6 فلسطين NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة عباس يطالب بـ«إنهاء الاحتلال لا إدارة الصراع»... وفيصل بن فرحان يدعو إلى «بناء مستقبل مختلف» السعودية تقود اجتماعا دوليا موسعا حفاظا على «حل الدولتين» تــــــرأس وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الـــســـعـــودي الأمـــــيـــــر فـــيـــصـــل بـــــن فـــــرحـــــان، الـــخـــمـــيـــس، اجــتــمــاعا مـــوســـعا مـــع نـظـيـره الـنـرويـجـي أسبن بارث أيدي، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبــــــــي لـلـسـيـاسـة الـــخـــارجـــيـــة والأمــــن المـشـتـرك كـايـا كـــالاس، للحفاظ على «حل الـــــدولـــــتين» لــضــمــان تــحــقـيــق الـــــــسلام فـي الشرق الأوسط. وحــــض وزيــــر الــخــارجــيــة الــســعــودي الأمير فيصل بن فرحان المجتمع الدولي على الحفاظ على «حـل الـدولـتين»، بينما قـال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عـبـاس، فـي كلمة ألقاها عـن بُُعد أمام أعمال الجمعية العامة للأم المتحدة، إن الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيين يـــســـعـــون إلــــــى مـــســـار سياسي ينهي الاحتلال، مضيفاً: «لا نريد عملية جديدة لإدارة الصراع بينما تتغير الأرض كل يوم». وجـــــاء الاجـــتـــمـــاع بــشــأن «الــــدولــــتين» على هامش الاجتماعات الرفيعة المستوى لـــــلـــــدورة الـــســـنـــويـــة الــــحــــاديــــة والـــثـــمـــانين لـــلـــجـــمـــعـــيـــة الــــعــــامــــة للأمــــــــم المــــتــــحــــدة فــي نــــيــــويــــورك، الـــخـــمـــيـــس، وأكــــــد فــيــصــل بـن فرحان خلاله أن «قيام الدولة الفلسطينية المــســتــقــلــة حــــق أصـــيـــل وأســـــــاس لـــلـــسلام، وليس نتيجة نهائية يتم التفاوض عليها ضــمــن عـمـلـيـة ســيــاســيــة بــعــيــدة المـــنـــال»، واصــــفا تنفيذ حــل الـــدولـــتين بــأنــه «الـحـل الأمثل لكسر حلقة الصراع والمعاناة». وقـــــادت المـمـلـكـة الــعــربــيــة الـسـعـوديـة وفــــرنــــســــا، المـــؤتـــمـــر الـــــدولـــــي الأول حـــول الـتـسـويـة السلمية للقضية الفلسطينية ، مـمـا أدى إلـى 2025 وحـــل الـــدولـــتين عـــام تـــنـــامـــي الاعــــتــــرافــــات الـــدولـــيـــة بـفـلـسـطين كـــــدولـــــة. واتــــســــع هـــــذا الــــزخــــم هـــــذا الـــعـــام بــانــضــمــام كـــل مـــن بــريــطــانــيــا وكـــنـــدا إلــى قيادة هذا الجهد لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة. وقـــال وزيـــر الـخـارجـيـة الـسـعـودي إن الــتــوســع الاســتــيــطــانــي فـــي الــضــفــة يغير الــــواقــــع عـــلـــى الأرض، مــــؤكــــدا أن المـمـلـكـة ســتــظــل داعـــمـــة لــتــســويــة عـــادلـــة للقضية الفلسطينية. ولـفـت إلــى أن الـحـفـاظ على حـــل الـــدولـــتين «لا يـتـعـلـق بـالـحـفـاظ على شـــعـــار دبـــلـــومـــاســـي؛ بــــل بـــالـــحـــفـــاظ عـلـى إمــكــانــيــة بـــنـــاء مـسـتـقـبـل مــخــتــلــف، وهــي فلسطين دولــة واحـــدة تنعم بـالـسلام ذات سيادة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل ،1967 فـــي أمــــن واســـتـــقـــرار عــلــى خـــطـــوط وعاصمتها القدس الشرقية». وعـــبـــر فـيـصـل بـــن فـــرحـــان عـــن تطلع المملكة «لمستقبل مـشـرق يــرى فيه أطفال المـنـطـقـة الـعـربـيـة يــكــبــرون دون أن يـرثـوا مـــخـــاوف آبـــائـــهـــم، وعــــــائلات مـــن مختلف الأديان والأصول لا تشارك الأرض فحسب بل تشارك مستقبلا واحداً». وفـــــــي كـــلـــمـــتـــه المـــســـجـــلـــة بـــالـــفـــيـــديـــو أمـــام زعــمــاء الـعـالـم المـجـتـمـعين تـحـت قبة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها بسبب رفض إدارة الرئيس 81 السنوية الـ الأميركي دونـالـد ترمب إعـطـاءه تأشيرة دخــــول إلـــى نــيــويــورك لـلـعـام الـثـانـي على الـتـوالـي، وصــف الـرئـيـس الفلسطيني ما تــقــوم بـــه إســرائــيــل فـــي الأراضــــــي المحتلة بأنه من أخطر المراحل في تاريخ الشعب الفلسطيني، الـــذي لــن يــغــادر أرضـــه ولـن يقبل التهجير، مجددا مطالبته المجتمع الدولي بحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وتنفيذ حل الدولتين. وقــــال عــبــاس إن الـفـلـسـطـيـنـيين «لــن يبقوا ينتظرون»، مؤكدا رفضهم أن تحدد إسـرائـيـل مستقبلهم، وأنـــه «لا أمــن دائــما يـمـكـن أن يــقــوم عـلـى احـــــتلال شـعـب آخـــر، وحرمانه من حقوقه المشروعة». وأضـــاف عـبـاس أن المـشـروع الوطني الفلسطيني يقوم على «حماية شعبنا من التهجير، والحفاظ على أرضنا ووحدتها، وتجديد مؤسساتنا ديمقراطياً»، وصولا إلــى إقـامـة دولـــة فلسطينية مستقلة ذات ســـيـــادة عـاصـمـتـهـا الـــقـــدس الــشــرقــيــة، مع عــــودة اللاجـــــئين وفــــقا لـلـقـرار الأمــمــي رقـم .»194 وأكد عباس أن الفلسطينيين يسعون إلى مسار سياسي ينهي الاحـتلال، وقال: «لا نـــريـــد عـمـلـيـة جـــديـــدة لإدارة الـــصـــراع بينما تتغير الأرض كل يوم، نريد عملية تُُــنـهـي الاحــــــتلال وتـضـمـن للفلسطينيين الـحـريـة وتـقـريـر المـصـيـر، وللإسـرائـيـلـيين ودول المـنـطـقـة الأمــــن والـــــــسلام». ووصـــف الوضع في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بأنه جزء من مسار واحد يهدف إلى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة أرضـــهـــم قـــســـراً. وأكــــد أن الـخـطـر «لـــم يعد يقتصر على تقويض حل الدولتين ومنع تجسيد الـــدولـــة الفلسطينية، بــل أصبح يـهـدد حـيـاة ووجـــود الشعب الفلسطيني نفسه على أرض وطنه». وتــــــحــــــدث عــــــن غــــــــــزة، حــــيــــث يــــواجــــه الفلسطينيون «القتل والـدمـار والتجويع ومـحـاولات التهجير»، مشيرا إلـى الدمار الـــــــــذي طـــــــال أحـــــيـــــاء ومــــــــــدنا ومـــخـــيـــمـــات ومــؤســســات تعليمية وصـحـيـة وديـنـيـة. واتـهــم إسـرائـيـل بتسريع الاسـتـيـطـان في الضفة الـغـربـيـة، بــمــوازاة تقطيع أوصــال الأراضي الفلسطينية وتصعيد اعتداءات المـــســـتـــوطـــنين، إضــــافــــة إلـــــى هـــــدم المـــنـــازل والاقتحامات والحواجز. «لا تسمحوا بنكبة أخرى» ونــاشــد عـبـاس المجتمع الـــدولـــي: «لا تـسـمـحـوا بـــحـــدوث نـكـبـة ومـــجـــازر أخـــرى ». كما دعا إلى 1948 كالتي حدثت في عام عــدم السماح بحرق مـنـازل الفلسطينيين أو بقاء الأطـفـال تحت الـخـوف والتهديد. وتـــســـاءل: «مــــاذا ينتظر المـجـتـمـع الـدولـي ليقوم بحماية الشعب الفلسطيني، وبقائه على أرضـه، وإنهاء الاحـتلال الإسرائيلي، وتنفيذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية؟». كـــمـــا دعــــــا عــــبــــاس إلــــــى الإســـــــــراع فـي تنفيذ المـرحـلـة الثانية مـن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محذرا من تحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم من دون أفـق سياسي وزمني واضــح، مشددا على أن الـــهـــدف يـجـب أن يــكــون إعـــــادة توحيد قـــطـــاع غــــزة والــضــفــة الــغــربــيــة، بــمــا فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية، وفــق مبدأ «دولــة واحـــدة، وحكومة واحـــدة، وقـانـون واحــد، وسلاح شرعي واحد». كـمـا حـــذر الـرئـيـس عـبـاس مــن تنفيذ المخطط الاستيطاني في المنطقة المسماة »؛ لأنـــه يــهــدد الــتــواصــل الـجـغـرافـي 1 «إي لــــلــــدولــــة الــفــلــســطــيــنــيــة، ويـــــعـــــزل الـــقـــدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني. ودعـــــــا مـــجـــلـــس الأمـــــــن إلــــــى الـــتـــدخـــل الـــذي يـطـالـب بوقف 2334 وتنفيذ الــقــرار الـــنـــشـــاطـــات الاســتــيــطــانــيــة فــــي الأراضــــــي الفلسطينية المحتلة. وإذ كشف عن أن الحكومة الإسرائيلية تحتجز «أكثر من ستة مليارات دولار من أموال الشعب الفلسطيني»، طالب بالإفراج الفوري عنها وتحويلها بصورة منتظمة وكاملة، ورفع القيود المالية والاقتصادية، وفقا لبروتوكول باريس الاقتصادي. «أنجزنا الإصلاح... ونريد دولة» وفــي المـقـابـل، قــال عـبـاس إن السلطة الفلسطينية أوفـــت بـالـتـزامـاتـهـا المتعلقة بــــــــالإصلاح. وأضـــــــاف: «أنـــجـــزنـــا بــرنــامــج الإصلاح الـــوطـــنـــي»، مــشــيــرا إلــــى تـعـزيـز الحوكمة والشفافية والمـسـاءلـة وسـيـادة الــــقــــانــــون، وإنــــشــــاء نـــظـــام وطـــنـــي مــوحــد للحماية الاجتماعية، ومـواصـلـة إصلاح الـــتـــعـــلـــيـــم وتــــطــــويــــر المــــنــــاهــــج بـــالـــتـــعـــاون مـــــع صـــــنـــــدوق الأمــــــــم المــــتــــحــــدة لــلــطــفــولــة «اليونيسكو». كـــمـــا أشــــــار إلـــــى خــــطــــوات فــــي مــجــال الـــتـــجـــديـــد الـــديـــمـــقـــراطـــي وتــــمــــكين المــــــرأة والـشـبـاب، قـــائلا إن الفلسطينيين أجــروا انــتــخــابــات مـحـلـيـة وانــتــخــابــات للاتــحــاد العام لطلبة فلسطين، وأنهم يتجهون إلى نوفمبر 28 الانــتــخــابــات الـتـشـريـعـيـة فـــي (تــشــريــن الـــثـــانـــي)، ثـــم اســتــكــمــال تـجـديـد مؤسسات المجلس الوطني والانتخابات الرئاسية. وأكـــــــــــد عــــــبــــــاس أن الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيين يــريــدون دولـــة ديـمـقـراطـيـة تـحـتـرم حقوق الإنـــســـان وســـيـــادة الــقــانــون. وقــــال: «نـريـد دولـــــــة فــلــســطــيــنــيــة ديـــمـــقـــراطـــيـــة تــحــتــرم ســـيـــادة الــقــانــون وحـــقـــوق الإنـــســـان، دولـــة غـــيـــر مــســلــحــة تــعــيــش بـــأمـــن وسلام إلـــى جـــانـــب دولــــــة إســــرائــــيــــل». وأكــــــد أن رؤيــــة الــفــلــســطــيــنــيين لــــلــــسلام تـــقـــوم عـــلـــى بــقــاء الشعب الفلسطيني في أرضه، وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، بما يفتح الطريق أمام التعاون والاندماج الإقليمي. وقــال إن «رؤيتنا لـلـسلام واضـحـة: شعب فلسطيني باق على أرضه، يقرر مستقبله بنفسه، ودولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل». كما دعا إلى منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مشيرا دولـــة اعـتـرفـت بـهـا، ومـطـالـبا 160 إلـــى أن الــــدول الـتــي لــم تـعـتـرف بـهـا بـعـد بالقيام بذلك. نيويورك: علي بردى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يتوسط وزراء ومسؤولين دوليين في نيويورك أمس (د.ب.أ) عباس: ماذا ينتظر المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني؟ نزار عوض الله ينافس علي العامودي على قيادة الحركة في القطاع ماذا يجري بانتخابات رئاسة «حماس» في غزة؟ مصادر من «حماس» داخل 4 كشفت وخـــارج قطاع غــزة، فـي إفـــادات منفصلة لـ«الشرق الأوســـط» عن أن جولة الإعــادة لانتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة بالقطاع، قد تم إيقافها، بعد فشل الحسم 3 فــــي الـــجـــولـــة الأولـــــــى الـــتـــي جـــــرت قـــبـــل أسابيع. وتـــطـــابـــقـــت تـــصـــريـــحـــات المـــصـــادر حـــــول أن الـــجـــولـــة الأولـــــــى «لـــــم تـحـسـم بسبب استخدام أوراق بيضاء من قبل من يحق لهم الانتخاب، وذلك في تكرار لنفس الــظــاهــرة الـتـي كـانـت قــد حدثت خلال انتخابات تحديد الرئيس العام لــلــمــكــتــب الـــســـيـــاســـي فــــي مـــايـــو (أيــــــار) الماضـــــــي، وتــــم إعـــادتـــهـــا بــجــولــة ثـانـيـة حـسـمـهـا لـصـالـحـه خـلـيـل الــحــيــة، على حساب خالد مشعل». مصادر من قطاع غزة 3 كما أشارت والـــخـــارج إلـــى أن إيـــقـــاف جــولــة الإعــــادة عـــلـــى قــــيــــادة مــكــتــب «حــــمــــاس» فــــي غـــزة جـاء على خلفية تقديم نــزار عـوض الله (المـقـيـم فـي الـــخـــارج)، الـــذي ينافس علي العامودي (المقيم في الداخل)، وكلاهما مـن أعـضـاء المكتب السياسي، طعنا في بعض الإجـــراءات التي اتُُبعت في جولة الإعادة. وقـال المصدر الرابع الموجود خارج غـــــزة إن «هــــنــــاك خلافـــــــات أخــــــرى دفــعــت باتجاه تجميد الانتخابات مؤقتا على أن تـسـتـكـمـل قــــريــــبا بـــعـــد إجـــــــراء بـعـض الترتيبات» التي لم يوضحها. ورأى أن «هذه خلافات طبيعية، في إطار القوانين والأنظمة التي تحكم أي عملية انتخابية داخل الحركة». وربــطــت بـعـض المــصــادر جــانــبا من إرجـــاء الحسم إلـى «الـوضـع الأمـنـي وما يــمــر بـــه الـــقـــطـــاع، وظـــــروف الــتــعــامــل مع واقـــع الانـتـخـابـات بعد حــرب غـــزة»، كما أشـــــار مـــصـــدر آخــــر إلــــى أن الانــتــخــابــات «تجري في ظل تتبع إسرائيل للكثير من المـعـلـومـات الاسـتـخـبـاراتـيـة الـتـي تهدف لمحاولة الـوصـول لأي مـن المـشـاركين في الانـتـخـابـات أو غـيـرهـا، وهـــذه جميعها أسباب دفعت لبروز ثغرات قانونية أدت للواقع الحالي». لماذا عادت الأوراق البيضاء؟ وبشأن استخدام الأوراق البيضاء مجدداً، قال مصدران من داخـل القطاع، إنها طبيعية تعود لــخلاف الفكر حول الـشـخـصـيـات المـتـنـافـسـة ونهجها الــذي قــد تتبعه ويــــراه الـبـعـض غـيـر مـنـاسـبا لـــلـــمـــرحـــلـــة الـــــحـــــالـــــيـــــة، كــــمــــا جــــــــرى فــي الانتخابات العامة. ولم تحدد أي من المصادر، فيما إذا كـــان رئـيـس المـكـتـب الـسـيـاسـي للحركة، خليل الحية، يدعم أي مـن المتنافسين: علي العامودي، أو نزار عوض الله. وتـــمـــر «حـــمـــاس» بـمـرحـلـة شــديــدة الــتــعــقــيــد لـــم تــمــر بــهــا مــنــذ تـأسـيـسـهـا ، عـــقـــب هـــجـــوم الـــســـابـــع مـن 1987 عـــــام الذي بدأته 2023 ) أكتوبر (تشرين الأول بمهاجمة المواقع والبلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، والـــذي دفـع إسرائيل لشن حرب طويلة ومتواصلة. ماذا نعرف عن علي العامودي؟ وكانت مصادر قد كشفت لـ«الشرق الأوســــــط» فـــي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول) الماضــــي، عـن أن الــعــامــودي، وهــو أسير مـــحـــرر وعـــضـــو مــكــتــب ســـيـــاســـي، وكـــان مــســؤولا عـن الــدائــرة الإعلامــيــة للحركة قـــبـــل الـــــحـــــرب، أصــــبــــح مـــســـيـــرا لأعـــمـــال مكتبها السياسي في قطاع غزة، بعدما تــم تكليفه وعـــدد مــن المـــقـــربين مــن قائد «حماس» الراحل يحيى السنوار، بإدارة الــحــركــة فـــي الـــقـــطـــاع، وغـالـبـيـتـهـم ممن يقطنون في خان يونس جنوب القطاع. والــــــعــــــامــــــودي، وهــــــو مــــحــــرر أفـــــرج عـنـه خلال صفقة الـجـنـدي الإسـرائـيـلـي ، أصـبـح منذ 2011 جـلـعـاد شـالـيـط عـــام نحو عام الشخصية المركزية والمحورية فـي إدارة الـقـطـاع، وكـــان مـن الأشـخـاص المـــقـــربين جـــدا مــن الــســنــوار، خلال فترة اعـتـقـالـهـمـا فـــي الــســجــون الإسـرائـيـلـيـة، وعند تحررهما، ورافقه كثيرا في كثير مـن الاجتماعات والمناسبات، وغيرها، وجـــــــرت عـــمـــلـــيـــة تـــكـــلـــيـــف لـــــه بــالــتــزكــيــة والــــتــــشــــاور لإدارة الـــقـــطـــاع، فــيــمــا رأت بـعـض المـــصـــادر حينها أن مــا جـــرى تم بطريقة التفافية على القوانين الداخلية، وهــــذا مـــا قـــد يـفـسـر إجـــــراء الانـتـخـابـات الداخلية بغزة. وخلال الفترة الماضـيـة، أثير الكثير مـن الـجـدل حــول قـــرارات الـعـامـودي بغزة، وما أجـراه من تغييرات وإعفاء مسؤولين مـــن مـنـاصـبـهـم، مـــا تـسـبـب بـحـالـة غضب فــي أوســــاط قـــيـــادات محلية بـالـقـطـاع، ما دفـــع بـعـض أعــضــاء المـكـتـب الـسـيـاسـي في الخارج، حينها للتدخل ومحاولة حل أي أزمات. ماذا نعرف عن نزار عوض الله؟ يـــعـــد نــــــزار عـــــوض الـــلـــه مــــن الـجـيـل الــتــاريــخــي فـــي حـــركـــة «حــــمــــاس»، الـــذي قاد سرا إدارة المكتب السياسي للحركة 2004 فــي الـفـتـرة المـمـتـدة مــا بين نـهـايـة ، كـمـا كـــان لــه دور 2007 وحـتـى بـــدايـــات بـــارز فــي عـديـد مــن المـحـطـات المـهـمـة في تـاريـخ الحركة المعاصر، ومنها قيادته لملف مفاوضات صفقة شاليط، وكذلك مشاركته الفاعلة والمهمة في مفاوضات الــحــرب الأخـــيـــرة، إلـــى جـانـب لعبه دورا مهما في جولات المصالحة الفلسطينية التي كانت تجري بين عدة عواصم بعد .2007 سيطرة حركته على القطاع عام وكــان عــوض الله مـقـربا للغاية من الــشــيــخ أحـــمـــد يــــــاسين، مـــؤســـس حـركـة «حـــــــمـــــــاس»، وكـــــذلـــــك مـــــع عــــبــــد الـــعـــزيـــز الـــرنـــتـــيـــســـي، وغـــيـــرهـــمـــا مــــن الـــقـــيـــادات التاريخية والأولــى للحركة، والـذي كان هو واحدا منهم. ولمع نجم عوض الله، وهو مهندس عـــــاما ً)، 68( مـــعـــمـــاري يــبــلــغ مـــن الــعــمــر ويقطن في حي الشيخ رضــوان بمدينة غزة، وقصف منزله عدة مرات في حروب سابقة. وخلال الانـــــتـــــخـــــابـــــات الــــداخــــلــــيــــة ، نـافـس 2021 الأخـــيـــرة الــتــي جـــرت عـــام يـــحـــيـــى الــــســــنــــوار عـــلـــى قـــــيـــــادة المــكــتــب السياسي في قطاع غزة، والتي خسرها حـيـنـهـا لــصــالــح الـــســـنـــوار بــعــدمــا جــرت جولة إعادة ثانية للانتخابات آنذاك. غزة: «الشرق الأوسط» القياديون في «حماس» (من اليمين): محمد درويش وخليل الحية ونزار عوض الله (أ.ف.ب) عباس مخاطبا الجمعية العامة للأمم المتحدة عن بُُعد أمس (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky