issue17472

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17472 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) سبتمبر (أيلول 29 - 1448 ربيع الآخر 18 الثلاثاء London - Tuesday - 29 September 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17472 معرض في السويد يستعيد حكايات شعب السامي قبل قرن بعد أكثر من قرن على توثيقها، تعود حكايات شعب السامي إلى الواجهة في معرض فني بمدينة كيرونا، شمال السويد، يستعيد أعمال الكاتب والفنان يوهان توري، في مـحـاولـة لإلــقــاء الــضــوء عـلـى حـيـاة الـسـكـان الأصــلــيين في المنطقة، وما واجهوه من تمييز وصراعات على الأراضـي وضغوط متزايدة مع توسع النشاط الصناعي. ومن خلال رسم تفصيلي متعدد الزوايا لحيوان الرنة، إلى جانب روايات مكتوبة عن المعتقدات وطقوس الولادة، يـقـدم تــــوري، الـــذي عـــاش فــي شـمـال الـسـويـد مطلع الـقـرن العشرين، توثيقا نادرا لتفاصيل الحياة اليومية والروحية لشعب السامي. ، نـــشـــر تـــــــوري كـــتـــابـــه «حــــكــــايــــة عـن 1910 وفــــــي عــــــام الساميين»، في وقت كان فيه الشعب السامي يواجه أشكالا من التمييز العنصري ونزاعات متصاعدة على الأراضـي، بالتزامن مع تمدد الأنشطة الصناعية في مناطقه. وكان هدفه، كما يظهر من عمله، تقديم رواية من داخل المجتمع نـفـسـه عـــن حــيــاة الــســامــي، فـــي مــواجــهــة الـــصـــور النمطية والتصورات السائدة عنهم. ويُُــعـد تـــوري على نـطـاق واســـع أول كـاتـب مـن الشعب الــســامــي يـكـتـب عـــن حــيــاة شـعـبـه بـلـغـتـه الــخــاصــة. ونُُــشـر الكتاب في البداية باللغتين السامية والدنماركية، قبل أن تصدر ترجمته السويدية بعد سبع سنوات. وبـعـد غـيـاب أعـمـالـه عــن المـــعـــارض لنحو قـــرن، تعود كتاباته ورسوماته ولوحاته، إلى جانب أعمال «الدوودي»، وهي الحرف اليدوية التقليدية لشعب السامي، إلى الواجهة مـن خلال مـعـرض يُُــقـام فـي متحف كين للفن المـعـاصـر في كيرونا، المنطقة التي عاش فيها توري. ويـتـزامـن افـتـتـاح المــعــرض مــع تسليم لجنة الحقيقة لـــشـــعـــب الــــســــامــــي تــــقــــريــــرا طــــــال انــــتــــظــــاره إلــــــى الــحــكــومــة السويدية، يتناول الانتهاكات التي ارتكبتها الدولة بحق السامي، في إطار مسار رسمي لمراجعة تاريخ العلاقة بين السلطات السويدية والـسـكـان الأصــلــيين، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية. وتمنح أعمال تـوري، بعد مرور عــام على كتابتها، نـافـذة على مجتمع كان 100 أكـثـر مـن يـسـعـى إلــــى تــوثــيــق حــيــاتــه بــنــفــســه، فـــي وقــــت كـــانـــت فيه التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تعيد رسم ملامح شمال السويد. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة والمغنية الأميركية - البريطانية إيلا برايت لدى حضورها حفل توزيع جوائز «إم تي في» للأغاني المصورة في لوس أنجليس (أ.ف.ب) قبعة تقليدية كانت ترتديها نساء شعب السامي (متحف كين للفن) الر ََّسف في الإشكال يتفرد اللبنانيون في قاموسهم اليومي بعبارة «إشكال». وهو أقل من «مشكلة» وأكبر من «مشكل». ومن صفات «الإشكال» أنه ينتهي دون مأساة ويبدأ في سوء فهم أو سوء نية أو فقدان أعصاب. وم ََن يتابع تفاصيل الإشكالات وأسبابها ونهاياتها، يكتشف تلقائيا أنها نتيجة «الــبــرانــويــا» (جــنــون الارتـــيـــاب) التي يعاني منها الجميع. تـــــــــصـــــــــاب الــــــــشــــــــعــــــــوب مـــــــثـــــــل الأفـــــــــــــــــراد بـــ«الـــبـــرانـــويـــا»، مـــن دون أن تــــــدرك. وتـتـوتـر علاقـاتـهـا مـع الآخــريــن بغير سـبـب. وترفض العلاج لأن المسؤولية تقع دائما على الآخر. كـــــل يـــــــــوم، مـــــن دون اســــتــــثــــنــــاء، هـــنـــاك «إشكال» طائفي أو حزبي أو مزاجي أو كيفي، يــأخــذ الـبـلـد إلـــى حــافــة الــكــارثــة المـنـتـظـرة ثم يعيده أشد توترا وهشاشة من قبل. والإشكال مجرد إضافة إلى الحوادث الأخرى والصراع الــكــبــيــر حــــول الــقــضــايــا الأســـاســـيـــة، وأقــلُُّــهــا الحرب والسلم والحياة والمــوت، وهما أيضا إشكاليان مثل السيادة والاسـتـقلال ومليون إنسان يعيشون على الطرقات، ومنها الطريق إلــــــى الـــــقـــــدس، ومـــنـــهـــا خــــصــــوصا «الـــطـــريـــق الـجـديـدة» فـي بـيـروت، وهـي عـنـوان إشكالات شبه يومية ذات طابع مذهبي مغطى بالاسم الجغرافي. جــنــون الارتـــيـــاب لـيـس المــــرض الـوحـيـد، لــكــن ََّــه الأكـــثـــر خـــطـــرا فـــي بــلــد مـعـبـأ بــالأحــقــاد والـــــــتـــــــارات وشــــبــــق الــــــصــــــراع بين الأهـــــالـــــي. والــــخــــوف، أو الــــرعــــب، لــيــس مـــن «الإشــــكــــال» بـل مـن تـطـوره إلــى مشكلة يصعب حلُُّها عن طريق المخاتير وقبضايات الأحياء وزعمائها الممجدين. يعطي لبنان أمراض ََه وأعراضها مسميات وملطفات شتى. لكن ََّها تبقى أمراضا تنخر في الجسد العليل. وكــل مـا يستطيع أن يأمل به هــو أن تبقى علله قـابـلـة للتغطية بالتحايل على الحقائق ببراعة الألــفــاظ. وهـكـذا لا يمر يوم إلا وتقرأ في مسلسل العناوين شيئا مثل «إشكال في عـرس» أو «إشكال في جنازة» أو «إشــكــال حـــول مـحـرك كــهــربــاء». ويـبـقـى البلد المسكين يرسف في نعمة الإشكال. الفناء من أجل الوهم لماذا تحارب الدول والجماعات!؟ هل السبب «الوحيد» هو التنافس والصراع على المصالح والموارد المادية!؟ تظهر هـــذه المـصـالـح عـلـى شـكـل أراض أو ثــــروات نفطية وغــازيــة ومـعـادن وزراعة، أو مياه ومراع في السابق، أو بحار ومضايق ومعابر!؟ هذا سبب أكيد، لكن هل هو السبب الوحيد!؟ على ذكـر المياه والبحار والمضايق، فقد تفاخر المرشد الإيـرانـي المحتجب، مجتبى علي خامنئي، مؤخرا بسيطرة نظامه وحرسه على مضيق هرمز وبحر العرب، كما زعم. بعيدا عـن فـخـريـات مجتبى، توقفت عند هــذه الـفـقـرات لعلاقتها بحديث الـيـوم، البيان جـاء بمناسبة ذكــرى انـــدلاع الـحـرب الإيرانية-العراقية، وقــال فيه مجتبى المـحـتـجـب عــن الأنـــظـــار، بـالـنـص إن «هــنــاك الــيــوم مــن يـعـدّّنـا رابــــع قـوة عظمى فـي الـعـالـم»، لكنه اسـتـدرك فقال إن إيـــران هـي «الـقـوة الأولـــى فـي العالم» وفق «الحسابات الإلهية». ليس هذا فحسب، فقد تفاخر خامنئي بالاجتماعات الليلية التي ترعاها الدولة لحشد أنصاره في ميادين رئيسية في طهران ومدن مليون إيراني أعلنوا استعدادهم لـ«التضحية 30 إيرانية أخرى. وقال إن أكثر من بأنفسهم». وتوقع أن تكون «الأيام المقبلة أكثر مجدا بكثير من هذه الأيام». ليس مهما صدق دعاوى خامنئي هذه أم أنه أراد التضليل، لكن تخيل معي مدى تلذذه وهو مليون إيراني سيموتون من أجل النظام!؟ 30 يقول إن هناك أكثر من هـــل هــانــت الــحــيــاة لــديــه لــهــذه الــــدرجــــة!؟ هـــل هـــو حــــقا كــمــا يــشــاع عــنــه من العقائديين المؤمنين بقرب نهاية الزمان!؟ هل يرى العالم كما يـراه بقية الناس! الرجل لم يكتف بتصنيف نفسه رابـع قـوة عظمى في العالم، يعني بعد أميركا وروسيا والصين... هذا قليل، هو بحكم الله، أعظم قوة في العالم كله. لذلك من الواجب فهم واستبطان عقل النظام الحاكم في إيران، فالمرشد هو قلب النظام ومجمع أعصابه ومحركها. فهم هذه الآلية وكيف تعمل وكيف تفكر وكيف ترى، شرط ضروري لصناعة السياسات الملائمة معها. قــد يـقـال إن الــرجــل يـقـول هـــذه الـتـهـويـمـات مــن بـــاب الــحــرب النفسية ورفــع المعنويات، لكن أي إيغال في أدبيات التيار الخميني - المجتبوي، نسبة لمجتبى، سيدرك أننا أمام منظومة ثابتة من جنس هذه الأفكار الخلاصية الملحمية. نعم هـم يصنعون عالمهم الـخـاص، حتى لـو أن مجتبى خامنئي لـم يظهر علناً، منذ مقتل والده في بداية الضربات الأميركية نهاية فبراير (شباط)، كما لم مارس (آذار). 8 يُُنشر له تسجيل صوتي أو مصور موثق منذ اختياره مرشدا في حـتـى مـسـعـود بـزشـكـيـان، رئــيــس الـجـمـهـوريـة، قــد قـــال فــي وقـــت ســابــق إن التواصل مع خامنئي «صعب جدا في الوقت الحالي»، وهناك فقط دائرة محدودة مـن كبار المـسـؤولين تلتقيه بـصـورة مباشرة. حتى مـع صـور الهزيمة والخوف والقلق هذه، وحتى مع تفاقم العوز والانهيار الخدماتي والاقتصادي، حتى مع هذا كله، هناك عدسات خاصة بعيون النظام ومرشده، ينظرون للعالم بها. خلاصة القول جوابا عن سؤال الافتتاح: هل تقاتل الدول والجماعات فقط من أجل أسباب مادية مباشرة!؟ الجواب: لا. ربما كان القتال بل الفناء الجماعي من أجل أفكار تجريدية... وهذه أخطر أنواع الحروب. معركة القردة تقسم كيب تاون... وناشطون يدعون إلى التعايش تحولت قردة الرباح الشقمي في كيب تاون من جزء من المشهد الطبيعي للمدينة إلــــــى مــــصــــدر تــــوتــــر مــــتــــزايــــد بين الـــســـكـــان والسلطات من جهة، والمدافعين عن حقوق الـــحـــيـــوانـــات مـــن جــهــة أخــــــرى، مـــع اعـــتـــزام مجلس المـديـنـة الإمــســاك بمجموعتين من القردة ونقلهما نهائيا إلى محمية جديدة. وقـــــــــال مـــجـــلـــس مــــديــــنــــة كــــيــــب تــــــاون إنــــــه ســـيـــبـــدأ «قـــــريـــــبا جـــــــداً» فــــي الإمــــســــاك بـــالمـــجـــمـــوعـــتين الــــلــــتين دخـــلـــتـــا مــــــــرارا فـي مـواجـهـات مـع الـسـكـان. وبـمـوجـب الخطة، ست ُُعق ّّم القردة قبل نقلها بصورة دائمة إلى محمية ش ُُيدت حديثا لهذا الغرض. لكن الخطة أثــارت انتقادات حـادة من نـاشـطـي حـقـوق الــحــيــوان، الــذيــن يـــرون أن الـــقـــردة يــجــب أن تـبـقـى حــــرة فـــي موطنها الطبيعي، وأن السلطات لم تدرس بصورة كــافــيــة حـــلـــولا أقــــل ضـــــررا تـتـيـح الـتـعـايـش بينها وبين سكان المدينة، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية. وتتفاقم مشكلة قردة الرباح في كيب تـــاون مـنـذ ســنــوات الألــــفين، بـعـدمـا أوقـفـت المدينة في أواخـر تسعينات القرن الماضي عــمــلــيــات إعـــــــدام مـــجـــمـــوعـــات الـــــقـــــردة، إثـــر ضغوط من الرأي العام. وخلال الــــعــــامين الماضـــــــــيين، وصــلــت المشكلة إلـى مستوى غير مسبوق. وأظهر أن أعداد الرباح 2025 إحصاء أُُجري في عام من 2000 ارتــفــعــت بـنـحـو الـثـلـث مـنـذ عـــام 12 ، مـوزعـة حـالـيا على 493 قـــردا إلــى 360 مجموعة تخضع لإدارة ومراقبة. ومع ازدياد أعدادها، باتت مجموعات الرباح الشقمي في شبه جزيرة كيب تشكل مصدر إزعاج يومي للسكان. فالقردة تقتلع ألواح الأسقف، وتتسلل إلى السيارات غير المقفلة، وتنهب مخازن الطعام. ولــــم تــعـد عـمـلـيـات الاقــتــحــام تقتصر عـــلـــى ســــاعــــات الــــنــــهــــار. فـــقـــد بــــــدأت بـعـض القردة بالبقاء حتى وقت متأخر من الليل، لتدخل المنازل في سايمونز تـاون وتسرق الـوجـبـات الخفيفة مـن المـتـاجـر الصغيرة. وبــــــات الـــســـكـــان يــتــجــنــبــون إقــــامــــة حــــفلات الــشــواء والمـنـاسـبـات فــي حــدائــق منازلهم، خشية أن تجذب رائحة الطعام القردة. ويــقــول جــــاستن أورايـــــن، عــالــم البيئة الــســلــوكــيــة فـــي جــامــعــة كــيــب تــــــاون، الـــذي يـــــدرس قـــــردة المــنــطــقــة مــنــذ فـــتـــرة طــويــلــة، إن المـشـكـلـة بـــاتـــت تـــؤثـــر حــتــى عــلــى ســوق العقارات. وقـــال: «لـقـد تراجعت قيمة الـعـقـارات، فمن الصعب بيع منزل عندما يكون مغطى بفضلات القردة وآثار أقدامها، وأنت تعرف أنها ستأتي كل يوم». ولا تـــنـــفـــصـــل أزمــــــــة كـــيـــب تــــــــاون عـن طبيعة المدينة الجغرافية. فمعظم المشكلة يتركز في شبه جزيرة كيب، وهي شريط ضيق مـن الأرض يمتد مـن وســط المدينة إلى رأس كيب. لندن: «الشرق الأوسط» مشكلة قردة الرباح تتفاقم في كيب تاون (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky