issue17472

10 أخبار NEWS Issue 17472 - العدد Tuesday - 2026/9/29 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT غارة تستهدف «أكاديمية العلوم» في قلب كييف... وموسكو تتهم لندن بتجنيد معارضين «الكرملين» يؤكد استمرار «العملية الخاصة»... ويتوع ََّد أوكرانيا أكــــد الـــكـــرمـــلين، الاثـــــــنين، أن الـــقـــوات الـــروســـيـــة تـــواصـــل شـــن عــمــلــيــات واســعــة النطاق في أوكرانيا، وتوعد الأوكـرانـيين بـأنـهـم «ســيــدفــعــون ثــمــن» هـجـمـاتـهـم في الأشهر الأخيرة في العمق الروسي. وفي أول إشـارة سياسية من الكرملين على أن الـجـهـود الـتـي تـقـوم بـهـا واشـنـطـن حـالـيا لاسـتـئـنـاف عملية المـــفـــاوضـــات، يـجـب أن ترتبط بوقف هجمات المسي ّّرات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، أكد الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، أن بلاده لن توقف عملياتها العسكرية قبل ضـمـان الأمـــن الـكـامـل والمـصـالـح الوطنية لـروسـيـا. وشــدد فـي إفـــادة صحافية على أن الـــقـــوات الــروســيــة «تـــواصـــل عملياتها الـــخـــاصـــة وتـــشـــن غــــــارات مــتــواصــلــة على أهداف عسكرية». وجـاء هذا التصريح تزامنا مع غارة روسية استهدفت «أكاديمية العلوم» في قلب كييف، الاثنين، مما تسبب في حريق هائل. وأظهرت مقاطع فيديو نُُشرت على شبكات الـتـواصـل الاجتماعي، أشخاصا يطلّّون من النوافذ لالتقاط أنفاسهم، فيما يلف دخان أسود كثيف وألسنة لهب جزءا من هذا المبنى التاريخي. ويقع المبنى في وسط كييف في حي يحظى عادة بحماية كبيرة، قرب سفارات ومبان حكومية. وشـــــــنـــــــت روســــــــيــــــــا أيــــــــــــــضا غـــــــــــارات واسـعـة الأحـــد، استهدفت البنى التحتية للاتصالات ومواقع حيوية عدة في كييف ومــــدن أوكـــرانـــيـــة أخـــــرى. وقــــال بيسكوف إن كـيـيـف «بـــــدأت تــدفــع ثـمــن مـحـاولاتـهـا خلال الأشـهـر الأخـيـرة لمهاجمة روسـيـا»، فـــي إشــــــارة إلــــى تــوســيــع نـــطـــاق هـجـمـات المسيّّرات الأوكرانية ضد منشآت ومواقع استراتيجية في العمق الروسي. وأضاف: «بـــالـــطـــبـــع، تـــحـــدث الـــرئـــيـــس (فلاديـــمـــيـــر بـــــــوتين) عــــن هـــــذا الأمــــــر أيـــــــضاً. سـيـتـعين عـــلـــى أوكــــرانــــيــــا دفـــــع ثـــمـــن مــــا حـــــدث فـي الأشــهــر الأخـــيـــرة. وهـــذا مــا يـحـدث الآن». وأشــار بيسكوف إلـى أن الـقـوات «تواصل عـــمـــلـــيـــاتـــهـــا الـــــخـــــاصـــــة، وتـــــشـــــن غــــــــارات متواصلة على أهـداف عسكرية معادية». وأضــــــــاف المــــتــــحــــدث بــــاســــم الــــكــــرمــــلين أن المـــصـــالـــح الـــوطـــنـــيـــة الــــروســــيــــة واضـــحـــة، «ويــجــب علينا ضـمـان الأمـــن والـتـأكـد من عـــــدم تـــجـــرؤ أي جـــهـــة عـــلـــى إعلان خـطـط لــتــوجــيــه ضـــربـــة قـــاضـــيـــة لـــــبلادنـــــا». كـمـا وصـف بيان بــوتين بشأن موقف موسكو مـــن مــقــتــرحــات حـــل الــــنــــزاع، بــأنــه «شــامــل وواضح للغاية». وكـان بـوتين أكد قبل أيـام، أن روسيا مـــســـتـــعـــدة لاســــتــــئــــنــــاف المـــــفـــــاوضـــــات مــع أوكرانيا بعد انتخابات مجلس «الدوما»، لـكـن ربـــط ذلـــك مــبــاشــرة بــوقــف الهجمات الأوكـــــرانـــــيـــــة، وقــــــال إن الـــــقـــــوات المـسـلـحـة الأوكـــــرانـــــيـــــة حــــاولــــت شــــن هــــجــــوم واســــع النطاق على موسكو خلال أيـام الاقتراع. وأضـــاف بــوتين أن بلاده «تتخذ قراراتها المـتـعـلـقـة بـالـتـسـويـة الـسـلـمـيـة بـــنـــاء على مصالحها». وجــــــــاء إعلان الـــــكـــــرمـــــلين بــــعــــد يــــوم شـــــهـــــد تـــــصـــــعـــــيـــــدا عـــــنـــــيـــــفا ضــــــــد الــــبــــنــــى التحتية الأوكـرانـيـة، خـصـوصا فـي قطاع الاتــــــصــــــالات. وبــــعــــد هــــجــــوم ضـــخـــم عـلـى أكــــبــــر مـــــــزود بـــخـــدمـــة الاتــــــصــــــالات مــســاء الأحـــــــد، أعـــلـــنـــت وزارة الــــدفــــاع الـــروســـيـــة صباح الاثــنين، عن توجيه ضربات ليلية واسعة لمواقع الاتصالات والطاقة والبنية التحتية والمـوانـئ فـي أوكـرانـيـا، وإعطاب سـفـيـنـتـي شـحـن تـــحـــملان مــــؤنا عسكرية لقوات كييف في البحر الأسود. وجــــــــــــاء فــــــــي الــــــبــــــيــــــان أن مــــوســــكــــو «قـــطـــعـــت اتـــــصـــــالات الـــجـــيـــش الأوكـــــرانـــــي وأغـــرقـــت ســفــن إمــــــــداده». ووفــــــقا لـلـبـيـان، فــــإن المــــواقــــع الـــتـــي اســتــهــدفــتــهــا الــضــربــة الـروسـيـة الـواسـعـة شملت مـركـز معالجة بـــيـــانـــات شـــركـــة «أوكـــرتـــيـــلـــيـــكـــوم»؛ إحـــدى كـــبـــرى شـــركـــات خـــدمـــات الـــهـــاتـــف الـثـابـت والمحمول والإنترنت عالي السرعة للقوات الأوكـرانـيـة، وكذلك مركز معالجة بيانات شركة «دريم لاين»؛ إحدى كبرى الشركات المـقـدمـة لـخـدمـات الإنـتـرنـت عـالـي السرعة لـــلـــقـــوات الأوكـــــرانـــــيـــــة، وتـــخـــزيـــن بــيــانــات الاستخبارات ومواقع في البنية التحتية للوقود والطاقة. وفيما بدا أنه استمرار للهجوم على البنى التحتية للاتـصـالات، أعلنت وزارة الـدفـاع الروسية، الاثـــنين، أنها استهدفت مــركــز بــيــانــات تـــابـــعا لـشـركـة «فـــودافـــون» أوكـــــرانـــــيـــــا، ثــــانــــي أكــــبــــر مـــــــزود لــشــبــكــات الهاتف المحمول في الـبلاد. وقال الرئيس الأوكـــــرانـــــي فــولــوديــمــيــر زيــلــيــنــســكــي، إن روســـيـــا قـصـفـت مــركــز بــيــانــات فـــي كييف مـــــــرتين، صـــبـــاح الاثــــــــنين، مـــمـــا أســـفـــر عـن إصابة طفلين وبالغ. عــــلــــى صـــعـــيـــد آخـــــــــر، اتــــهــــمــــت هــيــئــة (وزارة) الأمــن الفيدرالي الـروسـيـة، لندن، بتنشيط عمليات تجنيد معارضين روس في أوروبـــا عـمـوماً، وفـي بريطانيا بشكل خـــاص. وقــالــت الهيئة الأمـنـيـة فــي تقرير نشر الاثــنين، إنها تمتلك قوائم بـ«أسماء جميع المهاجرين الـذيـن ربـطـوا مصيرهم بـبـريـطـانـيـا ويــتــمــنــون هــزيــمــة روســـيـــا». وأوضــــحــــت الــهــيــئــة أن بــريــطــانــيــا كـثـفـت جهودها لتوحيد من يسمون «المعارضة الــروســيــة فــي الـــخـــارج» بـعـد بـــدء العملية الـعـسـكـريـة الــخــاصــة (الـتـسـمـيـة الرسمية لــــلــــحــــرب)، وأن تــــكــــتلات هـــــذه المـــعـــارضـــة تـــخـــضـــع لـــســـيـــطـــرة مــــبــــاشــــرة مــــن أجـــهـــزة استخبارات أجنبية، وأن لندن تسعى إلى خلق وهـم بـوجـود بديل سياسي يتشكل داخل الهجرة الروسية لقدرته على تغيير السلطة في موسكو. وأكدت الهيئة عزمها على «مواصلة إحباط الأنشطة الإرهابية الـتـي تحركها لـنـدن عبر اســتــغلال بعض المهاجرين الروس المطلوبين أصلا بقضايا فساد وجرائم». موسكو: رائد جبر عمال الإنقاذ يحاولون إخماد حريق اندلع في مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم الذي تضرر جراء غارة روسية وسط كييف أمس (أ.ب) روسيا تربط تجاوبها مع مساعي إحياء التفاوض بوقف هجمات المسي ََّرات الأوكرانية الشرطة تحقق بشأن عملهم لصالح دولة أجنبية بريطانيا تفرج عن المعتقلين قرب «قاعدة فيرفورد» أعـــلـــنـــت شــــرطــــة مـــكـــافـــحـــة الإرهـــــــاب الــــبــــريــــطــــانــــيــــة، الاثــــــــــــــنين، أن الـــــرجـــــال الــخــمــســة المــــوقــــوفين بـشـبـهـة ضـلـوعـهـم فـــي مـخـطـط يـسـتـهـدف قـــاعـــدة فـيـرفـورد التي تستخدمها القوات الأميركية لشن غـــارات على إيــــران، سيتم الافــــراج عنهم بكفالة. وقـال قائد الشرطة لورانس تايلور للصحافيين «بعد إجراء مقابلات مكثفة وتـــحـــقـــيـــقـــات، ســـيـــتـــم بـــعـــد ظـــهـــر الـــيـــوم (الاثـــــــــنين) الإفــــــــراج بــكــفــالــة عــــن الـــرجـــال الــخــمــســة المــــــوقــــــوفين». أضــــــاف «لأكـــــون بــمــنــتــهــى الـــــوضـــــوح، هـــــذا لا يـــعـــنـــي أن التحقيق انـتـهـى. ستخضع تحركاتهم وتواصلهم مع الآخرين لقيود مشددة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت الشرطة إنها تحقق في احتمال أن يكون الأفراد قد عملوا عن علم أو من دون علم لصالح دولة أجنبية. ودعـــا رئـيـس الحكومة البريطانية أنــــــدي بـــيـــرنـــهـــام لاجـــتـــمـــاع طــــــارئ عـلـى خلفية مخطط مهاجمة قاعدة فيرفورد. وقــــال بــيــرنــهــام فـــي تــصــريــحــات إذاعــيــة «ســــأتــــرأس اجــتــمــاعــا لـخـلـيـة كـــوبـــرا في وقــــــت لاحــــــق بـــعـــد الــــظــــهــــر، لـــكـــي نــتــأكــد مـــن أن الـــصـــورة كــامــلــة والــــوضــــع كـــاملا واضـــحـــان جـــدا أمــامــنــا». وتـجـتـمـع هـذه الـخـلـيـة عـــادة للبحث فــي كيفية تعامل الحكومة مع حـالات طارئة، ويحضرها وزراء ومـسـؤولـون فـي الشرطة وأجهزة الاستخبارات. وكــــانــــت الـــشـــرطـــة الـــبـــريـــطـــانـــيـــة قـد اسـتـجـوبـت الـــرجـــال الـخـمـسـة للاشـتـبـاه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهــاب بعد إلقاء القبض عليهم قرب قــــاعــــدة فــــيــــرفــــورد. وتـــــم تـــوقـــيـــف هــــؤلاء الأشخاص الخمسة في الساعات الأولى من صباح الأحد بعد تلقيها بلاغا يفيد بـــرؤيـــة ثلاث شـــاحـــنـــات بــيــضــاء كـبـيـرة مـتـجـهـة إلــــى قـــاعـــدة فـــيـــرفـــورد الـتـابـعـة لـــسلاح الـجـو المـلـكـي فــي غـــرب إنـجـلـتـرا. وســـبـــق أن وصـــــف «الـــــحـــــرس الــــثــــوري» الإيـــرانـــي الـقـاعـدة بـأنـهـا هـــدف مـشـروع؛ نــــظــــرا لاســـتـــخـــدامـــهـــا مــــن قِِــــبــــل قــــاذفــــات أميركية. وقــــــال الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـرمـب إن المشتبه بـهـم كــانــوا يعتزمون إلـحـاق «أضـــرار جسيمة» وإن السلطات البريطانية والأميركية تحقق معهم. وأوضـــــــــــحـــــــــــت شــــــــرطــــــــة مــــكــــافــــحــــة الإرهــاب البريطانية أن جميع المعتقلين بريطانيون مـن لـنـدن وفــي العشرينات من العمر، وأن التحقيقات قادت لمسارات أخرى عدة. ويمكن احتجازهم لمدة تصل يـــوما قبل توجيه تهم إليهم أو 14 إلــى الإفراج عنهم. ولم يكشف محققو مكافحة الإرهاب بـعـد عــن أسـمـائـهـم، لـكـن مــصــدرا مطلعا على التحقيق قال إن ارتباط الدافع بإيران يتم النظر ‌ هـو الأكـثـر احـتـمـالاًً، فـي حين أيضا في احتمالات الارتباط بروسيا أو أن يــكــون مــتــشــددون إسلامـــيـــون هــم من يقفون وراء هذه الواقعة. وذكـــــــــــــــــر الــــــــــصــــــــــدر أن الــــــجــــــهــــــود الاسـتـخـبـاراتـيـة لــم تـكـن هــي الـتـي قــادت لاعــتــقــال هــــؤلاء الأشـــخـــاص رغـــم تعزيز الإجـــراءات الأمنية في القاعدة قبل هذه الواقعة. وقـال وزيـر الدفاع ويـس ستريتنغ، لهيئة الإذاعــــة والـتـلـفـزيـون البريطانية (بــــي بـــي ســـــي)، الاثـــــــنين، إنــــه لـــن يطلق تـكـهـنـات بـــشـــأن دوافـــــع تـحـقـيـق لا يـــزال جـــــــــارياً. لـــكـــنـــه تــــحــــدث عــــن الـــتـــهـــديـــدات الإيـــــرانـــــيـــــة لـــــلـــــبلاد بـــشـــكـــل عــــــام قــــــــائلا ًً: «نـــدرك أن إيـــران ووكلاءهــــا يـرغـبـون في إلـحـاق الأذى بـنـا. نـعـرف أنـهـم يكرهون ديمقراطيتنا، ونـعـلـم أنـــه يـتـعين علينا بشكل متكرر إحباط المحاولات الإيرانية التي تهدد مصالحنا أو حلفاءنا». ورفعت بريطانيا في أبريل (نيسان) مستوى التهديد الإرهابي على مستوى الــــــبلاد مــــن «كــبــيــر» إلــــى «خــطــيــر» عقب سلسلة مــن الــوقــائــع المـرتـبـطـة بـمـعـاداة لــنــدن، مــا أشـــار إلـى ‌ الـسـامـيـة فــي شـمـال احـتـمـال كبير بـوقـوع هـجـوم «إرهــابــي» في غضون الأشهر الستة المقبلة. وذكـــــــرت الـــشـــرطـــة أنـــهـــا تــحــقــق فـي وجود ارتباط بين إيران وبين الكثير من تـلـك الـوقـائـع الـتـي اسـتـهـدفـت ممتلكات لأفراد من المجتمع اليهودي أو لمعارضين إيرانيين. وفرضت بريطانيا في مايو (أيـار) فــردا وكـيـانا مرتبطين 12 عقوبات على بإيران بتهم التورط في أنشطة عدائية، مـــنـــهـــا الـــتـــخـــطـــيـــط لـــهـــجـــمـــات وتـــقـــديـــم خــــدمــــات مـــالـــيـــة لـــجـــمـــاعـــات تــســعــى إلـــى زعــزعــة اســتــقــرار المـمـلـكـة المـتـحـدة ودول أخرى. ونفت إيران مرارا تورطها في أي هجمات أو مؤامرات في بريطانيا أو في أي مكان آخر. وتعليقا على اعتقالات «فيرفورد»، أصـــــــدرت الـــســـفـــارة الأمـــيـــركـــيـــة تــحــذيــرا أمنيا دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى «تــوخــي الـــحـــذر» و«الانـــتـــبـــاه لسلامتهم الــــشــــخــــصــــيــــة». وأضــــــــــاف الــــتــــحــــذيــــر أن «المـــــنـــــشـــــآت والــــتــــجــــمــــعــــات والمـــنـــظـــمـــات المرتبطة بالولايات المتحدة ربما تكون عرضة لمخاطر متزايدة». وكـــانـــت الــحــكــومــة الــبــريــطــانــيــة قد مـــنـــحـــت الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة تـــصـــريـــحا باستخدام قــاذفــات قنابل متمركزة في «فـــيـــرفـــورد» لـقـصـف مـــواقـــع الــصــواريــخ الإيرانية التي تهاجم السفن في مضيق هرمز. وذكرت الحكومة أن رئيس الوزراء أنـــــــدي بـــيـــرنـــهـــام يــتــلــقــى تــــقــــاريــــر حـــول الـواقـعـة، وألـغـى مشاركته فـي فعاليتين على الأقــل فـي المؤتمر السنوي لـ«حزب العمال»، الأحد. وكــــان «الـــحـــرس الـــثـــوري» الإيـــرانـــي قد حذ ََّر بريطانيا في يوليو (تموز) من السماح للقاذفات الأميركية بالانطلاق مـن قـاعـدة فـيـرفـورد، وقـــال إن أي قاعدة تُُــسـتـخـدم لـشـن هـجـمـات سـتـكـون هـــدفا مشروعا ً. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky