issue17476

أصبحت إسبانيا الـقـوة المهيمنة عـلـى كـــرة الـــقـــدم بـالـعـالـم فـــي الـسـنـوات الأخيرة؛ فهي بطلة كأس العالم، وبطلة أوروبـا، وبطلة دورة الألعاب الأولمبية. علاوة عــلــى ذلـــــك، لـــم يـخـسـر المـنـتـخـب الإسباني أي مباراة منذ عامين ونصف 10 ألقاب من أصل آخر 5 عام، كما فاز بـ بطولات دولية كبرى. ويمتلك المنتخب الإســبــانــي رقــــما قـيـاسـيا دولــــيا يتمثل 38 فـــي عــــدم الــتــعــرض لـلـهـزيـمـة طـــــوال مـبـاراة متتالية؛ إذ لـم يخسر الفريق - حـسـب دان مـاسـي عـلـى مـوقـع «بـــي بي ســــي» - مــنــذ هــزيــمــتــه بـــهـــدف دون رد أمــــام كـولـومـبـيـا فـــي مـــبـــاراة وديــــة عـام . ولا يقتصر النجاح على منتخب 2024 الرجال الأول؛ فخلال تلك الفترة، فازت ألـــقـــاب فـــي بـطـولـة 6 إســبــانــيــا أيـــــضا بـــــ ألـــقـــاب في 3 عـــــاماً، و 19 أوروبــــــا تـحـت عاماً، بالإضافة 21 بطولة أوروبا تحت .2023 إلـــى كـــأس الـعـالـم لـلـسـيـدات عـــام وعلى مستوى الأنـديـة، حصدت الفرق الإسـبـانـيـة نـصـف الألـــقـــاب المــتــاحــة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي .2009 منذ عام وفي حديثه لإذاعـة «بي بي سي»، أوضـــــح خــبــيــر كــــرة الـــقـــدم الإســبــانــيــة، غيليم بـالاغـي، أن هناك «ثلاث ركائز» تــفــســر ثـــقـــافـــة الــــتــــدريــــب فــــي إســبــانــيــا وأسـبـاب نجاحها غير المسبوق. وقـال بالاغي: «الركيزة الأولـى هي الجامعة، تـحـديـدا مـؤسـسـة تُُــعــرف بــاســم المعهد الـوطـنـي للتربية الـبـدنـيـة. لقد أدخلت الـجـامـعـات بـرامـج التربية البدنية في إســـبـــانـــيـــا مـــنـــذ وقـــــت طــــويــــل، تــحــديــدا فــــي الــتــســعــيــنــات مــــن الــــقــــرن الماضــــــي، حيث خـرّّجـت مـــدربين للتربية البدنية ومــــــدربين لــكــرة الـــقـــدم يـتـمـتـعـون بفهم عـمـيـق لـعـمـلـيـات الــتــعــلــم والـــتـــدريـــب». وأضـــــــــاف: «لـــقـــد أصـــبـــح بـــعـــض هــــؤلاء المــــدربين الـبـدنـيين مــــدربين كــبــاراً؛ مثل رافـــــا بـيـنـيـتـيـز ومــارســيــلــيــنــو غـارسـيـا تـــــــــورال؛ فـــقـــد جـــــــاءوا بـــعـــد أن تـعـلـمـوا ودرسوا ما هي كرة القدم وأبعادها قبل أي شخص آخــر». وتـابـع: «أمـا الركيزة الثانية فهي الثقافة الباسكية؛ إذ يمثل إقليم الباسك تاريخيا مرجعية خاصة فــــي كـــــرة الــــقــــدم الإســـبـــانـــيـــة، لارتـــبـــاطـــه بأخلاقيات العمل - تحديدا أخلاقيات العمل الهائلة والجهد اليومي الدؤوب. أمـــــا الـــركـــيـــزة الـــثـــالـــثـــة فـــهـــي مــــا يـعـرفـه الـــجـــمـــيـــع: تـــأثـــيـــر بـــرشـــلـــونـــة، ويـــوهـــان كـرويـف، والــثــورة التكتيكية التي تلت ذلك بفضله». تأثير برشلونة ضــم ّّــت قـائـمـة المـنـتـخـب الإسـبـانـي تحت قيادة 2010 الفائز بكأس العالم لاعـــــبين من 8 ، فـيـسـنـتـي ديــــل بــوســكــي أكاديمية «لا ماسيا» التابعة لبرشلونة، كما ضمت قائمة لويس دي لا فوينتي - التي توجت باللقب مجددا هذا الصيف لاعبين آخرين من الأكاديمية ذاتها. 8 - وفـــاز بـرشـلـونـة بـــأول لـقـب لــه فــي كـأس تحت قيادة كرويف، 1992 أوروبــا عـام معتمدا على أسـلـوب «الـكـرة الشاملة» - وهـــو الأســـلـــوب الــــذي أرســــى دعـائـمـه المنتخب الهولندي في السبعينات من القرن الماضـي بمشاركة كرويف نفسه، ثــم ط ُُــبّّــق لاحــــقا فــي مـلـعـب «كــامــب نـو» تحت قيادة جوسيب غـوارديـولا خلال . وشهدت 2012 و 2008 الفترة بين عامي تلك الفترة فوز برشلونة بلقب الدوري مــــــرات مـتـتـالـيـة، 3 الإســـبـــانـــي المـــمـــتـــاز بـيـنـمـا أحــــرز المـنـتـخـب الإســـبـــانـــي لقب بــطــولــة كــــأس الأمـــــم الأوروبـــــيـــــة مـــرتين ،2012 و 2008 مــتــتــالــيــتين فــــي عـــامـــي .2010 وتخلل ذلك تتويجه بكأس العالم لــقــد تـــــدرج كـــل مـــن تــشــافــي وأنـــدريـــس إنـيـيـسـتـا وســيــرجــيــو بـوسـكـيـتـس في نظام تدريبي يتعلم فيه اللاعــبـون فن الاستحواذ على الكرة، واللعب المعتمد على التمركز بأبهى صوره. وفي حديثه لإذاعـة «بي بي سي»، قـــال جــــوردي غــراتــاكــوس - الــــذي شغل مـــنـــصـــب المــــديــــر الـــــدولـــــي لأكـــاديـــمـــيـــات 2009 برشلونة خلال الفترة بين عامي إلى 2016 ، ثـم خلال الفترة مـن 2011 و : «الأمـــــــــر الأهـــــــم هـــــو اســـتـــيـــعـــاب 2020 المعنى التكتيكي للتحرك داخل الملعب؛ فالمقصود هو إعــداد لاعــبين يتمتعون بـــالـــذكـــاء وبــمــســتــوى فــنــي عـــــال جــــداً». وأضـــــاف: «عــلــى هـــذا المــســتــوى، يتميز جميع اللاعبين بمهارات فنية ممتازة، لكن الأهم هو أولئك اللاعبون القادرون دائـــما على اخـتـيـار الـحـل الأمـثـل داخـل الملعب، والارتقاء بمستوى زملائهم. يـــتـــمـــثـــل الـــــهـــــدف الـــرئـــيـــســـي فـي إعداد اللاعبين لشغل مراكزهم بـــــفـــــاعـــــلـــــيـــــة. إنـــــــهـــــــا عـــمـــلـــيـــة تعليمية مفتوحة تعتمد على خلق سيناريوهات وسياقات وبيئة تتطلب مـــــــــن اللاعـــــــــــــــــب اتــــــخــــــاذ قــــــــــرارات، بــيــنــمــا يــتــدخــل المــديــر الـفـنـي لـيـقـول: كـان هــذا هـو الخيار الأفضل، أمـــــــا فـــــي الــــــــرة المـــقـــبـــلـــة، فــاخــتــر الــخــيــار الآخــــر. الأمــــر الأهــــم أنـــه يـتـعين عــــلــــى اللاعــــــــــــــبين اتــــخــــاذ الــــقــــرارات بـأنـفـسـهـم أثـنـاء المباراة». وخلال أول مـوسـمين له على رأس القيادة الفنية لـــبـــرشـــلـــونـــة، يـــكـــرر هـانـسـي فليك مــا فعله غـــوارديـــولا؛ ولا يقتصر الأمر على فوزه بــلــقــب الـــــــــدوري الإســـبـــانـــي المــمــتــاز مــــرتين مـتـتـالـيـتين، وسعيه نحو اللقب الثالث. وتُُــشـكـل المــواهــب الصاعدة مــــن أكـــاديـــمـــيـــة الـــنـــاشـــئين جوهر مشروعه؛ إذ يمثل كل من لامين يـــامـــال ودانــــــي أولمـــــو وبـــــاو كــوبــارســي ركائز أساسية للنجاح على المستويين المحلي والــدولــي، تـمـاما كما فعل جيل بـــرشـــلـــونـــة خلال الــــفــــتــــرة بين عـــامـــي . لـــقـــد عــــثــــرت إســبــانــيــا 2012 و 2008 على الـوصـفـة المثالية لتكرار الــنــجــاح، وتـــأتـــي بـرشـلـونـة في قلب هذه المعادلة. إقليم الباسك إذا كـــانـــت بــرشــلــونــة وكـاتـالـونـيـا تــمــثلان الـجـانـب الفني والإبــــداعــــي لــكــرة الـــقـــدم الإســبــانــيــة، فــــإن إقــلــيــم الـــبـــاســـك يــمــثــل طـابـعـهـا المـمـيـز وهـويـتـهـا، وقـــد ضـمـت قائمة المنتخب الإسـبـانـي فــي كـــأس العالم خمسة لاعبين من هذا الإقليم، 2026 حــيــث تــــدرجــــوا فـــي صـــفـــوف نــاديــي أتــلــتــيــك بــلــبــاو أو ريـــــال ســـوســـيـــداد؛ وهـمـا الــنــاديــان الــلــذان انـضـم منهما لاعـــبين إلـــى قـائـمـة إسـبـانـيـا الـفـائـزة 8 .2024 بـبـطـولـة كـــأس الأمــــم الأوروبـــيـــة وهناك أيضا ميكيل ميرينو، الذي سجل هدف الفوز في مباراة ربع النهائي ضد ،2024 ألمانـــيـــا فــي كـــأس الأمــــم الأوروبـــيـــة 6 أهــداف في 6 ثم واصــل تألقه بتسجيل مــبــاريــات ضـمـن تـصـفـيـات كـــأس الـعـالـم، بالإضافة إلى تسجيله أهدافا حاسمة في اللحظات الأخيرة ضد البرتغال وبلجيكا خلال الصيف. ورغـم أنه ليس باسكي الأصـل، فإن مــيــريــنــو يــنــحــدر مـــن مــديــنــة بـامـبـلـونـا فــي منطقة نــافــارا ذات الـحـكـم الــذاتــي؛ وهـــي مـنـطـقـة تـتـأثـر بـشـكـل كـبـيـر بكل مــن الـثـقـافـتين الإسـبـانـيـة والباسكية. كـــيـــلـــومـــتـــرات فـــقـــط مـن 5 وعــــلــــى بُُــــعــــد بــامــبــلــونــا تــقــع بـــلـــدة «زيـــــــزور مـــايـــور»، وهـــــي الـــبـــلـــدة الـــتـــي نـــشـــأ فــيــهــا ســـيـــزار أزبـيـلـيـكـويـتـا، قــائــد تـشـيـلـسـي الـسـابـق ولاعــــب المـنـتـخـب الإســـبـــانـــي. وعـنـدمـا طُُلب منه وصف الثقافة الباسكية، صـــــرّّح أزبــيــلــيــكــويــتــا لإذاعــــــة «بــي بـــــي ســــــي» قــــــــــائلاًً: «الانــــضــــبــــاط، وثقافة العمل الجاد، والمثابرة والمــــرونــــة؛ هـــي ســـمـــات قـــد لا تكون براقة أو استعراضية. وعــــــــــــــادة مــــــا يــــمــــيــــل الــــنــــاس لإبراز ثقافة القتال والصلابة على غـــرار كــرة الـقـدم الإنجليزية الـتـي تتسم بكثرة الالتحامات والاعتماد على القوة البدنية أكثر من المهارة الفنية. لكن الأمر يتعلق أيضا بالنهج التكتيكي: التماسك الدفاعي، والوعي الكبير بأماكن التحرك، والـلـعـب ببساطة عـنـد الاســتــحــواذ على الكرة، مع محاولة التقدم للأمـام بأسرع وقت ممكن». لـــقـــد شـــكـــل اللاعـــــبـــــون الــبــاســكــيــون الخمسة فـي قائمة إسبانيا بمونديال ، جــــزءا مــهــما مـــن نــجــاح إسـبـانـيـا 2026 الأخـــيـــر، وهــــم يــجــســدون نــظــرة كــرويــف للاعـــبـــي تـلـك المـنـطـقـة؛ فـقـد قـــال كـرويـف ذات مــــــرة: «أول شـــــيء فــعــلــتــه بـصـفـتـي لاعـبين من 4 مديرا فنيا هو التعاقد مع إقليم الـبـاسـك؛ فهم لا يخشون شـيـئاً». وفـــي قـائـمـة المـنـتـخـب الإســبــانــي بـكـأس تـحـت قـــيـــادة المـــديـــر الفني 2026 الــعــالــم الـــحـــالـــي دي لا فــويــنــتــي، شـــــارك أونــــاي سيمون فـي حـراسـة المــرمــى، بينما كان مدافع مانشستر سيتي السابق إيميريك لابـورت ركيزة أساسية في خط دفـاع لم مباريات 8 يستقبل سوى هدف واحد في خاضها الفريق طوال البطولة. وصـنـع نيكو ويـلـيـامـز هـــدف الـفـوز الـــذي سجله فــيــران تــوريــس فــي المــبــاراة الـــنـــهـــائـــيـــة ضـــــد الأرجـــــــنـــــــتين، كـــمـــا تـــرك مارتن زوبيميندي بصمة إيجابية عند مشاركته بديلا في المباراتين النهائيتين وكــــأس 2024 لـــكـــأس الأمــــــم الأوروبــــــيــــــة العالم، في حين سجل ميكيل أويارزابال مباراة دولية له مع 20 هدفا في آخر 18 إسـبـانـيـا. ولا يقتصر هــذا التأثير على أرض المـلـعـب فـحـسـب؛ بــل يمتد ليشمل المدربين الباسكيين الذين يتولون قيادة مــن أكـبـر الأنـــديـــة الإنـجـلـيـزيـة: ميكيل 4 أرتـــيـــتـــا فــــي آرســـــنـــــال، وأونـــــــــاي إيـــمـــري فــي أســتــون فـــيلا، وتـشـابـي ألـونـسـو في تشيلسي، وأندوني إيراولا في ليفربول. تكوين المدربين نـنـتـقـل الآن إلــــى الـــركـــيـــزة الأخـــيـــرة: التكوين والتعليم، حيث أوضح رافائيل بينيتيز، المدير الفني السابق لليفربول، ذلـــــك قـــــــــائلاًً: «كـــنـــا نــعــمــل فــــي إســبــانــيــا على إعــداد مجموعة من مدربي اللياقة الـبـدنـيـة الــذيــن يـمـتـلـكـون درايــــة واسـعـة بكرة القدم». وأضـاف: «لقد زرت جامعة لـــيـــفـــربـــول جــــــون مــــــــورز للاطلاع عـلـى برنامج علماء الرياضة هناك، ووجـدت أنهم لم يكونوا يمتلكون المعرفة الكروية الــتــي كـنـا نتمتع بــهــا. كــانــوا يتمتعون بــلــيــاقــة بـــدنـــيـــة عـــالـــيـــة حــــــقاً، لــكــنــهــم لـم يكونوا يدركون كيفية التعامل مع الكرة أو التصرف داخل الملعب؛ فلم يكن يتوفر فـــي إنــجــلــتــرا ذلــــك الـــنـــوع مـــن المــحــتــرفين أو المـتـخـصـصين فـــي كـــرة الـــقـــدم والـطـب الــريــاضــي، وكـــل تـلـك المــجــالات الـتـي كنا ندرسها في الجامعة». واختتم حديثه قائلاًً: «لقد كان ذلك عنصرا جوهريا في تشكيل مــســار تــطــور الــكــرة الإسـبـانـيـة، وهو التطور الذي استمرت وتيرته منذ ذلك الحين». وإلـــــى جـــانـــب الأكـــاديـــمـــيـــات، يشير مـــســـؤولـــون فــنــيــون إســـبـــان إلــــى وجـــود هوية تكوين بــدأت تتبلور مع المنتخب الأول مــنــذ الـــتـــحـــول الـــــذي قـــــاده المــــدرب .2008 الـــراحـــل لـــويـــس أراغـــونـــيـــس عــــام وقـــــال ديــفــيــد غــوتــيــريــز، مـــديـــر المـــدرســـة الوطنية للمدربين في الاتحاد الإسباني، وخـوسـيـه فـرانـسـيـسـكـو مـولـيـنـا، المـديـر الـــــريـــــاضـــــي الـــــســـــابـــــق لـــلـــمـــنـــتـــخـــب، فــي تـــصـــريـــحـــات نـــشـــرهـــا الاتـــــحـــــاد الـــدولـــي لـكـرة الـقـدم (فـيـفـا)، إن أراغـونـيـس أدرك نوعية اللاعـــبين الـذيـن تنتجهم الأنـديـة الإسبانية، وبنى طريقة لعب تتناسب مــع خصائصهم. وتـشـيـر دراســــة رابـطـة الدوري الإسباني إلى أن المنتخب المتوج اعتمد أسلوبا أكثر 2024 بكأس أوروبــا مباشرة وسرعة في التحولات، في حين 2026 بــــرز المــنــتــخــب الـــفـــائـــز بـــمـــونـــديـــال بـــأســـلـــوب أكـــثـــر تــــرابــــطا واعـــتـــمـــادا على الاستحواذ. وترى الدراسة أن قدرة عدد مــن اللاعـــــبين أنـفـسـهـم عـلـى الـنـجـاح في الـــســـيـــاقين تــعــكــس نــــمــــوذجا يـــركـــز على تكوين لاعب متكامل وقادر على التكيف، بدل حصره في أسلوب واحد. عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17476 - العدد Saturday - 2026/10/3 السبت إذا كانت برشلونة وكاتالونيا تمثلان الجانب الفني والإبداعي لكرة القدم الإسبانية فإن إقليم الباسك يمثل طابعها المميز وهويتها مباراة متتالية 38 المنتخب يمتلك رقما قياسيا دوليا بعدم التعرض للهزيمة طوال التعليم وبرشلونة وثقافة الباسك: أركان سحرية وراء الهيمنة الكروية الإسبانية لندن: «الشرق الأوسط» (أ.ف.ب) 2026 منتخب إسبانيا يتوج بطلا للعالم في مونديال (أ.ب) 2023 سيدات إسبانيا المتوجات ببطولة كأس العالم عام إيميريك لابورت ركيزة أساسية في خط دفاع إسبانيا (رويترز) لامين يامال أحد خريجي أكاديمية «لا ماسيا» (إ.ب.أ) ميكيل ميرينو نجم ساطع من إقليم الباسك (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky