يـتـعـامـلـون مــع كـــل موهبة، ويمنحونها كل الفرص لإظهارها بعقلية تتخط ّّى فــــكــــرة المـــنـــافـــســـة إلــــــى احــــتــــضــــان المــــــواهــــــب. كـنـت محظوظا بالعمل معهم». ميشيل ميلاد مع ياسمين عبد العزيز في فيلم «خلي بالك من نفسك» (الشركة المنتجة) القاه ةر: انتصار درد ري

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky