: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي فايا يونان لـ تــــغــــرّّد فـــايـــا يــــونــــان خــــــارج الـــســـرب بـأسـلـوب يـمـيّّــزهـا عــن غـيـرهـا، مــن خلال دفء الإحـــــســـــاس، والـــــصـــــوت الـــحـــنـــون، والــــكلام المثقل بـالمـشـاعـر. أمــا إطلالاتـهـا فـــــي كـــلـــيـــبـــاتـــهـــا الـــــــصـــــــو ّّرة، فـــتـــعـــبّّـــر عـن لــغــة إيــجــابــيــة تـتـمـتـع بــهــا قــلــبا وقـــالـــباً. فيتابعها المـشـاهـد بـحـواسـه مجتمعة، مـسـتـمـتـعا بـــصـــوت وأداء يــخــرجــان عن المألوف. أخيراً، أطلقت فايا «روحي وروحك» بــاعــتــبــارهــا أول أغــنــيــة تــــرى الـــنـــور من ألــبــومــهــا الــجــديــد «فــــصــــول». ويـتـضـمـن أغــــنــــيــــة تــــــــروي مـــــن خلالــــهــــا 11 الــــعــــمــــل محطات من حياتها. وتعلّّق: «لقد كتبته ّّـــنـــتـــه بــنــفــســي، ومـــــــررت عـــبـــره عـلـى ولـــح مراحل كثيرة عشتها. كل أغنية تختلف عن الأخرى بموضوعها وكيفية تناولها. يمكن وصـف الألـبـوم بالرومانسي، فهو يتضمن تجارب خضتها، بينها ما هو عاطفي وأخرى ارتبطت بالحب والخذلان والــحــيــرة والـــشـــوق. (كـــتـــاب حــيــاتــي) قد يـكـون عــنــوانا آخــر يصلح لـهـذا الألـبـوم، فهو بمثابة حلم يراودني منذ زمن». تــقــول إنــهــا ســبــق وأصــــــدرت أغــانــي بـــالـــعـــامـــيـــة والـــفـــصـــحـــى، وتــــعــــاونــــت مـع شـــعـــراء مـــخـــضـــرمين، إلا أن شـــعـــورا بــأن هـنـاك كلمات لا تـــزال تسكنها وتـريـد أن ترى النور كان يلازمها دائــماً. فأحياناً، كما تقول، تحض ّّنا تجاربنا على الكتابة. وكانت قد لح ّّنت أكثر من أغنية، بينها «يــــا قـــاتـــلـــي» و«لـــيـــتـــه يــعــلــم» وغــيــرهــمــا. وتــــتــــابــــع: «الـــكـــلـــمـــة عـــنـــدمـــا تــــصــــدر مـن أعــــمــــاق صــاحــبــهــا تــمــلــك جــــانــــبا خــــاصا بـه. وربما لم أكـن جاهزة من قبل للقيام بـــهـــذه الـــخـــطـــوة. الـــيـــوم صــــرت فـــي حـالـة نضج أكـبـر، وقــــادرة على صناعة ألبوم الــحــلــم. فـــي الـــغـــرب قـــد يـصـفـقـون لـفـكـرة مماثلة يتبّنّاها الفنان، وفـي بلادنـــا قد يشعر البعض بغرابتها، لا أدري. ولكني تمس ّّكت بحلمي وحققته». وعـــمـــا إذا كـــانـــت تـــــرى أن الــســاحــة فــرغــت الـــيـــوم مـــن الأصـــالـــة، تـــــردّّ: «لا، لم أقدم على هذه الخطوة من هذا الباب، بل مـن رغبة شخصية أردت مشاركتها مع الناس». وتـــتـــحـــد ّّث فـــايـــا عـــن أغــنــيــة «روحــــي وروحــــك»، الـتـي كتبتها بعد نحو شهر من لقائها شريك العمر، خطيبها اليوم. حـيـنـهـا شــعــرت بــأنــهــا تــعــرفــه مــنــذ زمــن طويل. وتقول: «لا أدري، ربما لأننا نأتي من الجذور والثقافة العربية نفسيهما، ومـن قـرى وبلدات تشبه بعضها، إن في العراق أو في سوريا. خطرت على بالي الفكرة وكتبتها بأسلوب بسيط، ولكنه مشبّّع بأفكار عميقة». وتـــروي ممازحة مـوقـفا لوالدتها في هذا السياق، فتقول: «أذكر جيدا عتب أمي عـلـي ّّ، لأنـنـي كتبت لحبيبي قـصـيـدة، ولم أفـكّّــر يــوما فـي أن أؤلــف قصيدة للأمّّ. لكن الأم بحر واسع من الحب والعاطفة، ومهما حـاولـنـا التعبير عـن هــذا الـحـب، يبقى ما نقوله ناقصا أمام ما تمنحه لنا». فـي «روحـــي وروحــــك»، تتوجه فايا إلــى حبيبها بأسئلة وجـدانـيـة وكلمات عشق تلامس الروح، فتقول في مطلعها: «حاسس قلبي إنّّــه بيعرفك من ســنين... عــيــونــك عـــم تـحـكـيـلـي قــصــة تـقـلـي نحنا مين... طب نحنا مين؟ يمكن من شي ألف ســـنــة... بــأقــدم أرض بــهــالــدنــي... روحــي وروحك كانو دايماً، يا حبيبي، معلّّقين». ّّــه ما وتتابع الأغـنـيـة: «شــي عـم حـس بـيـحـمـل أبـــــدا شــــرح وتـــحـــلـــيـــل... بـسـرعـة صـرت إنـت الأسـاسـي والباقي تفصيل». فـــتـــتـــرجـــم مـــشـــاعـــرهـــا تـــجـــاهـــه بــعــفــويــة. وحـــقـــق كــلــيــب الأغـــنـــيـــة نــســبــة مــشــاهــدة عالية، لا سيما أن خطيبها هو من تولّّى تصويره وإخراجه. كتبت فـايـا أغـانـي ألبومها الجديد «فصول» على مراحل. وتقول: «بعضها كـتـبـتـه فـــي جـلـسـة واحــــــدة، وأخـــــرى منذ سنوات طويلة. وجميعها تحكي خلاصة تجارب مررت بها. وهناك واحدة كتبتها لـنـفـسـي. وعـنـدمـا يـتـحـدث الـشـخـص مع ذاتـــه يبلغ ذروة الــصــدق. ولكنها تميل أكـثـر إلــى التذكير بلحظات معينة كنت بحاجة إلى أن أسمعها مكتوبة بصيغة الآخر، وتحمل طاقة إيجابية كبيرة». وتقول فايا في سياق حديثها إنها طــرحــت، أثــنــاء كتابتها أغــانــي ألبومها الــــجــــديــــد، أســـئـــلـــة كـــثـــيـــرة عـــلـــى نـفـسـهـا. وتـــوضـــح: «مــنــذ ســـنـــوات قـلـيـلـة، لـــم أكـن أمـــلـــك كــــل هـــــذه الـــثـــقـــة بــنــفــســي. فــعــم ّّــرت شخصيتي الـفـنـيـة بـــتـــأن ٍٍّ، وكـنـت ممتنة لذلك. أما اليوم فأشعر بأنني ملكت كما مــن الــخــبــرة، ولـــدي رؤيـــة وصـــوت وآلات ونـــوتـــات تسمح لــي بـقـيـادة هـــذا العمل. فــالأمــر لا يقتصر عـلـى الـغـنـاء فــقــط، بل يـعـمـل عـلـى إيـــصـــال أفـــكـــاري إلـــى الآخـــر. وهـو أمـر لم تكن لـدي القدرة على القيام بـــه مـــن قـــبـــل. كــــان عـــنـــدي صــــوت داخــلــي يلاحقني، ولكني لم أكن أسمعه. واليوم صرت جاهزة لترجمة هذا الصوت». وعــمــا إذا كـــان الــحــب الــــذي تـشـاركـه الـــيـــوم مـــع خـطـيـبـهـا يــقــف وراء تمتعها بثقة أكبر وروح التحدي، تـردّّ: «لا، ليس الحب، بل تراكم تجارب مررت بها. فقبل أن ألتقي بخطيبي كانت فكرة هذا الألبوم تراودني. والفرق أنني بعد الحب توجهت إلـــيـــه بــأغــنــيــتين، ولـــكـــن الأغـــانـــي الـبـاقـيـة كـتـبـتـهـا مـــن قــبــل. كـنـت فـــي فــتــرة سابقة أعمل على التعافي كي أصـل إلـى شاطئ الـــحـــب الـــشـــافـــي. وهــــي مــرحــلــة تـوصـلـنـا أيضا إلى النضج في خياراتنا». مـــع بـــدايـــة الـــعـــام المــقــبــل، تـطـلـق فـايـا الأغنية الثانية من ألبومها «مش كفاية»، لـتـلـيـهـا إصـــــــدارات أخـــــرى عــلــى الــتــوالــي. وعن أهمية الحب في حياتها، تقول: «أنا مدمنة على الرومانسية، ولـدي لغة حب خاصة بي، لأني أغوص في الحالة بعمق. كما أن الفنان بشكل عام يتمتع بإحساس مرهف، فيرتقي بهذا الشعور إلى الذروة. ولـكـن لــدي تـوافـق تــام بين عقلي وقلبي، مما يولّّد التوازن في الحب». فـــي الماضـــــي الــقــريــب، كـــان لـــدى فـايـا مشروع ديـو غنائي مع المغني التونسي )، لكنه تأخر بسبب الحروب Balti( بالتي التي شهدتها المنطقة. وفكرة الديو ليست بعيدة عن مشاريعها المستقبلية، لكنها تنتظر الوقت المناسب للقيام بها. وتتحدث فايا عن حفليها الأخيرين في الـريـاض وجــدة، وتـقـول: «إنها ليست المرة الأولى التي أطل فيها على الجمهور الـــســـعـــودي الــــرائــــع. فــهــو يــتــفــاعــل بشكل ملحوظ مع الفنان، وفي السنوات الأخيرة تـقـرّّبـنـا كـثـيـرا مــن بعضنا الـبـعـض. فهو يـــرافـــقـــنـــي بـــحـــمـــاســـه حـــتـــى فــــي الأغــــانــــي الهادئة، وبعد كل حفل يغرقني بتعليقات إيـجـابـيـة جـمـيـلـة. وفـــي حـفـل جـــدة قدمت الـــجـــديـــد بــخــلــطــة مــوســيــقــيــة تــجــمــع بين الجاز والموسيقى الشرقية. وقدمت أغاني يسمعونها للمرة الأولـــى، فكانت تجربة رائـــعـــة قـبـل صــــدور كــامــل أغـــانـــي ألـبـومـي الجديد». وعــــن مــــدى اخـــتلافـــهـــا فـــي أسـلـوبـهـا الـغـنـائـي عـمـا يـــدور عـلـى الـسـاحـة الـيـوم، تــــقــــول: «أشــــعــــر بـــأنـــهـــا تــتــســع لـلـجـمـيـع، ولكني لا أنظر إليها من بـاب ما يتطلّّبه الـسـوق. أحــب المختلف لأن هناك أصــواتا كـــثـــيـــرة غــــيــــري، فـــأمـــيّّـــز نــفــســي مــــن خلال خلطة فنية جديدة. الأمر ليس سهلا أبداً، ولــكــن تـكـمـن مـتـعـة الــفــنــان عـنـدمـا يلاقـــي التقدير من الناس». وتــتــابــع: «الـــتـــرنـــدات لا تـهـمـنـي، ولا الـــغـــنـــاء مــــن بـــــاب مــــوضــــوعــــات فــضــائــيــة وغـــــريـــــبـــــة. أحــــــــــاول إيـــــجـــــاد تــــــــــوازن فــنــي يــســتــطــيــع الــــوصــــول إلـــــى الـــجـــمـــيـــع، رغـــم إدراكي بأنه ليس السائد على الساحة». وتــــؤكــــد أن بـــعـــض أغــــانــــي ألــبــومــهــا «فـــصـــول» ســتــرى الـــنـــور قــبــل نــهــايــة هــذا الـــــعـــــام. وتـــشـــيـــر إلـــــى أنـــهـــا عـــنـــدمـــا قــــرأت مذكراتها مـؤخـراً، اكتشفت حبّّها القديم للكتابة أولا وللغناء ثـانـياً. وتـقـول: «أنا وعـالـم الكتابة والأدب أصـدقـاء مقرّّبون. وعـنـدمـا أكـتـب أشـعـر بـالـسـعـادة لشغفي الـكـبـيـر بــهــا، وكــذلــك الأمــــر عـنـدمـا أغـنـي، أكون في قمة الفرح». الساحة الفنية تتسع للجميع ولكني لا أنظر إليها من باب ما يتطل ّّبه السوق الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17469 - العدد Saturday - 2026/9/26 السبت بعد إحيائها حفلين ناجحين في الرياض وجدة بيروت: فيفيان حداد تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان) يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحا سابقا (الشرق الأوسط) عن كواليس تعاونه مع أنغام وتامر حسني الملحن المصري تحدث لـ إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة قال الملحن المصري إيهاب عبد الواحد إن اختياراته الموسيقية لا تبدأ مـن اللحن، وإنـــمـــا مـــن الـــفـــكـــرة الـــتـــي تـحـمـلـهـا الأغــنــيــة، مــوضــحا أنـــه يبحث دائــــما عــن المـوضـوعـات الـتـي لــم تحصل عـلـى فرصتها الـكـافـيـة في الــغــنــاء، أو الــتــي يـمـكـن تـنـاولـهـا مـــن زاويـــة جديدة ومختلفة. وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» أن انـجـذابـه إلــى أي مـشـروع يرتبط بقدرته على قول شيء لم يُُقل من قبل، لأن الموسيقى بـالـنـسـبـة لــه وسـيـلـة لاكـتـشـاف إحــســاس أو فـكـرة يمكن أن تـصـل إلـــى المـسـتـمـع بطريقة غير مألوفة. وأوضح عبد الواحد أن اختيار الشاعر يمثل امــتــدادا طبيعيا لـهـذه الــرؤيــة، مشيرا إلـــى أن الـــعلاقـــة بـيـنـهـمـا لا تــقــوم فـقـط على كـتـابـة كـلـمـات ثــم وضـــع لـحـن عليها، وإنـمـا على تفاهم يسمح للفكرة بأن تتطور أثناء العمل، فالشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغـنـيـة، ولـذلـك يـحـرص على أن تجمعهما مــســاحــة مــشــتــركــة مـــن الــثــقــة والإيــــمــــان بما يقدمانه، قبل أن تنتقل الأغنية إلـى المطرب والمـــوزع ومهندس الـصـوت، لتكتمل بعدها ملامحها الفنية ويصل إحساسها الحقيقي إلى الجمهور. وقــــال عـبـد الـــواحـــد إنـــه يـحـب أن تكون هـــنـــاك مـــســـاحـــة لــلــنــقــاش فــــي كــــل تـفـاصـيـل الأغنية، سواء الكلمة أو المقام أو طول العمل، مؤكدا أنه يتعامل بمرونة مع مراحل صناعة اللحن، ولا يتمسك بفكرة لمجرد أنها خرجت منه، لكون كل عمل له طبيعته الخاصة. وأكـد أن هـذه المرونة تمتد إلـى تعاونه مــع المـــطـــربين، خــصــوصا عـنـدمـا يـقـدم عــملا لفنان يتعاون معه للمرة الأولى. وأكد أن التعاون مع أجيال مختلفة من المـــطـــربين يــقــدمــون ثـيـمـات غـنـائـيـة مختلفة يمنحه مساحات مختلفة للتجديد. وأشار إلى أنه يرفض تكرار نفسه حتى مـع المـطـرب الـــذي حقق معه نـجـاحا سـابـقاً، مؤكدا أن «نجاح أغنية لا يعني البحث عن نسخة أخرى منها، لأن النجاح ليس وصفة جاهزة يمكن استخدامها مـرة ثانية، ولكل أغنية روحها وظروفها، بينما تكمن قيمة التجربة بالنسبة لي في القدرة على الانتقال إلى منطقة جديدة وعدم الوقوف عند إنجاز سابق»، وفق قوله. ولفت عبد الواحد إلى أن بعض الأغاني قد تنتظر وقــتا طــويلا قبل طرحها، مشيرا إلــــى أن «تـــأخـــر الــعــمــل لا يـعـنـي تــوقــفــه عن الإنـــتـــاج، فـهـنـاك أغــنــيــات تـحـتـاج إلـــى وقـت حتى ترى النور، بينما خلال فترة الانتظار أبدأ تجهيز أعمال أخرى». ويـــــــرى المـــلـــحـــن المــــصــــري أن «الـــنـــجـــاح الحقيقي للأغنية يمكن الشعور به من خلال تفاعل الجمهور معها، فالأرقام تمثل جزءا من الصورة وليست الصورة كاملة، وردود الـفـعـل عـلـى مـنـصـات الــتــواصــل الاجـتـمـاعـي والــحــفلات تمنح مـؤشـرات مهمة على مدى وصـــــول الــعــمــل، لــكــن أكـــثـــر مـــا يـعـنـيـنـي هو الـــشـــعـــور بــــأن الـــنـــاس تــفــاعــلــت مـــع الأغــنــيــة وتبنت إحساسها ورددت كلماتها، لأن هذا الـــنـــوع مـــن الــنــجــاح يــتــجــاوز مــجــرد الأرقــــام ويمنح العمل حياة مستقلة». وعـن تكرار تعاونه مع أنغام، قـال عبد الواحد إنها من الفنانات اللاتي يتعاملن مع الفن باعتباره رحلة مستمرة لا تتوقف عند نجاح معين، وتحترم عملها وفنها وتحرص دائما على أن تظهر في أفضل حالاتها، كما تمتلك رغبة واضحة في التجدد والحضور المستمر، إلى جانب طموح وأحلام لا تنتهي. وأكد أن وجود هذه الرغبة لدى المطرب يمثل عـــاملا مـهـما فـي نـجـاح الـشـراكـة، لأنه يـدفـع جميع الأطـــراف إلــى البحث عـن أفكار وتجارب جديدة، مشيرا إلى أن أغنية «بعدك وجـع» التي طرحت ضمن ميني ألبوم «دي روحي» الذي طرحته أخيرا انتهى منها قبل نحو عام. وعـن تجربته مع تامر حسني، وصف عبد الواحد صوته بأنه «يحمل خصوصية واضـحـة فـي الأداء المبهج والاسـتـعـراضـي»، مشيرا إلى أن «هناك ألوانا من الأغاني تليق به بشكل خاص». وأوضـــــــح أن «تــــامــــر يــمــتــلــك جــــــرأة فـي تقديم هذا النوع من الأداء لا تتوافر بالدرجة نفسها لــدى كثير مـن المــطــربين، إلــى جانب اهتمامه بالتفاصيل، وهو ما يجعل العمل مــعــه تــجــربــة قــائــمــة عــلــى الــنــقــاش والـبـحـث المستمر عـن أفضل شكل يمكن أن تظهر به الأغنية». وأكد الملحن المصري أن متعة التعلم لا تتوقف بالنسبة إليه، مشيرا إلى أنه يستفيد من تجارب الشباب كما يستفيد من خبرات الأجـــيـــال الأكـــبـــر، مـعـتـبـرا أن الـتـجـديـد يمثل بالنسبة لــه أحـــد أســــرار الاســتــمــرار، ولـذلـك يحاول دائما تطوير أدواته وعدم البقاء في منطقة واحدة. وكـــشـــف عـــن عــــدد مـــن أعـــمـــالـــه المـقـبـلـة، مــوضــحا أنـــه يـتـعـاون مــع هـيـفـاء وهـبـي في أغنيتين ضمن ألبومها، بالتعاون مع تامر حسين ومصطفى حدوتة، إلى جانب أغنية جديدة مع حمزة نمرة. وتــــــطــــــرق عــــبــــد الـــــــواحـــــــد إلــــــــى شــغــفــه بـــالمـــســـرحـــيـــات الـــغـــنـــائـــيـــة والاســـتـــعـــراضـــيـــة مــع تقديمه المـوسـيـقـى الـخـاصـة بمسرحية «الست» للمخرج أحمد فؤاد وعملهما سويا على مـشـروع عـن سـيـرة الفنان الـراحـل عبد الحليم حافظ، مؤكدا أنها من المجالات التي تـجـذبـه بــشــدة، لارتـبـاطـهـا بــدراســتــه وحبه للسينما والصورة. وأوضـــح أن «المــســرح الغنائي يختلف عن صناعة الأغنية التقليدية، لأنه لا يعتمد عـلـى الـلـحـن والـكـلـمـات فـقـط، وإنــمــا يحتاج أيضا إلى رؤية إخراجية مرتبطة بالصورة والــــحــــركــــة والـــشـــخـــصـــيـــة والأداء، وهـــــو مـا يجعله مـجـالا أكـثـر تعقيدا لكنه فـي الوقت نفسه أكثر إثارة». وأكــــــــد عــــبــــد الــــــواحــــــد أن «الــــعــــمــــل فــي المــــســــرح الـــغـــنـــائـــي يــتــطــلــب مـــجـــهـــودا أكـــبـــر، لأن المــوســيــقــى تــصــبــح جـــــزءا مـــن مـنـظـومـة متكاملة تضم التمثيل والإخــــراج والحركة والإيـــقـــاع الـــدرامـــي»، لافـــتا إلـــى أن المـلـحـن لا يـعـمـل مـنـفـصلا عــن بـقـيـة عـنـاصـر الــعــرض، بل يجب أن يفكر في كيفية خدمة الموسيقى لـلـمـشـهـد والــشــخــصــيــة والـــقـــصـــة، وأن هــذا الجانب تحديدا هو ما يجذبه إلـى المسرح، لأنـــه يمنحه فـرصـة لصناعة جـــزء مــن عالم كامل، وليس مجرد تقديم لحن منفصل عن السياق الدرامي. القاهرة: أحمد عدلي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky