issue17469

لا توجد «فترة توقف دولي» بالنسبة لــلــســويــســري جـــيـــانـــي إنــفــانــتــيــنــو؛ حـيـث شـــارك رئـيـس الاتــحــاد الــدولــي لـكـرة القدم (فــيــفــا) فـــي اجــتــمــاعــات الـجـمـعـيـة الـعـامـة للأمـــم المـتـحـدة فــي نــيــويــورك؛ لحشد دعـم رؤســاء الــدول واتحاداتهم الكروية، وذلك فـــي إطــــار مــواصــلــة حـمـلـتـه لــلــفــوز بــولايــة جديدة العام المقبل. لـم يقف إنفانتينو مكتوف اليدين خلال فـــتـــرة الــــهــــدوء المــــؤقــــت الـــتـــي تـلـت تراجع «فيفا» عن خطة بيع حقوق كأس الـعـالـم الـشـهـر الماضـــــي؛ بــل جـــاب الـعـالـم على متن طائرة خاصة وف ََّرتها الخطوط الجوية القطرية بموجب اتفاقية الرعاية المبرمة مع «فيفا». ومن مراكزه القوية في الدوحة والرباط ومــيــامــي، زار إنـفـانـتـيـنـو أيــــضا كولومبيا وجـمـهـوريـة الـدومـيـنـيـكـان وقـيـرغـيـزسـتـان ودولا أخـــــرى، وغـــالـــبا مـــا تــزامــنــت رحلاتـــه مع الموافقة على تمويل مشروعات تنموية بــــملايين الـــــــدولارات، فــي حين اتــســم موقف منافسيه المحتملين بصمت مطبق. ورغـــم أن عـشـرات الاتـــحـــادات الأعـضـاء اتحاد) التي كانت قد قد ََّمت 200 (من أصل خـــطـــابـــات تـــأيـــيـــد لإنــفــانــتــيــنــو قــــد سـحـبـت تأييدها عقب الكشف عن خطته لبيع حقوق مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» في يوليو (تموز) الماضي، فإن الرأي السائد يشير إلى أن «الأغلبية الصامتة» لا تزال تدعمه بقوة. وقد يكون الاجتماع مع اتحاد الكاريبي لــــكــــرة الـــــقـــــدم - حـــيـــث تـــمـــت المــــوافــــقــــة عـلـى مـشـروعـات تـمـويـل - قــد تسبب فــي انقسام الأصوات داخل اتحاد «الكونكاكاف» (اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، كما تزداد المخاوف من أن التحالف الأوروبي قد لا يكون متماسكا تماماً. وقـــــال أحــــد المــــصــــادر: «مــــا دام جـيـانـي مـــرشـــحاً، فلا أعـتـقـد أن أحــــدا آخـــر سيبدي ُُّــح. سـيـكـونـون عـمـلـيا في رغـبـتـه فــي الــت ََّــرش مواجهة (فيفا) بوصفه مؤسسةًً؛ (فيفا) هو مـن أعـلـن تـرشـحـه، وهــو مـن يـوفـر المـوظـفين والـطـائـرات والـسـيـارات، وحتى يوفر فريقا خاصا لتصوير مقاطع الفيديو». وأضاف: «وإذا لم يتنح عن منصبه قبل شهر مــارس (آذار)، فلن تشهد الانتخابات مـــنـــافـــســـة حــقــيــقــيــة؛ إذ قــــد يـــلـــجـــأ الاتــــحــــاد الأوروبــــــي لــكــرة الــقــدم (يــويــفــا) وغــيــره إلـى المقاطعة، مما سيُُلقي بظلال من الشك على شرعية الفوز، لكن جياني سيحقق أغلبية واضحة من أصوات الحاضرين». أعلن إنفانتينو لأول مرة خلال مؤتمر عُُــقـد فـي فانكوفر فـي شهر أبـريـل (نيسان) الماضـــي نيته السعي للحصول على ولايـة رابعة وأخـيـرة في منصبه. ورغــم أن لوائح الاتــحــاد الــدولــي لـكـرة الـقـدم تحصر فترات ولايـــــات كــامــلــة، فــإن 3 رئـــاســـة الاتـــحـــاد فـــي تعديلا حديثا سيسمح له بالترشح لولاية رابـــعـــة؛ نـــظـــرا لأن ولايـــتـــه الأولـــــى اسـتـمـرت ســنــوات فـقـط - بـــدلا مــن الـسـنـوات الأربـــع 3 لخلافة 2016 المعتادة - عقب انتخابه في عام سيب بلاتر الذي رحل وسط فضائح مدوية. وقـــــد أكـــــد المــــســــؤول الـــبـــالـــغ مــــن الـعـمـر عــــاما عــزمــه عــلــى الــتــرشــح مـــجـــددا بعد 56 حـضـوره المــبــاراة الافتتاحية لبطولة كأس عـــاما فـي بولندا 20 الـعـالـم للسيدات تحت قـــبـــل أســـــبـــــوعين، وذلــــــك عـــبـــر بـــيـــان أصـــــدره الفريق الإعلامي لـ«فيفا». وفي الوقت الراهن، لا يواجه إنفانتينو أي مـنـافـس، رغـــم دعــــوات اتـــحـــادات قــاريــة - مثل الاتـحـاد الأوروبـــي لكرة الـقـدم (يويفا) واتــــــحــــــاد أمــــيــــركــــا الـــشـــمـــالـــيـــة والــــوســــطــــى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي - بضرورة رحيله. وإلــــــى جـــانـــب الـــصـــعـــوبـــات الــبــديــهــيــة الـــــتـــــي تـــكـــتـــنـــف مــــنــــافــــســــة رئـــــيـــــس يــشــغــل المنصب بالفعل ويسيطر على آليات العمل وميزانيات التمويل - علما بأن آخر رئيس لــ«فــيــفــا» خــســر فـــي انــتــخــابــات كــــان الـسـيـر – هــنــاك أسـبـاب 1974 سـتـانـلـي روس عـــام محددة تحول دون إعلان أي من المرشحين المحتملين عن نيتهم خوض السباق. ويُُــــعــــد فــيــكــتــور مــونــتــالــيــانــي، رئـيـس اتــــحــــاد «الــــكــــونــــكــــاكــــاف»، المــــنــــافِِــــس الأكـــثـــر تـــرجـــيـــحا ومــــصــــداقــــيــــة؛ غـــيـــر أن المــــســــؤول ُُّــح لإعــــادة انتخابه الــكــنــدي مـلـتـزم بــالــتََّــرش رئــيــسا لاتــحــاده الــقــاري فــي تـصـويـت مقرر إجراؤه في شهر فبراير (شباط) المقبل. ولا يُُـــنـــظ ََـــر إلـــــى خـــــوض الانـــتـــخـــابـــات فــــي كلا المـــســـتـــويين بـــوصـــفـــه أمــــــرا عــمــلــياً، ومـــن المـفـهـوم تــمــاما تـــردد مـونـتـالـيـانـي في التخلي عـن منصبه فـي «الكونكاكاف» من أجـــل خـــوض مـعـركـة قــد تـكـون خــاســرة أمــام إنفانتينو. أما رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سلمان بن إبراهيم، فقد سبق أن خسر أمام - وهي 2016 إنفانتينو فـي انتخابات عـام المـــرة الـوحـيـدة الـتـي واجـــه فيها إنفانتينو منافسا عبر الانتخابات - كما يواجه عائقا إضـــافـــيا يـتـمـثـل فـــي دعـــم الـــقـــوى الرئيسية فــي اتـــحـــاده (الــســعــوديــة وقــطــر والإمــــــارات) لإنفانتينو. ويـــبـــدو أن المـــوقـــف الـــقـــطـــري يستبعد أيـــــضا احـتـمـالـيـة تـــرشـــح نـــاصـــر الـخـلـيـفـي، رئيس رابطة الأنـديـة الأوروبـيـة، كما أن أي تحرك أوروبي صريح بقيادة رئيس الاتحاد الأوروبـــي، ألكسندر تشيفرين، لن تكون له أي فــرص للنجاح؛ فـــضلا عـن أن تشيفرين يــــركــــز حـــــالـــــيا عـــلـــى مـــعـــركـــتـــه الانـــتـــخـــابـــيـــة الخاصة المقررة في شهر مارس. ومما يزيد من صعوبة موقف المنافسين المـحـتـمـلين لإنفانتينو أن الانـتـخـابـات تتم بـــالاقـــتـــراع الــــســــري، مــمــا يــجــعــل أي وعـــود تـقـطـعـهـا الاتــــحــــادات الأعـــضـــاء خلال فـتـرة الحملة الانتخابية بلا قيمة تذكر تقريباً. ونتيجة لذلك، يصب الاتحاد الأوروبي لــكــرة الـــقـــدم مـعـظـم جـــهـــوده عــلــى المـــســـارات القانونية الرامية إلـى إزاحــة إنفانتينو من منصبه، إذ يتهمه بـ«سوء الإدارة الجنائي» صفحة ق ُُدمت الشهر 56 في وثيقة تتكون من الماضـــي إلــى محاكم أميركية فـي نيويورك وميامي وكــولــورادو، مطالبة بالكشف عن جميع الوثائق ذات الصلة بمشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز». رد الاتحاد الدولي لكرة القدم بقوة في الأسـبـوع التالي لتقديم الاتـحـاد الأوروبـــي لـكـرة الــقــدم شــكــواه الـقـانـونـيـة، حـيـث أودع ردا في نيويورك سعى من خلاله إلى عرقلة إجـــــــــراءات «الـــكـــشـــف عــــن الأدلـــــــــة». واتــهــمــت مذكرة «فيفا» الاتحاد الأوروبي بشن حملة تشهير ضـد إنفانتينو فـي غـيـاب أي دليل على ارتكاب مخالفات. وجاء في مذكرة «فيفا»: «يعاني طلب الاتــــحــــاد الأوروبــــــــي مـــن خــلــل جــــوهــــري؛ إذ يـسـعـى الاتـــحـــاد لـلـحـصـول عـلـى أدلــــة دعــما لإجـــــراءات جنائية خـارجـيـة غـيـر مـوجـودة أصلاًً، كما يقر الاتحاد الأوروبي نفسه بأنه لا يملك صلاحية البدء فيها». وأضـــافـــت المـــذكـــرة: «عــلــى الــرغــم من صياغة هـذه الطلبات فـي قالب مذكرات ََّـــن الـــعـــنـــاويـــن وأرقـــــــام قـــانـــونـــيـــة تـــتـــضـــم القضايا، فإنها لا تـعـدو كونها بيانات صـــحـــافـــيـــة تـــــهـــــدف إلـــــــى تــــعــــزيــــز حــمــلــة التشهير التي يشنها الاتحاد الأوروبــي ضد (فيفا) وقيادته». ورغم وجود قناعة واسعة بأن واحدة 3 عـــلـــى الأقــــــل مــــن الـــســـلـــطـــات الــقــضــائــيــة الـــــ ستوافق على طلب الكشف عـن الأدلـــة، فإن هذه العملية تمنح «فيفا» حق الاستئناف؛ مما يجعل احتمالية الكشف عن معلومات جـديـدة للعلن قبل المـوعـد النهائي لترشح نوفمبر - تشرين الثاني) أمرا 18( الرئاسة مستبعدا ً. ومـــــن المـــتـــوقـــع صــــــدور قــــــرار أولــــــي عـن المحاكم الشهر المقبل، لكن يبدو أن استئناف الـــطـــرف الــخــاســر لــلــقــرار أمـــر حـتـمـي بغض النظر عن النتيجة. ويـتـمـثـل أمـــل الاتـــحـــاد الأوروبــــــي لـكـرة الـــقـــدم - الــــذي لـــم يـعـد ســـرا - فـــي أن تكشف عملية الاطلاع على المستندات والبيانات عن أدلـــة تثبت تعمّّد التقليل مـن قيمة مشروع «فيفا فـــوروارد إنتربرايز» وتحديدها عند مليار جنيه استرليني)؛ 15( مليار دولار 20 وذلــــــك بـــهـــدف تـــوفـــيـــر مــكــســب مـــالـــي ضـخـم ومضمون مستقبلا لشركة «ثرايف كابيتال» المـمـلـوكـة لــجــوشــوا كــوشــنــر، الــتــي بـــدا أنـهـا مــلــيــار دولار مـقـابـل 4.2 وافـــقـــت عــلــى دفــــع فــي المائــــة مــن هـــذا المــشــروع 21 حـصـة تـبـلـغ التجاري الجديد، مما يمنحها حصة كبيرة من إيرادات «فيفا» المستقبلية. وفــــي خـــطـــوة لاحـــقـــة، اشـــتـــرت «ثـــرايـــف 20 كــابــيــتــال» الــشــهــر الماضــــــي حــصــة تـبـلـغ في المائــة في فريق «لــوس أنجلوس ليكرز» لكرة السلة، وذلـك ضمن صفقة أكبر شملت بـــــوب إيــــغــــر، الـــرئـــيـــس الـــتـــنـــفـــيـــذي الـــســـابـــق لشركة «ديــزنــي»، حيث قُُـــدّّرت قيمة الفريق الـــذي يلعب فـي دوري كــرة السلة الأميركي مليار دولار؛ وهي صفقة 12.5 للمحترفين بـ سلطت مزيدا من الضوء على التقييم الذي وضعه إنفانتينو لبطولة كأس العالم. 4 بـلـغـت إيـــــــرادات «فــيــفــا» لــلــســنــوات الــــ مـلـيـار 15 مـــا مـجـمـوعـه 2026 المـنـتـهـيـة فـــي 18 دولار، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع إلى سنوات التالية 4 مليار دولار خلال دورة الــ بفضل صفقات بث أكبر، وذلك دون احتساب أي توسع محتمل في بطولتََي كـأس العالم وكــأس العالم للأنـديـة، وهـي مسألة لا تـزال مطروحة على جدول الأعمال. وصــــرح مـــحـــام مـتـخـصـص فـــي قضايا الاحـــتـــيـــال المــؤســســي بــــأن الـتـقـلـيـل المـتـعـمـد لقيمة مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» قد يُُشك ِِّل جريمة جنائية يرتكبها «فيفا»، وهي قـضـيـة قــد يـرفـعـهـا الاتـــحـــاد الأوروبــــــي أمــام المحاكم السويسرية. وقـــــال المـــصـــدر الـــقـــانـــونـــي: «إذا أبــرمــت صفقة تبتعد كثيرا عن أسعار السوق، فأنت بذلك تضلل أصحاب المصلحة، وهم في هذه الحالة الاتحادات الأعضاء. وهذا يُُعد عملا إجـرامـياً. وإذا كانت لـدى الاتـحـاد الأوروبــي قضية جنائية، فستكون هذه هي حيثياتها؛ فـالأمـر يتعلق بكيفية إجـــراء التقييم، ومََــن قـــام بـــه، ومـــا صـــور تـــضـــارب المــصــالــح الـتـي كانت موجودة». وأضــــــــــــــاف: «يــــنــــبــــغــــي أن تــــتــــضــــح كــل هــــذه الأمــــــور فـــي أثـــنـــاء مــرحــلــة الــكــشــف عن المــــعــــلــــومــــات. وإذا كــــانــــت هــــنــــاك صـــفـــقـــات شخصية جـانـبـيـة أُُبـــرمـــت إلـــى جــانــب ذلــك، فقد يُُشك ِِّل ذلك أيضا جريمة جنائية. ويجب الإفصاح عن كل تلك التفاصيل». مليار 20 وبـاسـتـثـنـاء التقييم الـبـالـغ دولار، وهــــويــــة المــســتــثــمــريــن المـــحـــتـــمـــلين، وتـأكـيـد «فـيـفـا» عـلـى احـتـفـاظـه بالسيطرة عـلـى الــحــوكــمــة، لـــم يُُــعـلـن ســـوى قـلـيـل جـدا مـــن المــعــلــومــات حـــول تــطــور مـــشـــروع «فيفا فــــــــوروارد إنـــتـــربـــرايـــز»؛ إذ خــلــت الـــعـــروض الـــتـــرويـــجـــيـــة الــــتــــي أعــــدهــــا بـــنـــك «جــــــي بـي مــــــــورغــــــــان» الأمـــــيـــــركـــــي مــــــن أي تـــفـــاصـــيـــل تتعلق بعملية طــرح الــعــطــاءات، أو حقوق التصويت، أو شـروط التخارج المستقبلية. وفـي هـذا السياق، قـال مصرفي استثماري بــــــارز شــــــارك فــــي صـــفـــقـــات مــمــاثــلــة إنـــــه مـن غير المعقول ألا يتم الاتـفـاق على مثل هذه الـتـفـاصـيـل قـبـل مـوافـقـة «ثـــرايـــف كـابـيـتـال» مليارات دولار، رغم أن 4 على الالتزام بدفع جزءا كبيرا من التمويل كان من المفترض أن يأتي من مستثمرين آخرين. ورغـم الأجــواء الانتخابية القاتمة، فإن المـــطـــالـــبين بـالـتـغـيـيـر يـتـمـسـكـون بــذكــريــات مـــصـــيـــر ســـلـــف إنـــفـــانـــتـــيـــنـــو، ســـيـــب بلاتــــــر، وسط 2015 الــذي أُُجبر على الاستقالة عـام تحقيقات فـسـاد أجــراهــا مكتب التحقيقات الـــفـــيـــدرالـــي، وذلــــك بـعــد أيــــام فــقــط مـــن فـــوزه بـولايـة خامسة على حساب الأمـيـر علي بن الحسين من الأردن. والـــجـــديـــر بـــالـــذكـــر أن بلاتـــــر نــفــســه لم يُُــتــهــم رســـمـــيا بــــأي مــخــالــفــات تـتـعـلـق بتلك التحقيقات. وبـــــالـــــنـــــســـــبـــــة لـــــــلـــــــســـــــاعين للإطـــــــاحـــــــة بإنفانتينو، فـــإن الانـتـخـابـات الـرئـاسـيـة لا تمثل بالضرورة نهاية المطاف؛ إذ قال أحد المـصـادر: «لقد أصبحت المعركة الآن صراع بقاء، وعلينا مواصلة الطريق». وأضاف المصدر: «حقيقة أن جياني هو المـرشـح الوحيد حـالـيا لا تعني أن الأمــر قد ُُــسـم؛ انـظـروا إلــى مـا حــدث مـع بلاتـــر؛ فقد ح ، لكنه 2015 ) أُُعـيـد انتخابه فـي مـايـو (أيـــار رحـــل فــي يـونـيـو (حــــزيــــران). وفـــي الـنـهـايـة، ستظهر الحقيقة». * خدمة «الغارديان» عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17469 - العدد Saturday - 2026/9/26 السبت عشرات الاتحادات الأعضاء التي كانت قد قد ََّمت خطابات تأييد لإنفانتينو سحبت تأييدها الأغلبية الصامتة لا تزال تدعمه... والاقتراع السري يعق ّّد مهمة المنافسين هل ما زال إنفانتينو الرجل الأقوى في إمبراطورية «فيفا»؟ *لندن: مات هيوز الاقتراع السري قد يرج ِِّح الكفة لإنفانتينو (الشرق الأوسط) إنفانتينو يسعى لحشد دعم رؤساء الدول واتحاداتهم الكروية للفوز بولاية جديدة العام المقبل (أ.ب) إنفانتينو خلال أحد حواراته الرياضية (أ.ف.ب) تشيفرين يركز حاليا على معركته الانتخابية الخاصة (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky