فـــــي غـــالـــبـــيـــة الأعــــــمــــــال الـــغـــنـــائـــيـــة المـــصـــو ّّرة الــتــي تُُـــوقّّـــع إخــراجــهــا إنـجـي جمّّال، يشعر المشاهد بطاقة إيجابية، فتأخذه إلى عالم سينمائي بسيط في فكرته وعميق في طرحه. وهذا ما قامت به أخيرا في أغنيتي «بحبك» للثنائي هيفاء وهبي وسان ليفانت، و«اشهدي يا دني» لنانسي عجرم. وفي العملين، ضخ ّّت إنجي جمّّال جرعات من الفرح والزهو، وأزاحـت عن مشاهديهما ثـقـل الـحـيـاة ومشاغلها. قـــد ّّمـــت صــــورة حــيــويــة بــحــركــة كـامـيـرا متقنة اختصرت المسافات بين المشاهد ونـجـوم الكليب، وفتحت شهيته على موضوعات الحب والارتـبـاط، لا سيما أن فكرتي العملين تدوران حولهما. فــفــي كـلـيـب هــيــفــاء وســـــان لـيـفـانـت، نـتـابـع قـصـة حــب يتخللها حـفـل زفـــاف، فيما تـدور قصة «اشهدي يا دنـي» حول طلب زواج حبيب من حبيبته. فهل قصدت مصالحة الفنانتين مع موضوع الزواج؟ تـــرد إنــجــي جـــم ّّـــال فـــي حــديــث لــ«الــشــرق الأوســـــــط»: «لا أبــــــداً، لـــم تـــولـــد الـفـكــرتـان على هــذا الـنـحـو. فعندما استمعت إلى أغنية هيفاء، راودتنا عدة أفكار، وعندما نـاقـشـنـاهـا مـــع ســـان لـيـفـانـت، اقـــتـــرح أن ترتكز على حفل زفاف. فوافقت هيفاء، لا سيما أن الفكرة رومانسية وفيها الكثير مـــن الــحــلــم. أمــــا نــانــســي فــكــانــت معجبة بـفـكـرة طـلـب يــد الحبيب لحبيبته، ومـا نسمّّيه الـ(بروبوزيل) اليوم. فحققناها في (اشهدي يا دنـي) ضمن أجـواء فرحة وشبابية. ففي الأغنية الأولى ليس هناك مــن رســالــة مـبـاشـرة حـــول الـــــزواج، فيما الـثـانـيـة تـرتـكـز عـلـيـه بــاعــتــبــاره عنصرا أساسيا ً». وتـــشـــيـــر إنــــجــــي إلــــــى أن الـــعـــمـــلين حــــــــملا لــــهــــا تــــجــــربــــة جـــــــديـــــــدة. وبـــعـــد غيابها عن تصوير الكليبات الغنائية لأربـــــــــع ســــــنــــــوات، رغـــــبـــــت فـــــي الـــــعـــــودة بـــمـــوضـــوعـــات تــحــمــل طـــاقـــة إيــجــابــيــة. وتـــقـــول: «الـــنـــاس مـرهـقـة وتــحــتــاج إلـى من يواسيها بضحكة وابتسامة بعيدا عن همومها ومشاكلها. ولذلك تعاملت مـــع المـــوضـــوعين بـجـديـة وخــفــة فـــي آن. فتحفيز الآخـر على رسم ابتسامة على ثغره ليس أمرا سطحياً. وأحيانا توفّّر الأغنية للمخرج مساحة لتوسيع الفكرة وقــولــبــتــهــا بـــأســـلـــوبـــه. كــمــا أن الـكـلـمـة والــلــحــن يــشــكلان عـنـصـريـن أســاســيين في تجديد الأفكار وتطويرها. فوضعت لمستي الخاصة في العملين، وتحركت كـــامـــيـــرتـــي انـــــــــطلاقا مــــن الأغـــنـــيـــة كـكـل ومقاييسها الفنية». ولا تنكر إنجي جم ّّال تأثرها بسان ليفانت، كونه يمثل نبضا شبابيا في عـــالـــم الأغـــنـــيـــة. وتــــقــــول: «شــــعــــرت بـــأن هــــذا الـــشـــاب أيــقــظ عــنــدي نــاحــيــة فنية مختلفة، وغي ّّرني بشكل مختلف عن كل الفنانين الذين سبق أن تعاونت معهم. فــهــو يـمـلـك لــغــة فـنـيـة جـــديـــدة ويــجــذب فئة عمرية خـاصـة. فمارست عـزلـة مع نفسي كـي أستطيع مـواكـبـتـه، وغـيّّــرت الفكرة وطو ّّرت أسلوبها لتشبه ليفانت وتفكيره. وبما أن هيفاء وهبي ليست بعيدة عن هذه الأجواء وتمثل نموذجا شــهــيــرا فـــي عــالــم الـــ(تـــرنـــد)، ســــرت في الموضوع. وهو ما خو ّّلني اختيار فريق عـمـل مختلف أيــــضاً. فــالمــوضــوع ليس لــغــة سـيـنـمـائـيـة أو مــخــاطــبــة جـمـهـور عـــادي، وكـــان المـطـلـوب تغيير تفاصيل كثيرة تصب في هذا الاتجاه». وتؤكد أن سان ليفانت ولّّد عندها تحديا مهنيا مختلفاً، وأن على المخرج مواكبة كـل جـديـد كـي يستمر. وتـقـول: «يـــجـــب أن تـتـخـيـلـي نـفـســك مـــكـــان هــذا الـــفـــنـــان، وتــــرضــــي وتــتــقــبــلــي اكــتــســاب المختلف. وبـرأيـي، مـن يرفض التغيير يــفــتــقــد الــخــلــفــيــة الـــثـــقـــافـــيـــة المــطــلــوبــة. فالمغرور وحـده من يعتقد أنه ملم بكل شيء ويرفض أن يتعلم من الآخر». كما تعترف بأن الذكاء الاصطناعي أثار فضولها لمواكبته كي تحافظ على اسـتـمـراريـتـهـا. وتــقــول: «خلال رحلتي المهنية، شهدت تطورات كثيرة، وكنت فـي كـل مــرة أجتهد كـي أكـمـل مسيرتي على أفضل نحو. وهو ما يحصل معي اليوم في موضوع الذكاء الاصطناعي». وعــــن الــــــدروس الــتــي تـعـلّّــمـتـهـا من تجاربها المهنية، تقول: «عالم الكليبات الغنائية أخذني في رحلة رائعة لا أندم على أي تجربة خضتها من خلاله. وأنا فخورة وممتنة لكل عمل أنجزته. فهذا المضمار زوّّدني بفرص كبيرة وعرّّفني بأشخاص وثقوا بي، وإلا لما وصلت إلى هنا. فكل من مشى معي في هذا الطريق أحمل له الفضل. وأشب ّّه مشواري بقطار سار أحيانا بإيقاع سريع، وفي أحيان أخرى كان أكثر بطئاً. ولكن الأهم أنني وصلت مع الناس الذين استقلوا القطار معي إلى بر الأمان». وتـشـيـر إلـــى أنـــه عــــادة مـــا يـعـرض عليها الفنان أكثر مـن أغنية، فتختار الأحــــــب إلـــــى قــلــبــهــا لـــتـــصـــويـــرهـــا. فـهـل يـكـون ذلــك بمثابة مهمة صعبة؟ تـرد: «لقد صاروا يدركون جيدا اليوم ذوقي فـــي الأغـــنـــيـــة الـــتـــي تــعــجــبــنــي. فجميع الأغـانـي التي يعرضونها علي يحبّّها الفنان ويكون معجبا بها، فيشاركني الخيار». وعــــن الــفــنــانــات الـــلـــواتـــي تـعـامـلـت معهن، تصف سميرة سعيد بـ«الديفا المـتـواضـعـة»، وتـــرى فـي إليسا الفنانة الصادقة والجريئة. أمـا هيفاء وهبي، فـتـراهـا تتمتع بجمال تسكنه الحكمة من دروس الحياة. فيما تعتبر نانسي عجرم فنانة ملتزمة تشبه الفراشة التي تنثر حولها الإيجابية. وتتابع: «إنها شغوفة إلى حد كبير بعملها، وتتمتع بخفة الفراشات التي تطير حول الناس موزعة الفرح». وكــــانــــت أن قــــد اخــــتــــارت الـــبـــتـــرون مـسـقـط رأســـهـــا لــتــصــويــر «اشــــهــــدي يا دنــــــي». «لـــقـــد وجـــدتـــهـــا مـــوقـــع تـصـويـر رائـــــعا للأغــنــيــة تـشـبـه بــأجــوائــهــا فيلم (ماماميا) الشهير». وعـن فكرة إطلالـة جـيـجـي لامـــــارا فـــي الـكـلـيـب وهـــو مـديـر أعــــمــــال نـــانـــســـي تــــــرد: «جـــيـــجـــي أعــجــب بـمـوسـيـقـى الأغــنــيــة وتــحــمّّــس للرقص على إيقاعها. فالفكرة تعود له وسعدت كـونـهـا تـمـثّّــل إطلالـــتـــه الأولــــى فــي عمل لنانسي». ومـــن نـاحـيـة ثـانـيـة، تتطلع إنجي جــمّّــال الــيــوم نـحـو الـسـيـنـمـا، وتستعد لمـشـروع لا يـــزال فـي بـدايـاتـه. وتـوضـح: «مـنـذ نـحـو ثلاث ســنــوات، تـعـرفـت إلـى سالي حافظ، الفتاة التي اقتحمت أحد المصارف لاستعادة مالها من أجل علاج شقيقتها المريضة. أعجبت بقصتها، لا سيما أنني أحببت دائما المرأة الصلبة والـقـويـة. والـيـوم أحـــاول جــديا تجسيد قصتها في فيلم سينمائي أو مسلسل درامـــي، لا أعـلـم. كما أتطلع إلــى تنفيذ فـيـلـم آخــــر، ولـكـنـنـي مـــا زلـــت فـــي بـدايـة الـتـفـاوض عـنـه». وتـخـتـم: «هـــذا المـجـال يــواجــه تـحـديـات كـثـيـرة، إن مــن ناحية التمويل وإن مـن ناحية العاملين فيه، ومـعـظـمـهـم هـــاجـــروا مـــن لــبــنــان. ولـكـن لـديـنـا الـــقـــدرة دائـــــما عـلـى إنـــجـــاز أفلام على المستوى المطلوب». لا يــنــســى الــجــمــهــور فــــرح المـــوجـــي، طفلة «ذا فويس كيدز» التي لفتت الأنظار إليها عندما قدمت أداء مميزا لأغنية «من حبي فيك يا جاري» من ألحان الموسيقار الــــراحــــل مــحــمــد المـــوجـــي وغـــنـــاء حــوريــة حسن، وقـد نالت فـرح تصفيق وإعجاب الجمهور وثـنـاء المــــدربين كـاظـم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني. ســــنــــوات عـــلـــى هـــذا 10 بـــعـــد مـــــــرور الـــظـــهـــور اســـتـــطـــاعـــت فـــــرح المــــوجــــي شـق طــريــقــهــا بـــنـــجـــاح كــمــطــربــة نـــشـــأت مـنـذ طـــفـــولـــتـــهـــا بـــــــالأوبـــــــرا، فــتــعــلــمــت أصـــــول الـغـنـاء ضمن فـريـق «أطــفــال الأوبــــرا» مع المايسترو سليم سحاب، كما منحها اسم المـــوجـــي مـسـؤولـيـة كــبــيــرة، فـالمـوسـيـقـار المـــصـــري الـكـبـيـر الـــراحـــل هـــو عـــم والــدهــا المايسترو الدكتور محمد الموجي رئيس فـــرقـــة الــــتــــراث بــــالأوبــــرا المـــصـــريـــة، ورغـــم حضورها بالغناء في فـرق الأوبـــرا، فقد بــــدأت فـــي طـــرح أغــنــيــات جـــديـــدة خـاصـة بها ختاطب بها جيلها، فقدمت أغنيتين «مـــالـــي عــيــنــي» و«أول يــــوم فـــي بـيـتـنـا»، وهـمـا مـن ألـحـان زوجـهـا المـطـرب الشاب أحمد جمال. تستعيد فـــرح لـحـظـة وقــوفــهــا على مــســرح «ذا فــويــس كـــيـــدز»، قــائــلــة: «كـــان عــــــاما فــمــنــذ صــغــري 12 عـــمـــري وقـــتـــهـــا وأنا أرى نفسي مطربة وكان شغفي كله مرتبطا بالغناء، وقد غنيت في البرنامج أغنية (من حبي فيك يا جاري) رغم أنها لـم تكن مـتـداولـة وقتها، لكن والـــدي قال لي إنها أغنية تبدو سهلة لكنها صعبة فـــي تـفـاصـيـلـهـا ولـــيـــس أي صــــوت قـــادر عــلــى أدائــــهــــا، فـمـطـربـتـهـا حـــوريـــة حسن تـقـول (ع ُُـــــرب)، وأكـــد لــي أبـــي أنـنـي أؤدي الـــع ُُـــرب بــأســلــوب قـــريـــب مــنــهــا، وبـعـدمـا غنيتها بالبرنامج وجــدت صــدى كبيرا من المـدربين والجمهور، كما أن مطربات كثيرات صـرن يقدمنها، وكلما جاءتني فرصة لأغني من ألحان الموجي أختارها، فـهـي أغـنـيـة قـريـبـة لقلبي ولـهـا ذكـريـات مـن طفولتي، وأشـعـر أن صـوتـي ينتمي للمطربات الكبار نجاة وصباح وفايزة أحمد وأن أغنياتهن تناسبني. وفــي الحفل الـــذي شـاركـت بـه أخيرا بـــالأوبـــرا المــصــريــة تـحـت عـــنـــوان «روائــــع المــوســيــقــار مـحـمـد المـــوجـــي» قـــدمـــت فــرح أغــنــيــة «اوعــــــى تـــكـــون نـــــاوي تــلــعــب بـيـا» لـــصـــبـــاح، و«هــــــو الـــحـــب لـــعـــبـــة» لــعــزيــزة جلال، وتقول إن «اختيار الأغنيات يكون بـــالمـــشـــاركـــة مـــع المايـــســـتـــرو قـــائـــد الـحـفـل لاخــــتــــيــــار الأغــــنــــيــــات الــــتــــي تـــنـــاســـب كـل صوت»، لافتة إلى أنها «تشعر بمسؤولية أكبر حين تغني من ألحان جدها محمد الموجي فيكون الأمـر أصعب من غناء أي مطرب آخر، رغم انتمائها لجيل مختلف لديه أدواته المختلفة»، حسبما تقول. وبــــدأت فـــرح الـغـنـاء مـنـذ طفولتها، عــــنــــدمــــا اكــــتــــشــــف والـــــــداهـــــــا مـــوهـــبـــتـــهـــا: «والـــــدتـــــي الــــدكــــتــــورة لمـــيـــاء عـــبـــد الـــــسلام كـانـت تـقـوم بـتـدريـس آلـــة الــعــود بمعهد الموسيقى العربية، ووالدي ي ُُد ََرس الكمان بالمعهد نفسه، وقد لمسا بي موهبة لافتة، وأنـنـي أُُغـنـي بأسلوب صحيح منذ كان عمري خمس سنوات وأن هذا الاكتشاف المبكر وضعني على أول الطريق، فتدربت مـــع المايـــســـتـــرو سـلـيـم ســـحـــاب بـــ(كـــورال أطفال الأوبرا)». وفـــي مـطـلـع هـــذا الـــعـــام أطـلـقـت فـرح أغـنـيـتـهـا الأولـــــى «مـــالـــي عــيــنــي» مــؤكــدة أنها تتطلع لتقديم أغنيات خاصة بها إلـــى جــانــب أغــانــي الـــتـــراث الــتــي تقدمها بحفلات الأوبرا، وتقول عن هذه الخطوة: «مـنـذ ســنــوات وأنـــا أفـكـر فــي ذلـــك، فرغم أن الأوبـرا مكان مهم جدا وأنا محظوظة بـــالـــغـــنـــاء فـــيـــهـــا وهــــــي تـــعـــطـــي لــلــمــطــرب امـــتـــيـــازا لــلــغــنــاء، لـكـنـنـي أتــطــلــع لتقديم أغــنــيــات خــاصــة بـــي تـلـيـق بشخصيتي كمطربة، وهـو طموح يتطلع كـل مطرب إليه، لكن المشكلة تكمن في أن موضوع الإنتاج بات أصعب راهناً». لا تـنـفـي فـــرح شــعــورهــا بـالـقـلـق مع طـرح أولــى أغنياتها: «كنت أشعر بقلق وتــــوتــــر لــكــنــنــي وجـــــــدت تـــــفـــــاعلا كــبــيــرا مـــع الأغـــنـــيـــة عــلــى (تـــيـــك تــــــوك)، ومـــواقـــع (الـــســـوشـــيـــال مـــيـــديـــا) وأعــطــتــنــي دافــــعا لـتـقـديـم أغـنـيـتـي الــثــانــيــة (أول يــــوم في بــيــتــنــا) والأغـــنـــيـــتـــان لــلــشــاعــر مصطفى ناصر». كما وضع ألحانهما زوجها المطرب أحمد جمال وتقول عن ذلك: «بيني وبين أحمد تعاون على مستوى الحياة والفن، فـهـو يـسـانـدنـي ويـقـف إلـــى جـانـبـي، ولـه دور مــهــم فـــي اخـــتـــيـــاراتـــي لأنــــه يـريـدنـي أن أكــــون فـــي مـكـانـة جـــيـــدة، وأن أحـافـظ على الشكل المـنـاسـب فـي اخـتـيـار أغاني تـواكـب العصر وتـكـون فـي الـوقـت نفسه لها معنى وقيمة وتتناسب مـع صوتي وشـخـصـيـتـي الــفــنــيــة، ومــــع ذلــــك ســأقــدم أعمالا لملحنين آخرين». وتـطـمـح فـــرح فــي أن «تــكــون مطربة عصرية تحافظ على الشكل الكلاسيكي وتـغـنـي كلاما لــه معنى وقـيـمـة، لـــذا فـإن اختيار الكلمات يأخذ منها وقتا أكبر». وشــــاركــــت فـــــرح فــــي حـــفـــل بــــالأوبــــرا المصرية عن «شارات المسلسلات» وكانت قد خاضت تجربة مماثلة حين غنت شارة مسلسل «تيته زوزو»، من بطولة الفنانة إســـعـــاد يـــونـــس، وقـــدمـــت أغـنـيـة «الـعـيـلـة أمان»، وترى أن غناء الشارات يُُسهم في انـتـشـار صــوت المــطــرب، لأن «الـتـيـتـر» قد يُُسمع أكثر من الأغنية العادية مع تكرار عرض المسلسل. وتـــــــؤكـــــــد فـــــــــرح أن الــــتــــمــــثــــيــــل أحـــــد طموحاتها وفكرة مطروحة لديها، لكنها ترى ضـرورة التركيز في الفترة الحالية على الغناء، وتقول إن شادية وصباح من أكثر المطربات نـجـاحا فـي التمثيل، كما أن تامر حسني أكثر المـطـربين الحاليين نجاحا في الجمع بين الغناء والتمثيل. الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17476 - العدد Saturday - 2026/10/3 السبت إن إليسا جريئة وهيفاء وهبي تجس ّّد الجمال والحكمة قالت لـ إنها تحافظ على الطابع الكلاسيكي المطربة المصرية قالت لـ إنجي جم ّّال:رحلتي في عالم الكليبات رائعة ولم أندم على أي تجربة فرح الموجي: أركز دائم ًا على غناء كلمات لها معنى وقيمة بيروت: فيفيان حداد القاهرة: انتصار دردير تعود إنجي جم ّّال إلى تصوير الكليبات الغنائية بعد غياب أربع سنوات (إنجي جم ّّال) فرح الموجي على ملصق أغنيتها «مالي عيني» (الشرق الأوسط) تتطلع لتقديم أغنيات خاصة بها إلى جانب أغاني التراث التي تقدمها بحفلات دار الأوبرا المصرية (الشرق الأوسط) «شعرت بأن هذا الشاب (سان ليفانت) أيقظ عندي ناحية فنية مختلفة، وغيّّرني بشكل مختلف عن كل الفنانين الذين سبق أن تعاونت معهم»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky