issue17469

، وقف أولريش زيغموند 2024 في نوفمبر (تشرين الثاني) عام شـخـصاً، بينهم نــازيــون جــدد ومـتـطـرفـون يمينيون، 20 أمـــام قـرابـة داخل فندق فخم ناء في مدينة بوتسدام القريبة من برلين، يتكلم أمام مشاركين في اجتماع سرّّي دُُعي إليه برسائل ورقية. كـــان حــيــنــذاك رئــيــس الـكـتـلـة الـنـيـابـيـة لـحـزبـه «الــبــديــل مــن أجـل ألمانيا» في ولاية سكسونيا-أنهالت. ووقف داعيا المشاركين إلى تقديم تبرعات لحملته الانتخابية التي كـان بـدأ يعد لها منذ ذلـك الوقت، وعارضا أفكاره لـ«تغيير صورة الشوارع في ألمانيا». فــي ذلـــك التجمع قـــال إنـــه فــي حـــال فــــوزه، فـــإن «المـطـاعـم الأجنبية» فـي ولايـتـه «ستصبح تحت ضـغـوط كـبـيـرة»، وإنـــه سيجعل العيش في سكسونيا-أنهالت «غير جذاب بأكبر قدر ممكن لهذه الفئة»، قاصدا بذلك المهاجرين ومََن هم من أصول مهاجرة، الذين كانوا حقا موضوع نقاش الاجتماع السرّّي. وتابع يقول إن تحقيق ذلك «سيكون سهلا جدا جداً». فضح الاجتماع السر ّّي الاجـــتـــمـــاع الــــســــرّّي فــضــحــه لاحـــــقا صــحــافــيــون ألمان مـــن مـوقـع «كوريكتيف» الاستقصائي الذي كشف أن إحدى الرسائل س ُُربت إليه، وأنه أرسل صحافيا إلى الفندق لكي يراقب الاجتماع ويكتب عنه. وكان هدف الاجتماع الذي دعا إليه اثنان من كبار رجال الأعمال والممو ّّلين الألمان، مناقشة خطة لترحيل ملايين المهاجرين والألمان من أصول مهاجرة، بحسب الموقع الاستقصائي. أثــار الكشف عـن الاجتماع آنـــذاك غضبا كبيرا فـي ألمانـيـا وإدانـــات سياسية واسـعـة؛ خاصة لأنــه حمل أصـــداء تاريخية، مـذكّّــرا باجتماع الـــنـــازيين لمـنـاقـشـة وإقـــــرار «الــحــل الـنـهـائـي» الــــذي شــك ّّــل بــدايــة المـحـرقـة (الهولوكوست). وللعلم، أيضا ع ُُقد اجتماع النازيين في مدينة بوتسدام في مكان قريب من موقع الاجتماع الحديث الذي شارك فيه زيغموند. سياسيين في حزب «البديل 3 اللافت أن زيغموند كان واحدا من من أجل ألمانيا» شاركوا في الاجتماع، والثلاثة يعتبرون من المتطرفين داخــــل الـــحـــزب؛ ولــــذا حــــاول الــحــزب إبــعــاد نـفـسـه عـنـهـم، مـــد ّّعـــيا أنهم حــضــروا «بـصـفـة شـخـصـيـة»، وأن مــا نـوقـش لـيـس سـيـاسـة يتبناها الـحـزب. غير أن الـحـزب لـم يتمكن مـن إنـكـار مـا نوقش بسبب وجـود تسجيلات تثبت ذلك. لا ذكر للاجتماع في الإعلام أيــــضاً، كـــان لافــــتا أنـــه رغـــم الـصـدمـة والـنـقـمـة الــتــي تـسـبـب فيها الـكـشـف عـــن الاجــتــمــاع فـــي ذلـــك الـــــحين، لـــم تُُـــذكـــر الـقـصـة فـــي الإعلام الألمانــي خلال حملة زيغموند الانتخابية وتغطية الانتخابات التي سبقت فــوزه، وكــأن الجميع نسي أنـه شــارك في ذاك الاجتماع، علما بأنه في ذاك الوقت لم يكن معروفا خـارج ولايته، على عكس الوضع اليوم؛ فهو الآن بات معروفا ليس فقط في كامل ألمانيا، بل في العالم بـأسـره؛ ذلـك أن فــوزه جـذب الإعلام العالمي وتـــرددت أصـــداء فــوزه في كل مكان. وقـد تكون مجلة «ديـر شبيغل» قد ساهمت عن غير قصد في تحويله إلى «نجم» بعدما وضعته على غلافها قبل الانتخابات، في صــورة تثني عليه مع عنوان «أخطر رجـل في ألمانـيـا»، ولكن من دون مضمون يعكس العنوان. زيغموند، نفسه، استغل ذلـك لينشر صورا له مع المجلة مبتسماً، والحزب اشترى كل الأعداد ليوزّّعها على مؤيديه الذين بدأوا يصطفون في تجمّّعاته حاملين المجلة للحصول على توقيعه. وعندما سئل زيغموند أخيرا عن مشاركته في اللقاء قبل سنتين في سؤال عابر ضمن مقابلة مع مجلة «بوليتيكو» أخيراً، قلّّل القيادي اليميني المتطرف من أهمية اللقاء، منتقدا في المقابل الصحافة التي زعــم أنـهـا «ضخ ّّمت الـقـصـة!». أيـــضا رفــض زيغموند وصـفـه بــ«رجـل متطر ّّف خطير»، مد ّّعيا أنه «شخص عادي يقلق على بلده، ويريد بلدا أفضل له ولعائلته وأولاده». وأردف: «ببساطة لا أستطيع أن أقف على الحياد في حين أشاهد بلدي يتطوّّر بهذا الشكل السلبي وبسرعة». ولـكـن رغـــم إنــكــار الــحــزب تـبـنّّــي الـسـيـاسـات الـتـي نـاقـشـهـا الاجـتـمـاع الـسـرّّي، فـإن الحملة الانتخابية فـي سكسونيا-أنهالت، التي قادها زيغموند وأوصلته إلى الفوز، أثبتت أن «البديل من أجل ألمانيا» تبن ّّى الكثير منها، ثم إن تعبير «إعادة الهجرة»، الذي است ُُخدم للمرة الأولى في ذلك الاجتماع السر ّّي، أصبح شعار الحزب العلني؛ فزعيمته أليس فـايـدل، التي تحظى بإعجاب «أغـنـى رجـل فـي العالم» إيـلـون ماسك، تكر ّّر أنه يجب إعادة كل السوريين إلى بلدهم. والحزب أيضا استخدم التعبير مرارا في بيانه الانتخابي في ولاية سكسونيا-أنهالت الذي صفحة. وفيه يتعهد الحزب بإلغاء المشاريع 140 امتد على أكثر من المموّّلة من الحكومة والمخص ّّصة لدمج المهاجرين، وإلغاء مسؤولي ومفو ّّضي الدمج وإبدال «مفوضي إعادة الهجرة» بهم. نشأة زيغموند وتدر ّّجه فـــي بــلــدة هــافــلــبــرغ بــولايــة 1990 وُُلــــد أولـــريـــش زيــغــمــونــد عــــام سكسونيا-أنهالت لعائلة كاثوليكية. وهـو مـتـزوّّج مـن يوليا، التي تعمل مدرّّسة، ولديهما ابنة، ويعيشان في بلدة تانغرمونده القريبة من مكان ولادته في هافلبرغ. فـي بـدايـات حياته المهنية، تلقى زيغموند تـدريـبا فـي تجارة .2014 ّّــــس شـركـة عـطـور عـــام الـجـمـلـة والــتــجــارة الـخـارجـيـة، وأس في جامعة هامبورغ ببكالوريوس 2016 وتخرّّج لاحـقا عام في العلوم الإدارية وعلم النفس الاقتصادي. هـــــجـــــر زيـــــغـــــمـــــونـــــد الـــكـــنـــيـــســـة 2017 وعــــــــــــام الكاثوليكية بسبب «دورها السياسي المشين» بحسب زعمه. وللعلم، تدافع الكنيسة الكاثوليكية عن اللاجئين بشكل مستمر، وتفتح أبـوابـهـا للذين تصدر بحقهم طلبات ترحيل. وقبل الانتخابات التي فاز بها حزب «البديل مــن أجـــل ألمانـــيـــا» فــي سـكـسـونـيـا-أنـهـالـت، حـــذ ّّرت الـكـنـيـسـة الـكـاثـولـيـكـيـة فـــي مـــاغـــدبـــورغ، عـاصـمـة الـــولايـــة، مــن الـتـصـويـت لـلـحـزب. وعـلّّــقـت لافـتـات ضخمة على الكاتدرائية وسط المدينة تذك ّّر فيها بالأخلاق المسيحية، وتدعو إلى التصويت ِِـــــب جـــارك، «بـضـمـيـر»، ومــمــا كـتـبـت: «أََح الــحــوار، الـكـرامـة الإنـسـانـيـة، التضامن، صـــــــو ّّت بـــضـــمـــيـــر!». وبــــعــــد فـــــوز الـــحـــزب المــــتــــطــــرف، أعــــــرب مــــطــــران الـــكـــاتـــدرائـــيـــة، إلــــى جـــانـــب الـكـنـيـسـة الـبـروتـسـتـانـتـيـة، عـــن صــدمــتــه وقــلــقــه الـكـبـيـر مـــن زيــــادة الانقسام في المجتمع. العداء للهجرة واللاجئين من ناحية أخرى، مع أن زيغموند و ُُلد وكبر في ريف سكسونيا-أنهالت، حـيـث أعــــداد اللاجـــــئين ضـئـيـلـة، فهو بنى شعبيته في الولاية على مهاجمة اللاجـــــــــــــــئين وســــــيــــــاســــــات الــــحــــكــــومــــة الفيدرالية «وسـخـائـهـا» فـي المعونات المــــقــــد ّّمــــة لــــهــــم، مـــــد ّّعـــــيا أنـــــه يـــعـــبـــر عـن مشاعر أبناء الـولايـة. وهـو دائــما يكرّّر فـي مـقـابلاتـه أن الــشــوارع فـي ألمانـيـا «لم تعُُد آمـنـة»، ويـزعـم أن طفولته فـي المقابل كـانـت «مليئة بـالـحـريـة... وكـــان بإمكانك اللعب بأمان في الشوارع ليلاًً». ومن ثم، يقول إن هذه ألمانيا التي يريد إعادتها. بالطبع، هو يلم ِِّح إلى مسؤولية اللاجئين والمهاجرين عن جعل الشوارع أقل أماناً. في المقابل، رغم تسخيف حزب «البديل ّّــهـة إلـيـه بــأن بعض أفـكـاره مـن أجــل ألمانــيــا» التهم المـوج تـحـمـل صــــدى الـــنـــازيـــة، فــــإن زيــغــمــونــد نـفـسـه تــكــلّّــم عن «استخدام القوة» لتنفيذ خطط «إعادة المهاجرين». وعــنــدمــا ســئــل عـــن مــوقــفــه مـــن خــطــط فــتــح مـصـنـع سلاح في الـــولايـــة، قـــال إنـــه لا يــعــارض الـفـكـرة، مـضـيـفاً: «سـنـحـتـاج بطبيعة الحال إلى المـوارد اللازمـة لحملة إعـادة الهجرة والترحيل اللاحقة، وهذا يصب في مصلحة الأمن الداخلي واستقرارنا الذاتي والدفاع الوطني»، ثم عاد ليوضح لاحقا أن «المصنع سيصنع أيضا المعدات والآليات ووسائل تكنولوجية وغيرها لتستخدمها القوات المسلحة الألمانـيـة والشرطة والسلطات الأمـنـيـة». ولكن الشركة التي يتكلم عنها شركة تصنيع أسلحة إسرائيلية متخصصة فقط في تصنيع تكنولوجيا عسكرية وأنظمة دفــاع وآلـيـات مـدرعـة، ولا علاقــة لها بتصنيع معدات للشرطة. على خطى أبيه في الحقيقة، لا يحمل «أولي» زيغموند أفكارا بعيدة عن أفكار عائلته؛ فوالده يعمل لدى أحد نواب حزب «البديل من أجل ألمانيا»، وهــو مـا دفــع كثيرين لاتهامه وأعـضـاء فـي الـحـزب بالمحسوبية. ومثل معظم المنتمين إلـى الـيـمين المتطرف، يتشكك زيغموند من الإعلام، ويتكلم عـن خطط لـــ«إصلاحـــه»، وإقـفـال القناة الرسمية الممو ّّلة مـن أمــوال دافـعـي الضرائب فـي الـولايـة. وعــوضا عـن ذلـك، يترافق بشكل شبه عـام مـع «مـؤثـريـن» على «يـوتـيـوب» يحملون أفكارا يمينية متطرفة، يرو ّّجون له وينتقدون الإعلام المهني. ويدعو برنامج الحزب إلـى وقـف توظيف الأجـانـب حتى في الوظائف المتخصصة، في مقابل إعداد خطط لإعادة جذب الألمان الذين هاجروا لملء تلك الوظائف. وعـن طلاب المــدارس من أبناء المهاجرين أو المتحدّّرين من أصـــول مـهـاجـرة، يـقـول إنـــه يـريـد فصلهم فــي صـفـوف خـاصـة، والإحجام عن دمجهم مع الطلاب الألمان، وبدلا من ذلك تعليمهم بمناهج بلدهم الأصلي، وبواسطة أساتذة مهاجرين، إذا أمكن، وذلـك «تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم» عندما تسمح الظروف بذلك. 12 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS Issue 17469 - العدد Saturday - 2026/9/26 السبت أولريش زيغموند... شاب يفرض «البديل» قوة حزبية شعبوية متطرفة في ألمانيا في عصر غلو اليمين والعداء للهجرة واللاجئين عبر مكبر الصوت في أحد التجمعات الانتخابية في ولاية سكسونيا-أنهالت في شرق ألمانيا، يخرج هتاف «زيغ»، الذي في الألمانية يعني «النصر». دلالات الهتاف التاريخية لا تخفى على أحد في ألمانيا ولا خارجها؛ ذلك أن «زيغ هايل»، ومعناه «يعيش النصر»، كان شعار النازيين الذي تردد لسنوات، وأصبح محظورا في ألمانيا بعد هزيمة النازيين من ضمن مساعي البلاد للابتعاد عن إرثها الداكن. ومع ذلك، يلعب مرشح حزب «البديل من أجل ألمانيا» الفائر بالانتخابات في ولاية سكسونيا-أنهالت، أولريش (أولي) زيغموند، على الكلمات، ويحمّّس مؤيديه على الرد لدى سماع كلمة «زيغ» في تجمّّعاته، بكلمة «موند»، وهي تعني بالألمانية «فم»، ثم يمازح قائلا إن اسمه «زيغ موند»، وإن الهتاف هو هتاف لاسمه، ضاحكا ومتسائلاًً: «ما المشكلة في اسمي؟!». لعل هذه القصة تلخ ّّص الكثير عن الرجل الذي تحوّّل إلى نجم من دون منافس لدى الحزب اليميني المتطرف، والذي سيصبح قريبا أول رئيس حكومة محلية في ألمانيا ينتمي إلى حزب يميني متطرف منذ هزيمة النازيين. فهو يستخدم خليطا من الفكاهة و«الكاريزما» ليرى إلى أي مدى يمكنه تخطي الخطوط الحمراء. وكما حول الشعار المحظور إلى دعابة، يسعى الشاب سنة إلى فرض واقع جديد في 35 البالغ من العمر ألمانيا. ويسعى حزبه إلى أن يختبر عبره إلى أي ًمدى يمكن الذهاب في ولاية صغيرة، على أمل نقل التجربة على الصعيد الوطني قريبا برلين: راغدة بهنام ASHARQ AL-AWSAT على خلفية تأييد موسكو ورفض الهجرة ولاية سكسونيا ــ أنهالت تتأهب لتحالف متطرفي اليمين واليسار يدخل أولـريـش زيغموند زعيم التنظيم المحلي لحزب «البديل من أجل ألمانيا» في ولاية سكسونيا-أنهالت الألمانية مـفـاوضـات مـع حــزب «تحالف زارا فاغنكنيشت» الشعبوي الـيـسـاري المـتـطـرف لتشكيل حـكـومـة جــديــدة لـلـولايـة، وذلــك بــعــدمــا تــــبين أن هــــذا الـــحـــزب كــــان الــوحــيــد الــــذي وافــــق على التفاوض مع الحزب اليميني لتشكيل حكومة. تلاقـى الحزبان المتطرفان - يمينا ويسارا - بأفكارهما حول تشديد الهجرة وإعادة العلاقات مع روسيا. وبالتالي، يـأمـل زيـغـمـونـد أن يصبح قــريــبا أول رئـيـس حـكـومـة ولايــة ينتمي لحزب متطرف في ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. خطط الـحـزب تمتد إلــى المناهج التعليمية الـتـي يريد تـعـديـلـهـا لـكـي تـخـفّّــف الـتـركـيـز عـلـى الــشــعــور بــالــذنــب الــذي يلاحـــــق الألمان بـسـبـب مـــا ارتـــكـــبـــوه أيـــــام الــــنــــازيين، وإعـــــادة توجيهها بحيث تركز على «الوطنية والجوانب الإيجابية». ولا يتردد زيغموند نفسه في الـكلام عن ذلـك؛ إذ ينتقد فكرة أن الـنـازيين ارتكبوا «أعظم جريمة ضد الإنسانية في التاريخ»، ويقول إن ما يبدو إنـكـارا للمحرقة النازية، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الألمانــي، «لا أدعي القدرة على الحكم على ذلـك؛ لأنني لا أستطيع تقييم البشرية جمعاء». ويضيف: «أرى أن هذا التفسير مبالغ فيه للغاية ومنفصل تماما عن الواقع، فبالنسبة لي من المهم التطلع إلى المستقبل لا النظر إلى الماضي. وبالطبع يجب علينا دائما أن نتعلم من التاريخ، ليس فقط من جوانب محددة منه، بل من التاريخ ككل». أفـــكـــار زيــغــمــونــد هــــذه نــجــح فـــي إيــصــالــهــا إلــــى أعــــداد كبيرة من مؤيديه من خلال متابعيه على شبكات التواصل الاجــتــمــاعــي الــتــي يـنـشـط عـلـيـهـا بـشـكـل كـبـيـر، خــاصــة على منصتََي «تـيـك تـــوك» و«إنــســتــغــرام» الــلــتين يتابعه عليهما ألف شخص، ما يجعله من ثم السياسي الألماني 600 أكثر من الأكبر شعبية على المنصتين، ثم إنه غالبا ما ينشر صورا له تظهره «واحدا من الشعب»، في نقيض للسياسيين المنتمين للأحزاب الأخرى. بداية مشوار زيغموند مع التطرف غير واضحة، ولكن على الأرجـح أنه كان دائـما يحمل أفكارا متطرفة تطوّّرت مع الوقت لتطول اللاجئين والمهاجرين. بداياته السياسية تظهر سنة مـع أكثر الأحــزاب 19 أنــه بــدأ مـشـواره عندما كــان يبلغ محافظة آنذاك، وهو حزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي»، الذي يتزعمه اليوم المستشار الألماني فريدريش ميرتس. فــي حـيـنـه، لــم يـكـن حـــزب «الــبــديــل مــن أجـــل ألمانـــيـــا» قد أُُســس بعد، ولـم تكن هناك أحـــزاب على يـمين الديمقراطيين المسيحيين، ولكن بعد تأسيس «البديل من أجل ألمانيا» عام .2015 ، انضم زيغموند للحزب عام 2013 سوق في ماغدبورغ عاصمة سكسونيا-أنهالت (أ.ب) برلين: «الشرق الأوسط» تعبير «إعادة الهجرة» الذي است ُُخدم للمرة الأولى في اجتماع سر ّّي ع ُُقد بمدينة بوتسدام أصبح شعار الحزب العلني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky